طاقة نظيفة من الشمس والمياه.. تحالف مصري يطلق مبادرة “رؤية خارج الصندوق” لحماية البيئة
استدامة بيئة تنمية مستدامة طاقة شمسية طاقة نظيفة مشروعات مصر مناخ هيدروجين أخضر
Cairo 360
الصورة الرئيسية: Watt A Lot on Unsplash
في وقت العالم كله بيدور على حلول حقيقية لأزمة التغير المناخي، فيه كيانات مهمة في مصر كمان بتتحرك بخطوات عملية. تحالف بيضم مؤسسة “روافد” للتنمية، وتحالف CDG، وشركة النيل لتكنولوجيا الإلكترونيات، أعلن عن إطلاق مبادرة جديدة باسم “رؤية خارج الصندوق”، اللي بتهدف لنشر طاقة نظيفة من الشمس والمياه، وانبعاثات أقل، وبيئة أحسن للأجيال الجاية.

العالم بقى مدرك إن الاعتماد على الوقود التقليدي مش بس مكلف اقتصاديًا، لكنه كمان بيضغط على البيئة وبيزود من أزمة الاحتباس الحراري. وعلشان كده الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر بقوا من أهم الحلول اللي بيتكلم عنها الخبراء.
الهيدروجين الأخضر تحديدًا بيعتبر وقود المستقبل، لأنه عند استخدامه ما بينتجش غير بخار مياه، من غير انبعاثات كربونية تضر الهواء أو الصحة العامة.
المبادرة الجديدة “رؤية خارج الصندوق” بتيجي بفكرة مختلفة شوية. بدل ما تعتمد على استغلال أراضي زراعية أو مساحات طبيعية لبناء مشروعات الطاقة، بيركز التحالف على استغلال أسطح المباني والمنشآت القائمة بالفعل. الفكرة هنا مش بس توفير مساحة، لكن كمان حماية الأراضي الزراعية والتنوع البيولوجي من أي تأثير سلبي.
دمج الطاقة الشمسية مع تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر معناه إن فيه نموذج متكامل بيحاول يجمع بين إنتاج كهرباء نظيفة وتحويلها لوقود صديق للبيئة. وده يفتح الباب قدام استخدامات كتير، سواء في قطاع النقل أو الصناعة، اللي بيعتبروا من أكتر القطاعات المسببة للانبعاثات.
المشروع كمان مش واقف عند حدود الإنتاج بس. جزء من العوائد المتوقعة هيتوجه لدعم المحميات الطبيعية ومشروعات التشجير، وده بيضيف بعد بيئي مباشر للمبادرة، يخليها مش بس مشروع طاقة، لكن خطوة شاملة في اتجاه الاستدامة.
في النهاية، مبادرات زي دي بتأكد إن التحول للطاقة النظيفة مش رفاهية، لكنه ضرورة. والأهم إنه لما العلم يتحط في خدمة البيئة، النتيجة بتكون نموذج يقدر يجمع بين التنمية وحماية الطبيعة في نفس الوقت.
مقترح
فن وثقافة
إعلانات رمضان في القاهرة زمان.. بقالة صليب ومصنع الطرابيش وشاي بيحارب العطش!
أرشيف الصحف إعلانات قديمة +8
الحياة في كايرو