أنكم تحصلوا على أطباق فلسطينية في القاهرة ده مش شيء سهل لكن مطعم العودة -من إدارة عائلة من غزة- بـ يقدم الأطباق المميزة لفلسطين مع اهتمام جامد بالتفاصيل والخدمة الكريمة.

في شارع هادئ في مدينة نصر هـ تلاقوا مطعم "العودة" في مكان أنيق وساحة خارجية خضراء نظيفة ولوجو عليه مسجد قبة الصخرة في القدس، فيه مجموعة ترابيزات في الداخل لكن المساحة الخارجية أكبر وفيها نصف دستة ترابيزات بعيد شوية عن بعض وبعيد عن الشارع الشيء اللي يحسسكم بالراحة والخصوصية، زي ما قولنا لكم الشارع هادئ ومافيهوش حركة كثيرة.

كنا جايين علشان ساندويتشات الفلافل (1.50 جنيه) المعمول على الطريقة الشامية بالحمص بدل حبوب الفول في الطريقة المصرية، لكن طلبنا مجموعة متنوعة من الأطباق اللي ما قدرناش نقاومها.

" تكرم عينك" ده اللي قاله لنا الجرسون بعد ما أخذنا الطلب.

ساندويتش الفلافل كان محمص وأخف من الطعمية المصرية، ساندويتشات السوسيس (3 جنيه) معمولة من لحم مفروم ناعم لدرجة أنها بـ تذوب في الفم وسمبوسك السبانخ (2.50 جنيه) كانت مقرمشة من الخارج والحشو جواها بـ يشد. كان فيه اختيارات ثانية فى المنيو زي اللحم المفروم وسمبوسك الجبنة والأوريجانو سعر كل واحدة 3 جنيه.

الأطباق الجانبية في منيو مطعم "العودة" هم النجوم أكثر منهم كطلبات جانبية، السلاطة الخضراء اللي عبارة عن كمية متواضعة من الطماطم والخيار والبصل الأخضر كانت رائعة، صوص الـ Vinaigrette كان فيه جرعة كبيرة من الثوم أعطت طعم طازج للخضروات.

سلاطة الحمص الكويسة مش سهل تلاقيها وبـ نبقى مضطرين يا إما نشتريها من السوبر ماركت أو نعملها في البيت لكننا طلبنا تشكيلتين مختلفتين علشان نأكلهم مع خبز البيتا (مخبوز خارج المطعم) علشان ترضي رغبتنا، 7 جنيه لكل تشكيلة، الحمص العادي كان ناعم ولذيذ مع رشة زيت زيتون في الوقت اللي كان الحمص المسبح أصغر وطعمه قوي.

بعد الوجبة كنا يا دوبك قادرين نتحرك بس كان لازم نقوم على أي حال علشان نشتري برطمان زيتون سيناوي (بـ يقولوا أن طعمه قريب قوي من الزيتون الفلسطيني الشهير)، الخضار المخلل كان متاح برضه في المطبخ النظيف اللي بـ يلمع، الأسعار بـ تبدأ من 5 جنيه للخضار المخلل إلى 40 جنيه بالنسبة للباذنجان المحشي بالمكسرات أو المكدوس.

"العودة" تم تسميته نسبة لمبدأ العود للاجئين الفلسطينيين لوطنهم المحتل، بالرغم أن ده ممكن يكون حلم لكثير من الناس إلا أن المطعم الصغير ده في القاهرة بـ يعطي الفرصة للاجئين أنهم يفتكروا شوية الطعم المفضل لهم وكمان يقدموا للمصريين مطبخ طعمه مميز.