مطاعم

باسكوا وبرام: مطعمين x واحد في ذا ووك بيفرلى هيلز
اصدرت في: 20/07/2014

كايرو 360 بـ تنفرد فى المقال ده أنها أول حد يكتب عن أحد المطاعم اللى هـ تفتح فى المنطقة السكنية الشهيرة "بيفرلي هيلز" فى السادس من أكتوبر، "ذا ووك – The Walk" بقى لهم فترة بـ يعلنوا عنه بكلمة "قريبًا"، مكان تجمع كبير للكافيهات والمطاعم وكمان محلات التسوق، لسه مش لهم صفحة على الفيسبوك، لكن ممكن تـ Google المكان. أى حد بـ يكون له السبق أنه يفتتح مطعمه فى مكان مافيهوش حاجة لسه مش شغالة أو حيوية بـ نحسب له نقطة فى صالحه علشان هو مغامر وشجاع، دائمًا الواحد بـ يختار مكان "عليه رِجل" زي ما بـ يقولوا، وبالتالى المكان ده هـ يبذل مجهود أكبر علشان الناس تعرفه، أول ما سمعنا أن "باسكوا - Pasqua" و"برام - Bram" فتحوا فى بيفرلى هيلز ما ترددناش وفى أقرب فرصة رحنا. المكان يتوه جدًا، خاصة أن الأمن على البوابة لو سألتهم مش هـ يعرفوا يدلوك، ادخل ثالث بوابة واسأل بعدها على المكان، فى اعتقادنا أن برام وباسكوا مطعمين منفصلين عن بعض، لكن لما رحنا اكتشفنا أن الاثنين لهم نفس المدخل وتقدر تطلب من المكانين فى نفس الوقت على نفس الشيك، ونعتقد فيه اتجاه أنهم يكونوا دائمًا متلازمين، لأننا لقينا نفس الشيء فى الفرعين الموجودين فى "الجزيرة بلازا" فى الشيخ زايد (المجاور لأركان مول). أول ما رحنا أعطونا الاثنين منيو وسابونا نختار براحتنا، ويفضل تكلمهم قبل ما توصل علشان تتفادى تأخير تجهيز طلبك، المكان له قعدة داخلية والثانية فى مكان مفتوح وفيه قعدات كثيرة (كنب، كراسي، وفيه كمان كنب خشب كبيرة على شكل مرجيحة)، على وقت المغرب الهواء كان وهمي والقعدة اللى بره تجنن، الشاشات فى كل مكان علشان تقدر تتابع مسلسلك أو برنامجك المفضل، كمان بـ يقدموا شيشة. "باسكوا" مطعم عالمي، و"برام" من اسمه شرقي، حب المغامرة بـ يقول نجرب من الاثنين، اختارنا من "برام" فى المقبلات ورق عنب (23.99 جنيه)، وفى الرئيسي برام أرز معمر باللحم الضاني (59.99 جنيه)، أما من "باسكوا" اختارنا شوربة الفاصوليا بالفراخ (24.99 جنيه)، ومن الرئيسي بيف رول (95.99 جنيه)، عندهم كمان كل المشروبات الرمضانية اختار منها اللى تحبه، أخذنا واحد سوبيا وواحد قمر الدين (15.99 جنيه للواحد). نزل لنا زجاجة مياه صغيرة (6.99 جنيه)، قبل الآذان نزل لنا كمان طبق من التمر، والمشروبات، بعدها بشوية نزلت الشوربة، المشروبات كان طعمها حلو والسكر مضبوط لقمر الدين، لكن السوبيا مسكرة شوية لأنها كمان فيها جوز هند على الوش، الشوربة كانت اختراع الصراحة أول مرة نذوقها، عبارة عن فاصوليا بيضاء وحمراء وقطع فراخ صغيرة مع فلفل ملون، خفيفة جدًا وقوامها مضبوط، والمزيج الرائع بين البقوليات والفراخ كان هائل. ورق العنب نزل على طول مع الشوربة، مزز وطعمه حلو أوى والكمية كمان كانت وفيرة، بـ ينزل معاها سلاطة زبادي ونعتقد الثاني زيت زيتون (مش واثقين)، الأطباق الرئيسية نزلت بعدها بشوية، البيف رول كان حجمه كبير أوى، أول مرة نذوق رول بيف جواه بيف سلامى وروزبيف ومشروم وجبنة موتزاريلا مغطى بصوص البصل وقطع البصل كمان، المزيج كان رائع، بس صوص البصل كان محتاج يخف شوية، السوتيه والبطاطس البيوريه كمان كانوا إضافة جامدة للطبق، برام الأرز المعمر باللحم الضاني كمان كان رائع، اللحم مش فيه دهن ومتسوي كويس ودي كانت أهم حاجتين بالنسبة لنا، طعم الأرز خرافى والكمية كبيرة، الإفطار النهارده كان استثنائي. بعد الراحة والفرجة على التليفزيون والاستمتاع بالجو التحفة والهواء دقت ساعة التحلية، من منيو باسكوا اختارنا حاجة تقليدية هى الأوريو مادنيس (29.99 جنيه) بعد ما أحبطنا لأن الفرايد آيس كريم مش موجود، للأسف كان عادي جدًا وجاء لنا أصلاً سايح شوية، الآيس كريم ما كانش متماسك شكله قعد بره كثير قبل ما ييجي لنا، وبالتالى طعم الآيس كريم وهو مش ساقع وسايح فى صوص شوكولاتة وبوريو غزير ما كانش حلو! التجربة لطيفة، وفكرة أن يكون عندك Option للاختيار بين اثنين منيو بـ ترضي جميع الأذواق، الخدمة احترافية ومش بـ يتأخروا عليك فى أى طلبات، كمان عندهم خدمة توصيل، منتظرين نشوف المكان ده بعد ما يفتح كذا مطعم وتبدأ التنافسية!

...

مكانى: سحور رمضانى غير تقليدى فى المعادى
اصدرت في: 17/07/2014

مع دخول ثالث أسابيع رمضان، ووسط العزومات الأسرية الحتمية، بـ نشوف على الناحية الثانية كثير من المطاعم بـ تحاول تقدم بدائل مبتكرة للإفطار، أصل مافيش أكثر من السمبوسك وورق العنب على كل الترابيزات المصرية. ملوك الابتكار فى "مكانى – Makani" قرروا يعملوا وجبات رمضانية مختلفة؛ عندك مثلاً اختيارات من اللحم المقلى وفراخ بالبهارات، والاثنين معاهم مكرونة إيطالى، وسلاد، وشوربة وكركديه (75 جنيه). الوجبة الثالثة كانت حاجة خفيفة، والغريب أنها كانت مناسبة جدًا لأجواء رمضان، وجبة سوشى (95 جنيه). أربع قطع فيلاديلفيا رول، وأربع قطع كرسبى رول، واثنين نيجيرى سلامون، وقطعة كراب نيجرى وشوربة ميسو، وبكده تعتبر وجبة سوشى على الإفطار اختيار لطيف للناس اللى تحب تفطر حاجة خفيفة. الوجبة كمان مناسبة للسحور، فيها نشويات وبروتينات كافية تكمِّل بها يومك بأقل كم ممكن من المقليات، الأحسن أنك تلغى الوسابى. مكانى معروف بطعم السوشى الرائع غير المعلّب. شوربة الميسو تكونت من مرقة، وتوفو وواكامى، صحيح طعمها فى الأول كان عديم النكهة، لكن تقدر تعالج المشكلة بشوية ملح وليمون. الفيلادلفيا رول كانت مكونة من جبن فيلادلفيا، وقطع كابوريا، وخيار، وأفوكادو، وأرز وطحالب بحرية ملفوفين مع سلامون وسمسم، وطعمها فعلاً لذيذ قدر يخلق تناسق ممتاز بين الجبن الكريمي، وقوام الخيار وحلاوة السمسم. أما الكرسبى رول فكان عبارة عن أرز، وجمبرى مقلى، وخيار، وسمسم وصوص ترياكى، وطعمه كان لذيذ بنفس الدرجة وكان أكثر حاجة مقرمشة وسط كل الرولات اللى جربناها. النيجرى الموجود للأسف كجزء من وجبة الإفطار كان من أقل الاختيارات ابتكارًا، زى السلامون ساكى، المكون من سلامون وأرز فقط، والكراب رول، المكون من كابوريا وأرز فقط، والشريمب شيواكى؛ ملح مشوى مع جمبرى وأرز. صحيح رول السالمون والجمبرى كان لطيف، الكراب رول المستخدم فيه الكابوريا المعلبة نكهته كانت مش قد كده. كلام غريب ومختلف عن تقاليد رمضان؟ طبعًا، لكن بعد تجربة وجبة السوشى على السحور، كاتب المقال الصائم كان كله نشاط وحيوية.

...

كنكة: مطعم وقهوة لبناني في الدقي
اصدرت في: 16/07/2014

زي ما ظهرت موجة المطاعم اللي بـ تقدم المطبخ الإيطالي في فترة من الفترات، بدأت تنتشر موضة المطاعم والقهاوي اللبناني. وأصبح من الطبيعي جدًا في أي مول، أو أي تجمع للمطاعم أنه يبقى فيه مطعم أو اثنين بـ يقدموا أكل لبناني. وبما أن فيه مطاعم كثيرة مش بـ تهتم بأصالة الأطباق اللي بـ تقدمها، لما قررنا نجرب كنكة في المهندسين، تمنينا أنه ما يطلعش مجرد نسخة تجارية ما أخذتش من لبنان غير الاسم بس. حجزنا بالتليفون زي ما هو متعارف عليه في رمضان، غالبًا صحينا المسئول عن الحجز من النوم، لأنه كان مشتت تمامًا لدرجة أنه ما فكرش يسأل عن اسم صاحب الحجز، بس كده كده عددنا القليل ضمن لنا أننا نلاقي مكان، وبالفعل لما وصلنا، سألنا الجرسون عن الاسم بصورة شكلية جدًا، و راح دخلنا بدون تردد. المطعم واسع جدًا... ينطبق عليه فعلًا وصف "مترامي الأطراف"؛ المجموعة اللونية للديكور أساسها اللون الأبيض الناصع للحوائط مع لون الخشب الفاتح للأرضيات والسقف المكون من مجموعة من "الشيش" المعشقة في بعضها. المكان من اتساعه تفاصيل الديكور الكثيرة -زي الرسومات الشعبية على بعض الحوائط، والترابيزات المودرن اللي كراسيها عتيقة- ما قدرتش تزحمه، وأضفت له ألفة. الاتساع ده بمرور الوقت كشف عن عيب رهيب، وهو أن عدد القائمين على الخدمة قليل جدًا بالنسبة للمساحة، أغلبية الوقت ما كانش فيه جرسون واحد على مرمى البصر، وبالتالي فكرنا أنه أول ما يظهر أي جرسون نشاور له ونطلب منه أي حاجة تضمن لنا رجوعه... بلا أي مبالغة. ده ما يمنعش أن الخدمة في حد ذاتها جيدة جدًا، بس مافيهاش أي نوع من الترحيب. وصولنا المتأخر نسبيًا –قبل الإفطار بثلث ساعة- كان نتيجته أننا تأخرنا في الطلب، وبالتالي كان بديهي أن الأكل يتأخر، إلا أنه وصل بمنتهى السرعة والدقة. ما حدش عارف إيه اللي بـ يحصل للخدمة في لحظات ما قبل الإفطار، نزلت لنا زجاجة مياه واحدة... صغيرة، وبدون أكواب. وكان منتظر مننا أننا نتناوب في الشرب... من الزجاجة... مش مشكلة، المهم الأكل. أول تجاربنا كانت كبد الفراخ بدبس الرمان (35 جنيه)، الكبد قوامها متماسك وتسويتها مضبوطة، نفس الكلام ينطبق على دبس الرمان، وخصوصًا أن لو كميته زادت في الطبق هـ يبقى لاذع جدًا. الإضافة اللي ما لاقيناهاش في أي مكان ثاني هي البطاطس المقلية المضافة للكبد واللي كانت متشربة صوص بشكل رائع، كبد الفراخ مكانها المفضل بالنسبة لنا هو قلب رغيف عيش سخن وطازج، لحسن الحظ لما طلبناه وصل زي ما تمنينا... أصبح الطبق ده رسميًا طبقنا المفضل في كنكة. سلاطة الفتوش (22 جنيه) للأسف كانت النقيض تمامًا، الخضروات غير طازجة بالمرة، كمية الدريسينج كبيرة جدًا بالرغم من أن طعمه مميز... أصلها مش شوربة. أكل لبناني يعني مناقيش، طلبنا منقوشة بالسجق (48 جنيه)، كانت ممتازة، تتبيلة السجق كانت رائعة، الجبنة وفيرة والعجينة هشة ورقيقة، كل المكونات متناغمة من غير ما نكهة تطغي على بقية المكونات. الطبق الرئيسي الثاني كان كفتة لبناني (60 جنيه) الأصناف الجانبية كانت خضار سوتيه وبطاطس محمرة. للوهلة الأولى الكفتة كانت ملحها زائد، إلا أن ده مأثرش على طعمها النهائي واللي أبهرنا. الكفتة جاءت لنا على عيش صاج طري وطازج. البطاطس المحمرة كانت عادية جدًا، مش معمولة في المطعم وبالتالي ممكن تلاقيها في أي مكان، الخضارالسوتيه ما أبهرناش لأن الخضار كان نازل من المصفاة عدل على الطبق بدون أي تتبيل، إلا أن الخضار نفسه درجة تسويته كانت ممتازة. قبل الحلو كان لازم تنزل طبقة عازلة، قام بدورها سموذي الليمون بالنعناع (25 جنيه) واللي كان منعش وسكره مضبوط، بالرغم من أننا بـ نفضل الحلويات الشرقية في صورتها الكلاسيكية بلا أي اختراعات، إلا أننا جربنا الكنافة بالنوتيلا (38 جنيه)، وببساطة نقدر نقول أن كنكة بـ يعمل أحسن كنافة بالنوتيلا؛ كمية النوتيلا محترمة، درجة قرمشة واللون الذهبي لطبقة الكنافة مطابقين لمواصفتنا الرسمية، صحيح أخذوا وقت طويل في تحضيرها بس في النهاية هي تستاهل. كنكة من الأماكن اللي هـ ترجع لها ثاني، ده لو ما كنتش قررت أنه بقى مكانك المفضل من أول مرة.

