أفلام

Hot Pursuit: كوميديا التناقضات
اصدرت في: 13/05/2015

الأفلام الكوميدية المعتمدة على الشخصيات المتناقضة، والقدر اللي بـ يجمعها وبـ يجعل من اجتماعها مناسبة لتفجير مواقف مليئة بالكوميديا، نوعية الأفلام دي كثير جدًا ومنتشرة، لكن السؤال هو: هل قدر Hot Pursuit يقدم جديد في التيمة الكوميدية دي؟ الإجابة: لأ.. ويمكن ده أكثر شيء ضايقنا فيما يتعلق بالفيلم، على الرغم من المشاهد اللي ضحكنا عليها لكن طوال الوقت كان عندنا إحساس أننا بـ نشوف فيلم مُعاد، ومقتبس من سلسلة لا تنتهي من الأعمال الكوميدية السابقة. ضابطة بوليس بـ تنحدر من عائلة بوليسية باقتدار، والدها ضابط شرطة قديم عودها على احترام القانون وتنفيذه بحذافيره، لكن طريقتها في تنفيذ القانون بـ تعنت و"زي الكتاب ما بـ يقول" بـ يوقعها في مشاكل كثير.. بـ نتكلم عن الضابطة كوبر (ريز ويذرسبون) واللي بـ تجد نفسها مجبرة على حماية دانيلا ريفا (صوفيا فيرجارا) اللي بـ تهرب من مجموعة من تجار المخدرات عاوزين يقتلوها لأنها هـ تشهد ضدهم في المحكمة. زى ما إحنا عارفين الحبكة السينمائية مش مهمة خالص في النوعية دي من الأفلام المهم هو تمرير أكبر قدر ممكن من المواقف والتعبيرات الكوميدية، لكن في حالة فيلمنا حسينا أن المخرجة آن فليتشر ما استغلتش طاقة أبطالها للحد الأقصى لصنع الكوميديا، لكنها استعاضت عنها بكوميديا سطحية وغير عميقة وما سمعناش صوت الضحك في القاعة زي ما كنا متوقعين مع بداية عرض التريلر الخاص بالفيلم. مافيش كلام كثير ممكن نقوله عن الموسيقى التصويرية أو الديكور لأن زي ما قولنا الأفلام دي كل اللي بـ تهتم به هو الكوميديا والسلام، وهو شيء كويس وإحنا مش ضده لأن فكرة تقديم فيلم كوميدي من أجل الكوميديا فقط فكرة كويسة خصوصًا في الأيام الصعبة اللي بـ نشوفها حاليًا، لكن حالة الاستسهال اللي شوفناها في الفيلم هي اللي ضايقتنا. بـ نعتقد أن الفيلم غير مناسب للمشاهدة من قبل الأطفال أو المشاهدين المتحفظين بشكل عام، للألفاظ والإيحاءات والاسترسال في وصف بعض الأمور اللي ممكن تسبب ارتباك عند الأطفال أو تعليقات عند المشاهدين المتحفظين. آخرنا مع Hot Pursuit هو أننا ننتظره لما يتعرض فى القنوات الفضائية، ونشوفه مع مشروب بارد في ليلة صيف والسلام.

...

Kidnapping Mr. Heineken: قصة اختطاف أشهر صانع مشروب شعير!
اصدرت في: 12/05/2015

تقريبًا بعضنا يعرف بيرة Heineken الشهيرة.. وبعضنا برضه يعرف فريدي هينكن، الرجل اللي وراء زجاجة البيرة الأشهر في العالم، والملياردير صاحب أطول وأكبر خط إنتاج لمشروب الشعير الشهير في العالم، لكن قلة قليلة فقط هي اللي تعرف أنه تعرض لمحاولة اختطاف في الثمانينيات.. الفيلم بـ يتكلم عن المحاولة دي. المخرج دانيل ألفريدسون بـ يبدأ أحداث فيلمه من أمستردام.. مجموعة من الشباب العاطل بـ تحاول تطلب قرض من أحد البنوك، إلا أن الأزمة المالية العالمية اللي ضربت أوربا في الفترة دي، جعلت البنك يتعنت في إعطائهم القرض، الأمر اللي جعلهم يفكروا فى الاتجاه للجريمة، وخطف واحد من أشهر وأهم رجال الصناعة في هولندا فى الفترة دي – وإن لم يكن أشهرهم على الإطلاق– ألا وهو فريدي هينكن (أنتوني هوبكنز). من أجل التخطيط الجيد للعملية، أعضاء العصابة بـ يقرروا في البداية يسطوا على مصرف في هولندا، ومن ثم بـ نشوف مشاهد لمطاردات وتبادل إطلاق نار في شوارع أمستردام الرئيسية وممراتها النهرية المشهورة بها المدينة، وبما أن محرر كايرو 360 زار أمستردام من فترة طويلة نسبيًا، نقدر نقول أن المخرج فشل في تطويع الكاميرا للعودة بالزمن للوراء فيما يتعلق بالمدينة، لأنها ظهرت بثوبها الحالي في الأحداث بدون أي محاولة لمداراة زمن الأحداث رغم أن الفيلم بـ يتعرض لأحداث بـ تدور في الثمانينات. الناس اللي بـ تحب تتابع أخطاء الأفلام كمان قالوا أن بيرة هينكن كان لونها بني غامق في الفترة دي -شكل الزجاجة- لكنها ظهرت في أحداث الفيلم بلونها الأخضر العادي اللي بـ يتم تصنيعها به في الفترة الحالية، الأمر اللي يعتبر سقطة جديدة للمخرج. الأداء التمثيلي للأبطال كان قوي ومتميز وقدر يحسسنا بحالة التضارب واليأس اللي بـ تصيب المجرمين قبل تحولهم للإجرام، كمان الديكورات فيما يتعلق بمكان احتجاز هينكن كانت قوية ومتميزة، وبعض المشاهد دفعتنا للتركيز بشدة وحبس أنفاسنا من فرط التوتر، لكن الفيلم بشكل عام بـ يأتي في المنطقة المتوسطة من الإثارة والتشويق. نقدر نقول أن أنتوني هوبكنز وأداؤه الاستثنائي "بلع" أى أداء تمثيلي آخر على الرغم من تفوق الأبطال جيم ستروجس، سام ورثينجتون، ريان كوينتن وغيرهم من باقي الأبطال اللي قدروا يقوموا بأدوارهم كويس وخصوصًا في النواحي النفسية والتقلبات المزاجية للمجرمين، أكثر من إظهار النواحي الإجرامية والمطاردات والصراعات اللي ما كانتش كثيرة في أحداث الفيلم لكنها كانت واقعية ومؤثرة. Kidnapping Mr. Heineken مش بـ يقدم كثير عن الملياردير اللي عمل ثروة من مشروب الشعير، لكنه مرجع متميز للحادثة الحقيقية اللي أدت لاختطافه وطلب فدية كبيرة في الثمانينيات.

...

Last Knights: أسطورة الفداء والطاعة
اصدرت في: 11/05/2015

بـ تدور أحداث الفيلم في مملكة ضخمة لم يتم ذكرها صراحة، لكننا نتوقع أنها اليابان، مجموعة من المقاتلين الشجعان اللي بـ يجمعهم عهد وكلمة، لم تصبح موجودة في عصر فرسان اليوم، وهي الاجتماع على الطاعة العمياء لملكهم ولمعلمهم، والموت والحياة بشرف، زعيمهم هو رايدان (كليف أوين) واللي كان منغمس في حياة الشهوات والسرقة والإجرام، إلا أن الملك الصالح بارتوك (مورجان فريمان) قربه منه وانتشله من الحياة السوداء اللي كان عايشها، وجعله رئيس حرسة والمسئول الشخصي عن أمنه. كل شىء يبدو ممتاز إلى أن يحين لحظة لقاء الملك بمستشار الإمبراطور، المرتشي اللص اللي بـ يطلب الرشوة من الملك بشكل غير مباشر، سرعان ما بـ يتطور لشكل مباشر، الملك بـ يرفض وبـ يصبح محل غضب المستشار المُقرب من الإمبراطور، الأمر اللي بـ يستدعي أنه يـ.... الحقيقة إحنا مش عاوزين نحرق الأحداث أكثر من كده، لأن الفيلم يستحق المشاهدة. المخرج كازواكي كيريا قدر أنه ينقلنا بصريًا واجتماعيًا ونفسيًا لحقبة القرون الوسطى وعالم الفرسان والاجتماعات السرية، أسواق المدن الواسعة والتحصينات المكثفة، وغيرها من التكوينات البصرية المعتادة في أفلام الساموراي وخلافها، وقدرت الموسيقى التصويرية بالتناغم مع الديكور أنها تنقلنا للعصر ده بكل تفاصيله، وتقنعنا بوجودنا فيه على الرغم أننا ما عاصرناش تفاصيله. كليف أوين بـ يقدم نفسه بشكل جديد ومختلف، على الرغم من تميزه في أفلام أكشن ثانية زي Shoot'em up واللي أدى فيه شخصية ضابط قوات خاصة متقاعد بـ يتورط ضد عصابة من القتلة المحترفين لحماية طفل رضيع من القتل! ومن قبلها كان قدم فيلمInside Man  واللي بـ يحكي عن سرقة محكمة لبنك بطريقة جديدة ومبتكرة، وغيرها من الأعمال اللي تنم عن دقة اختيار ورغبة في منافسة كبار ممثلي الأكشن في هوليوود. مورجان فريمان لو حاولنا نتكلم عن الأعمال القوية في مسيرته هـ نحتاج مقال فوق المقال! فريمان واحد من أفضل ممثلي هوليوود والعالم، وعلى الرغم من مشاركته المحدودة في الفيلم إلا أنه قدر يقدم دور متميز ويحقق إضافة متميزة له. عالم الفرسان وكلمة الشرف والاتفاق على الحق والتضحية والطاعة العمياء للإمبراطور، عالم خصب وملئ بالقصص والأفلام المتميزة،Last Knights  مش أفضل فيلم في المنطقة دي، لكن من أفضل الأعمال.

...

The Atticus Institute: قصة تقليدية ورعب مختلف
اصدرت في: 10/05/2015

أفلام الرعب القائمة على تيمة الاستحواذ الشيطاني أكثر من الهم على القلب، نقدر نقول أن فيلم من بين 3 أفلام رعب بـ يتم إنتاجها مؤخرًا بـ تتكلم عن نفس التيمة، لكن الاهتمام بـ The Atticus Institute بـ ينبع من قدرته على تحويل التيمة المستهلكة لتيمة جديدة من خلال استعمال تقنيات جديدة ومختلفة في التصوير والإخراج. الفيلم اللى أخرجه وألفه كريس سبارلينج بـ يحكي عن قصة معهد Atticus المختص بدراسة الأشخاص ذوي القدرات الخارقة، اللي عندهم قدرة على تحريك الأشياء عن بُعد، القدرة على قراءة الأفكار والتخاطر عن بُعد، وغيرها من القدرات الخارقة. المعهد بـ يستقبل حالة جودث (رايا كيلستيديت) واللي بـ تبان في البداية أنها حالة قدرات غير عادية، لكن مع الوقت بـ يبدأ فريق العمل في المعهد اكتشاف أن اللي وراء "رايا" هو استحواذ شيطاني ومش قدرة خارقة للعادة، الأمر اللي بـ يدفعهم للاتصال بالأمن الوطني الأمريكي، واللي بدوره بـ يحاول يستعمل جودث كسلاح سري، ومش كإنسانة بـ تسعى للخلاص من قوة شيطانية خارقة. الجديد في الفيلم كانت قدرته على تقديم القصة التقليدية بشكل جديد، بداية من المشاهد الافتتاحية بـ نشوف الفيلم كفيلم وثائقي بـ يحكي عن مجموعة من الأحداث الغامضة، حتى إحنا كمشاهدين مخضرمين اختلط علينا الأمر، هل الفيلم بـ يحكي عن أحداث حقيقية ولا مفبركة؟ خصوصًا مع الدعاية المكثفة للفيلم عن الأحداث كفيلم بـ يقدم أول حالة استحواذ شيطاني معترف بها من قبل الحكومة الأمريكية، لكن ببعض البحث بعد نهاية أحداث الفيلم عرفنا أن كل شىء مفبرك وأن الفيلم غير مقتبس من أي أحداث حقيقية. زوايا التصوير وأسلوب الإضاءة كانت جديدة ومتميزة، وتم الاعتماد على فكرة عرض الأحداث من خلال كاميرات المراقبة وبزوايا تصوير حادة لتمرير الخدع السينمائية وخداع عين المشاهد عن اكتشافها، كمان الموسيقى التصويرية لعبت دور مهم في حالة التشويق والرعب وإن كان من الممكن أنها تكون أفضل. الأداء التمثيلي المتميز للبطلة رايا كيلستيديت كان أكثر من رائع، وقدرت تنقل لنا شعور الإنسانة المريضة اللي بـ تسعى للعلاج من الاستحواذ الشيطاني، وفي نفس الوقت قدرت تكون مرعبة لما بـ تعوز تبقى مرعبة، وعلى الرغم من أدائها معظم الدور مقيدة لمقعد، إلا أنها قدرت تبث الرعب في نفوسنا في كثير من المشاهد. The Atticus Institute فيلم رعب بـ يناقش قضية قتلت بحثًا وتقديمًا في السينما، لكن تقديمها بأسلوب مختلف بـ يشفع للقائمين على الفيلم.

...

The Second Best Exotic Marigold Hotel: الملل يتجسد فى فيلم!
اصدرت في: 05/05/2015

على الرغم من البوستر اللي بـ يوعد بحاجات كثير.. الإعلان المتميز، الأغاني الهندية والموسيقى الراقية والديكورات المختلفة وأسماء الأبطال الكبيرة إلا أن الفيلم كان ممل لدرجة أننا فكرنا نهرب من قاعة العرض في استراحة الفيلم، وشجعنا كمان هروب بعض المشاهدين، لكننا قولنا نكمل للآخر ونشوف إيه اللي ممكن يحصل. من إخراج جون مادن بـ نشوف مجموعة من القصص المتداخلة والمترابطة ببعضها البعض من خلال استعراض قصص بعض النزلاء في أحد الفنادق المخصصة للعجزة، واللي بـ يحصل فيها بعض المواقف المفروض أنها كوميدية من خلال التصرفات الغبية للبطل ديف باتل، أو من خلال المواقف الرومانسية اللي بـ تحصل بين العجائز بعضهم البعض وعلى رأسهم ماجي سميث، جودي دنش، وسيليا أمري وغيرهم. على الرغم من أن لما حكينا لكم قصة الفيلم حسينا أنها ممكن تكون مغرية شوية، لكن تنفيذها على الشاشة ما كانش بنفس قوة كتابتها، أداء الأبطال كان ثقيل الظل على الرغم من محاولات الكوميديا اللي قدمها ديف باتل واللي تراوحت بين السخرية من شكله أو طريقته في الكلام واسترساله فى حوارات تافهة أو تأكيده على وجود ضيوف الفندق يوميًا لضمان عدم موت أحدهم! جودي دنش بـ تقدم دور مختلف عن دورها في سلسلة أفلام جيمس بوند الأخيرة كمديرة للاستخبارات البريطانية "إيم" واللي بـ تظهر فيها بشخصية حاسمة وقوية وصعبة المراس، لكن دورها في فيلم اليوم كان أكثر نعومة وإن جاء أدائها له بشكل ضعيف ومصطنع أحيانًا. الموسيقى التصويرية كانت تعتبر من نقاط قوة الفيلم، باستعراضات هندية جميلة وجمل موسيقية هندية برضه دخلتنا للجو العام للفيلم بسهولة وإثارة، وضبطنا نفسنا أكثر من مرة بـ نحاول ندور على موسيقى الفيلم للرجوع لتيمة معينة أو مقطع محدد. الديكورات كمان كانت قوية، وتنوعت بين التصوير الخارجي والداخلي بقوة على حد سواء، فقط لو كان التمثيل أقوى والقصة أكثر إثارة وفيها حبكة عن كده شوية كان ممكن يكون الفيلم أكثر من ممتاز. The Second Best Exotic Marigold Hotel فيلم تدخله لو بالك رايق وطويل وعندك وقت وتركيز قادر على بذلهم فى الفيلم، لكن لو كنتم من محبي الأفلام اللى فيها "رشة شطة".. ننصحكم تنتظروا فيلم آخر.

...

The Age of Adaline: الحب والخلود
اصدرت في: 04/05/2015

توقعاتنا عن الفيلم كفيلم رومانسي بـ يخلط بين الرومانسية والخيال العلمي أو الفانتازيا كبيرة، بالتالي لما جاء الفيلم فى المستوى المتوسط المقبول، شعرنا ببعض خيبة الأمل، مع تسلل الملل لأحداث الفيلم قبل المنتصف بشوية جعل تجربتنا عن الفيلم بالكامل وتقييمنا له أقل من المتوقع. من إخراج تولاند كريجر وبطولة بلاك ليفلي وهاريسون فورد وكاثى بيكر بـ نشوف قصة رومانسية عن أدالين Adaline واللى بـ تتعرض لحادث بـ يخليها باقية على قيد الحياة للأبد، بمعنى أن سنها توقف عند الثلاثين تقريبًا دون زيادة أو نقصان! الفكرة قد تكون فانتازية بعض الشىء، وكثير مننا قد يتخيل أن ده ممكن يكون شىء إيجابى أنه لا يتقدم به العمر إطلاقًا، لكن الفيلم بـ يورينا إزاي أن الخلود ممكن يكون لعنة على صاحبه، وإزاي الابتعاد عن الطبيعة العادية المفهومة للكون ممكن يكون مضر مش مفيد. الأداء التمثيلي للأبطال كان متميز، هاريسون فورد أدى دور ممتاز على الرغم من تقدمه فى السن (73 سنه) وتناغم الأداء مع الموسيقى التصويرية اللى كانت متميزة هي كمان، وإن كنا عاوزينها تزيد شوية في خلفية الأحداث علشان نقدر نحكم عليها بقوة أكثر، أما الديكورات فكانت على الرغم من إيحائها بالدفء إلا أنها كانت محتاجة مزيد من المجهود. الفيلم شهد اعتذارات كثيرة عن دور البطولة، ناتالي بورتمان رفضت الدور في البداية ثم كاثرين هيجل بعدها واللي أعلنت أنها عاوزة تقضي وقت راحة مع عائلتها، الأمر اللى جعلها ترفض الدور لتفوز به بلاك ليفلي في النهاية. اليوم عرفنا عن مشاركة ليفلي في فيلم آخر تحت الانتاج هو All I See Is You واللى بـ يحكي عن التطورات اللى بـ تحصل فى علاقة زوجة عمياء بزوجها، خصوصًا بعد استردادها بصرها من جديد. فيلم The Age of Adaline رومانسى فانتازي، كنا نتوقع أنه يكون أقوى من كده.

...

