أفلام

Laggies: عن العلاقات المفككة
اصدرت في: 12/12/2014

الأفلام اللى بـ تتكلم عن العلاقة بين بنت مراهقة وامرأة أكبر سنًا، أفلام كثيرة ومتعددة، ونقدر نعتبر فيلم اليوم واحد منها، والحقيقة أننا ما عندناش أى مشكلة مع ده لو كان الفيلم أقل مللاً، وخصوصًا فى النصف الأول من أحداثه. من تأليف أندريا سيجال ومن إخراج لين شيلتون بـ نشوف قصة علاقة غريبة بـ تنشأ بين فتاة مراهقة وامرأة أكبر سنًا، بعد ما بـ تحط الظروف الأخيرة في موقف محرج بـ يجبرها على الانتقال للحياة مع الفتاة المراهقة لمدة أسبوع فى منزلها، وبـ تتطور الأمور مع معرفة الأب غريب الأطوار والمرح فى نفس الوقت واللى بـ يعوز يعرف سبب انتقال الفتاة للحياة في بيته ومع بنته. الأداء التمثيلي للأبطال كيرا نايتلي وكلوي جريس وسام روكويل كان متميز لكن ينقصه بعض النكهة، بعض الاهتمام بالتفاصيل، وبالتأكيد الكثير من المرح والحياة، الأمر اللى حسينا معاه بغياب "الأكسجين" عن الأحداث على الرغم من قوتها على صعيد السيناريو. الفيلم بـ يتعرض للعلاقات الأسرية والإنسانية المفككة اللي بـ يعاني منها المجتمع الأمريكي، بداية من علاقات الخيانة الزوجية بعد سنين طويلة من الزواج، أو العلاقات الزوجية الفاشلة وحالات الطلاق المتفشية خلال الأحداث، ولعل أهم مشهد بـ يناقش القضية دي لما بـ ترفض والدة الطفلة المراهقة مقابلتها، ولما بـ تجبرها صديقتها ميجان على المقابلة، ما اتكلمتش معاها كثير وأعطتها بعض العينات المجانية من منتجات شغلها. القصة بـ تتحول بشدة في النصف الثاني من الأحداث، لكن دي مفاجأة نحب أنكم تكتشفوها بنفسكم لما تشوفوا الفيلم، لكن مع زيادة جرعة الكوميديا إلى حد ما بـ يظل عندنا شعور عام بعدم الارتياح لأداء الممثلين، وأنه كان محتاج لـ "رشة الملح" المطلوبة لنجاح أى عمل سينمائى. على الرغم من تميز الديكورات وقوتها وتنوع أساليب التصوير فى المشاهد إلا أن الموسيقى التصويرية ما كانتش بالقوة اللى توقعناها، لكن هو ده المستوى اللى بـ نتوقعه فى حالة الأفلام متوسطة التكلفة، واللى بـ نرشحها للمشاهدة فى الويك إند لو كنتم من المشاهدين أصحاب البال الرائق، لكن لو كنتم من المشاهدين اللى بـ تزهق بسرعة، ننصحكم توفروا الوقت والفلوس وتشوفوا فيلم ثانى.

...

Cold in July: الجريمة والعقاب
اصدرت في: 11/12/2014

من أحلى أنواع أفلام الرعب اللى بـ نفضلها، الرعب النفسى القائم على الخوف اللى ممكن يحصل لأي واحد مننا، الرعب غير المعتمد على الدم أو كائنات الزومبي أو المخلوقات الفضائية، الرعب البسيط الكامن فى الصوت غير المفهوم اللى بـ يسمعه البطل، وبـ يدفعه للنهوض ليلاً ليكتشف أن فيه لص فى منزله ومش عارف يتصرف معاه إزاى! مشكلتنا الوحيدة مع الفيلم -وهي مشكلة كبيرة- هى الأحداث اللى بـ تحصل فى النصف الثاني من الفيلم، واللى بـ تحول الفيلم من رعب متميز لأكشن أقل من العادي، وحسينا أن المخرج جيم مايكل كان بين أيديه قماشة قوية جدًا، لكنه أفسدها رغبة فى تحقيق معدلات بيع عالية كفيلم أكشن وإطلاق رصاص! البطل ميشيل هول أو ريتشارد دين بـ يظهر كرجل ضعيف وجبان إلى أقصى الحدود، بـ يصاب بالرعب بعد قتله لص متسلسل لمنزله، ثم بـ تسوء الأمور لما بـ يعرف أن والد اللص اللى قتله خرج حديثًا من السجن وبـ يدور عليه للانتقام، بـ يبدأ فى تعزيز منزله ببوابات حديدية، لكن كل الأمور دي مش بـ تخليه يقدر ينام بالليل خوفًا على زوجته وابنه الصغير، وكل التعزيزات والاتفاق مع الشرطة لحمايته مش بـ تمنع والد اللص -اللى بـ نعرف أنه فرد سابق فى القوات الخاصة- من التسلل لمنزله وإثارة فزعه. بـ تتطور الأحداث بعد كده فى اتجاه درامي مختلف، لما بـ يكتشف البطل أن الشرطة متورطة، وأن اللص اللى قتله مش هو ابن الرجل اللى بـ يسعى وراه، وفى إطار البحث عن الحقيقة بـ يتعرض البطل لتقلبات درامية بـ تغير مستوى الأحداث بنسبة 180 درجة، لكن فى الحقيقة التغيير فى الأحداث كان أقل من توقعاتنا، وسحب الفيلم لمنطقة أفلام الأكشن والقتل، وهى منطقة ما قدرش الفيلم يقدم فيها أى جديد بل على العكس ظهرت أخطاء إخراجية كثير واستسهال فى السيناريو والحوار على درجة عالية من اللامعقولية. على الرغم من ضعف الموسيقى التصويرية وعدم تقديمها لأي جديد، إلا أن الديكورات كانت متميزة، خصوصًا ديكورات شقة البطل واللى قدرت تنقل لنا -خصوصًا فى المشاهد الأولى- إحساس الرعب من المجهول، والتفاصيل الصغيرة زي الساعة والحائط اللى بـ ينتشر عليهم الدم بعد مشهد القتل، قدرت بذكاء تنقلنا لجو الفيلم العام وتعطينا الإحساس بحياة البطل وبخوفه على الإقدام على أى فعل عنيف حتى لو كان مع لص بـ يقتحم منزله. مشاهد الأكشن فى الفيلم كانت ضعيفة وساذجة، وخصوصًا المشاهد اللى بـ تدور فى الربع الأخير من الفيلم، وما شعرناش بأي نوع من الإثارة فى المشاهد دي واللى اعتمدت بدرجة كبيرة على تبادل إطلاق النار وانتشار الدم بشكل قوي ومؤثر. Cold in July فيلم تائه بين الأكشن والرعب، حاول يقدم الأثنين مع بعض فى وجبة سينمائية واحدة، لكنه فى النهاية ما قدرش يقدم أي شىء، وفى اعتقادنا أن السنوات القادمة هـ تحمل إعادة إصدار أو Remake للفيلم بنسخ مختلفة وأكثر قوة.

...

Nightcrawler: أخلاقيات الفضائيات!
اصدرت في: 10/12/2014

فيلم Nightcrawler بـ يعرض الصورة القاتمة لبيزنس القنوات الفضائية ومحطات التليفزيون الأمريكية اللى ممكن تعمل أى شىء وتدفع أى مبلغ مقابل الحصول على قصة مثيرة، قصة تزود عدد المشاهدين، حتى لو على حساب أخلاقيات المهنة، أو حتى على حساب أخلاق العاملين فى المجال! ومع استمرار عرض أحداث الفيلم، بـ يتولد عندنا الشعور أن اللى بـ يحصل فى أمريكا مش مختلف كثير عن اللى بـ يحصل فى مصر! الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية للبطل جيك جيلنهال، شاب مغمور بـ يكسب بعض القروش من سرقة البوابات المعدنية المصنوعة من النحاس، وبـ يبيعها لتجار الخردة بالكيلو، بـ نشوفه وهو بـ يحاول يتفاوض على سعر كيلو النحاس بأسعار بخسة، ثم وهو بـ يضطر يضرب ضابط شرطة تعرض له أثناء قيامه بالسرقة، وبـ نعرف أن طموح جيك أعلى بكثير من أنه يكون لص معادن. بالمصادفة بـ يشوف وهو راجع من شغله حادث على الطريق، وبـ يلمح أحد الشباب وهو بـ يصور محاولة الشرطة إنقاذ فتاة من بين سيارة مشتعلة، وبـ يعرف منه أنه بـ يصور شرائط الحوادث ويبيعها للقنوات الفضائية اللى بـ تعرضها فى مستهل النشرات الإخبارية، بـ تبدأ الفكرة تلمع فى دماغ جيك، وبـ ينفذها فورًا. جيك بـ يرهن الدراجة الخاصة به مقابل كاميرا فيديو غير محترفة وجهاز بـ يرصد مكالمات اللاسلكي الخاصة بالشرطة، جيك بـ يقضى الليل فى التقاط إشارة الحوادث والتوجه لأماكن الحوادث وتصويرها وبيعها للقنوات الفضائية، لكن اللى بـ يحصل بعد كده أن.... الحقيقة إحنا مش عاوزين نحرق عليكم الأحداث المشوقة أكثر من كده. الأداء التمثيلى للبطل جيك جيلنهال في دور لويس بلوم، كان أداء أكثر من رائع، تمثيل هادئ ومشاهد محترفة ونظرات عينيه كانت بـ تعكس دائمًا حجم المعاناة اللى بـ يعانيها، على الرغم من شخصيته الانتهازية ونفسه المتعطشة لجمع المال بأي شكل مهما كان مصدره. زوايا التصوير والإضاءة كانت متميزة جدًا، واختيار الليل لتصوير معظم مشاهد الفيلم كان من الأمور الناجحة، على الرغم من إصابتنا ببعض الاكتئاب نتيجة قلة مشاهد التصوير الصباحي، وحسينا ببعض الملل فى منتصف الفيلم مع تكرار بعض الأحداث بعينها، لكن بشكل عام الفيلم يعتبر بـ يسلط الضوء على عالم أخبار الحوادث فى الولايات المتحدة وإزاى ممكن الطموح يوصل بإنسان لمرحلة نسيان –أو تناسى– أخلاقه الشخصية. بـ ننصحكم بمشاهدة الفيلم فى الـ Weekend، لكن حطوا فى اعتباركم أنه فيلم درامي مع خيط من الأكشن، يعنى ما تتوقعوش مشاهد كوميدية أو رومانسية على الإطلاق، وبالتأكيد لازم تشوفوا الفيلم لو كنتم بـ تشتغلوا فى الوسط الإعلامي أو الصحفي بشكل عام.

...

Penguins of Madagascar: مغامرة جديدة للبطاريق المجنونة
اصدرت في: 08/12/2014

مين يقدر يمنع نفسه من الوقوع في غرام طائر البطريق الجميل والمسالم؟ ومين يقدر يمنع نفسه من مشاهدة فيلم أنيميشن عن مغامرة مجنونة بـ يقوم بها مجموعة من البطاريق الظريفة خفيفة الدم؟ ده كان التحدي الأساسي للمخرج إيريك دارنيل وسيمون سميث فى أحدث أجزاء سلسلة المغامرات والكوميديا Penguins of Madagascar، الفيلم اللي بـ يحكي عن مغامرة مجموعة من البطاريق بـ تحاول تتصدى لعالم شرير ومجنون بـ يخفي حقيقة كونه أخطبوط سيء الشكل والسلوك وبـ يسعى لتغيير طبيعة البطاريق الطيبة وتحويلهم لكائنات شريرة. من بداية المشهد الأول بـ ندخل في مجموعة من المشاهد الكوميدية، بداية من المشاهد الافتتاحية للفيلم اللي بـ نشوف فيه إزاي قدرت البطاريق الشقية تتحدى قدرها وتشق طريقها الخاص في الحياة الجديدة اللى اختارتها لنفسها، بـ نشوف بعض التريقة الشيقة على البشر وخصوصًا فرق تصوير الأفلام الوثائقية زي ناشيونال جيوغرافيك وغيرها من البرامج. الأداء الصوتي للأبطال توم ماجراث في دور سكيبر، كريس ميلر في دور كواليسكي، كريستوفر نايتس في دور برايفت قدروا يقوموا بأدوارهم على أكمل وجه، وقدروا يخلقوا نوع من الاستمرار للخصال الرئيسية للشخصيات اللي بـ يؤدوها على مدار أجزاء الفيلم المختلفة وده أمر صعب ولازم تتضافر علشانه مجهودات المسئولين عن الفيلم واللي قدروا يحافظوا على سمات الشخصيات باستمرار واحترافية. الموسيقى التصويرية كانت من الأمور والعوامل المهمة فى الفيلم لكن مستواها العام كان أقل بكثير من مستوى الموسيقى والأغانى في الجزء السابق، وده من الأمور المهمة اللى ممكن تضايق المتوقعين لأغاني حماسية أو مزيكا مختلفة وقوية زي ما تعودنا دائمًا من بطاريق مدغشقر، كمان العرض بتقنية الـ 3D ما كانتش بنفس القوة السابقة، وكان من الواضح أن الـ 3D ما قدمش جديد للفيلم سوى زيادة أسعار التذاكر ومبيعات النظارات. فيلمPenguins of Madagascar  قد لا يكون أفضل فيلم أنيميشن في الموسم، لكنه بالتأكيد بـ يقدم مغامرة قوية ومختلفة وتقدروا تدخلوه مع أطفالكم بأمان وتقضوا ويك إند سعيد، لكن ما تتوقعوش منه أكثر من كده.

...

The Judge: من أفضل أفلام السنة
اصدرت في: 07/12/2014

مع خروجنا من فيلم The Judge بدأنا نلتفت حولنا، ونعيد إدراك حدود الزمان والمكان، الفيلم قدر يخطفنا من كل شىء على مدار حوالى 140 دقيقة، من خلال دراما مكثفة اشتبكت فيها الدموع مع الضحكات فى أوقات كثيرة، ولاحظنا نفس الأثر على باقى الجمهور اللى كانوا معانا فى صالة العرض، بالتالى نقدر نقول بضمير مستريح أن The Judge واحد من أحسن أفلام الموسم، وبـ نتوقع أنه يكون على قائمة الأوسكار قريبًا. من تأليف بيل دوبوكيو ونيك شينك وإخراج ديفيد دوبكن بـ نشوف قصة إنسانية متشابكة، عن هانك (روبرت داونى) محامي شهير ومتمكن جدًا فى عالم المحاماة بـ يضطر يعود لمسقط رأسه فى أحدى المدن الصغيرة فى الولايات المتحدة، بعد وفاة والدته واضطراره حضور مراسم الجنازة على الرغم من سوء علاقاته الأسرية بعائلته. مع عودة (هانك) لمدينته الأصلية بـ تبدأ مجموعة من المشاكل فى الظهور، أهمها على الإطلاق علاقته المضطربة بوالده القاضي جوزيف بالمر (روبرت دوفال)، واللى بـ يثبت لنا بداية من المشهد الأول أنه على الرغم من تميزه فى عمله كقاضي، والعدالة اللى بـ يطبقها بنفسه من خلال معرفته القوية بأحوال أهل مدينته، إلا أنه كان أب شديد وعصبي، وسايب عند بالمر الابن إحساس بعدم الاهتمام أو الحب. بـ نبدأ نتعرف بشكل مكثف على باقى العائلة المفككة، الأخ جلين (فينسنت دونوفريو) واللى بـ يعاني من إعاقة فى يده، منعته من دخول عالم الاحتراف فى رياضة البيسبول، والأخ الثاني ديل اللى بـ يعاني من إعاقة عقلية خفيفة بـ تخليه يحس بالأمان لما يشوف الدنيا من خلال كاميرا متوسطة الحجم مش بـ تفارق أيده. التفاصيل الصغيرة لكل شخصية، والعلاقات المتشابكة بين الجميع من أهم المميزات اللى حسيناها فى الفيلم، كل مشهد كان بـ يكشف لنا أحداث جديدة وتفاصيل أكثر لكل شخصية، تفاصيل كُتبت ونُفذت على الشاشة بحرفية متميزة وبأداء صعب أنه يتكرر من كل المشاركين فى العمل. المحامي النابغة بـ يجد نفسه فى مأزق ضخم، بـ يتورط والده القاضى فى جريمة قتل مكتملة الأركان، ومع تطابق دم الضحية على الدم الموجود فى مقدمة سيارة القاضى بـ يبدأ فصل جديد من الفيلم مش عاوزين نحرقه عليكم، لكن بـ يحمل داخله كل الأحداث الأساسية وكل المعلومات الإضافية عن أبطال الفيلم. من أفضل الأمور اللى عجبتنا فى الفيلم التلاعب اللى مارسه المخرج معانا باقتدار، سواء التلاعب بمشاعرنا تجاه الأب اللى كرهناه فى بداية الأحداث وتعاطفنا معاه فى منتصف الفيلم ثم حبيناه فى أحداث النهاية، أو حتى شخصية المحامي هانك اللى بـ يعطينا إيحاء بالعملية والقسوة فى البداية ثم بـ تبدأ شخصيته فى التغير مع استمرار أحداث الفيلم، أو حتى التحول اللحظي بين منتهى الدراما ومنتهى الكوميديا فى مشاهد متتابعة جعلتنا نشعر بالرغبة فى البكاء والضحك فى نفس الوقت! The Judge من أفضل أفلام الموسم، ومن أفضل أفلام السنة، وبـ نتوقع أنه يحجز مكان فى ترشيحات الأوسكار، وبـ نتمنى أنه يحصل بالفعل على أوسكار يتوج مجهود كل العاملين فيه.

...

Legends of Oz: Dorothy's Return: إعادة إنتاج ضعيف لفيلم قوي
اصدرت في: 04/12/2014

مين قال أن مجرد إعادة تقديم فيلم أو حبكة ما سبق تقديمها، وإضافة مؤثرات الأبعاد الثلاثية، مين قال أن كل الأمور دي ممكن تغفر الاستسهال فى اختيار الممثلين –حتى لو كان لمجرد الأداء الصوتي- أو تغفر "الاسترخاص" فى المؤثرات الخاصة والإمكانيات اللى تم تسخيرها لإنتاج الفيلم؟! من تأليف آدم بلسم وراندي بارنز ومن إخراج ويل فين ودان سانت بيير بـ نشوف ليا ميشيل ودان أيكرويد وجيمس بيلوشى فى الأداء الصوتي للشخصيات الرئيسية فى الفيلم، الفيلم اللى بـ يتكلم عن دوروثي اللى بـ تدخل فى رحلة سحرية خالصة للمساعدة فى إنقاذ أصدقائها القدامى، القصة اللى بـ نشوفها فى كثير من أفلام الأنيميشن اللى بـ يتم عرضها مؤخرًا للأسف بدون أي تفكير فى بعض التجديد. الفيلم لو كان من نوعية الأفلام اللى بـ تعتمد فى النهاية على المؤثرات الخاصة والخدع القائمة على استخدام الكمبيوتر وتقنيات العرض ثلاثية الأبعاد، وده اللى كنا متوقعينه قبل مشاهدة الفيلم، لكن بعد مشاهدتنا للفيلم ومستواه الفني المتدني نقدر نقول أن الفيلم تم الاستهتار به والدفع به لشاشات السينما فقط لتقديم فيلم أنيميشن آخر، وأن الأرباح الحقيقية اللى ممكن يحققها الفيلم ده هـ تكون من خلال البيع عبر الـ CDs أو من خلال الخدمات الحديثة لمشاهدة الأفلام على الأجهزة المحمولة زى Apple Store وغيرها. اللى بـ يؤكد عندنا نفس الإحساس هو الأداء الصوتي للأبطال واللى كان أقل من المتوقع وغير متناسب مع طبيعة الشخصيات، لكن على العكس من كل العناصر السابقة بـ نعتقد أن الموسيقى التصويرية كان لها تأثير إيجابى وحميمي إلى حد ما علينا كمشاهدين، وقد تكون من العناصر النادرة فى الفيلم اللى لاقت استحساننا. أسلوب التحريك وزوايا التصوير على الرغم من قوتها فى بعض المشاهد إلا أنها كانت أقل من المستوى فى بعض المشاهد الأخرى، وبشكل عام خرجنا من الفيلم بإحساس عام بعدم تقبله أو عدم الاهتمام به بمعنى أصح، على الرغم من أن بعض أفلام الأنيميشن الأخرى كانت بـ تستحوذ  على اهتمامنا وكانت بـ تحمل إسقاطات سياسية واجتماعية أهم وأقوى. فى النهاية بـ نهمس فى أذنكم.. ممكن تستنوا الفيلم لما يتعرض فى القنوات الفضائية أو على الإنترنت، وتوفروا ثمن التذكرة لأفلام أكثر أهمية وأكثر اهتمامًا بالجمهور.

...

Jessabelle: فيلم رعب ضعيف
اصدرت في: 03/12/2014

ثبت بالدليل القاطع أن أفلام الرعب الهوليوودية مش بـ تعجبنا، وبـ نحس أنها بالكامل عبارة عن مجموعة من التيمات المملة والمكررة واللى بـ يُعاد تقديمها فيلم بعد فيلم، فقط للدفع بإصدار جديد للسينمات، ولاستغلال جيوب المشاهدين الباحثين عن جرعة من الرعب حتى لو كانت مكررة ومعادة. فيلم Jessabelle بـ يروح لأبعد من كده كمان، لأنه فى الأساس مش بـ يقدم الرعب بمعنى الرعب، لكنه بـ يقدم مجموعة من المشاهد المعتمدة على "خض" الجمهور واللعب على جهازهم العصبي، الأمر اللى بـ يتحول لعادة بعد عدة مشاهد، ومع نهاية الربع الأول من الفيلم بـ يفقد المشاهد أي إحساس بالرعب وبـ يتبقى عند بعض المشاهدين –زينا– إحساس بالسخط على التجربة السينمائية كلها. من تأليف روبرت بن جارانت وإخراج كيفين جيروتارت بـ نشوف (سارة سنوك) فى دور جيسي، الفتاة الشابة اللى بـ تتعرض لحادثة ضخمة وهي بـ تستعد للانتقال فى منزل حبيبها، الحادثة اللى بـ تغير حياتها وبـ تخليها تفقد القدرة على السير مؤقتًا، الأمر اللى بـ يضطرها للاتصال بوالدها لنقلها من المستشفى، خاصة أنها ما أصبحش عندها مأوى حاليًا. مع انتقالها للحياة مع والدها، ومع غرابة أطواره، بـ تبدأ جيسي فى استكشاف المنزل وبـ تعثر على مجموعة من شرائط الفيديو اللى سابتها لها والدتها قبل وفاتها، الشرائط اللى بـ تغير حياتها للأبد وبـ تخليها تبدأ تشوف كائنات ما ورائية وأحداث –المفروض– أنها مرعبة. زى ما قولنا الرعب فى الفيلم معتمد على المشاهد المفاجئة، الأسلوب الأسهل فى أفلام الرعب، واللى بـ يعتمد عليه أى مخرج عاوز يقدم للسوق فيلم مستهلك آخر والسلام، وده اللى حصل مع Jessabelle، وللأسف أى محاولة للإثارة فشلت تمامًا، للدرجة اللى جعلتنا مستنتجين أحداث خصوصًا فى الربع الأخير اللى كان –المفروض– بـ يحمل كل جرعة الإثارة فى الأحداث. الموسيقى التصويرية كانت تقليدية وما قدمتش أى جديد، لكن الديكورات والمشاهد الواسعة كانت متميزة لكنها كانت قليلة جدًا، أما المؤثرات الخاصة والخدع، اللى المفروض يعتمد عليها أى فيلم رعب بالمقام الأول كانت ضعيفة جدًا وغير متقنة على الإطلاق. Jessabelle فيلم رعب ضعيف ومستهلك، شوفوه لو بس كنتم من عشاق أفلام الرعب مهما كانت درجة ضعفها!

...

V/H/S/2: رعب مختلف إلى حد ما
اصدرت في: 02/12/2014

يعني إيه فيلم رعب مختلف إلى حد ما؟! يعني الفيلم بـ يتبع أسلوب مختلف فى الرعب، وفى السيناريو وطريقة عرض الفيلم، لكن الفيلم نفسه مش مرعب! بل ممكن نقول أنه كان أقرب ما يكون للسذاجة فى بعض مشاهده! من تأليف وإخراج سيمون باريت بـ نشوف فيلم رعب مكون من 4 أفلام قصيرة بـ تتوزع على مدار أحداث الفيلم بالكامل، بـ يتخللها فيلم واحد طويل بـ يحكي عن قصة اثنين من المحققين اللى بـ يحققوا فى قضية اختفاء شاب فى ظروف غامضة، البحث بـ يقودهم لمنزل الشاب وبـ يعثروا فيه على مجموعة من شرائط الفيديو، كل شريط منهم بـ يمثل قصة من قصص الفيلم المرعبة، والفيلم بالكامل بـ يعتمد على أسلوب التصوير الذاتيSelf-Shooting . القصة الأولى بـ تبدأ من خلال كاميرا مثبتة فى عين شاب، بـ يتم ذرع العين الصناعية فى عين الشاب عوضًا عن عينه الأصلية اللى فقدها فى حادث، بعد زراعة الكاميرا بـ يبدأ الشاب فى مشاهدة أشياء غريبة وكائنات غامضة بـ تظهر له فجأة، وبـ تتحول القصة تحول كبير مع زيادة الكائنات الغامضة اللى بـ تزور الشاب. القصة الثانية بـ تحكي عن شاب بـ يثبت كاميرا على خوذة الحماية من الصدمات الخاصة بالدراجة، وبـ يبدأ يأخذ جولة فى الغابة، الأمر اللى بـ يتحول لمشكلة ضخمة ومرعبة لما بـ يكتشف وجود عدد كبير من كائنات "الزومبي" اللى بـ تتغذى على البشر واللى بـ تحاول تقضي عليه. القصة الثالثة بـ تحكي عن لقاء تليفزيوني مع أتباع طائفة دينية متطرفة، اللقاء اللى بـ ينتهي بكارثة ضخمة بـ تطول فريق الحوار التليفزيوني وأعضاء الطائفة بنفس الوقت، وفى اعتقادنا أن ده أقوى شريط رعب من بين الشرائط الأربعة وأكثرها تأثيرًا. القصة الرابعة والأخيرة بـ تحكي عن مغامرة بـ يعملها مجموعة من المراهقين، وبـ يتحول المقلب اللى بـ يعملوه فى بعض لكارثة محققة لما بـ يتعرضوا لهجوم من كائنات فضائية غريبة وبـ يحاولوا يهربوا منها. الفيلم بـ يتميز إجمالاً بتنوع القصص واختلافها، ما بين الرعب القائم على كائنات شيطانية (الشريط الأول) أو الرعب من الزومبى (الشريط الثاني) أو الرعب القائم على التصرفات المجنونة من البشر (الشريط الثالث) أو الرعب المعتمد على الكائنات غير البشرية (الشريط الرابع). الأداء التمثيلى للأبطال لورانس ليفين وكيلسي أبوت وإل سى هولت كان ضعيف للغاية وغير مقنع، وكان كله معتمد على الصراخ والهرب، أما أسلوب التصوير فرغم أننا بـ نحب أسلوب الـ One Camera Shooting إلا أن استمراره على مدار الفيلم بالكامل أصابنا بالصداع والزغللة إلى حد ما. الفيلم ما كانش فيه موسيقى تصويرية من أى نوع، إلا فى بعض المشاهد المحدودة، الأمر اللى زود إحساسنا بالرعب فى بعض المشاهد، لكن لولا الأسلوب المختلف المتبع فى عمل فيلم رعب مكون من أفلام قصيرة مختلفة، كان تقييمنا للفيلم هـ يكون أقل بكثير.

...

Horrible Bosses 2: كوميديا بدون توقف
اصدرت في: 30/11/2014

لازم نعترف فى البداية أننا ما شوفناش الجزء الأول من سلسلة أفلام Horrible Bosses، لكن بعد القدر الضخم من الكوميديا اللى شوفناه فى الجزء الثاني، لازم نرجع ونتفرج على الجزء الأول من السلسلة اللى بـ نتوقع لها النجاح. من تأليف وإخراج شين أندريز وبطولة جيسون باتيمان وجيسون سوديكيس وشارلي داي بمشاركة جينيفر أنستون بـ نشوف محاولة ثلاثة من الشباب شق طريقهم فى الحياة من خلال التسويق لمنتج من اكتشافهم، لكنهم بـ يتعرضوا لعملية نصب مُحترفة بـ تجعلهم مضطرين للجوء لعالم الجريمة والاختطاف للحصول على حقهم، لكن بسبب غبائهم، بـ يتسببوا فى عدد ضخم من المواقف الكوميدية. كلنا عارفين أن الخط الدرامي للأحداث فى الأفلام الكوميدية بـ يكون مجرد مدخل للكوميديا، وده بالفعل اللى اتبعه القائمين على الفيلم، وكل المشاهدين –بما فيهم إحنا– كان هدفهم الأساسي الاستمتاع بجرعة مكثفة من الكوميديا المعتمدة على المواقف بالإضافة للإيفيهات القوية والجمل الحوارية المتميزة طوال أحداث الفيلم. من الأمور اللى ما عجبتناش فى الفيلم كثرة الإيفيهات والمواقف الجنسية، ما نقدرش ننكر أننا كنا بـ نضحك فى كثير من المواقف، لكن ده بـ يخلى الفيلم غير قابل للمشاهدة من الشباب أو الأشخاص الأصغر سنًا، أو فى عمر المراهقة، أو من المشاهدين الأكثر تحفظًا. ما عجبناش على الإطلاق دور جينيفر أنستون، حسينا أن مساحة دورها كانت صغيرة ومحدودة، بالإضافة لطبيعة دورها كسيدة مش قادرة تعالج نفسها من الإدمان الجنسي، وبحثها طوال الوقت للدخول فى أى علاقة والسلام، وبشكل عام كنا نتوقع مساحة أكبر من كده وطبيعة دور أقوى خصوصًا وجودها أمام ثلاثة ممثلين كوميديا أقوياء. بـ نهمس لكم فى نهاية موضوعنا بعدم الاستعجال بمغادرة قاعة السينما بعد انتهاء أحداث الفيلم، لأننا بـ نشوف أثناء التترات بعض المشاهد من الـ Making الخاص بالفيلم، واللى كانت مضحكة زي مشاهد الفيلم وأكثر كمان. فيلم Horrible Bosses فى جزءه الثاني بـ يعتبر من الأفلام الكوميدية الممتازة فى الموسم السينمائى الحالى، وبـ نتوقع إصدار جزء جديد من الفيلم اللى بالتأكيد هـ يحمل مزيد من الأحداث الكوميدية المتميزة.

...

The Angriest Man in Brooklyn: رسالة أخيرة من روبن ويليامز
اصدرت في: 25/11/2014

قد يكون مستوى الفيلم قوي وقادر على المنافسة، لكن الإحساس العاطفى عندنا كمشاهدين أننا بـ نتفرج على روبن ويليامز ملك الكوميديا فى آخر أعماله قبل انتحاره المُفجع، الفكرة دي خلت كثير من المشاهدين يتوقعوا مستوى أقوى من كده، كأنها رسالة أخيرة من روبن ويليامز لمحبيه، إلا أن الحقيقة أن روبن ما كانش يعرف أنه هـ يموت (أو ينتحر) بعد الفيلم، بالتالى قد يكون مستوى الفيلم مش بنفس مستوى توقعاتنا كمشاهدين. من تأليف دانيال تابليتز وإخراج فيل ألدين روبينسون وبطولة روبن ويليامز وميلا كونيس وميليسا ليو وآخرين بـ نشوف قصة رجل عصبى ومتوتر طوال الوقت، وبـ يصب جام غضبه على القريب والبعيد، وفى كل الأوقات، ثم بـ تتغير حياته تمامًا لما بـ يجري بعض الفحوصات الطبية ويعرف أن الباقى له فى الدنيا أقل من حوالى 100 دقيقة! على الرغم من قوة القصة والتميز على مستوى الحوار، إلا أننا كنا نتوقع أكثر من كده من ممثل زي روبن ويليامز، ومن مخرج زي فيل روبنسون، لكن يبدو أن عودته للإخراج كانت محتاجة فيلم بسيط "يسخن" من خلاله قبل ما ينطلق لإخراج أفلام أقوى وأوسع انتشارًا. زى ما قولنا الحوار كان هو المسيطر على الفيلم، مع تراجع كبير للكوميديا على حساب الاهتمام بالدراما وده كان من الأمور المخيبة لآمال الشريحة الأكبر من المشاهدين اللى كانت بـ تتفرج على الفيلم مع توقع جرعة ضخمة من الكوميديا، مش متناسبة أبدًا مع اللى شوفناه على الشاشة فى النهاية. الموسيقى التصويرية والديكور لعبوا دور مهم فى تعزيز إحساسنا بالأحداث، والديكور بشكل خاص كان له نصيب كبير فى الموضوع ده، لكن مين قال أن الديكور أو الموسيقى كانوا العناصر الأولى اللى المشاهد العادي بـ يهتم بها فى تقييمه للفيلم؟ The Angriest Man in Brooklyn قد يكون فيلم كويس فى الوقت العادي، لكن مع وفاة روبن ويليامز، ومع التوقعات العالية من المشاهدين، للأسف الفيلم أخذ تقييم أقل من اللى يستحقه.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: مهرجان شارع 9، وحفل التشيكاتورا والرانجو وعلى الهلباوي وفرقة ثنائي العود

كعادتنا كل أسبوع بـ ننشر لكم أهم الأحداث في الويك إند، برغم البرد والميل الشديد للدفء والرجوع للبيت بدري، إلا أن ما ينفعش الويك إند يعدي من غير ما تعمل حاجة مفيدة. نب