أفلام

A Walk Among the Tombstones: فيلم غموض تقليدي
اصدرت في: 19/10/2014

ليام نيسون أصبح من الأسماء المشهورة وسط نجوم هوليوود، إحنا بـ نعتبر نفسنا من أكبر محبيه، ومن اللى بـ ينتظروا أعماله الجديدة أول بأول باستمرار، النجاح اللى حققه نيسون بدأ من فترة طويلة، ثم وصل لذروته مع عرض الجزء الأول من فيلم Taken سنة 2008 ثم الجزء الثاني سنة 2012 وتخلل سلسلة الأفلام دي أفلام ثانية ناجحة زى The A-Team سنة 2010 ولعل آخرها كان Non Stop السنة دي. لكن، ولأن لكل حصان كبوة بـ نعتقد أن فيلم اليوم مش بنفس قوة الأفلام السابقة، وأن حاول أنه يستلهم نفس أسلوب الأفلام السابقة فيما يتعلق بالغموض والإثارة ووجود جريمة ومحاولة فك رموزها وألغازها. المخرج والمؤلف سكوت فرانك، اعتمد فى أحداث الفيلم على حدوث سلسلة من الجرائم، اللى بـ تثير شهية شرطي متقاعد ومدمن كحول بـ يحاول يتوقف عن الإدمان، أنه يشترك فى محاولة حل اللغز، الأمر اللى بـ يخليه يصطدم بمجموعات مختلفة من المجرمين مابين المجانين والمهووسين أو حتى العنيف منهمعتيدي الإجرام. على الرغم من جودة الفيلم إلا أن الأحداث كانت بـ تعاني من درجة كبيرة من المط والتطويل، ولدرجة كبيرة كان عندنا القدرة على استنتاج الأحداث ومعرفة إيه اللى هـ يحصل، ويمكن الحسنة الوحيدة للفيلم كانت فى الأحداث النهائية للفيلم اللى كانت إلى حد ما خارج قدرتنا على التوقع، لكنها جاءت بعد ما عانينا الملل فى أغلب أحداث الفيلم. من المرات النادرة اللى بـ يتم إظهار ليام نيسون فى دور طبيعي وتقليدي لرجل مهزوم وضعيف بعيدًا عن الأساطير اللى تم نسجها حول شخصيته فى باقى الأفلام السابقة له، زي ما شوفناه كرجل مخابرات سابق واسع الحيلة فى سلسلة أفلام Taken أو كضابط أمن محترف على متن طائرة فى Non Stop بـ نشوفه فى فيلم اليوم فى دور ضابط شرطة سابق بـ يحاول يتوقف عن تعاطي الكحول ثم بـ ينخرط من خلال عمله الجديد كتحري خاص فى قضية قتل امرأة بريئة، فقط ليكتشف أن قاتليها عبارة عن عصابة بـ تستهدف نساء معينة لخطفهن وقتلهن وطلب فدية ضخمة. بالنسبة للموسيقى التصويرية ماتركتش عندنا أى أثر من أى نوع، كانت موسيقى عادية وممكن نقول أنها كانت أقل من العادية كمان، على العكس من الديكورات اللى نقلت لنا الجو العام للفيلم وخصوصًا الأماكن الراقية والأماكن اللى بـ تأوي المتشردين والمساكين. A Walk among the Tombstones قد يكون فيلم أكشن كويس، لكن بالنسبة لاسم زىليام نيسون، الفيلم كان أقل من توقعاتنا وكنا ننتظر أكثر من كده من نجم بالحجم ده.

...

Dracula Untold: ما بين السياسة والأسطورة
اصدرت في: 16/10/2014

بـ نلاحظ طوال الوقت أن أفلام الفانتازيا والقصص الأسطورية في كثير من الأحيان بـ تحمل داخلها كثير من الإسقاطات السياسية على الأوضاع الراهنة، الأمر اللي كان واضح في كثير من الأفلام زي 300: Rise of an Empire أو حتى فيلم دراكولا اللى بـ يتم إعادة إنتاجه بعد سنين طويلة من صدور القصة الأصلية للكاتب برام ستوكر بأسلوب جديد وإبهار مختلف. من إخراج جاري شور وبطولة لوك إيفانس بـ نشوف قصة ملك مسالم لأحد الممالك الهادئة، بـ يجد نفسه في مواجهة ضارية مع المملكة التركية الغاشمة، الأمر اللي بـ يدفعه للتحول لمصاص دماء والتحالف مع الشيطان ذاته في سبيل الدفاع عن مملكته وشعبه بشكل عام، وعن زوجته وابنه بشكل خاص. من بداية المشاهد الافتتاحية حسينا أن الجو المغامراتي الممزوج بالفانتازيا والإبهار هو مجرد إسقاط على الأوضاع السياسية الحالية، الأمير المسالم صاحب التاريخ الأسود كان إشارة قوية على الولايات المتحدة الأمريكية وتاريخها المليء بصراعات الإبادة ضد الهنود الحمر أو حتى استعمالها للقنبلة النووية في الحرب العالمية، وبين الإمبراطورية التركية اللي المرة دى كانت بـ تجسد نفسها، أو على الأقل بـ تجسد التنظيمات اللي لها خلفية إسلامية، وظهر الإسقاط والتشابه في الحالتين من خلال تسمية الأمير التركي (محمد الثاني) وبين الخرائط اللي ظهرت خلال أحداث الفيلم ومكتوب عليها باللغة العربية، وغيرها من الأحداث. بعيدًا عن السياسة والإسقاطات، المؤثرات الخاصة والخدع تفوقت على الأداء التمثيلي للأبطال، الأداء اللى كان ضعيف وباهت وخصوصًا أداء سارة جادون (في دور زوجة دراكولا) اللي كان محتاج ممثلة أكثر قوة وحنكة منها. مش عارفين إيه سر عرض الفيلم في مصر "للكبار فقط" رغم أن مشاهد الرعب أو حتى المشاهد ذات الطابع الجنسي كانت أقل بكثير من أفلام ثانية ما تمش تصنيفها للكبار فقط، لكن عجبنا تنبيه إدارة السينما بضرورة عدم اصطحاب الأطفال وأن التعليمات بـ يتم تنفيذها فعلاً. على الرغم من قوة المؤثرات الخاصة وتميزها إلا أن بعض المشاهد زي مشاهد قتال دراكولا مع الجيش التركي حسينا فيها بكثير من الفبركة والضعف، لكن مشاهد الخفافيش وظهور الأشباح كانت قوية وممتعة. السلسلة الجديدة لمصاص الدماء دراكولا، مش بنفس القوة اللى كنا نتوقعها، لكننا ننتظر الأقوى والأفضل في الجزء الثاني.

...

المواطن برص: فيلم مكرر ومستهلك
اصدرت في: 14/10/2014

وكأن إنتاج الأفلام الجديدة فى مصر مجرد حيلة بـ يلجأ لها المنتجين لدفع أقساط شاليه فى السخنة أو أقساط مدرسة أولادهم المتأخرة! بعض الأفلام بـ نحس أنها تم إنتاجها كمشروع –وياريته ناجح- لجمع قدر معين من المال فى وقت محدد والسلام، و"المواطن برص" واحد من الأفلام اللى تستحق المكانة دي عن جدارة. من بطولة وإخراج رامي غيط بـ نشوف مجموعة من المغامرات المفروض أنها كوميدية اللى بـ تجمع بين أحد الشباب (رامي غيط) و(دينا فؤاد) اللى بـ يسعوا لمواجهة المشكلات اللى بـ تقابلهم فى الحياة فى إطار كوميدي سياسي. لازم فى النوعية دي من الأفلام أننا نشوف أحداث الثورة وإسقاط على مدى فساد الحياة السياسية والاجتماعية قبل الثورة، الشماعة اللى بـ يتم تعليق أى أحداث سياسية عليها لإكساب الفيلم بعض المصداقية، وللأسف نعتقد أننا أسوأ الشعوب اللى تاجرت إعلاميًا وفنيًا بأحداث الثورة عندها، وأصبح من العادي أننا نشوف فيلم زى "المواطن برص" بـ يناقش أوضاع الثورة والفساد بينما بـ يعتمد الفيلم فى باقى مشاهده على الإغراء الرخيص والأغانى الهابطة والراقصات المبتذلات والأسلوب المبتذل الرخيص فى الأحداث اللى بـ تدور فى الغالب فى الحوارى الشعبية. فكرة البطل المتخلف عقليًا أو اللى عنده مشكلات فى النطق استغلها محمد سعد فى معظم أفلامه، ولو كان لسه فيه أى مشاهد أو إيفيهات كوميدية ممكن تخرج من المنطقة دي كانت خرجت من زمان، بالتالى كان "المواطن برص" محاولة للعب على كافة الحبال الدرامية والكوميدية السابقة اللى لعب عليها كل صناع الأفلام متوسطة التكلفة، بالتالى نتوقع أن النجاح مش هـ يكون من نصيب فيلم بـ يحاول إعادة إحياء كل التيمات دي مجتمعة. للأسف مش لاقيين كلام نقوله أكثر من كده عن المواطن برص، فقط ننصح بعدم دخوله فى السينما وانتظار عرضه فى الفضائيات، الأمر اللى هـ يحتاج قرار جرئ بـ تضييع حوالى ساعتين من وقتكم فى مشاهدته حتى لو كان بالمجان عبر الفضائيات اللى بـ تبث على مدار الساعة.

...

النبطشي: مخدرات الطبقة الفقيرة
اصدرت في: 13/10/2014

مين قال أن المخدرات بـ تتمثل بس في الحشيش والأفيون والهيروين والكوكايين وغيرها؟! المخدرات كمان ممكن تتمثل في الفن الهابط وأفلام المقاولات اللى بـ تخاطب أحلام الطبقة الفقيرة وبـ تلعب طوال الوقت علي ثمن تذكرة السينما في جيوبهم وخصوصًا في مواسم الأعياد لما بـ يكون الناس عاوزة تدخل أي فيلم والسلام. من إخراج إسماعيل فاروق بـ نشوف قصة صعود أحد نبطشية الأفراح، المهنة اللى تم التركيز عليها بعد نجاح فيلم "الفرح" واللي قدم فيه شخصية النبطشى الفنان الجميل ماجد الكدواني، ماجد اللي قدر يقدم الشخصية بشكل متميز جدًا عن محمود عبد المغني اللي على الرغم من تصريحاته باحتكاكه مع أشخاص حقيقيين بـ يمارسوا نفس المهنة قبل بداية تصوير الفيلم إلا أن أدائه كان باهت وتمثيله ما كانش بقدر موهبته المتفجرة اللي شوفناها في أعمال ثانية زي الجزء الأول من فيلم "الجزيرة" على سبيل المثال. ولأن صناع الفيلم عاوزين يصنعوا تريلر قوي ويناقشوا في فيلمهم كل الأوضاع الاجتماعية والسياسية في البلد، كان لازم نشوف بعض المشاهد المؤثرة اللي بـ يخاطب فيها عبد المغني الرئيس شخصيًا كمشهد تم استغلاله لجذب الجمهور من خلال تضمينه في الإعلان الدعائي الخاص بالفيلم. وبما أن الأحداث والسيناريو بالضعف اللى شوفناه، بـ يكون من الصعب نتناول أى تفاصيل ثانية للفيلم زي الموسيقى التصويرية أو الديكور، واللى كان مستواهم على الرغم من فخامة الديكور في بعض المشاهد أضعف من المعتاد وكانت الموسيقى التصويرية غير متناسبة مع الأحداث الضعيفة واللي حسينا فيها أن المخرج عاوز يفتح ألف موضوع ويناقش ألف قضية وكانت النتيجة النهائية فشل في إثارة أى موضوع جديد أو تحقيق أى هدف من أهداف الفيلم ده لو كان له أهداف أصلاً. "النبطشى" فيلم معتمد على استهداف جيوب الطبقة الفقيرة خلال العيد، ونتوقع أنه مش هـ يحقق الإيرادات المطلوبة، الأمر اللي هـ يؤدي لعرضه قريبًا في الفضائيات وهي أفضل مكان لمشاهدة الفيلم بدلاً من تضييع ثمن التذكرة على فيلم بالمستوى الضعيف ده.

...

