مطاعم

بكين: المطعم الصينى المحبوب وصل داون تاون مول القطامية
اصدرت في: 11/09/2014

بصفته واحد من أقدم وأشهر سلاسل المطاعم الصينى فى مصر، "بكين - Peking" طول عمره معروف أنه المكان المناسب لإشباع اشتياق أهل القاهرة للأكل الصينى، فكان طبيعى أول ما نسمع عن فرعهم الجديد فى داون تاون مول القطامية فى القاهرة الجديدة، نروح ونشوف إيه الأخبار! بكين اختار موقع مميز فى المول الجديد نسبيًا. القعدة فى الخارج موجودة فوق كوبرى بشوية ترابيزات مرصوصين جنب السور، بحيث تطل على المول المزدحم. أما القعدة داخل المطعم بـ تكون هادئة أكثر وألطف وسط حوائط من الخشب وألوان مريحة للعين. أول ما دخلنا، رحب بنا كبير الجرسونات ووصلنا لترابيزتنا داخل المطعم علشان كل الأماكن فى الخارج كانت مليانة أصلاً. خلال وقت بسيط كنا استقرينا فى مكاننا وأمامنا المنيوهات موزعة بشكل شيك على الترابيزة. بكين بـ يقدم مجموعة من الأكلات الصينى اللذيذة؛ ون تون، سبرينج رولز، دمبلينجز كانت تقريبًا الحاجات اللى عارفينها من قسم المقبلات. أصناق الشوربة والسلاطات المعتادة موجودة فى المنيو، ومافيش حاجة غريبة أو صينى صينى يعنى اللهم إلا شوربة هونج كونج (جمبرى مع بهارات صينى). قسم الأطباق الرئيسية كان عبارة عن فراخ مقلية وسى فوود، شوية أطباق مقلية، نودلز وكام طبق لحوم، والطهى يتنوع من الطهى فى الفرن، مشوى أو مسبك. الغريب فى الموضوع أن طبق الأرز الأسبانى الباييا كان موجود بين الاختيارات. بعد ما تفرجنا على المنيو، قررنا نطلب سبرينج رولز بالخضروات (11 جنيه)، مقرمشات بالجمبرى (9 جنيه) وشوربة بكين (17 جنيه) بالنسبة للمقبلات. اختيارنا من الأطباق الرئيسية كان تشيكن باربيكيو (41 جنيه) وفرايد بيف نودلز (31 جنيه). أكلنا وصل أسرع مما توقعنا على الرغم من زحمة المكان. السبرينج رولز والمقرمشات كانوا مقرمشين بشكل لذيذ وسهل الهضم. أما الصوص الحراق اللى مع الأطباق فكان مشطشط شوية زيادة. الشوربة كانت غنية بالكريمة، دافئة وفيها قطع من الفراخ، وهى خاصية بـ تكون ناقصة فى شوربة الفراخ فى كثير من الأماكن الثانية. بعدها وصلت الأطباق الرئيسية، كلها بـ تقدم فى طبق غويط تحته شمعة. التشيكن باربيكيو كان قريب من التشيكن فاهيتا المليانة زيت، ونقدر نقول أنه مش من الحاجات اللى هـ تحب تجربها. على الناحية الثانية، البيف فرايد نودلز كانت لذيذة والشعرية نفسها كانت مطبوخة صح والبهارات ممتازة. بشكل عام، بكين قدم لنا تجربة أكل صينى ممكن نقول عليها لطيفة، لكنها مش أصلية. بعيدًا عن أن الأكل كان مطبوخ كويس وطعمه لذيذ، لكن كان ينقصه النكهات الصينية المميزة. الخدمة كانت مرضية والأكل وصل فى الوقت المحدد، والجرسون بشكل مهذب سألنا فى وسط أكلنا لو ينقصنا حاجة وهل الأكل عجبنا ولا لأ.

...

دار ورد: مطعم قادم رأسًا من قلب سوريا إلى أركان مول الشيخ زايد
اصدرت في: 10/09/2014

من فترة كتبنا لكم مقال نقدي عن مطعم "فاطمة - Fatma" فى أركان مول، المرة دي رحنا جاره المجاور له مطعم "دار ورد – Dar Ward"، أول ما شفنا المطعم ده من فترة اختلط علينا الأمر وجاء لنا انطباع من أول وهلة أنه مكان لبيع الكتب أو أنك ممكن تقرأ كتاب مع قهوتك المفضلة، لكن لما ركزنا وقرأنا الشعار لقينا أنه مطعم حلبي (من سوريا).. وبالتالى خصصنا له يوم لازم نروح نجربه وخاصة ان المطبخ ده مش منتشر فى مصر. المطعم أصله كان موجود فى قلب المدينة القديمة فى حلب، وده كان خان قديم من القرن الثامن عشر، عبارة عن قصر سابق للملكة ضيفة خاتون أحد ملوك حلب القدماء، تم ترميمه وقتها علشان تكون تحفة فنية كبيرة تعبر عن عدد من الأزمنة والثقافات المختلفة بنقوشه وزخارفه الشرقية وبـ تطل على قلعة حلب الشامخة، وكان مطعم ناجح جدًا فى حلب، لكن للأسف دوام الحال من المحال، بعد الأحداث المؤسفة اللى فى سوريا المطعم هناك تم إغلاقه وجاء إلى مصر ليفتتح أول فروعه فى أركان مول الشيخ زايد وبقى له سنة وشوية لحد دلوقت ناجح ومستمر بقوة. المنيو فيها على كل الصفحات اليمين صور وسيرة ذاتية لفنانين أو مشاهير ولدوا فى حلب بسوريا زي صباح فخرى وسعد يكن وميادة الحناوى وصبري مدلل ومصطفى العقاد، وكمان صور لجوامع وكنائس فى حلب، وأخيرًا صورة لمبنى مطعم دار ورد اللى كان فى حلب. أما الصفحات الشمال فيها أقسام المنيو اللى بعض أصنافه كانت معروفة بالنسبة لنا وحاجات ثانية مبتكرة، الجرسونات هناك ودودين ومتعاونين وبـ يشرحوا لك مكونات الأطباق بصدر رحب، وبـ يرشحوا لك أفضل ما عندهم كمان، طلبنا سلاطة دار ورد (32 جنيه) ودى عبارة عن طماطم شيري وجرجير وفلفل ألوان وخيار ومن فوق خرشوف، ومن المقبلات بطاطا مع كزبرة وثوم (24 جنيه)، نروح للأطباق الرئيسية اللى رشح لنا منها الجرسون معجوقة حلبية (70 جنيه) وهى عبارة عن لحم رفيع معمول زي الرغيف محشو من جوه مشروم وصنوبر وجبنة ومقطع لأربعة أرباع، وكمان لحم جدى بالزيت (73 جنيه) بـ ينزل معاه خضار سوتيه وأرز أبيض ورشح لنا الجرسون معاه لبنة خيار (18 جنيه). أول حاجة السلاطة جاءت لنا مش بعد وقت طويل أوى، السلاطة خفيفة وطعم المكونات مع بعض كان رائع مع رشة زيت الزيتون وكمان الخرشوف أضاف لها مع أنه ما كانش كثير، كان نفسنا يكون زيادة، كمان البطاطس بالكزبرة والثوم كانت لطيفة، البطاطس مقرمشة وواضح فيها طعم الكزبرة لكن الثوم لأ، وإحنا من محبي الثوم جدًا، لما علقنا على الموضوع ده الجرسون قال لنا أنهم بـ يقصدوا ما يزودوش الثوم علشان فيه ناس بـ تتضايق منه. جاءت لنا الأطباق الرئيسية، المعجوقة دي كانت حكاية، اللحم رفيع قوي تسويته وطعمه مع الصنوبر والمشروم مع الجبنة كان رائع، مش عارفين معمولة إزاى بس أكيد هـ نحاول نعرف سرها، لبنة الخيار كانت أقوى حاجة فى السلاطات، مزازة اللبنة مع الخيار ضيف عليهم طعم الزعتر اللى كان فيه روعة، تقريبًا الطبق ده اتمسح لحد آخر حتة فيه، لحم الجدي بالزيت مع الخضار والأرز كان برضه حلو جدًا وأهم حاجة أن تسويته كانت تمام ومافيهوش دهن، وده اللى بـ يميز مكان عن الثاني. بعد ما خلصنا أكل فاجأنا الجرسون بشاي حلبي أصيل، شاي بعيدان القرفة بالنعناع، أول مرة نذوقه فى حياتنا ومش هـ تكون آخر مرة، عجبنا جدًا المزج بين النكهتين فى الشاى، حتى الشاي نفسه كان طعمه مختلف، بعدها جاءت لنا المفاجأة الثانية: قطايف بالقشطة ومرشوش عليها من فوق قرفة برضه، وعليها شراب سكر خفيف أوى، ودى هدية من المكان علشوا عرفوا أننا أول مرة نيجي، كانت حلوة جدًا ومش تقيلة أو سكرها لاذع.. بجد ختام رائع لزيارتنا.. إحنا الصراحة نحب نتدلع!

...

طبالى: أكل الشارع المصرى فى مطعم بلدى شيك فى القاهرة الجديدة
اصدرت في: 08/09/2014

إحنا، بصفتنا أهل القاهرة الكرام، أكيد مافيش فينا واحد ما يحبش شوية فول، فلافل ولّا رغيف حواوشى مشعلل. ممكن نفسنا من فترة للثانية تروح للسوشى والبرجر، والاشتياق للأكلات العالمية بـ يتغير، لكن لما نتكلم على الأكل المصرى الأصيل، مافيش مخلوق يقدر يقاوم. طبالى هو أحدث الإضافات للمطاعم اللى بـ تقدم أكل مصرى شعبى لكل الأكيّلة. تعرفنا بالصدفة على المطعم الجديد فى القاهرة الجديدة، وشدّنا تصميمه المبتكر وألوانه الجذابة. مع ديكوراته بألوانها الزرقاء المشرقة والأخضر المبهج اللى بـ تزين أبوابه، طبالى فعلاً لازم يلفت انتباهك. المطعم بـ يقدم أماكن قعدة فى الداخل والخارج. خارج المكان على الرغم أن مساحته كبيرة، لكن الشمس بـ تكون قوية جدًا، خصوصًا فى الصيف. من هنا، قررنا نحتل واحدة من ترابيزتين موجودين داخل المطعم. مدير المطعم، وهو كمان المسئول عن الطلبات، كان لطيف وساعدنا نعرف أكلات المطعم المخصوصة. أول نظرة على المنيو أكدت لنا إحساسنا بالـ Deja Vu ساعة ما شوفنا ديكوات المطعم، خصوصًا مع عرض برطمانات المخلل والسبورة المكتوب عليها أصناف الأكل. المنيو بـ تقدم أنواع مختلفة من أطباق الفول، والفلافل والبيض. معروض كمان تشكيلة بسيطة من السلاطات، أكثرهم إثارة كان سلاطة البنجر وسلاطة الجرجير. عندك كمان أطباق/ ساندويتشات جبنة، معاهم مجموعة من العصائر الطازجة وسلاطات الفاكهة الطازجة. للناس اللى عاوزة أطباق أثقل، موجود ثلاثة أنواع مكرونة تقليديين؛ يتكونوا بشكل عام من بشاميل وسباجيتى بالصلصة. حاجة ثانية هـ تلاقيها هى كبد لحم وفراخ، وكمان حواوشى. قسم الحلو كان تقليدى جدًا، أرز باللبن ونوتيلا، حلاوة بالقشطة وساندويتشات عسل ومربى. قررنا نطلب ساندويتش فلافل (3.50 جنيه)، ساندويتش فلافل باذنجان (6.95 جنيه)، حواوشى (14.95 جنيه)، طبق من أربع قطع فلافل (4.95 جنيه) وسلاطة بابا غنوج (11.95 جنيه). بالنسبة للمشروبات، طلبنا ليمون بالنعناع (12 جنيه) وعصير قصب (10 جنيه). الخدمة للأسف كانت بطيئة وغريبة، يعنى لك أن تتخيل مثلاً أن أول طبقين وصلوا قبل المشروبات أصلاً. من حسن الحظ أن الأكل كان كويس لحد كبير. الساندويتشين كانوا مليانين على آخرهم بقطع فلافل كبيرة وسلاطة. قطع الفلافل كانت خفيفة، مقرمشة وزيتها قليل. نفس الكلام مع الحواوشى، مقرمش برضه، مافيش زيت كثير وكمية اللحم المفروم المتبَّل كويس كانت كبيرة. علامة الاستفهام الوحيدة كانت على البابا غنوج؛ إزاى يكون سائل، مليان بكمية زيادة من زيت الزيتون وكمان مافيش نكهة الباذنجان المميزة! المشروبات على الناحية الثانية كانت روعة. الليمون بالنعناع كان منعش وله نكهة الليمون المميزة، والقصب كان منشط والمفاجأة أنه ما كانش مسكّر زيادة. ملخص الموضوع، نبقى بـ نبالغ لو قولنا أن "طبالى" بـ يقدم تحربة أكل مميزة. بعيدًا عن الخدمة السيئة، فى الآخر إحنا استمتعنا بالمشروبات المنعشة، وصحيح الأكل كان كويس، لكن مش خرافى. المطعم كمان أسعاره معقولة، ورغم أن النوع ده من الأكلات عادة بـ يكون أرخص شوية، لكنه يستحق علشان الجودة المميزة.

...

برجر فيول: أحلى مكان ممكن تأكل فيه برجر في المعادي
اصدرت في: 07/09/2014

دائمًا وأبدًا لما بـ يبقى فيه أماكن كثيرة بـ تقدم نفس المنتج في منطقة واحدة المنافسة بـ تبقى عالية، و المطعم بـ يحتاج أنه يقدم الأفضل، وفي حالتنا هنا في القاهرة، لازم تتميز. بل تبهر الزبون.. وهو ده اللي حصل بالضبط في "برجر فيول - Burger Fuel". المكان جميل وهادئ، هـ تلاقي مكان تقعد فيه على الشارع لو تحب أو جوه المطعم، المطبخ مفتوح على الطريقة الأمريكية، فبـ تبقى تقريبًا معاهم في المطبخ، الديكور شكله عصري وظريف. أول ما بصينا في المنيو، بسطنا جدًا تنوع أنواع البرجر سواء في قسم اللحوم أو قسم الدجاج، خاصة أن الدجاج بـ يبقى مشوي مش مقلي، كمان عنده برجر نباتي مطبوخ ومعتمد من جمعية النباتيين. ما قدرناش نقاوم أننا نشوف برجر بالمانجو وما نجربوش، طلبنا برجر بي.أف. مونستر (49 جنيه) اللي كان تحفة طبعًا، طعم البرجر نفسه مع صوص الأفوكادو والمانجو وشرائح البيكون والطماطم والخس.. كأنك أخذت قضمة من حتة نعيم أو أكلت سحابة صافية فيها مانجو وأفوكادو وبرجر، ومش حاسس بأي تناقض ما بينهم، كان ممكن نزود بنجر بس إحنا مش بـ نحبه فما طلبناهوش. أما البساطة والحلاوة كانت في تشوك رويال (28 جنيه) اللي عبارة عن برجر صدور فراخ مشوية وعليها بقى إيه.. أناناس مشوي وخس وطماطم.. مهما نوصف في الطعم الطازة الجميل مش هـ نعرف نعطيها حقها، وده طبعًا لمحبي الحلو والحادق مع بعض. لو أنت من هواة التجارب يبقى لازم تجرب موتو بايتس (29 جنيه) ودي عبارة عن ثماني قطع من: مزيج قرع العسل والجزر والحمص والزنجبيل مع صوص ريلش بالزبادي (طماطم بالزبادي).. دي بقى حاجة كده عاملة زي.. هي مالهاش زي الصراحة.. هي مزيج من كذا حاجة حلوة مع بعض مقلية تحطها في الصوص بقيت أحلى وأحلى.. أكلناها.. تلاقي كذا طعم بـ يخانق مع اللي جنبه علشان يبان وعملوا بوووم.. انفجار خفيف في فمك، وهـ تلاقي نفسك بـ تقول يااااام .. يا ولد أعطني كمان زيادة.. هي دي موتو بايتس. لكن الأجمل منها سباد فرايز (14 جنيه)، دي مش بس بطاطس محمرة ولا ودجز.. لا يا كبير.. دي أجمل بطاطس محمرة ممكن تأكلها في حياتك، حيث القرمشة من بره جدًا والطريان من جوه جدًا جدًا، علشان هي كبيرة وعريضة، يعني صباع البطاطس أتخن من صباع أيدك بحاجة بسيطة. آخر حاجة جربناها وكانت تحفة الميلك شيك اللي ما كانش لبن واستهبلوه فبقى ميلك شيك، لا ده ميلك شيك أبًا عن جد عن جدود الجدود. روحوا جربوه يا جماعة مش هـ تندموا وابقوا اطلبوا ساندويتش واحد كبير، علشان بـ يشبع جدًا وما تطلبوش حاجة ثانية جنبه إلا البطاطس لو أنتم مش جعانين قوي.

...

دراجون هاوس: أكل ثلاث بلاد في مطعم واحد في المعادي
اصدرت في: 04/09/2014

انتشرت في الفترة الأخيرة المطاعم الشرق أوسطية في القاهرة، واللي تختلف في تقديمها وفي أسعارها وجودة الأكل والمكان، لكن لما يكون فيه مكان بـ يجمع ما بين ثلاث بلاد قريبين من بعض في الثقافة والطعم مختلف حاجة بسيطة، يبقى لازم نجربه. "الصين وجمال الصين، تايلاند وحلاوة تايلاند، الهند وبهارات الهند، لسنا نعلم كيف تتجمع كل هذه البهارات ولا ينهار الناس ولا يحتارون". عزيزي الأكيل اللي مالوش في الأكل الحراق جدًا أو البهارات الكثير.. مكانك مش هنا يا كبير.. رحنا النهارده مطعم "دراجون هاوس – Dragon House" اللي بـ يجمع ما بين ثلاثة أنواع أكل.. الأكل الصيني والهندي والتايلاندي. والحقيقة أننا عملنا دماغ من توليفة تايلاندية هندية صينية. أول ما دخلنا المكان بـ تلاحظ الضوء الأحمر والديكور المتأثر بالثقافة الصينية والموسيقى الصينية 180% لدرجة أنك بـ تموت على نفسك من الضحك، وأنت بـ تتخيلهم "نياااو.. بو.. تش.. اااه" بـ ينطوا في الهواء بالحركات البهلوانية بتاعتهم، وناقص بس تلاقي أوشين جاية تأخد منك الطلب، بعد ما أوشين جات -نقصد الجرسون- واللي كان بـ يتأخر علينا في الطلبات شوية مش عارفين ليه.. طلبنا بعد حيرة طويلة كمقبلات سبرينج رولز بالدجاج (13.5 جنيه للقطعتين) وده من الأكل الصيني، وهو عبارة عن جلاش وجواه بصل وكرنب متبل مع الفراخ، الحقيقة أنه كان مقرمش جدًا ولذيذ. ولعشاق التجارب لازم تأكلوا Steamed Fried Dumpling بـ 15 جنيه للأربع قطع، ودي بقى يا سيدي الفاضل لها طريقتين طبخ، طريقة صينية وطريقة تايلاندية، وبما أننا تذوقنا قبل كده اللي بالطريقة الصينية، قمنا جربناها بالتايلاندية، ويا سعادة الأستاذ اللي مالوش في الأكل الصيني دي عبارة عن: عجينة زي القطايف بتاعتنا كده بس بدل ما بـ تتحمر بـ تستوي على البخار والحشوة طبعًا مختلفة تمامًا، وقُدمت في باسكيت خوص صيني، اللي استويت فيه على النار، علشان تحتفظ بحرارتها. بالنسبة لطعمها إحنا شخصيًا أكثر حاجة بـ نحبها العجينة اللزجة، اللي بـ تتزحلق في فمك أول ما تحطها فيه، بس الحشو كان كبير جدًا ومليان بصل زيادة عن اللزوم، كنا نُفضل لو يبقى أقل من كده علشان يتناسب مع حجم العجينة. المكان كمان بـ يقدم جزر وخيار مخلل مجانًا وشهادة الحق أننا حبيناه جدًا لاختلافه عن المخلل العادي بتاعنا باللسعان اللي فيه والحرقان الزيادة، وطبعًا اختلاف بهاراتهم عن بهاراتنا. بعد كده طلبنا نودلز بالفراخ والخضروات (29 جنيه)، كانت شهية جدًا وطازة وإن كان ناقصها الصوص بتاعها لأنهم جابوها بعد ما صفوه للأسف ودي طبعًا أكلة صيني معروفة. لكن جمال البهارات بقى اللي فرقعت في فمنا، وخلتنا في قمة السعادة كان فراخ بالكاري الأحمر والماسالا chicken madarass بـ 53.5 جنيه، واللي نقل حضارة الهند كلها من أول قضمة، تخيل معانا بقى التوابل الهندية بـ ترقص جوه فمك، وعيش لحظة الفرقعة، وده عبارة عن قطع فراخ في صوص أحمر وفيه توابل هندية كثير جدًا، منها الثوم والبصل والكاري والكمون وجوز الهند. وأول ما بـ تبدأ تأكلها بـ تيجي لك صدمة حضارية في البداية، لكن بعد ما بـ تضبط الملح بتاعك بـ تكتشف جمال وعذوبة التوابل وأنت بـ تتذوقها واحدة وراء الثانية، كمان الصوص كان كثير جدًا لدرجة أنك ممكن تشربه كأنه شوربة، ولولا كثرة التوابل اللي بـ تعطش قوي كنا عملنا كده. والطلب الثاني كان توفو دجاج حلو وحادق sweet and sour بـ 45.7 جنيه، وأرز بالخضروات (14 جنيه). توفو الفراخ اللي طبعًا صيني كان وهمي لأن طبقة التوفو المقرمشة اللي بـ تحمي توابل الدجاج خلته رائع ومقرمش من بره، وطري من جوه ومليان توابل. والأرز كان لذيذ ومش معجن. نيجي للحلو.. حد فيكم قبل كده جرب يأكل آيس كريم مقلي (22 جنيه)، إحنا جربناه، ولأننا مش من عشاق جوز الهند ما عجبناش قوي الصراحة، لأن الآيس كريم كان ملفوف بطبقة كبيرة جدًا من جوز الهند اللي خلى أول جزء منها بس اللي يتحمر وبـ تفضل طبقة ثانية مش متحمرة، وطبعًا ده نتيجة أنه ما ينفعش يسيبه كثير على النار، وكان معاه أناناس طازة وجميل. بس اللي أحلى منه بكثير الموز المقلي، اللي كان طازة جدًا وسخن قوي، مع آيس كريم فانيلا والعسل، إحنا الصراحة مش بـ نحب العسل بس العجينة اللي عملوا بها الموز مع العسل والآيس كريم كانت روعة.. مع أول قضمة تحس بسخونة وبرودة في نفس الوقت وتبقى مش عارف تعمل إيه في فمك غير أنك تصبر وتستمتع بالطعم الجميل. آخر حاجة شربناها كانت الشاي الصيني (15 جنيه)، واللي كان حجمه كبير جدًا وطعمه رائع مش زي أي شاي صيني بـ تطلبه جاهز، دي أعشاب طبيعية صينية صناعة عالمية، كمان المطعم عنده كورنر للأطفال لو عاوزين يلعبوا، وممكن تدخل تشوف المنيو من هنا وتطلب الأكل ييجي لك لحد البيت. تجربتنا في دراجون هاوس كانت مميزة وممتعة، مش بس علشان الأكل الجميل اللي من ثلاثة بلاد مختلفة، لأ أهم حاجة أنك تأكل مع ناس أنت بـ تحبها، وده اللي بـ يخلي المكان أحلى، لأنك بـ تغذي روحك بالحب ومعدتك بالأكل الحلو، وكلها أرزاق ربنا مقسمها.

...

فيتوريوس: اوعى تروح مطعم إيطالي ما تعرفوش في المعادي
اصدرت في: 02/09/2014

لما حد يقول لك يلا بنا نتغدي في مطعم إيطالي، وأنت في القاهرة العزيزة، لو أنت ما تعرفوش ما تروحش، أول حاجة تيجي في مخك البيتزا والمكرونة والجو الأوربي البسيط، إحنا لاقينا الجو الأوربي البسيط لكن قعدنا ندور على الطعم الإيطالي، أو المصري، أو اليوغوسلافي حتى يا مؤمن، مالقيناش إلا بطن جعانة وحسرة للنظر في الطبق اللي مش عارفين نخلص نصفه حتى. برغم أننا ما بـ نحبش النقد القاسي، إلا أنه ما باليد حيلة، أول ما دخلنا المطعم الإيطالي "فيتوريوس - Vittorio's" لاقينا المكان هادي وعدد الناس قليل، الديكور كان بسيط جدًا ومؤدي للغرض، استقبلنا الجرسون أو صاحب المحل مش متأكدين الصراحة، لأنه كان رجل كبير في السن وشكله محترم، وقدم لنا المنيواللي كان كله أكلات إيطالية عادية، والأسعار متوسطة. طلبنا في الأول سلاطة بالمأكولات البحرية Insaalata Di mare بـ 30 جنيه، كانت طازة وفاتحة للشهية، خلت توقعاتنا ترتفع عن مستوى الأكل اللي هـ يوصل لنا. لحد ما جاءت أول إشارة يا كبير، عصير الليمون بالنعناع غير الليموني (14 جنيه) ويلوموني ما يلوموني بأننا لازم نسيبه بعد كده ونمشي،لكن قُلنا نعطي لهم فرصتهم كاملة، العصير كان بلا طعم أو ماهية، يعني ما تعرفش المشكلة أن السكر قليل بس، ولا مافيش لبن، ولا النعناع كثير، مجرد طعم مر في فمك ولذعان، وبعد ما واجهنا الجرسون بالحقيقة دي صُدم يا حرام وقال لنا:"ده أنا اللي عامله"، وحاول يضبطه على قد ما يقدر، بس ما اختلفش غير أنه حط ليمون مُر زيادة وزود ثلج، علشان ما كانش ساقع. هو صعب علينا الصراحة بس فعلًا مش هـ ينفع نجاملك في عصير الليمون، اللي بـ نعمله في البيت، قلنا يمكن المشكلة اختلاف أذواق مش قضية، أكيد الأكل هـ يبقى حلو. ويا ريتنا سمعنا كلام الهاتف اللي جوانا اللي كان بـ يقول: "جومي بنا نمشي"، طلبنا صدور فراخ مع لحم البيكون والصوص الأبيض Scalo Saltiboca بـ 75 جنيه، والحق يقال أن شكلها في الطبق ما كانش أحلى من طعمها نهائي، لأول مرة في حياتنانبقى مش عارفين، إذا كان اللي بـ نأكله ده لحمة ولا فراخ، مع القضمة الثانية يمكن الصوص الأبيض يغير من وجهة نظرنا، إلا أننا ما قدرناش نأخذ قضمة ثانية خالص، الصراحة الطعم مع الشكل كان صعب للغاية أننا نتهور ونكمل الطبق، ده حتى الأرز كان معجن، والبيكون كان بـ يستغيث على الطبق كل أطارفه رافعة أيديها لفوق، ولا كأن البوليس مرفعها، ومع كل ده حجم الطبق كان صغير جدًا. أما الطبق الثاني المفروض أنه قطع لحمة فيليه بالصوص البني والبصل Spezzatino Filet بـ 85 جنيه، مازلنا محتارين في أمره لأننا فضلنا كثير لحد ما اختارناه، طبق محير من البداية للنهاية، واللي كان مخلينا محتارين أكثر أن الأكل الجانبي مع الطبق كان حاجة واحدة بس،إما أرز أو خضار أو بطاطس، وإحنا كنا عاوزين نجرب المكرونة، فالجرسون تكرمًا منه ومش من المنيو عملهالنا خدمة، لأننا أول مرة نروح له المحل، ولما سألته عن الصوص بتاع المكرونة هـ يبقى إيه ارتبك، وقال لي:"صوص اللحمة!"، إحنا الصراحة انبهرنا.. حضرتك طيب إحنا عاوزين صوص ثاني، وفضلنا نتناقش ونتحاور لحد ما وصلنا أنه هـ يبقى صوص أحمر ويحط عليه جبنة بارميزان، ويا ريته ما كان جاملنا وبدلها لنا بمكرونة، لأن الصوص الأحمر ماكانش موجود تقريبًا مع المكرونة هو كان تحت في الطبق والمكرونة بـ تطلع في الشوكة لوحدها وكأنها مخاصماه وده لأن الصوص ما استواش طبعًا، ده غير أنه كان مالوش طعم خالص الحمد لله، أما بالنسبة لقطع الفيليه أيها السيدات والسادة هنا المفاجأة.. حيث أن كان فيه قطع كبدةمع اللحمة الفيليه أو الصوص كان مطرحه كبدة.. الله أعلم،اللحمة كانت مستوية زيادة عن اللزوم مع المشروم، أما لشهادة الحق فالمشروم كان طعمه حلو، يمكن هو حط الطبخة على النار، لحد ما المشروم يستوي فقطع اللحمة استويت زيادة. ونختم بالبروفترول (20 جنيه) وكان طعمه مقبول، لكن من الواضح أن صوص الشوكولاتة كان جاهز تقريبًا مش مطبوخ، فطعمه ما كانش الأفضل. ونتعلم من ده يا جماعة أن التجربة لها فوائد عظيمة، فبالرغم من الأكل غير الشهى بالمرة إلا أن معاملة الناس هناك كانت مرحبة ومجتهدة لإرضاء الزبون، يمكن بس محتاجين طباخ ثاني.

...

يشمك: مش كل مطاعم الفنادق جامدة، على طريق الواحات 6 أكتوبر
اصدرت في: 01/09/2014

وإحنا ماشيين فى طريق الواحات ومتجهين لمدينة 6 أكتوبر كل شوية نشوف يافطة كبيرة لونها بني فاتح وعليها اسم مطعم "يشمك - Yashmak"، وكل مرة يشدنا الاسم ونقول عاوزين نروحه، ونؤجل اليوم ده، ونؤجل تانى، لحد ما جاء اليوم الموعود ورحنا.. ويا ريتنا ما رحنا. المطعم موجود فى فندق هيلتون بيراميدز جولف ريزورت (جنب دريم لاند) على طريق الواحات، دائمًا شائع أو معروف أن مطاعم الفنادق بـ تكون جامدة علشان بـ يكون لها عناية خاصة، بس لكل قاعدة شواذ، وإحنا اتكعبلنا المرة دي فى الاستثناء ده. أول ما تدخل هـ تلاقى المطعم على أيدك الشمال، المكان واخد طابع عربي قديم خشبي، الموسيقى اللى شغالة طوال الوقت لأغانى مصري قديمة لفريد الأطرش وغيره شغالة بصوت معقول مع الشاشات الصامتة، فيه قعدة بالخارج بـ تطل على غرف الفندق والثانية بالداخل وفيه مربع خشب كبير بـ يتوسطها زي مسرح صغير للعروض اللى بـ يعملوها. ممكن تعرف أقسام المنيو من صفحتهم على الفيسبوك، ده غير أن لهم موقع على الإنترنت، طلبنا فى البداية شوربة الطماطم بالجمبري (23.95 جنيه) وسلاطة الراهب (12.95 جنيه)، ومن الأطباق الرئيسية أخذنا كباب وكفتة (68.95 جنيه) بـ ينزل معاها أرز بالخلطة وخضار سوتيه، وكمان طلبنا سكالوب لحمة (74.95 جنيه) بـ ينزل معاها مكرونة سباجيتي وبطاطس محمرة. أول حاجة نزل لنا زجاجة مياه ص (8.95 جنيه)، بعد شوية مش كثير نزلت لنا الشوربة، أول حاجة شدتنا لونها الأحمر القوي، بس أول ما ذقناه ما كانش فيها أى توابل أو نكهة مميزة تخلينا نميزها عن شوربة البيت، حتى أن الجمبري اللى فيها كان مستوى كويس لكن طعمه مش منسجم مع الطعم الشوربة، تحس أنك بـ تأكل كل واحد لوحده، سلاطة الراهب عبارة عن باذنجان مهروس عليه فلفل ألوان، الباذنجان كان طعمه حلو بس برضه مش فيه حاجة مميزة، ولا توابل أو أى طعم، باذنجان ساقع ومهروس بدون نكهة، بـ يقدم معاه عيش شامي أبيض صغير. نروح للأطباق الرئيسية اللى تقديمها شكله حلو، لكن الشكل مش كل حاجة، نبدأ بالكباب والكفتة، الكباب ما كانش مستوى وكان بـ يشد وما عرفناش نضغط على نفسنا ونأكله، الكفتة برضه كان طعم اللحم ما عجبناش، والخضار السوتيه كان عبارة عن كام واحدة فلفل ألوان! أما الأرز بالخلطة كان أحلى حاجة فى الطبق الصراحة، أما بقى السكالوب كان قطعتين كبار من اللحم المقلى وكان طعمها حلو جدًا ممكن تقسمها مع حد لأن حجمهم كبير جدًا، المكرونة السباجيتي طعمها شبه اللى بـ نعملها فى البيت، والبطاطس المحمرة كذلك.   بعد الأكل كان لازم نشرب حاجة، طلبنا ليمون سكواش (18.95 جنيه) عبارة عن ليمون ونعناع وسيرب نعناع ومعاها سفن أب، وكمان سلاطة فواكة بالآيس كريم (28.95 جنيه)، العصير كان حلو جدًا بس مش فى حلاوة الآيس كريم بالفواكة المختلفة، تفاح وعنب وموز وفاكهة كثيرة جدًا فى بولة كبيرة وآيس كريم فانيليا على قمة كل ده، استحالة بنى آدم بطنه طبيعية يعرف يخلصه، ضخم جدًا، بس كان طعمه رائع وكل حاجة فيه فريش بس للأسف ما قدرناش نكمله. بعيدًا عن الأكل اللى ما كانش مضبوط وصفارة إنذار الحريق اللى خضتنا أثناء زيارتنا بسبب دخان الشيشة! إلا أن المكان لطيف لنزلاء الفندق يروحوا يأكلوا فيه، لكن مش هـ ييجي له ناس مخصوص من بره الفندق مرتين، خاصة كايرو 360.

...

سكالينى: أكل سيء وموقع تحفة فى المعادى
اصدرت في: 30/08/2014

الجدل حول المطاعم فى القاهرة دائمًا مشتعل؛ شوية مننا بـ يختاروا الموقع الأجمد حتى لو على حساب جودة الأكل، وناس ثانية بـ يختاروا الأكل الأجمد. الحقيقة أن نادر قوى لما يجتمع الاثنين فى مكان واحد، خصوصًا لما تكون المكونات المستوردة مش بس غالية، لأ وكمان محتاجة ترخيص. المكان اللى معانا النهارده يصنف فى منطقة الموقع الجامد. فى ركن من أركان المعادى "سكالينى - Scalini" يتكون من قعدة مريحة فى الهواء الطلق، شيشة كويسة ومنيو يغلب عليها -وإن كانت مش كلها– المطبخ الإيطالى. مافيش أى ذرة ديكور إيطالى فى المكان، لكن على العموم، بـ يستخدموا درجات من البنى والسمنى مع أرضيات من البلاط، ترابيزات وكراسى بلاستيك. وعلشان المكان مشهور بين عشاق الكورة، المطعم ممكن يبقى زحمة جدًا فى أيام الماتشات، وغير كده بـ يكون مريح فى الأيام العادية. وصلّنا الجرسون لترابيزة فاضية وسلمنا المنيوهات اللى فيها كل الاختيارات الموجودة فى أى منيو من مقبلات، وسلاطات وأطباق رئيسية، وكمان فيها اختيارات لوجبة الإفطار والمخبوزات. طلبنا ميكسيكان سلاد (32.50 جنيه)، بيف ستراجانوف (75.50 جنيه) وساندويتش ستيك & تشيز بالمشروم (33.50 جنيه). بالنسبة لوقت التقديم كان معقول، لكن المشكلة كانت جو الصيف وصعوبة القعدة هناك من الحر. لازم تأخذ بالك من الموضوع ده لو كنت رايح الصبح. أول حاجة وصلت كانت الميكسيكان سلاد، اللى مفروض أنها تتكون من فراخ مقلية، وأنواع جبن، وذرة، وفاصوليا حمراء، وخس وفلفل حلو. اللى وصل لنا كان خيار، وطماطم، وزيتون وجبن أبيض مع فراخ مقلية وصوص 1000 أيلاند. إحنا مش متأكدين إذا كان اللى حصل بسبب غلط فى المطبخ ولّا كان ناقصهم شوية من المكونات، المهم يعنى أن طعم المكونات مش متناسق خالص، والسلاطة مش حلوة للدرجة. بعد كده وصل الطبق الرئيسي بيف ستراجانوف ومعاه ساندويتش الستيك & تشيز. البيف بـ يكون معاه اختيارك من صنفين، طلبنا منهم خضار سوتيه وبطاطس مهروسة. مع خبرتنا الطويلة فى عالم الأكل والمطاعم، عمرنا ما شوفنا خيار مخلل عائم حول الطبق، بس لازم فيه أول مرة لكل حاجة، ولّا إيه؟ رغم أن الكميات كانت كبيرة، الطعم ما كانش حلو كفاية. طعم اللحم وكمان المرقة كانوا عديمى المذاق. حتى السوتيه كان طعمه أحلى من اللحم، والبطاطس المهروسة كانت لذيذة وغنية بالكريمة. ساندويتش الستيك & تشيز كان كارثة. اللحم كان عدمان خالص، جبن الموتزاريلا كانت ناشفة، ومافيش تقريبًا أى مشروم، وفوق كل ده كان فيه كمية كبيرة من الزيتون والفلفل الحلو، والكلام ده مش موجود أصلاً فى المنيو. اللى زاد وغطى، الساندويتش كان بارد وشكله مش جذاب. بشكل عام، التجربة كانت ضعيفة. صحيح الموظفين كانوا ودودين فى توصيلنا للترابيزة واستقبال طلباتنا، والمكان نفسه أجواءه لطيفة للشرب والشيشة، لكن الأكل كان محبط جدًا.

...

توتي ماتي: تمتع بالأكل الإيطالي في المعادي
اصدرت في: 28/08/2014

بونجورنو سينيوريتا، سينيوري، عاملين إيه، Buongiorno , Come state. النهارده مطعمنا إيطالي، كتير مننا بـ يحب الأكل الإيطالي، مين فينا ما بـ يحبش المكرونة والبيتزا والرافيولي؟ بس مش كل المطاعم بـ تحترف صنع البيتزا والمكرونة بالطريقة الإيطالية. صحيح أن القاهرة معروفة بكثرة وجودة المطاعم الإيطالية بس قليل اللي تلاقيه بـ يقدم ثقافة البلد وجودة نوع الطعام في مكان واحد. أول ما وصلنا المطعم الإيطالي "توتي ماتي - Tutti Matti" لاحظنا أن فيه مكان تقعد بره مفتوح على الشارع، وبالداخل علشان لو عاوز تستمتع بالجو الإيطالي المعاصر، هـ تلاقي الديكور معمول كأنك أخدت تذكرة ورحت إيطاليا أكلت وانبسطت ورجعت مصر تاني، الكراسي بسيطة من الخشب والحوائط مُزينة بالطوب الأحمر، وطبعًا المنيو مكتوب بالإيطالي وجنبه شرح بالإنجليزي علشان نفهم هـ نأكل إيه، كمان المنيو بـ يتميز أنه شامل كل حاجة مش المطبخ الإيطالي بس، هـ تلاقي فيه ساندويتشات برجر وفراخ للي مش بـ يحب المكرونة والبيتزا، كمان فيه قسم خاص لأكل الأطفال، اللي معروف أنهم مش بـ يحبوا الأكل الغريب، وقسم للإفطار واللي مش بـ تلاقيه في كل المطاعم، يعني عاوز إفطار تلاقي، نفسك في غداء تلاقي، واللي يدور بالإيطالي ياما هـ يلاقي. بس يا سيدي وأول ما طلبنا مافيش خمس دقائق، النور قطع.. طبعًا إحساسنا كان عظيم في اللحظة دي.. جاء لنا الجرسون وطبق بالحرف مثَل "الجيش قال لك اتصرف"، خيرنا بأننا ممكن نطلب طلب واحد من اللي اختارناه لنا إحنا الاثنين، لأنهم كانوا حطوه على النار خلاص، أو أننا نستنى لحد ما النور ييجي، وبما أننا كنا فاضيين، فوضنا أمرنا لله وقولنا نستنى وماله، ونقل لنا مكاننا من جوه في التكييف لبره في النور. إحنا طلبنا Crena di Pomodoro اللي هي شوربة طماطم حضرتك (21 جنيه)، الحمد لله كانت جاهزة قبل الكهرباء ما تقطع، قدمها لنا على لوح خشب وصحن بيضاوي كبير جدًا Bowl وجنبها قطع توست صغيرة جدًا ومقرمشة. الحقيقة أننا جربنا الشوربة دي في أماكن كتير قبل كده بس شوربة "توتي ماتي" كانت خفيفة ومشبعة وده المزيج الصعب، ناقصة ملح وفلفل أسود صحيح بس دي حاجة مقدور عليها، والعيش لما بـ تحطه بـ يفضل يقرمش في فمك، علشان فيه أجزاء من أطراف التوست اللي بـ تبقى أنشف من التوست العادي اللي بـ يدوب في فمك فبـ تبقى عاملة مزيج من الذوبان والقرمشة، ده غير أن حجم الشوربة كان كبير جدًا، وفضل مشبعنا فعلًا لغاية قبل النور ما ييجي بخمس دقائق تقريبًا. كمان طلبنا Tutti Fizz بـ 23 جنيه، وده عبارة عن عصير ليمون بالنعناع والصودا والثلج المجروش، الحقيقة أنه كان حلو قوي ومناسب لجو النور المقطوع لأنه بـ ينعشك ويفوقك بقرمشة الثلج وانتعاش النعناع. الحمد لله النور جه، وبالضبط بعد نصف ساعة الأكل هل علينا، وكان عبارة عن Pollo Alla Grilia يعني فيليه فراخ مشوي مع الخضار المشوي الطازة (65 جنيه) و بـ يتميز به "توتي ماتي" أنه بـ يبقى مستوي كويس لا أقل ولا أكتر من المفروض. الفيليه كان مقرمش من بره وطري جدًا من جوه (juicy)، تحس بملمس الفراخ على لسانك مقرمش وبعدين طري، فـ تبقى جمعت متعة الاستمتاع بالطعم في قضمة واحدة. أما طلبنا الثاني هو Agenello con salsa Alla menta بـ 119 جنيه وده بقى المفروض أنه كان يبقى لحمة ضاني مكعبات بصوص النعناع والبطاطس المهروسة بالأعشاب والروز ماري، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن، نظرًا أن النور كان مقطوع، اللي طلع من الثلاجة ريش ضاني مش قطع لحمة، وتطبيقًا لنفس مثل "الجيش قال لك اتصرف" بعد ما الجرسون استأذننا في الخطأ رضينا بالتبديل علشان جُوعنا، وللأسف برضه الريش كانت بـ تمط جدًا كأنك داخل مصارعة مع كل قضمة، تتحايل عليها علشان تتندغ، وحتى بعد ما طلبنا أنه يسويها زيادة فضلت تمط وتمط أكثر، عارفين ليه ده خيب أملنا؟ لأن الصوص كان في منتهى الروعة، طعم النعناع مع دبس الرمان كان تحفة لدرجة أننا أكلناه مع البطاطس اللي كانت شهية جدًا، ومقطعة مكعبات صغيرة بتتبيلة بسيطة ومنعشة بالأعشاب والروز ماري. وهي دي مصر يا عبلة، تحمل يا شعب النور اللي بـ يقطع وما خفي كان أعظم. صراحة الخدمة كانت ممتازة، مش بس في التقديم، كمان المطعم قدم لنا الحلو هدية Crème Brule اللي كان طعمها حلو جدًا وطازة جدًا، الكريمة مطبوخة كويس ومافيهاش أخطاء، زي أنك تحس بطعم صفار البيض مثلًا ودي غلطة بـ يقع فيها كتير من المطاعم، ومن فوق سكر محروق بـ تكسره الأول علشان تعرف توصل للي تحته، أجمل حاجة كان طعم السكر المحروق مع الكريمة، بس لو كمية السكر كانت زادت أكتر الطبقة كانت هـ تبقى أسمك وأحلى. بشكل عام إحنا انبسطنا جدًا هناك، والمرة الجاية نجرب أصنافهم التانية المتنوعة والشهية، ويا رب النور ما يقطعش علينا ساعتها. لو عاوز تدخل تشوف المنيو بتاعهم، ادخل على صفحتهم على الفيسبوك من هنا أو على موقعهم الإلكتروني من هنا. Arrivederci Miei Amici يعني إلى اللقاء يا أصدقاء، دمتم بفرحة من غير مناسبة.

...

بيف في رغيف: ساندويتشات مصرية في المهندسين
اصدرت في: 27/08/2014

من سنوات قليلة بدأ الاتجاه ناحية كل ما هو مصري أصيل؛ خصوصًا المطاعم اللي بدأت تركز على أشهر وأحب المأكولات الشعبية، وتقدمها بشكل حداثي مقبول تجاريًا لشريحة معينة من الناس بـ تحب الأكلات الشعبية، بس ما عندهاش استعداد أنها تأكل من على عربية في حيّ شعبي. بيف في رغيف اشتغل على الفكرة دي، ونقل لنا عربية الكبدة والسجق للمهندسين. قبل ما بـ نروح لأي مطعم لكتابة مقال نقدي عنه بـ نعمل مجموعة من الأبحاث المكثفة عنه (مش بـ نلعب إحنا)، من خلال أبحاثنا عن بيف في رغيف، استنتجنا أنه حاز على إعجاب عدد كبير من الشباب، ووصل لدرجة أنهم وصفوه بأنه من أعظم الأماكن اللي ممكن تأكل منها حواوشي. الأبحاث دي طمأنتنا، أخيرًا هـ نروح مكان مش حاطين إيدينا على قلبنا. ديكور المكان بسيط جدًا لأنه صغير، مستواه أعلى من مستوى الرصيف العادي بثلاث أو أربع سلمات. أول شيء لفت نظرنا هو بلاط الأرضية الأزرق بطرازه العتيق واللي متماشي مع المجموعة اللونية ككل للمكان واللي بـ تتكون من التركواز الغامق والبني. على يمينك وشمالك ترابيزة بـ تطوى من الخشب مزينة بقصرية صبار ملونة، والترابيزتين مواجهين الكاونتر الرئيسي اللي بـ يفصل ما بينه وبين المطبخ حائط لونه تركواز مقسم لبانوهات من نفس اللون ومزين برف بني عليه قصريتين صبار. المنيو مش كبير والساندويتشات كلها بحجم موحد، طلبنا منها كبدة إسكندراني، وسجق تركي (7.5 جنيه)، ومن الحواوشي طلبنا حواوشي سجق (18.5 جنيه) وبطاطس (6 جنيه)... الحلو كان سكلنس (9.5 جنيه). قبل ما نبدأ في نقد الأكل عاوزينك تتخيل أنك رحت لبقال في وسط البلد وطلبت منه ساندويتش جبنة رومي في رغيف فينو... سيبك من الجبنة الرومي وركز في الفينو الرفيع الطويل ده... هي كل ساندويتشاتهم -ما عدا الحواوشي- من الفينو ده. دلوقت نبدأ المذبحة الكبرى، أحسن ساندويتش أكلناه في الليلة دي كان السجق التركي... ولكن للأسف إحنا ما قدرناش نعرف هو إيه بالضبط، ليه؟ لأن الساندويتش كان أغلبيته عيش وبالتالي الحشوة كانت مفرودة على طرفه زي الحلاوة السبريد بالضبط، حاولنا نلاقي تشبيه أحسن من كده بس الحشوة كانت عبارة عن بقايا سجق مهري تتبيلته حلوة! فهمت حاجة؟ الكبدة الإسكندراني كانت أفضل من السجق التركي من حيث الكمية... القطع كانت وفيرة، ولكن الساندويتش نفسه كان مستواه عادي جدًا. أما حواوشي السجق، اللي الناس بـ تحكي عن جماله، فبالنسبة لنا كان من أسوأ المرات اللي أكلنا فيها حواوشي... العيش كان عنده حرق من الدرجة الثالثة، أما الحشوة السميكة فكانت زي الكبدة تمام، عادية جدًا وبلا أي نكهة مميزة. قلنا أن السكلانس، وهو عبارة عن ساندويتش سكلانس المعتاد عليه نوتيلا، هيكون هو أجدد حاجة ممكن نتكلم عليها: إلا أننا واجهنا نفس المشكلة اللي واجهناها مع السجق التركي، كل اللي متذكرينه هو العيش وطعم حلاوة طحينية بالقشطة بين قضمة والثانية. يبقى لنا البطاطس المقلية... كانت حلوة... بس ممكن تعملها في البيت لأنها كانت فارم فريتس. يتهيأ لنا ننهي المقال؟ الساندويتشات حجمها ما يستوعبش حشوة... نكبره ونزوّد سعره علشان نلاقي حاجة نأكلها. التغليف والديكور الممتاز هـ يخدع الزبون مرة واحدة، الأكل هو اللي هـ يرجعه للمكان.  

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل كايرو 360لعمل دراسات عُليا في القاهرة، مصر

حياتنا كلها عبارة عن مراحل، كل مرحلة بـ تجهزنا للمرحلة اللي بعدها، مننا اللي بـ يبقى مستعد أنه يأخد المرحلة الجديدة، ومنا اللي بـ يقرر يفضل زي ما هو، ومننا اللي بـ يس