وسط الأحداث اللى بـ نمر بها الأيام دى، أحيانًا بـ نكون محتاجين جرعة من الرومانسية الحالمة، اللى تنسينا الواقع المادى الأليم اللى بـ نعيشه، وده بالضبط اللى بـ يقدمه لك الفيلم، وده اللى خلانا نتغاضى عن أخطاء كثيرة زى التطويل والاستظراف.

الفيلم بـ يحكى عن طباخ شاطر جدًا (جيسون سيجال) بـ يتعرف على طالبة فى مجال علم النفس (إيميلى بلانت) وبـ يحصل بينهم قصة حب وخطوبة تمهيدًا للزواج، إلا أن "بلانت" بـ يتعرض عليها أنها تشتغل لمدة سنتين إضافيتين وده بـ يؤدى لتأجيل الزواج، وبالتالى بـ تحصل كثير من المفارقات الكوميدية أحيانًا والتراجيدية فى أحيان ثانية.

فكرة تضحية الزوج أو الحبيب أو الطرف الذكورى بمعنى أشمل بوظيفته، فى مقابل تحقيق أحلام الزوجة أو الحبيبة فكرة مش قابلة للتنفيذ مع كثير من الرجالة فى المجتمعات العربية أو المصرية، بالتالى المشاهد المصرى كانت عاجباه جدًا المفارقات الكوميدية من خلال فشل جيسون ونجاح إيميلى، بالإضافة لكوميديا الموقف اللى اعتمد عليها المخرج نيكولاس ستولر، حتى الكوميديا المعتمدة على الإيفيهات كانت ملعوبة بذكاء أثار ضحك كثير من المشاهدين.

يمكن العيب الوحيد للفيلم هو التطويل المبالغ فيه، الخيط الدرامى للأحداث كان أقصر من الزمن المحدد للفيلم، وده سبب لنا ملل فى كثير من الأوقات، خصوصًا فى منتصف الفيلم، أما فى البداية والنهاية الرتم كان أسرع.

الموسيقى التصويرية ما كانتش قوية، لكن الديكورات كانت معقولة، ونقلت لنا أجواء حميمية كثيرة، فى النهاية الفيلم تجربة رومانسية، ممكن تكون مش مكتملة بنسبة ١٠٠٪ لكنها ممتازة فى وقتنا الحالى على الأقل.