The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فبراير الأسود

فبراير الأسود: الضابط والقاضى والعالم!

  • إدواردإدوارد...
  • كوميدي
  • محمد أمينمحمد أمين
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
فبراير الأسود: الضابط والقاضى والعالم!
الحقيقة أن الفيلم كان يستحق فى الغالب نجمتين ونصف أو 3 نجوم من أصل خمس نجوم، لكننا أعطيناه نصف نجمة إضافية للجرأة فى التناول، وفتح كثير من الملفات اللى ما كانش ينفع نفكر نفتحها قبل كده، أول مرة نشوف فيلم بـ يناقش أوضاع مصر قبل الثورة بدون الكليشيهات الثابتة والكلام عن الظلم والتعذيب وفساد النظام السابق بشكل مباشر، وده شىء يحسب لصناع الفيلم جميعًا.
الفيلم اللى أخرجه وألفه “محمد أمين” وقام ببطولته خالد صالح ومجموعة من الوجوه الشابة زى طارق عبد العزيز وميار الغيطى وأحمد زاهر وإدوارد وغيرهم بـ يحكى عن أسرة من العلماء والحاصلين على الماجيستير والدكتوراة فى تخصصات مهمة ونادرة بـ يقرروا القيام برحلة للواحات فى شهر فبراير بـ تحصل لهم هناك مشكلة وبـ يفهموا من طريقة تعامل الدولة معها أنهم مش هـ يقدروا يحسوا بالأمان فى بلدهم إلا من خلال الارتباط بناس فى مناصب حساسة أو الوصول للثروة أو الارتباط بناس تعمل فى سلك القضاء، بالتالى بـ نشوف على مدار الفيلم عدة محاولات فانتازية لتنفيذ خطة من الخطط الثلاثة بأى شكل من الأشكال.

ملاحظين فى الأفلام المصرية اللى بـ يتم تقديمها مؤخرًا الاعتماد على فكرة الفصول المتكررة فى السيناريو، بمعنى أن يكون أمام الأبطال هدف أو فكرة واحدة، وبـ يتم محاولة تنفيذها بأكثر من وسيلة بـ تفشل كلها وبـ يتم إعادة نفس المحاولات بشكل جديد، شوفنا ده فى “ألف مبروك” و”على جثتى” بطولة أحمد حلمى، ومن قبلهم شوفنا “عيال حبيبة” بطولة حمادة هلال، وده ما اختلفش فى “فبراير الأسود” لكن طريقة معالجة السيناريو المرة دى خلت الملل ما يتسربش للمشاهد زى ما حصل مع باقى الأفلام سالفة الذكر.
الإسقاط السياسى واضح فى كل جوانب العمل، وفى المشاهد الختامية للفيلم بـ نشوف تنافس بين الضابط المنتمى لأمن الدولة ورئاسة الجمهورية والنظام السابق، والقاضى المنتمى للمؤسسة القضائية، والعالم المنتمى لفئة المفكرين المثقفين فى صراع على الزواج من (ميار الغيطى) اللى بـ يتم الرمز بها للدولة المصرية الشابة، وبـ يسيبنا الفيلم مع سؤال عن من منهم الأجدر لمصر، مع رسالة للنظام القادم أنه يهتم بالعلم والعلماء وينسى الدولة البوليسية اللى كنا عايشين فيها.

ما عجبناش التركيز على كثير من التفاصيل الجانبية اللى ممكن تكون مؤذية للمشاهدين المحافظين أو اللى معاهم أطفال، بـ نشوف فصل كامل من الفيلم بـ يتكلم عن محاولة خالد صالح وطارق عبد العزيز تقوية قدراتهم الجنسية علشان يقدروا يخلفوا طفل يحمل جنسية أحد الدول المتقدمة، كلام كثير عن التفاصيل الدقيقة للعلاقة الزوجية ومشاهد مبتذلة لمحاولات العلاج، ومشاهد أكثر ابتذالاً فى معامل التحاليل والحصول على عينات من السائل المنوى لأبطال الفيلم، حاجات فكرتنا بفيلم “بابا” لأحمد السقا اللى كان مركز على نفس التفاصيل، لكن فى “فبراير الأسود” حسينا أنها مقحمة بشدة، ولو تم حذفها بالكامل ما كانتش هـ تؤثر على البناء الدرامى للفيلم بأى حال من الأحوال، كمان إحنا متضايقين جدًا من التعرض بالسخرية لأمور طبية وصحية ووصمها بشكل سيء جدًا يخلى أى حد خضع للتحاليل دى قاعد فى منتهى الحرج وسط أسرته أو أصحابه، مش دى السينما العنصرية اللى نحب نشوفها خصوصًا فى فيلم بـ يتم عرضه بعد الثورة.

عجبنا أدوار ميار الغيطى وإدوارد وأحمد زاهر، الغيطى وجه جديد جميل لسه محتاجة كثير من الشغل على نفسها علشان تظهر بشكل أقوى وأكثر احترافية، أحمد زاهر بـ يحاول يشق طريقه فى الكوميديا بصعوبة لكن الناس بدأت تتقبل الاتجاه الجديد له، أما إدوارد فبعد دوره فى مسلسل “رقم مجهول” فى رمضان الماضى أصبحنا متوقعين منه أداء أفضل من اللى شوفناه فى فبراير الأسود.
الطفل عمرو أسامة وجه مصرى جميل نتوقع له ازدهار فى الفترة القادمة خصوصًا أننا ما عندناش ممثلين كثير فى المرحلة السنية الحرجة اللى بـ يمثلها عمرو اللى ظهر فى الفيلم بنفس اسمه الحقيقي.
وأخيرًا: خالد صالح… أثبت من جديد أنه يقدر يجسد أى شخصية يختارها بذكاء وحنكة، ومع كل تجربة سينمائية أو تليفزيونية بـ يرينا جانب جديد من جوانب شخصيته الفنية اللى بـ تتبلور بشكل مختلف يوم بعد يوم، منتظرين الجديد منك يا فنان.

عجبك ؟ جرب

"بابا" بطولة أحمد السقا، أو "ليلة سقوط بغداد" بطولة بسمة وأحمد عيد.

نصيحة 360

الفيلم للكبار فقط رغم عدم احتواءه على أى مشاهد إباحية، لكن كثير من المشاهد والموضوعات اللى تطرق لها الفيلم تخلينا نصنفه للكبار فقط، رغم عدم كتابة الجملة على أفيش الفيلم.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح