أفلام

سكر مر: السكر.. والسينما فى موسم أفلام العيد
اصدرت في: 21/07/2015

حاولنا أثناء مشاهدتنا لفيلم "سكر مر" أننا نفصل بين مشاهدتنا للفيلم وبين فيلم رائع آخر هو "سهر الليالى" لنفس المخرج، لكن كل شىء بداية من اسم الفيلم المرتبط بأغنية لفيروز، والخط العام للأحداث، كلها أمور كانت بـ تدفعنا دفعًا للمقارنة بين "سكر مر" وبين "سهر الليالى"، والمقارنة طوال الوقت كانت بـ تنتهي لصالح الفيلم الأخير! من إخراج هاني خليفة وبطولة هيثم أحمد زكي، أحمد الفيشاوي، ناهد السباعي وشيري عادل، كريم فهمي وأمينة خليل وغيرهم، بـ نشوف قصة مجموعة من الأشخاص بـ تتطور علاقتهم ببعضهم البعض فى حفلة فى ليلة رأس السنة، نفس قصة سهر الليالى اللى كانت بـ تتكلم عن ليلة عيد ميلاد بنت أحد الأبطال واللى بـ تشهد تطورات مختلفة فى شخصيات أبطال الفيلم، بـ تدفع مجموعة من الرجال أبطال الفيلم للسفر إلى الإسكندرية على خلفيات مختلفة ولظروف مختلفة. مش عيب أن المخرج يقدم ما يمكن وصفه للجزء الثاني من فيلمه اللى عُرض عام2003 لكن مشكلتنا مع "سكر مر" كانت تتلخص فى أمرين: الأول أن مستوى سكر مر كان أقل بكثير من سهر الليالى، وده أصابنا بالإحباط والقلق من موهبة المخرج اللى كان المفروض تكون وصلت لأعلى قدر لها فى الفيلم الثاني خصوصًا مع الفترة الزمنية الطويلة اللى بـ تبعد بين الفيلمين، الأمر الثاني هو إصرار المخرج على تكرار تيمات كثير جدًا من فيلمه الأول، وكنا نتمنى ونحب نشوفه فى عمل جديد كليًا على مستوى القصة والسيناريو ونقدر نحكم عليه بمعزل عن فيلمه الأول. بالنسبة للأداء التمثيلي بـ نشوف ناهد السباعي فى دور ضعيف على قدراتها التمثيلية، على الرغم من إثبات ناهد لقوتها وقدرتها على التنوع فى الشخصيات اللى بـ تؤديها، واختياراتها اللى على الرغم من ضعفها فى البداية قدرت أنها توصل لمستويات متميزة.. كنا محتاجين نشوفها بشكل أفضل من كده فى "سكر مر". أحمد الفيشاوي كالعادة بـ يضيف على أي دور بـ يقوم به مساحة قوية ومؤثرة.. لسه شايفينه فى ولاد رزق فى دور مختلف، ومن قبلها فى خارج الخدمة فى شخصية سعيد الشاب المدمن للمخدرات واللى بـ يقوم بعملية سرقة بـ تغير حياته، وطبعًا لا ننسى دوره فى هاتولى راجل ومسلسل "بدون ذكر أسماء" وغيرها من الأعمال اللى بـ تؤكد يوم بعد يوم أننا أمام موهبة متفجرة وحقيقية وقادرة على الإتيان بما لا نتصوره طوال الوقت. شيري عادل كمان قدرت تثبت نفسها كممثلة ناجحة وقادرة على أداء دورها بشكل متوازن وقوي ومحترم، وقادرة تفهم أبعاد شخصيتها كويس وتتعامل معاها مع اختلافات السيناريو اللى بـ تأخذنا من النقيض للنقيض طوال الوقت، حتى أننا نقدر نجزم أن الفيلم معتمد بشكل كبير على تحولات شخصياته من إحساسها وتوجهاتها لأحاسيس وتوجهات متناقضة تمامًا، لكن فى بعض الأحيان كان التحول ده بـ يتم بـ "لوي ذراع" الأحداث والمنطق والسيناريو! الرقابة كانت متشددة مع الفيلم لدرجة كبيرة على الرغم من تساهلها مع أعمال أخرى زي ولاد رزق.. الحقيقة إحنا ضد وجود جهاز رقابى على السينما من الأساس، ومع فكرة الرقابة العمرية الحقيقية على دور العرض نفسها زي ما بـ يحصل فى أمريكا، لكن دي قصة ثانية ممكن نبقى نتكلم عنها بإسهاب فى موضوع منفصل. "سكر مر".. محاولة لاستغلال نجاح سهر الليالى، قد لا تكون ناجحة لكنها تستحق الإشادة فى نواحي قوتها على الرغم من قلتها.

...

حياتي مبهدلة: عن بهدلة الجمهور فى موسم العيد
اصدرت في: 20/07/2015

الحقيقة أننا وقفنا أمام حالة محمد سعد دقيقة تأمل.. ودقيقة حداد.. مهما زاد انتقادنا –وانتقاد باقى النقاد- له يبدو أنه مصمم على الاستمرار فى نفس المنهج بتاعه... قبل كده كان بـ يقول مش مهم رأي النقاد المهم رأي الجمهور، ده أيام فيلم زي اللمبى لما كان فيه انفصال بين رأي النقاد ورأي الجمهور بخصوص سعد، لكن اليوم بـ نشوف اتفاق شبه مؤكد من الجميع: محمد سعد اتحرق وأصبح لا يقدم سوى شخصية البطل المعتوه المتلعثم فى الكلام.. إيرادات أفلامه فى انخفاض متزايد وبـ يتم إزاحتها من السينمات لصالح أعمال ثانية، لكن واضح أن سعد مصمم على السير فى نفس الطريق! من إخراج شادي على وتأليف سامح سر الختم بـ نشوف محمد سعد فى تكرار لشخصية "تتح" اللى قدمها فى فيلم بنفس الاسم قبل كده، الفيلم بـ يحكي عن حارس أمن بـ يحصل له حادث مع قطة، بـ يؤدي لدخوله فى عالم من أحداث ما وراء الطبيعة، لحد ما بـ يقرر يستعين بمين؟ بحسن حسني طبعًا.. العامل المشترك الأكبر فى كل أفلام محمد سعد من أيام اللمبى! من الصعب أننا نتكلم عن أى أداء تمثيلي فى الفيلم.. محمد سعد بنفس حركاته المفتعلة وأسلوب المشى الغريب وأسلوب الكلام الأغرب.. نيكول سابا فى دور معتاد على الرغم من نجاحها فى أعمال ثانية زي ثمن دستة أشرار أو السفاح، إلا أنها مصممة على مشاركة البطولة فى أفلام غير ناجحة جماهيريًا زي "سمير أبو النيل" مع أحمد مكي أو "حياتي مبهدلة" مع محمد سعد وغيرها من الأدوار! للأسف الفيلم بـ ينتمي لنوعية أفلام الأعياد اللى بـ تستهدف فلوس تذاكر المراهقين ووقتهم الفاضى وبحثهم عن الضحك بدون سبب وخلاص.. لكن حتى المرة دي الكوميديا كانت غايبة وما كانش بـ يضحك فى القاعة غير بعض الأطفال اللى مش فاهمين من الأحداث غير طريقة محمد سعد فى الكلام والحركة! لو تكلمنا عن الديكورات أو الموسيقى التصويرية هـ نكون بـ نهرج... الأمور دي مش من اهتمام صناع أفلام محمد سعد على الإطلاق، لكن كان فيه استخدام للخدع السينمائية والجرافيك، لكن طبعًا ضاعت وسط الأحداث المكررة والإيفيهات المصطنعة والكوميديا السطحية. مش بـ ننصحكم تتفرجوا على "حياتي مبهدلة" إلا لو كنتم من مريدي محمد سعد... واللى عددهم بـ يقل يوم بعد يوم بشكل بـ يخلينا نشعر بالحزن على نجم عظيم قرر يهدم نفسه بنفسه!

...

شد أجزاء: أكشن محترم فى موسم عيد الفطر
اصدرت في: 19/07/2015

الحقيقة أننا كنا بـ نتفرج على فيلم "شد أجزاء" وأيدنا على قلبنا، يمكن لأن محمد رمضان عودنا على نوعية أعمال كنا واخدين منها موقف سلبي، وكان رهاننا الوحيد على المؤلف محمد سليمان عبد المالك أنه يقدم عمل كويس زى ما عودنا.. والحمد لله ما خابش ظننا، مع تحفظنا على بعض الأمور السلبية. الفيلم بـ يحكي عن ضابط شرطة بـ يفاجأ بمقتل زوجته ليلة عيد زواجهم، الحادث بـ يتم مباشرة بعد قتله لشقيق أحد المطلوبين للعدالة، بالتالى بـ تكون الأمور واضحة بالنسبة له: لازم ينتقم من المجرم اللى حرمه من زوجته وجعل ابنته الصغيرة يتيمة. تيمة الانتقام هى واحدة من أقدم وأسهل التيمات اللى ممكن يتلعب عليها فى التأليف أو الإخراج، لأنها واضحة وسلسلة ومباشرة.. اقتل فلان انتقامًا منه لأنه عمل كذا وكذا.. والحقيقة أن الفيلم ما قدمش أى جديد فى التيمة دي، حتى لما حب يقدم لنا أن جريمة القتل ما تمتش فى الأساس بهدف الانتقام، لكن دي تفصيلة مش عاوزين نتكلم فيها كثير علشان ما نحرقش عليكم الأحداث. من الواضح جدًا أن محمد رمضان اشتغل على نفسه كويس قوي فى الفترة اللى فاتت علشان يقدر يغير من فورمة جسمه ويظهر بصورة ضابط الشرطة القوي اللى بـ يتدرب على حمل الأثقال فى المشاهد الافتتاحية للفيلم، على الرغم من تدخينه المفرط فى باقى الفيلم واللى بـ يتنافى مع بنيته الرياضية، لكن بشكل عام مجهوده التمثيلي والجسدي كانوا ممتازين جدًا، ويكفى أنه خرج من منطقة دور البلطجي اللى كان شبه تخصص فيها فى أعماله السابقة زى: الألماني وعبده موته وغيرها. إخراج حسين المنياوي كان كويس، لكن فى الربع الأخير من الفيلم أصر فى تحالف مع السيناريو والتأليف أنهم يحولوا رمضان إلى Super Hero لا يُقهر، حتى السينما اللى كانت مليئة بمحبى محمد رمضان حسوا ببعض المبالغة فى الأحداث لكن ده ما منعهمش من التصفيق انبهارًا فى نهاية أحداث الفيلم. على الرغم من صغر مساحة دور دنيا سمير غانم، إلا أن ظهورها أكسب الفيلم طابع جميل ومحبب لنفسنا، دنيا قدرت تخسر كثير من وزنها، وفى المقابل اكتسبت وزن جماهيري وحضور لا نقاش عليه، على العكس منها كان دور نسرين أمين فى البطولة النسائية الأساسية باهت ومش بنفس قوة باقى أدوارها، ودي تقريبًا كانت نفس ملاحظتنا على دورها فى "ولاد رزق" واللى ما كانتش بنفس القوة... نتمنى أنها تخلى بالها من اختياراتها فى المستقبل وإلا هـ تفقد جماهيريتها بنفس السرعة اللى كونتها بها فى "سجن النسا". المحمدين (شاهين وممدوح) بـ يثبتوا يوم بعد يوم أن لهم مستقبل باهر وأنهم قادرين على أداء أى دور يطلب منهم، وخصوصًا محمد ممدوح اللى بـ يؤدي دور متميز للمرة الثانية فى فترة قريبة بعد "ولاد رزق" برضه، وواضح أن أسماء زي محمد ممدوح ومحمد شاهين ونسرين أمين وغيرهم هـ يكون لهم شأن ممتاز فى القريب العاجل. شد أجزاء فيلم أكشن محترم فى العيد الصغير، نتمنى أن رمضان يحافظ على نفس قدرته على تقديم أفلام محترمة وبلا ألفاظ أو مشاهد جريئة زي "شد أجزاء" فى المستقبل، بعيدًا عن جو الحارة والبلطجة وخلافها من الأفلام اللى ابتلينا بها كمشاهدين فى الفترة الأخيرة.

...

ولاد رزق: فيلم المفروض يكون للكبار فقط
اصدرت في: 18/07/2015

كان ممكن يكون فيلم ولاد رزق أكثر قوة من اللى شوفناه على الشاشة، وكان ممكن ننصح الجميع بمشاهدته، لولا الكم الهائل من الألفاظ الخارجة، واللى تم استعمالها فى الفيلم، واللى بـ تؤرخ وتؤسس لحقبة جديدة وألفاظ جديدة بـ يتم استعمالها فى الأفلام المصرية، مش عارفين هـ تأخذنا المرة دي لـ Level كام فى الأباحة والإباحية! من إخراج طارق العريان وبطولة أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوي ونسرين أمين، وسيد رجب وغيرهم من النجوم، بـ نشوف قصة أربعة أخوات بـ يعانوا من صعوبة الحياة، الأمر اللى بـ يخليهم يتفقوا على العمل فى الجريمة المنظمة، لحد ما بـ يتواجهوا فى أحد الأيام بعملية سرقة بـ يفشلوا فيها وبـ تتعقد عليهم حياتهم بعد كده خصوصًا مع اتخاذ شقيقهم الأكبر –والمسئول عن التخطيط للعصابة- قرار باعتزال الجريمة والتوبة! الفيلم بـ يحتوي أكثر من Twist مهمين، بالتالى بـ ننصحكم بالتركيز فى أحداثه وتوقع ما لا يمكن توقعه، طارق العريان من المخرجين المشهود لهم بالكفاءة وبقدرته على أنه يشتغل على الشخصيات اللى أمامه وعلى القصة بشكل يبرز مجهوده وقدرته على خلق عوالم كاملة زي عالم البار السفلي اللى قدر يخلقه ويلعب فيه فيما يتعلق بالإضاءة والديكور وغيرها من الأدوات السينمائية. أداء أحمد الفيشاوي كان أسطوري، وكان بـ يخلق لنفسه حالة جديدة من التألق الفني والقدرة على خلق شخصيات بأبعاد إنسانية كاملة بداية من طريقة المشي والكلام وحتى حركة اليد ولغة الجسد.. أما أحمد عز وعمرو يوسف فى رأينا ما قدموش جديد عن أدوارهم السابقة، وإن كان عمرو يوسف قدم مشهد سىء جدًا كان بـ يظهر فيه بشكل غير ملائم على الإطلاق. وبما أننا بـ نتكلم عن ما لا يليق.. الصراحة الفيلم كان حافل بعدد من الشتائم والإيحاءات الجنسية واللى كان لازم يتكتب معاها أن الفيلم "للكبار فقط"، لكن واضح أن الرغبة فى تحقيق الإيرادات فى العيد جعلت صناع الفيلم ينسوا أو يتناسوا حقيقة أن فيلمهم فعلاً للكبار فقط... جدًا. مشاهد الأكشن واللى عرفنا أن طارق العريان استعان فيها بفريق دنماركي كانت قوية ومميزة وخصوصًا مشهد الصراع فى البار، واللى قدر التصوير فيه أنه يلاحظ حركة أكثر من فنان فى نفس الوقت مع حركة مجاميع مميزة وسيطرة احترافية من المخرج المعروف عنه حبه للدقة فى إخراج مشاهد الأكشن. الموسيقى التصويرية لهشام نزيه كانت متميزة وقوية وفعالة إلى أقصى درجة، لدرجة أننا كان نفسنا يكون لها نصيب أكبر من حيث التركيز عليها وفرد مساحات أوسع لها. باختصار: لولا الألفاظ والمشاهد غير اللائقة والتلميحات.. ولاد رزق كان ممكن يكون فيلم الموسم بلا منازع.

...

Terminator: Genisys: أقل من كل التوقعات
اصدرت في: 16/07/2015

المشكلة الأساسية للجزء الأحدث من سلسلة أفلامTermniator  أنها اعتمدت على إبهار الفكرة القديمة اللى تم تقديمها في الثمانينات، وصناع الفيلم وعلى رأسهم المخرج آلان تيلور ما بذلش أي جهد لتطوير الفكرة الأساسية، بل على العكس لما حاول "يجود" الفكرة.. خرجت منه بشكل متشعب ومتشابك وضعيف بشكل كبير... الفيلم بالكامل كان أقل من توقعاتنا تمامًا، وعلى كافة الأصعدة! لو ناسيين الجزء الأول من السلسلة... كان بـ يحكي عن العالم في المستقبل، لما بـ تدور حرب بين الآلات والبشر، لكن الآلات بـ تنجح في إرسال قاتل إلى مبرمج للماضي، للقضاء على والدة زعيم البشر، علشان تلغي وجوده في الحاضر، الأمر اللى بـ يتطلب منه أنه يرسل هو كمان إنسان آلي علشان يتصدى للمحاولة دي. نفس الفكرة بـ يتم إعادة تقديمها سنة 2015 من خلال قصة جون كونر أو جيسون كلارك اللى بـ يقود البشر في حربهم ضد الآلات، واللى بـ يحاول يرسل للماضي لحماية والدته من خطر الاستهداف، لكنه بـ يكتشف أن الأحداث اللى تمت في 1984 غيرت كل شىء وأهل الثمانينات أصبحوا أكثر دراية بالبشر الآليين اللى بـ يهبطوا عليهم فجأة من السماء! آلان تيلور المخرج حاول يكون مخلص للفكرة القديمة للسلسلة من خلال اللعب على التيمات القديمة، زي الهبوط العاري لأي إنسان آلى في طريق العودة للماضي، الأمر اللى تم استغلاله لتمرير كثير من المشاهد حسينا أنها مش مناسبة لطبيعة المشاهدين المتحفظين، والغريب أن الرقابة المصرية ما قطعتش المشاهد على الرغم من عدم تساهلها مع مشاهد أقل قوة في أفلام ثانية! الحبكة الدرامية كانت ضعيفة، والأبطال ما كانش عندهم الوقت أنهم يظهروا أي مشاعر أو انفعالات لكثرة مشاهد الأكشن والحركة، واللى كانت على الرغم من قوتها وتميزها مافيهاش جديد وما أبهرتناش على الرغم من الجزء الأول من السلسلة واللى نجح في إبهارنا وهي دي النقطة الأساسية اللى عاوزين نتكلم عنها... واضح أن صناع الفيلم نسيوا أن إبهار الثمانينات مختلف تمامًا عن 2015، وأن الفيلم اللى كنا بـ نصفق علشانه زمان في المنازل أمام أجهزة الفيديو مش هـ نهتم بمشاهدة فيلم بنفس التفاصيل بعد حوالى 30 سنة! الديكورات والمؤثرات الخاصة لعبت دور مهم في الفيلم، وطبعًا مشاهد الأكشن واللى ظهر فيها شوارزنيجر بشكل مختلف عن الجزء الأول من السلسلة نتيجة تقدمه في السن، الأمر اللى تم تعويضه دراميًا بجملة كان بـ يستخدمها دايمًا هي: "أنا عجوز.. لكن مش مُنتهي"! أما الموسيقى التصويرية فعلى الرغم من تميزها في كثير من المشاهد، إلا أنها كانت في المجمل غير مؤثرة وغير ظاهرة في سياق الأحداث. الجزء الأخير من سلسلة Terminator بـ يتكلم عن العودة في الزمن للخلف.. نعتقد أن المشاهدين كمان محتاجين يرجعوا بالزمن علشان يعجبهم الفيلم.

...

Minions: فيلم للضحك.. وللضحك فقط
اصدرت في: 15/07/2015

الحقيقة أن شخصيات الـ Minions قدرت تحقق نجاح كبير، و"تعلق" فى عقل المشاهد وتخليه مستني كل مشهد لهم بفارغ الصبر، ويمكن ده كان السبب الرئيسي اللى دفع هوليوود لإنتاج فيلم مستقل للشخصيات دي كنوع من أنواع حصد النجاح ومحاولة إعطاء الفرصة للشخصيات الفرعية الناجحة فى الأفلام للوصول للمشاهد فى وقت أطول وأحداث أكثر تكثيفًا. من إخراج كايل بيلادا وبيري كوفين –وهو اللى بـ يقوم بصوت المنيونز كمان- بـ نشوف شخصيات المنيونز الشهيرة فى مغامرة جديدة وخاصة بهم المرة دي بالكامل، بأداء صوتي متميز من ساندرا بولوك وجون هام، مايكل كيتون وستيف كاريل وغيرهم. الفيلم بـ يحكي عن مغامرة المنيونز اللى كل واحد فيهم يتمتع بشخصية مختلفة عن الآخر، واللى بـ يتم استغلالهم من العديد من الأشرار بناء على طيبتهم الشديدة لتحقيق أطماعهم الشرسة. الفيلم مالوش قصة واحدة مترابطة، لكن ممكن نعتبره مجموعة من الأسكتشات الكوميدية الموجهة بالأساس للأطفال، بدون أى رسائل متفذلكة) للمشاهدين الأكبر سنًا) لكن الفيلم فى إجماله كان ممتع وكوميدي. الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية بـ تستعرض لنا نشأة المنيونز، من خلال حقبات تاريخية ومكانية مختلفة، لحد ما يستقر الفيلم على الفترة الحالية اللى بـ تدور فيها الأحداث فى نيويورك فى الستينيات. عرض الفيلم بأسلوب 3D كان غير مؤثر، وفى رأينا تم الاستعانة به فقط لرفع تكلفة تذكرة السينما وتحقيق مبيعات أكثر، ودي حيلة سيئة جدًا بـ تضايقنا فى كل مرة نتفرج فيها على فيلم ما اتوظفش فيه خصائص العرض ثلاثي الأبعاد بشكل كويس. باختصار Minions فيلم مناسب جدًا للأطفال أو للكبار اللى عاوزين يرجعوا للطفولة... أسكتشات كوميدية متفرقة مع حبكة ضعيفة إلى حد ما، وجودة صورة أقل من باقى شركات إنتاج الأنيميشن، لكن بأداء صوتي متميز.

...

It Follows: تخويف المراهقات ورعب غير تقليدي
اصدرت في: 17/06/2015

قولناها قبل كده وبـ نقولها ثاني وثالث.. على الرغم من الانفتاح والإباحية اللى بـ تظهر بهم هوليوود، إلا أنها من الداخل بـ تنتمي وتنتصر لبعض القيم الثابتة، ومن بينها بعض الأفكار الدينية زي الانتصار للدين.. بمعنى أن الشخص الملحد في الفيلم لازم يرجع للدين من جديد، والعالم المتشكك في صحة الدين وبـ يقيس كل حاجة بمقياس العلم لازم يحصل له حاجة في سياق الأحداث تخليه يفوق ثاني ويفتكر سيطرة الدين على مقاليد الأمور. أما النقطة الأكثر سيطرة وظهور في بعض أفلام الرعب، هي تخويف المراهقات من مشاكل ممارسة الجنس في فترة الدراسة الثانوية، ولأن هوليوود ذكية بـ تقدر تمرر الرسائل دي من خلال أفلامها بدون شعور الغالبية العظمى من مشاهدي الأفلام، ومنها الفيلم اللى بـ نتكلم عنه النهارده. من تأليف وإخراج دافيد روبرت ميتشل بـ نشوف قصة بنت مراهقة بـ تتورط في علاقة جنسية مع أحد الشباب في بداية معرفتهم ببعض، بعد كده بـ تكتشف أن الشاب ده مارس معاها الجنس علشان ينقل لها شبح بـ يتتبع الناس ويؤذيهم، ولا سبيل للخلاص منه سوى بممارسة الجنس مع شخص آخر ونقل الشبح له! طبعًا واضح جدًا أن الفكرة مقتبسة من الأمراض اللى بـ تنتقل بالاتصال الجنسي زي الأيدز والسيلان وغيرها، لكن مع بعض الحبكة الهوليوودية ومشاهد الشبح اللى كان بـ يظهر بشكل مخيف جدًا وبـ يتحرك بخطوات بطيئة لكنها كانت قادرة على بث الرعب في نفوس معظم مشاهدي الفيلم في السينما. الموسيقى التصويرية كانت أحلى حاجة حصلت في الفيلم.. موسيقى هادية ومكونة من جمل لحنية صغيرة بالبيانو أو بالآلات الوترية.. وكانت بـ تصيبنا بالتوتر في بعض المشاهد وبالحماسة في مشاهد أخرى، أو حتى بالخوف والاكتئاب في كثير من المواقف اللى بـ تحصل في الفيلم.. الموسيقى كانت مضبوطة بالمللى ومن أهم الحاجات اللى لفتت نظرنا في الأحداث. الأداء التمثيلي للأبطال كير جيلكريست، لورين باس، وباقي الأبطال كان في المستوى المتوسط المقبول والمتوقع من مجموعة من الممثلين اللى بـ يقوموا بدور مجموعة من الشباب المراهق اللى بـ يهربوا من شبح بـ يحاول يقتل صديقتهم القريبة منهم. الفيلم بـ يقدم رعب مختلف وبأسلوب هادي ومتميز مع موسيقى رائعة، كان ممكن يقترب أكثر ويحصل على 5 من 5 في تقييمنا لولا الرسالة الدينية والأخلاقية الواضحة أكثر من اللازم.

...

The Culling: فيلم للاستهلاك المحلي
اصدرت في: 16/06/2015

على الرغم من تصنيفه كفيلم رعب، إلا أننا بعد مشاهدة الفيلم قررنا نصنفه كفيلم كوميدي، ونقدر نرشحة بسهولة لأوسكار أفشل فيلم رعب في التاريخ! لو كان لنا تقييم أقل من نجمة واحدة كان زمان الفيلم حصل عليه فورًا وبدون تفكير! المخرج روستام بارنمان متخيل أنه لما يقدم لنا فيلم رعب عن مجموعة من الشباب بـ ينطلقوا في رحلة بسيارتهم ثم بتوقفهم بنت غريبة الأطوار وبـ تطلب منهم اصطحابهم لبيتها.. متخيل أنه كده بـ يقدم فيلم رعب جديد ومتميز! ونسي أن تقريبًا 80 % من أفلام الرعب بـ تحكي عن مجموعة شباب في مكان أو حدث معين بـ يجمعهم، و10% من الأفلام دي بـ يكون فيها طفلة، والـ 10% الباقية بـ يتم الاعتماد في الأفلام دي على مشاهد الدم والقتل المبالغ فيها! الأداء التمثيلي للأبطال كان ضعيف جدًا وغير متناسب مع الجو العام للفيلم، ونقدر نقول أن التمثيل المفتعل والمبالغ فيه، أو حتى الهابط أحيانًا لدرجة عدم تصديقنا للممثلين جوناثان سيشايش وجيريمي سمبتر ولينسي جودفري وبريت دافرين كل في دوره.. وما حسيناش ببذرة من الرعب بل على العكس حسينا بالشفقة على الناس اللى ضيعت وقتها وفلوسها واكتشفوا أنهم شربوا فيه مقلب كبير.. بعضهم مشي من دار العرض قبل نهاية الفيلم، أما الباقيين مش هـ نقدر ننشر رأيهم في الفيلم علشان ما يتمش محاسبتنا بتهمة السب والقذف! المؤثرات الخاصة كانت ضعيفة جدًا، واتحدت مع المونتاج السخيف والضعيف لإنتاج فيلم متدني، كنا بـ نقدر نشوف الشكل المصنوع بالكمبيوتر للشبح، وكيفية التقطيع المثير للشفقة في المشاهد وعمليات المونتاج اللى لو كنا إحنا اشتغلنا عليها كان ممكن تكون أفضل من كده! باختصار: لو بـ تهاجمك كائنات من المريخ ولقيت 50 جنيه واقعة على الأرض والمكان الوحيد اللى ممكن تستخبى فيه هي سينما بـ تعرض The Culling برضه ما تدخلش الفيلم واستسلم للفضائيين.

...

Good Kill: القتل على طريقة ألعاب الفيديو
اصدرت في: 15/06/2015

 بعد أحداث 11 سبتمبر وتورط الولايات المتحدة في الحرب على (الإرهاب) في العراق وأفغانستان وغيرها، بدأت أمريكا تخسر جنودها في ساحات الحرب، وبدأ النعوش توصل الولايات المتحدة ويتم تصويرها، الأمر اللي بـ يأثر على نفسية الشعب والجيش على حد سواء.. أقوي دولة في العالم عاوزة تحارب بدون ما تخسر جنود.. إزاي؟! من تأليف وإخراج أندرو نيكول بـ نشوف إيثان هوك في دور ظابط في الطيران الأمريكي، لكن عمله ليس قيادة الطائرة والاشتباك في معارك حقيقية في الجو، لكن عمله يقتصر على توجيه الطائرات بدون طيار، واللى تم الاستعانة بها بقوة مع ظروف الحرب لتقليل الخسائر البشرية إلى الحد الأقصى. (توم) بـ يستمر في مناوبات طويلة جدًا، لمراقبة قادة ومسئولين في تنظيم القاعدة، اعتمادًا على معلومات من أجهزة المخابرات، ومع زميلته اللى بـ تستلم العمل حديثًا (فيرا سواريز)، واللى بـ تندهش من كم الفظاعة والوقاحة اللى بـ تتم بها عمليات القتل والاستهداف، الأمر اللى بـ يسقط كثير من الأبرياء والمدنيين ولاسيما الأطفال في كثير من الأحيان! أسلوب العمل والقتل عن بعد بـ يضع (توم) في حالة نفسية سيئة.. علاقته بزوجته بـ تتدهور باستمرار ولاسيما علاقته الجنسية بها، كمان أحساسه بالإكتئاب طوال الوقت وأنه مش بـ يمارس عمل قتالي حقيقي بـ يدعوه لمحاولة نقل نفسه من قسم التحكم في الطائرات عن بعد إلى قسم الاشتباك الحقيقي وقيادة الطيارات الحقيقية وده بـ يخلينا نطرح تساؤل مهم.. هو متضايق أنه بـ يقتل الناس عن بعد وعاوز يقتلهم في اشتباك حقيقي؟! الموسيقى التصويرية كانت متميزة وقوية ومؤثرة إلى أقصى درجة، كمان الديكورات وتصميم الغرف الضيقة للتحكم في الطائرات أعطتنا انطباع عام بالخنقة والرغبة في المغادرة. الكاميرا كانت بـ تركز في كادرات محددة على عيون إيثان هوك اللى كانت بـ تعكس طوال الوقت احساس بالحسرة والندم والرغبة في تغيير وظيفته الأساسية أو جعلها أكثر أهمية. مشاهد اغتصاب أحد الأفغان لسيدة بـ تعمل كخادمة في منزل قيادي بحركة طالبان كانت قوية ومؤثرة وأعطتنا الأنطباع أن الولايات المتحدة مش بـ تخوض حرب من أجل قيم الإنسانية والحرية والعدالة، لكنها بـ تخوضها من أجل قيم البترول والمعادن وتوسيع رقعة أرضها وممارسة سلطاتها كقوي عظمى من حقها تعمل أي حاجة في أي حد وفي أي وقت.  Good Kill صرخة غضب وحزن وحسرة على دولة هي الأقوي في العالم، بـ تحاول تحارب من خلال أسلوب أشبه ما يكون بألعاب الفيديو!

...

Jurassic World: محاولة غير مُجدية لإعادة إحياء الديناصورات
اصدرت في: 14/06/2015

النجاح الساحق اللى حققته سلسلة Jurassic Park شجعت المخرج كولين تريفورو على إعادة إحياء السلسلة وتقديم فيلم جديد، لكن الإبهار الأصلي في السلسلة القديمة كان أقوى بمعايير الزمن اللى تم تقديمها فيه، كما أن الأداء التمثيلي لأبطاله كان أقوى من أبطال الفيلم اللى قام ببطولته كريس برات، برايس دالاس هوارد، عرفان خان وفينسنت دونوفريو. الفيلم بـ يحكي عن إعادة افتتاح حديقة الديناصورات، باستخدام ديناصورات تم ابتكارها من خلال هندسة الجينات، الأمور كلها بـ تمشي بشكل كويس ومنطقي –لكن كلنا عارفين أنها هـ تتحول لكارثة بعد شوية– لحد ما بـ ينجح أحد الديناصورات المعدلة جينيًا من ابتكار حيلة وإيهام البشر بهروبه من الحديقة، لكنه في الحقيقة كان موجود وبـ يخطط للانتقام من الجميع... بغرض التسلية. مشكلة النصف الأول من الفيلم أن جزء هدوء ما قبل العاصفة بـ يأخذ وقت طويل من زمن الفيلم، كلنا عارفين أن الهدوء ده مش هـ يستمر كثير فكان لازم المخرج يدخلنا في الأحداث بسرعة، لكن البطء في السيناريو في المرحلة دي كان الهدف منه -في رأينا- زيادة زمن الفيلم على الرغم من تأثيره السلبي على مستوى التشويق. بعض المشاهد وجمل الحوار في الفيلم ممكن تضايق المشاهدين المتحفظين دينيًا، وخصوصًا الكلام عن "ابتكار" الديناصورات من الحمض النووي، والأصل هنا في كلمة ابتكار هي "خلق" الديناصورات، لكن الترجمة كانت أكثر تحفظًا في بعض المشاهد، لكن بشكل عام الفيلم مناسب لكل أفراد الأسرة، وما لاحظناش أي مشاهد حميمية أو جنسية أو مشاهد تعاطي خمر أو مخدرات، يمكن بعض الشتايم اللى ممكن تضايق البعض لكن برضه لاحظنا أن الأطفال والشباب اللى شاهدوا معانا الفيلم خرجوا مبسوطين وراضيين تمامًا. الإبهار في الفيلم كان عالي ومتميز، مشاهد الصراع بين الديناصورات وبعضها كانت قوية ومؤثرة، وخصوصًا المشاهد اللى بـ يظهر فيها ديناصورين بـ يتصارعوا ثم بـ يتدخل وحش ثالث أقوى وأكبر حجمًا لحسم الصراع في اللحظة الأخيرة، دي من المشاهد اللى كتمت أنفاسنا، واللى تم توظيف التقنيات السينمائية العالية في الإبهار فيها بشكل متميز ومؤثر وقوي. ديكورات الحديقة والغابات كانت قوية، كمان الموسيقى التصويرية كانت مؤثرة ومتوافقة مع تسلسل الأحداث لحد كبير، لكن يعيب الفيلم زي ما قولنا الملل في النصف الأول، والاهتمام بالإبهار على حساب الدراما والقصة وباقي أحداث الفيلم. Jurassic World مناسب لكل أفراد العائلة، بعيدًا عن الملل تقدروا تستمتعوا بالإبهار ومشاهد الديناصورات من خلال مغامرة جديدة.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

اكسب! منيو كل اللى تقدر تاكله لشخصين فى مطعم كمالا فى فندق كونراد

فى الوقت الحالى عدد مطاعم السوشي فى القاهرة فى ازدياد، والسوشي عامة مع سعره الغالي مش سهل أن الواحد يأكله كل يوم. على الرغم من كده، فيه مطعم واحد متفهم فكرة النضال من