أفلام

ناشط فى حركة عيال: حقيقي شغل عيال
اصدرت في: 12/09/2014

للأسف لسه السوق السينمائى المصري ما تعافاش بشكل كامل من أفلام المقاولات والمواسم، الأفلام اللى بـ نحس أن أصحابها أنتجوها فقط لدفع أقساط شقة متأخرة، أو سداد ديون فى البنوك، أو لأي سبب ممكن نتخيله غير إثراء الحركة الفنية المصرية أو تقديم عمل فني حقيقي ومحترم. من إخراج أحمد فوزي وهاني صبري بـ نشوف خالد حمزاوي فى دور مهندس شاب، بـ يتخرج من 5 سنوات فى كلية الهندسة ومش بـ يقدر يلاقى شغل غير فرد أمن أمام أحد الفيلات الفاخرة، رغبة أحمد فى افتتاح مصنعه الخاص وممارسة مهنته بـ يدفعوه للاشتراك مع صديقه فى خطف أحد الأطفال وطلب فدية ضخمة، وبعد نجاح العملية بـ تخلص الفلوس أثناء تأسيس المصنع وبـ يضطر أنه يرجع ثاني لمهنة خطف الأطفال. بداية من التترات اللى حاول القائمين على الفيلم إظهارها بشكل مختلف من خلال كتابة أسماء الممثلين على خلفية جرافيكية من أوراق الجرائد، لكن الاستسهال والاستخفاف بعقول المشاهدين جعل مصمم الجرافيك يكتب كل الأسماء على صفحة جرائد وهمية وكان ظاهر من طريقة كتابة الكلام وشكل الجرائد أن تصميم الجرافيك كان ضعيف وملئ بأخطاء الاستسهال، وكأن المشاهدين مش هـ يكون عندهم القدرة على الملاحظة. خالد حمزاوي بطل الفيلم يفتقر لأي أدوات الممثل الجيد بأي حال من الأحوال، بـ يظهر فى عدد كبير من المشاهد وهو بـ يمنع نفسه من الضحك بصعوبة! وبـ ينفجر من الضحك فى معظم المشاهد اللى بـ يختار المخرج فى النهاية أنه يعديها ويكمل تصوير الفيلم فقط علشان نلاحظ إحنا عدم تمكن بطل الفيلم من أدواته بأي حال من الأحوال. طبعًا الحديث عن القصة أو ترابط السيناريو أو وجود أي خيط درامي فى الأحداث هو درب من الخيال، طوال الوقت بـ ننتقل بين مشاهد متقطعة ضعيفة وهزيلة، وقطعات مونتاج لو كنا عملناها إحنا بنفسنا على أبسط جهاز كمبيوتر كان هـ يكون أفضل من مونتاج "ناشط فى حركة عيال". وكان لازم يتم حشر عدد من الأغاني الشعبية والرقصات المبتذلة، وكأننا أمام قناة "شعبيات"أو "المولد" مش أمام فيلم حقيقي. يمكن عزاؤنا الوحيد أننا شاهدنا الفيلم لوحدنا تمامًا، وعرفنا من مصادرنا فى السينمات أن بطل الفيلم توجه لأحد السينمات الشهيرة لمتابعة الإيرادات وإقبال الجماهير، وفوجيء بأن قاعة السينما تقريبًا فاضية أو فيها عدد قليل جدًا من الجمهور، وده الشىء الوحيد اللى أعجبنا، زيادة وعي الجمهور وقدرته على الحكم على الأعمال سريعًا، نتمنى فقط أمالنا ما تتحطمش على صخرة أفلام عيد الأضحى اللى حاطين أيدينا على قلوبنا فى انتظارها.

...

Deliver us from Evil: فيلم تائه بين الأكشن والرعب
اصدرت في: 09/09/2014

كنا عارفين بداية من اللحظة الأولى أننا أمام حالة تقليدية من حالات أفلام الرعب اللي أصبحنا بـ نشوفها كثير مؤخرًا، وأصبحت بمثابة الأفلام اللي بـ يتم الدفع بها باستمرار للسوق السينمائى لحصد بعض أموال تذاكر عشاق أفلام الرعب، هؤلاء المستعدين لدخول أي فيلم رعب مهما كانت قصته ومهما كان مستواه. من إخراج سكوت دريكسون وبطولة إدجار راميرز، وأوليفيا من، وإريك بانا، بـ نشوف قصة جندي سابق في القوات الأمريكية في العراق، بـ يتعرض للإصابة خلال أحد العمليات وبـ يتم نقله للولايات المتحدة لـ يعمل في أحد وحدات الشرطة الخاصة، الأمر اللي بـ يخليه يحقق في قضية غريبة بـ يكون الاستحواذ الشيطاني بطلها الأول والأخير على الرغم من تصنيف الفيلم كفيلم رعب، إلا أن مشاهد الرعب المكثفة تكاد تكون منعدمة، اللهم إلا في الربع ساعة الأخيرة من الفيلم، الأمر اللي جعلنا نحس بالتشتيت ونسأل نفسنا هل الفيلم عاوز يظهر نفسه على أنه فيلم أكشن بالمقام الأول؟! نعتقد أن حتى المخرج نفسه ما كانش عنده إجابة حاسمة للسؤال. تيمة المس الشيطاني واستحواذ الكيان الخارق علي البشر تمت معاملتها باستهتار شديد، على الرغم من اسم الفيلم والبوستر اللي بـ يقولوا أن الأحداث كلها بـ تتمحور حول هذا الجانب ويمكن انتصار الفيلم الأكبر كان لمشاهد الإفزاع اللي استمرت على مدار الأحداث واللي جعلت بعض المشاهدين يقفزوا قفزًا من مقاعدهم، لكن في رأينا ده مش الأسلوب الأفضل للرعب من وجهة نظرنا. على الرغم من مستوى الموسيقى التصويرية السيئة والأغاني المقحمة على الأحداث فى الخلفية الموسيقية للفيلم إلا أن مستوى الديكور والخدع السينمائية اللي صاحبت الأحداث كانت جيدة وأدت بنا في بعض المشاهد لحالة ترقب وفزع حقيقية. لو كنتم من عشاق الرعب على أي وجه أو تيمة نعتقد أن الفيلم هـ يعجبكم، أما لو ما كانش الرعب وجبتكم السينمائية المفضلة ننصحكم تشوفوا فيلم ثاني.

...

Begin Again: عن الموهبة والغناء وحب الحياة
اصدرت في: 08/09/2014

قبل ما نتكلم عن الفيلم، حابين نتكلم شوية عن Trailer الفيلم، أو عن Trailer الأفلام بشكل عام، مع تطور أسلوب الإعلان عن الأفلام أصبح واحد من أهم وأقوى وسائل الدعاية لأي فيلم، لدرجة أن فيه شركات متخصصة فى هوليوود لإنتاج تريلر الأفلام فقط، أما عن الكلام عن BeginAgain نقدر نقول أن المسئولين عن عمل التريلر أفسدوه بالكامل، وأعطونا شعور ببرودة الفيلم وعدم جودته أو صلاحيته للمشاهدة، وكانت توقعاتنا منخفضة للغاية، لكن لما شاهدنا الفيلم بالكامل، كان رأينا النهائى مختلف للغاية. من إخراج جون كارني وبطولة مارك روفالو وكيرا نايلي وجيمس كوردن بـ نشوف فيلم درامي اجتماعي مع لمسة غنائية فنية عن ثنائى شبابى بـ يجمع بين الموهبة فى الغناء وكتابة الكلمات، بـ تشتعل الأحداث مع حدوث الخيانة واضطرار البطلة لبدء حياتها من جديد، واستغلال موهبتها للحد الأقصى للوصول للنجاح فى الحياة، والنجاح فى حياتها الخاصة على حد سواء. الموسيقى التصويرية والغنائية فى الفيلم كانت متميزة جدًا، ونقدر نقول أنها كانت واحدة من أهم عوامل نجاح الفيلم، وأنها لعبت دور البطولة زي أى واحد من الأبطال بالضبط، وده مفهوم وكان لازم يحصل بما أننا بـ نتكلم عن فيلم بـ يحكي عن موهبتين فى عالم الغناء والتأليف. كيرا نايتلي من الواضح أنها بدأت تبعد عن أفلام الأكشن، على الرغم من دورها القوي فى فيلم "دومينو" اللى تم إنتاجه سنة 2005 عن قصة واقعية، واستلزم الدور منها تقصير شعرها للحد الأقصى والتصرف بخشونة، واضح أنها قررت تغير مسيرتها الفنية لصالح أعمال أقل خشونة وأكثر أنوثة وطبيعية، ودي خطوة كويسة منها وإن كنا بـ نحب نشوفها من وقت لآخر فى نوعيات مختلفة من الأدوار. جيمس كوردن وأداؤه التمثيلى ماكانشبالقوة اللى كنا متصورينها عنه، أو قد يكون سقف طموحاتنا بخصوصه كان أعلى من المستوى اللى هو قادر على تقديمه فى الفيلم. باختصار.. Begin Again فيلم عن الموهبة والحلم وحب الحياة، مطعم بنكهة غنائية فنية جميلة، يستحق المشاهدة ببال رائق فى أجازة نهاية الأسبوع.

...

From Bombay to Paris: رومانسية فرنسية بنكهة هندية
اصدرت في: 07/09/2014

الطعام زي الحب بالضبط، وصفة غير مكتوبة ولا محددة المقادير، من الحب والرغبة والتضحية وإثبات الذات، والطعام كان المدخل اللى استعمله المخرج لاس هالستروم فى فيلمه الجديد، اللى بـ يجمع بين النكهة الهندية، والرومانسية الفرنسية، والطعام الهندي المشهور بالتوابل، والطعام الفرنسى المشهور بالرقي، الوصفة اللى أبهرتنا فى السينما وأعطتنا شعور أن لسه ممكن نشوف أفلام هادئة وغير مملة فى نفس الوقت. عائلة هندية مجنونة بـ تنتقل من الإقامة فى مومباي بالهند لأحد القرى الهادئة فى فرنسا، الأب (أوم بيوري) اللى بـ يعشق الفصال فى سعر أى منتج أو خدمة، والابن (مانيش دايال) اللى بـ يحاول يتعلم الطبخ وفنونه على أصوله، مازجًا الثقافة الغذائية الهندية والفرنسية بمساعدة عائلته اللى بـ تقرر تفتح مطعم فى القرية الهادئة، تحديدًا أمام أشهر مطعم فى المنطقة واللى بـ تديره امرأة عجوز صعبة المراس (هيلين ميرين). بـ تتطور الأمور فى إطار كوميدي عظيم وتتحول الجيرة بين المطعمين لمعركة تكسير عظام قوية، وفى نفس الوقت بـ نشوف قصة حب بين الابن والجميلة شارلوت لو بون اللى بـ تشتغل فى المطعم المنافس، وبـ تستمر الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها عليكم. الأداء التمثيلى لكل الأبطال أكثر من رائع، لكن لازم نقول أن العجوز الهندي أوم بيوري وهيلين ميرين أدوا أدوار أكثر من رائعة، وقدروا يحولونا من قمة الكوميديا لقمة التراجيديا فى نفس المشهد باحترافية يحسدوا عليها. طبعًا مش قادرين ننسى دور فرزانا دوا فى دور البنت الصغرى للعائلة الهندية (ماهرة) والطفلة عائشة اللى قامت بدورها أريا بانديا. الموسيقى التصويرية الحالمة لعبت دور مهم فى الأحداث، وسمعنا مقطوعات فنية أكثر من رائعه ساعدتنا على دخول الجو العام للفيلم اللى كان مفعم بكثير من المشاهد الواسعة للطبيعة الفرنسية الخلابة، بالإضافة لاستعمال دقيق ومذهل للإضاءة وتوظيف قطع الديكور فى خلق مشاهد وكادرات أكثر من رائعة. كنا متوقعين استعراضات وأغاني هندية من اللى تعودنا عليها فى أى فيلم بـ يحكي عن الهنود، بالتالى أخذنا على صناع الفيلم أنهم ما عملوش أى استعراضات أو أغنيات هندية، وتركونا لبعض الأغاني الهندية الجميلة فى الخلفية الموسيقية للأحداث، كمان حسينا ببعض الاستسهال فى سياق الأحداث خصوصًا فى الربع الأخير من الفيلم واستعراض قصة نجاح الشيف حسن ابن العائلة الهندية. من الأمور اللى لفتت انتباهنا، أن قاعة العرض كانت ممتلئة على آخرها بالمشاهدين، لدرجة أننا وجدنا مقعد واحد بصعوبة، وبعض المشاهدين اللى كانوا مع بعض ما كانوش قادرين يقعدوا جنب بعض من فرط اهتمام الناس بمشاهدة الفيلم وحجز المقاعد، على الرغم من ارتفاع سعر التذكرة (سيتي ستارز VIP)، بينما بعض الأفلام الأخرى زى "ناشط فى حركة عيال" كانت حرفيًا مش لاقية اللى يتفرج عليها، الأمر اللى بـ يشير أن عقلية المشاهد المصرى أصبحت أكثر تفتحًا واهتمامًا بالسينما العالمية الجادة، أكثر من السينما التجارية اللى بـ تضحك على العقول والجيوب فى آن واحد، التطور اللى لاحظنا بدايته مع بداية عرض فيلم زى "الفيل الأزرق"، واللى بـ نعتقد أن وجوده هو ومجموعة أخرى من الأفلام كفيل بإعادة الصحوة فى عقول المشاهدين. From Bombay to Paris أو The Hundred-Foot Journey تجربة سينمائية كوميدية رمانسية حالمة، ننصحكم بمشاهدته فى أقرب وقت لأنه يستحق كل دقيقة تضيع فى مشاهدته.

...

Lucy: خيال علمي فى صورة أكشن
اصدرت في: 03/09/2014

الأفلام اللى بـ تتكلم عن نشأة الإنسان والإنسانية، وتطور العلوم على الأرض والمعرفة الإنسانية بـ تحتل عندنا طوال الوقت مساحة خاصة جدًا، لأنها أفلام بـ تحاول تلقى الضوء العلمي على كيفية نشأة الحياة على كوكب الأرض، وإيه اللى ممكن يحصل بعد مئات أو حتى آلاف السنين. كل ده من خلال جو من الأكشن الممزوج بالخيال العلمي، الأمر اللى مش بـ يدفع المشاهدين للملل، و"لوسى" من نوعية الأفلام دي، ونقدر نقول أنه واحد من أفضل الأفلام اللى شوفناها خلال الموسم الحالى. من إخراج وتأليف لوك بيسون بـ يبدأ الفيلم بمشاهد افتتاحية عن كيفية تطور الحياة على كوكب الأرض، بداية من قرد بدائى بـ يلعب فى بركة من الماء وحتى وصول الإنسان لبناء ناطحات السحاب وصناعة الطائرات ومكوكات الفضاء، المشاهد بـ نشوفها من خلال تعليق الدكتور نورمان (مورجان فريمان) اللى بـ يشرح كيفية حدوث التطور فى عقل الكائنات الحية للوصول لاستخدامها 10% من قدرات عقلها، وهي النسبة اللى بـ يستعملها الإنسان العادي حاليًا واللى مكنته من اختراع كل الآلات اللى حوله والسيطرة على باقى الكائنات وتطويعها فى خدمته. فى نفس الوقت بـ نشوف مشاهد لكيفية تورط لوسى (سكارليت جوهانسن) فى عملية تهريب مخدرات، بـ تحطها تحت رحمة مجموعة من مهربى المخدرات الصينيين عديمي الرحمة، بـ يزرعوا كيس من المخدرات الجديدة شديدة التأثير داخل معدتها بعملية جراحية، وبـ يطلبوا منها تهرب المخدرات لدولة ثانية. الأمور بـ تتعقد بعد كده لحد ما بـ نوصل لمرحلة أن جسد لوسى بـ يمتص كمية المخدر بالكامل، الأمر اللى بـ يزود قدرات دماغها لدرجة أنها بـ تستعمل 100% منه بالتدريج التصاعدي على مدى أحداث الفيلم، الأمر اللى بـ يعطيها قدرات خارقة. وبـ تستمر الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها عليكم أكثر من كده. الإبهار والخدع السينمائية لعبت دور مهم جدًا فى أحداث الفيلم، وخصوصًا المشاهد الأخيرة اللى بـ تورينا فيها لوسى تطور العالم بالمقلوب، من الأحدث للأقدم… من ناطحة السحاب حتى الكوخ البدائى، ومن رائد الفضاء حتى القرد البدائى فى البحيرة، كلها مشاهد شوفناها بدون مؤثرات الـ 3D اللى لو كانت موجودة كانت هـ تفسد متعة المشاهدة عندنا. من الأمور اللى ما عجبتناش فى أحداث الفيلم، الإغراق فى الخيال فى الربع الأخير، وتحول الفيلم من فئة الخيال العلمي للفانتازيا، لكنه أمر مقبول مع كم "اللعب فى الدماغ" اللى حصل لنا فى النصف الأول من الفيلم، وكيفية الانتصار من خلال أحداث الفيلم للإنسان وقدراته العقلية وقدرته على التلاعب بالكون من حوله لو فقط أتيحت له الفرصة أنه يستخدم عقله للحد الأقصى له. تدرجات الفيلم بين كل نسبة من نسب استعمال لوسى لعقلها، فكرنا بسيناريوهات ألعاب الفيديو جيم، وإزاى بطل اللعبة بـ تزيد مهارته مع تجاوز كل مرحلة صعبة فى أحداث اللعبة، ونعتقد أن الوقت مش هـ يمر كثير قبل ما يتحول لوسى للعبة على أجهزة البلاي ستيشن وغيرها، أو حتى الاتفاق على إنتاج جزء جديد من أحداث الفيلم. مشاركة عمرو واكد فى أحداث الفيلم كانت ضعيفة للغاية، دوره كضابط شرطة (بيير ديل ريو) كانت ضعيفة جدًا ولا ترقى حتى لمستوى الممثل المساعد، لكن الأمر الإيجابى فى مشاركة واكد فى الفيلم أن قد تكون أول مرة يكون دور ممثل عربى مصري فى أحد أفلام هوليوود مالوش علاقة بالإرهاب أو التفجيرات، بل على العكس يظهر كرجل شرطة بـ يكافح لتطبيق القانون، ونعتقد أن دى السكة اللى هـ يمشى عليها أمثال عمرو واكد أو خالد النبوي لرفع اسم الفن المصري فى هوليوود، وهو شىء عظيم بـ نشجعهم عليه وبـ نتمني لهم التوفيق. على الرغم من صغر دور مورجان فريمان إلا أنه كان مؤثر وله حيوية كبيرة، فريمان بـ يقدر يثبت فى كل مشهد بـ يؤديه أنه أستاذ تمثيل حقيقي، مهما كان دوره صغير، لكن خدمة الدور من خلال الموسيقى التصويرية وزوايا التصوير كان أكثر من رائع، وبما أننا بـ نتكلم عن الموسيقى التصويرية، لازم نقول أنها كانت متميزة، خصوصًا مشهد المطاردة فى الشوارع فى سيارة عمرو واكد، الموسيقى تماهت مع الموقف ورفعت درجة حماسنا للنهاية. أفضل ما قدمه فيلم لوسى ما كانش فى دار العرض نفسها! لكن فى المناقشة الحامية اللى شوفناها على باب السينما بعد نهاية الفيلم، بين مجموعة من الشباب اللى وقفوا يتناقشوا عن نظرية التطور وتحكم الإنسان فى الطبيعة ومؤلفات داروين وآينشتاين! أسئلة كثيرة سابها الفيلم فى خيالنا وأثارت حالة من النقاش خارج دار العرض، طبعًا ما فوتناش الفرصة وشاركنا فيها… لكن ده موضوع ثانى.

...

Life of Crime: فيلم ممل رغم جودة الفكرة
اصدرت في: 01/09/2014

بما أن الكلام زاد مؤخرًا عن السرقات الفنية والأدبية، ماسورة من الاتهامات اتفتحت على مواقع التواصل الاجتماعي بـ تتهم مؤلفين وفنانين مصريين بالسرقة من الأجانب، سواء فى الروايات أو الأفلام أو غيرها، لكن ما حدش بـ يركز فى السرقة العكسية، على كل حال نقدر نعتبر أن Life of Crime إهداء لكل اللى عندهم لبس بين الاقتباس والسرقة الفنية. من تأليف وإخراج دانييل شيكتر بـ نشوف إزاى بـ تتعرض ميكي داوسون (جنيفر أنستون) للخطف بهدف الضغط على زوجها الثرى لدفع فدية ضخمة، اللى مش بـ يعرفه الخاطفين أن العلاقة بين الزوج والزوجة مضطربة، وأنهم على وشك الطلاق، وأن الزوجة بـ تتعرض لخيانة زوجها، الأمر اللى بـ يهدد العملية كلها بالإجهاض نتيجة عدم اهتمام الزوج بدفع الفدية والإفراج عن زوجته. ليه بـ نتكلم هنا عن السرقة الأدبية؟ لأننا افتكرنا بمجرد معرفة الفكرة الأساسية للفيلم بمسرحية قديمة للفنان فؤاد المهندس، اسمها كان "روحية اتخطفت" وكانت بـ تتكلم عن زوجة بـ تتخطف وزوجها مش بـ يتعاون مع الخاطفين لأنه بـ يكره زوجته، وبـ يرفض دفع الجزية للخاطفين، ونعتقد أننا شاهدنا فيلم قديم لسمير صبري وسماح أنور فى فترة التعاون الذهبي بينهما، وكان برضه بـ يناقش نفس القضية، ومن هنا بـ يظهر مفهوم الفرق بين السرقة والاقتباس، والفرق بين القصة والتيمة، وهى فروقات ضخمة. على الرغم من جودة الفكرة، إلا أننا شعرنا بملل شديد، وعلى الرغم من حرص المخرج على الاعتماد على الصدف فى القصة، إلا أنه فشل تمامًا فى حبس أنفاسنا على مدار الخيط الدرامي للأحداث، ومن ملاحظتنا للموجودين فى قاعة السينما، وإزاى كانوا مهتمين باللعب فى هواتفهم المحمولة أكثر من متابعة الأحداث، عرفنا أن الملل ما كانش من نصيبنا إحنا بس! جنيفر أنستون بـ تثبت فى كل عمل بـ تقوم به، قدرتها على التكيف التام مع الشخصية اللى بـ تؤديها، صحيح السن بدأ يرسم علاماته على وجهها، إلا أنها لسه قادرة تحتفظ بلمسة جمالية، وقادرة تحافظ على الطفلة فى شخصيتها بشكل كبير، صحيح مش قادرة تخرج بره شخصيتها الأصلية، واللى باهتة بشكل كبير على دورها كزوجة رجل ثري، إلا أن ده يحسب لصالحها فى النهاية وفى قدرتها على تقمص الشخصية بشكل أساسى. الديكورات والملابس قدرت تنقلنا لجو الماضى اللى بـ تدور فيه الأحداث، بداية من طرازات السيارات الضخمة وديكورات المنازل اللى كانت منتشرة أيامها، قصات الشعر بالنسبة للرجال والسيدات واختياراتهم فى الملابس وغيرها من الأمور، كلها كانت متسقة جدًا مع السياق الدرامي للفيلم. الموسيقي التصويرية على الرغم من تميزها، إلا أننا ما حسيناش أن كان لها تأثير كبير على الأحداث، ومش فاكرين مشهد بعينه حسينا فيه أن الموسيقى تصدرت واجهة المشهد أو لعبت دور كبير فى سياق الأحداث، وكنا نتوقع دور أكبر من كده للموسيقى بشكل عام لكن دورها كان محدود. Life of Crime فيلم يصلح للمشاهدة فى نهاية الاسبوع، لو كنت من محبى الأفلام المعتمدة على الصدف الدرامية، أما لو كنت من المشاهدين اللى بـ يزهقوا بسرعة، ننصحك تدور فورًا على فيلم آخر تتفرج عليه.

...

The November Man: فيلم أكشن بنكهة جاسوسية!
اصدرت في: 31/08/2014

يبدو أن بيرس بروسنان ما نسيش أنه قدم شخصية جيمس بوند فى واحدة من أكثر لحظات الشخصية الاستخباراتية البريطانية تألقًا واهتمامًا من المنتجين والمخرجين، وواضح أن هم كمان ما نسيوش المعلومة دى، واستعانوا به فى بطولة  The November Man اللى بـ يحمل من الصبغة الاستخباراتية الكثير والكثير. من إخراج روجر دونالدسون، بـ نشوف بيرس بروسنان فى شخصية عميل سابق للـ CIA، بـ يتورط فى عملية حالية للمخابرات الأمريكية لفضح مرشح محتمل وقوي للرئاسة الروسية، الأمر اللى بـ يخلق حالة من التنافس بين بروسنان وواحد من أقدم تلاميذه وأقدرهم على التعلم منه (لوك بريسي). على الرغم من اسم الفيلم اللى حسينا أنه مقحم على الأحداث، واضطر المؤلف أنه يحشره حشر فى جملة حوارية فى الربع الأخير من الفيلم، وعلى الرغم من بوستر الفيلم اللى حسينا أنه كان ممكن يكون أفضل، إلا أن الأحداث نفسها بـ تأخذنا لمنطقة بـ نحب ندخلها، منطقة أفلام الأكشن والجاسوسية والمؤامرات الخفية اللى بـ تحصل فى الفنادق بعيدًا عن أعين العامة والصحفيين! الفيلم بـ يتعرض فى أحداثه لمرحلة الحرب على الشيشان، والدوافع والعوامل اللى أدت للحرب، منطقة ممكن تكون بعيدة عن معلومات المتابعين فى المنطقة العربية بشكل عام ومصر بشكل خاص، لكن الفيلم بـ يقدم خلفية للأحداث قد تكون غير كافية فى بعض الأحيان، لكن حتى المشاهد اللى عنده قدر ضئيل من المعلومات عن الصراع الروسي الشيشانى هـ يقدر يتابع أحداث الفيلم بأريحية. البطولة النسائية فى الفيلم كانت من نصيب الأوكرانية أولجا كوريلينكو اللى قامت بدور أليس فورنييه وقدرت تقدمه بشكل متميز ويحسب لها، وشاركها فى بعض المشاهد القليلة عددًا لكن المؤثرة بشكل كبير البوسنية الجميلة إميليا ترزيميك واللى قدرت تقوم بدور فى منتهى الجدية والغموض ساعده عليها ملامحها الجامدة، وصدق حدسنا من مشاهد الأكشن اللى نفذتها خلال أحداث الفيلم، وعرفنا أنها كانت بطلة البوسنة فى الجمباز، الأمر اللى ساعدها على مشاهد الأكشن اللى أدتها بأفضل ما يكون رغم مساحة دورها الصغيرة نسبيًا. ما حسيناش بأى تواجد للموسيقى التصويرية خلال أحداث الفيلم، لكن الموسيقى المصاحبة للنهاية كانت جديرة بالاهتمام والمتابعة، واكتشفنا أن كثير من الجمهور انتظر لنهاية عرض الفيلم بعد إضاءة القاعة بس علشان يسمع الموسيقى النهائية للفيلم. لو كنت من محبى أفلام الجاسوسية والأكشن،The November Man  هـ يعجبك جدًا، لكن لو كنت بـ تدور على فيلم أكشن سريع ومفهوم من المشهد الأول للنهاية بدون "تشغيل مخ" كثير ننصحك تشوف فيلم ثاني زى The Expendables 3 على سبيل المثال.

...

The Purge: Anarchy: الجريمة.. بلا عقاب
اصدرت في: 28/08/2014

فكرة اليوم المفتوح للجريمة، واللى بـ تعتمد على الفكرة الخيالية لوجود يوم واحد بـ يتم ارتكاب أى جرائم من أى نوع به دون أى عقاب أو حساب، فكرة سبق تقديمها فى فيلمThe Purge ، وواضح أن النجاح اللى حققه الفيلم شجع صناعه على إنتاج جزء ثاني له، ومن وجهه نظرنا، ورغم رفضنا للأجزاء الثانية من الأفلام بشكل عام، إلا أن فكرة الفيلم كانت تستحق تقديمه فى عمل جديد وجزء جديد. من إخراج وتأليف جيمس ديموناكو بـ نشوف فرانك جريلو، كارمن أيجوجو وزاك جيلفورد فى فيلم أكشن معتمد على فكرة اليوم المفتوح للجريمة بدون عقاب، نقدر نصنف الفيلم على أنه فيلم أكشن، لكننا أكثر ميلاً لتصنيفه كفيلم رعب نفسى قائم على فكرة السؤال اللى بـ يطرحه المشاهد على نفسه: لو أنا موجود مكان البطل فى اليوم ده هـ اتصرف إزاى؟! وهل هـ أكون الجاني أم المجني عليه؟ ودي فكرة جديدة فى الرعب، المجال اللى ما كانش عندنا توقع أن تظهر فيه أفكار جديدة قريبًا. على الرغم من جودة فكرة الفيلم، إلا أن الأداء التمثيلى للأبطال لم يكن بالقوة اللى كنا متخيلينها، يمكن لأننا بـ نشوف أن تمثيل الفزع والخوف على مدار أحداث الفيلم مش بالضرورة يخرج من ممثلين محترفين، وأن الأدوات التمثيلية لأي فنان فيها أكثر من مجرد التظاهر بالخوف طوال الوقت، لكن بالنسبة لفيلم رعب بـ يحاول يوصل المشاهدين لأقصى قمة التعاطف مع الأبطال والإحساس بورطتهم ومن ثم قياسها على أنفسهم، نقدر نقول أن تمثيل الأبطال فى المنطقة دى كان مقبول. الموسيقى التصويرية كانت متوافقة مع الأحداث العامة للفيلم، قدرت تتصاعد مع لحظات الخطر وتكون أهدأ شوية مع اللحظات اللى مافيهاش أكشن، وده شىء يحسب لها، وبشكل عام الموسيقى التصويرية مش بـ تكون أول شىء بـ تقع عليه عيوننا عند تقييم أفلام الرعب، وبـ تقل أهميتها مع بعض العناصر الأخرى زى الإضاءة مثلاً اللى كانت غير متوازنة وحسينا أننا كنا محتاجين نشوف مشاهد أكثر فى إضاءة أفضل، لكن دايمًا الإضاءة الخافتة من العناصر المتعارف عليها فى أفلام الرعب. بالتأكيد The Purge: Anarchy مش أفضل فيلم رعب شوفناه فى حياتنا، لكنه استمرار مقبول لسلسلة لو اهتم صناعها بالعمل عليها أكتر من كده، وحاولوا يطوروا فى فكرتها الأساسية بشكل أكثر رعبًا وانسجامًا مع نفسية المُشاهد، ممكن يخرج منها أفلام أقوى وأفضل.

...

Earth to Echo: تقليد ضعيف لفيلم E.T
اصدرت في: 26/08/2014

مش عيب أن صناع فيلم Earth to Echo يحطوا أمامهم رائعة ستيفن سبيلبرج ET ويعوزوا يعملوا فيلم شبهه، لكن العيب أنهم يتناسوا روعة النسخة الأصلية ويقدموا لنا فيلم مهلهل يكتفى بالنقل لا التجويد، ودى كانت مشكلتنا الأساسية والوحيدة مع الفيلم. من إخراج دايف جرين وبطولة تيو هالم وريس هارتريج وإيلا واستلدت بـ نشوف فيلم خيال علمي عن مجموعة من الأطفال بـ يوصل لهم عدد من الرسائل المشفرة، واللى بـ تستمر بعدها الأحداث علشان يلاقوا نفسهم أمام كائن فضائى مجهول بـ يحتاج مساعدتهم، الأمر اللى بـ يولد عدد كبير من المغامرات، حاول صناع الفيلم يخلوها مبهرة، لكن السياق الدرامي واستنتاجنا لكل الأحداث على مدار الفيلم جعل مهمتهم مستحيلة تقريبًا! بـ نشوف أحداث الفيلم من خلال الكاميرا الخاصة بأحد المراهقين أبطال الفيلم، الأمر اللى خلانا نتفرج على صورة مهزوزة بشدة معظم الوقت، إحنا عارفين كويس أسلوب إخراج الأفلام اللى من النوعية دى، وعارفين أن موضوع اهتزاز الكاميرا بـ يكون أساسى علشان يعرفنا طوال الوقت أن التصوير مش محترف وعلشان نعيش أكثر داخل جو الفيلم، لكن فعلاً الاهتزازات فى التصوير عرقلت علينا استمتاعنا، وحسستنا أن موضة الأفلام اللى بـ نشوفها من خلال عدسة أحد أبطالها ممكن تتحول للعنة تقتل استمتاعنا بالأحداث والتصوير. على الرغم من كون الفيلم بـ يتكلم عن كائن فضائى، إلا أن ظهوره على الشاشة كان لوقت قصير نسبيًا ومش متناسب أبدًا مع الأحداث، صحيح الجرافيك كان متميز ومتطور لكن أسلوب التصوير "فصلنا" عن أى أمور إيجابية فى الأحداث. الموسيقى التصويرية كانت متميزة على الرغم من قلتها، لكن جودتها عوضتنا عن باقى نقاط الضعف فى الأحداث، وحسينا أنها كان ممكن تكون أفضل لو كان الفيلم موجه لشريحة عمرية أكبر من شريحة الأطفال والمراهقين، ومحبى أفلام الخيال العلمي بشكل عام.  Earth to Echo كان ممكن يكون فيلم أفضل لو حاول يبتعد عن "الفزلكة التصويرية" والاقتباس من فيلم عظيم زى E.T لكنه يظل فيلم مناسب لشريحة الأطفال والمراهقين، وإن كان دخوله فى السينما من وجهه نظرنا إهدار لثمن التذكرة ومجهود التوجه لدار العرض.

...

Into the Storm: عندما تغضب الطبيعة
اصدرت في: 24/08/2014

مين قال أن كل أفلام الرعب لازم يكون فيها وحوش فضائية أو كائنات شيطانية؟ أحيانًا الرعب بـ يكمن فى أبسط التفاصيل حولنا، وأقوى مواقف الرعب هى المواقف اللى بـ يفجرها غضب الطبيعة، بكل ما تحمله من عنف وتهديد للأرواح، وده بـ يلعب عليه فيلم Into the Storm للمخرج ستيفن كولي. بـ يبدأ الفيلم بمشاهد افتتاحية لمجموعة مراهقين فى سيارة، بـ يتعرضوا لإعصار قاتل، ومن ثم بـ نعرف أن الإعصار مجرد البداية لمجموعة من الأعاصير القوية اللى بـ تشكل فى اجتماعها موجة قوية وموحدة لإعصار واحد قاتل، بـ يواجهه أبطال الفيلم. تصوير الفيلم معتمد على أسلوب الـ Self-Shooting بمعنى أننا بـ نشوف الفيلم من خلال كاميرات أبطال الفيلم، الأبطال اللى حاول السيناريو يقنعنا طوال الوقت أنهم من الضرورى يحملوا كاميرات لأسباب مختلفة، إما لأنهم من مطاردي الأعاصير اللى عاوزين يعملوا فيلم وثائقي بـ يتم تصويره داخل إعصار حقيقي، أو من خلال مجموعة من طلاب الثانوية اللى بـ يسجلوا فيلم تسجيلى عبارة عن رسائل بـ يوجهوها لنفسهم بعد 25 سنة من الآن، والمفارقة الطريفة أن حياتهم نفسها بـ تتعرض للخطر بعد أقل من 25 دقيقة ! النصف الأول من الفيلم -اللى قام ببطولته ريتشارد أميتاج، وسارة وين كاليز، ومات والش، وآخرين- بـ يمر ببطء شديد وبـ نحس بالملل بشكل كبير قبل ما يبدأ الجزء الثاني من الفيلم اللى بـ يحتوي على كل الإثارة ومشاهد الأعاصير القوية. الخدع السينمائية والمؤثرات الخاصة كانت علامة فارقة فى أحداث الفيلم، وتم تنفيذها ببراعة وتلقائية منقطعة النظير، ونسينا تمامًا أن معظمها مشاهد تم تنفيذها بمساعدة الكمبيوتر أو من خلال المجسمات الصغيرة للسيارات والطائرات والماكيتات الكاملة للأماكن اللى بـ يضربها الإعصار. كنا منتظرين أن الأداء التمثيلى للأبطال يكون أقوى من اللى شوفناه، لكن يبدو أن اعتماد الإخراج الأساسى كان على المؤثرات والخدع أكثر من أى شىء آخر، بالتالى ظهر الأداء التمثيلى دون المستوى اللى كنا نتوقعه. فيلم Into the Storm قوي يستحق المشاهدة، ونوعدكم بتجربة تحبس الأنفاس من الإثارة، لو بس قدرتوا تعدوا من النصف الأول من الفيلم بسلام.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل كايرو 360لعمل دراسات عُليا في القاهرة، مصر

حياتنا كلها عبارة عن مراحل، كل مرحلة بـ تجهزنا للمرحلة اللي بعدها، مننا اللي بـ يبقى مستعد أنه يأخد المرحلة الجديدة، ومنا اللي بـ يقرر يفضل زي ما هو، ومننا اللي بـ يس