دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

The Neon Demon: الصراع في عالم الموضة والأزياء
اصدرت في: 22/08/2016

كلنا عارفين الصراع اللي بيشهده عالم الموضة والجمال وعروض الأزياء، واللي بيهدف للوصول بكل الطرق لعالم الشهرة، مهما كان الثمن، ومهما كان المقابل، وأيًا كانت الوسائل اللي ممكن يتبعها رواد العالم ده علشان يوصلوا لهدفهم. . فيلم The Neon Demon من تأليف وإخراج نيكولاس ويندينج ريفن، وبطولة إيلي فانينج وكيانو ريفز وجينا مالون، بيحكي قصة الشابة الصغيرة جيسي أو إيلي فانينج، واللي بتخطو خطواتها الأولى في عالم الموضة وعرض الأزياء. جمال "جيسي" وسنها الصغير وقدرتها على التأقلم مع ظروف حياتها المتغيرة بيثيروا غضب بنات كتير شغالين في المجال بقى لهم فترة طويلة. الأمر اللي بيحول العلاقة بينهم وبينها من مجرد صداقة ومعرفة، لعداء ورغبة غير منتهية في الإيذاء وإنهاء مسيرتها الفنية والعملية . الفيلم من الأفلام القليلة اللي القصة مش هي العامل الأساسي لتفوقه، إنما الإخراج والاستخدام المتميز للإضاءة والديكور وباقي عناصر الفيلم السينمائي. الفيلم قدم لغة سينمائية راقية معتمدة على مخاطبة عين المشاهد قبل مخاطبة إدراكه للقصة. الألوان وتدرجاتها ونظام الإضاءة في الفيلم كان عليهم عامل أساسي ومهم وكبير لنجاح الفيلم، أما الديكور واللي تنوع بين أماكن فخمة وعملية جدًا زي معارض الأزياء وكواليسها، وبين غرفة جيسي المتواضعة، كان في كل الأحوال قادر على التعبير عن مشاعر الأبطال وقصة الفيلم . لا يمكن ننسى دور الموسيقى التصويرية اللي لعبت دور مهم في الأحداث، وبعض المؤثرات الخاصة اللي تم إضافتها على العمل بحيث تسرب لنا إحساس الخوف أو الرهبة في كتير من المشاهد اللي بيلعب عليها الديكور والموسيقى والإضاءة بنعيب على الفيلم الملل اللي تسرب لنفسنا أحيانا مع طول بعض المشاهد، وحسينا أن السيناريو فيه حشو، علشان يوصل للنهاية بأي شكل، الشعور ده ماكانش ملازمنا طول أحداث الفيلم لكننا حسينا به في كثير من المشاهد علشان كده بنعتبر دي نقطة سلبية في السيناريو . The Neon Demon مش بس فيلم بيحكي عن كواليس عالم صناعة الموضة، لكنه فيه إسقاطات فلسفية وأخلاقيه كتير مع لمسة من الرعب اللي مش هتحسها إلا لو اتفرجت بنفسك على الفيلم.

...

