مطاعم

مانشيز: أجمل حلويات بالشوكولاتة ممكن تذوقها في الزمالك.
اصدرت في: 25/09/2014

كل اللي بـ يحب الشوكولاتة مش سهل أنه يقتنع بأي محل حلويات في القاهرة بالذات. وخاصة أن في الفترة الأخيرة انتشرت قوي محلات الـ waffles والـ crepe. بس النهارده في مانشيز - Munchies التجربة أثبتت أن مش أي حد يعملهم. كنا رحنا قبل كده Munchies في 2011 وأصابتنا خيبة أمل كبيرة، في الخدمة ونوع الأكل، بس النهارده يسعدنا أننا نقول أنهم اتحسنوا كثير. أول ما بـ تدخل بـ تلاحظ الضوء الخافت للمكان، والديكور البسيط، والمنيو ما زال محافظ على تنوعه، ما بين كريب (حلو وحاذق)، ووافل، وسلطات، ومشروبات سخنة وباردة. أول حاجة طلبناها كانت كريب مانشيز (33 جنيه)، وهو عبارة عن كريب بالنيوتيلا والمارشميلو وصوص الكارميل والآيس كريم. عارفين لما تسمعوا قطعة موسيقية لبيتهوفن وتتمزجوا قوي كأنكم أنتم اللي ألفتوها، فـ يبقى احساس الله.. إيه الجمال ده.. يام يام.. أعطنا زيادة من هذا لو سمحت. أول ما تقطع الكريب بالشوكة هـ تلاقي بركان اللذة الهائم، المكون من النوتيلا والمارشميلو اللي بـ يمط معاك زي الموتزريلا، ويا سلام بقى لما تزود في الشوكة آيس كريم فانيلا، وكده كده صوص الكراميل مغرق الطبق.. حاجة كده تخليك تقول: "رحمتك يا رب". طلبنا معاها وافل بالفواكه (موز وكيوي)، ووافل بالشوكولاتة، لأننا حبينا نجرب أكثر من نوع بس للأسف في الأثنين عجينة الوافل كانت ناشفة ومقرمشة زيادة من الأطراف، الحقيقة أن وافل الفواكه (28 جنيه)، كان خفيف جدًا وطعم النوتيلا فيه خفيف، والفواكه كانت طازة ومنعشة. أما الكارثة الإنسانية الكبرى كانت وافل الشوكولاتة.. ليه بقى.. خبرتنا المعتادة في الوافل أن حجمها بـ يبقى مدور ونسبيًا كبير حسب ماكنة الوافل ولما سألنا الجارسون، قالنا أن حجمها متوسط، فخدنا راحتنا في الطلب وطلبناها بالأناناس وشكولاتة مارس وتويكس وصوص كراميل ومارشميلو (52 جنيه)، وأول ما جاءت أكتشفنا المآساة أن حجم الوافل قد كف الأيد بالظبط وكل الحاجات دي عليه، عامل زي جبل الشوكولاتة العظيم، إلا أنهم ما حطوش المارشمليو كمان، ونعتقد أن ده بسبب كل المكونات اللي عليه. طبعًا مع أول شوكة بـ تكتشف حجم الشوكولاتة اللي عملناها في نفسنا، هي كانت حلوة جدًا بس محتاجة 2 لتر مياه جنبها أو أي حاجة فوارة علشان تعرف تكملها. عامة الأسعار في مانشيز متوازنة مش غالية، كل مكون أنت بـ تختاره للوافل، سعره بـ يتراوح ما بين 5 لـ10 جنيه، وباقي الأسعار معقولة. أهم حاجة وأنت بـ تأكل جرعة المخدرات أو السعادة المخدرة اللي في الشوكولاتة دي، تدور على حاجة تحرق بها اللي كلته، لو أنت حد مهتم بوزنه، أما لو مش فارقة معاك، فخليك شجاع كده وأعمل نفس عاملة وافل الشوكولاتة بتاعتنا وأتبع سياسة "هاكونا ماتتا.. يعني أضربها طبنجة". وما تنسوش تبقوا تشاركوا حد بـ تحبوه عنده نفس عشق وتهور الشوكولاتة، يشارككم الغرق في بحور الشوكولانة السائحة، وتعوموا فيها سوا، بس أوعوا تغرقوا!!

...

تشيليز: مطعمنا المحبب من زمان دلوقتى فى القاهرة الجديدة
اصدرت في: 23/09/2014

أوقات كل اللى محتاجه بـ يكون أكلة سريعة. مفيش واحد فينا يحب يجرب حاجة جديدة وهو على لحم بطنه، وعلشان كده طلعنا على مطعمنا المحبوب من زمان، سلسلة المطاعم الشهيرة تشيليز. بمكانه فى ميتينج بوينت مول النشيط نوعاً ما، تشيليز بـ يقدم قعدات فى خارج وداخل المكان. رحب بنا الجرسون بشدة وسألنا عن نوع القعدة المفضلة، وإحنا بدورنا طلبنا نقعد داخل المكان فى منطقة ممنوع التدخين فيها، وعلى طول وصّلنا لترابيزتنا. لحسن حظنا، العدد الموجود فى المكان كان معقول ومفيش إزعاج على غير العادة، لكن الكلام ده منطقى برضه كونه يوم فى وسط الأسبوع بعد الظهر. بالنسبة للمقبلات، طلبنا كلاسيك ناتشوز (49,99جنيه) وتشيكن كريسبرز (59,99جنيه) والأطباق الرئيسية طلبنا منها مارجريتا جريلد تشيكن (59,99جنيه). بالنسبة للمشروبات، قررنا نغامر ونطلب بيبسى بالفانيليا (24,99جنيه). ولأننا كنا جعانين جداً، طلبنا كمان مولتن تشوكليت كيك (41,99جنيه). مشروباتنا وصلت بعد دقائق قليلة من الطلب وكانوا فعلًا كل حاجة نتمناها من الطعم اللذيذ، المنعش والسكر المضبوط. طبقنا الكبير من الجبنة اللى بـ تغطى الناتشوز وصلت بعد وقت بسيط من المشروبات وغرقنا وسط طعمها اللذيذ، أصل من يقدر يرفض جبنة بـ تغطى مقرمشات لذيذة؟ الأطباق الرئيسية وصلت بعدهم بـ حوالى 15 دقيقة. طبق المارجريتا جريلد تشيكن كان ممتاز، صدور فراخ مشوية عليها طماطم مبشورة متبلة وطبقين جانبيين من البطاطس المهروسة بالمرقة وذرة مسلوقة. على الناحية الثانية، التشيكن كريسبرز كان محبط نوعاً ما، والزيت كان زيادة  بشكل مبالغ فيه. رغم طعمه المتوسط، البطاطس وصوص المستردة بالعسل اللى مع الطبق كان طعمهم لذيذ. بعد الأكلة حسينا بشبع شديد وندمنا على طلبنا للحلو، بصراحة مفيش مكان عندنا للمولتن تشوكليت كيك. أول ما وقعت عينينا عليها، وجربنا قطعة منها، رأينا اتغير 180 درجة. الكيكة الشبيهة بالبراونى كانت ساخنة وغنية بالشوكولاتة، وبولة الآيس كريم اللى عليها كان يغطيها قشرة من الشوكولاتة. تشيليز كالعادة قدر يشبع جوعنا من على الأخر. الخدمة كانت ممتازة، المكان نظيف والأكل والمشروبات يستحقوا الإشادة، بغض النظر عن الزيت الزيادة فى طبق التشيكن كريسبرز.

...

Z ريستوران: أكل سعره معقول فى ميدان التحرير
اصدرت في: 18/09/2014

أحدث إضافات قطاع المطاعم الصغيرة والرخيصة فى القاهرة هو " Z ريستوران - Z Restaurant". فى ميدان التحرير، وتحديدًا بين هارديز وعلى بابا، Z يتكون من ديكورات بسيطة جدًا من كراسى وترابيزات خشب، وصور أكل على الحوائط. أول حاجة شدتنا فى Z هى المنيو الجيدة وأسعارها الرخيصة. المطعم متخصص فى معظم أصناف الأكلات السريعة مع مجموعة من الأطباق العالمية على الطريقة المصرية. كل الأطباق الرئيسية سعرها واحد (25 جنيه) وبـ توصل لك بكمية كبيرة تقدر تشبع أى مواطن مصرى جعان. طلبنا كفتة بالأرز (25 جنيه) سعرها يعتبر معقول جدًا، بالنظر لكمية الأرز والكفتة الكبيرة؛ طعم الأرز كان عادم شوية، لكن عصارة الكفتة قدرت تعوض الطعم خصوصًا لما تضيف كاتشب. طلبنا كمان فاهيتا فراخ بالأرز (25 جنيه) من المطبخ المكسيكى وكان طعمه أحسن كثير من اللى فات. صوص الفراخ المزز رغم أنه كان حراق شوية، كان طعمه لذيذ. الفراخ كان معاها كمية بسيطة من السلاطة وملفوف فى عيش تورتيلا طرى بحيث يقدم حاجات متنوعة تتناسب مع بعضها. من المطبخ الإنجليزى، Z بـ يقدم روست بيف مع البطاطس، سكالوب مع البطاطس أو ستيك مع البطاطس، كلهم فى أطباق كبيرة. بجانب الأطباق الرئيسية المتنوعة، عندك اختيارات من الباستا بولونيز (9 جنيه) مع مجموعة أرخص من الأطباق تضم تقريبًا أغلب الأطباق الرئيسية. الأطباق الرخيصة حجمها أصغر كثير وتعتبر وجبة ممتازة لطفل أو أكلة خفيفة. كمان، متوفر عدد محدود من الأطباق الجانبية، سعر الطلب الواحد 5.50 جنيه منها بابا غنوج، ومخلل وبطاطس محمرة. Z ريستوران كمان بـ يقدم ثلاثة أحجام من الساندويتشات، سعرهم بين 5.50 جنيه و12 جنيه، ومجموعة من المشروبات الباردة والساخنة، مع مشروبات دافئة سعرها 6 جنيه ومعلبات سعرها 4 جنيه. صحيح Z ريستوران بعيد شوية عن أجواء الموضة، لكنه يعتبر مكان كويس للاستمتاع بوجبة طعمها حلو وسعرها معقول.

...

ألوان: ضيف بعض الألوان اللبنانية على حياتك في الجيزة
اصدرت في: 15/09/2014

وإحنا ماشيين في شوارع القاهرة، اكتشفنا المطعم ده اللي موقعه استراتيجي علشان على النيل وجنب سفارة السعودية، اللي لسه مفتتحينها من كام يوم. طبعًا إحنا أول ما نقول لك اسم المحل "ألوان – Alwan" أول حاجة هـ تيجي في مخك أنه ألوان بقى وشخبطة وانطلاق، بس الحقيقة غير كده خالص. أول ما دخلنا المكان عجبنا قوي تصميمه خاصة أنه مقسوم نصفين، نصف لبناني وده اللي إحنا رحناه، ونصف هندي لسه هـ يفتتحوه كمان شهرين ومتشوقين جدًا نروحه برضه. أول ما بـ تدخل النصف اللبناني بـ تحس أنك في لبنان الحديثة، الديكورات معاصرة جدًا والألوان بـ تجذبك أنك تتفرج على المكان كله، اللي كان فاضي لما وصلنا، أكثر حاجة عجبتنا في الديكور الخيوط الملونة اللي كانت على زجاج المحل كله، كانت مزودة بهجة وحيوية للمكان غير عادية. استقبلنا الجرسون اللي كان معانا طوال رحلة الكفاح في اختيار الأطباق اللي هـ نأكلها، لأن كان فيه حاجات مش فاهمينها، والحقيقة أنهم كانوا في منتهى الذوق والضيافة برغم أنهم كانوا مصريين مش لبنانيين، وبرغم أننا كان نفسنا نسمع: "شو بَدك وأهلين وسهلين" والحاجات الحلوة دي، بس المصري الجدع الأصيل اللي قرب ينقرض ده كويس برضه وخدوم وضبطنا. بدأنا بفتوش لبناني (20 جنيه) وللي ما يعرفوش، ده بـ يبقى عبارة عن قطع صغيرة من الطماطم والخيار والبصل والفجل الأحمر والخس والعيش المقرمش، ما نخبيش عليكم إحنا كنا جعانين، والسلاطة كانت حلوة جدًا، التتبيلة كانت متوازنة وأجمل حاجة أن كان فيه عيش كثير مش قليل. بعد كده قدموا لنا العصير اللي كان حلو قوي برضه وفريش ولأننا طلبنا كوكتيل فواكة (29 جنيه) استمتعنا به جدًا لتنوع أصناف الكوكتيل ما بينFlorida, tropical sun rise and fruit Angel . طلبنا كمان منقوشة ألوان (40 جنيه) اللي كانت عبارة عن كذا نوع مناقيش مع بعض، في بعض الأنواع عجبتنا جدًا والبعض الثاني لأ، يعني مثلًا منقوشة الزعتر كانت حلوة جدًا وخفيفة ومنقوشة الجبنة كمان كانت حلوة، لكن منقوشة اللحمة المفرومة ما عجبتناش خالص، لأن اللحمة كان طعمها غريب، بس الحكاية بقى اللي غلبتنا كثير علشان نعرف هو إيه اللي إحنا بـ نأكله ده، منقوشة الكشك.. فضلنا نذوق ونقول طيب دي نوع غريب من الجبنة، يمكن زبادي، وقعدنا نضرب أخماس في أسداس ومربعات ومثلثات كمان لحد ما الجرسون ربنا يكرمه، قال لنا دي منقوشة كشك يا فندم.. إزاي يعني.. وأهو ده اللي صار.. وما نخبيش عليكم برضه للأسف طعمها كان سيء جدًا بالنسبة لنا. لما تقول لنا لبنان هـ نكلمك عن جمال لبنان وجمال توابلها المتنوعة واللي بـ تختلف عن توابلنا المصرية، وبما أن المطعم اسمه "ألوان"، فكان فيه مهرجان ألوان وبهارات عندنا في طبق المشويات المشكل اللي طلبناه (99 جنيه)، مما لا شك فيه أن الشيش طاووك والكباب كانوا فوق الروعة، التتبيلة كانت هائلة ومستويين كويس جدًا لا زيادة ولا أقل من المفروض، لحمة الكباب كانت بـ تذوب في فمك ما تعرفش إزاي، أما الكفتة أجارك الله التتبيلة كانت حلوة قوي صحيح، وكانوا عاملين حاجة لطيفة كفته حمراء وكفته عادية الرمادي بتاعتنا دي، بس المشكلة أيها السادة الأفاضل أن لحمة الكفتة كانت مخلوطة بفول سوداني تقريبًا، فمع أول شوكة تتفرفت منك في الطبق وأجري وارئها براحتك بقى، اللي هو أكلك منين يا كفته.. واوعي تقعي من الشوكة لو سمحتي مش ناقصين فرفتة.. فـ قررنا نغض البصر عن الكفتة اللي أكلناها برضه عادي، إحنا ما بـ تقفش في طريقنا العقبات البسيطة دي وكملنا استمتاع بالطبق. لكن أكثر حاجة خلتنا انبسطنا جدًا العيش اللبناني الطازة اللي لسه خارج من الفرن، وتحسهم خبزوه أمام عينيك، أنت الأول بـ تأكله بعينيك وبعد كده بـ تلتهمه بأسنانك، أنت ممكن تأكله لوحده أصلاً وتطلب منه ثاني، وختمنا الأمسية الجميلة بفطيرة نوتيلا (35 جنيه) واللي كانت العجينة بتاعتها مقرمشة وطرية في نفس الوقت وعليها قطع موز وكيوي.. طبعًا كانت حلوة جدًا. مطعم ألوان لسه فاتح جديد، فلو عاوز مكان هادئ ومميز وأكله حلو، عليك به يا سيدي، هو بس محتاج أصناف زيادة في المنيو بتاعه بس نظرًا أنه لسه بادئ، تعتبر بدايته مشرقة، ونرجع ونقول ما تروحش تأكل لوحدك خد حد بـ تحبه معاك، الأكل بـ يبقى طعمه أحلى.

...

بكين: المطعم الصينى المحبوب وصل داون تاون مول القطامية
اصدرت في: 11/09/2014

بصفته واحد من أقدم وأشهر سلاسل المطاعم الصينى فى مصر، "بكين - Peking" طول عمره معروف أنه المكان المناسب لإشباع اشتياق أهل القاهرة للأكل الصينى، فكان طبيعى أول ما نسمع عن فرعهم الجديد فى داون تاون مول القطامية فى القاهرة الجديدة، نروح ونشوف إيه الأخبار! بكين اختار موقع مميز فى المول الجديد نسبيًا. القعدة فى الخارج موجودة فوق كوبرى بشوية ترابيزات مرصوصين جنب السور، بحيث تطل على المول المزدحم. أما القعدة داخل المطعم بـ تكون هادئة أكثر وألطف وسط حوائط من الخشب وألوان مريحة للعين. أول ما دخلنا، رحب بنا كبير الجرسونات ووصلنا لترابيزتنا داخل المطعم علشان كل الأماكن فى الخارج كانت مليانة أصلاً. خلال وقت بسيط كنا استقرينا فى مكاننا وأمامنا المنيوهات موزعة بشكل شيك على الترابيزة. بكين بـ يقدم مجموعة من الأكلات الصينى اللذيذة؛ ون تون، سبرينج رولز، دمبلينجز كانت تقريبًا الحاجات اللى عارفينها من قسم المقبلات. أصناق الشوربة والسلاطات المعتادة موجودة فى المنيو، ومافيش حاجة غريبة أو صينى صينى يعنى اللهم إلا شوربة هونج كونج (جمبرى مع بهارات صينى). قسم الأطباق الرئيسية كان عبارة عن فراخ مقلية وسى فوود، شوية أطباق مقلية، نودلز وكام طبق لحوم، والطهى يتنوع من الطهى فى الفرن، مشوى أو مسبك. الغريب فى الموضوع أن طبق الأرز الأسبانى الباييا كان موجود بين الاختيارات. بعد ما تفرجنا على المنيو، قررنا نطلب سبرينج رولز بالخضروات (11 جنيه)، مقرمشات بالجمبرى (9 جنيه) وشوربة بكين (17 جنيه) بالنسبة للمقبلات. اختيارنا من الأطباق الرئيسية كان تشيكن باربيكيو (41 جنيه) وفرايد بيف نودلز (31 جنيه). أكلنا وصل أسرع مما توقعنا على الرغم من زحمة المكان. السبرينج رولز والمقرمشات كانوا مقرمشين بشكل لذيذ وسهل الهضم. أما الصوص الحراق اللى مع الأطباق فكان مشطشط شوية زيادة. الشوربة كانت غنية بالكريمة، دافئة وفيها قطع من الفراخ، وهى خاصية بـ تكون ناقصة فى شوربة الفراخ فى كثير من الأماكن الثانية. بعدها وصلت الأطباق الرئيسية، كلها بـ تقدم فى طبق غويط تحته شمعة. التشيكن باربيكيو كان قريب من التشيكن فاهيتا المليانة زيت، ونقدر نقول أنه مش من الحاجات اللى هـ تحب تجربها. على الناحية الثانية، البيف فرايد نودلز كانت لذيذة والشعرية نفسها كانت مطبوخة صح والبهارات ممتازة. بشكل عام، بكين قدم لنا تجربة أكل صينى ممكن نقول عليها لطيفة، لكنها مش أصلية. بعيدًا عن أن الأكل كان مطبوخ كويس وطعمه لذيذ، لكن كان ينقصه النكهات الصينية المميزة. الخدمة كانت مرضية والأكل وصل فى الوقت المحدد، والجرسون بشكل مهذب سألنا فى وسط أكلنا لو ينقصنا حاجة وهل الأكل عجبنا ولا لأ.

...

دار ورد: مطعم قادم رأسًا من قلب سوريا إلى أركان مول الشيخ زايد
اصدرت في: 10/09/2014

من فترة كتبنا لكم مقال نقدي عن مطعم "فاطمة - Fatma" فى أركان مول، المرة دي رحنا جاره المجاور له مطعم "دار ورد – Dar Ward"، أول ما شفنا المطعم ده من فترة اختلط علينا الأمر وجاء لنا انطباع من أول وهلة أنه مكان لبيع الكتب أو أنك ممكن تقرأ كتاب مع قهوتك المفضلة، لكن لما ركزنا وقرأنا الشعار لقينا أنه مطعم حلبي (من سوريا).. وبالتالى خصصنا له يوم لازم نروح نجربه وخاصة ان المطبخ ده مش منتشر فى مصر. المطعم أصله كان موجود فى قلب المدينة القديمة فى حلب، وده كان خان قديم من القرن الثامن عشر، عبارة عن قصر سابق للملكة ضيفة خاتون أحد ملوك حلب القدماء، تم ترميمه وقتها علشان تكون تحفة فنية كبيرة تعبر عن عدد من الأزمنة والثقافات المختلفة بنقوشه وزخارفه الشرقية وبـ تطل على قلعة حلب الشامخة، وكان مطعم ناجح جدًا فى حلب، لكن للأسف دوام الحال من المحال، بعد الأحداث المؤسفة اللى فى سوريا المطعم هناك تم إغلاقه وجاء إلى مصر ليفتتح أول فروعه فى أركان مول الشيخ زايد وبقى له سنة وشوية لحد دلوقت ناجح ومستمر بقوة. المنيو فيها على كل الصفحات اليمين صور وسيرة ذاتية لفنانين أو مشاهير ولدوا فى حلب بسوريا زي صباح فخرى وسعد يكن وميادة الحناوى وصبري مدلل ومصطفى العقاد، وكمان صور لجوامع وكنائس فى حلب، وأخيرًا صورة لمبنى مطعم دار ورد اللى كان فى حلب. أما الصفحات الشمال فيها أقسام المنيو اللى بعض أصنافه كانت معروفة بالنسبة لنا وحاجات ثانية مبتكرة، الجرسونات هناك ودودين ومتعاونين وبـ يشرحوا لك مكونات الأطباق بصدر رحب، وبـ يرشحوا لك أفضل ما عندهم كمان، طلبنا سلاطة دار ورد (32 جنيه) ودى عبارة عن طماطم شيري وجرجير وفلفل ألوان وخيار ومن فوق خرشوف، ومن المقبلات بطاطا مع كزبرة وثوم (24 جنيه)، نروح للأطباق الرئيسية اللى رشح لنا منها الجرسون معجوقة حلبية (70 جنيه) وهى عبارة عن لحم رفيع معمول زي الرغيف محشو من جوه مشروم وصنوبر وجبنة ومقطع لأربعة أرباع، وكمان لحم جدى بالزيت (73 جنيه) بـ ينزل معاه خضار سوتيه وأرز أبيض ورشح لنا الجرسون معاه لبنة خيار (18 جنيه). أول حاجة السلاطة جاءت لنا مش بعد وقت طويل أوى، السلاطة خفيفة وطعم المكونات مع بعض كان رائع مع رشة زيت الزيتون وكمان الخرشوف أضاف لها مع أنه ما كانش كثير، كان نفسنا يكون زيادة، كمان البطاطس بالكزبرة والثوم كانت لطيفة، البطاطس مقرمشة وواضح فيها طعم الكزبرة لكن الثوم لأ، وإحنا من محبي الثوم جدًا، لما علقنا على الموضوع ده الجرسون قال لنا أنهم بـ يقصدوا ما يزودوش الثوم علشان فيه ناس بـ تتضايق منه. جاءت لنا الأطباق الرئيسية، المعجوقة دي كانت حكاية، اللحم رفيع قوي تسويته وطعمه مع الصنوبر والمشروم مع الجبنة كان رائع، مش عارفين معمولة إزاى بس أكيد هـ نحاول نعرف سرها، لبنة الخيار كانت أقوى حاجة فى السلاطات، مزازة اللبنة مع الخيار ضيف عليهم طعم الزعتر اللى كان فيه روعة، تقريبًا الطبق ده اتمسح لحد آخر حتة فيه، لحم الجدي بالزيت مع الخضار والأرز كان برضه حلو جدًا وأهم حاجة أن تسويته كانت تمام ومافيهوش دهن، وده اللى بـ يميز مكان عن الثاني. بعد ما خلصنا أكل فاجأنا الجرسون بشاي حلبي أصيل، شاي بعيدان القرفة بالنعناع، أول مرة نذوقه فى حياتنا ومش هـ تكون آخر مرة، عجبنا جدًا المزج بين النكهتين فى الشاى، حتى الشاي نفسه كان طعمه مختلف، بعدها جاءت لنا المفاجأة الثانية: قطايف بالقشطة ومرشوش عليها من فوق قرفة برضه، وعليها شراب سكر خفيف أوى، ودى هدية من المكان علشوا عرفوا أننا أول مرة نيجي، كانت حلوة جدًا ومش تقيلة أو سكرها لاذع.. بجد ختام رائع لزيارتنا.. إحنا الصراحة نحب نتدلع!

...

طبالى: أكل الشارع المصرى فى مطعم بلدى شيك فى القاهرة الجديدة
اصدرت في: 08/09/2014

إحنا، بصفتنا أهل القاهرة الكرام، أكيد مافيش فينا واحد ما يحبش شوية فول، فلافل ولّا رغيف حواوشى مشعلل. ممكن نفسنا من فترة للثانية تروح للسوشى والبرجر، والاشتياق للأكلات العالمية بـ يتغير، لكن لما نتكلم على الأكل المصرى الأصيل، مافيش مخلوق يقدر يقاوم. طبالى هو أحدث الإضافات للمطاعم اللى بـ تقدم أكل مصرى شعبى لكل الأكيّلة. تعرفنا بالصدفة على المطعم الجديد فى القاهرة الجديدة، وشدّنا تصميمه المبتكر وألوانه الجذابة. مع ديكوراته بألوانها الزرقاء المشرقة والأخضر المبهج اللى بـ تزين أبوابه، طبالى فعلاً لازم يلفت انتباهك. المطعم بـ يقدم أماكن قعدة فى الداخل والخارج. خارج المكان على الرغم أن مساحته كبيرة، لكن الشمس بـ تكون قوية جدًا، خصوصًا فى الصيف. من هنا، قررنا نحتل واحدة من ترابيزتين موجودين داخل المطعم. مدير المطعم، وهو كمان المسئول عن الطلبات، كان لطيف وساعدنا نعرف أكلات المطعم المخصوصة. أول نظرة على المنيو أكدت لنا إحساسنا بالـ Deja Vu ساعة ما شوفنا ديكوات المطعم، خصوصًا مع عرض برطمانات المخلل والسبورة المكتوب عليها أصناف الأكل. المنيو بـ تقدم أنواع مختلفة من أطباق الفول، والفلافل والبيض. معروض كمان تشكيلة بسيطة من السلاطات، أكثرهم إثارة كان سلاطة البنجر وسلاطة الجرجير. عندك كمان أطباق/ ساندويتشات جبنة، معاهم مجموعة من العصائر الطازجة وسلاطات الفاكهة الطازجة. للناس اللى عاوزة أطباق أثقل، موجود ثلاثة أنواع مكرونة تقليديين؛ يتكونوا بشكل عام من بشاميل وسباجيتى بالصلصة. حاجة ثانية هـ تلاقيها هى كبد لحم وفراخ، وكمان حواوشى. قسم الحلو كان تقليدى جدًا، أرز باللبن ونوتيلا، حلاوة بالقشطة وساندويتشات عسل ومربى. قررنا نطلب ساندويتش فلافل (3.50 جنيه)، ساندويتش فلافل باذنجان (6.95 جنيه)، حواوشى (14.95 جنيه)، طبق من أربع قطع فلافل (4.95 جنيه) وسلاطة بابا غنوج (11.95 جنيه). بالنسبة للمشروبات، طلبنا ليمون بالنعناع (12 جنيه) وعصير قصب (10 جنيه). الخدمة للأسف كانت بطيئة وغريبة، يعنى لك أن تتخيل مثلاً أن أول طبقين وصلوا قبل المشروبات أصلاً. من حسن الحظ أن الأكل كان كويس لحد كبير. الساندويتشين كانوا مليانين على آخرهم بقطع فلافل كبيرة وسلاطة. قطع الفلافل كانت خفيفة، مقرمشة وزيتها قليل. نفس الكلام مع الحواوشى، مقرمش برضه، مافيش زيت كثير وكمية اللحم المفروم المتبَّل كويس كانت كبيرة. علامة الاستفهام الوحيدة كانت على البابا غنوج؛ إزاى يكون سائل، مليان بكمية زيادة من زيت الزيتون وكمان مافيش نكهة الباذنجان المميزة! المشروبات على الناحية الثانية كانت روعة. الليمون بالنعناع كان منعش وله نكهة الليمون المميزة، والقصب كان منشط والمفاجأة أنه ما كانش مسكّر زيادة. ملخص الموضوع، نبقى بـ نبالغ لو قولنا أن "طبالى" بـ يقدم تحربة أكل مميزة. بعيدًا عن الخدمة السيئة، فى الآخر إحنا استمتعنا بالمشروبات المنعشة، وصحيح الأكل كان كويس، لكن مش خرافى. المطعم كمان أسعاره معقولة، ورغم أن النوع ده من الأكلات عادة بـ يكون أرخص شوية، لكنه يستحق علشان الجودة المميزة.

...

برجر فيول: أحلى مكان ممكن تأكل فيه برجر في المعادي
اصدرت في: 07/09/2014

دائمًا وأبدًا لما بـ يبقى فيه أماكن كثيرة بـ تقدم نفس المنتج في منطقة واحدة المنافسة بـ تبقى عالية، و المطعم بـ يحتاج أنه يقدم الأفضل، وفي حالتنا هنا في القاهرة، لازم تتميز. بل تبهر الزبون.. وهو ده اللي حصل بالضبط في "برجر فيول - Burger Fuel". المكان جميل وهادئ، هـ تلاقي مكان تقعد فيه على الشارع لو تحب أو جوه المطعم، المطبخ مفتوح على الطريقة الأمريكية، فبـ تبقى تقريبًا معاهم في المطبخ، الديكور شكله عصري وظريف. أول ما بصينا في المنيو، بسطنا جدًا تنوع أنواع البرجر سواء في قسم اللحوم أو قسم الدجاج، خاصة أن الدجاج بـ يبقى مشوي مش مقلي، كمان عنده برجر نباتي مطبوخ ومعتمد من جمعية النباتيين. ما قدرناش نقاوم أننا نشوف برجر بالمانجو وما نجربوش، طلبنا برجر بي.أف. مونستر (49 جنيه) اللي كان تحفة طبعًا، طعم البرجر نفسه مع صوص الأفوكادو والمانجو وشرائح البيكون والطماطم والخس.. كأنك أخذت قضمة من حتة نعيم أو أكلت سحابة صافية فيها مانجو وأفوكادو وبرجر، ومش حاسس بأي تناقض ما بينهم، كان ممكن نزود بنجر بس إحنا مش بـ نحبه فما طلبناهوش. أما البساطة والحلاوة كانت في تشوك رويال (28 جنيه) اللي عبارة عن برجر صدور فراخ مشوية وعليها بقى إيه.. أناناس مشوي وخس وطماطم.. مهما نوصف في الطعم الطازة الجميل مش هـ نعرف نعطيها حقها، وده طبعًا لمحبي الحلو والحادق مع بعض. لو أنت من هواة التجارب يبقى لازم تجرب موتو بايتس (29 جنيه) ودي عبارة عن ثماني قطع من: مزيج قرع العسل والجزر والحمص والزنجبيل مع صوص ريلش بالزبادي (طماطم بالزبادي).. دي بقى حاجة كده عاملة زي.. هي مالهاش زي الصراحة.. هي مزيج من كذا حاجة حلوة مع بعض مقلية تحطها في الصوص بقيت أحلى وأحلى.. أكلناها.. تلاقي كذا طعم بـ يخانق مع اللي جنبه علشان يبان وعملوا بوووم.. انفجار خفيف في فمك، وهـ تلاقي نفسك بـ تقول يااااام .. يا ولد أعطني كمان زيادة.. هي دي موتو بايتس. لكن الأجمل منها سباد فرايز (14 جنيه)، دي مش بس بطاطس محمرة ولا ودجز.. لا يا كبير.. دي أجمل بطاطس محمرة ممكن تأكلها في حياتك، حيث القرمشة من بره جدًا والطريان من جوه جدًا جدًا، علشان هي كبيرة وعريضة، يعني صباع البطاطس أتخن من صباع أيدك بحاجة بسيطة. آخر حاجة جربناها وكانت تحفة الميلك شيك اللي ما كانش لبن واستهبلوه فبقى ميلك شيك، لا ده ميلك شيك أبًا عن جد عن جدود الجدود. روحوا جربوه يا جماعة مش هـ تندموا وابقوا اطلبوا ساندويتش واحد كبير، علشان بـ يشبع جدًا وما تطلبوش حاجة ثانية جنبه إلا البطاطس لو أنتم مش جعانين قوي.

...

دراجون هاوس: أكل ثلاث بلاد في مطعم واحد في المعادي
اصدرت في: 04/09/2014

انتشرت في الفترة الأخيرة المطاعم الشرق أوسطية في القاهرة، واللي تختلف في تقديمها وفي أسعارها وجودة الأكل والمكان، لكن لما يكون فيه مكان بـ يجمع ما بين ثلاث بلاد قريبين من بعض في الثقافة والطعم مختلف حاجة بسيطة، يبقى لازم نجربه. "الصين وجمال الصين، تايلاند وحلاوة تايلاند، الهند وبهارات الهند، لسنا نعلم كيف تتجمع كل هذه البهارات ولا ينهار الناس ولا يحتارون". عزيزي الأكيل اللي مالوش في الأكل الحراق جدًا أو البهارات الكثير.. مكانك مش هنا يا كبير.. رحنا النهارده مطعم "دراجون هاوس – Dragon House" اللي بـ يجمع ما بين ثلاثة أنواع أكل.. الأكل الصيني والهندي والتايلاندي. والحقيقة أننا عملنا دماغ من توليفة تايلاندية هندية صينية. أول ما دخلنا المكان بـ تلاحظ الضوء الأحمر والديكور المتأثر بالثقافة الصينية والموسيقى الصينية 180% لدرجة أنك بـ تموت على نفسك من الضحك، وأنت بـ تتخيلهم "نياااو.. بو.. تش.. اااه" بـ ينطوا في الهواء بالحركات البهلوانية بتاعتهم، وناقص بس تلاقي أوشين جاية تأخد منك الطلب، بعد ما أوشين جات -نقصد الجرسون- واللي كان بـ يتأخر علينا في الطلبات شوية مش عارفين ليه.. طلبنا بعد حيرة طويلة كمقبلات سبرينج رولز بالدجاج (13.5 جنيه للقطعتين) وده من الأكل الصيني، وهو عبارة عن جلاش وجواه بصل وكرنب متبل مع الفراخ، الحقيقة أنه كان مقرمش جدًا ولذيذ. ولعشاق التجارب لازم تأكلوا Steamed Fried Dumpling بـ 15 جنيه للأربع قطع، ودي بقى يا سيدي الفاضل لها طريقتين طبخ، طريقة صينية وطريقة تايلاندية، وبما أننا تذوقنا قبل كده اللي بالطريقة الصينية، قمنا جربناها بالتايلاندية، ويا سعادة الأستاذ اللي مالوش في الأكل الصيني دي عبارة عن: عجينة زي القطايف بتاعتنا كده بس بدل ما بـ تتحمر بـ تستوي على البخار والحشوة طبعًا مختلفة تمامًا، وقُدمت في باسكيت خوص صيني، اللي استويت فيه على النار، علشان تحتفظ بحرارتها. بالنسبة لطعمها إحنا شخصيًا أكثر حاجة بـ نحبها العجينة اللزجة، اللي بـ تتزحلق في فمك أول ما تحطها فيه، بس الحشو كان كبير جدًا ومليان بصل زيادة عن اللزوم، كنا نُفضل لو يبقى أقل من كده علشان يتناسب مع حجم العجينة. المكان كمان بـ يقدم جزر وخيار مخلل مجانًا وشهادة الحق أننا حبيناه جدًا لاختلافه عن المخلل العادي بتاعنا باللسعان اللي فيه والحرقان الزيادة، وطبعًا اختلاف بهاراتهم عن بهاراتنا. بعد كده طلبنا نودلز بالفراخ والخضروات (29 جنيه)، كانت شهية جدًا وطازة وإن كان ناقصها الصوص بتاعها لأنهم جابوها بعد ما صفوه للأسف ودي طبعًا أكلة صيني معروفة. لكن جمال البهارات بقى اللي فرقعت في فمنا، وخلتنا في قمة السعادة كان فراخ بالكاري الأحمر والماسالا chicken madarass بـ 53.5 جنيه، واللي نقل حضارة الهند كلها من أول قضمة، تخيل معانا بقى التوابل الهندية بـ ترقص جوه فمك، وعيش لحظة الفرقعة، وده عبارة عن قطع فراخ في صوص أحمر وفيه توابل هندية كثير جدًا، منها الثوم والبصل والكاري والكمون وجوز الهند. وأول ما بـ تبدأ تأكلها بـ تيجي لك صدمة حضارية في البداية، لكن بعد ما بـ تضبط الملح بتاعك بـ تكتشف جمال وعذوبة التوابل وأنت بـ تتذوقها واحدة وراء الثانية، كمان الصوص كان كثير جدًا لدرجة أنك ممكن تشربه كأنه شوربة، ولولا كثرة التوابل اللي بـ تعطش قوي كنا عملنا كده. والطلب الثاني كان توفو دجاج حلو وحادق sweet and sour بـ 45.7 جنيه، وأرز بالخضروات (14 جنيه). توفو الفراخ اللي طبعًا صيني كان وهمي لأن طبقة التوفو المقرمشة اللي بـ تحمي توابل الدجاج خلته رائع ومقرمش من بره، وطري من جوه ومليان توابل. والأرز كان لذيذ ومش معجن. نيجي للحلو.. حد فيكم قبل كده جرب يأكل آيس كريم مقلي (22 جنيه)، إحنا جربناه، ولأننا مش من عشاق جوز الهند ما عجبناش قوي الصراحة، لأن الآيس كريم كان ملفوف بطبقة كبيرة جدًا من جوز الهند اللي خلى أول جزء منها بس اللي يتحمر وبـ تفضل طبقة ثانية مش متحمرة، وطبعًا ده نتيجة أنه ما ينفعش يسيبه كثير على النار، وكان معاه أناناس طازة وجميل. بس اللي أحلى منه بكثير الموز المقلي، اللي كان طازة جدًا وسخن قوي، مع آيس كريم فانيلا والعسل، إحنا الصراحة مش بـ نحب العسل بس العجينة اللي عملوا بها الموز مع العسل والآيس كريم كانت روعة.. مع أول قضمة تحس بسخونة وبرودة في نفس الوقت وتبقى مش عارف تعمل إيه في فمك غير أنك تصبر وتستمتع بالطعم الجميل. آخر حاجة شربناها كانت الشاي الصيني (15 جنيه)، واللي كان حجمه كبير جدًا وطعمه رائع مش زي أي شاي صيني بـ تطلبه جاهز، دي أعشاب طبيعية صينية صناعة عالمية، كمان المطعم عنده كورنر للأطفال لو عاوزين يلعبوا، وممكن تدخل تشوف المنيو من هنا وتطلب الأكل ييجي لك لحد البيت. تجربتنا في دراجون هاوس كانت مميزة وممتعة، مش بس علشان الأكل الجميل اللي من ثلاثة بلاد مختلفة، لأ أهم حاجة أنك تأكل مع ناس أنت بـ تحبها، وده اللي بـ يخلي المكان أحلى، لأنك بـ تغذي روحك بالحب ومعدتك بالأكل الحلو، وكلها أرزاق ربنا مقسمها.

...

فيتوريوس: اوعى تروح مطعم إيطالي ما تعرفوش في المعادي
اصدرت في: 02/09/2014

لما حد يقول لك يلا بنا نتغدي في مطعم إيطالي، وأنت في القاهرة العزيزة، لو أنت ما تعرفوش ما تروحش، أول حاجة تيجي في مخك البيتزا والمكرونة والجو الأوربي البسيط، إحنا لاقينا الجو الأوربي البسيط لكن قعدنا ندور على الطعم الإيطالي، أو المصري، أو اليوغوسلافي حتى يا مؤمن، مالقيناش إلا بطن جعانة وحسرة للنظر في الطبق اللي مش عارفين نخلص نصفه حتى. برغم أننا ما بـ نحبش النقد القاسي، إلا أنه ما باليد حيلة، أول ما دخلنا المطعم الإيطالي "فيتوريوس - Vittorio's" لاقينا المكان هادي وعدد الناس قليل، الديكور كان بسيط جدًا ومؤدي للغرض، استقبلنا الجرسون أو صاحب المحل مش متأكدين الصراحة، لأنه كان رجل كبير في السن وشكله محترم، وقدم لنا المنيواللي كان كله أكلات إيطالية عادية، والأسعار متوسطة. طلبنا في الأول سلاطة بالمأكولات البحرية Insaalata Di mare بـ 30 جنيه، كانت طازة وفاتحة للشهية، خلت توقعاتنا ترتفع عن مستوى الأكل اللي هـ يوصل لنا. لحد ما جاءت أول إشارة يا كبير، عصير الليمون بالنعناع غير الليموني (14 جنيه) ويلوموني ما يلوموني بأننا لازم نسيبه بعد كده ونمشي،لكن قُلنا نعطي لهم فرصتهم كاملة، العصير كان بلا طعم أو ماهية، يعني ما تعرفش المشكلة أن السكر قليل بس، ولا مافيش لبن، ولا النعناع كثير، مجرد طعم مر في فمك ولذعان، وبعد ما واجهنا الجرسون بالحقيقة دي صُدم يا حرام وقال لنا:"ده أنا اللي عامله"، وحاول يضبطه على قد ما يقدر، بس ما اختلفش غير أنه حط ليمون مُر زيادة وزود ثلج، علشان ما كانش ساقع. هو صعب علينا الصراحة بس فعلًا مش هـ ينفع نجاملك في عصير الليمون، اللي بـ نعمله في البيت، قلنا يمكن المشكلة اختلاف أذواق مش قضية، أكيد الأكل هـ يبقى حلو. ويا ريتنا سمعنا كلام الهاتف اللي جوانا اللي كان بـ يقول: "جومي بنا نمشي"، طلبنا صدور فراخ مع لحم البيكون والصوص الأبيض Scalo Saltiboca بـ 75 جنيه، والحق يقال أن شكلها في الطبق ما كانش أحلى من طعمها نهائي، لأول مرة في حياتنانبقى مش عارفين، إذا كان اللي بـ نأكله ده لحمة ولا فراخ، مع القضمة الثانية يمكن الصوص الأبيض يغير من وجهة نظرنا، إلا أننا ما قدرناش نأخذ قضمة ثانية خالص، الصراحة الطعم مع الشكل كان صعب للغاية أننا نتهور ونكمل الطبق، ده حتى الأرز كان معجن، والبيكون كان بـ يستغيث على الطبق كل أطارفه رافعة أيديها لفوق، ولا كأن البوليس مرفعها، ومع كل ده حجم الطبق كان صغير جدًا. أما الطبق الثاني المفروض أنه قطع لحمة فيليه بالصوص البني والبصل Spezzatino Filet بـ 85 جنيه، مازلنا محتارين في أمره لأننا فضلنا كثير لحد ما اختارناه، طبق محير من البداية للنهاية، واللي كان مخلينا محتارين أكثر أن الأكل الجانبي مع الطبق كان حاجة واحدة بس،إما أرز أو خضار أو بطاطس، وإحنا كنا عاوزين نجرب المكرونة، فالجرسون تكرمًا منه ومش من المنيو عملهالنا خدمة، لأننا أول مرة نروح له المحل، ولما سألته عن الصوص بتاع المكرونة هـ يبقى إيه ارتبك، وقال لي:"صوص اللحمة!"، إحنا الصراحة انبهرنا.. حضرتك طيب إحنا عاوزين صوص ثاني، وفضلنا نتناقش ونتحاور لحد ما وصلنا أنه هـ يبقى صوص أحمر ويحط عليه جبنة بارميزان، ويا ريته ما كان جاملنا وبدلها لنا بمكرونة، لأن الصوص الأحمر ماكانش موجود تقريبًا مع المكرونة هو كان تحت في الطبق والمكرونة بـ تطلع في الشوكة لوحدها وكأنها مخاصماه وده لأن الصوص ما استواش طبعًا، ده غير أنه كان مالوش طعم خالص الحمد لله، أما بالنسبة لقطع الفيليه أيها السيدات والسادة هنا المفاجأة.. حيث أن كان فيه قطع كبدةمع اللحمة الفيليه أو الصوص كان مطرحه كبدة.. الله أعلم،اللحمة كانت مستوية زيادة عن اللزوم مع المشروم، أما لشهادة الحق فالمشروم كان طعمه حلو، يمكن هو حط الطبخة على النار، لحد ما المشروم يستوي فقطع اللحمة استويت زيادة. ونختم بالبروفترول (20 جنيه) وكان طعمه مقبول، لكن من الواضح أن صوص الشوكولاتة كان جاهز تقريبًا مش مطبوخ، فطعمه ما كانش الأفضل. ونتعلم من ده يا جماعة أن التجربة لها فوائد عظيمة، فبالرغم من الأكل غير الشهى بالمرة إلا أن معاملة الناس هناك كانت مرحبة ومجتهدة لإرضاء الزبون، يمكن بس محتاجين طباخ ثاني.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: فرقتى أفرونوبيا والطنبورة، وأوبرا عايدة، وحفل محمد عدوية

بكرة الوقفة والكل بـ يستعد للعيد، الأطفال بـ تلعب مع الخروف تحت البيت، والناس اللي بـ تحضر لسفرها، والناس الحلوة اللي هـ تقضي العيد في القاهرة، ما تقلقوش يا جماعة، ا