استكمالاً للجزئين الأول والثاني يظل كل من الأسد ألكس والحمار الوحشي مارتي وفرس النهر جلوريا والزرافة ميلمان في محاولة مستمرة للعودة إلى وطنهم ولكن تلك المرة رحلتهم عبر أوربا حيث الكثير من المتع التي يتخيلون معها كأنهم بوطنهم مدغشقر.