الماء والخضرة والوجه الحسن: السبكي أنتج فيلم عميق؟
اصدرت في: 21/08/2016

أسماء الأبطال المشاركين في فيلم الماء والخضرة والوجه الحسن كانت واحدة من أهم أسباب ودوافع مشاهدتنا للفيلم وإحساسنا بالتفاؤل بخصوصه.. باسم السمرة بتاريخه السينمائي اللي على الرغم من السقطات اللي حصلت له، إلا أن لا يزال له علامات لا تنسى.. منة شلبي هي كمان كان لها اختيارات سينمائية خاطئة كتير، وابتعدت كتير عن الشاشة لكن أعمالها المتميزة تغفر لها كل شيء.. صابرين وليلي علوي أسماء قوية جدًا ولامعة وقادرة تحافظ على شكلها وأناقتها وجمالها -خاصة ليلى علوي- وقدراتها التمثيلية العالية.... بعد كل ده إزاي ينفع نقول على الفيلم إنه كان ضعيف! الفيلم تأليف وإخراج يسري نصر الله ومعتمد على فكرة باسم السمرة، كان بيعتمد على فكرة الحشد المكثف للأفكار والعلاقات الأسرية والإنسانية بين مجموعتين من البشر.. المجموعة الأولي مجموعة الأخيار الممثلين فى عائلة (الطباخ) واللى بيشتغلوا في عالم تقديم المأكولات في الأفراح والمناسبات العامة. الفئة الثانية وهي فئة الأشرار واللي بتمثل الأغنياء العائدين من دول الخليج والطامعين في الإستيلاء على الأرض اللي بيعيش فيها عيلة الطباخ علشان يعملوا مشروعهم الخاص بتقديم الطعام الجاهز والمستورد في الأفراح والمناسبات... مفهوم طبعًا الإسقاط السياسي والاجتماعي في القصة، ومفهوم الإشارات على التحول في التركيبة السكانية لمصر وتغير أوضاع السياسة وغيرها من الأمور. النصف الأول من الفيلم كان بيحتوي على مساحة طويلة جدًا من التمهيد... التمهيد لشيء عظيم جدًا هيحصل في النصف الثاني من الأحداث... طوال الوقت العلاقات الإنسانية كانت بتتحدد وتتشابك وتتلاقى مع بعضها البعض... البنزين بينزل بالراحة من الجركن وعود الكبريت واقف مستنيه... نقدر نقول أن المشاهدين في الإستراحة كانوا عاوزين الجزء الثاني يبدأ بأي شكل علشان يشوفوا نتيجة كل التمهيد اللي شوفناه في الجزء الأول هيكون إيه، وهنا كانت الطامة الكبرى، لا شيء! تهريج سينمائي ده أفضل وصف للى حصل في الجزء الثاني من الفيلم! استسهال في الأحداث واختصار في العلاقات الإنسانية ونسف لكل التنسيق والترتيب اللي حصل في الجزء الأول.. وكل ده علشان إيه؟ علشان الرمزية.. وعلشان يتقال أن السبكي أنتج فيلم (عميق) لنجوم كبار ولمؤلف بحجم يسري نصر الله! لازم نشيد بالموسيقى التصويرية للفيلم والديكورات الجميلة اللي قدرت تخلق عالم كامل نقلنا لجو الحدوتة والتصوير الحي في مدينة بلقاس واللي اكتشفنا إن فيها جمال يضاهي مناطق سياحية مشهورة وتستحق المدينة دي نظرة مختلفة من معظمنا وخصوصًا الشباب. مش علشان الفيلم من إخراج يسري نصر الله ومن بطولة مجموعة كبيرة ومهمة من الفنانين هنخاف نقول أن نصفه الثاني أفسد نصفه الأول، والرغبة في عمل رسالة خفية وإسقاط ورموز في الفيلم ضيعت علينا متعة المشاهدة ومتعة وجود نهاية مختلفة وجديدة للأحداث... في انتظار الأحلى.

...

إزاي تستفيد في حياتك العملية من فيلم The Martian؟!
اصدرت في: 18/08/2016

بقلم: "وائل عبد الرحمن" الحقيقة أن مافيش أحداث تقريبًا.. الفيلم كان هيجيب لي شلل من كم الملل، لكن علشان طبيعة شغلي في إدارة المشروعات فقررت أقضي الوقت في تخيل أن ده مشروع فعلي وأشوف إزاي ممكن أسقط مواقف الفيلم على الحياة العملية. بدايًة الفيلم بيحكي عن فريق من ناسا على كوكب المريخ، منهمكين في جمع عينات وبيتبادلوا حوار خفيف ضاحك أثناء شغلهم.. نفس بدايات فيلم "Gravity". وده أحد الفروق الجوهرية في الشغل بين المدرسة الأمريكية واليابانية، كنت قرأت بنفسي دليل العمل والتعامل الداخلي بتاع إحدى كبريات الشركات الأمريكية (بكتل) وحاكيين بالتفصيل إمتى تتكلم بلهجة سهلة أو عامية أو باسمة. سواء في تعامل عام أو حتى كتابة تقارير وإيميلات، وإمتى تتكلم رسمي تمامًا، ودي كانت نادرة جدًا. بنشوف "ستيف جوبز" اللي كان بيطلع في مؤتمره السنوي يعلن عن المنتج الجديد اللي هيهز الأرض وهو لابس جينز وسويت شيرت، و"مارك زوكربرج" اللي مش بيغير ألوان تي شيرته السادة وبنطلونه، ناهيك عن الاختفاء الكامل للألقاب أسماء مجردة وبس. غير أسلوب وطابع اليابانيين اللي نعرف عنهم أنهم بيحطوا في مكاتبهم بعد الترقية لمناصب معينة سيف، علشان يستخدمه صاحب الترقية لو فشل في شغله! الأتنين صح، هي فقط سمات تخص البيئة العملية لكل منهما. نرجع تاني للفيلم، سريعًا تم رصد عاصفة ضخمة غير متوقعة، الحسابات والقراءات بيقولوا أنه مش هينفع يصمدوا قدامها. حاول أعضاء الفريق يقنعوا القائدة أنها تكمل، بس هي بدون تردد قررت تلغي المهمة ويرجعوا الأرض، قدامهم 12 دقيقة قبل ما العاصفة تضربهم. وهم بيلموا المعدات والأجهزة طار جزء معدني بسرعة مهولة أخد في طريقه البطل بعيد. اختفى وانقطع الاتصال بيه والأجهزة سجلت قراءات أن بدلته اتقطعت وقدامه دقيقة واحدة يعيش فيها. الحدث غير المتوقع بتعمل له"workaround plan" ، تخطيط سريع وتنفيذ أسرع في نفس مكان الحدث. حاولوا محاولة سريعة أنهم يلاقوه، على قدر الوقت المسموح لكن محاولة جادة جدًا، وفشلوا. اضطروا يطلعوا المكوك الفضائي، وكل أعضاء الفريق عارفين أن فيه إطلاق هيحصل ومغادرة للمريخ، بس لفداحة الحدث ماحدش أخد إجراء، وقالوا للقائدة: مستنيين نسمعها منك حرفيًا وبوضوح. بتأثر شديد لكن بحزم أكبر غلب عليه، قالتها: "انطلق"! وسابوا صاحبهم اللي افتكروه مات. إحدى نظريات تحليل الشخصية اسمها "DISC Analysis" ، بتقول أن الشخصية اللي الغالب عليها صفة حرف الـ"D" اللي هي "Dominant" لها مزايا وعيوب. بس أهم صفة فيها إنها شخصيةdecisive ، حاسمة، بتعرف تاخد قرار..علشان كده دول بيكونوا أفضل من يشغل منصب مدير أو قائد. في قرارات حتمية، وأحيانًا بتكون مؤلمة، بس لازم حد يقولها وبصوت عالي. في الأرض، في مركز قيادة "ناسا"، استلموا الموضوع وناقشوا فيه أهم"stakeholder" ، الرأي العام، مؤتمر صحفي مباشر، قالوا فيه كل حاجة حصلت بالدقيقة والثانية، وبمنتهى الوضوح، بما فيها خبر وفاة "مارك واتني". خلاص انتهت! مسابوش فرصة للقيل والقال والشائعات والاجتهادات، امتلكت ناسا الجميع في لحظة، بسبب مبادرتها وشفافيتها، وجرّت الدنيا وراه بعدها.. Communication" Management " على أعلى مستوى! بعد مقطع طويل في الفيلم على المريخ بيوضح كفاح الناجي في البقاء حيًا، مستخدمًا كل الموارد المتاحة حواليه، اللي منها "فضلاته" الشخصية اللي استخدمها في تسميد التربة علشان يعمل مزرعة بطاطس، مستغلًا كونه خبير زراعي أساسًا "Knowledge is power" بدون جدال، ومقطع كيفية البقاء حيًا ده كان محبوك إلى حد كبير عمومًا. بيستمر الفيلم وإزاي ناسا عرفوا أنه عايش، والأزمة الجديدة اللي اتخلقت هيعملوا فيها إيه بعد ماعملوا حفل تأبين أثار تعاطف العالم كله، وماينفعش يخفوا حقيقة أنه حي، لا على الشعب، ولا على أعضاء فريقه اللي في الفضاء مازالوا متجهين للأرض وقدامهم شهور حتى الوصول، والخوف من أن علمهم -يعني أعضاء فريقه- بالخبر ده يحط سلامتهم على المحك لو قرروا يناوروا ويرجعوا. تجاوزًا لتفاصيل كتير، حصل الجدل الأكبر بعد ما اتفقت الإدارة على أن فيه حل من اتنين لازم يتعمل. يا إما يبعتوا له مؤن تكفيه سنة ونص لغاية ما يبعتوا رحلة تانية له، أو الفريق بتاعه يعمل حركة مناورة يستخدم فيها الأرض نفسها بجاذبيتها أو قوى الطرد المركزية علشان ياخدوا دفعة هائلة توفر لهم قطع مسافة الرجوع للمريخ من غير استهلاك ضخم للوقود، ويرجعوا كلهم مع بعض. "Risk analysis" اتوصف الموضوع باختصار بأن فيه احتمالية كبيرة أن واحد يموت قصاد احتمالية صغيرة أن ستة يموتوا. حاجة كده زي: لو انفجر بركان تحت حضرتك حالًا، أنت واللي حواليك والمكان كله هينتهي، بس احتمالية وقوع حدث زي ده ضئيلة جدًا جدًا.. لكن لو طلع عليك حرامي وأنت مروح الأذي هيكون أقل من البركان بكتير جدًا، لكن احتمالية وقوع حدث زي ده أكبر بكتير برضه. فإحنا علشان نقدر نحسب المخاطرة الفعلية بدقة مقبولة بنضرب "احتمالية الحدوث" في "حجم التأثير المتوقع" للوقوف على الـrisk الفعلي.(Likelihood x Impact) ومنعًا للإطالة -اللي حصلت بالفعل تقريبًا- خلونا نرجع نكمل. مدير "ناسا" اختار التضحية بالواحد حفاظًا على الخمسة، موظف تحت المدير اعترض وسرّب الاحتمالين للطاقم اللي في الفضاء علشان يقرروا بنفسهم. القائدة عملت تصويت علشان القرار مصيري وهينتهي بمحاكمتهم لما يرجعوا -ده لو رجعوا أساسًا- يعني.. بالمناسبة: أنا ضد اللي حصل ده تمامًا، ما هو لو كل واحد غنّى اللحن اللي على مزاجه هو مش اللي على مزاج المايسترو.. أبشر بأنشودة النشاز الكبرى! عمومًا راحوا وأنقذوه ورجعوا سالمين، والزميل الناجي بقى مُعلم في "ناسا" علشان ينقل خبرات الفضاء للرواد الجدد.

...

The Shallows: العزيمة والإرادة في الهروب من سمكة القرش
اصدرت في: 18/08/2016

الناس اللي لسه ماراحتش المصيف وشافت الفيلم ده هتحس بحقد كبير على كل البشر اللي عايشين فى مدن ساحلية، وكل الناس اللي تقدر تروح الشاطيء بسهولة، وتمارس حياة شاطئية رائعة مليانة سباحة وركوب أمواج.. عمومًا بنقول لهم ماتخافوش.. بعد نص ساعة تقريبًا هتحسوا بشفقة على الناس دي، وهي دي قصة فيلمنا. فيلم The Shallows من إخراج جومي كوليت سيرا، تأليف أنتوني جاسوينسكي، وبطولة بلايك ليفلي، أوسكار جينادا، وسيدونا ليج، بنشوف قصة فتاة بتتجه لشاطيء مهجور ومنعزل وسري جدًا (مابنعرفش اسمه طوال الفيلم) علشان تعيش نفس الأجواء اللي عاشتها والدتها قبل كده لما زارت الشاطئ وهي حامل فيها، لكن سوء حظها بيوقعها في مطاردة من أسماك القرش اللي بتغزو المكان وبتقتل أي شخص يحاول يقترب منها علشان يساعدها. على الرغم من أن الفيلم بينتمي لفئة الأفلام محدودة الميزانية.. سواء من حيث التصوير اللي تم كله في مكان واحد تقريبًا، أو الخدع السينمائية المحدودة والبسيطة واللي كلها لها علاقة بسمك القرش والدماء وخلافه، أو حتي من خلال محدودية عدد الأبطال في الفيلم اللي ما بيزيدش عددهم عن 4 أشخاص هم الأب والأبنة والأخت والاثنين السباحين اللي بنشوفهم خلال الأحداث. البطولة الأساسية في الفيلم كانت من نصيب التصوير.. كادرات واسعة في بداية الفيلم علشان نشوف مشاهد بانورامية للبحر بإختلاف ألوانه واحتضان الجبل له، ثم كادرات صغيرة ومركزة على وجه البطلة في مشاهد الاشتباك مع القرش. الحقيقة التصوير أدى المطلوب منه بنسبة 100%. الأداء التمثيلي لبلايك ليفلي كان جيد، وقدرت توصل لنا مشاعرها طوال الوقت على الرغم من أن المشاعر دي كانت مزيج من الخوف والغضب في معظم الوقت، لكن بلايك قدرت توصل لنا مشاعرها بإتقان طوال أحداث الفيلم. The Shallows مش من نوعية الأفلام اللي ممكن يكون عندنا كلام كتير بخصوصها، لكن الفيلم يستحق المشاهدة لمحبي المشاهد الطبيعية، وعشاق أفلام الأكشن والإثارة.. أما لو بتخافوا من مشاهد الدم أو مشاهد خياطة الجروح على الشاشة، أو مشاهد الاشتباكات العنيفة... الفيلم مش هيكون مناسب لكم.

...

The Invitation: كان ممكن يكون فيلم رائع لولا....!
اصدرت في: 16/08/2016

إحنا طول الوقت بنحب نشبه الأفلام بالطبخات، والسينمات بالمطاعم، ومشاهدة الفيلم بتناول وجبة جميلة من الطعام، ولو هنتكلم عن The Invitation هنقول أنه طبخة سينمائية جميلة جدًا.. لكن فسدت نتيجة طول وقت التسوية... وانتظار المشاهدين لوجبتهم اللي اتأخرت على مدار ساعة ونصف تقريبًا هي عمر الفيلم. من تأليف مات مانفريدي، وإخراج كارين كوساما، وبطولة لوجان مارشال جرين، وإيماياتزي كورنالدي، بنشوف قصة رجل بيتجه لتلبية دعوة لحفلة هو وصديقته، ثم بيتعرض لحادث على الطريق بيجبره لقتل حيوان بمبدأ القتل الرحيم.. ثم بينضم للحفلة واللي بيكتشف من خلالها ذكريات قديمة كان بيحاول ينساها، وبيكتشف كمان أن بعض الموجودين في الحفلة لهم نوايا سيئة ومش موجودين فقط للاحتفال والمرح. بقلب مستريح نقدر نصنف الفيلم في فئة أفلام الرعب، لكنه مش الرعب اللي باقي المشاهدين في مصر متعودين عليه، واللي بتظهر فيه كائنات بشكل مفاجئ على الشاشة والأبطال تصرخ بصوت عالي وكده.. الفيلم هنا بيعتمد على نوع من أنواع الرعب النفسي، واللي بينتقل للمشاهد بهدوء وعلى مدار الفيلم كله، وبيكون شعورنا بالرعب من خلال شعور خفي أن فيه شيء غلط بيحصل إحنا مش قادرين نفسره أو نوصفه بكلمات واضحة.. لكنه بيحصل وإحنا حاسين به. فيلم آخر اتعرض في مصر مؤخرًا هو The Witch وبرضه ماكانش فيه إقبال جماهيري على مشاهدته بسبب إحساس الناس أنه فيلم مش مرعب، لكنه في الحقيقة بينتمي لنفس المدرسة النفسية في الرعب، واللي إحنا شايفنها الأصل الحقيقي للرعب بعيدًا عن رعب المؤثرات الخاصة اللي بنشوفه في أغلب الأفلام حاليًا. هل معنى كلامنا أن الفيلم مافيش فيه عيوب؟! طبعًا لأ! الحقيقة أن رتم الفيلم بطيء جدًا، وكان لازم نشوف الأحداث بتحصل فيه بوتيرة أسرع من كده شوية.. الملل تسرب لنفوسنا من المشاهد الأولى للفيلم تقريبًا، وعند منتصف الأحداث حسينا أننا عاوزين نمشي من فرط الملل... لكن برضه يحسب للفيلم -والحق يقال- أننا ما قومناش نمشي بس علشان نعرف نهاية الأحداث والرسالة اللي الفيلم عاوز يوصلها، وده يحسب للفيلم أنه قدر يخلق شغف بأحداثه على المدى الطويل. الموسيقى كانت باهتة جدًا وشبه مش موجودة، لكن المؤثرات الصوتية كانت مهمة في الأحداث، كمان الديكور الغني والفريد من نوعه لعب دور لا يقل عن أدوار الأبطال في الأحداث على الرغم من صغر المساحة اللي بتدور فيها أحداث الفيلم. The Invitation فيلم رعب مختلف لكن يعيبه التطويل الشديد في الأحداث... قبل ما تتفرجوا عليه لازم يكون عندكم صبر وقدرة على المواصلة.

...

Bad Moms: مأساة بعض الأمهات في فيلم كوميدي
اصدرت في: 15/08/2016

الأم العزباء أو Single mothers مصطلح أصبح منتشر مؤخرًا خاصة فى الدول الغربية، وبيشير لفئة من الأمهات اللي خسرت أزواجها نتيجة الطلاق أو الموت أو أي سبب آخر، وبتقرر أنها تعيش حياتها من خلال ممارسة دور الأب والأم مع بعض في نفس الوقت.. أفلام كتير ناقشت الظاهرة دي بشكل جدي أو كوميدي، منها فيلمنا النهارده اللي قدر يجمع بين تيمة الـ Single Mother وتيمة السيدة اللي بتتنافس علشان توصل لمنصب مهم رغم صعوبة الوصول له. الفيلم من بطولة ميلا كونيس، كريستين بيل، وكاثرين هان، من إخراج وتأليف سكوت مور، بنشوف قصة سيدة بتقوم بممارسة كل أعمال المنزل وتوصيل أولادها للمدارس والاهتمام بكل تفصيلة في الحياة الزوجية، بينما جوزها (مأنتخ) مابيعملش أي حاجة، ثم بتكتشف في أحد الأيام أنه بيخونها على الإنترنت من خلال علاقة الكترونية مع سيدة ثانية.. الأمر اللي بيوصل العلاقة بينها وبينه للانهيار، وبتبدأ تعيش حياتها كـ(أم عزباء) في مجتمع مابيرحمش ومابيقدرش الظروف الصعبة للآخرين. النصيب الأكبر للكوميديا في الفيلم كان معتمد على المواقف الكوميدية اللي بتحصل طوال الوقت، لكن المواقف دي ماكانتش طبيعية في معظم الوقت وكانت مدبرة للكوميديا، زي مشهد انسكاب القهوة على وجه البطلة أو تطاير المكرونة على وجهها.. كلها مشاهد تحس أنها مش عابرة وتم تصميمها مخصوص علشان تكون كوميدية.. البعض ممكن يقول وإيه الغلط في ده؟ المفروض ده اللي بيحصل في كل الأفلام؟! ده حقيقي لكن المفروض المشاهد لا يشعر أن المشهد مُدبر.. وده لم نشعر به في الفيلم. الموسيقى التصويرية والديكورات كان لها دور مهم في الأحداث، والموسيقى ساعدت على أننا لا نشعر بالملل طوال أحداث الفيلم اللي بتستمر على مدار حوالي ساعتين، لكن الحقيقة التركيز الأساسي في فيلم كوميدي مش بيكون على الموسيقى بقدر ما بيكون على الأداء التمثيلي وقدرة الممثلين على إضحاكنا، والحقيقة أن الفيلم كان فعلًا قادر على رسم البسمة على وجوهنا طوال الاحداث تقريبًا، لكن الربع الأخير من الأحداث كان بيفتقر للكوميديا على حساب خيط جديد حسينا أنه تم إقحامه على الأحداث وهو خيط محاولة البطلة الفوز في انتخابات المدرسة، وحسينا أن الفيلم بيحاول يسحبنا لخط مش خطه الأساسي، وصناع الفيلم فشلوا في رأينا في الموضوع ده ولو كانوا ركزوا على حياة البطلة بشكل عادي كان ممكن يكون الفيلم أفضل من كده. Bad Moms على الرغم من اسمه اللي بيعطينا إيحاء أن الأمهات اللي فيه مش بيحبوا أولادهم وبيراعوهم، بيحكي عن قصة أمهات بيعملوا أي شيء علشان يشوفوا أولادهم أفضل.. كوميديا متميزة تستحق المشاهدة والتشجيع.

...

The Secret Life of Pets: الجانب الخفي للحيوانات الأليفة!
اصدرت في: 14/08/2016

على الرغم من أننا ممكن نوصف الفيلم كإعادة تقديم لفيلم Toy Story لكن من خلال حيوانات أليفة بدلًا من ألعاب الأطفال، إلا أن الطبخة السينمائية زي طبخات الأكل بالضبط... لا يمكن نزهق من تكرارها طالما بتتقدم بنفس حلاوة وإتقان المرة الأولي. فيلم The Secret Life of Pets من إخراج كريس رينواد، وتأليف سينكو بول، بنشوف قصة مجموعة من الحيوانات الأليفة، واللي بيتركهم أصحابهم في صباح كل يوم علشان يمارسوا حياتهم اليومية العملية، أحداث الفيلم بتدور حوالين الوقت اللي بيقضيه كل حيوان، والعلاقات الإجتماعية اللي بيكونها الحيوانات دي في الأوقات اللى أصحابهم بيكونوا فيها خارج المنزل. حالة من الغيرة بتنتاب بطلنا الكلب ماكس واللي قام بأداء صوتي له لويس سي كيه، الغيرة سببها دخول كلب جديد لحياة مالكته، واللي بتتوتر العلاقة بينهم ما بين رغبة الكلب الجديد والضخم (دوك) واللي قام بصوته إريك ستونيستريت في السيطرة على الأوضاع في البيت، ومابين تعرض (ماكس) لسلسلة من المغامرات والمواقف المثيرة على طول الخط الدرامي لأحداث الفيلم. كرنفال من الألوان بياخدنا له صناع الفيلم بداية من اللحظة الأولى للأحداث وحتى النهاية... الفيلم متميز جدًا على الصعيد البصري وبيقدم تجربة غنية تخطف عيون الكبار قبل الصغار، أما السيناريو وعلى الرغم من توقعنا لـ100% من أحداثه إلا أنه كان ممتع وغني وفيه كوميديا متميزة ومعتمدة على المواقف أكثر من اعتمادها على الإيفيهات. تحريك الشخصيات الكارتونية في الفيلم كان أكثر من رائع، وانسجام التحريك مع الموسيقى التصويرية اللي اعتمدت في جانب كبير منها على الأغاني كان متميز، لكن كنا محتاجين نسمع مزيكا أكثر ومستوى الموسيقى في الفيلم كان محتاج يكون أفضل ويمكن دي النقطة الوحيدة اللي بناخدها على صناع الفيلم. بعض مشاهد الفيلم لفتت انتباهنا كنوع من الإسقاط السياسي على ثورات الربيع العربي، لما بنشوف ماكس وصديقه الجديد بينضموا لحركة ثورية من الحيوانات ضد مُلاكها، والحركة الثورية هدفها طول الوقت إشاعة الفوضى والانتقام من أصحاب الحيوانات الأليفة اللي مش بيهتموا بيهم، ومش عارفين إذا كانت دي حساسية زيادة مننا، ورغبة في إسقاط أحداث الأفلام على أوضاعنا السياسية، أم أن دي فعلًا كانت نية صناع الفيلم.. مش عاوزين ننسى أن أفلام أنيميشن كثير بيكون لها إسقاطات سياسية واجتماعية مهمة. The Secret Life of Pets تجربة سينمائية قوية وغنية جدًا، بغض النظر عن تكرارها لقصة قديمة شوفناها، لكنه تكرار يقوي المعنى ويؤكد المتعة ويزيد من استمتاعنا بالأحداث.

...

Suicide Squad: يا أشرار العالم.. اتحدوا!
اصدرت في: 11/08/2016

إيه اللي ممكن يحصل لو تحول سوبرمان لرجل شرير، وقرر الهجوم على البيت الأبيض واختطاف الرئيس الأمريكي؟ إيه اللى ممكن يحصل لو كان سوبرمان القادم إرهابي؟ هو ده السؤال الأساسي اللي اعتمد عليه سيناريو الفيلم اللي أخرجه ديفيد أير، وألفه جون واستراندر، وقام ببطولته ويل سميث، مارجوت روبي، جاريد ليتو، وغيرهم من الفنانين، وبيحكي عن مؤسسة حكومية سرية بتجمع مجموعة من أكثر الناس شرًا في العالم للقيام بعمليات انتحارية لحساب الحكومة، في محاولة منهم لتدريب المجموعة على التصدي للقوى الخارقة للطبيعة لو قررت في يوم من الأيام تعادي الولايات المتحدة. قصة الفيلم مش جديدة، شوفنا أفلام من DC ومارفل، وغيرها من شركات الإنتاج الكبري، واللي قدمت لنا أفلام بيظهر فيها أكثر من سوبر هيرو مع بعض، لكن المرة دي صاحب الفيلم حملة دعاية مكثفة، خاصة مع ظهور شخصية الجوكر واللي قدمها جاريد ليتو بأداء ضعيف وغير منسجم بالمرة، وحسينا فيه بمحاولة تقليد )هيث ليدجر) الفنان اللي قام بالدور فى فيلم The Dark Knight (2008). في أداؤه التمثيلي كان مفترض من ويل سميث أنه يتحمل العبء الكوميدي للفيلم، وطبعًا شاركته مارجوت روبي فى جزء كبير من الكوميديا والفكاهة في الأحداث.. مارجوت شاركت ويل سميث قبل كده في فيلم تاني هو Focus واللي تم عرضه في 2015 وكان بيحكي عن محتال بيتمتع بموهبة غير عادية فى سرقة الأشخاص والتلاعب بهم. زي ما قولنا ده كل اللي كنا نتوقعه من الأداء التمثيلي للأبطال في فيلم كل المطلوب فيه تقديم الأكشن والمتعة لمشاهديه.. والحقيقة الفيلم قدر يقدم كتير على مستوي الإبهار التقني والخدع السينمائية ومشاهد العنف والاشتباكات وتبادل إطلاق النار، مع خلط جيد بين مشاهد الجرافيك، وبين مشاهد إطلاق النار والإشتباكات اليدوية وبالأسلحة النارية. رغم أننا كنا نتمنى أن الموسيقى التصويرية للفيلم تكون أقوى بكتير، لكن الأغنيات اللي تم تقديمها في الفيلم كخلفية موسيقية للأحداث كانت جيدة وغيرت من مودنا وإحنا بنتفرج على الفيلم. كنا نتوقع Suicide Squad يكون أفضل من كده خاصة مع حملة الدعاية المكثفة اللي صاحبت الفيلم، لكن اللي شوفناه في النهاية كان مرضي بالنسبة لنا ويقع في خانة الجيد جدًا بالنسبة لمحبي النوعية دي من الأفلام.

...

Jason Bourne: مغامرة جديدة في عالم المخابرات
اصدرت في: 10/08/2016

لو عاوزين نتفرج على فيلم بينقل اللي بيحصل فعلًا في عالم الصراع بين أجهزة المخابرات، مش هنلاقي أصدق من سلسلة أفلام Jason Bourne، الحقيقة إحنا مش فاكرين مين بالضبط صاحب التصريح ده.. لكن اللي نعرفه كويس أنه تصريح صحيح تمامًا.. وأن ده كمان كان شعورنا وإحنا بنتفرج على سلسلة أفلام (جيسون بورن). الفيلم من تأليف وإخراج بول جرينجراس، ومن بطولة مات ديمون، تومي لي جونز، وجوليا ستايلز، بنشوف فصل جديد من فصول حياة عميل جهاز المخابرات الأمريكي CIA السابق جيسون بورن.. وإزاي بيظهر من جديد تحت أعين أجهزة المخابرات، بعد ما نجح تمامًا في الهرب منها والاختفاء عن أبصارها في الجزء السابق. ظهور جيسون بورن من جديد وملاحقة أجهزة المخابرات له بيتقاطع مع خطوط درامية تانيه زي رغبته في الكشف عن معلومات عائلية خاصه به، الأمر اللي بيخلي رحلته تتقاطع مع نيكي بارسونز علشان يدوروا مع بعض على اللي ناقصهم. سيناريو الفيلم مافيهوش جديد عن باقي الأجزاء، ظهور مفاجئ وأسطوري لجيسون بورن، ثم مشاهد مطاردات وأكشن وصراع يدوي وتبادل إطلاق نار ثم بعض الغموض، الخ.. لكن الحقيقة أنه على الرغم من عدم تجديد السيناريو إلا إننا استمتعنا وحسينا إننا أخدنا بالضبط اللي كنا بندور عليه، شوية أكشن وشوية تشغيل مخ مع كثير من الإسقاطات السياسية، وبيان العلاقة بين الأجهزة الأمنية والقائمين على مواقع التواصل الأجتماعي. على صعيد الموسيقى التصويرية والديكورات لازم نعترف أن الفيلم كان متميز وقدر ينقلنا بديكوراته المتقنة للمنطقة الجغرافية الخاصة بكل اشتباك وكل معركة فى الفيلم، كمان الموسيقى التصويرية لعبت دور مهم علشان نقدر ندخل عالم الأحداث الخاصة بالفيلم بسهولة وسرعة، والموسيقى كانت عارفة إمتى تكون مكثفة وإمتى تختفي علشان نقدر نستمتع بالأحداث أكثر. عجبنا في الفيلم التركيز على شخصية بورن وعلى ماضيه العائلي، وبنعتقد أن دي بداية تمهيد لأجزاء قادمة من السلسلة هيتم التركيز فيها على أبعاد أكثر إنسانية من شخصية جيسون بورن، لكن طبعًا بدون نسيان الأكشن ومشاهد الاشتباك اللي تعتبر من الأمور المميزة للفيلم. الجزء الأحدث من سلسلة أفلام جيسون بورن أعطانا بالضبط اللي بندور عليه، حوالي ساعتين من المتعة والأكشن والمطاردات مع خيط درامي بسيط لكن قوي ومتماسك.. ونقدر نقول أننا في إنتظار الأجزاء القادمة من السلسلة بنفس الشغف والمتعة اللي كنا بانتظار الجزء الحالي منها.

...

الباب يفوت أمل: ضياع أمل السينما المصرية!
اصدرت في: 09/08/2016

التاريخ الفني والسينمائي هيذكر الفترة اللي إحنا بنعيشها دلوقتي كفترة مظلمة في تاريخ السينما المصرية.. أسماء الأفلام واللي معظمها لقلشات وجمل متفذلكة ومحاولات لعب بالألفاظ -زي عنوان فيلمنا النهارده- وقصص ركيكة وسيناريو ضعيف وشوية ممثلين أصبحنا حافظينهم في النوعية دي من الأدوار، والنوعية دي من الأفلام. فيلم الباب يفوت أمل من تأليف مجدي الكوتش وفيصل عبد الصمد، وإخراج رفيق مكرم وأحمد البنداري، وبطولة شريف سلامة ودرة وأحمد راتب، بنشوف مجموعة من المواقف الكوميدية اللي بيتعرض لها زوجين في مقتبل حياتهم الزوجية. من المشهد الأول للفيلم وإحنا ملاحظين الاستهتار الشديد اللي تم إخراج العمل به، وده تزامن مع أخبار بتتردد عن أن الفيلم أنه تم إنجازه في حوالى 11 يوم وتكلف حوالي 4 مليون جنيه.. أرقام هزيلة ومؤشرات سلبية على الطريقة اللي بيتم تصوير الأفلام في مصر بها، ومؤشر في غاية السوء عن حالة من الاستسهال أصبحت متفشية في الوسط الفني المصري. على الرغم من قوة شريف سلامة كممثل، إلا أنه جرب نفسه أكتر من مرة في الأدوار الكوميدية وفي كل مرة النتيجة بتكون سيئة جدًا.. شوفنا شريف قبل كده في بطولة مسلسل الباب في الباب وهو مسلسل كوميدي كان بيتعرض بتكنيك الحلقات المنفصلة، وشريف كان أداؤه فيه غير كوميدي بالمرة، وغيرها من الأعمال اللي بتخلينا نهمس في أذن شريف بالتخلي عن الأدوار الكوميدية على حساب نوعيات تانية من الأعمال. نفس الكلام ينطبق على الأداء التمثيلي للفنانة درة.. درة من الفنانات المجتهدات، واللي بيحاولوا يقدموا أداء تمثيلي محترم ولكن مشاركاتها الكوميدية مش بنفس قوة تمثيلها في باقي الأعمال اللي شاركت فيها.. من المفهوم بعد كلامنا ده إننا لو جمعنا شريف سلامة ودرة في فيلم واحد كوميدي هتكون النتيجة غير موفقة بالمرة. على الرغم من جمال الديكورات وفخامتها في بعض المشاهد، إلا أن الديكورات كانت غير موفقة وغير مؤثرة في مشاهد ثانية كتير، على العكس من الموسيقى التصويرية اللي كانت ضعيفة من بداية الفيلم لنهايته! وبيكون من الصعب أننا نتكلم على عناصر الديكور والموسيقي وغيرها من الأمور في فيلم مفتقد لـ ألف باء صناعة فيلم قوي من الأساس. كلامنا عن (الباب يفوت أمل) خلص، لكن اللي لسه ما خلصش هو موجة الاستسهال والرغبة في الدفع بأي فيلم في السينما لتحقيق أي أرباح على حساب قيمة الصناعة، اللي كانت فى يوم من الأيام واحدة من أهم مصادر الدخل القومي لمصر.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل كايرو 360 لمجموعة الأفلام المعروضة حاليًا بتقنية الـ ‏‎3D‎‏ في سينمات القاهرة

بما أن جت لنا استفسارات كثيرة عن إيه الأفلام اللي موجودة حاليًا في سينمات القاهرة معروضة بتقنية الـ 3D، قررنا أننا نكتب لكم مقال فيه قائمة بالأفلام دي، ونبذة عنها وكم