...

جمبالايا: إفطار رمضان بالأسبانية في الزمالك
اصدرت في: 13/07/2014

أي واحد بـ يبقى بـ يحلم يفطر وجبته المفضلة بعد جوع يوم صيام طويل، إنما في كايرو 360 الموضوع عندنا مختلف تمامًا، إحنا حلمنا أن الإفطار يكون قابل للأكل؛ ده لأننا لازم نفطر ونتسحر أي حاجة وكل حاجة تتاكل في القاهرة، علشان نوفر عليك عناء التجربة في رمضان. اتصلنا بجمبالايا وحجزنا؛ لك مطلق الحرية أنك تطلب وجبتك وأنت بـ تتصل تحجز حتى قبل الساعة 5، أو أنك توصل للمطعم بوقت كافي –قول ساعة- وتطلب اللي أنت تحبه، مافيش منيو جاهز، وبالتالي الموضوع كان ألطف بكثير بالنسبة لنا. وصلنا قبل الإفطار بساعة، استقبلنا الجرسون بترحاب، وتركنا لحظات مع المنيو اللي حاولنا فك طلاسمها في صفحتهم على الفيسبوك قبل ما نوصل للمكان، بعدها رجع وسهل الموضوع علينا، فوضح الأطباق الأسبانية الموجودة وعرفنا أن فيه أطباق عالمية لكل اللي مش بـ يحب المفاجآت على الإفطار... لكننا تعودنا على كل المفاجآت، فطلبنا أنه يرشح لنا أطباق على ذوقه، وقد كان! طلبنا شوربة كريمة المشروم بالبروكلي (30 جنيه) بداية موفقة جدًا، بالرغم من أن شرائح المشروم كانت رفيعة إلا أنه كانت طازج ووفير. البروكلي كان مهروس في المرقة نفسها، إلا أنه ما فقدش نكهته. اللطيف أن الشوربة خفيفة وكميتها مناسبة فتحمسك أنك تكمل وجبتك. من المقبلات نصحنا الجرسون بتجربة Pimientos del Piquillo بـ 30 جنيه... اللي هو عبارة عن شرائح فلفل أحمر مشوية عليها جبنة حلومي سايحة. النكهات كلها متناغمة وفعلًا طبق يفتح النفس. من الأطباق الرئيسية طلبنا Pollo Empanado بـ 60 جنيه والطبق عبارة عن صدور فراخ مقلية في البقسماط، عليها جبنة موتزاريلا وبجانبها بطاطس مقلية على شكل مكعبات. بالرغم من أن شرائح الفراخ رفيعة نسبيًا إلا أنها كانت طرية ومستوية بشكل جيد. مكعبات البطاطس كانت ممتازة، إلا أننا كان نفسنا كميتها تبقى أكبر، لأن الأصناف الجانبية المكتوبة في المنيو ما قُدمتش لنا: بدل ريزوتو البابريكا جاء لنا أرز عادي بالبابريكا، وسلاطة كول سلو بدل الخضروات المشوية... دي مش مفاجأة سعيدة، لأن ببساطة كان ممكن يتم تنبيهنا مسبقًا بالتغييرات دي. الطبق الرئيسي الثاني كان الأسوأ في تجربتنا Pollo Con Salsa de Crema de Pimiento بـ (68 جنيه)، وهو عبارة عن صدور فراخ محشوة بالمشروم والسبانخ، وعليهم صوص البابريكا... نظريًا الكلام ده ممتاز ويشجع أي شخص أنه يأكل، عمليًا التنفيذ كان سيء للغاية الفراخ كانت ناشفة جدًا محشوة سبانخ دون وجود أي أثر للمشروم، صوص البابريكا ما كانش له نكهة مميزة. طعم الخل هو الشيء اللي قدرنا نفتكره من سلاطة الكول سلو التفاح، لأننا اكتشفنا أن نكهته بـ تتسرب لبقية أصناف الطبق -وهو مش ناقص- أما أرز البابريكا فكان هو كمان عبارة عن أرز أصفر عادي جدًا، بلا أي نكهة... للأسف ما توقعناش أن المطب يكون في الأطباق الرئيسية! كان لازم نستكمل رحلة الاستكشاف ونجرب الحلو وهو الـ Churros بـ (68 جنيه)، وهو عبارة عن عجينة مقلية تشبه لحد كبير عجينة الدونتس، مرشوش عليها قرفة، سكر ومعها صوص شوكولاتة. ما توقعناش أننا ننبهر بل على العكس تمنينا أن الجرسون يجيب الطبق بسرعة علشان ننهي التجربة المتوسطة دي. إلا أننا فوجئنا بحلو ممتاز يعوضنا عن اللي حصل في الأطباق الرئيسية، العجينة ساخنة وهشة من غير ما تكون شاربة زيت، عليها كمية مضبوطة من السكر والقرفة وصوص الشوكولاتة. السرعة في الخدمة والضيافة كانوا ممتازين، قبل الإفطار كانت المشروبات والمياه جاهزة، الأطباق بـ تُقدم بالترتيب وبينهم فترة مناسبة للتذوق، إلا أن مستوى الأطباق نفسها متذبذب... فهي إما رائعة جدًا أو سيئة.

...

لا بالميري: إفطار مغربي مختلف فى سوفيتيل الجزيرة
اصدرت في: 10/07/2014

تجارب محرر المقال مع الأكل المغربي تتعد على الصوابع، لكن مافيش مشكلة من تجربة أنواع أكل جديدة من بلاد مختلفة، وإحنا بـ ندور على الأماكن اللى بـ تقدم منيو مخصوصة برمضان لقينا مطعم "لا بالميري - La Palmeraie" فى فندق سوفيتيل، ما ترددناش لحظة لأن كان للموقع الإنجليزي تجربة سابقة فى غير شهر رمضان وأعطوه 4 نجوم من أصل 5، فكان لازم نجربه فى رمضان.    قائمة الإفطار للفرد بـ 240 جنيه (شاملة الخدمة والضريبة) فيها: مشروب رمضاني (كركديه، أو قرع عسل أو تمر هندي)، وشوربة حريرة، وتشكيلة سلاطات منها بنجر وبطاطس وباذنجان وفلفل ألوان وكمان نازل معاهم بصل مخلل وزيتون أسود وصوص أحمر مشطشط، وبالنسبة للطبق الرئيسي إما بـ تختار أرز أو كسكسي معاها طاجن فراخ على الطريقة المغربي، وفى النهاية بـ ينزل لك طبق حلويات مشكلة مع شاي مغربي. لازم تتصل تحجز قبل ما تروح، مع أننا لما رحنا ما كانش فيه غيرنا وناس على ترابيزة ثانية، بس فهمنا بعد كده أن ساعات بـ يكون فيه حجز لشركات بأعداد كبيرة فلازم تضمن أنك تروح تلاقى مكان لك، كمان وقت الإفطار بـ يطبقوا نظام الـ Set Menu اللى بـ 240 جنيه لكن بعد الساعة 8 مساءً بـ يشتغلوا من المنيو العادية بتاعتهم. وصلنا قبل الإفطار بساعة والدنيا كانت فاضية خالص، بس تضايقنا شوية من تعامل الجرسونات مع بعض بصوت عالى وبطريقة ما تنفعش أمامنا حتى لو مافيش غيرنا فى المكان، المنظر اللى بـ يطل عليه المطعم وهمي، النيل وخضرة ومباني فنادق ثانية على الضفة الأخرى وهمي، ممكن ترح هناك قبل الإفطار تهدي أعصابك وتنقى عينك من زحمة القاهرة. قبل الإفطار بربع ساعة بدأت المياه ومشروب رمضاني وطبق بلح ينزلوا، كمان تشكيلة السلاطات وسلة عيش، خلوا بالكم المياه خارج الـ Set Menu ودي من الحاجات اللى ضايقتنا لأنها منطقى تكون ضمنها، الحالة الوحيدة اللى بـ تتحسب ضمنها لو متفقين على إفطار مجموعة كبيرة تبع شركة مثلاً، ما اقتنعناش بس ما علينا، أول ما الآذان آذن نزل لنا شوربة الحريرة، كل الأطباق كانت مولعة والشوربة سيبناها شوية عقبال ما عرفنا نشربها من غير ما نتلسع، شوربة الحريرة كانت حلوة بس ما أبهرتناش لأننا شربناها فى مكان ثاني كانت أجمد بمراحل، الكركدية وقرع العسل كانوا حلوين وسكرهم مضبوط ودى بداية موفقة. السلاطات ويا عيني على السلاطات، تفرح العين قبل البطن، كلها طعمها حلو جدًا والملح مضبوط وخفيفة، وفيه حاجة لاحظناها هنا أن كميات الأكل معقولة، على عكس أماكن كثيرة فى رمضان تقدم لك كميات أكل هلامية وفى الآخر بـ تترمي لأن مافيش معدة آدمية ممكن تستوعبها.. العيش كمان كان لطيف وطازة. نيجي بقى للطبق الرئيسي، أخذنا طبق كسكسي وأصدقائنا جربوا الأرز، الاثنين كانوا جامدين جدًا خاصة الكسكسي، خفيف وغني بالطعم، حبيناه جدًا، برام الفراخ جاء لنا فيه حوالى 3 قطع فراخ بالعضم (كان نفسنا تكون مخلية) وعليه صوص غني بالزيتون الأخضر، كمية الزيتون الأخضر كانت كثيرة جدًا لدرجة أننا قعدنا ندور على الفراخ جواها، بس الحقيقة الصوص ده وهمي، حط شوية منه على الكسكسي ومش هـ تعوز حاجة أكثر من كده طعم، الفراخ كانت طرية جدًا وسهلة التقطيع، درجة الحرارة خلتها تتهرى لأنها كمان وقت ما جاءت لنا كان الصوص بـ يبقلل لسه متشال من على النار، الطبق الرئيسي ابتكار الصراحة، بس نصيحة لمرضى الأملاح بلاش تأكلوا من الزيتون ده كثير أحسن تتعبوا. بعد الأكل بشوية وبعد ما الترابيزة فضيت ونظفت بدأ الناس تيجي تقعد فى المنطقة الخارجية اللى بـ تطل على النيل مباشرة وتشرب شيشة، نزل لنا الحلو عبارة عن تشكيلة حلويات شرقية (واحدة كنافة بالمكسرات وقطايف وبسبوسة وبلح الشام) وصبوا لنا الشاي المغربي أمامنا وكانت تجربة لطيفة، الشاي رائحته رائعة منها رائحة النعناع، وكمان الحلويات كان سكرها مضبوط وخفيفة وده بسطنا جدًا. تجربة الأكل المغربي فى "لا بالميراي" كانت رائعة، ما أفسدهاش بس غير المراكب اللى بـ تمشي فى النيل أمامنا وبـ تقعد تشغل أغانى مهرجانات وبيئة بصوت عالى جدًا ومزعج سبب لنا الضيق، كمان المكان مافيهوش غير شاشة تليفزيون واحد صغيرة فى آخر المطعم علشان تشوفها محتاج عدسة مكبرة!.. بس مكان يستحق الزيارة.

...

كايرو كيتشن: إفطار رمضاني مش هـ يبهرك بأي جديد في الزمالك
اصدرت في: 09/07/2014

 كتابة مقال نقدي عن مطعم في رمضان مهمة سهلة، بالرغم من أننا قلنا قبل كده قد إيه هي متعبة بالنسبة لنا من حيث الحجز والترتيب، إلا أن أسهل شيء فيها هو تحديد جودة الأكل اللي بـ ينزل لنا بعد يوم طويل من الصيام... وطبعًا تعودنا أن وارد جدًا بعد يوم طويل من الجوع نلاقي الأكل سيء... عادي، بـ تحصل. قررنا نشوف كايرو كيتشن الزمالك محضر لنا إيه في رمضان. كالعادة، ذاكرنا كويس اللي هـ نطلبه لما نحجز بالتليفون؛ إلا أن الشخص المسئول عن الحجز بسّط لنا الموضوع: كل المطلوب مننا أننا نوصل المطعم قبل الإفطار بنصف ساعة على الأقل ونطلب ساعتها اللي نعوزه.    زي أي مطعم في رمضان فيه منيو جاهز بـ 119 جنيه للفرد. الإفطار مكون من شوربة اليوم أو شوربة عدس -ليه عدس تحديدًا، مش عارفين- زائد طبق سلاطة تختاره من مجموعة السلاطات من على الصينية اللي بـ يدور بها الجرسون، وطبق مقبلات. ده بالإضافة طبعًا للطبق الرئيسي والحلو، ومشروب رمضاني. في رمضان الخدمة الممتازة بـ تفرق كثير، قبل الإفطار بخمس دقائق كانت زجاجات المياه الصغيرة موجودة بعددنا على الترابيزة؛ صحيح ده شيء بديهي، لكن للأسف افتقدناه في أماكن أخرى. بعدها بلحظات الشوربة وصلت... وفضل السؤال: هو المدفع ضرب؟ مرت خمس دقائق والشارع بدأ يظلم وكلنا في حالة سكون في انتظار أي إشارة... أو حتى آذان بدل الموسيقى الشرقية اللي شغالة. تأكدنا أن كل اللي في المكان حولنا بـ يأكلوا، فأكلنا! الشوربة في التوقيت ده كانت أصبحت باردة فعلًا، فأكيد ما كانتش بالسخونة المطلوبة اللي تخليها ما تبردش من دقائق. الشوربة كطعم كانت عادية جدًا، كميتها معقولة في المجمل. من السلاطات اختارنا سلاطة بطاطس وسلاطة حمص: الأولى كانت غريبة بالنسبة لنا لأنها تشبه إلى حد كبير البطاطس المطبوخة بصوص الطماطم. أما سلاطة الحمص فكانت أكثر من رائعة. نزل لنا بعدهم طبق المقبلات المشكّلة، وهو مكوّن من قطعتين من: كبيبة، فطاير سبانخ ومحشي وسبرينج رولز بالجبنة... كل المقبلات دي –فيما عدا المحشي-  تقدر تشتري زيّها من السوبر ماركت... يعني مش معمولة في مطبخ المطعم، ولسبب ما السبرينج رولز جاءت لنا في صورة قطايف بالجبنة، وواضح جدًا أن المقبلات كلها بلا استثناء كانت مقلية من بدري، لأن على وقت التقديم كان واضح أنها فقدت هشاشتها وقرمشتها للأبد... حتى الآن التجربة مملة إلى حد كبير. بنزول الأطباق الرئيسية عرفنا أن كايرو كيتشن مازال بخير، أول طبق رئيسي أعاد لنا الثقة في المكان هو طبق الكشري العالمي اللي بلا منازع أصبح ماركة مسجلة للمكان: وفرة في كل المكونات الطازجة، الكمية في مجملها كبيرة للأكيلة في رمضان. الطبق الرئيسي كان الملوخية بالأرز والفراخ... نقدر نقول أننا أكلنا الطبق ده بجودة أعلى في أماكن ثانية –والأماكن الثانية دي ما نقصدش بها البيت عند ماما- الملوخية كانت خفيفة نوعًا ما، ووجود الفراخ كان شبه معدوم... كل اللي قدرنا نفتكره هو كمية الأرز المحترمة في الطبق. المشروبات الرمضانية معروضة في المستوى الأعلى من المكان، وكذلك الحلو، فكرة لطيفة وتقلل من ضغط الطلبات على القائمين بالخدمة. منيو المشروبات كان فيه مشروبات زي السوبيا والليمون بالنعناع والكركديه... اختارنا الليمون بالنعناع، طعمه كان منعش مافيش كلام. اختتمنا الليلة بقطعة كنافة بالجبنة، بالرغم من أن شكلها ما كانش محمسنا أننا نتذوقها، إلا أن طعمها كان رائع وطازج، الأرز باللبن كان عادي جدًا، توقعنا أن كايرو كيتشن يعمل فيه أي ابتكار لكن للأسف ما أبهرناش. التجربة في مجملها متوسطة، إلا أننا لازم نقول أن الخدمة كانت ممتازة جدًا، ومنظمة عن المعتاد في المطاعم في رمضان.    

...

روسترى: جودة كويسة بأسعار مناسبة فى المعادى
اصدرت في: 08/07/2014

الأكلات اللذيذة الدسمة حاجة تتميز بها القاهرة. فى الحقيقة كلنا بـ نحتاج مكان ثابت يقدر يلبى المتطلبات الأساسية، أسعار معقولة، كميات كبيرة وطعم شهى. مطعم المعادى بـ ينفذ كل اللى فات بالحرف. قدر روسترى يوفر أجواء لطيفة، وساعده على كده منطقة سرايات المعادى الهادئة. يعتبر كمان واحد من المطاعم اللى تروحها أو تطلب منها مرات ومرات. مع منيو ضخمة تشمل كل حاجة من المقبلات للسلاطة والسى فوود، والستيك، والبرجر والمكرونة، أكيد تقدر تبهر أى حاسة تذوّق. قررنا نطلب كلاسيكيات روسترى: كانترى فرايد تشيكن (46.99 جنيه) معاه بطاطس مهروسة بالمرقة وذرة. قررنا كمان نجرّب طبق جديد علينا من الأطباق الرئيسية؛ جريلد سلامون فيليه (69.99 جنيه) مع أرز سى فوود وذرة. سرعة وصول الأكل كانت مبهرة بالنسبة لنا. الأكل وصل ساخن ولذيذ فى أطباق كبيرة أكيد هـ يخدعك شكلها. البقسماط المستخدم فى الكانترى فرايد تشيكن كان هائل، والفراخ كانت مقرمشة ولذيذة، كالعادة يعنى. حفاظ روسترى على مستوى معين  هو فعلاً واحد من أهم عوامل نجاحه. البطاطس المهروسة مع المرقة كانت خفيفة، دافئة وحرّاقة نوعًا ما ، أما الذرة كانت متضبطة بالزيت. مقابل 46.99 جنيه، أكيد الطبق يعتبر هائل بالنظر لسعره. نروح للسلامون، رغم أنه كان جاف شوية، كان له قشرة مقلية رفيعة قدرت تضيف كثير لطعم الفيليه. أضاف للطعم كمان صوص الليمون بالزبدة وأرز السى فوود، اللى كان محتاج شوية كاليمارى أو جمبرى زيادة، بس يفضل الطعم روعة مافيش كلام. من الحاجات الرائعة فى روسترى، وتشعر بها جدًا فى حالة كنت واقع من الجوع، أنك تقدر تطلب إضافتين للطبق الرئيسي من الأرز أو المكرونة، وبكده يكون عندك أكل يكفى فردين مستريح. روسترى مشهور كمان بحلوياته اللذيذة، وعلشان كده طلبنا تشيز مادنيس (26.99 جنيه) وآبل باى مادنيس (26.99 جنيه). الموضوع ببساطة أنهم بـ يأخذوا التشيز كيك العادية، يخلطوها فى وعاء مع بولات من الآيس كريم والبسكويت، وبعدين يغطوهم بـ صوص فراولة. الاختلاف بين قوام وطعم مسكّر للآيس كريم والفراولة مقابل الكيك والبسكويت خلق حلوى لازم تجربها. نفس الكلام بالنسبة للآبل باى مادنيس، المعمولة من فطيرة بدلاً من الكيك، وعليها صوص كراميل. صحيح النكهة كانت مش جامدة زى الطبق الثانى، لكن تفضل الآبل باى مادنيس واحدة من الحلويات الجامدة. روسترى بشكل عام قدر يحقق كل عناصر النجاح لأكلة لطيفة؛ كمية أكل ضخمة، جودة كويسة بأسعار ممتازة، وكمان بـ يوصولوا للبيوت فى حالة إحساسك بالكسل أنك تنزل، وبجد طعمه رائع.

...

الديوان: إفطار رمضاني فخيم بجو شرقي فى الدقي
اصدرت في: 07/07/2014

ثاني أسبوع في رمضان والناس بدأت تنطلق بره البيت، معروف أن أول أسبوع من عادتنا أنه يكون من نصيب العزومات والولائم والتجمعات الأسرية، بس فيه بعض الناس كمان ما بـ تفضلش الأكل بره البيت فى رمضان بسبب تجارب سابقة سيئة حصلت لهم بسبب ضغط الشغل على طاقم العمل فى المطاعم واللخبطة والتأخير اللى بـ يحصل.. لكن كايرو 360 عندها روح المغامرة، وزي كل سنة هـ نقول لكم مين الأفضل ومين الأسوأ كخدمة وأكل والذى منه.. نبدأ رمضان ده بمطعم جديد فى الدقى قريب من نادي الصيد فى شارع ميشيل باخوم اسمه "الديوان" عرفناه من خلال صفحته على الفيسبوك. كالعادة اتصل بهم قبل ما تروح علشان الحجز، النظام عندهم فى رمضان Open Buffet بس مش بـ تقوم من مكانك، اللى بـ تختاره من المنيو المفتوح بتاعهم اللى فيه أصناف كثيرة جدًا بـ ينزل على ترابيزتك، وسعر الفرد 175 جنيه (شاملة الخدمة والضريبة)، وبعد ما تطلب واحتاجت أطباق ثانية أو خلص صنف من عندك ممكن تعمل Refill، والمياه المعدنية خارج الحساب (زجاجة صغيرة بـ 6 جنيه). وصلنا المكان قبل ميعاد الإفطار بنصف ساعة، ديكور المكان من الخارج والداخل شرقي جدًا بالستايل الخشبي والشبابيك والكراسي الأرابيسك، الستايل قديم حتى فى وحدات الإضاءة لكن كانت لطيفة، المكان دورين، اللى فوق للمدخنين وفيه قعدات مختلفة ممكن تختار المريح لك، قعدنا فى الدور الأول، الجرسون رحب بنا وأعطانا المنيو علشان نختار الأصناف اللى هـ تنزل لنا على الترابيزة زي ما ذكرنا لكم، المكان ما كانش زحمة وقت زيارتنا وكان فيه ترابيزات كثيرة فاضية. اختارنا من المنيو المفتوح بتاعهم فى المشروبات قمر الدين، وفى الشوربات أخذنا واحدة لسان عصفور والثانية كريمة بالفراخ، من السلاطات قلنا ننوع فأخذنا واحدة سلاطة زبادي والثانية خضراء والثالثة بابا غنوج، ومن المقبلات سمبوسك جبنة ولحمة وكمان ورق عنب، وأخيرًا من الأطباق الرئيسية اختارنا برام بطاطس بالفراخ وكمان ميكس جريل (بـ ينزل معاه بطاطس محمرة)، ومسك الختام من الحلويات حبيبتنا أم على. نزل لنا أول حاجة قمر الدين، وبعد فترة تكاد تقترب من مدفع الإفطار نزلوا سبت عيش والسلاطات وطبق بلح صغير وما جابوش الشوربة، بعد شوية جاءت لنا، وعامة لاحظنا أنهم مش بـ ينزلوا الحاجات كلها مرة واحدة، على مراحل، لو الهدف منها أننا نستمتع بكل مرحلة وعلشان ما يحصلش صدمة لمعدتنا مرة واحدة تبقى حركة لطيفة منهم، لكن لو مش كده يبقى إحنا كنا متزنبين، الشوربة كانت حلوة جدًا وكميتها كويسة مش بـ تفطس زي فى أمكان كثيرة، قمر الدين كان لطيف برضه بس ثقيل شوية. ندخل على السلاطات، العيش اللى قُدم معاها كان لطيف، والبابا غنوج والزبادي والسلاطة الخضراء كانوا كويسين برضه بس ناقصها حاجة، الخضراء مثلاً كانت محتاجة شوية ملح ومش حسيناها فريش كفاية، الورق عنب كان حلو ومزز، والسمبوسك كمان كطعم بس مشكلتها أنها كانت بـ تنزل زيت لما نقطمها! بعد شوية حلوين جاء لنا الأطباق الرئيسية، كمية الميكس جريل ما كانتش كثيرة كطبق رئيسي، عبارة عن كفتة وشيش طاووق وكباب ومعاها بطاطس محمرة بس طعمها كان مضبوط والتسوية كويسة، برام البطاطس بالفراخ ده اللى كان اختراع، أى نعم كان غرقان فى صوص مليان بصل وثوم، بس التتبيلة دي أعطت له طعم جامد جدًا، الفراخ كانت قطع متوسطة الحجم مع شرائح البطاطس وبعضها كان فيه عضم، بالنسبة لنا كان يفضل أننا ما نقعدش نشيل فى العضم لكنت مش مشكلة، المهم أن طعمها جامد والبطاطس أقوى منها كمان. بعد ما خلصنا أكل استريحنا شوية، المكان فيه شاشات كانت بـ تعرض وقتها برامج رمضانية، استمتاعنا ما طولش أوى للأسف لأن النور قطع عن المكان كله ييجي حوالى ساعة، ووقتها قدموا لنا "أم على" على ضوء الشموع، ما كناش شايفين أوى اللى بـ نأكله لأن الشموع كانت ضعيفة أوى واضطرينا نستعين بضوء الموبايلات، أم على كانت حلوة بس لها مشكلتين، كمية اللبن فيها كثيرة شوية فما كانتش ماسكة نفسها، ومسكرة أوى وفيه كمية زبيب كثيرة جدًا أكثر من المكسرات فى حجم برام صغير، ما قدرناش نكملها كلها رغم أن حجمها مش كبير. بشكل عام المكان لطيف واستمتعنا به، بصرف النظر عن قطع التيار الكهربائي اللى أصبح مآساة متكررة يوميًا فى كل البيوت المصرية، الإفطار كان حلو والأجواء لطيفة ورمضانية شرقية.. اختيار لطيف لو أنت فى نطاق المهندسين خاصة للأكيلة اللى حابين يختاروا أصناف كثيرة بسعر ثابت.

...

 بربل كافيه أند رستوران: مطعم رائع بمنيو مخصوصة لرمضان في المهندسين
اصدرت في: 02/07/2014

لازم نعترف أن الأكل بره البيت في رمضان بالنسبة لأي شخص وجع دماغ، من أول مسألة الحجز المسبق، والمنيوهات الجاهزة اللي وارد جدًا أنها ما تناسبش كل الأذواق، ده طبعًا غير الخدمة اللي عادة بـ ترتبك بالذات ساعة الإفطار... يعني موال كبير، بس كله يهون علشان نقدر نعرفك صاحبك من عدوك من مطاعم رمضان السنة دي. طبعًا نوضح أن الحجز المسبق شيء أساسي في أي مكان في رمضان، أول حاجة عملناها أننا اتصلنا بـ بربل كافيه أند رستوران – Purple Café & Restaurant في المهندسين، ووضحوا لنا أن فيه وجبتين رمضانيتين جاهزين، الأولى (120 جنيه) والثانية (155 جنيه)... فرق ما بينهم هو وجود طاجن زيادة على الوجبة الثانية. برضه الموضوع مش بالسهولة أنك تختار ما بين الوجبتين وخلاص، وأنت وحظك. لازم تدخل على صفحتهم على الفيسبوك، وتختار تفاصيل وجبتك من المنيو. لو مش متحمس لوجبات رمضان تقدر تختار اللي تحبه من الأطباق الرئيسية الموجودة في المنيو العادي. الزينة الرمضانية مسيطرة على المكان، وده وضع طبيعي جدًا. الجميل أن اللي قام بالتزيين احترم الديكور الأساسي للمكان، وقدر أنه يضيف لمسه رمضانية للمكان من غير ما يشوه الديكور الداخلي القائم على اللون الرمادي بدرجاته، وطبعًا اللون البنفسجي اللي مسمى عليه المكان. الكراسي المخملية من طراز الآرت ديكو، الحوائط لونها بـ يجمع ما بين الأبيض وورق حائط منقوش رمادي اللون، المكان مريح جدًا للأعصاب... وأحلى حاجة أن اللون البنفسجي تم توظيفه بصورة ممتازة في الديكور، وبلا أي افتعال. المبالغة الوحيدة في الديكور هي كمية شاشات الـ LCD، واللي غالبًا موجودة على كل جانب من الأعمدة اللي شايلة المكان... الشاشات معروض عليها مباريات كأس العالم، والمسلسلات الرمضانية. الجزء الخارجي للمكان ديكوراته مائلة أكثر للبساطة، تقدر تقول عليها قهوة بلدي مودرن؛ مكان آخر لشيشة تتشرب بمزاج في الهواء الطلق. بما أننا لسه في أول رمضان فمتوقعناش زحام في المطعم، خاصة أن في الأيام الأولى من الشهر بـ يبقى الكل مشغول في العزومات المنزلية. بما أننا الوحيدين بالمكان، قلنا الاهتمام بنا هـ يبهرنا، ولكن قبل نصف ساعة من الإفطار، وجدنا العاملين بالمكان مهتمين بتجهيز ترابيزة كبيرة، زجاجات المياه نزلت، وكذلك المشروبات الرمضانية. من اهتمام صاحب المطعم شخصيًا بالتجهيزات أدركنا أنه عازم عائلته على الإفطار. مافيش داعي أننا نقول لكم أن ترابيزتنا كانت صحراء... وأن العاملين تعاملوا معنا على أننا مش موجودين، وكمان مع توافد الضيوف طلب مننا الجرسون أننا ننتقل لترابيزة أخرى لتوسيع المكان... مبدئيًا، إحساسنا بأننا مجرد عابري سبيل، أحرجنا وأعطانا انطباع سلبي عن الخدمة. بعد انتهاء الآذان مباشرة، بدأ الاهتمام بنا يزيد تدريجيًا، وصلت المشروبات الرمضانية: كركاديه مضبوط وبارد... كان أكثر من رائع، الخروب مش بجودة الكركاديه، ولكن ممكن يُشرب. بديهي جدًا أن بعد يوم صيام طويل، نلاقي مياه نبِل بها ريقنا. ما جاش ببال القائمين على الخدمة أنه أساسي لازم يكون فيه زجاجة مياه على الإفطار حتى لو ما طلبناش... المضحك أن عادة المطاعم ما بـ تفرض علينا المياه بالعافية في الأيام العادية. المهم أن المياه ما نزلتش غير لما طلبناها. من السلاطات اللي نزلت كانت البابا غنوج: عالمية... طعم الباذنجان المشوي فيها قوي ومميز. وكمان سلاطة خضراء فريش وعليها خبز مقلي، خفيف ومش مزيَت. أجمل حاجة نزلت لنا مع السلاطات كانت العيش الطازج واللي كان لسه خارج من الفرن لأنهم بـ يخبزوه بنفسهم في المطعم... كان نفسنا وإحنا ماشيين نأخذ بـ 3 جنيه عيش من روعته! ذقنا شوربتين: شوربة كريمة بالفراخ، طعمها كان مفاجأة غير سعيدة بالمرة، لزجة وبلا طعم... مش الشوربة اللي تأكلها بعد يوم صيام طويل، الثانية كانت شوربة طماطم، هي كشوربة في مجملها حلوة، ولكنها مش مصنوعة بالوصفة الأصلية... وبالتالي هي بالنسبة لنا كانت شوربة مرقة فراخ قوامها ثقيل وحلوة بس عليها نقطتين دمعة حمراء.   بالرغم من تسبيكته الأسطورية، إلا أن طاجن البامية كان فيه عيب قاتل، وهو أن البامية الواحدة في حجم كوسا صغيرة، ده البامية كل ما كانت أصغر كل ما كانت أطعم. الأطباق الرئيسية كان مقدم معها بطاطس مهروسة أكثر من رائعة، قوامها كريمي من غير لزوجة، إلا أنها افتقرت التتبيل، الطبق الجانبي الثاني كان خضار سوتيه، لذيذ وفريش وتتبيلته المكونة من زعتر وريحان وروزماري كانت بديعة. الأطباق الرئيسية كانت السكالوب بانيه... اللحم سواء تقطيع أو نوعية ممتاز وكذلك الطهي، ببساطة أحلى سكالوب ذقناه. وفراخ مسحب... تتبيلتها مميزة جدًا ومميزة بوجود عصير الليمون فيها من غير ما يطغي على الطعم كله، التسوية كانت متوسطة لأن كان فيه مناطق من الفرخة جافة جدًا. وأخيرًا وصلنا للحلو، بالرغم من أننا ما كانش فيه في معدتنا مكان للحلو، إلا أن أول ما الأرز باللبن وصل، أنهينا عليه في لحظات. من أحلى المرات اللي أكلنا فيها أرز بالبن: السكر مضبوط، اللبن المستخدم طازج وقشدي... الأرز مستوي... عالمي. المكان رائع والأكل كان مبهر، بالرغم من أننا للوهلة الأولى نفرنا من قلة الاهتمام بنا، إلا أننا لازم نعترف أنهم استدركوا المشكلة وبدأوا يتعاملوا بشكل محترف يستحق الإشادة به.

...

برجركيو: برجر رائع جديد فى المعادى
اصدرت في: 01/07/2014

أكيد المنافسة فى سوق البرجر شديدة جدًا. ومع عدم وجود أى نقص فى عدد مطاعم القاهرة على اختلاف أنواعها وتدرج مستواها، الجدد على الساحة قصادهم حل من اثنين: تقديم خلطة سحرية جديدة على السوق، أو السقوط فى بئر النسيان. المعادى دائمًا وأبدًا بـ ترحب بالمطاعم الجديدة، "برجركيو - Burgerque" على شارع 6 الهادئ، هو أحدث إضافة لترسانة من اختيارات البرجر الجامد والمميز عن الموجود فى الأماكن القريبة من قلب البلد، وتحديدًا فى الزمالك. المطعم مكون من منطقة مقفولة للأكل بديكورات شيك مع حوائط خشبية خفيفة، ومطبخ مفتوح ومعزول عن مكان الأكل بزجاج، مع منطقة قعدة مكشوفة. أول ما توصل هـ يرحب بك الجرسونات بكل ود، بعدها يوصلوك لمكان مناسب ويسلموك المنيو. لو بـ تفكر تطلب أكلة خفيفة، يبقى برجركيو مش المكان المناسب. المكان أقرب لمركز للأكل الدسم، وإحنا بصراحة نعشق حاجة اسمها أكل دسم. مع العيش بجودته الممتازة والإضافات غير التقليدية ما بين التوت البرى وجبن البرىbrie ، ووصولاً للأفوكادو بالبيض والبيكون يكملهم أصناف جانبية من البافالو وينجز والبطاطس بالجبن، بجانب السلاطات، اللى تشمل سلاطة برجر مثيرة وسلاطة سلامون بجبن الريكوتا. تمام، كده يبقى خلصنا من تجهيز الأجواء الجامدة، ويتبقى ندخل على المنيو، من بين أصناف المقبلات، طلبنا بافالو وينجز (27 جنيه)، تشيز فرايز (19 جنيه) و"ذا وركس فرايز - The Works Fries" (33 جنيه). كل واحد منهم كانت كميته مناسبة، البافالو وينجز قُدمت فى طبق أبيض مستطيل، معاه صوص بلو تشيز وأعواد كرفس. صحيح طعم الفراخ كان لذيذ وطازج لحد كبير، صوص البافالو كان محتاج يتشطشط شوية زيادة، غير كده الموضوع كان لخبطة وممتع، الجانب الكويس من اللخبطة طبعًا. التشيز فرايز كانت طازجة وسميكة، قُدمت فى كأس معدنى كبير، وكانت غرقانة فى صوص شيدر لذيذ. مافيش كلام أن الفرايز تشيز عجبتنا ع الآخر، بس لازم تأخذ بالك من حاجة مهمة: هى برضه ثقيلة شويتين. ذا وركس فرايز، المقطّعة على شكل حلقات، كان عليها كريمة قشدة وبيف بيكون مقلى لذيذ، وفوق كل ده كمية إضافية من القشدة والكاتشب. النوعين المختلفين من البطاطس نجحوا فى إبهارنا كون البطاطس نفسها معمولة بحرفية ممتازة. من البرجر المتنوع طلبنا حاجة تقليدية، BGQ برجر (45 جنيه)، وحاجة مليانة إضافات علشان نجرّب الابتكار، "ذا بريت The Brit" (64 جنيه). الشيدر كان كثير جدًا فى BGQ برجر، بزيادة يعنى. الساندويتش احتوى على الإضافات المعتادة من الخس، والطماطم، والمخلل، واحتفظ بعصارة البرجر، اللى كانت هائلة مع الشيدر، وقدروا يثبتوا أن أحيانًا البساطة فى التنفيذ هى أحسن طريقة. ساندويتش ذا بريت على الناحية الثانية، اللى كان عليه خس، وطماطم، ومخلل، وأفوكادو، وبيض وبيف بيكون، طعمه كان روعة، بدون أى مبالغة. صحيح البيض والبيكون بـ يضيفوا كثير لأى برجر، الطماطم كانت شوية زيادة على الفاضى وعملت نداوة كثيرة فى الساندويتش. أضف كمان على كلامنا أن الأفوكادو ما كانش مطبوخ أو ناضج، وكان عليه بهارات، وده كان كثير على نكهة الأكل. لما نتكلم على البرجر، أغلب الأكيلة لهم أماكنهم المفضلة و هـ يفضل ولائهم لها. على العموم، برجركيو يستحق تغير عاداتك وتجرّبه.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

خليج نعمة: أجمد الأماكن فى شرم الشيخ

لما نحكى عن خليج نعمة، يبقى بـ نتكلم عن أقدم وأكبر مناطق الجذب السياحية فى شرم الشيخ، واللى لازم كل زوار شرم يروحوها السنة دى. خليج نعمة الجميل موجود بين المطار والمد