مطاعم

ماي كايند أوف بليس: إفطار رمضاني ظريف في فيرمونت هليوبوليس
اصدرت في: 13/07/2015

لما بـ نحب نخرج نفطر أو نتسحر بره بـ يكون أمامنا أشياء كثير نضعها في الاعتبار، زي نختار بوفيه مفتوح ولا قائمة محددةSet Menu  ولا نختار من اختيارات المكان اللي إحنا رايحينه، اختيار المكان نفسه ده يعتبر حوار لوحده لأن الأماكن في رمضان كأن بـ يصيبها تعويذة سحرية، يعني مثلًا ممكن تلاقي مطعم هائل في الأيام العادية أما في رمضان تلاقيه عكاك والعكس صحيح (ده مش كثير لكنه موجود). علشان نريح دماغنا من الحوارات والأفلام بتاعة المطاعم والكافيهات والزحمة والهرجلة اللي موجودة عند 80 % منهم، قررنا نختار مطعم في فندق وأبراج فيرمونت هليوبوليس، وهو مطعم "ماى كايند أوف بليس -My Kind OF Place " اللي بـ يقدم إفطار بوفيه مفتوح بسعر 260 جنيه غير شامل الضرائب والخدمة، ولازم تتصل قبلها علشان تحجز. وصلنا قبل آذان المغرب بحوالي نصف ساعة، قدرنا نركن بكل راحة في جراج الفندق الضخم الموجود في ثلاثة أدوار تحت الأرض وبمساحة الفندق كله، أكيد طبعًا مش محتاجين نكلمكم عن الديكور والشكل وغيره وغيره من فخامة فنادق فيرمونت المتعودين عليها سواء كان في نايل سيتي أو حتى خارج مصر. المطعم موجود بالقرب من الريسبشن وكان سهل الوصول له، بـ يقابلك موظفين وموظفات مهذبين ومبتسمين وفي منتهى الأدب والاحترام بـ يوصلوك لترابيزتك، الترابيزة بـ يكون موجود عليها طبق فيه عدد من تمرات البلح وزجاجات مياه على حسب عدد الموجودين على الترابيزة  وCan مياه غازية برضه على حسب الموجودين. الأصناف الموجودة متنوعة ومتقسمين نوعين شوربة: خضروات وعدس، والسلاطات ودي كانت كثيرة ومنوعة وشاملة كل أنواع السلاطات والمخللات ومن المقبلات كان موجود قطايف بالجبنة وكبيبة، الأصناف الرئيسية كانت بيكاتا بالمشروم ولحم روستو مع أرز بالخلطة ومشويات (فراخ، شيش، كفتة) وجلاش باللحمة المفرومة مع مومبار محشي أرز ومكرونة باللحم المفروم بالصوص الأحمر وأرز أبيض وكان فيه سمك فيليه، كمان قسم كبير للفواكة زي البطيخ (الأحمر، الأصفر) والخوخ والكنتالوب وسلاطة الفواكة، أما الحلو كان أصناف مش كثيرة لكنها منوعة زي أم علي وأرز باللبن وزلابية وبسبوسة وقطايف وكنافة، كمان كان فيه ثلاث مشروبات رمضانية وهم عرقسوس (ممتاز)، كركادية (معقول) قمر الدين (ممتاز جدًا)، تنوع جيد في الأكلات والأصناف والمشروبات. الأكل سواء كان الحادق أو الحلو كله كان ممتاز وجودته رائعة وكله طازج وسخن، كمان الشيفات كانوا منظمين ومتعاونين جدًا، وكل صنف بـ يخلص كانوا بـ يجيبوا مكانه بمنتهى السرعة من غير ما تأخذوا بالكم.

...

دليل كايرو 360 لأحسن أماكن سحور فى الحسين
اصدرت في: 13/07/2015

مافيش أجمل من أنك تروح مكان جميل مع ناس أنت بـ تحبهم، تقعد قعدة ممتعة وتاكل أكل مختلف، وكل ده وأكثر متوفر عند سيدنا الحسين، ممكن ناس تسمي المنطقة دي خان الخليلي، ناس تبعد شوية في الشارع يقولوا عليها الغورية أو شارع المعز اللي جنبه جدًا، بس إحنا بالنسبة لنا المنطقة كلها عند سيدنا الحسين، لأن ما ينفعش نروح هناك من غير ما نروح ونصلي ركعتين ونسلم على بنت سيدنا النبي (صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم)، كل الناس لما تحب تروح مكان يحسسها بجو رمضان وصفاءه لازم تروح هناك، ويا سلام بقى لما يبقى سحور وبعدين نصلى صلاة الفجر ونروح، هناك بالذات في رمضان تقريبًا مش بـ يناموا، لحد الفجر متواصل زحمة وصحبة وبركة غريبة، ما بـ تفرقش بقى المستوى الاجتماعي من السياح من المصريين اللي جايين من قرى بعيدة، كل الطوائف والمستويات بـ تتجمع هناك وتنبسط وتروح فرحانة. نبدأ بحاجة خفيفة "فطاطري الحسين" بـ يعمل فطير سخن وجميل مافيش بعد كده، ولو عاوز تاكل فول وبيض وتتسحر حاجات عادية الاختيار ده موجود برضه، ده غير أنه كمان بقى بـ يعمل فطير بالنوتيلا، يعنى مش بس حادق لأ في حلو ممتع كمان. أما بقى لو عاوز تأكل أكل متين وتشبع لحد ما تبقاش قادر تتنفس، مافيش أحسن من "الدهان" يعنى كباب وكفتة وطرب وأرز وكل اللي قلبك يحبه، ولو حبيت تحلي بقى، هـ تلاقي لازق فيه محل "المالكي" يعنى أجمل أرز باللبن بالآيس كريم وأم على بالمكسرات. كمان على الجانب الآخر فيه "جاد" قريب من مسجد الأزهر لو عاوز تاكل ساندويتشات خفيفة أو حتى أكلات عادية، لأن جاد مؤخرًا بقى بـ يقدم أكلات شرقية زي الشيش طاووق والفراخ المشوية والوجبات العادية بجانب الساندويتشات. أما لو مش بـ تحب تتقل في السحور وعاوز قعدة كويسة ومشروبات ممتازة، مافيش أحسن من "قهوة الفيشاوي" اللي مافيش أشهر منها هناك، كمان "قهوة سعد زغلول" كويسة، المهم وأنت ماشي في الشارع رايح لها ما تبقاش تنسى تشتري سبحة تذكار من هناك، مش هـ تلاقي نوع السبح ده إلا هناك بس، وما تنساش أن القاعدة الأساسية الفصال ثم الفصال لحد ما توصل لسعر معقول، ما تزودهاش برضه إحنا في أيام مفترجة. والمكان اللي كل الناس بـ تروحه السنة دى تقريبًا هو "زينب خاتون" والحقيقة أننا زمان كنا فاكرين أنه مركز لتعليم فنون الموسيقى بس، لكنه بـ يقدم سحور وقعدة مميزة جدًا. لكن لو عاوز تأكل أكلة مختلفة تمامًا ومواكبة لجو القاهرة القديمة يبقى لازم نروح ناحية شارع المعز، واللي عنده أحسن محل بـ يعمل كبدة ومخ بالسمسم خرافة واسمه "الضامن"، كمان فيه محل عصير "الكيلاني" واللي بـ يعمل ساندويتشات كمان، بس الاختراع اللي بجد اللي لازم تجربوه السوبيا المزة اللي بـ تتاكل مش بـ تتشرب وبـ يترش عليها قرفة من فوق علشان تكمل أسطورة المأكولات الشرقية. وما نقدرش ما نحكيش عن ساندويتشات زيزو "زيزو نتانة" اللي معروف جدًا، بساندويشات الكبدة والسجق والحلو معروف، ساندويتش السكلانص. ده بالنسبة للأكل هناك أما لو عاوز تستمتع بعروض مختلفة أو موسيقى راقية ممتعة، فمركز إبداع وكالة الغوري (الغورية) بـ يعمل حفلات يومية غير "الربع" وحفلاته الأسبوعية واللي تقدروا تتابعوا جدولهم من خلال أجندتنا.

...

بول: إفطار فرنسي بنكهة شرقية في جزيرة العرب
اصدرت في: 08/07/2015

مخبز ومطعم بول – Paul من آخر الأماكن اللي توقعنا أن يكون فيها منيو رمضاني، لأنه أولًا مطعم متخصص في المخبوزات والأطباق الفرنسية الصميمة، وثانيًا لأن شخصية سلسلة محلات منتشرة في أنحاء العالم زي بول مش سهل أنه يعمل زي معظم مطاعم القاهرة، اللي بـ تتخلى عن منيوهاتها المعتادة اللي فيها أطباق عالمية علشان تقدم إفطار أطباقه شرقية ومصرية في رمضان، علشان كده كان لازم نروح نشوف إيه النظام في فرع جزيرة العرب. في نفس اليوم، اتصلنا بالمطعم وحجزنا؛ ما حدش سألنا عن أي تفاصيل في أطباق المنيو، وبالتالي كل اللي كان علينا نعمله هو الوصول للمطعم قبل الإفطار بوقت كاف، وقد كان.. أول ما قعدنا، الجرسون قدم لنا المنيو، وسعرها (129 جنيه) غير شاملة 12% خدمة و10% ضريبة، بـ تتكون من شوربة، وسلاطة، وطبق رئيسي، وحلو ومشروب رمضاني، الاختيارات في المنيو محدودة وبالتالي مش هـ تأخذ وقت في الاختيار، بعد ما استعدينا، الجرسون جاء وأخذ الطلبات بالكامل، حتى الحلو اللي طلب مننا نختاره من بين مجموعة من الحلويات الفرنسية المخصصة لمنيو الإفطار موجودة في ثلاجة العرض، وبما أننا كنا فردين قررنا نجرب أكبر عدد من الاختيارات على قد ما نقدر. قبل الآذان بثواني، الشوربة والمشروب الرمضاني كانوا جاهزين؛ اختيارات الشوربة عندهم حاجة من اثنين: شوربة عدس أو شوربة اليوم، واللي كانت شوربة الفلفل الأحمر، أما المشروب الرمضاني فبـ تختار ما بين قمر الدين (واللي ما كانش متوفر) والجلاب، وبما أن المياه اللي طلبناها لسه ما وصلتش، اضطرينا أننا نكسر صيامنا بمشروب الجلاب (مشروب رمضاني شامي مكون من خروب، تمر، دبس عنب وماء ورد) واللي للأسف كان طعمه غريب على الذوق العام، وأغلبية الزبائن –إن ما كانش كلهم– سابوه.  ثاني مشكلة بالنسبة لنا كانت درجة سخونة الشوربتين، اللي للأسف كانوا باردين؛ عمرنا ما توقعنا أننا نبقى قاعدين في بول بـ نشرب شوربة عدس... وأنها تعجبنا، هي عيبها الوحيد أنها كانت ثقيلة جدًا، ولكن طعمها كان ممتاز وعجبنا فيها نكهة الكمون القوية اللي أضافت للشوربة نكهة مميزة، شوربة الفلفل الأحمر الحلو كانت رائعة، كل حاجة فيها كانت رائعة، من أول لونها الأحمر، قوامها كريمي بدون ما يكون دسم، وطعمها أكثر من رائع... كل اللي كان ناقصها كان شوية سخونة.   السلاطات: تختار ما بين سلاطة الصيف بالبطيخ والجبنة، أوسلاطة حبوب الكينوا والتمر، إحنا عارفين أن الاختيارين ممكن ما يكونش لهم شعبية بين الناس وخصوصًا لو صائمين؛ ولكن عجبنا الابتكار والجراءة في دمج النكهات الشرقية في الوصفات العالمية، السلاطة الأولى مكوّنة من قطع بطيخ، جبنة فيتا، خيار، طماطم، زيتون وقطع خبز محمص، عليهم دبس الرمان؛ السلاطة في مجملها منعشة بعد يوم صيام حر وطويل، الجبنة الفيتا طعمها أكثر من رائع: طعمها مضبوط وكريمي ولكن قطع العيش كانت صلبة زيادة عن اللزوم. سلاطة حبوب الكينوا والتمر، كانت بالنسبة لنا أحسن من الأولى؛ السلاطة مكونة من جرجير، حبوب الكينوا، تمر، طماطم تشيري وقطع خرشوف. السلاطة مكوناتها كلها كانت متناغمة، وخصوصًا أن حلاوة التمر بـ تعادل قوة نكهة الجرجير وباقي المكونات. الأطباق الرئيسية ثلاثة اللي ممكن تختار منهم هم: يخنة فواكة البحر، يخنة لحم، وإسكالوب فراخ، منهم اختارنا يخنة اللحم، الجرسون لفت نظرنا أن الطبق فيه قطع دهن، علشان ما نستغربش لما نلاقيها، اليخنة المكونة من شرائح بوفتيك مع صوص المشروم، البصل المكرمل وشرائح الجزر والذرة الصغيرة كانت أحلى حاجة في تجربتنا كلها، الطبق كل مكوناته متجانسة وطعمه أكثر من مثالي، قطع الدهن مش كثيرة زي ما قالوا لنا، الطبق الجانبي كان أرز بالزعفران، ولكن هو جاء لنا أرز أبيض بسمتي، ولكن كان طعمه أكثر من ممتاز، مفلفل ومحتفظ بنكهته المميزة. الطبق الثاني كان إسكالوب الفراخ، وهو عبارة عن قطع فراخ مقلية مغطاة بطبقة مقرمشة من العيش وقطع الجبنة البارميزان، والطبق الجانبي كان باستا إسباجيتي بالصوص الأحمر والريحان، قطعتين الفراخ كان حجمهم كبير وسُمكهم ممتاز؛ بالرغم من أننا ما حسيناش بطعم الجبنة البارميزان، إلا أن الإسكالوب في مجمله كان رائع ونفس الكلام ينطبق على الباستا. للحلو، طلبنا قطعة من تورتة الغابة البيضاء Forêt Blanc، واللي بـ تتكون من كيك الفانيليا، الكريمة، والشوكولاتة البيضاء وجوز الهند، رائعة، الحلويات الغربية كانت وحشانا وكان دي أحلى حاجة ذقناها بعد فترة تعودنا فيها على الشرقي بس. برضه جربنا قطعة من تورتة موس الشوكولاتة، وبالرغم من أننا مش من عشاق الموس، إلا أن قوامه وطعمه أكثر من رائع، طبقة موس الشوكولاتة الغامقة متوازنة مع  الطعم الكريمي لموس الشوكولاتة البيضاء، والاثنين فوقهم رشة شوكولاتة غامقة مبشورة حدتها بـ تعادل حلاوة بقية المكونات. التجربة في بول كانت مختلفة عن تجاربنا الرمضانية الثانية اللي كان كلها أكل شرقي شبه مكرر، بول قدر أنه يحافظ على هويته، وفي نفس الوقت يقدم أطباق لها نكهة شرقية. ننصحك تروح لو زهقت من الأكل الشرقي الموجود في كل مكان.

...

أبو السيد: إفطار مخيب للآمال في المعادي
اصدرت في: 05/07/2015

مطعم أبو السيد – Abou El Sid بفروعه المنتشرة في أنحاء القاهرة من أول الأماكن اللي بـ نفكر فيها لو نفسنا نأكل أطباق مصرية، وبالتالي كنا متحمسين لإفطارنا في فرع المعادي علشان نعرف المكان نظامه إيه في شهر له طقوسه الخاصة زي شهر رمضان.   وصلنا قبل الإفطار بـ 30 دقيقة، زي ما طلبوا مننا على التليفون، بالرغم من أنهم أخذوا طلباتنا بالكامل وقتها، المنطقة الخارجية كانت هادئة، وحلاها أكثر مشهد غروب الشمس. وبعكس الهدوء المسيطر على المكان، القائمين على الخدمة كانوا متوترين وكأنهم في حالة تأهب قصوى قبل معركة الإفطار، وكل ما وقت الإفطار يقرب كل ما القائمين على الخدمة –واللي كانوا لابسين زي فيه كل الألوان اللي ممكن تتخيلها- كل ما زادت سرعتهم وحركتهم في المكان. قبل الإفطار على طول قُدم لنا مجموعة من المشروبات الرمضانية واللي اختارنا منهم كركديه، وقمر الدين (18 جنيه للواحد). الكركديه كان منعش بعد يوم صيام طويل، وما كانش مسكّر بزيادة زي ما أماكن كثيرة بـ تقدمه. أما مشروب قمر الدين كان مفتقر لطعم المشمش –واللي المفروض مكوّن أساسي فيه- والسكر.    بالنسبة للمقبلات والشوربة، فللأسف أول حاجة لاحظناها أنها كانت باردة، وده كان بالنسبة لنا خطأ قاتل، لأن حتى لو تم تقديم الأكل عشر دقائق قبل الإفطار مدة مناسبة بالنسبة للقائمين على المكان، فهو وقت غير مناسب بالنسبة للزبائن. بالرغم من أن شوربة لسان العصفور بالفراخ (22 جنيه) كانت في مجملها شهية، إلا إن –بجانب كونها باردة- كمية الفراخ فيها كانت قليلة. فواتح الشهية كانت الآتي: كفتة ضاني (42 جنيه)، كبيبة (36 جنيه) وورق عنب (28 جنيه)، والسلاطات بابا غنوج وزبادي بالخيار (15 جنيه للواحدة). الكفتة والكبيبة كانوا للأسف باردين، مجلدين وما يفتحوش أي شهية. ورق العنب كان أحسن –ولكن مش أحسن ورق عنب ذقناه- وخصوصًا مع سلاطة الزبادي بالخيار والبابا غنوج واللي تميزوا بأنهم معمولين كأنهم بيتي. اختارنا طاجن لحم (68 جنيه) وشركسية (62 جنيه) كأطباق رئيسية، الطاجن كان رائع، وتسوية اللحم ممتازة، واللي مقدم على شعرية بنفس الجودة. عكسها كانت الشركسية، صوص عين الجمل كان متكتل وغير كافي بالنسبة لكمية الأرز المضاف عليه، واللي كان هو كمان عادي. الفراخ نفسها كانت ممتازة، ولكن ده ما أنقذش الطبق من الفشل ككل. بعد ما خلصنا الأكل، بدأنا نحس قد إيه المكان دوشة وغير منظم؛ القائمين على الخدمة صوتهم عالي، عدد الموجودين كبير وساهمت المراوح في إزعاجنا بدل ما تلطف الجو، الحاجة الوحيدة الإيجابية في وسط المعركة دي كان صوت أغاني أم كلثوم وعبد الحليم.    بما أننا لسة ما طلبناش الحلو، ترددنا للحظة علشان نختصر المأساة اللي حاصلة، من كثر ما وشوش القائمين على الخدمة بـ تتغير ما كناش عارفين نطلب المنيو من مين. بعد ثلاث محاولات فاشلة أننا نطلب المنيو، قررنا أننا نطلبه من مدير الخدمة، واللي تقريبًا لازم تطلب منه أي حاجة أنت عاوزها علشان تضمن أنها تيجي لك. بعد وقت طويل كنا نسينا فيه الحلو، طلبنا أم علي ومهلبية (25 جنيه). الحلو الأول كان شهي ودافئ ولكن كان ناقصه لبن، أما المهلبية فكانت كريمي، فيها نكهة فانيلا خفيفة ومكسرات محمصة على الوش. التجربة في مجملها كانت محبطة، غير أن الأكل كان عليه ملاحظات كثيرة، الجو العام نفسه كان موتر للأعصاب.  

...

بربل: خدمة ممتازة بس مش بحلاوة إفطار السنة اللي فاتت فى المهندسين
اصدرت في: 02/07/2015

في الأيام العادية، بربل من أشهر وأحسن الكافيهات الموجودة في ميدان عمان اللي ممكن تستمع فيها بالشيشة، وبعكس أماكن كثيرة بـ تفتح بعد الإفطار علشان تستعد لسهرة السحور، بربل بـ يقدم خدماته كمطعم ومش بس بـ يقدم Set Menus، ده كمان ممكن تختار من المنيو العادي. نظام رمضان السنة دي ما اختلفش عن السنة اللي فاتت، فيه وجبتين إفطار (165 و135 جنيه)، عن تجربة ما حسيناش أن فيه ما بينهم أي اختلاف في الكمية، تقريبًا الاختلاف الوحيد موجود في الطبق الرئيسي واللي في الأول طبق ميكس جريل والثاني فراخ بانيه. المهم، طبعًا إحنا حجزنا قبلها بيوم، وما دخلناش في تفاصيل اختيار الشوربة والأطباق الجانبية على أساس أننا هـ نطلبها لما نوصل. ولكن قبل الإفطار بساعتين، المطعم كلمنا وأخذ مننا كل التفاصيل؛ الموضوع ده عجبنا لأنه بـ يدل على اهتمام القائمين على المكان بتفاصيل شغلهم. وصلنا قبل الإفطار بساعة، تم استقبالنا أحسن استقبال ولاقينا ترابيزتنا مجهزة وما ناقصهاش غير الإفطار. قبل الإفطار بنصف ساعة بدأت تجهيزات الأكل بوصول طبق العيش، المياه والمشروبات. السنة اللي فاتت العيش كان طازج ومخبوز في المكان، السنة دي الموضوع كان مختلف تمامًا، قبل حتى ما نتذوقه كان واضح أن العيش مش طازج، ده غير أن الطبق ما كانش فيه غير رغيفين عيش لبناني سلام والباقي أقل ما يطلق عليه بلا مبالغة هو بواقي عيش محمص من كثر التسخين. قبل الآذان بلحظات شوربة الكريمة بالفراخ كانت جاهزة؛ بالرغم من أن طعمها كان أحسن بكثير من شوربة السنة اللي فاتت، إلا أنها كانت ثقيلة جدًا سواء من حيث القوام أو الدسامة وقطع الفراخ الموجودة فيها كانت مشوية مش مسلوقة، وبالتالي نكهة الشواء أثرت على الطعم ككل. السلاطات ما كانتش أحسن حاجة ممكن تأكلها في حياتك؛ البابا غنوج كانت عادية جدًا ومفتقرة لأي نكهة مميزة، أما سلاطة الفتوش فكانت غريبة: المكونات الموجودة على وش الطبق كنت فريش زي الفجل والعيش المحمص، ولكن مكونات الطبق المستخبية ما كانتش فريش نهائي. السلاطات بالنسبة لنا كانت مجرد إهدار لمساحة الترابيزة وخلاص. قبل الأطباق الرئيسية نزل لنا طاجن مكرونة بالبشاميل، وطاجن لسان عصفور؛ الأول كان حجمه كبير، صحيح كمية الباستا فيه كبيرة مقارنة بالبشاميل واللحمة المفرومة، إلا أنه كان طعمه حلو في المجمل لأن المكونات كانت محتفظة بعصارتها. طاجن لسان العصفور كان العكس تمامًا؛ لاحظنا أن قطع لسان العصفور مش محمصة بالتساوي، وبالتالي الطبقة الخارجية للطبق هي بس اللي لونها ذهبي، أما بقية الطاجن فكان لونه فاتح ولسه محتفظ بمرقة التسوية. طعمه للأسف زي معظم الأطباق اللي تكلمنا عليها حتى الآن كان عادي أو أقل. الأطباق الرئيسية كانت أفضل بكثير من كل المقدمات اللي قلنا عليها؛ الميكس جريل كان مكون من كباب وكفتة، وشيش طاووق وفراخ بالليمون وزيت الزيتون؛ الكفته كانت الأحسن، خفيفة ومحتفظة بعصارتها ونكهة الشواء واضحة. الكباب كانت تسويته مضبوطة بعكس أماكن كثيرة بتسوية زيادة لدرجة أنه يشد، شيش الطاووق كانت القطع صغيرة ورفيعة وبالتالي أغلبية كل قطعة كانت مجلدة. أما الأسوأ كانت الفراخ بالليمون وزيت الزيتون من وجهة نظرنا: نكهة المكونين كانت قوية زيادة عن اللزوم لدرجة أنها تطغي على بقية نكهات الأكلات الثانية. الطبق الجانبي كان عبارة عن خضار سوتيه (جزر، بروكلي وفاصوليا خضراء) كان من أحسن الحاجات اللي ذقناها في تجربتنا كلها: الجزر تسويته مضبوطة بالرغم من كبر حجم القطع نسبيًا، ونفس الكلام ينطبق على بقية المكونات، ده غير أن تتبيلة الطبق الجانبي ككل كانت ممتازة. الطبق الرئيسي الثاني كان شهي، قطعتين فراخ بانيه كبار ومعاهم بطاطس وأرز أبيض. الفراخ كانت ممتازة، الطبقة المقرمشة كانت رائعة سواء من حيث الطعم أو التماسك. وبالرغم من أن فيه أجزاء من قطع الفراخ رفيعة لدرجة أننا ما حسيناش غير بالطبقة الخارجية، إلا أن الأجزاء السميكة تسوية الفراخ من الداخل كانت مضبوطة. الأطباق الجانبية زي الأرز الأبيض والبطاطس المحمرة كانوا جيدين. بالرغم من أن الحلو ما كانش له مكان بعد الكم اللي إحنا أكلناه، إلا أن الأرز باللبن كان ممتاز وكميته كبيرة، كريمي وفي نفس الوقت فيه أرز كثير وسكره مضبوط. والحلويات الشرقية المكونة من بسبوسة، كنافة وبلح الشام، أحلى ما فيهم كانت البسبوسة اللي كانت طازجة، وأسوأهم كانت الكنافة لأنها كانت جافة جدًا. بالرغم من أن المكان جوه العام رائع والخدمة فيه منظمة وأكثر من ممتازة؛ إلا أننا نعترف أننا ما انبهرناش بالأكل اللي كان معظمه مفتقر النكهة وكان كمية كبيرة على الفاضي من وجهة نظرنا.

...

لا جورمانديز: خيمة الفورسيزون الرمضانية مافيهاش غلطة
اصدرت في: 30/06/2015

من الأماكن اللى ممكن تفرح برجوعها في رمضان الشهر الكريم هي خيمة "لا جورمانديز – La Gourmandise" في فندق فور سيزونز فيرست ريزيدانس، هي واحدة من أحلى الخيام الرمضانية واللى تعتبر مثال حي للتجربة الرمضانية الفخيمة، الخيمة قدرت تحقق نجاح وسط أهل القاهرة، وبالتالي كان لازم نرجع ونروحها تاني السنة دي علشان نقيم التجربة. أول حاجة لازم تتقال أنك لازم تحجز قبل ما تروح، وممكن يقولوا لك لازم تدفع Deposit وممكن لأ، وقت ما رحنا كان المكان كله محجوز وبالتالي يفضل كمان تكلمهم قبلها بيوم، سعر الفرد في أوبن بوفيه الخيمة 320++ (يعني بالخدمة والضريبة توصل لـ 400 جنيه). وصلنا قبل الإفطار بساعة وكنا أول ناس، المكان رائع وفخم جدًا بخيمة لا جورمانديز الشهيرة وأضوائها البمبي والديكور الأكتر من رائع، البوفيه في نصف القاعة والترابيزات حولها من كل مكان، الجرسونات كانوا محترفين ومهذبين جدًا وشغالين على قدم وساق علشان يتأكدوا أن كل شيء تمام قبل الفطار. قبل الفطار بشوية بـ يسألك الجرسون عن مشروبك الرمضاني، بـ تختار بين سوبيا وقمر دين وعرقسوس.. إلخ، وبعدها بـ تتوجه للبوفيه علشان تجهز طبقك قبل الزحمة، الشوربة بـ تختار بين شوربة المشروم والبط، التانية كانت غريبة علينا شوية فاختارنا الأولى، وكمان فيه ملوخية مش عارفين هما معتبرينها شوربة ولا إيه وبـ تتحضر أمامك بالتقلية بتاعتها. البوفيه كله بلا استثناء مافيهوش غلطة، إلا أننا لاحظنا أن اللحوم كانت أكثر من الأصناف الثانية، ومن أحلى الحاجات هناك أن فيه كورنر لعمل حاجات مختلفة أمامك مباشرة: زي الملوخية، وفيه واحد واقف على الشاورمة وبـ يقطعها أمامك وبـ يعملها عادي أو ساندويتش بالصوص، وكمان أنواع الباستا المختلفة بصوصاتها... ده غير قسم الحلويات اللى ما كناش عارفين نسيب فيه إيه.. واللى طعمه لسه في فمنا لحد دلوقت العيش الهش بتاعهم اللى بالزيتون والطماطم، أكثر من رائع. بعد الفطار ممكن تطلب القهوة أو الشاي على حسب مزاجك، تعليقنا الوحيد واللى بـ يجننا بس في أي مطعم أو خيمة أنهم بـ يعملوا أسعار للفطار ومش شاملة زجاجة المياه، واللى كان ثمنها (30 جنيه الحجم الكبير)، إحنا عارفين أننا في فندق فخم وأسعار سياحية بس مش لدرجة أن زجاجة المياه بـ 30 جنيه! تجربتنا في لا جورمانديز استثنائية، الأكل الرائع، والعروض الترفيهية والأجواء الرائعة، أكيد المكان ده هـ يكون من أكثر الأماكن اللي هـ تزورها طوال الشهر، إفطار ما يتنسيش طوال السنة لحد رمضان اللى جاى.

...

إفطار لطيف وهادئ فى خيمة رمضانا في ريفرسايد فى الزمالك
اصدرت في: 24/06/2015

كعادة كل رمضان، بـ ننتشر في أنحاء القاهرة علشان نعرف لكم أحسن الأماكن اللي ممكن تفطروا أو تتسحروا فيها؛ المرة دي زرنا خيمة رمضانا في ريفيرسايد على الإفطار علشان نعرف أخبارها إيه السنة دي، المعروف أن أهم خطوة بعد قرار أنت هـ تأكل فين أنك تحجز من قبلها، ولو فيه منيو رمضاني محدد تبقى عارف أنت هـ تطلب إيه. فكانت أول حاجة أننا اتصلنا بريفيرسايد، وحجزنا وعرفنا أن الإفطار هناك A la Carte، بمعنى أن فيه عدد من الاختيارات وأنت ما عليك إلا أنك تختار ما بينهم في ساعتها. بوصولنا اكتشفنا أن المكان كان فاضي تمامًا، ولكن الجو الرمضاني كان مسيطر على المكان بمجموعة من كراسي القهوة الملونة بألوان زاهية، وترابيزات من الخشب الملون سطحها العلوي عليها تصميمات إسلامية مودرن، تم استقبالنا أحسن استقبال، وعرض علينا مدير المكان المنيو الرمضاني المحدد، بعدما اعتذر لنا عن أن منيو الإفطار لسه تحت التجهيز لأن حتى الآن الإقبال أكثر على السحور، المهم ده سهل علينا الاختيارات، المنيو الرمضاني سعر الفرد فيه (205 جنيه) بدون الخدمة والضريبة، ويشمل الآتي: شوربة، مشروب رمضاني، طبقين باردين واثنين ساخنين، طبق جانبي وطبق رئيسي وحلو. بما أننا كنا فردين، فاضرب الكلام ده في اثنين، الخدمة كانت ممتازة، المياه والكركديه وصلوا قبل الآذان بربع ساعة، أما الأطباق الباردة (طحينة، بابا غنوج، عيش، ورق عنب وسلاطة حمص) وبعدها بقية الأطباق فكانت موجودة قبل الإفطار بخمس دقائق، العيب الوحيد أن ما كانش فيه أي حاجة تنبهنا أن الآذان أذن، واعتمدنا على الأصوات اللي يا دوب داخلة لنا من الشارع. الشوربة اللي كانت متاحة في المنيو كانت شوربة الكريمة بالفراخ، كانت أحلى حاجة ممكن نكسر بها صيامنا بعد يوم رمضاني طويل. قطع الفراخ الصغيرة وفيرة، ده غير أن قوام الشوربة مضبوط وكريمي في الوقت نفسه. الكركديه كان مضبوط وساقع، وبعكس تجارب كثير مع كركديه المطاعم، كان طعمه المميز واضح من غير ما يكون لاذع وسكره كمان مضبوط. الأطباق الرئيسية كانت فراخ وكفتة مشوية، الفراخ كانت ممتازة، قطعة نصف فرخة عليها تتبيلة قطع طماطم وبصل مفروم أضافت للقطعة اللي محتفظة بعصارتها طعم لطيف، أما الكفتة فكان عددها كبير، غير دهنية كالمعتاد وخفيفة. السلاطات كانت متنوعة وكميتها هي كمان محترمة؛ عجبنا منها سلاطة الحمص والورق عنب، لكن الطحينة للأسف كان طعمها غريب والبابا غنوج نفس الكلام، وخصوصًا الأخيرة اللي طعم البتنجان المشوي فيها طغى على بقية النكهات بشكل سلبي. العيش العربي، واللي عليه رشة سمسم وحبة البركة كان لطيف ولكن ما كانش فريش. الأطباق الساخنة كانت باستا بالصوص الأبيض، مقدمة في طاجن؛ الصوص الأبيض كريمي والباستا البيني كانت عليها جبنة ولحم مفروم مع قطع صغيرة جدًا من الجزر واللي كان قرمشته موازنة طراوة الطبق ككل. عيب الطبق الوحيد أنه كان ثقيل ودسم، أما الأرز الأبيض فكان عادي، طعمه حلو ولكن في النهاية ده مجرد أرز أبيض مافيهوش ابتكار. الحلو كان المفروض –حسب المنيو– أنه يكون أم علي، ولكن اعتذر لنا الجرسون عن عدم توفره، واقترح بدل منه أرز باللبن، مهلبية أو طبق حلويات شرقية مشكل، طلبنا أرز باللبن وطبق الحلويات، الأول كان مثالي كريمي وكمية الأرز فيه مناسبة وتسويته مضبوطة، أما الطبق المكوّن من: أصابع زينب، كنافة، بقلاوة، رموش الست، زلابية وبلح الشام، فكان في المجمل عادي جدًا، كثرة الأصناف غلبت على جودتها. في المجمل، التجربة كانت ممتازة والإفطار يستاهل، موضوع ارتباك المنيو طبيعي جدًا وخصوصًا أننا لسه في أول رمضان، اللي بـ يحب "يدبها" على الإفطار هـ ينبسط قوي هناك لأن مش بس الأكل هناك حلو، ده كمان كميته كبيرة.

...

أوليفيتو: بداية قوية لإفطار رمضان في ويست تاون هاب الشيخ زايد
اصدرت في: 23/06/2015

كل رمضان وأنتم طيبين.. أولى تجاربنا في الإفطار السنة دي لازم تكون جديدة.. فريش.. ويا سلام لو في مكان جديد، علشان كده رحنا لكم ويست تاون هاب.. مجمع المطاعم والكافيهات اللى فتح جديد ومن فترة مش كبيرة في الشيخ زايد قريب من كومبوند بيفرلي هيلز، فيه هناك أماكن كثيرة ممكن تروح تفطر وتتسحر فيها زي: دكان عزيز، تابلا لونا، كي لاونج، بلدينا، وغيرها كثير.. وقلنا نستفتح بمطعم "أوليفيتو – Oliveto". المكان كله مزين بزينة رمضان وبـ يتوسطه نافورات صغيرة بـ تطلع من الأرض شكلها بـ يكون حلو أوي مع الإضاءة بالليل، أول أسبوع زي ما أنتم عارفين بـ يكون للعزومات والعائلات وبالتالي وقت ما رحنا ما كانش زحمة أوى، وما حجزناش قبل ما نروح، لكن طبعًا قاعدة رمضان الأولى: "خليك في الـ Safe Side ودايمًا احجز قبل ما تروح. نظام الإفطار في أوليفتو عبارة عن 2 Packages بـ تختار منهم: الأولى عبارة عن أوبن بوفيه (فيه مشروبات رمضان + شوربة + بار سلاطات) وبـ تختار معاها طبق رئيسي من دول: دجاج مشوي، بيف ستراجانوف، فيل بلانكيت وده بـ 155 جنيه (غير شامل 12% خدمة و10% ضريبة)، والثانية الأوبن بوفيه ومعاها طبق رئيسي تختاره من دول: بيف فيليه مشوي، ميكس سي فوود مشوي، أوسو بوكو، وفيليه بيكاتا، وده بـ 175 جنيه (غير شامل الخدمة والضريبة). اختارنا من الأولى البيف ستراجانوف، ومن الثانية البيف فيليه معاه صوص فلفل، بـ تختار معاهم طلبين إضافيين كانوا سوتيه وبطاطس مهروسة، وقبل الفطار بـ يطلب منكم الجرسون تتجهوا على البوفيه علشان نختار السلاطات والشوربة ومشروب رمضان، وقت زيارتنا كان متوفر سوبيا وكركدية أخذنا سوبيا، والشوربات كان فيه مشروم بالكريمة وطماطم بالكريمة، السلاطات بقى كانت اختياراتها رائعة ومتنوعة جدًا منها سلاطة كابريس، وتبولة، وباذنجان بجبنة ريكوتا، سلاطة متبل، جريك سلاد، وسلاطات بطاطس وزبادي وسيزر. طاقم الجرسونات هناك قمة في الذوق والتعاون، على الرغم أننا المفروض نخدم نفسنا في البوفيه كانوا بـ يسألونا نحب إيه وبـ يساعدونا ننقل أطباقنا على الترابيزة، السلاطات كلها كانت فريش وطعمها حلو جدًا، مافيهاش غلطة، الشوربة بس كانت مش سخنة أوي، دافية بس لكن طعمها حلو جدًا وكريمي ومخدومة كويس أوي، وكميتها كمان، والسوبيا كان سكرها مضبوط.. بداية موفقة. الأطباق الرئيسية ما أخذتش وقت كثير في التحضير، جاءت لنا سخنة وشكلها يفتح النفس، طعم البيف كان رائع وكان معمول Well done زي ما طلبنا، البيوريه كريمي وحلو والسوتيه كمان بس كميته قليلة، الستراجانوف كمان كان الصوص بتاعه مش تقيل زي ما أماكن ثانية بـ تعمله مقدم في طاسة صغيرة شكلها حلو. وبما أن الحلو مش في Package الإفطار طلبنا بعد الأكل كنافة بالمانجا (38 جنيه)، هي مش أفضل واحدة ذقناها لحد دلوقت، المانجا كانت ناشفة شوية والكريمة اللى فيها مش كثيرة، والكنافة مقرمشة (إحنا بـ نفضلها طرية) لكن بشكل عام طعمها كان حلو. تجربتنا في "أوليفيتو" كانت حلوة وكانت بداية موفقة لإفطار رمضان اللى بـ يشتهر فيه أن المطاعم مش بـ تكون على نفس المستوى بسبب ضغط الشغل، نتمنى أنهم يكونوا على نفس المستوى لما الدنيا تتزحم شوية على نص الشهر الكريم.

...

بركة: زيارة جديدة لمطعم الشاورما في الزمالك
اصدرت في: 18/06/2015

حياتنا الصعبة في القاهرة اللي كلها زحمة ساعات بـ تجبرنا نعمل كل حاجة بسرعة من غير وقت كافي نستمتع فيه بأكلنا، من هنا كانت فكرة مطاعم التيك أواي والتوصيل اللي بـ تنقذ يومنا من الضياع، بحيث نقدر نأكل حاجة على الماشي وإحنا بـ نخلّص مصالحنا. بركة يعتبر من أشهر معالم الزمالك وتحديدًا في شارع البرازيل، وأعتقد صعب يفوتك بيافطته الضخمة وشعاره من اللون البرتقالي والنبيتي المميز. مافيش في المحل أي أماكن للأكل، وفكرته ببساطة أنك تدفع ثمن الأكل، تستنى طلبك يخلص وتأكله في أي مكان ثاني. ندخل على وصف منيو بركة، المنيو متقسمة قسمين رئيسيين: ساندويتشات لحم، ودي تشمل ستيك بالجبنة (22: 26 جنيه)، فاهيتا لحم (18: 22 جنيه) وكفتة بلدي (14: 18 جنيه)، وساندويتشات فراخ تشمل طاووق (16: 20 جنيه)، فراخ موتزاريلا (18: 22 جنيه) وكبد فراخ (12: 15 جنيه)، والأحجام الموجودة وسط أو كبير. لو حبيت تطلب كومبو زود 9 جنيه على سعر الساندويتش. علشان نكون في المضمون، طلبنا ساندويتشين شارومة فراخ (18 جنيه للواحد) وساندويتشين شاورمة لحم (18 جنيه للواحد)، ويكونوا كلهم في عيش سوري. بعد ما دفعنا، سلمنا الطلب لشيف ودود، ووصلتنا الساندويتشات الساخنة بعد حوالي 10 دقائق. الساندويتشات الملفوفة كويس كانت طازجة وسخنة مولعة، والعيش السوري كان مقرمش وطعمه رائع. صحيح حجم الساندويتشين سواء كانوا لحم أو فراخ كان أقرب للوسط من الكبير، بس الحق يتقال كانوا مليانين حشو يشمل طماطم ومخلل، مع قطع الشاورمة، رغم كده، الاثنين كان ينقصهم كمية كافية من الصوص، يعني الشاورمة فراخ كانت محتاجة ثومية زيادة واللحم محتاجة شوية طحينة. الملخص، بركة يعتبر مكان ممتاز لأكلة سريعة ع الماشي، الساندويتشات كانت لذيذة مافيش كلام، بس لو التانك فاضي وواقع من الجوع، هات لك ساندويتشين علشان ساندويتش واحد مش كبير لدرجة أنه يشبعك.

...

تشيليز: منيو جديدة من المطعم الأمريكي الشهير فى المعادى
اصدرت في: 17/06/2015

دائمًا بـ نفرح لما نعرف أن واحد من مطاعم القاهرة نزّل منيو جديدة، لما كمان المنيو دي تكون كلها ستيك يبقى تمام، تشيليز مؤخرًا عمل منيو " قطعيات شيف" جديدة، ورغم أن دائمًا فيه خلاف حول جودة الستيك في سلسلة المطاعم دي تحديدًا، لكن مافيش حاجة ممكن تمنع عشقنا للستيك. رحب بنا جرسون لطيف بعد ما فتح الباب ودخلنا لفرع بندر مول، وهنا قررنا نستمتع مع قعدتهم المكشوفة بنسمات الصيف ونبعد عن دوشة الموسيقى المزعجة جوه المطعم. بعد رحلة استكشافية في المنيو، طلبنا بافلو وينجز مخلية (59.99 جنيه)، وطلبنا من منيو "قطعية الشيف" ساوث ويست شورت ريب فيليه (124.99 جنيه) متسوّي medium وشريمب فيليه (149.99 جنيه) برضه medium. أما الحلو فطلبنا آبل بيري كوبلر (39.99 جنيه). المفاجأة كانت وصول المقبلات بسرعة، وهي كمية ضخمة من الأجنحة المخلية الغرقانة في بافلو صوص سبايسي ومعاه صوص قوي من رانش البلو تشيز. بالنسبة للطعم نقدر نقول أن الفراخ كانت روعة، بس المشكلة أنها كانت معجنة شوية وبكده راحت القرمشة اللى المفروض بتميزها. نجم اليوم فعلًا كان أطباق الستيك، "فيليه ساوث ويست شورت ريب" كان عبارة عن قطعة فيليه على فرش من صلصة الذرة، وعليها ريش لحم وبصل مخلل وصوصSpinach queso مع كزبرة طازجة، اللحم كان متسوّي medium زي ما طلبنا وتركيبة الفيليه مع الريش كانت عبقرية، كمان Spinach queso كان إضافة ممتازة بس ثقيلة شوية، أما الطلب الجانبي من البطاطس المهروسة كانت روعة. الجليزد شريمب فيليه كان عبارة عن فيليه على صلصة ذرة، وعليه جمبري وSpinach queso وكزبرة طازجة، مع طلب جانبي مكون من طاسة فيها مكرونة بالجبنة، صحيح مستوى طعمه كان أقل شوية من الطبق السابق، لكن يفضل الطبق لطيف مافيش كلام، الجمبري كان لذيذ بس المشكلة أن المكرونة بالجبنة كانت دسمة جدًا والجبنة زيادة، وفي الآخر كان الطعم أقرب لصوص الألفريدو. الآبل بيري كوبلر المكون من فطيرة تفاح وتوت أسود طازج مع فتافيت عين الجمل بالقرفة وبولة آيس كريم فانيليا وصوص كراميل مسكّر، خلطة النكهات السابقة كات هايلة، خصوصًا مع طعم التوت المسكّر، تشيليز كمان بـ يقدم آيس كريم فانيليا تحفة، قدر بجد يقدم اللسعة اللذيذة ويختم الأكل بنهاية سعيدة. بصراحة، أهم نصيحة نقولها لكم لو هـ تروحوا تشيليز خصوصًا الفرع ده، ابعدوا خالص عن الويك إند والأجازات وعمومًا أي نوع من المناسبات اللي لها علاقة بالخروجات العائلية، واضح أنهم مش قادرين يتحملوا ضغط الشغل والموضوع بـ ينعكس على مستوى الأكل.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفل أراجيد والأخوة أبو شعر ورشا يحيى وفرقة ع الرصيف

كالعادة كل حاجة حلوة بـ تخلص بسرعة، وزي ما رمضان خلص بسرعة، العيد كمان خلص أسرع، والناس رجعت شغلها ثاني، وكعادة فريق كايرو 360 بـ يحاول يوفر لكم أنسب الأحداث اللي تخلي