وش سجون: المتاجرة بالظروف الراهنة
اصدرت في: 12/10/2014

إحنا ملاحظين مؤخرًا انتشار مجموعة من الأفلام اللى بـ تدعي فى الظاهر مناقشة ظواهر اجتماعية وسياسية مختلفة، لكن فى الحقيقة هى بـ تقدم العبث ومحاولات الجمع بين كل الأذواق فى فيلم واحد، علشان تخرج النتيجة النهائية كاختلاط الصبار بالعسل، مزيج غريب لا حلو ولا مر! ومن النوعية دى شوفنا مؤخرًا فيلم "وش سجون". من إخراج عبد العزيز حشاد وبطولة باسم سمرة بـ نشوف قصة أحد الشباب اللي بـ يتعرض للسجن، التجربة اللي بـ تفتح أمامنا عالم السجن والعلاقات الإنسانية والنفسية المعقدة بين النزلاء. فى واقع الأمر إحنا كنا محتاجين مزيد من الإبهار علشان نقدر نستوعب أحداث الفيلم، خصوصًا مع كم الأعمال اللي تناولت السجن والحياة داخله ومنها على سبيل المثال لا الحصر مسلسل "سجن النسا" اللى تم عرضه في رمضان الماضى من بطولة نيللي كريم وروبى، وغيرها من الأفلام والمسلسلات. باسم السمرة من الممثلين الموهوبين جدًا واللي بـ نحب تمثيلهم وطريقتهم في الغوص في الشخصيات اللي بـ يجسدوها للنخاع، من بداياته في عمارة يعقوبيان وغيرها من الأعمال لعل آخرها كان تجسيده لشخصية المشير عامر في مسلسل "صديق العمر" اللي تم عرضه في رمضان الماضى. لكن لازم نقول أن سمرة جانبه الصواب في اختياره في بطولة وش سجون، وبشكل عام حسينا أن أدائه كان أقل من باقي أعماله السابقة، وأنه تراجع عدة خطوات يمكن على حساب الإغراء المادي أو إغراء تقديم البطولة المطلقة، الأمور اللي كانت هـ تيجي على طبق من فضة لو كان استمر باسم في اختيار أدواره بدقة أكبر. فيه نوعية الأفلام على شاكلة وش سجون مش بـ يكون فيه مساحة للكلام عن الموسيقى التصويرية أو الديكور، لكن لازم نشيد بديكور السجن اللي عيشنا في الجو العام للحياة داخله بشكل جيد. للأسف مش بـ ننصح بدخول وش سجون فى السينما، ومن الأفضل انتظار عرضه في القنوات الفضائية، الأمر اللى بـ نتوقع أنه مش هـ يستغرق وقت طويل خصوصًا مع وجود أفلام ناجحة فى موسم العيد بقوة "الجزيرة ٢".

...

واحد صعيدي: فيلم أقل من المتوقع
اصدرت في: 10/10/2014

سواء اختلفنا أو اتفقنا معاه، لازم نُقر بحقيقة أن الفنان محمد رمضان تحول لنجم شباك بعد سلسلة من الأفلام اللى قدمها مؤخرًا زى "عبده موتة" و"الألماني" و"قلب الأسد"، الأمر اللى انعكس على فيلمه الأخير "واحد صعيدي"، الفيلم اللى دخلناه بصعوبة نتيجة ضغط الحجوزات عليه طوال أيام عيد الأضحى. وسواء اختلفنا أو اتفقنا معاه لازم نُقر بحقيقة أن رمضان بـ يحاول يخرج من جلده كبطل لأفلام الأكشن متوسطة التكلفة، وبـ يحاول يستكشف مساحات جديدة فى موهبته اللى بـ نتفق معاه فيها أنها مش المفروض تتوقف على النوعية دي من الأفلام فقط. من إخراج إسماعيل فاروق بـ نشوف قصة انتقال أحد شباب الصعيد من قريته الصغيرة الصعيدية إلى رحاب القاهرة، ومن القاهرة إلى العين السخنة بـ يعمل كفرد أمن فى أحد الفنادق بعد توصية أحد رجال مجلس الشعب عليه، النقلة من الصعيد للقاهرة بـ نشوف بسببها كثير من المواقف الكوميدية الساخرة. مشكلتنا مع الفيلم بـ تتمثل فى أننا كنا متوقعين جرعة أكبر بكثير من الكوميديا من اللى شوفناها على الشاشة، بالإضافة إلى أن فكرة انتقال ابن الريف أو الصعيد للقاهرة والمواقف المترتبة عليها فكرة قديمة و"اتهرست" فى كذا فيلم قبل كده، حتى العبقرى أحمد زكي قدمها أكثر من مرة فى أكثر من فيلم، أحمد زكي اللى لسه رمضان مش قادر يخرج من عبائته، مهما غير من نوعية الأدوار اللى بـ يقوم بها، الأمر اللى وصل فى "واحد صعيدي" لتقليد الرئيس السادات بنفس طريقة وأسلوب أحمد زكي فى أحد المشاهد! الكوميديا فى الفيلم اعتمدت على الإيفيهات اللفظية باستعمال الوزن والقافية، أو باختصار "القلش" من خلال كلمات شبه بعضها، الأمر اللى استعمله رمضان فى بعض مشاهد فيلمه "قلب الأسد" وحققت له شعبية كبيرة، لكن من الواضح أن استعماله لنفس الأسلوب فى واحد صعيدي على الرغم من كونه مضحك فى البداية إلا أنه مع الوقت وكثرة الاستعمال فقد معناه. زعلنا جدًا من مشاهد التحرش بالسائحات والمعاكسة اللى بـ يتم تمريرها فى الفيلم على أنها خفة دم من البطل أو عرض جانبى لانتقاله من الصعيد للعين السخنة، أو إظهار بعض السائحات بصورة غير ملائمة وكأن لا شىء بـ يشغلهم سوى تقضية ليلة مع البطل، وده شوفناه فى مشهد المصعد فى أحداث الفيلم. وزعلنا كمان من استعمال الإيفيهات الجنسية بكثرة، ولاحظنا أنها ما كانتش بـ تلقى نفس الضحك اللى كانت بـ تلقاه باقى الإيفيهات، الأمر اللى بـ يعرفنا أن لسه الجمهور فى مصر بخير! كعادته وكعادة أحمد زكي من قبله، بـ يصر محمد رمضان أنه يغني بنفسه فى أفلامه، الأمر اللى بـ يتم إجهاد السيناريو وتحميله بما لا يحتمل لحشر الأغنية فى السياق الدرامي للأحداث، الأغنية نفسها ما كانتش بنفس القوة بتاعة باقى الأغاني اللى قدمها فى أعماله السابقة. أدوار البطولة اللى قامت بها راندا البحيري ونرمين ماهر وإيناس النجار كانت ضغيفة ومش متناسبة مع أسمائهم، والكل كان داخل الفيلم علشان يتفرج على محمد رمضان مش على أى شخص آخر، وده نوع من الاحتكار فكرنا باحتكار محمد سعد لأدوار البطولة لنفسه. باختصار.. "واحد صعيدي" محاولة ضعيفة من محمد رمضان لتقديم فيلم كوميدي فى العيد، لكنها تحسب له كمحاولة لتغيير نمطه المعتاد فى أفلام الأكشن علشان ما يتحولش إلى كليشيه محفوظ.

...

حديد: فيلم العيد أسقطه الإخراج الضعيف
اصدرت في: 09/10/2014

لما نشوف فيلم من بطولة عمرو سعد ودرة وأحمد عبد العزيز، ويكون بالمستوى اللى شوفنا عليه "حديد"، يبقى لازم نحمل الإخراج المسئولية بسبب سقوط الفيلم، وده اللى أكده لنا المخرج أحمد البدري فى كل مشهد من مشاهد (حديد)، لما يفسد الإخراج القصة والسيناريو والأداء التمثيلى للأبطال! الفيلم اللى بـ يمتد زمنه لحوالى ساعتين، بـ يحكي عن قصة عمار حديد (عمرو سعد) واللى بـ تتغير حياته تمامًا بعد دخوله السجن ظلم، ثم بـ تتوالى الأحداث بعد كده بإيقاع رتيب ومتوقع طوال أحداث الفيلم بدون أى نوع من التجديد أو الرغبة فى إضافة عناصر إضافية تمتع المشاهد، وكأن المخرج وطاقم العمل بـ يقولوا للجمهور: "على قد فلوسكم"! مش عاوزين نتكلم فى أخطاء السيناريو المتكررة أو الاخطاء المنطقية فى الفيلم، أو حتى سقطات المونتاج، لأنها كانت كثيرة ومستمرة على مدار الفيلم بالكامل، لكن حابين نتكلم على الأداء التمثيلى للفنان عمرو سعد، وهو من الفنانين اللى بـ نحبهم وبـ نتوقع لهم طوال الوقت انطلاقات متميزة ومشاركات مختلفة، من بداياته مع يوسف شاهين زمان، لكن يبدو أن لكل جواد كبوة، وكبوة سعد تمثلت فى مشاركته فى فيلم حديد والأسلوب المبالغ والشخصية اللى كانت مفعمة بالإيفيهات الجنسية والتلميحات اللى ضايقتنا طوال أحداث الفيلم. أداء أحمد عبد العزيز العائد بعد غياب طويل للساحة السينمائية والفنية بشكل عام، كان ضعيف وباهت ومش فى أفضل حالاته، لكن نقدر نلتمس لبطل "المال والبنون" العذر بسبب طول غيابه عن الساحة الفنية، وإن كان اختياره للعودة بفيلم حديد كان اختيار غير موفق وده كان شعورنا من بداية مشاهدتنا لتريلر الفيلم من البداية، ونتمنى أن اختياراته القادمة تكون أكثر قوة وجرأة وإمتاع. الفنانة درة على الرغم من حبنا لها، إلا أن أدائها فى حديد ما كانش بالقوة اللى متخيلينها، على الرغم من مساحة الدور اللى كان ممكن أدائها فيه يكون أفضل بكثير من اللى شوفناه. من الصعب أننا نتكلم عن الموسيقى التصويرية فى فيلم بـ يتم طرحه للتداول فى عيد الأضحى، لكن يكفى أننا نقول أن الفيلم كان ملئ بالاستعراضات والرقصات والأغاني اللى مالهاش أى هدف سوي زيادة مدة عرض الفيلم والمساهمة فى ترويجه على قنوات الأغاني وصفحات اليوتيوب. "حديد" فيلم كان ممكن يكون كويس، لولا الإخراج الضعيف والاستعجال على طرحه فى سوق عيد الأضحى.. نتمنى نشوف أعمال أقوى من كده قريبًا.

...

حماتى بتحبنى: فيلم أعياد تقليدى
اصدرت في: 07/10/2014

من ضمن أفلام العيد مضمونة النجاح محفوظة الأحداث متوقعة الجمهور، بـ يطل علينا حمادة هلال والمخرج أكرم فريد والفنانة ميرفت أمين من خلال أحداث فيلم "حماتي بتحبني"، الفيلم اللي بـ يعتمد في المقام الأول على نجاح حمادة هلال كمطرب، وبـ يستهدف في المقام الأول عيديات الشباب والمراهقين اللي عاوزين يضيعوا حوالي ساعتين من عمرهم في مشاهدة فيلم خفيف مختلطة أحداثه بالرقصات والاستعراضات. الفيلم بـ يحكي عن شاب منفلت بـ يرتبط بابنة الدكتورة اللي بـ تعالجه واللي بـ تبذل كل عزيز وغالي في سبيل منع العلاقة بينه وبين ابنتها، نفس القصة اللى شوفناها في فيلم "جيم أوفر" اللي كان بـ يحكي عن محاولة أم غيورة (يسرا) منع زواج ابنها من بنت بـ تشتغل في أحد الفنادق (مي عز الدين). من الأمور اللي أدهشتنا هي موافقة فنانة بحجم وموهبة ميرفت أمين المشاركة في أحداث فيلم تجاري زي "حماتي بتحبني"، ويبدو أن السيدة ميرفت أمين نسيت مدى أهمية بعض أدوارها زي دورها فى فيلم "زوجة رجل مهم" أو حتى مشاركتها في بعض المسلسلات التليفزيونية المهمة زي "الرجل الآخر" أمام نور الشريف وغيرها من الأعمال. إحنا فاهمين رغبة بعض الفنانين في الشهرة والانتشار أو حتى تحقيق الربح المادي، وكلها من وجهة نظرنا أسباب مشروعة للمشاركة فى النوعية دي من الأعمال، لكن قيمة ميرفت أمين عندنا كفنانة متميزة بـ تخلينا نحط كثير من علامات الاستفهام حول مشاركتها في حماتي بتحبني. حمادة هلال هـ نظل نشوف مشاركته في السينما بمثابة عمل Part-time بعيدًا عن مهنته الأصلية كمطرب محترف لا غبار عليه، حمادة بـ ينضم لسلسلة لا تنتهي من المطربين اللي بـ يشاركوا فى الأعمال الفنية فبـ يتغاضى الجمهور عن أخطائهم التمثيلية على حساب قدراتهم على الغناء زي عمرو دياب ومحمد فؤاد وغيرهم كثير. إيمان العاصي من الفنانات الجميلات اللي بـ نتوقع لها مستقبل فني متميز، لو بس تختار أدوارها بعناية أكثر وتهتم بالشغل على نفسها وتقوية أدواتها كممثلة بعيدًا عن الرغبة في تحقيق الشهرة والانتشار. وأخيرًا وليس آخرًا المخرج أكرم فريد اللي قدر يكون اسم وشهرة لا بأس بها فى مجال إخراج الأعمال الخفيفة السهلة، واللى بـ يخاطب دائمًا جمهوره من الشريحة الواسعة من الأطفال والمراهقين وهو أمر لا عيب فيه وإن كنا نتوقع منه انطلاقة أكبر في أعمال أهم. "حماتي بتحبني" مش أفضل فيلم كوميدي ممكن تشوفه في عيد الأضحى ٢٠١٤ لكنه فيلم خفيف ممكن تشوفه في نهاية الأسبوع أو في خروجة عائلية.

...

عمر وسلوى: تفاهة العيد المعتادة
اصدرت في: 06/10/2014

على الرغم من أن الأعياد بشكل عام من المواسم اللى بـ يغلب عليها طابع الفكاهة والضحك ولمة العائلة والراحة من ضغط الشغل، إلا أن فترة العيد بالنسبة لمحرر كايرو 360 بـ تتحول لفترة صعبة، لأنه بـ يكون مجبر على دخول أفلام من عينة "عمر وسلوى" وغيرها من الأفلام اللى فعلاً بـ ترفع الضغط. كان بودنا الهروب من مشاهدة أحداث الفيلم اللى قدرنا نستنتجها من الإعلان الترويجي (التريلر)، لكن رغبتنا فى نقل الصورة كاملة لكم أجبرتنا على المشاهدة. من إنتاج عائلة السبكي وتأليفها، ومن إخراج تامر بسيوني، بـ نشوف قصة مهلهلة ومكررة عن قصة حب بين شاب اسمه عمر وبنت اسمها سلوى، وطبعًا لا يخفى هنا رغبة صناع الفيلم من استغلال نجاح فيلم "عمر وسلمى" وتقديم فيلم باسم مشابه له كنوع من السخرية، الأمر اللى بـ يعرفنا إزاى بـ يتم كتابة النوعية دي من الأفلام فى مصر، بأسلوب عاوزين نعمل فيلم اسمه عمر وسلوى علشان الاسم دمه خفيف... يبقى أكيد هـ يكون فيه شاب اسمه عمر وبنت اسمها سلوى وأكيد هـ يكون بينهم قصة حب. وهكذا بـ يتم كتابة الفيلم بمنتهى الاستهتار اللى بـ نشوفه بشكل واضح وفج على الشاشة. من الصعب أننا نتكلم عن أى شىء فيما يتعلق الديكور أو الموسيقى التصويرية، لأن الفيلم عبارة عن مجموعة من الرقصات والاستعراضات اللى بـ يتخللها خيط درامي ضعيف ومفكك ومهلهل، بالتالى كان من الصعب أننا نتناقش فى أى عامل ثاني من العوامل الطبيعية اللى بـ تعمل فيلم محترم. كريم محمود عبد العزيز إحنا بـ نحب تمثيله وبـ نحترم موهبته، ومصدقين الحس الكوميدي المتميز بداخله، لكنه للأسف مُصر يضيع موهبته بالمشاركة فى أفلام بالمستوى الهابط ده، وطوال الوقت بـ نتوقع منه أنه يخرج من دائرة الشهرة والانتشار اللى بـ نتسامح فيها مع تقديم الفنان لتنازلات، فى مقابل أنه ينطلق فى آفاق أعمال تناسب حجم موهبته، إلا أنه من الواضح أنه هـ ينجرف فى التيار الاستهلاكي للأفلام الهابطة اللى مش بـ تعمل اسم ولا شهرة. ملاحظتنا الأخيرة اللى بـ ننهي بها المقال هى أننا لاحظنا تكالب الناس على مشاهدة الأعمال المحترمة زى الجزيرة 2 أو الفيل الأزرق أو حتى بعض الأفلام الأجنبية، على حساب أفلام الهلس والمقاولات، التغير اللى حصل فى ذوق المشاهد المصري قد يكون صاحب كلمة الفصل فى إنهاء حقبة أفلام المقاولات فى مصر، الأمر اللى هـ يكون له دور كبير فى تشجيع المنتجين على تقديم أفلام محترمة تحترم عقلية الجمهور وتقدم لهم اللى المفروض يشوفوه.. مش اللى عاوزين يشوفوه!

...

الجزيرة ٢: فيلم يستحق المشاهدة أكثر من مرة
اصدرت في: 05/10/2014

بداية وقبل كتابة أى شيء، إحنا حابين نهدي المقال النقدى بتاعنا للجزء الثاني من فيلم الجزيرة لروح الفنان الراحل خالد صالح، الفنان اللي رحل فى أوج مجده وتألقه السينمائي، وندعي أن ربنا يلهم أهله الصبر والسلوان. بنفس الإهداء -مع اختلاف الكلمات- بـ يبدأ فيلم الجزيرة بمشاهد افتتاحية لهروب أحمد السقا (منصور الحفني) من سجنه قبل دقائق من تنفيذ حكم الإعدام فيه، فيما عرف أيامها بأحداث فتح السجون وهروب المساجين من الزنزانات إبان فترة ثورة ٢٥ يناير وتحديدًا يوم ٢٨ يناير. بالافتتاحية السياسية دي بـ يأخذنا المخرج شريف عرفة في دهاليز الوضع السياسي الغريب والمنفلت واللى ضرب مصر من أقصاها إلى أدناها خلال أحداث الثورة، وبـ يستعرض محاولة تواصل أحمد السقا مع ابنه (أحمد مالك) اللي قدر يقوم بدوره بشكل متميز ورشيق بالنسبة لسنه وخبرته السينمائية. بـ يحاول منصور الحفني استكشاف خريطة التوازنات السياسية في الجزيرة بعد قيام الثورة، وظهور تنظيم ديني جديد بـ يحاول يفرض سيطرته علي الجزيرة من خلال استغلال الدين بقيادة شيخ منفلت قام بدوره المرحوم المتميز خالد صالح في إشارة واضحة لتنظيم الإخوان المسلمين أو تنظيم داعش اللي انتشرت الأخبار عنه مؤخرًا. في رحلة إعادة بسط النفوذ علي الجزيرة بـ تلعب الأقدار لعبة غريبة مع لواء الشرطة السابق خالد الصاوي، واللي رغم عبقرية أداؤه التمثيلي في أدوار كثيرة لعل آخرها فيلم الفيل الأزرق أمام كريم عبد العزيز جاء أداؤه في الجزيرة مبالغ فيه وغير مستساغ، على الرغم من حساسية دوره والمشاهد اللي أداها كمحاولة لشرح التأثر اللي حصل في الداخلية المصرية بعد أحداث الثورة، ولعل مشهد مقابلته بالوزير السابق للداخلية واللي كان شديد الشبه بالوزير حبيب العادلي وكلمته لقائده في الجهاز تعليقًا علي شعار "الشرطة فى خدمة الشعب" بجملة الشرطة مش خدامين حد، كلها مشاهد كان لها تأثير قوي في نفس المشاهدين كل على حسب توجهه السياسي. استكمالاً لسلسلة الأداء بـ تيجي هند صبري في شخصية الكبيرة المبالغ فيها خصوصًا لغة الجسد عندها واللي عكست مبالغة كبيرة في كثير من المشاهد اللي أدتها. أروى جودة على الرغم من قلة مشاهدها إلا أنها قدرت تنفذ دورها بشكل قوي ومتميز، ونتوقع لها انطلاقة أكثر قوة في الأعمال المقبلة وبشكل عام كان أداء كل الأبطال متميز مع ظهور أسطورى وأخير لخالد صالح وأكشن محترم من السقا مع كثير من اللمحات الإنسانية اللي تم إضافتها لشخصية منصور الحفني. على الرغم من دسامة الأحداث اللي امتدت على مدار ثلاث ساعات مرت علينا كساعة واحدة أو أقل من فرط جودتها، إلا أن مشاهد الانفجارات اللى تم الاستعانة بالجرافيك فيها كانت ضعيفة جدًا، وبشكل عام لازم نقول أن لسه الجرافيكس والخدع السينمائية في أفلامنا محتاجة كثير من الشغل، وعلى الرغم من قوة حبكة أحداث الفيلم إلا أن بعض الأخطاء المنطقية تسربت للأحداث في النهاية خصوصًا قنابل خالد الصاوي اللي كانت بـ تعمل انفجارات غير متناسبة مع قوة القنابل اليدوية، بالإضافة للأداء التمثيلي للمجاميع أثناء الانفجارات اللى كان مبالغ فيها جدًا وظاهر فيها التمثيل بدرجة كبيرة. لازم نوجه التحية لصناع الفيلم في احترامهم لإنسانية المشاهدين وعدم تقديم أى مشاهد جنسية أو ابتذال أو حتى ألفاظ خارجة، الأمر اللي أصبح نادر في عموم الأعمال الفنية المصرية وأفلام العيد اللي بـ تعتمد علي الإثارة وخلاص، لكن الجزيرة ٢ كان فيلم مناسب لكل الأعمار وكل أفراد الأسرة. مع النهاية المفتوحة للأحداث والتمهيد لجزء ثالث من الفيلم بـ نتوقع إصداره قريبًا مع النجاح الباهر اللي بـ نتوقعه للفيلم، بـ نتمنى ينزل الجزء الثالث للسلسلة بشكل متميز زي الجزئين السابقين ويستحق المشاهدة أكثر من مرة زي الجزيرة 2.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفلة مارسيل خليفة ومسار إجباري ومهرجان سيركايرو وفرقة مزامير النيل وعرض Alice in Wonderland

كل أسبوع بـ نحاول نجمع لكم كل جديد وممتع، بس آخر الأسبوع ده حكاية.. اتجمع المرح كله، عندك حفلات واستعراضات ومسرحيات، ومعارض فنية. نبدأ بيوم الخميس و"حفلة فرقة مسار إج