Avengers: Age of Ultron: الإبهار انتصر على القصة
اصدرت في: 03/05/2015

محرر كايرو ٣٦٠ تعرض لما يشبه كسر في اليد علشان يقدر يلحق العرض الأول للفيلم، صفوف المنتظرين على شبابيك حجز قاعتين الـ IMAX اللي تم تخصيصهم للفيلم بالإضافة للقاعتين العاديتين اللي تم تخصيصهم في أمريكانا بلازا كان عدد المنتظرين أضخم من الأربع قاعات مجتمعة، لكن هل الفيلم كان يستحق كل التضحيات دي؟! الإجابة هـ تختلف حسب استعداد واهتمام كل واحد من المشاهدين، الفيلم اللي أخرجه جوش ويدون وأنتجته العملاقة مارفل Marvel المتخصصة في قصص الأفلام المقتبسة عن الأبطال الخارقين للعادة، واللي بـ يعرض في مصر بالتزامن مع عرضه في السينمات العالمية. الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية لفريق الخير Shield في حربه ضد فريق الشر، بـ يتفاجئ أفراد فريق شيلد بوجود ثنائي توأم بـ يحارب ضمن فريق الأشرار ولديهم قوى خارقة هي قدرة أحدهم على الحركة بسرعة فائقة والآخر على التلاعب بالأفكار وقرائتها، توني ستارك صاحب الآلي الخارق أيرون مان (روبرت داوني جونيور) بـ يتم التلاعب بأفكاره وإيهامه أن نهاية الفريق هـ تكون على أيده بسبب غلطة منه، الأمر اللي بـ يدفعه للتحرك منفردًا لتطوير نظام ذكاء صناعي خارق قادر على توفير السلام العالمي الدائم، لكن النظام الجديد بـ ينحرف عن مهمته الأصلية وبـ يبدأ يسدد ضرباته للفريق نفسه، ثم بـ تتوالى الأحداث. فكرة انحراف الذكاء الصناعي عن هدفه الأصلي قديمة قدم أفلام الخيال العلمي نفسها لكن الغلاف المبهر اللى بـ يتم تقديمه في Avengers بـ يحولها لفكرة قادرة على جذب انتباه المشاهدين من جديد، والفيلم بأكمله يمكن اعتباره قائم على المؤثرات الخاصة بنسبة ١٠٠٪ بزمن عرض يقترب من الساعتين ونصف واللي يعتبر أطول زمن لفيلم من أفلام مارفل. على الرغم من جرعة الأكشن المميزة للفيلم إلا أن الكوميديا كانت حاضرة بقوة كمان من خلال التعليقات الكوميدية لأعضاء الفريق وبعض المشاهد زي المنافسة بين أعضاء الفريق في محاولة حمل مطرقة "ثور" الشهيرة (كريس هومورث) وغيرها من المشاهد. لولا العرض بتقنية IMAX الفيلم كان هـ يفقد الجزء الأكبر من رونقه وإحنا بالتالي بـ ننصح المشاهدين بمشاهدة الفيلم في سينما IMAX لتجربة متناهية في الإبهار ونظام الصوت والعرض الفريد من نوعه. الموسيقى التصويرية على الرغم من قوتها لكنها مش أهم عامل من عوامل قوة الفيلم، وطبعًا الديكورات لعبت دور أكثر من رائع خصوصًا مع امتزاجها مع المونتاج المميز اللي نقلنا بين المشاهد بروعة وإتقان وبدون شعور بالملل. الجزء الثاني من Avengers مثالي لمحبي الإبهار التقني في صناعة السينما، ومناسب جدًا للأطفال لعدم وجود أي مشاهد جنسية في الأحداث، أما الناس اللى بـ ينتصر عندهم القصة على حساب أي شىء آخر.. الفيلم مش هـ يكون بنفس المتعة بالنسبة لهم.

...

اللى يحب ربنا يرفع أيده لفوق: فيلم وثائقى عن أوكا وأورتيجا!
اصدرت في: 02/05/2015

هل أصبحت موسيقى وأغاني المهرجانات ظاهرة لدرجة أنها تستحق إنتاج أفلام وثائقية عنها؟! كان نفسنا ندفن رأسنا فى الأرض ونقول لأ، ونلقى اللوم على المخرجة سلمى الطرزي لأنها حولت شىء تافه لظاهرة تستحق إنتاج فيلم عنها، لكن الحقيقة هى أن فعلاً موسيقى وأغاني المهرجانات تحولت لظاهرة، بداية من تشغيلها فى الأفراح على النواصي والحارات، ونهاية بتشغيلها فى قاعات الأفراح اللى إيجار الواحدة منها ممكن يحل مشكلة حي كامل! الفيلم بـ يحكي عن قصة صعود أوكا وأورتيجا، بداية من حياتهم الصعبة فى أحد الأحياء الشعبية، وإزاي قدروا يطوروا لون خاص من الغناء بـ يجمع بين أغنية الراب وبين الأغنية الشعبية ويقدموه للناس، الفيلم كمان بـ يصور حياتهم اليومية وعلاقتهم بالناس من حولهم زي علاقتهم بـ "وزة" الموزع الموسيقي، واللى بـ تبدأ العلاقة بينهم بشكل قوي ومتميز ثم تنتهي بخناقة كبيرة، وغيرها من العلاقات فى الوسط الفني الواقع فى المنتصف بين الغناء الشعبي والغناء الرسمي التقليدي. عنوان الفيلم مقتبس من الجملة الأكثر شهرة واللى بـ يقولها الثنائى الغنائى فى معظم أغانيهم: "اللى يحب ربنا يرفع أيده لفوق"، الجملة اللى بـ يعتبرها الفريق بـ تؤدي لـ "سخونة" الناس فى الأفراح والحفلات معاهم واندماجهم مع الأغنية وتفاعلهم معاها. الموسيقى التصويرية للفيلم اعتمدت على موسيقى المهرجانات نفسها، تقريبًا مافيش حد من رواد القاعة قدر يمنع نفسه من تحريك أقدامه مع الألحان السريعة، على الرغم من أن الكلمات كانت بـ تتوه مننا فى أحيان كثيرة، حتى الأحاديث بين الأبطال نفسهم كنا بـ نحتاج أحيانًا للاستعانة بالترجمة الإنجليزية علشان نفهم معنى الكلام! اعتمد الفيلم على تصوير أحداث حقيقية فى أماكن حقيقية بحوار حقيقي، بـ نشوف مثلاً واحد من المطربين المشهورين وهو بـ يحاول يغري أوكا وأورتيجا بالمال علشان يقنعهم يعطوه شغلهم بدون ما ينزلوا عليه اسمهم! كمان بـ نشوف الاتفاقات على الحفلات وأحيائها والتنظيم لها بشكل واقعي، وده كان أكثر شىء ممتع فى الفيلم. سلمى الطرزي مخرجة متميزة قدرت أنها تقتحم عالم شائك وتقدم لنا من داخله فيلم وثائقى يستحق الاحترام، عن ظاهرة موسيقية سواء شئنا أو أبينا.. مضطرين نعترف بوجودها فى حياتها وتأثيرها علينا.

...

Get Hard: الغنى والفقر.. والسجن
اصدرت في: 30/04/2015

جيمس كينج (ويل فاريل) مليونير أمريكي، حياته تقريبًا مثالية، سيارات على أحدث موديل، أحلى بنت فى المدينة هـ يرتبط بها، فلوس بالملايين مالهاش حصر من خلال تعاملاته مع البورصة واستثماراته اللى بـ يقوم بها لصالح حماه، الأوضاع بـ تتطور فى الفيلم اللى أخرجه وألفه إيتان كوهين لمرحلة غريبة، بـ يقع كينج فريسة لحيلة من والد زوجته وزوجته نفسها، ومن خلالها بـ يتم اتهامه بالتلاعب بأسهم البورصة وتضييع الملايين على المتعاملين فى أسواقها، بـ يتم سحبه للمحاكمة ومحاولة إقناعه بعمل تسوية مع المحكمة، إلا أنه بـ يصر على براءته لكن الحكم بـ يصدر ضده بالسجن، مع أعطاؤه مهلة 30 يوم قبل السجن لتسوية أوضاعه، من هنا بـ يبدأ كينج يحتاج لكيفن هارت، بسبب عمله فى غسل السيارات ولون بشرته السوداء، بـ يظن كينج أنه بالتأكيد دخل السجن قبل كده، ومن ثم بـ يطلب منه يساعده للتكيف مع حياة السجن، كيفن اللى عمره ما دخله أصلاً بـ يحاول يستغل الفرصة لكسب المزيد من المال من خلال إيهام كينج أنه مجرم عتيد وله سجل إجرامي خطير. كنا متوقعين أن الكوميديا فى الفيلم تكون أقوى من كده شوية، إلا أنها جاءت فى مجملها معتمدة على الإيفيهات والتعبيرات الجنسية، بالإضافة لكثير من الإشارات والكلمات العنصرية خصوصًا ضد السود، وتبقى فى النهاية عدد قليل من المشاهد اللى كان بـ يحمل بصمة كوميدية حقيقية. الأداء التمثيلي للأبطال كان كويس ومتناسب مع الطبيعة الكوميدية للأحداث، مش قادرين نقول مين تفوق على مين فيما يتعلق بالأداء السينمائى، لأن الفيلم يعتبر دويتو فى الأداء بين أبطاله، لكن بصفة عامة نقدر نقول أننا توقعنا المزيد من الكوميديا، أو حتى مستوى أكثر رقيًا من الكوميديا عن المستوى اللى ظهر لنا فى النهاية على الشاشة. من الصعب أننا نتكلم عن الموسيقى التصويرية فى فيلم كوميدي لأنها مش بـ تحظى بنفس الاهتمام اللى بـ تحظى به الموسيقى فى فيلم درامي أو رومانسى على سبيل المثال، وده اللى حصل فعلاً مع الفيلم: لم يتم الاهتمام بالموسيقى التصويرية لكن تم الاهتمام بالديكورات وموديلات السيارات واختلاف المعيشة بين الرجل الأبيض الغنى والرجال الفقراء السود وغيرها من الإشارات اللى كان لها طابع كوميدي. ما ضحكناش كثير مع Get Hard، وعلى الرغم من كونه فيلم كويس إلا أنه لا يستحق الدخول فى السينما، ممكن تنتظروا العرض فى الفضائيات.

...

Black Or White: فيلم درامي عن العنصرية
اصدرت في: 29/04/2015

إبراهام لنكولن الرئيس 16 للولايات المتحدة واللى قاد حرب ضخمة لتحرير العبيد، مارتن لوثر كينج اللى قاد نضال شعبي واسع للحفاظ على حقوق السود والمساواة بينهم وبين البيض، كل المجهودات دي جابت نتائجها على مر الزمن، لكن هل تغيير القوانين والدساتير قادر على تغيير العقول وأساليب التفكير؟! الفيلم بـ يبدأ بمشاهد ضيقة ومركزة وتفصيلية لملامح وجه إليوت (كيفن كوستنر) وهو فى واحدة من أسوأ حالاته –فى الفيلم- كان لسه عارف خبر وفاة زوجته، اللى قضيت معاه عمره كله، واللى بـ نعرف بعد كده أن وفاة زوجته جاءت بعد وقت قصير من وفاة ابنته اللى سابت المنزل وتزوجت رجل أسود البشرة ما كانش يعرف تاريخها المرضي، الأمر اللى أدى لوفاة ابنته أثناء الولادة بسبب متاعب قديمة فى القلب بعدما تركت بنت سمراء جميلة. البنت السمراء أيلوز (جيليان أستل) هى التعزية الوحيدة الباقية فى حياة إليوت الخالية من أى مشاعر بالحب أو الحنان، بـ ينخرط بعدها فى إدمان الخمور وإهمال عمله كمحامي كنوع من أنواع الحزن على زوجته وابنته وحفيدته، إلى أن تأتي القشة اللى بـ تقسم ظهر البعير، جدة ابنته من ناحية الأب، والأب نفسه، بـ يظهروا فجأة وبـ يرفعوا دعوى قضائية لاسترداد حضانة البنت، وتربيتها مع جماعتها الطبيعية من السود، بدلاً من حياتها مع رجل أبيض، الأمر اللى بـ يوصل بـ "إليوت" للمنتهى من الحزن والغضب، وبـ يبدأ يتخذ تدابير احتياطية و.... الحقيقة إحنا مش عاوزين نحرق الأحداث أكثر من كده. المخرج مايك بندر قدر أنه ينقل للمشاهد حالة الوحدة والقلق والخوف اللى عايشها البطل بعد الوحدة اللى أصبح موجود فيها، فى المقابل بـ يتم إظهار العائلة السوداء البشرة بأنها عائلة مرحة ومتقبلة للحياة، لكنها بـ تعاني مشاكل الإدمان والاستهتار مع ابنها والد أيلوز. إدمان الخمور وتعاطي المخدرات واستخدام السلاح الأبيض كانوا من المرادفات المهمة جدًا، ويعتبر الفيلم من الأفلام النادرة اللى بـ تسلط الضوء بشكل حقيقي على حقيقة المجتمع الأمريكي كمجتمع لسه العنصرية موجودة فيه بالإضافة لكثير من سمات التفكك الأخلاقى والمجتمعي، وهى نقط مش بـ تركز عليها باقى الأفلام. الموسيقى التصويرية كانت متميزة فى كثير من المشاهد، الديكورات كمان كانت قوية وجذابة وقدرت تعطينا انطباعات جمالية –أو حتى غير جمالية- وفقًا لرغبة المخرج حسب كل مشهد، لكن أداء كيفن كوستنر على الرغم من قوته فى المشاهد الأخيرة إلا أن الملل تسرب لنا بسبب أداؤه فى بعض المشاهد فى النصف الأول من الفيلم. مع نهاية Black or White مش هـ تقدر تحدد أنت مع أي طرف بالضبط، لكن الفيلم ممكن يخليك تعيد التفكير فى كثير من الثوابت المنطقية فى دماغك، ودي ممكن نقول أنها الميزة الحقيقية الوحيدة وراء العمل.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفل فرقة الكفافة ومعرض مراسم سيوة ومسرحية جد جد جد جدي

كعادتنا كل أسبوع بـ نحاول نوفر لكم الأحداث الجديدة والمختلفة اللي تبسطكم في الويك إند بتاعكم. ونبدأ بيوم الخميس وحفل فرقة الكفافة بقيادة المطرب عبد الواحد البنا في