The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

Real Steel – صلب حقيقي

صلب حقيقي – Real Steel: اللعب مع الآلات!

  • أنطوني ماكيايفانجلين ليلي...
  • حركة ومغامراتخيال علمي...
  • شون ليفيشون ليفي
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
صلب حقيقي – Real Steel: اللعب مع الآلات!

مثير، ممتع، الأهم من
ده كله إنه إنساني، لكن الجزء الأخير ناقصه شوية.

يفاوض “شارلي
كينتون” على أنه يبيع ابنه “ماكس” مقابل حصوله على 100 ألف دولار علشان
يشتري آلة جديدة “روبوت” يدخلها في حلبة الملاكمة مع باقي الآلات،
“ماكس” ما كانش مصدوم من كده لأنه عارف “شارلي” وأنه سهل يبيع
بدليل أن ابنه ما تعرفش عليه غير بعد 11 سنة كاملة!، هنا “ماكس” يقرر يأخذ
أفضل ما في والده وهو حبه لأنه يكون مدرب للروبوت في حلبة القتال، بالصدفة يلاقي
“ماكس” الروبوت “آتوم” واللي يصنف كآلة قديمة تم الاستغناء
عنها من زمان، لكن بسبب إيمان “ماكس” بالروبوت ده يقرر يدربه على الملاكمة
وكمان الرقص!

تستمر العلاقة بين
“ماكس” و”آتوم”، يتورط فيها “شارلي” في البداية،
لكنه يكمل باقتناع لما يلاقي أن قدرات “آتوم” مش بطالة، يقدر الاثنين مع
“آتوم” يهزموا آليين كثير جدًا، لكن تفضل أمام الاثنين مشكلة وهو
الروبوت “زيوس” واللي يصنف كأعظم روبوت مقاتل يقدر يخلص على أي آلي في
أول جولة وفي أقل من 20 ثانية، هنا “شارلي” –زي العادة– يقرر أنه يبعد،
ما يحاربش، لكن “ماكس” يصر على ملاكمة “زيوس” من خلال الروبوت
“آتوم”، يا ترى هـ تكون لمين الغلبة في النهاية؟

مع أننا بـ نشوف في
الفيلم ده ملاكمة أو قتال بين آليين أو روبوتات مش بشر، لكن الحقيقة القتال هو
القتال والملاكمة هي الملاكمة، فيه شعور كبير بالإثارة يقدر الواحد يحسه وهو بـ
يتفرج على الفيلم في قاعة العرض، خاصة في مشاهد القتال، تحديدًا تتابعات النهاية للصراع
بين “آتوم” و”زيوس”، قدر المخرج شون ليفي –بفريق كبير من
المصورين– تقديمه بالصورة الممتازة، خاصة مع مساعدة فريق التقنيين والمؤثرات، كمان
ما ننساش مصممي الآلات دي واللي يعتبروا أشخاص مهمتهم الأساسية تصميم أشكال من
الآليين أو اللي بـ يفترض أنهم موضوع الفيلم، الحقيقة قدموا إبهار في عنصر ابتكار
تصميم الآليين خاصة “زيوس”.

ومع أن الفيلم بـ
يحمل رسالة مهمة جدًا هو وضع تساؤل عن سبب تجرد البشر من مشاعرهم لصالح الآلة وتعاملنا
مع الآلات في كل شئ: عربية، موبيل .. إلخ لدرجة أن البشر أصبحوا أقرب للآلة، ده بـ
يتأكد في مشاهد كثير زي “بيع شارلي لماكس ابنه، مشهد تحول حديقة الحيوانات
لحلبة مصارعة بين الآليين، تحول ماكس نفسه أن يكون همه الفلوس وحصوله على الشهرة
من خلال الروبوت آتوم أكثر من مشاعر افتقاده لوالده شارلي على مدى 11 سنة كاملة!”.

لكن الفيلم بـ يحاول
يقول أن افتقاد المشاعر عند الناس –حتى بالرغم من وجود الآلات– يمكن مش بالشكل
الكافي وأن لسه برضه فيه عواطف، ده بـ يتأكد في لحظات كثير –يمكن تركزت أكثر في
الساعة الثانية من الفيلم– زي “مشهد وقوع ماكس من على منحدر ومحاولة شارلي
الأب إنقاذه بخوف شديد مع أنه ما شافهوش إلا بعد 11 سنة، ومشهد تعرف ماكس على الأب
شارلي من خلال علاقته بحبيبته بايلي.

لكن الحقيقة أن اللحظات
دي كانت محتاجة تتأكد أكثر، خاصة أن رسالة الفيلم طول الوقت أن لازم يكون فيه
اهتمام بإنسانيتنا ومشاعرنا بيننا وبين بعض أكثر من كده، لكن أصبح الأهم في الفيلم
اللعب بالآلات لأنها مصدر ربح، يعني تحولت رسالة الفيلم اللي حاول يأكد عليها من أن
البشر محتاجين لحظة يحسوا فيها ببعض أكثر من الآلة إلى رسالة عكسية بـ تأكد أن قضاء
أطول وقت مع الآلة شئ ممتع، لدرجة أنها ممكن تحل محل الإنسان.

هنا تبقى الرسالة
متضاربة، مع أن بطل الفيلم طفل وهو “داكوتا جويو” واللي يعتبر بطل
الفيلم ده بلا منازع، يعني المفترض يقدم الرسالة أكثر عن افتقادنا للمشاعر، لكنه قدم
رسالة الفيلم المتضاربة بالتأكيد على معاني الإثارة في الصراع بين الآلة بكلمة Cool
كل دقيقة والثانية، طبعًا الجمهور داخل وهو متوقع فيلم مثير وتجاري، وده اللي
فعلاً لقيناه.  

عجبك ؟ جرب

أفلام عن الروبوت زي: I Robot وأجزاء فيلم Terminator.

نصيحة 360

مع أن الفيلم ما حددش تاريخ زمني بـ تحصل فيه أحداثه، لكن في لقاء مع مخرج الفيلم شون ليفي أكد أن أحداث الفيلم نقدر نعتبرها بـ تحصل سنة 2020 لكن مش أبعد من كده، ولما سألوه عن السبب قال أنه لو اعتبر أحداث الفيلم في المستقبل البعيد هنا القصة هـ يتهضم حقها وما حدش هـ يحس بها، لكن لو حصلت القصة في المستقبل القريب -بما إننا في 2011- فده معناه أن قصة الفيلم والأحداث هـ نحس أنها قريبة مننا، وأضاف: "الموبايل اللي بـ نستخدمه دلوقتي مختلف عن اللي كنا بـ نستخدمه من خمس أو عشر سنين مضوا، لكن هـ يفضل برضه موبايل، زي ما إحنا بـ نتعشى أيًا كان العشاء هـ يفضل برضه عشاء"!  

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح