أفلام

The Finest Hours: أحلى الساعات... أحلى الأفلام
اصدرت في: 07/02/2016

أحلى الساعات هى الساعات اللى بـ نقضيها فى مشاهدة أفلام قوية وجيدة زي The Finest Hours.. مش عارفين ليه الفيلم ساب جوانا تأثير جميل.. يمكن لظروف الجو اللى كان مايل للدفء على العكس من السائد الأيام دي.. وطبيعة الفيلم اللى بـ تناقش ظروف مناخية صعبة.. الأمر اللى خلانا نحس بالدفء الزيادة فى أماكننا.. ومن هنا بـ ييجي لنا شعور أننا بـ نسقط مخاوفنا الشخصية من البرد على الشاشة.. وبـ نعيش لحظات من الدفء الزايد المختلط بالانتعاش... الموضوع كبير يا جماعة. من إخراج كريج جيلييبسى وبطولة إيريك بانا وبن فوستر وكيللي جالنر بـ نشوف قصة غرق سفينتين ضخمتين فى عرض المياة الأمريكية فى واحد من أسوأ الظروف المناخية والجوية اللى مرت بالولايات المتحدة، فى ظل كل الظروف دي بـ يضطر فرد فى غفر السواحل أنه يتطوع بقيادة فريق من البحارة والميكانيكية، وأنهم يخوضوا البحر فى مغامرة غير محسوبة لإنقاذ طاقم أحدى السفينتين الغارقتين. الفيلم بـ ينقسم لأقسام واضحة ونقدر نفصل بينها بسهولة، بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية لقصة حب بـ تجمع بين رجل غفر السواحل وبين جميلة الفيلم هوليداي جرينجر، وفى نفس الوقت بـ تختلط مشاهد العلاقة بينهم بمشاهد غرق السفينة وحيرة البحارة اللى عليها ومحاولتهم البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة.. فى نفس الوقت بـ نشوف قصة الحب وهى بـ تتطور ثم بـ تصطدم بضرورة اتجاه الحبيب للبحر لأداء عمله.. وبـ تستمر الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها عليكم. الحقيقة أن الفيلم نجح فى توصيل المطلوب منه بالضبط فى كل مشهد من الفيلم، الجزء الرومانسى كان رومانسى لحد وجع القلب.. وجزء الأكشن كان كله حركة لحد حبس النفس مع كل مشهد وكل موجة.. الموسيقى كمان لعبت دور مهم ورئيسي فى الأحداث، والمؤثرات الخاصة ظهر دورها بشكل متميز وغير تقليدي. العيب الوحيد اللى كان فى الفيلم هو عرضه بتقنية 3D اللى مش عارفين إيه لازمتها فى الفيلم غير أنها تزود ثمن التذكرة، والحقيقة الفيلم كان هـ يكون أفضل لو كان بالأبعاد الطبيعية وما كانش أي حاجة هـ تفرق معانا. The Finest Hours فيلم مغامراتي رومانسى ما يتفوتش.. الحقوه فى السينمات خصوصًا فى الجو ده!

...

Concussion: الصراع بين الطب والبيزنس
اصدرت في: 05/02/2016

بمناسبة اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الأوسكار، فيه سؤال مهم أصبح بـ يطرح نفسه فى الأوساط الفنية.. يا ترى فين نصيب الفنانين السود من الجوائز؟ وليه مش بـ يتم النظر لأعمالهم باهتمام أثناء بحث الجوائز والترشيحات المختلفة؟ نعتقد أن ويل سميث كان هـ يكون واحد من أهم الأسماء المرشحة لنيل الجائزة لو كانت الأوسكار بـ تتمتع ببعض الإنصاف.. وفيلمه الأخير Concussion أكبر دليل على ضرورة إعادة النظر فى الجوائز اللى بـ تقدمها الأوسكار وترشيحاتها المختلفة. من إخراج بيتر لانديز مان وبطولة ويل سميث وإليك بالدوين وألبرت بروكس بـ نشوف قصة طبيب متخصص فى التشريح من أصول أفريقية، له طريقة مختلفة وجديدة فى التشريح، بـ توريها لنا المشاهد الافتتاحية للأحداث، واللى بـ يقدر من خلالها يوصل لاستنتاجات مهمة بـ تفيد عمل المحاكم اللى بـ تحقق فى جرائم القتل على سبيل المثال. دكتور "أومالو" بـ يبدأ يكتشف مجموعة من الأعراض المميزة لأبطال الكرة فى الولايات المتحدة، كل الحالات انتهيت بالانتحار والمثول بين يديه على ترابيزة التشريح، وبالتالى بدأ فى ملاحظة ضرر معين بـ تحدثه الضربات اللى بـ يتلقاها الدماغ فى اللعبة العنيفة دي، ومع بداية نشره لنتائج أبحاثه فى الوسائل العلمية الطبية، بـ تقوم الدنيا ومش بـ تقعد، وبـ يبدأ يتعرض لضغوط من اتحادات اللعبة اللى بـ يشوفوا فى تصريحاته وأبحاثه إضرار شديد بعملهم وبالبيزنس اللى بـ يديروه من وراء اللعبة الأكثر شعبية فى الولايات المتحدة! الأداء التمثيلي لكل الأبطال كان أكثر من رائع، ويل سميث -كعادته- متميز وقادر على تملك زمام شخصيته بداية من اللهجة الخاصة اللى بـ يتبعها فى الكلام ونهاية بالملابس وطريقة تصفيف شعره وأسلوبه وحركة جسده.. كل حاجة فى ويل سميث فى الفيلم كانت بـ تفكرنا طوال الوقت أننا أمام الدكتور أومالي مش أمام الفنان ويل سميث.. وده شىء يحسب له بالطبع. الموسيقى التصويرية كان لها دور كبير ومهم فى الأحداث، ويمكن ظهرت بشدة فى مشهد الرقص يوم الاحتفال.. موسيقى هادئة ومتصاعدة ومؤثرة على سياق الأحداث بقوة وبدون ما تفقد موقعها الرئيسي فى خلفية الأحداث.. الموسيقى هنا كانت عارفة المفروض تظهر وتختفى إمتى علشان تسيب المشاهد يركز فى المشاهدة وما يتفصلش عنها. Concussion من الأفلام اللى ممكن كلامنا عنها يكون قليل، لكنها تستحق المشاهدة والتقييم والاهتمام والتركيز أثناء مشاهدتها، طبعًا غني عن القول نقول أن الفيلم مقتبس عن أحداث حقيقية وده بـ يعطي للمشاهدة متعة أكبر ومحاولة أكثر للتركيز والبحث عن الشخصيات الحقيقية للفيلم.

...

سلاح التلاميذ: سلاح فاسد وفيلم ضعيف
اصدرت في: 03/02/2016

على الرغم من أن الفيلم لا يحتمل أي نوع من الإسقاطات أو المعاني المستخبية فى أحداثه، إلا أن مشاهد الفنان الراحل سعيد طرابيك كان فيها كثير جدًا من سخرية القدر! مثلًا مشهد له لما كان بـ يقول: "أنا ما موتش.. دي بس بروفة"، ومشهد ثاني لما بـ يسجل وصيته وبـ يقول: "أنا دلوقت هابقى ميت.. مستنيكم.. باي باي"، كلها مشاهد كان ممكن تمر مرور الكرام، لكن حقيقة وفاته قبل عرض الفيلم أدت لشعورنا بسخرية القدر وإزاي ممكن مشهد صغير يخلينا نحس بالتأثر.. في فيلم ما ينفعش حد يتأثر به أصلًا! من إخراج حسن عبد الفتاح وحسن عيد ومراد فكري صادق وياسر الطوبجي، بـ نشوف فيلم تقريبًا مالوش قصة! عن مجموعة من الطلبة في أحد المدارس، واللى بـ يحاولوا يتصدوا لفساد مدير المدرسة واللى بـ يحاول يستحوذ عليها بعد وفاة المالك القديم ووصول وريثة جديدة كانت عايشة في أمريكا معظم حياتها! القصة في الفيلم عبارة عن مجموعة من مواقف شبه كوميدية، واللى بـ يجمعها سيناريو واقع ومونتاج أقل ما يقال عنه أنه مونتاج هواة لو حاولنا نعمل زيه ممكن نتفوق على صناع الفيلم نفسهم، واللى وصل بهم الخطأ فى المونتاج إلى أن الشخصيات الرئيسية تظهر على الشاشة وتمثل، وبعدها نشوف مشاهد فيها Voice Over بـ تعرفنا بهم بعد ما كانوا ظهروا أصلا! طبعًا لو تكلمنا عن مستوى الموسيقى التصويرية مثلًا أو الأغاني، هـ نكون بـ نظلم الفيلم وبـ نظلم المزيكا وبـ نظلم كل عناصر عمل الأفلام في مصر! الأغاني كانت مهلهلة والكلمات ركيكة والألحان ضعيفة والأداء في أقل حالاته. باختصار شديد لو لقيت سينما بـ تعرض فيلم "سلاح التلاميذ" ما تدخلش تشوف الفيلم!

...

أسد سيناء: هدف نبيل وتنفيذ ضعيف
اصدرت في: 02/02/2016

مشكلتنا الرئيسية مع فيلم "أسد سيناء" هى أن الفكرة كويسة، والهدف النهائي من الفيلم ممتاز، لكن تنفيذ كل ده تم بركاكة وضعف مبالغ فيه، وضعف فى التقنية الخاصة بتنفيذ مشاهد الفيلم لدرجة خلت بعض المشاهد تضحكنا بدل ما كانت المفروض تبكينا! من إخراج حسن السيد وعلاء عبد الله، ومن بطولة عمرو رمزي ونهى إسماعيل وحنان يوسف وحمدي الوزير بـ نشوف قصة مأخوذة عن أحداث حقيقية، عن مقاتل مصري من ابطال حرب 1973 قام بنفسه بقتل كتيبة إسرائيلية كاملة قبل ما يستشهد. الفيلم بـ يحكي قصة نشأة "سيد" فى قرية مصرية صغيرة فى أعماق الريف، القرية اللى بـ ترمز للمجتمع المصري بكل أطيافه من مسلمين ومسيحيين، مع بعض الإسقاطات على جماعة الإخوان المسلمين، واللى ظهروا فى الأحداث شامتين وحاقدين على مصر وعلى هزيمتها فى 1967. الأداء التمثيلي لكل الأبطال كان ضعيف وغير متسق مع سياق الدراما، حتى مشاهد استشهاد الجنود، واللى المفروض تحظى بأكبر اهتمام من الإخراج، كانت مشاهد ضعيفة وهزيلة وللأسف تدعو للضحك أكثر من أي شىء ثانى. الإقبال الجماهيري على الفيلم مش كبير، كان معانا فى القاعة أسرة واحدة من 3 أفراد خرجوا قبل نهاية نصف الفيلم الأول، وللأسف مشاهد الهجوم بالطائرات كان استخدام الجرافيك فيها واضح جدًا وضعيف للغاية ومحبط إلى أقصى درجة، وللأسف تم اقتباس 3 مشاهد كاملة من فيلم Saving Private Ryan للمخرج ستيفن سبيلبرج، وهى مشهد إسعاف المصابين فى مشاهد النكسة، ومشهد برج الدبابة اللى بـ يقتل القناص فى أحداث النهاية، والاقتباس ده أو محاولة التمصير دي للأسف بائت بالفشل، وما قدمتش أي إضافة للفيلم. المشاهد النهائية فى "أسد سيناء" بـ تحاول تعمل إسقاط سياسى على الأوضاع فى مصر، وإزاي تحول انتصارنا فى الحرب لتجارة بالشهداء ودمائهم وقصص بطولاتهم، وعلى كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية فى البلد. "أسد سيناء" كان ممكن يكون فيلم جيد لولا ضعف الإنتاج وقلة خبرة الإخراج وتوهان السيناريو بين محاولة تمجيد شهداء الحرب وبين محاولة تقديم قصة متقنة.

...

The Boy: الخوف من الأطفال
اصدرت في: 01/02/2016

من الواضح أن هوليوود استغلت الخوف من الأطفال وعليهم إلى الحد الأقصى تقريبًا فى معظم الأعمال السينمائية اللى صدرت فى الكام سنة الأخيرة، وأصبحت الأفلام إما بـ تخوفنا من الشر الكامن فى الأطفال الصغيرة، أو بـ تخوفنا من استهداف قوى الشر والظلام للأطفال ومحاولة أنها تسكن جسدهم وعقلهم. من إخراج وليام برينت وتأليف ستايسي مينير وبطولة روبرت إيفانس وديانا هاردكاسل وجيم نورتون ولورين كوهين بـ نشوف فيلم رعب بـ يحكي عن مربية أطفال بـ تلاقى نفسها فى موقف غريب لما بـ يُطلب منها رعاية طفل عبارة عن لعبة كبيرة، الأمر اللى بـ يثير شكوكها وريبتها، ومع الوقت بـ تحس أن اللعبة الكبيرة ممكن يكون فيها الروح، وبـ تبدأ الأحداث المرعبة فى التتابع والتوالي. عنصر جديد من عناصر الرعب لاحظنا وجوده فى الفيلم المرة دي، وهو الخوف من الألعاب أو العرائس الكبيرة.. نفس التيمة شوفناها فى فيلم مش هـ نقدر ننساه بسهولة هو "أنابيل" واللى كان الرعب فيه متركز على الخوف من ألعاب الأطفال اللى بـ تسكنها أرواح شريرة.. أنابيل كان مقتبس عن قصة حقيقية لكن فيلم اليوم مش مقتبس بشكل كامل عن قصة حقيقية، لكن فى النهاية مصدر معظم قصص الرعب بـ يكون مبني فى الأساس على واقعة حقيقية، ثم بـ يتكفل خيال المؤلف بالباقي. الأداء التمثيلي للأبطال كان قوي ومؤثر، وفى الواقع ما كانش مطلوب منهم تمثيل أكثر من الدهشة والرعب والمفاجأة وكلها مهارات تمثيلية بسيطة بـ تعطي انطباعات قوية مع المؤثرات الخاصة، واللى تم استخدامها بكثافة متوسطة فى الفيلم، لكن مستواها العام كان مقبول. الموسيقى التصويرية ما سابتش داخلنا أثر قوي على الرغم من تأثير عامل زي ده على قوة الأفلام خاصة أفلام الرعب، لكن بشكل عام برضه نقدر نقول أن مستواها -ومستوى الفيلم كله- بـ يدور فى الفلك المقبول لأفلام الرعب. The Boy مش أفضل فيلم رعب نشوفه فى الموسم.. لكنه فيلم مناسب للمشاهدة فى ليالى الشتاء فى السينما. من الواضح أن هوليوود استغلت الخوف من الأطفال وعليهم إلى الحد الأقصى تقريبًا فى معظم الأعمال السينمائية اللى صدرت فى الكام سنة الأخيرة، وأصبحت الأفلام إما بـ تخوفنا من الشر الكامن فى الأطفال الصغيرة، أو بـ تخوفنا من استهداف قوى الشر والظلام للأطفال ومحاولة أنها تسكن جسدهم وعقلهم. من إخراج وليام برينت وتأليف ستايسي مينير وبطولة روبرت إيفانس وديانا هاردكاسل وجيم نورتون ولورين كوهين بـ نشوف فيلم رعب بـ يحكي عن مربية أطفال بـ تلاقى نفسها فى موقف غريب لما بـ يُطلب منها رعاية طفل عبارة عن لعبة كبيرة، الأمر اللى بـ يثير شكوكها وريبتها، ومع الوقت بـ تحس أن اللعبة الكبيرة ممكن يكون فيها الروح، وبـ تبدأ الأحداث المرعبة فى التتابع والتوالي. عنصر جديد من عناصر الرعب لاحظنا وجوده فى الفيلم المرة دي، وهو الخوف من الألعاب أو العرائس الكبيرة.. نفس التيمة شوفناها فى فيلم مش هـ نقدر ننساه بسهولة هو "أنابيل" واللى كان الرعب فيه متركز على الخوف من ألعاب الأطفال اللى بـ تسكنها أرواح شريرة.. أنابيل كان مقتبس عن قصة حقيقية لكن فيلم اليوم مش مقتبس بشكل كامل عن قصة حقيقية، لكن فى النهاية مصدر معظم قصص الرعب بـ يكون مبني فى الأساس على واقعة حقيقية، ثم بـ يتكفل خيال المؤلف بالباقي. الأداء التمثيلي للأبطال كان قوي ومؤثر، وفى الواقع ما كانش مطلوب منهم تمثيل أكثر من الدهشة والرعب والمفاجأة وكلها مهارات تمثيلية بسيطة بـ تعطي انطباعات قوية مع المؤثرات الخاصة، واللى تم استخدامها بكثافة متوسطة فى الفيلم، لكن مستواها العام كان مقبول. الموسيقى التصويرية ما سابتش داخلنا أثر قوي على الرغم من تأثير عامل زي ده على قوة الأفلام خاصة أفلام الرعب، لكن بشكل عام برضه نقدر نقول أن مستواها -ومستوى الفيلم كله- بـ يدور فى الفلك المقبول لأفلام الرعب. The Boy مش أفضل فيلم رعب نشوفه فى الموسم.. لكنه فيلم مناسب للمشاهدة فى ليالى الشتاء فى السينما.

...

Sisters: عن الأخوة وتحمل المسئولية
اصدرت في: 31/01/2016

الطفولة وذكريات الطفولة.. والبيت اللى اتربينا وعيشنا فيه أحسن سنين عمرنا.. مش بـ ينسانا ومش بـ ننساه.. لكن فى حالة الأختين مورا وكيت الوضع كان مختلف شوية.. والفيلم برضه بـ يدور عن بيت عائلة.. لكن المرة دي بشكل مختلف شوية. من إخراج جيسون مور وتأليف بولا بيل بـ نشوف قصة أختين بـ يوصل لهم خبر نية والدهم ووالدتهم بيع البيت اللى اتربوا فيه عمرهم كله، وفى لحظة حماس وفى محاولة منهم لوقف بيع المنزل، بـ يقرروا إقامة حفلة مجنونة فى البيت.. الحفلة مش بس بـ تغير معالم البيت، لكن كمان بـ تغير معالم حياة الأختين، واللى كانت بـ تمر بفترة سلبية على الصعيد الاجتماعي والعاطفي و... مش عاوزين نحرق الأحداث أكثر من كده. الفيلم يعتبر مباراة تمثيلية بين إيمي بولير وتينا فاي، لكن فى رأينا أن تينا كانت فى حالة تمثيلية أفضل من أختها فى الفيلم، أما إيمي فكان ظاهر عليها تأثير التقدم فى السن على الرغم من أن الفرق بينها وبين تينا سنة واحدة! الموسيقى التصويرية للفيلم قوية ومتميزة.. بعض الاستعراضات كانت كويسة وكانت محتاجة تكون أطول زمنيًا لكن لا يزال مستواها كويس بالنسبة لفيلم كوميدي.. أما عن الكوميديا نفسها.. فكانت فى المستوى المتوسط.. مش قوية لدرجة أننا نقع من على كراسينا من فرط الضحك، ومش ضعيفة لدرجة أننا نحس بالملل مثلًا، الفيلم كان متوازن على كافة الاتجاهات ومافيش أي شىء فوق توقعاتنا على أي حال. Sistersفيلم متوسط الجودة يصلح للمشاهدة فى ليلة من ليالي الشتاء أمام التليفزيون.. لكن فى رأينا لا يستحق الدخول فى السينما.

...

Dirty Grandpa: فيلم ما ينفعش معاه أنصاف الحلول!
اصدرت في: 29/01/2016

مشكلتنا الوحيدة مع الفيلم كانت أننا تقريبًا ما شوفناش الفيلم! الرقابة المصرية تكفلت بقطع معظم مشاهد الفيلم، وما اتبقاش لنا إلا خيط واهي من الأحداث مربوط ببعضه بشكل ضعيف جدًا.. برضه إحنا مش حابين نستعجل فى الهجوم على الرقابة لأننا ما شوفناش النسخة الكاملة من الفيلم، واللى نعتقد أن الإقبال عليها هـ يكون قوي جدًا من المصريين بالذات علشان بس نفهم الأحداث! من إخراج دان ميزر وبطولة روبرت دي نيرو وزاك إيفرون بـ نشوف قصة شاب له طباع مختلفة شوية عن باقى الشباب، بـ ينطلق فى رحلة مع جده اللى بـ يقدر يخدعه ويخليه يشاركه فى رحلة مجنونة، الرحلة اللى بـ تاخد الأبطال وبـ تاخدنا فى عالم مجنون من الكوميديا والضحك المتواصل على مدار حوالى ساعتين هم مدة عرض الفيلم. الحقيقة أن قصة الفيلم مش جديدة على الإطلاق، لكن الجديد هو أسلوب التمثيل ومستوى الكوميديا اللى كان صارخ، لكن للأسف كانت معظم المواقف الكوميدية فى الفيلم معتمدة على إيفيات أو تلميحات –وأحيانًا تصريحات- لها طابع جنسى بحت، الأمر اللى خلانا نحس أننا بـ نسمع نكتة قبيحة على سبيل المثال.. لا إحنا قادرين نمنع نفسنا من الضحك وفى نفس الوقت مش قادرين نرشح الفيلم لكل الأعمار. روبرت دي نيرو عامل زي إزازة النبيذ القديمة.. كل ما يتقدم فى السن كل ما يزيد خبرة وقدرة على تأدية أى شخصية تطلب منه.. بداية من الأدوار الجادة وانتهاء بالكوميديا وده إن دل على شىء يدل على أننا أمام عفريت تمثيل حقيقي وأنه قادر على إقناعنا بأي دور يقوم به. زاك إيفرون وعلى الرغم من تألقه هو كمان فى الأداء التمثيلي، إلا أن الحقيقة روبرت دي نيرو كان واكل الجو منه تمامًا، وكنا بـ ننتظر ظهوره على الشاشة بفارغ الصبر علشان يزود جرعة الكوميديا أكثر وأكثر بالنسبة لنا. زى ما قولنا فيلم Dirty Grandpa بالنسبة لنا مش فيلم كامل لحد ما نقدر نشوف النسخة النهائية، واللى نعتقد أن معظم الفضائيات العربية هـ ترفض تعرضه كامل، لكن اللى شوفناه من الفيلم كفيل أنه يخلينا نقول أنه واحد من أفضل الأفلام الكوميدية خلال السنة.. وإن كانت القصة مكررة بعض الشىء.

...

Alvin and the Chipmunks: The Road Chip: مغامرة جديدة للسناجب المجنونة
اصدرت في: 28/01/2016

بقى لنا فترة طويلة ما شوفناش فيلم هوليوودي بـ يخاطب كل أفراد العيلة، وبـ يقدم جرعة متوازنة من الكوميديا والمزيكا الحلوة والاستعراضات، فى جو من التقنية العالية والرسومات المتقنة والأداء الصوتي المُحكم.. الحقيقة أننا أمام فيلم متميز وكوميدي إلى أبعد الحدود. من تأليف راندي مايم وإخراج والت بيكر وبطولة جيسون لي وأداء صوتي لجاستن لونج وماثيو جراي وجيس مكارتيني بـ نشوف قصة السناجب الشقية الجميلة واللى بـ تتسبب فى مواقف كوميدية وكارثية كثير جدًا فى طريقهم لمنع زواج صديقهم من الإنسانة اللى بـ يحبها، خوفًا من تأثير الزواج ده على علاقته بهم.. الأمر اللى بـ يؤدي لسلسلة من المواقف الكوميدية اللى بـ يكون سوء الفهم المتبادل فيها هو البطل طوال الوقت، وهو الصانع الوحيد تقريبًا للحبكة الدرامية وتسلسل سيناريو الأحداث. عجبنا فى الفيلم سهولة السيناريو الخاص به، وهى من النوع السهل الممتنع، بمعنى أن السيناريو بـ يتدرج من البداية للنهاية بحيث أنه يقدم لنا الأحداث بسرعة تخلينا ما نحسش بالملل وفى نفس الوقت نفهم الأحداث ونلتقط أنفاسنا من جرعة الكوميديا الدسمة اللى بـ يقدمها... ومن هنا لازم نقول أن الأداء الصوتي للأبطال فى دور السناجب كان أكثر من رائع، وكان واضح فيه تشرب الأبطال لروح الشخصيات اللى بـ يؤدوها.. أما التقنية الخاصة بمزج الشخصيات دي فى أحداث الفيلم فكانت متقنة ومتميزة. كان لازم نتكلم عن الموسيقى التصويرية فى فقرة لوحدها لأنها كانت متميزة جدًا إلى حد التألق، الأغنيات كانت حماسية وما قدرناش نمنع جسمنا من الحركة البسيطة على إيقاعاتها، كمان الموسيقى كان لها دور كبير فى دخولنا لمجرى الأحداث وتفاعلنا معاها طوال أحداث الفيلم، ونقدر -بدون مبالغة- نعتبر موسيقى الفيلم كلها عنصر بطولة من عناصر الأحداث ما نقدرش نفصله عن باقى عناصر الفيلم. لو بـ تدوروا على فيلم صالح للمشاهدة لكل الأعمار وملئ بالكوميديا والإثارة والأغاني الحماسية مش هـ نرشح لكم أحسن من الجزء الجديد من Alvin and the Chipmunks.

...

أوشن 14: فانتازيا السبكي
اصدرت في: 27/01/2016

أخيرًا جاء اليوم اللى نعطي فيه فيلم للسبكي تقييم أكثر من نجمة واحدة! تقييمنا الحالى للفيلم اعتمد على سؤال مهم: إيه الغرض الحقيقى من الفيلم؟ الغرض الحقيقي كان المرح والكوميديا.. الفيلم مش عاوز يقدم أكثر من كده، والمشاهد مش متوقع أكثر من كده.. إذًا وفقًا للتقييم على هذا الأساس الفيلم هـ يكون قوي ومؤثر.. لو متوقعين أكثر من كده من الفيلم تبقوا دخلتم الفيلم الغلط! من تأليف عمرو بدر وإيهاب بليبل وإخراج شادي الرملي وبطولة عمر مصطفى متولى وبسنت السبقي وكريم عفيفي ونرمين ماهر، بـ نشوف قصة كوميدية لمجرم محترف اسمه طاعون (عمر مصطفى متولى) بـ يحاول يكون فريق من المجرمين لسرقة مجوهرات الفنانة أحلام أثناء تواجدها فى شرم الشيخ لإقامة أحد الحفلات. فى طريقه لتكوين الفريق بـ يقع طاعون فى كثير من المواقف الكوميدية، وبـ يتعرف على البنت اللى بـ يرتبط بقصة حب معاها (بسنت السبقي)، بسنت وجه جميل عرفناها فى سلسلة إعلانات ميلودي تتحدى الملل، شاركت بعد كده فى عدة أدوار وانتهى بها المطاف مع فريق أوشن 14، عجبنا جدًا مشهد التريقة فى أول الفيلم على فيلمDesperado وهو مشهد مش هـ يفهمه إلا اللى اتفرج على الفيلم التسعيناتي الجميل اللى قام ببطولته أنطونيو بانديراس مع سلمى حايك، كمان عجبنا المشاهد النهائية اللى بـ يظهر فيها حالة من الفانتازيا بتصوير شرم الشيخ كلها وهى واقعة تحت تأثير حبوب الهلوسة الخاصة بالفنان بيومي فؤاد واللى قدم دور متميز. مشهد الهلوسة فى بداية الفيلم كان قوي وكوميدي إلى أقصى درجة.. طبعًا لازم نتكلم عن الاستعراضات المحشورة فى الفيلم، وبعض المشاهد اللى ممكن تكون مش مناسبة للمشاهدين المتحفظين، لكن فى الأول وفى الآخر ده فيلم للسبكي ومعمول للكوميديا ومستهدف فئة المراهقين والشباب.. بالتالى الناس اللى داخلة الفيلم كانت عارفة هى داخلة تشوف إيه بالضبط. آخر حاجة هـ نتكلم عنها هى ظهور السبكي فى الفيلم، وهو يعتبر واحد من أطولها للسبكي فى الفيلم، وأثار ظهوره عاصفة من الضحك فى قاعة السينما وإن كانت الألفاظ اللى استعملها السبكي فى ظهوره ممكن تكون غير ملائمة. أوشن 14 فيلم مش بـ يقدم غير الكوميديا والاستعراض والأغنية.. لو عاوزين فيلم جاد ننصحكم بمشاهدة فيلم ثانى، لكن لو بـ تدوروا على تقضية حوالى ساعتين من الكوميديا الفانتازية.. الفيلم هـ يعجبكم.

...

The Danish Girl: عبقرية الأداء
اصدرت في: 26/01/2016

لما كنا بـ نتكلم عن فيلم The Revenant قولنا أن معظم الناس سواء من الجمهور أو النقاد بـ يقولوا أن حظه هـ يكون أفضل فى الحصول على الأوسكار، لكن إحنا كان عندنا رأي ثاني.. هو أن فيلم The Danish Girl هو الأقرب للحصول على الأوسكار.. وعندنا أسبابنا اللى هـ نحاول نشرحها دلوقت. من إخراج توم هوبر اقتباسًا عن رواية دافيد إيبرشوف ولوسيندا كوكسون ككاتب سيناريو، بـ نشوف قصة مقتبسة عن قصة حقيقية، وهى تحول إينار ويجينر الذكر إلى ليلي إلب الأنثى.. وهى واحدة من أول حالات التحول الجنسي فى العالم.. وقام بالدورين العظيم إيدي ريدماين واللى قدر يقدم أداء متميز نعتقد أنه هـ يفضل خالد فى تاريخ السينما العالمية لسنوات وسنوات قادمة. الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية بـ توضح علاقة إينار بزوجته جريدا (أليسيا فيكاندير) وبـ توضح المشاهد دي أن حالة من الحب والحميمية كانت بـ تجمع إينار بزوجته وأنه كان إنسان طبيعي، لحد لما جاءت لحظة تصادف فيها أن زوجته كانت بـ ترسم لوحة وتطلبت أن زوجها يلبس ملابس نسائية، ومع ارتداؤه لها بدأ إينار يحس بتغيرات داخله، وأنه بالفعل محبوس فى جسده، وأن حقيقته أنثى مش ذكر! ومن هنا بدأت أحداث الفيلم فى التتابع، لازم نقول كلمة حق، أن الرقابة المصرية كانت شجاعة بقرارها عرض الفيلم فى مصر، على العكس من دولة زي قطر واللى منعت عرض الفيلم عندها بدعوى الحفاظ على قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، عمومًا الرقابة المصرية عرضت الفيلم تحت مسمى "للكبار فقط" ومع حذف بعض المشاهد طبعًا، واللى ما أثرتش على السياق الدرامي للأحداث. الموسيقى التصويرية الحزينة فى بداية الأحداث والمتسارعة فى نهايتها ومنتصفها لعبت دور مهم وأكثر من رائع فى الأحداث، وتكاملت مع الأداء التمثيلي والديكور اللى نقلنا لسنين وسنين للخلف علشان يعزفوا سيمفونية سينمائية راقية تفوقت فى رأينا على أي فيلم ثاني شوفناه فى 2015. الأوسكار فاضل عليها أيام قليلة.. المنافسة مش سهلة والنتيجة مهما كانت هـ تعجب ناس كثير وهـ تزعل ناس أكثر.. هـ نشوف ساعتها مين هـ يكسب ومين هـ يخسر.. تمنياتنا لـ The Danish Girl بالنجاح.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

ByBike: حوار مع أصحاب أشهر عربية أكل في القاهرة

أكيد شوفتهم على الفيسبوك، أو جايز تكون اتكعبلت فى صورهم على إنستجرام، ولو حظك حلو فعلاً، ممكن تكون عديت عليهم في الشارع؛ طبعًا فهمتم أن كلامنا على نهى مجدي وأحمد "مو