The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

رجال إكس – X-Men: First Class

الرجال إكس – X Men: First Class: جزء جديد ناجح بإمتياز

  • جنيفير لورنسجيمس ماكافوي...
  • حركة ومغامراتدراما
  • ماثيو فاجنماثيو فاجن
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
الرجال إكس – X Men: First Class: جزء جديد ناجح بإمتياز

طبعاً
عشاق سلسلة أفلام « X-Men » مستنيين الجزء
الجديد بفارغ الصبر واللي نزل بعنوان X-Men: First Class  لأن في الجزء الثالث
واللي كان بعنوان X-Men: The Last Stand كانت
نهاية الحرب بين المتحولين الأشرار والآخرين الطيبين، ومع نهاية الحرب، بدأنا نشوف
إنفصال لشخصيات السلسلة نفسها في أفلام ثانية زي مثلاً فيلم X-Men Origins: Wolverine واللي فيها بـ نتعرف على بداية ظهور شخصية “لوجان” أو Wolverine واللي ظهر في الأجزاء الثلاثة من سلسلة أفلام X-Men ، وكان المتوقع إنفصال باقي شخصيات السلسلة في أفلام ليهم لوحدهم.

في الجزء
الجديد بـ نتعرف على بدايات ظهور المتحولين في العالم كله، ومع إن أغلب اللي
داخلين الفيلم بـ يسألوا: إيه المدهش في التعرف على البدايات؛ لكن مع إنتهاء
العرض، يتغير الإحساس لأننا إتفرجنا على فيلم رائع جديد.

بـ
نشوف في البداية المعتقلات النازية أيام “هتلر” عام 1944 – في نهاية
الحرب العالمية الثانية – وطفل صغير “إريك” بـ يحاول يجري ورا والدته،
لكن الجنود يمنعوه ويقفلوا باب حديدي كبير، هنا “إريك” مايعملش أكثر مِن
إنه يمد إيده ويلمس الباب الحديدي عشان يتفكك! بعد كده ننتقل لأمريكا ونتعرف على
“تشارلز” الطفل اللي يدخل المطبخ يلاقي والدته واقفة، ولما تؤمره والدته
إنه يرجع أوضته، مايعملش أكثر من إنه يسكت، ونسمع صوته يتردد في أرجاء البيت، وهو بـ
يقول لوالدته: “انت مش أمي”! وفجأة تتغير ملامح والدته عشان نشوف
“رافين” الزرقاء وهي طفلة واللي تقدر تتحول لأي شكل.

طبعاً
تمر الأيام، “تشارلز” يبقى مُتخصص في التحولات الجينية،
و”إريك” يحاول الوصول إلى النازيين – بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية
وهزيمة ألمانيا – عشان يقتلهم لإنهم عذبوه وقتلوا والدته، طبعاً يبدأ المتحولين بالظهور،
وهنا نتعرف على “سباستيان شو” واللي هدفه تقوم حرب نووية بين أمريكا
وروسيا عشان ده بـ يساهم في التخلص من البشر، ويزيد المتحولين قوة، وهنا يتفق
“تشارلز” – واللي بقى إسمه “إكزافير” – مع “إريك” –
واللي بقى إسمه “ماجنيتو” – مع “رافين” – واللي بقى إسمها
“ماستيك” – إنهم يحاولوا يوقفوا “سباستيان شو”، وطبعاً تبقى
الحرب بين المتحولين الطيبين والأشرار، والبشر اللي مش عارفين كُل اللي بـ يحصل
ده، لكن عارفين إن نتيجة الحرب دي هتأثر على مستقبلهم .

الحقيقة
مع إن الفيلم طويل نسبياً – ساعتين وأكثر – لكن كان ممتع لأقصى درجة، خصوصاً تنقل
الكاميرا بين ألمانيا وأمريكا والإتحاد السوفيتي، فتنوع الأماكن وكمان تنقلات
الكاميرا بينها أعطى حيوية للأحداث، كمان ساهم المونتاج في خلق الجو والإيقاع الملائمين
للنوع ده من الأفلام، فحتى في المشاهد الطويلة نسبياً، كانت تنقلات الكاميرا مع
قطعات المونتاج بشكل حاد بين تعبيرات كل شخصيات المشهد ده خلق جو من التوتر
والإثارة.

كمان
عنصر الإبهار والخدع والمؤثرات كان ملاحظ جدا في الجزء ده، وإتقدم بشكل مثير ومدهش
لإن فيه طاقم كبير جداً من مصممي الخدع لعمل النوع ده من الأفلام، خاصة تتابعات
مشهد بدء الحرب بين أمريكا وروسيا وتدخلات المتحولين فيها كل واحد بفرقته.

كمان
أداء جيمس ماكفوي في دور “تشارلز إكزافير” كان أفضل ما يكون، وإجتهد مايكل
فاسبيندر في دور “إريك ماجنيتو”، وجينيفر لاورنس في دور “رافين
ماستيك” خاصة أن فيه تحولات درامية أكثر للشخصيتين دول، لأن داخلهم صراع بين
إنتمائهم لفريق المتحولين الطيبين ورغبتهم في أن يكونوا أفضل من البشر نظراً للظلم
اللي إتعرضوا له.

كمان ملاحظ
البعد الإنساني أكثر في التعرف على بدايات الشخصيات وفهم سبب ظهورها في الأجزاء
الثلاثة من سلسلة أفلام X-Men ومعرفة أسباب إختيارتهم في
الإنتماء لأي فريق من الفريقين سواء الطيب أو الشرير .

 

عجبك ؟ جرب

« X-Men »، « X-Men 2 »، « X-Men : The Last Stand  ».

نصيحة 360

الفيلم حقق 55 مليون دولار في أول أسبوع عرض في الولايات المتحدة.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح