The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

بروفة جنرال لدخول الجنة

بروفة جنرال لدخول الجنة: ديوان مدهش

  • ديوان شعر
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 15 EGP
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Samah Nageh
قيم
قيم الآن
بروفة جنرال لدخول الجنة: ديوان مدهش

“بروفة جنرال لدخول الجنة” ديوان بالعامية المصرية للشاعرة أمينة عبد الله، يضم الديوان 18 قصيدة شعرية.

بداية من غلاف الديوان هـ نحس أننا هـ نقرأ ديوان فيه كثير من التأمل والفلسفة الشعرية ولوحة الغلاف للفنان حسينى على والتصميم لـ د. خالد سرور، وهـ نلاحظ أن لوحة الغلاف مليانة تفاصيل كثير وأول قصيدة هـ تقابلنا فى الديوان هـ تشعرنا بتآلف كبير بين الغلاف وقصائد الديوان.

بـ يبدأ الديوان بقصيدة “باى.. باى” والشاعرة ببساطة بـ تقول “باى باى” لحاجات كثير من وجهة نظرها أصبحت عادة فى علاقتها بحبيبها، ولما نقرأ القصيدة هـ نلاحظ تفاصيل كثيرة قد لا تعنينا لو وجدناها مفردة، لكن فى سياق القصيدة هـ نشوف التفاصيل دى بعين مختلفة وهى رؤية الشاعرة.

وبـ تقول فى القصيدة:

هوسى بالتفاصيل اللى تميز علاقتنا

وقعنى فى تكرار طقوسى فى حبك

اللى بقى عادة لا إرادية

زى الإحساس بالجوع أو شم عادم السيارات

وأنا بحب إرادتى تبقى صاحية

حتى وأنا باخبط راسى في الحيط”

وهـ يقابلنا نص وإحنا بـ نقرأ الديوان، وفى النص ده هـ نلاحظ أن الشاعرة كأنها بـ تكتب تفاصيل القارىء وبـ توصف مشاعره، وعلشان كده البطل فى النص ده هو الإحساس، وبساطة الألفاظ هى جواز مرور القصيدة للقارئ.

وبـ تقول الشاعرة فى النص:

بأعد من الـ 100

وبعدين لـ 1000

عشان قلبى يبطل انتفاض لما اشوفك

وإيدى ما تترعش وتعرق بدرجة تحرجنى

ولما ما لقتش فايدة

جمعت عرق إيدى

وكتبت بيه اسمك ع “التى _ شيرت” اللى بـ تحبه عليا

وعلى طول قصائد الديوان هـ نتفاجىء بتفاصيل فى حياتنا ومشاعرنا الشاعرة بـ توصفها ويمسنا الوصف بشكل كبير ونقدر نقول أن نصوص ديوان “بنت الشتا” من النصوص الصديقة للقراء.

ومن النصوص اللى بـ ترصد لحظات دقيقة جدًا نص “ورا إزاز الميكروباص”، النص ده هـ يستوقفنا فى القراءة كثير ومن النصوص اللى ممكن نقرأها أكثر من مرة لأنه بـ يترك أثر فى النفس بشكل كبير.

وبـ تقول الشاعرة فى النص:

بينا إزاز الميكروباص، والمطر

إيدى على الإزاز بتمسح دمعك من وراه

خفت تنزل

ما تلاقيش إزاز تسند عليه راسك

فضلت إيدى بتمسح ع الفاضى دموع السما بشكل هيستيرى

وأنا مستنياك.

هـ نلاحظ فى ديوان “بنت الشتا” أن الصور الجزئية فى النصوص تكاد تكون مش موجودة وتتضح جدًا الصور الكلية فى النصوص، ونقدر نقول أن كل نص فى الديوان عبارة عن لوحة فنية متكاملة التفاصيل لكن كل تفصيلة لوحدها مش بـ تعطى الجمال اللى بـ تحققه الصورة الكاملة للنص، وبـ يساعد فى اكتمال الصورة اعتماد الشاعرة على الألفاظ البسيطة وابتعادها عن الألفاظ المتكلفة.

ولما نتابع قصائد الديوان هـ يستوقفنا نص بعنوان “اسمك بخطى جميل” وفى النص ده هـ نشوف الحب بلغة مختلفة وإحساس وتعبير مختلف بدون ما تذكر الشاعرة لفظ الحب اللى أصبح مستهلك فى قصائد شعراء كثير.

وبـ تقول فى النص:

إمتى هاقدر أمسك أنبوبة سبراى

واكتب اسمك شعار شعبى

في الشوارع، محطات الباص، الترام، بيبان القهاوى

…..

عجبك ؟ جرب

"بنت الشتا" لنفس الشاعرة.

عن الكاتب

أمينة عبد الله شاعرة عامية لها دواوين "بنت الشتا" و"رغاوى البيرة الساقعة" و"بروفة جنرال لدخول الجنة".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح