أفلام

Paul Blart: Mall Cop 2: كوميديا مترهلة
اصدرت في: 20/04/2015

القاعدة العامة بـ تقول أن الأجزاء الثانية من الأفلام بـ تكون دائمًا أضعف وأقل جودة من الأجزاء الأولى، لكل قاعدة شواذ وفيلم اليوم للأسف ما شذش عن القاعدة، وكان سؤالنا الأخير: لو كان مستوى الجزء الأول من السلسلة ضعيف بالأساس.. متوقع إيه من الجزء الثاني؟! من بطولة كيفن جيمس، نيل ماكدونو، ديفيد هنري وريني رودريجز وإخراج أندي فيكمان بـ نشوف قصة رجل أمن المولات بول بلارت (كيفن جيمس) واللي بـ ينتقل مع ابنته بعيدًا عن البيت لحضور مؤتمر بـ يضم رجال أمن المولات من أمثاله، المشكلة الأساسية لبول بلارت هي رغبته في المساواة بينه وبين ضباط ورجال الأمن الحقيقيين، والكوميديا الأساسية في الفيلم بـ تنبع من محاولة بلارت أنه يوحي للأخرين أن لديه من الكفاءة الأمنية ما يجعله منافس لرجال الشرطة الحقيقيين، الأمر اللي بـ يتحول لحقيقة لما بـ يكتشف اختطاف ابنته من مجموعة مجرمين بـ يخططوا لعملية إجرامية ضخمة لها علاقة ببعض التماثيل الأثرية، واللوحات الفنية. الكوميديا في الفيلم من الطراز القديم، وللأسف الطراز القديم فى الكوميديا بـ ينقسم لنوع جيد وقوي زي أفلام جيم كاري وروبن ويليامز، والبعض بـ يكون سىء زي كيفين جيمس اللى بـ يعتمد فى معظم الكوميديا على الحركات الغريبة لجسده البدين لكنه ما قدرش يعمل تصور كامل للشخصية من الألف للياء، واكتفى ببعض المقتطفات الكوميدية والسلام. الأكشن الكوميدي اللي اعتمد عليه الفيلم في النصف الأخير كان كويس، وكان واضح مستوى الجهد المبذول في إخراجه بشكل يجمع الكوميديا مع الأكشن وإن كان بـ ينتصر في النهاية للكوميديا على حساب الحركة، مع كثير من المبالغة الجسدية اللي كان المفروض تولد الضحكات لكن معظم جمهور السينما كان قاعد متضايق من الأحداث ومش بـ يضحك. لم يتم الاهتمام بالموسيقى التصويرية أو الديكور، وده شىء كنا متوقعينه فيما يتعلق بفيلم كوميدي المفروض الاهتمام الأول والأخير فيه يكون للكوميديا، ما ننكرش أن بعض المشاهد أضحكتنا إلى أقصى درجة زي مشهد استنجاد جيمس بأمن الفندق لما يكتشف اختفاء ابنته، وغيرها من المشاهد، لكن في النهاية يظل تصنيفنا للفيلم في خانة الضعيف، ومع بعض الإنصاف ممكن نقول أن الفيلم متوسط، لكن مش هـ نرشحه لعشاق الكوميديا بأى حال من الأحوال.

...

كرم الكينج: التقليدية وقعت النجوم الكبار
اصدرت في: 19/04/2015

إيه اللي يحصل لما تجيب نجوم كبار في عالم السينما، وتخليهم يمثلوا قصة تقليدية بإخراج تقليدي بسيناريو تقليدي؟! النتيجة هي فيلم زي "كرم الكينج"! من إخراج ياسر عبد الباسط بـ نشوف قصة صعود كرم الكينج (محمود عبد المغني)، بمشاهد افتتاحية لـ "الكينج" وهو بـ يذوق المخدرات بلسانه ويشمها، الأمر اللي بـ يخليه يعرف مكوناتها، وإذا كانت أصلية ولا مخلوطة، الأمر اللي بـ يجعل له مكانه وسط عالم المجرمين، وخصوصًا (منذر رياحنة) تاجر المخدرات اللي بـ يتنافس مع الكينج بعد كده على قلب جميلة المنطقة (ريهام حجاج). مبدئيًا وقبل أي شىء، من الخطأ تمامًا أننا نقدم بطل الفيلم في دور واحد كل مهاراته في الحياة هي قدرته على تمييز الفرق بين أنواع المخدرات، ونظهر كمان مقدار تميزه في المهنة وقدرته على تحصيل مبالغ كبيرة من الفلوس لما يمارس المهنة دي، ثانيًا: غلط أننا نخلي التبرير المنطقي للبطل أنه بـ يشتغل مع تجار المخدرات مش بـ يشتغل تاجر مخدرات! الأمر اللي أثار استنكارنا واستنكار البطلة ريهام حجاج نفسها! الفيلم بـ يستعرض معركة ممتدة على مدار الأحداث بين الكينج ومنذر رياحنة، اللي أداؤه كان في قمة المبالغة وعدم الإقناع، وتمت المداراة على اللهجة الأردنية من خلال إظهاره بـ يتكلم باللهجة الصعيدية، الصراع بـ يدور بين الرجلين على قلب ريهام حجاج اللى أدائها هي كمان كان ضعيف ومبالغ فيه، ومش عارفين ليه صاحبة واحدة من أفضل وأقوى الأدوار فى مسلسل زي "سجن النسا" وغيرها من الأفلام والمسلسلات، ليه تقبل على نفسها تشارك في فيلم ضعيف بمستوى "كرم الكينج"؟! الموسيقى التصويرية كانت ضعيفة، وكانت في جزء كبير منها معتمدة على الأغاني الشعبية اللى أصبحت منتشرة فى قنوات الهري الغنائى اللى بـ تقدم النوعية دي من الأغاني على مدار الساعة. مشاهد الأكشن كلها كانت فى صالح البطل محمود عبد المغني، واللى أداؤه كان بـ يقترب بدرجة كبيرة من أداء محمد رمضان فى سلسلة أفلام "الألماني" وما قبلها وما بعدها، مش عارفين هل عبد المغني بـ يقلد رمضان ولا بـ يحاول يقتسم معاه شريحة المتفرجين المراهقين اللي بـ ينحدروا من مستويات اجتماعية مشابهة لأبطال الأفلام اللي بـ يشاهدوها من خلال أسلوب الملابس أو استعمال الجمل الرنانة أو حتى مشاهد الأكشن المعتمدة في جزء كبير منها على الصراع الجسدي مع بعض والمطاردات بالسيارات. "كرم الكينج" استمرار لسلسلة من أفلام المغامرات الموجهة بشكل عام للمراهقين، وإن كنا لا ننصح بمشاهدتها للشباب اللي لسه دماغه وتفكيره بـ يتكونوا.

...

فزاع: كيف تحرق شخصية ناجحة!
اصدرت في: 16/04/2015

إيه أسوأ شىء ممكن تعمله لشخصية تليفزيونية ناجحة؟ استهلكها.. وبمنتهى الاستهانة الفنية وعدم الاهتمام بتأصيل الشخصية وإكسابها أبعاد جديدة.. إعلانات تليفزيون على فيلم ضعيف المستوى، والنتيجة؟.. الناس هـ تنسى الشخصية بنفس السرعة اللي حبيتها بها، وده اللي هـ يحصل مع هشام إسماعيل أو فزاع، ما لم ينقذه ذكاء فني واثقين من تمتعه به. من إخراج ياسر زايد وتأليف هشام إسماعيل، بـ نشوفه في شخصية فزاع المشهورة من مسلسل الكبير قوي، فزاع بـ يقرر يسافر للقاهرة لتحقيق حلمه والسعي وراءه، وهناك بـ تحصل له صدمة نتيجة الانتقال من المجتمع الريفي أو الصعيدي للمجتمع القاهري.. نفس التيمة اللي لعب عليها عدد كبير من المخرجين والمؤلفين، وللأسف هشام إسماعيل كممثل أو مؤلف، ما قدمش أي جديد في المجال ده. المواقف الكوميدية اعتمدت في غالبها على الإيفيهات، مع بعض المواقف المعتمدة على ذكاء هشام الفني وقدرته على الإيحاء بالكوميديا بدون كلمات، وده شىء يحسب له، لكنه كان قليل في إجمالى مشاهد الفيلم، وحتى المشاهد اللي كان ممكن يخرج منها كوميديا متميزة قتلها الإخراج بسطحيته ونمطيته. الفيلم اعتمد في جزء كبير منه على جمل التنمية البشرية اللى بـ نشوفها على الفيسبوك وفي قنوات اليوتيوب، جمل من عينة: "اعمل اللي تحبه ودور على نفسك".. إلخ، وتم استغلالها في نهاية الفيلم بشكل سطحي وكنا عارفين إزاي وإمتى بالضبط هـ يتم استخدامه ودي كانت سقطة إخراجية لا تغتفر، ومحاولة إكساب العمق لعمل المفروض بالأساس أنه مصنف تحت خانة اللايت كوميدي. الفيلم شهد ظاهرتين إيجابيتين: الأولى عودة الفنان حمدي الوزير للشاشة، وقدرة الفيلم على تطويع استغلال شبكات التواصل الاجتماعي للصور القديمة للفنان في التريقة والغمز واللمز، وتحويل ظهوره لمناسبة بـ تثير في جيل الثمانينات والتسعينات إحساس بالـ "نوستالجيا"، والظاهرة الثانية هي الفنانة سيمون واللي لها فى قلبنا مساحة خاصة من الحب والاعتزاز والنوستالجيا كمان، وظهرت في أغنية احتارنا فى تصنيفها، هل مستواها قوي فعلًا أم أن اعتزازنا وذكرياتنا المرتبطة بسيمون هي اللي خلتنا نحس أنها قوية؟.. وبعد تفكير نعتقد أننا بـ نميل للفكرة الثانية أكثر. آخر كلامنا عبارة عن همسة في أذن الفنان الذكي هشام إسماعيل: اخرج من عباءة فزاع واستثمر نجاحها -أو المتبقى منها بمعنى أصح- في شخصيات وقوالب جديدة ثانية، أنت موهوب وتستحق ما هو أفضل من أنك تحبس نفسك في شخصية واحدة وأداء واحد.

...

تسعة: فيلم متميز رغم الإعلان الفاشل
اصدرت في: 15/04/2015

إحنا عودناكم على الصراحة والكلام المباشر، علشان كده هـ ندخل فى الموضوع على طول، إحنا كنا داخلين فيلم "تسعة" وإحنا حاطين أيدنا على قلبنا زي ما بـ يقول المثل الشعبي، الصراحة التريلر ما كانش مشجع بأي حال من الأحوال على دخول الفيلم، بالإضافة للماضي الإخراجي السىء للمخرج إيهاب راضي، كل دي عوامل خلتنا بـ نقدم رجل ونأخر رجل وإحنا داخلين عرض الفيلم، لكن مع نهاية الأحداث، كان لازم نرفع الشابو ونعترف أن قلقنا ما كانش في محله! تسعة أشخاص بـ يجمعهم مليونير مجهول في فيلا في مكان مهجور: طبيب مشهور، مهندس ناجح، قاضي سابق مشهود له بالكفاءة، خادمة أو مديرة منزل زي ما بـ تحب تسمي نفسها، وسائق ومحامية وسيدة أعمال ناجحة.. إيه العامل اللى بـ يجمع الناس دي كلها مع بعض؟ مش عارفين! الغموض والتشويق كانوا أساس الفيلم بداية من المشهد الأول، ثم بـ تستمر الأحداث.. شخص ما فى مكان ما عاوز يقتل التسعة أشخاص، ومع تواجدهم في منطقة مهجورة بدون تغطية محمول بـ يصبح مغادرتهم للفيلا مستحيلة، ثم بـ يزيد القلق والتوتر لما نعرف أن القاتل هو نفسه واحد من التسعة! وفي النهاية بـ يكتشفوا أن القاتل هو.... الحقيقة إحنا مش هـ نكمل كلام في المنطقة دي علشان ما نحرقش أحداث الفيلم. الروح الأمريكية كانت ظاهرة في كل تفاصيل الفيلم، بداية من الحبكة ونهاية بالأسلوب الإخراجي، القصة نفسها مستوحاة من قصة إنجليزية بعنوان "ثم لم يبق أحد"، والحقيقة أننا من أنصار الاستفادة بالغرب والتجارب الأمريكية في كل مجالات الأفلام وخصوصًا مجال أفلام التشويق والإثارة، البعض قد يختلف معانا لكن ده على الأقل رأينا الشخصي. إخراج إيهاب راضي كان متميز إلى أقصى درجة، وعلى الرغم من أن الفيلم بـ ينتمي للأفلام محدودة الميزانية (Location واحد وملابس واحدة للأبطال.. إلخ) إلا أنه قدر يقنعنا بقوة وجودة كل مشهد، وكان تصرف ممتاز منه اختيار وجوه جديد -إلى حد ما- وغير محروقة للمشاهد، الأمر اللي زود جرعة الدراما والخوف والتشويق في الأحداث. شابوه لكل المشاركين في العمل.. عابد عناني، حسن عيد، شادي سرور، إبراهيم السمان، لكن أداء إيمان الشوكي كان مبالغ فيه إلى حد بعيد، وكانت متقمصة جزء واحد فقط من شخصية الخادمة وهو الجزء السوقي المبتذل، وما قدمتش أي تغير فى البناء الدرامي للشخصية على مستوى الأحداث المتتابعة. الموسيقى التصويرية كانت أضعف من تصوراتنا، وكنا محتاجين موسيقى أقوى من كده علشان نعيش الأحداث بشكل أفضل، بعض المشاكل الإخراجية والمونتاجية زي اختفاء أحذية البطلتين في المشاهد الأخيرة رغم أن المشهد اللي قبلهم كانوا لابسينها عادي! وغيرها من التفاصيل الصغيرة اللي مش هـ تفسد استمتاع المشاهد واللي بـ نرشح له الفيلم للمشاهدة والاستمتاع بعيدًا عن المسميات الكبيرة والأبطال ذو الأسماء البراقة والأجور العالية.

...

جمهورية إمبابة: التلاعب بالبسطاء
اصدرت في: 14/04/2015

في واقع الأمر فيلم جمهورية إمبابة اعتمد في جزء كبير للترويج له على اسم المنطقة اللي بـ يحملها اسم الفيلم، المنطقة الشعبية الجميلة اللي هـ يسارع أهلها وشبابها لدخول الفيلم، لكنهم في النهاية هـ يكتشفوا أن الفيلم مش بـ يتكلم عنهم بقدر ما بـ يتاجر من خلالهم وباسمهم بأهل المناطق الشعبية البسطاء وفلوسهم اللي راهن عليها صناع الفيلم لتحقيق النجاح. من إخراج أحمد البدري وتأليف مصطفى السبكي بـ نشوف قصة صعود اثنين شباب من منطقة إمبابة، باسم سمرة وأحمد وفيق، باسم بـ يعاني من اضطهاد رجل له نفوذ في منطقته (أيمن قنديل)، في أقدم صراع ممكن ينشأ بين رجلين.. صراع على الأنثى (فريال يوسف) الأمر اللى بـ يدفع سمرة للتعاون مع وفيق في تجارة كل ما هو غير شرعي، لتحقيق أهدافهم.  الفيلم بـ يعتبر تجميع لأفكار وقصص ومشاهد من أفلام ثانية كثير، منها مثلًا، فيلم "سلام يا صاحبي" بطولة عادل إمام وسعيد صالح، واللي تم اقتباس فكرة الوقيعة بين الأصحاب، أو مجموعة أفلام محمد رمضان اللي تم اقتباس فكرة الإيفيهات البلطجية والجمل اللي بـ يقولها البطل قبل الدخول في معركة، الجمل اللي بـ يتم استغلالها في التريلر الدعائي للفيلم وفي حفظ الشباب لها وترديدها في الخناقات ومواقف الهزار على حد سواء! الحقيقة إحنا مش عارفين باسم سمرة وأحمد وفيق بـ يعملوا كده ليه فى نفسهم؟ خصوصًا أن كل منهم بطل له اسم وتاريخ وما عندناش أى شك في مدى جماهيريتهم وموهبتهم المتميزة، لكن مشاركتهم في أفلام على المستوى ده مش بـ تعمل حاجه غير التقليل من رصيدهم الفني عند الجمهور. علا غانم في الحقيقة فات أوان التصالح معاها أو نصحها، علا بـ تثبت يوم بعد يوم أن موهبتها في تراجع، مع تقدم لقدرتها على تقمص كل الشخصيات النسائية المكسورة والمهزومة -وأحيانا الخائنة والشريرة- في أفلام اليومين دول، وللأسف علا مُصرة تهدر موهبتها الغالية في نوعية الأدوار اللي مش هـ تقدم معاها ولا هـ تأخر!  الفيلم فيه أكثر من مشهد استعراضى ورقصات تبارت فيها عدد من الراقصات على العري وإظهار لحمهم للكاميرا، والحقيقة أن كل المشاهد الاستعراضية كانت مقحمة على الأحداث بشكل سىء جدًا وغير منطقى. جمهورية إمبابة بـ يستغل اسم منطقة شعبية لتحقيق الإيرادات، ونعتقد أن المشاهدين هـ يكونوا أذكى من كده وهـ يقدروا يميزوا بنفسهم بين اللي بـ يشتغل على نفسه علشان يكون أفضل.. وبين اللي بـ يشتغل المشاهد بمشهدين أكشن وراقصة وأغنية... وعنوان جذاب.

...

كابتن مصر: الكرة والكوميديا
اصدرت في: 12/04/2015

توقعاتنا لفيلم "كابتن مصر" كانت عالية، وحجم الإقبال الجماهيري على الفيلم كان قوي، المصريين طوال عمرهم بـ يحبوا الأفلام الكوميدية، وأكيد قطاع كبير منهم من مدمني كرة القدم، ومع الإعلان عن اسم المؤلف عمر طاهر صاحب الأعمال المتميزة على صعيد التأليف للكتب أو الأفلام علي حد سواء.. توقعنا عمل أسطوري.. النتيجة كانت غير كده. من إخراج معتز التوني بـ نشوف مجموعة من المساجين بـ يتحدوا مع لاعب سابق فى نادي إنبي (محمد عادل إمام) لمواجهة فريق من المساجين الألمان، الكوميديا مش في الماتش نفسه بقدر ما هي فى مرحلة ما قبل الماتش.. سبب دخول كل واحد السجن وأسلوب الكابتن في اختيارهم وتدريبهم. الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية لمحمد عادل إمام (كونجو) ورحلة صعوده من لاعب على دكة الاحتياطي لصاحب واحد من أهم الأسماء فى لعبة كرة القدم في مصر، رحلة صعوده اللى تخللها إسقاطات ذكية ومباشرة على شخصيات حقيقية ومعلقين كرويين أو حتى على مدير نادي الزمالك. غلطة صغيرة بـ تتسبب في حادث كبير، وبـ يلاقي كونجو نفسه في السجن لمدة ثلاث سنوات مع باقي أبطال الفيلم المحبوسين لفترات متفاوتة بتهم مختلفة، وبعد حلم بـ يظهر فيه مجدي عبد الغني وصافينار وأكرم حسني بشخصياتهم الحقيقية، بـ يقرر تكوين فريق كرة قدم في السجن، بتشجيع من مدير السجن حسن حسني وبحيلة ذكية مع وزير الداخلية بـ يبدأ تكوين الفريق وبـ تستمر الأحداث. مجهود عمر طاهر في الكتابة الكوميدية واضح ومتميز، لكن باقي العناصر في الفيلم ما خدمتوش، منها على سبيل المثال لا الحصر أداء محمد عادل إمام اللي بـ يتحول من فيلم بعد الآخر لنسخة من والده عادل إمام، بطريقته في الكلام والحركة وحتى معاكسة البنات، وحتى أسلوبه وهو بـ يزعق للمأمور فكرنا بالمشاهد النهائية في فيلم "اللعب مع الكبار". بيومي فؤاد في دور طبيب أمراض النساء كان غير كوميدي وتقليدي وملئ بالإيحاءات الجنسية، كان ممكن يخرج منه ما هو أروع بكثير وكنا نأمل منه بالذات قيادة الدفة الكوميدية للفيلم لكن ده ما حصلش للأسف، باقي الأدوار في الفيلم امتازت بالنمطية وقلة الكوميديا بشكل عام، وما قدروش يحققوا المطلوب منهم في السيناريو وإن اعتمدوا في الكوميديا على الإيفيهات أكثر من المواقف. مافيش مجال للكلام عن الموسيقى التصويرية اللي كانت عادية، بينما الديكورات كانت قوية ومعبرة عن المواقف المختلفة في الأحداث وعجبنا إخراج معتز التوني والخدع التصويرية خصوصًا في مشهد الهدف النهائي للأحداث. "كابتن مصر" مثال للفيلم المتعوب في كتابته، بينما إخراجه المستسهل وأداء أبطاله نزلوه لمستوى يظل معها فيلم كوميدي، لكنه مش أفضل فيلم كوميدي في الموسم، ولو سألتونا رأينا عن أفضل كوميديا في الموسم حتى الآن، رأينا هـ يكون لـ "زنقة ستات" ولا فيلم ثاني.. علي الأقل لحد دلوقت.

...

Shaun the Sheep Movie: مغامرة جديدة للخرفان المجنونة
اصدرت في: 08/04/2015

صناع مسلسل Shaun the Sheep قدروا يغيروا نظرة الأطفال -ونظرتنا- للخروف من مجرد حيوان عادي زي أي حيوان آخر، إلى كائن جميل وذكي ومحبوب من الجميع، بس مين قال أن فكرتنا عن الخروف اختلفت؟ من زمان -ونعتقد أن دي كمان نفس فكرة باقي الأطفال- ونظرتنا للخروف على أنه حيوان لا حول له ولا قوة، لكن هل ده اللي بـ يقوله الفيلم المستمد من المسلسل واللى بـ يحمل نفس الاسم؟ من تأليف وإخراج مارك بيرتون بـ نشوف قصة الخروف Shaun (أداء صوتي جاستن فليتشر)، والمزارع (أداء صوتي جون سباركس)، الفيلم بـ يحكي عن... الحقيقة أن القصة مش مهمة بقدر ما المغامرة اللي بـ يواجهها الخروف Shaun هي الأهم. المواقف الكوميدية وجرعة الضحك الكبيرة اللي بـ يحملها الفيلم كانت هي الأساس في كل شىء، وبشكل عام صناع الفيلم كانوا عارفين بالضبط الجمهور اللي بـ يتوجهوا له: الأطفال اللي حبوا الخروف Shaun وتعلقوا بالمواقف الكوميدية الصعبة اللي بـ يقع فيها دائمًا ومغامراته اللي مش بـ تنتهي، علشان كده الفيلم كان بـ يستغل نجاح المسلسل الكارتونى مش أكثر. من الصعب أننا نتكلم عن الموسيقى التصويرية فيما يتعلق بفيلم أنيميشن، لأن تركيز القائمين على الفيلم ما كانش منصب عليها على الإطلاق، لكن أسلوب التحريك وجماليات الألوان هي اللي كانت ظاهرة في البطولة قبل حتى أسماء الأبطال. وعلى الرغم من اعتماد الفيلم على أسلوب التحريك المميز لسلسلة Shaun the Sheep إلا أننا شعرنا في بعض المشاهد ببعض الخلل في التحريك. كان بودنا نتكلم أكثر من كده عن الفيلم، لكننا مش بـ نحب نتكلم أزيد -أو أقل- من اللازم عن أي فيلم، يكفى أننا نقول أنه مناسب للأطفال وخصوصًا متابعي السلسلة الأصلية، ويعتبر فيلم عائلي بنسبة 100%  وتقدروا تطمنوا على أطفالكم معاه.

...

The Cobbler: الحياة من خلال أحذية الآخرين!
اصدرت في: 07/04/2015

البعض بـ يشوف الحياة من منظور الآخرين من خلال عيونهم.. والبعض بـ يحس بالناس من لمسة كفهم عند السلام، لكن أن حد يشوف الحياة ويعيشها من منظور الآخرين من خلال أنه يرتدي أحذيتهم! هو ده الجديد، وهو ده اللي بـ يقدمه آدم ساندلر في فيلمه الجديد. ساندلر من فنانين الكوميديا اللى بـ تجمع أفلامهم بين العظة والعبرة، أو الرسالة الإنسانية، وبين الكوميديا بـ يشترك فى الفكرة دي مع كوميديان عظيم آخر هو جيم كاري ومن قبلهم روبن ويليامز، ويمكن ده اللى بـ يميز الأفلام اللى بـ يقدموها وبـ يخليها تستحق المشاهدة. الفيلم بـ يحكي عن رجل مهنته تصليح الأحذية (آدم ساندلر) عايش مكتئب وغير راضي عن حياته، مع والدته العجوزة بعد ما هجرهم والده في ظروف غامضة وتخلى عنهم، الأمور بـ تختلف تمامًا لما بـ يكتشف ساندلر أن له قدرة سحرية على أنه يتحول لأي شخص.. بشرط أنه يصلح حذاؤه بماكينة خياطة قديمة خاصة بوالده، وأنه يرتدي الحذاء ده، ساعتها بس بـ يتحول للشخص ده! في البداية بـ يشعر بالرعب.. ثم بـ يبدأ يستكشف السلاح السري الغريب اللي وقع تحت أيده.. وبـ يبدأ في تجربة السحر الجديد في مشاهد غاية في الكوميديا، وبـ يستعمل الموضوع ده علشان يخلي حياته أفضل، وحياة اللي حوله، وينشر السلام والخير بقدر ما يقدر. البطولة توزعت بين ألين باركين، ميثودمان، داسكا بولانكو وأخيرًا داستن هوفمان كضيف شرف مع مشاركة متميزة من ستيف بوشيمي بأداء متميز، وإن كان مساحة ساندلر ودوره ما كانوش بالقوة أو الكثرة اللي كنا نتوقعها بالنسبة لبطل الفيلم. الموسيقى التصويرية ما كانتش بالقوة اللي نتوقعها لكن المؤثرات الخاصة كانت متميزة وخصوصًا الخدع اللي لها علاقة بـ تغيير الشخصيات بعد ارتداء الأحذية، تم تنفيذ المشاهد دي بذكاء وسهولة في نفس الوقت. الفيلم بـ ينتمي لفئة الكوميديا المختلطة بالرسالة الإنسانية، لكن الملل أصابنا في منتصف الفيلم قليلًا، على الرغم من قوة القصة وتماسك السيناريو، لكن السيناريو وتدفق الأحداث ما كانش بالقوة اللي كنا نتوقعها. بين الكوميديا والرسالة الإنسانية بـ يتأرجح فيلم آدم ساندلر الجديد، تقييمنا له هـ يكون من متوسط إلى جيد، ونرشحه للمشاهدة لطويلي البال ومن محبى ساندلر بشكل عام.

...

Furious 7: جزء جديد ملئ بالإثارة
اصدرت في: 06/04/2015

سلسلة أفلام Fast and Furiousكونت زبائنها من زمان خلاص.. الشباب العاشق للأكشن واللى بـ يحب يتابع آخر أخبار السيارات والموتورات وحركات الأكشن المعتمدة على الـ "دريفت" بسيارات السباق والسيارات المعدلة والبنات الجميلة بالبيكيني... كل الشباب دول كانوا حاجزين القاعة بالكامل، وقاعة كمان اكتملت بالفيلم، ومين يعرف كام قاعة ممكن تمتلئ بمحبى السلسلة اللى زاد عددهم مع الوفاة المفجعة للبطل بول ووكر.. فى حادث سيارة بسبب السرعة.. يا لسخرية القدر! من إخراج جيمس وان، مخرج أفلام الرعب الشهير واللي قدم لهوليوود سلسلة أفلامSaw اللي حرمت ناس كثير من النوم، اعتمد في المشاهد الافتتاحية للفيلم على مشهد لـ جيسون ستاثام وهو بـ يفجر مستشفى كاملة، وبـ يتعهد بالانتقام من اللي أصاب أخوه بالشلل، وهم فريق أبطال الفيلم، واللى بدورهم عاوزين ينتقموا منه بأى شكل.. تيمة الانتقام هي أقرب وأسهل تيمة يمكن استخدامها في أفلام الأكشن، مش بـ تحتاج كثير من الوصف وبـ تفرغ القائمين على الفيلم للمهمة الأهم: الأكشن! الإبهار والمؤثرات الخاصة كانوا الأبطال الحقيقيين للعمل، سيارات بـ تتحول لطائرات حقيقية وتطارد الطائرات فىيالجو! وسيارات بـ تنزل من طائرات علشان تطارد شاحنة على الطريق! والأروع: سيارة بـ تطير بين 3 أبراج في دبي.. سيارة ثمنها ممكن يقترب من ميزانية دولة صغيرة بـ تظهر لمدة دقائق على الشاشة قبل ما تتحول لتراب! هي دي هوليوود وهو ده مستوى الإنفاق المتوقع، لكن هل حبكة الفيلم كانت بنفس قوة الأكشن؟! لأ.. زي ما قولنا الحبكة كانت معتمدة على تيمة الانتقام، مع أداء أحادي من فين ديزل وبول ووكر وكيرت راسل وبطولة نسائية كانت من نصيب ميشيل رودريجيز وجوردانا بروستر، أداء كان كل الغرض منه التواجد على الشاشة وتنفيذ نصيبهم من الأكشن المعقد، جدير بالذكر أن بعض مشاهد بول ووكر تم تخليقها باستخدام الجرافيكس! مع استخدام بعض الخدع التقليدية زي استعمال الدوبلير أو اختيار مشاهد ما يظهرش فيها وجهه بشكل واضح. مشاهد دبي الخاصة بالفيلم كانت الأضعف والأسوأ على الإطلاق، مشاهد مكررة ومستهلكة وغير حقيقية.. رمال وصحراء وجمال ماشية على الطريق.. كلام مكسر بالعربي وحارسات لابسين الحجاب في إشارة واضحة للحرس النسائي الخاص بالقذافى! لو دي فكرة صناع واحدة من أكبر سلاسل أفلام الحركة في تاريخ هوليوود يبقى عليه العوض في صورتنا في عيون الآخرين! وقدرتهم على تحديث معلوماتهم عن المنطقة العربية! Furious 7 جزء سابع قوي ومتميز من السلسلة الأشهر، كان ممكن يكون أفضل على مستوى السيناريو والحوار والحبكة، لكن فيما يتعلق بالأكشن؟ عشرة على عشرة.

...

زنقة ستات: ضحك كثير رغم المشاكل
اصدرت في: 05/04/2015

لازم نعترف، أن تقديرنا الشخصي للفيلم من الأغنية الترويجية والإعلان، كان أقل بكثير من تقديرنا للفيلم بعد مشاهدته بالكامل.. الفيلم كان فيه جرعة عالية من الكوميديا، على الرغم من الجرعة المتوسطة من الإسفاف اللي شوفناها خلال الأحداث. من إخراج خالد الحلفاوي وتأليف هشام ماجد وكريم فهمي، بـ نشوف قصة شاب مستهتر (حسن الرداد) اللى بـ يدخل في رهان مع والده الدكتور النفسي، وبناء على الرهان ده بـ يكون مطلوب منه أنه يعشم 3 بنات بالزواج "آيتن، مي، نسرين" بمساعدة سكرتيرة والده إيمي سمير غانم. القصة قد تكون مكررة ومافيهاش جديد لكن مستوى الكوميديا اللي بـ تنتج عن المواقف دي عالي جدًا ومُقدم بشكل موظف ومتميز في سياق الفيلم، لكن بعض المشاهد كانت غير موظفة في السيناريو بشكل كويس، ولاحظنا أن مشاهد زي عدم حجاب والدة آيتن عامر أو مشهد الغذاء في منزلها كان كل الهدف منها الكوميديا حتى لو على حساب منطقية الأحداث. البطولة النسائية للفيلم كانت موزعة بالترتيب على إيمي سمير غانم يليها آيتن عامر ثم نسرين أمين ثم مي سليم بالترتيب... عبء الكوميديا كله كان ملقى -فى المنطقة النسائية- على إيمي، مع مشاركة بسيطة من نسرين، لكن آيتن عامر ومي سليم ما كانش لهم مشاركة كوميدية اللهم إلا ردود أفعالهم على تصرفات حسن الرداد ليس إلا. الألفاظ وعلاقة الأب والابن كانت من الأمور اللى ضايقتنا في الفيلم، الفيلم بـ يقدم مجموعة من المشاهد اللى قيل فيها ألفاظ إحنا ما نحبش نسمعها، بالإضافة لعلاقة حسن الرداد بوالده والألفاظ اللى قيلت فيها مش من الأمور اللي نحب نشوفها فى فيلم -المفروض- أنه عائلي. الاستعراض الأخير اللي في التترات كان ضعيف، وهو نفسه الاستعراض اللي تم تقديمه في القنوات الفضائية كدعاية للفيلم، لاعتبارات خاصة بالسيناريو ما كانش ينفع تضمينه في الأحداث فتم وضعه بالكامل مع التترات، ميزة الموضوع ده أنه مش "بـ يفصل" المشاهد من المتابعة، وعيبه أنه بـ يظل كوحدة مستقلة بذاتها في الفيلم وليس لها محل من الإعراب. إيمي سمير غانم بـ تثبت يوم بعد يوم موهبتها الكوميدية الكبيرة، آيتن ما قدمتش جديد على الرغم من ظهورها بالحجاب في دور الفتاة الملتزمة، نسرين أمين وبعد مشاركتها في مسلسل "سجن النسا"، كانت خطوة كويسة منها أنها تتجه للكوميديا بعض الشىء، أما مي سليم كانت عبء زايد على الأحداث يمكن التخلص منه وتقليص مدة عرض الفيلم. "زنقة ستات" فيلم كوميدي (غير عائلي) هـ يموتكم من الضحك، لكن مش هـ يقدم أكثر من كده، ومش هـ ننتظر منه أكثر من اللي قدمه، لأنه قدمه بشكل قوي وعكس ما يظهر من إعلانه تمامًا.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: Maadi Food Festival ومهرجان الساقية للأفلام الروائية القصيرة، وباليه دون كيشوت، وحفل شيرين عمرو

الويك إند الأسبوع ده حافل بأحداث كبيرة ومتنوعة، معارض ربيع ومهرجان أفلام روائية قصيرة ومهرجان أكل فى المعادي.. حاجات كثيرة جدًا ممكن تخلى الاختيار الأسبوع ده صعب، ل