مين قال أن الافلام اللى بـ تتكلم عن العائلات الغريبة أو الأسرار الدفينة اللى بـ تحتم علي بعض الاشخاص التصرف بشكل غريب طول الوقت، مين قال أن أفكار زى دى فقدت قدرتها على ارعابنا ؟!

 على الرغم من سيطرة أفلام الرعب مؤخرًا على الساحة خصوصًا أنها من نوعية الأفلام اللي ممكن يتم تنفيذها بميزانيات متوسطه نظرًا لعدم شهرة أبطالها بدرجة كبيرة، إلا ان فيلم مرعب من وقت لآخر ممكن يكون بمثابة refresh لعقولنا المتعبة من أفلام الأكشن أو الرومانسية بداية من بوستر الفيلم الرسمي اللي بـ يظهر أبطال الفيلم الأساسيين وإحنا بـ يشغلنا درجه كبيرة جدًا من الفضول. مين دول؟ إيه العلاقة اللي بـ تربطهم؟ وليه بـ تظهر العدائية على وجوههم ؟! كل الأسئله دي بـ يتم كشفها واحد تلو الأخر على مدار ساعتين هم تقريبًا عمر الفيلم اللي أخرجه جيم مايكل وقام ببطولته بيل سيج وجوليا جرينر وآخرين.

 على الرغم من أن الغموض كان العنصر المسيطر على مجريات الأحداث طوال الوقت إلا أن المخرج فى رأينا ماقدرش يستفيد بمائة في المائة من حالة الغموض المرسومة حول الشخصيات، علي الرغم من الاداء الاستثنائى لبيل سيج فى دور فرانك باركر إلا أنه في رأينا كان ممكن يخرج ما هو أقوى من كده من توليفة الغموض اللي سيطرت على الأحداث من أول الفيلم المؤثرات الخاصة كان ليها دور كبير فى الأحداث. الخدع أيضًا تم تنفيذها بدقة وإن كنا حسينا باعتماد كبير علي المساحات المظلمة والظلال لمداراة الخدع، لكن بشكل عام مستواها كان كويس. الموسيقي التصويرية كمان كان لا بأس بها والديكورات قدرت تنقلنا بشكل حقيقي لعالم الفيلم بداية من المشهد الاول، والفيلم بشكل عام يعتبر فيلم رعب متوسط الجودة، ننصحك بمشاهدته لو ما كانش قدامك أى فيلم آخر.