The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الحرب العالمية الثالثة

الحرب العالمية الثالثة: الثلاثي يضرب من جديد!

  • أحمد فتحيأحمد فهمي...
  • حركة ومغامراتخيال علمي...
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
الحرب العالمية الثالثة: الثلاثي يضرب من جديد!

دلوقت نقدر نقول أن الثلاثي المرح الحديث شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي قدروا أنهم يخلقوا لنفسهم مساحتهم الخاصة والشخصية جدًا من الكوميديا، بدأ الموضوع بفيلم قديم اسمه “رجال لا تعرف المستحيل”، كان بـ يتوزع على الأسطوانات فى زمن ما كانش فيه حاجه اسمها يوتيوب أو مواقع التحميل.. إلخ، وكان بـ يتم التريقة فيه على فيلم “الطريق إلى إيلات”.

الفيلم “غير الرسمي” حقق نسب مشاهدة قوية بمعايير أيامها، وبدأت العجلة تدور مع الثلاثي التمثيلي لحد ما شوفنا فيلم “سمير وشهير وبهير” ثم “بنات العم”، وأخيرًا “الحرب العالمية الثالثة”، الفيلم اللى بـ يؤكد على قدرة الثلاثي على الاستمرار فى المساحة اللى خلقوها لأنفسهم، وإن كانوا مش قادرين يخرجوا خارجها أو يقدموا أفلام غيرها، حتى مسلسل “الرجل العناب” اللى قدموه فى رمضان الماضي كان بـ يدور فى نفس المساحة.

الحرب العالمية الثالثة بـ يحكي عن أحد الشباب (أحمد فهمي) اللى بـ يوقعه حظه فى الدخول لمتحف شمع مسكون، بـ تستيقظ وتدب فيهم الحياة وبـ تبدأ فى مطاردته، بعدين بـ يعرف خميس أن المطلوب منه سرقة كتاب خاص بتعويذات تماثيل المتحف لحساب إنسانة شريرة (إنعام سالوسة) اللى عاوزة الحياة تدب فى عدد من تماثيل الشخصيات التاريخية الشريرة زى هولاكو وهتلر وكفار قريش!

زى ما إحنا عارفين فى كل قصص أفلام الثلاثي، القصة هى مجرد غطاء سطحي خفيف لكمية من الإيفيهات والتريقة على الأفلام الثانية أو حتى الأحداث الجارية فى المجتمع، كوميديا من العيار الثقيل القادرة على الوصول للمشاهد مهما كان عمره أو نوعه أو مستواه الاجتماعي، لكن اللى لاحظناه فى الحرب العالمية الثالثة أن جرعة الكوميديا مش بنفس القوة اللى كنا متوقعينها، على الرغم من اجتهاد الثلاثي فى تحويل كل مشهد لأسكتش كوميدي، مع الاحتفاظ برقصة للراقصة بوسى لزوم جذب مشاهدي العيد المعتادين، إلا أن شىء فى الكوميديا المرة دى حسسنا أن الجرعة كان ممكن تكون أكثر قوة أو لاذعة أكثر.

إخراج أحمد الجندي كان أفضل من أعمال كثير أخرجها قبل كده، فيه اهتمام بالجرافيك والمؤثرات الخاصة وزوايا التصوير، أمور كثير كانت خارج إطار اهتمام مخرجي أفلام العيد، لكنها تغيرت مع بداية ظهور أفلام زى “الفيل الأزرق” و”الحرب العالمية الثالثة” وغيرها من الأفلام اللى نعتقد أنها هـ تبدأ تعيد كتابة تاريخ السينما العربية من أول وجديد بأسلوب شبابى احترافي، سواء كانت أفلام رعب أو أكشن أو كوميدي، نتوقع نشوف نوعية جديدة من الأفلام فى الفترة القادمة.

أداء الثلاثي فى الفيلم هو نفس أداؤهم فى باقى الأفلام، دويتو مقسوم على 3 بحرفية عالية لدرجة ما تقدرش تفصل بين مدى مسئولية كل واحد منهم عن كل إيفيه فيما يتعلق بالمشاهد المشتركة، أما فى المشاهد المنفصلة فكل واحد فيهم كان قادر يقوم بشخصيته بالشكل المناسب تمامًا، وعلى كل حال جمهور الثلاثي هو نفس جمهورهم فى كل عمل بـ يقدموه. وكمان بـ يكتسبوا شرائح جديدة كل يوم، فقط لو يهتموا بتقديم كوميديا أكثر تنوعًا.

الفيل الأزرق” هو أفضل أفلام العيد بلا منازع، لكن الحرب العالمية الثالثة هو أفضل أفلام العيد الكوميدية بلا استثناء. وفى انتظار ضربة جديدة من الثلاثي القادر على إسعادنا وإضحاكنا.

عجبك ؟ جرب

"بنات العم" أو "سمير وشهير وبهير".

نصيحة 360

الفيلم مقتبس من الفيلم الأجنبي Night at the Museum إنتاج 2006.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح