The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فيروس جنزير ينتشر في جاليري سفر خان

جاليرى سفر خان للفنون: “الفيروس ينتشر” معرض لـ “جنزير”

تم التقييم بواسطة
Tanya El Kashef
قيم
قيم الآن
جاليرى سفر خان للفنون: “الفيروس ينتشر” معرض لـ “جنزير”

“الفيروس ينتشر”
فى جاليرى سفر خان الموجود فى الزمالك ما يعتبرش معرض جماعى. مع الناشط السياسي
وفنان الشوارع “جنزير” المسئول عن المشروع، فيه معاه مشاركين ثانيين
منهم التنين، وأحمد نديم، وعمر عكاشة، وشانك، وساد باندا وآخرين.

دخول فن الشوارع داخل أركان الجاليرى الصغير الموجود فى شارع
البرازيل كان تجربة ممتعة؛ وضع فن فى مكان ما مختلف عن طبيعته عمره ما فشل فى جذب
الانتباه. فى الأول بـ تتفاجئ من الألوان، والأشكال، والصور، وطبعًا بـ توصل لك
الرسالة، الأحسن أنك تأخذ وقتك فى استكشاف كل التفاصيل علشان المعرض ككل بـ يسيطر
عليه حس الدعابة، واليأس، وشوية إحساس بالظلام.

مُعلق على الحائط مجموعة من اللوح القماشية
جنب بعض، ومافيش مسافات بينهم، وده بـ يعطى انطباع أن المعرض عبارة عن قطعة فنية
متصلة. وقفنا فى كل جزء علشان نقدر نفهم قطعة معينة، وما سيبناش حاجة ما شفناهاش،
على الأقل الموجودة فى الدور الأرضى.

فن الرسم بالكتابة مستخدم بقوة فى الصور، بجمل زى “ليه كده يا
حكومة؟”. وعلى الحائط المقابل كلمة “حرام” مكررة
كذا مرة، قرأنا الكلمة أكثر من مرة علشان نشوف بعدها جملة “حرام قوى” بخط
أكبر تحسسك بكوميديا حزينة.

قريب من المدخل صندوق كهربائى مغطى بصحف وبوسترات متهالكة. صورة منهم
لوزير العدل أحمد مكى بقرون كبيرة. شخصية ابتكرها جنزير اسمها Satan man أو الرجل الشيطان، زى
ما هـ نسميها،
واخدة مساحة كبيرة بخلفية صفراء ساطعة وبشفايف مقفولة بخيط أحمر. 

شخصية شيطانية ثانية داخل
المعرض، ملفوفة بحبل سُرّى من رأس طفل محطوطة فوقه، وعلى وشه تعبير ساذج جدًا. علشان
الهدف هو التعبير بفن الشوارع بـ يبقى فيه كثير من التريقة والدعابة المعقدة. رجل
قمامة ساخط معاه سبراى بـ يخليك تبتسم، فى حين أن قطع ثانية مميزة فيها سيدتين
لابسين حجاب رسمتهم بـ تتحدى أصلاً فكرة أنهم محجبات؛ واحدة لها شفايف حمراء مغرية
وشكلها متسلطة على عكس فكرة الزوجة المطيعة، أما السيدة الثانية شكلها ملائكى أكثر
ولابسة وردى مع أبيض بـ تدعى ربها، رغم أن جاذبية جسمها وتعبيراتها بعيدة تمامًا
عن الاحتشام.

وإحنا طالعين على السلم شوفنا
صورة لباندا حزينة موجودة فى الأسفل، وحسينا بحيوية الدور الأرضى بـ تختفى  ببطء. بالمقارنة مع الدور الأرضى، الدور العلوى
أهدأ شوية وأقل تشويق. حوالى خمس أو ست صور معلقين داخل إطاراتهم بس معظمهم مش
مبهرين فنيًا مع فن الكتابة باللغة العربية اللى كان مش متناسق ويفتقد للمهارة.
الحاجة الوحيدة اللى خطفت عنينا كانت صورة سيدة بدوية مع باندا طالعة من وراء
ظهرها، ومبروزين على طراز العصر الفيكتورى؛ وزى المتوقع كانت مباعة.

التعاون الفكرى واضح جدًا.
اختلاف الأوساط، والصور، والأذواق، والرسائل والألوان بـ يعبر عن فن الشوارع بطريقة
إبداعية ممتازة. مع كل لفة هـ
تأخذها فى المعرض، هـ تكتشف حاجات أكثر؛ حمامة، وطفل بـ يصطاد سمكة، ورجل
لابس خوذة، وباندا صغيرة هنا وهناك. بجد، المكان ده عامل زى محل حلويات بالنسبة
لعشاق فن الشوارع.

نصيحة 360

الملصقات على الباب بـ تتغير كل كام يوم.

أحسن حاجة

بـ يولد مشاعر متناقضة فى نفس الوقت: مريح بس محبط، ظريف بس مزعج، متحرر وفى نفس الوقت محافظ.

أسوأ حاجة

غير معروف مين الفنان صاحب العمل الفنى.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح