أفلام

يوم مالوش لازمة: فيلم كويس.. لكن مش الأفضل
اصدرت في: 24/01/2015

مشكلتنا الأساسية مع محمد هنيدي كفنان، بدأت تقريبًا من بعد فيلم "همام فى أمستردام"، الفيلم اللى بـ نعتبره آخر أفضل ما قدمه هنيدي للسينما العربية، ما بعد ذلك للأسف بـ نحسه مجرد محاولات استغلال للنجاحات السابقة، اللهم إلا فيلم زي "رمضان أبو العلمين حمودة" والمسلسل اللى بـ يحمل نفس الاسم، اللى ممكن نعتبرهم من الفلتات الناجحة، السؤال دلوقت هو: "هل يمكن اعتبار "يوم مالوش لازمة" استمرار لسلسلة الفشل أم نجاح جديد؟ الحقيقة أننا نقدر نقول أن الفيلم ناجح، وكوميدي، قد لا يكون بنفس قوة وأهمية "صعيدي فى الجامعة الأمريكية" أو "همام فى أمستردام"، لكن لو عملنا مقارنة بينه وبين أعمال زي "أمير البحار" أو "صاحب صاحبه"، أكيد "يوم مالوش لازمة" هـ يكون ناجح جدًا ومختلف. هنيدي فى آخر أعماله بـ يتعامل مع الكاتب الشاب المتميز عمر طاهر، والمخرج الجميل أحمد الجندي، الثنائى اللى حقق معاهم أحمد مكي نجاحات على مستوى عالى زي "طير أنت"، وأحمد الجندي اللى بـ يعتبر المخرج المفضل لـ "مكي" واللى حقق معاه نجاح كبير فى سلسلة "الكبير قوي" وغيرها من الأعمال. الفيلم بـ يحكي عن ليلة فرح محمد هنيدي على عروسته (ريهام حجاج) بينما بـ تحاول حبيبة قديمة مجنونة (روبى) أنها تفسد الفرح، الأمر اللى بـ يتصدى له هنيدي بمساعدة صديقه الصدوق (محمد ممدوح) على الرغم من محاولات أخو العروسة (هشام إسماعيل) التدخل لمنع الفرح. كتابة عمر طاهر للفيلم كانت واضحة من المشهد الأول، حتى المشاهد اللى بـ يحكي فيها عن الزمالك والأولتراس ومظاهراتهم الصاخبة كلها كانت بـ تحمل توقيعه من البداية للنهاية، أما إخراج أحمد الجندي كان واضح خصوصًا فى مشاهد الفلاش باك والأسكتشات القصيرة فى الفيلم، وهو الأسلوب اللى بـ يحب وبـ يبرع الجندي فى تقديمه فى معظم أفلامه. محمد هنيدي كان أداؤه تقليدي.. هو نفس محمد هنيدي فى أى فيلم ثاني قام به، ريهام حجاج دورها كان متوسط وما شوفناش منها مشاهد كوميدية كثيرة، أما محمد ممدوح وهشام إسماعيل كان لهم دور رائع فيما يتعلق بالكوميديا وتحريك الأحداث. المتميز دائمًا بيومي فؤاد قدم دور رائع كالعادة، وحرك الأحداث الكوميدية بشكل متميز، وعاوزين نقول حاجة كمان عن بيومي أننا ملاحظين فى معظم الأفلام اللى بـ يشارك فيها، أن مجرد ظهوره فى أول مشهد له فى أي فيلم، حالة الضحك اللى بـ تنتاب المشاهدين -وإحنا معاهم- بدون أى سبب، بيومي أصبح مرادف عند المصريين للضحك والفكاهة، نظرًا لملامحه الجادة اللى بـ تقترب من الملامح العادية لأي مواطن مصري، واللى على الرغم منها بـ يقدر يقوم بمشاهد كوميدية متميزة. جملة واحدة فى الفيلم ما عجبتناش إطلاقًا، محمد هنيدي بـ يصرخ فى أحد المواقف: أنتم بـ تعملوا كده ليه فيّ هو أنا فران؟! هو أنا فران؟! وكأن الفران مش مهنة محترمة يستحق صاحبها التقدير بدلاً من الاستهزاء، وكأن الفران مش ممكن يكون قاطع تذكرة وبـ يتفرج على الفيلم مع أولاده، وممكن كلمة زي دي تؤذى شعوره! كمان من الأمور اللى ضايقتنا، الاستعمال المفرط للمخدرات، وإظهارها بطريقة إيجابية كنوع من أنواع "تعلية الدماغ" وتحويل الناس الرخمة لناس ظريفة وCute، الفيلم بـ يشوفه عدد كبير من الأطفال والمراهقين، وتصدير صورة إيجابية عن المخدرات مش من الحاجات اللى بـ نحبها، حتى لو كانت لسبب كوميدي. الموسيقى التصويرية والديكورات كانت ممتازة بالنسبة لفيلم كوميدي، وبشكل عام نقدر نقول أن الفيلم هـ يحقق إيرادات متميزة مع بداية عرضه فى موسم أجازة نصف السنة، والجهد الظاهر المبذول فيه.

...

من ألف إلى باء: من أبو ظبي إلى بيروت!
اصدرت في: 23/01/2015

بما أننا ملتزمين بـ تشجيع الفن العربي، والسينما العربية الجادة بعيدًا عن أفلام المقاولات والرقص والبلطجة، للأسباب دي فقط هـ نعطي الفيلم 3 نجوم من 5، لكن لو قيمنا الفيلم على المستوى السينمائى... مش حابين نقول النتيجة كانت هـ تكون إيه، لأنها أكيد مش هـ تكون فى مصلحة الفيلم! مجموعة من الشباب العربي بـ يقرروا يعملوا رحلة بالسيارة من ألف (أبو ظبى) إلى باء (بيروت)، الرحلة اللى بـ تغير حياتهم وبـ تخليهم يكتشفوا نفسهم من أول وجديد، وتخليهم يـ.... أيوه.. زى ما حضراتكم قرأتوا كده.. إحنا بـ نتكلم عن فيلم من ألف إلى باء، مش عن فيلم Road Trip، اللى من الواضح أن المؤلف محمد حفظي صاحب السيناريو، و(على. ف مصطفى) صاحب القصة والمخرج بنفس الوقت، كانوا متأثرين جدًا بالفيلم الأجنبى، علشان كده قرروا يقدموا لنا النسخة العربية منه! شادي ألفونس فى دور رامي، وفى أول بطولة سينمائية له، بـ يقوم بدور الشاب المصري، للأسف بـ يصدمنا بأحد الشتائم البذيئة فى أول الفيلم، الشتيمة اللى تضمنها أحد الإعلانات الدعائية للفيلم تركت عندنا انطباع مش كويس، بالإضافة لبعض العبارات الثانية فى وسط الأحداث زودت شعورنا بالخلط بين فكرة الشاب الروش و"الكوول" وبين استعمال الشتائم القبيحة والأسلوب الفج فى الكلام. فهد البتيري بدور يوسف، وفادي الرفاعي فى دور عمر، أدى كل واحد منهم دوره بشكل جيد، وللأسف حسينا ببعض الخجل وإحنا مش فاهمين بعض الكلام باللهجة المحلية، واضطرارنا لقراءة الترجمة الإنجليزية وإحنا بـ نتفرج على فيلم عربى علشان نفهم، على الرغم من قدرتنا على التعامل مع الأفلام الإنجليزية بدون ترجمة، حاجه حسستنا بالخوف من التباعد اللغوي اللى بـ يحصل بين شعوب بـ تتكلم بنفس اللغة وبـ تجمعها نفس الجغرافيا، وفى نفس الوقت بـ يحصل تقارب بين ناس لا نعرفها ولا يعرفونا! الموسيقى التصويرية كانت كويسة، حماسية وشبابية على الرغم من بعض اللمحات الغربية فيها، الديكورات كمان كانت متميزة وجديدة وفيها بعض اللمسات اللى سرقت عيوننا بهدوء وانسيابية وبدون تكرار أو مبالغة. من "ألف إلى باء" محاولة عربية لإنتاج سينما شبابية مختلفة، يعيب الفيلم الاقتباس من الغرب، لكنه يتميز بروح مرحة وجذابة.

...

القط: الرمزية غلبت المنطق
اصدرت في: 22/01/2015

فى واقع الأمر إحنا بـ نحب الأعمال الرمزية، اللى بـ تخاطب العقل وبـ تشجعنا نشغل دماغنا ونحاول نركز مع الأحداث فى محاولة فهمها بشكل مختلف عن الشكل "الرسمي" اللى ظاهرة به على الشاشة. السينما العربية، والمصرية بشكل خاص، تكاد تنعدم الأفلام الرمزية فيها، عندنا مثلاً محاولات المخرج العظيم داوود عبد السيد فى أفلام زي "أرض الخوف" أو "مواطن ومخبر وحرامي"، الأفلام دي حملت بالإضافة للقصة الواضحة الظاهرة فيها، قدر كبير من الرمزية والإسقاطات، إما على أمور دينية عقائدية بحتة بطابع فلسفي زي أرض الخوف، أو رمزية سياسية زي مواطن ومخبر وحرامي اللى كان بـ يناقش تفاصيل السياسة وعلاقة الإنسان بالسلطة فى مصر. إبراهيم البطوط، مخرج مصري واعد، من مواليد 1963، بـ يحاول يمشى على نفس أسلوب الإخراج الرمزي، من خلال فيلمه "القط" واللى كتب قصته بنفسه، وبـ يلعب دور البطولة فيه النجم عمرو واكد، اللى بدأ اسمه يلمع مؤخرًا فى أفلام قوية وعالمية زي Lucy على سبيل المثال لا الحصر، بمشاركة متميزة من الفنان فاروق الفيشاوي، الفيلم بـ يحكي عن محاولة عمرو واكد (القط) الانتقام من رجل فاسد بـ يتاجر فى أعضاء البشر، وخصوصًا الأطفال، وبـ يشتغل فى مافيا تجارة الأعضاء البشرية وتزويج الفتيات القاصرات من أثرياء الخليج، القط بـ يحاول يتخلص منه بمساعدة رجل مجهول (فاروق الفيشاوي). مشكلتنا الوحيدة مع الفيلم كانت فى زيادة الرمزية عن الأحداث الطبيعية، بالتالى خرج كثير من المشاهدين حاسين أنهم مش فاهمين حاجة، والحقيقة إحنا كمان حسينا فى كثير من المشاهد بعدم الفهم واللخبطة وتضارب الأحداث، لأن اللعب بالرموز فى العمل الفني سلاح ذو حدين، إما يعلو بالفيلم لأعلى مرتبة، أو ينخفض به لأقصى الحضيض، وللأسف حسينا فى "القط" أن اللعب بالرموز لم يكن بالقوة اللى توقعناها. ما بين الرموز الدينية والسياسية بـ يتأرجح الفيلم، ما بين شخصية فاروق الفيشاوي الغامضة، اللى بـ نعتقد أنها إسقاط وإشارة قوية للوجود الإلهي، خصوصًا فى مشاهده وهو بـ يتجول بين المساجد والكنائس والمعابد اليهودية، فى مزيج متميز وقوي لعبت فيه الموسيقى التصويرية دور أكثر من رائع. المشهد الجنسى الوحيد فى الفيلم كان فج وغير مناسب، ونعتقد أنه تم الزج به خصيصًا لتعلية تصنيف الفيلم إلى "للكبار فقط" لزيادة الإقبال على مشاهدته من أوساط الشباب، كمان مشاهد العنف كانت صعبة ودموية ومباغتة، لكنها فى نفس الوقت نقلت لنا بواقعية عالم العصابات وخلفياته. أداء عمرو واكد كان متميز كالعادة، كمان عمرو فاروق فى دور الغجري كان أكثر من متميز، ووجه الشبه بينه وبين عمرو واكد كان اختيار متميز، ونعتقد أن الفيلم هـ يكون بمثابة إعادة اكتشاف له، على العكس من أداء سارة شاهين اللى كان ضعيف جدًا، وظهرت وهى بـ تتكلم كأنها حافظة السكريبت وبـ تسمعه للمشاهدين، أما سلمى ياقوت فى دور زوجة القط، فكان دورها قوي ومتمكن. "القط" عمل سينمائى كان المفروض يكون متميز لولا الإغراق فى الرمزية وعدم محاولة كسب أى أرض لدى المشاهد التقليدى.

...

Paddington: فيلم بنكهة أفلام الكريسماس!
اصدرت في: 20/01/2015

"أفلام الكريسماس" هو المصطلح اللى أطلقناه على مجموعة من الأفلام اللى بـ ترتبط فى أذهاننا بفترة الكريسماس والأعياد اللى بـ تحل علينا فى فصل الشتاء، الأفلام اللى ممكن تكتسب رونق أقوى من رونقها الأصلي علشان مرتبطة عندنا بذكريات الأجازة ولمة العائلة ونار الدفاية وأبو فروة! "Paddington" واحد من الأفلام دي. بادنجتون اسم دب ظريف (الأداء الصوتي لـبن وشو) من سلالة خيالية نادرة، بـ يقدر يتكلم ويتفاعل مع الناس بسهولة، وبـ يعشق مربى البرتقال، بـ ينتقل من الغابات اللى كان عايش فيها إلى لندن، عاصمة الضباب، بناء على كلمة عابرة سمعها من أحد المستكشفين صانعي الأفلام الوثائقية، واللى قال له أنه هـ يكون محل ترحيب لو قرر زيارة لندن. الترحيب اللى كان متوقعه بادنجتون تحول لحالة من البرودة الشديدة، بـ يشتهر بها الشعب البريطاني، تضافر معها برودة الطقس، وعدم وجود منزل للدب الظريف، الأمر اللى بـ يجذب تعاطف أسرة بريطانية مكونة من أب وأم وابن وابنه، وهم اللى بـ يطلقوا اسم بادنجتون على الدب اللى بـ ينتقل للإقامة معاهم بشكل مؤقت، ثم بـ تتوالى الأحداث مع رغبة إنسانة شريرة (نيكول كيدمان) لاختطاف الدب وتحنيطه! التأليف والإخراج لبول كينج، واللى على الرغم من خوفنا من الأفلام اللى بـ يؤلفها وينتجها نفس الشخص، إلا أن القصة كانت متميزة، السيناريو كان مترابط وقوي، والأداء التمثيلى للأبطال كان رائع ومتناسق، وبـ يحقق أكبر قدر من الكوميديا مع كل مشهد. المؤثرات الخاصة والخدع كانت خلابة، وتم المزج بين الشخصية الخيالية والأشخاص الحقيقين بشكل متميز، بدون ما نشعر بأى اختلاف، على الرغم من احتواء السيناريو والحوار على بعض الإيحاءات والتلميحات اللى ممكن ما تكونش مناسبة لكل الأطفال اللى كانوا منتشرين فى قاعة السينما أثناء مشاهدتنا. الموسيقى التصويرية كانت جميلة وحميمية، ورجعتنا بالذاكرة -زى ما قولنا- لفترة الكريسماس والأجازات، وبشكل عام نقدر نقول أن الفيلم مناسب للمشاهدة المنزلية أو المشاهدة فى السينما فى حفلات الويك إند مع مشروب دافى وروح مصابة بحالة من النوستالجيا. فيلم "Paddington" جرعة سينمائية كوميدية فيها رسالة، نتمنى أنها تعجبكم.

...

نور أرناؤوط: تتحدث عن صناعة الأفلام في مصر، التناقض الفكري في المجتمع العربي وفيلمها الجديد
اصدرت في: 19/01/2015

في الوقت الحالي، واحد من أهم الأفلام اللي ممكن تخرج من وطننا العربي السنة الدي بـ يتصور في القاهرة. فيلم "Marriage Impossible" للمخرجة نور هلال أرناؤوط اللي بـ يجمع فنانين كبار من مصر بمشاركة آخرين من الولايات المتحدة الأمريكية، بـ يتناول موضوع شائك جدًا وهو زواج أفراد من جنسيات وأديان مختلفة في الوطن العربي. في حوارها مع كايرو 360، المخرجة الكويتية الأصل والسورية النشأة عبرت عن حماسها للانتقال من صناعة الأفلام القصيرة للأفلام الروائية الطويلة، واللي تعتبر تجربة مختلفة وجديدة عليها فعلى حد قولها: "بالنسبة لي، صناعة فيلم طويل شيء مختلف تمامًا."   نور أرناؤوط، اللي قدرت أنها تصنع لنفسها اسم بفيلمين متميزين "Never, Never Talk to Strangers" و"Dancing in Fumes"، عارفة أن الدخول لعالم الأفلام الطويلة هـ يخليها تواجه تحديات جديدة.  "مع الأفلام الروائية الطويلة، لازم تعرف إزاي تتواصل مع الجمهور؛ لأنهم بـ يحضروا الفيلم، وبـ يدفعوا ثمن التذكرة علشان يقضوا ساعتين من وقتهم، لازم تعرف إزاي تقدم فكرتك بطريقة ترفيهية ومسلية. مهما كانت فكرتك ورسالتك اللي بـ تقدمها مهمة لازم تقدمها بطريقة تفكير المشاهد، ده غير ميزانية الفيلم والجانب الاقتصادي والربح، إلخ..."   نور أرناؤوط مرحبة بكل التحديات دي بإيجابية: "سلبيات الخطوة الجديدة تحدي لي. أنا فعلًا متحمسة للعمل الجديد، واللي بقالي زمن بـ اشتغل عليه. نوع جديد من الأفلام يعني مكان جديد للاستكشاف وجمهور جديد للتواصل معه." موضوع فيلم "Marriage Impossible" مش غريب على مصر، لكنه بدأ في الطفو على السطح مع كل الظروف الاقتصادية والسياسية اللي اضطربت في الأربع سنين اللي مروا. "أنا لاحظت الموضوع ده بنفسي؛ فكرة رفض زيجة أو علاقة لمجرد اختلاف الدين أو الجنسية. ثقافتنا مسيطر عليها مجموعة من القواعد الجامدة اللي بـ تفرض قيودها على الإنسان وحياته. الواحد بـ يعيش حياة واحدة، فلازم يختار هو هـ يعيشها مع مين... وده بالضبط هو اللي بـ أعبر عنه في الفيلم." وعن ردود الأفعال اللي ممكن يثيرها موضوع الفيلم: "عندي أمل أن الفيلم يغير مفاهيم مغلوطة عن الحب والزواج، واللي موجودة عند كثير من الناس. اختيار شريك الحياة عمره ما كان مرتبط بدين أو جنسية." الفيلم بـ يتناول الموضوع بشكل مباشر بعكس أفلام كثير تناولته على استحياء، وهي شجاعة تحسد عليها المخرجة: "الفيلم ببساطة شديدة واقعي جدًا لأني عاوزة الجمهور يحس بالأفراد اللي بـ يواجهوا المشكلة دي." السؤال هنا، ليه المخرجة اختارت مصر بالذات؟ "لأن مصر فيها صناعة أفلام قوية، غير أنها بـ تتميز بتنوع ثقافتها. أنا فعلًا ممكن أعيش هنا بحرية." المخرجة عبرت عن إعجابها بخفة دم المصريين، وحكيت أنها لما زارت مصر لحضور فرح أصحابها، أبهرها التناقض الرهيب الموجود في كل حاجة، واللي في نفس الوقت متعايش مع بعضه. "فيها حاجة شدتني، وبالذات ازدواجية التفكير." بالنسبة لنا صناعة الأفلام في مصر كانت في السنوات الأخيرة "بعافية"، بكم رهيب من الأفلام والأعمال الدرامية المبتذلة والمسروقة من هوليوود. وده اللي خلانا نستفسر أكثر عن سبب ثقتها في مصر كأرض ثابتة لفيلمها الجديد. "عملية صناعة الأفلام في مصر مثمرة فنيًا خاصة مع وجود عدد كبير من الممثلين الموهوبين، ولكن أغلب المنتجين بـ يحبوا أنهم يفضلوا يستعملوا الخلطة المبتذلة لأنها مضمونة من حيث العائد المادي. فيلم زي "الفيل الأزرق" مثلًا كان متوازن جدًا من الناحية الفنية والإنتاجية، وأتمنى أنه يكون بداية لعهد جديد في صناعة الأفلام في مصر."    كونها امرأة عربية، نور أرناؤوط أكيد بـ تواجه صعوبات كثير لتحقيق ذاتها. وبالرغم من أنها ما قالتش كثير عن فيلمها الجديد، إلا أننا نقدر نتوقع أن الفيلم، واللي هـ يعرض بالتوازي في الولايات المتحدة، هـ يكون علامة مميزة في عالم صناعة الأفلام في العالم العربي. سألناها عن النصيحة اللي ممكن توجهها لصناع الأفلام في المنطقة العربية، ردت بسرعة: "استغلوا الأمراض والتناقضات الموجودة في عالمنا العربي، ما تتقيدوش بالصح والغلط... اعملوا حاجة غير مصطنعة، لها معنى ومختلفة عن السائد." تابعوا تغطية كايرو 360 الحصرية لفيلم "Marriage Impossible".

...

The Woman in Black 2: Angel of Death: فيلم رعب ضعيف المستوى
اصدرت في: 19/01/2015

السؤال اللى ممكن تسألوه لنفسكم قبل مشاهدة الفيلم هو: هل إحنا كمشاهدين من محبى نوعية الأفلام المرعبة المبنية على المباغتة؟ الموسيقى العالية والمشاهد المفاجئة والانتقالات العنيفة من الهدوء للصخب؟ لو الإجابة بنعم يبقى الفيلم هـ يعجبكم جدًا، أما لو كنتم من محبى الرعب النفسى، أو القائم على الأحداث مش "الخضة"، فى الحالة دي ننصحكم تشوفوا فيلم ثاني، وتحديدًا فيلم زي MindScape اللى بـ يتعرض فى الصالات دلوقت. من تأليف سوزان هيل وإخراج توم هاربر، بـ نرجع بالأحداث للحرب العالمية الثانية، الفترة الزمنية اللى أصبحت محل إقبال المخرجين فى الفترة الأخيرة، الفيلم بـ يحكي عن هروب مجموعة من التلاميذ مع المدرسة المسئولة عنهم (إيف باركنس) لمدينة ريفية منعزلة، الأمر اللى بـ يؤدي لتعرضهم لعدد كبير من المواقف المرعبة، واللى بـ يكتشفوا بعدها أن المنطقة اللى انتقلوا لها مسكونة بروح شريرة. الحقيقة أن القصة "اتهرست فى ألف فيلم قبل كده"، ونقدر نقول أن الفيلم يعتبر تيمة مجمعة لعدة أفكار مرعبة زي فكرة الأطفال المسكونة أو الأطفال كمصدر للرعب بشكل عام بالإضافة لتيمة المنطقة المهجورة المظلمة وتيمة الروح الشريرة الساعية للانتقام بالإضافة لعدة تيمات أخرى هـ تكتشفوها بنفسكم. من المميز فى الفيلم –زى ما توقعتم– المؤثرات الصوتية الخاصة، المؤثرات اللى جعلت المشاهدين يقفزوا من مقاعدهم فى بعض المشاهد، لكن المشاهدين المخضرمين زينا كان الفيلم مش عاجبهم على الإطلاق، لأننا تعودنا على الأسلوب ده من الرعب وأصبح لا يؤثر فينا أبدًا، وبالتالى الفيلم كان أقل من توقعاتنا بكثير. الأداء التمثيلى للأبطال كان متميز، وتسرب لدينا إحساس بـ "استخسار" التمثيل ده فى فيلم رعب بالمنظر ده، أيضًا المؤثرات الخاصة والخدع بالجرافيك كانت كويسة، لكن ما كانتش فى نفس قوة مؤثرات الصوت، أو الديكورات اللى قدرت تنقلنا للجو العام للحرب العالمية الثانية، وخصوصًا المشاهد الافتتاحية ومشاهد الهروب لمحطات مترو الأنفاق والخنادق، الجحيم اللى عانى منه أهل لندن نتيجة القصف الألماني المستمر. قد يكون كلامنا عن الجزء الثاني من The Woman in Black قليل، لكن الحقيقة هو ده اللى يستحقه فيلم بـ يستغل نجاح الجزء الأول من نفس السلسلة، وبـ يعيد تقديم القصة مع زيادة بعض "التحابيش" فى المؤثرات الخاصة، لكن عشاق أفلام الرعب مهما كان مستواها، أكيد هـ يلاقوه فيلم يستحق المشاهدة.

...

بتوقيت القاهرة: فيلم ممل لعشاق نجوم الماضى
اصدرت في: 18/01/2015

كان ممكن "بتوقيت القاهرة" يكون فيلم أقوى بكثير، لو بس تم الاهتمام بتفاصيله، وبالسيناريو الخاص به، أكثر من الشكل اللى شوفناه على الشاشة، على الرغم من مشاركة أسماء قديمة وكبيرة فى الفيلم، اللى يبدو أن صناعه اكتفوا بمجرد الاستعانة بالأسماء دي، على حساب أى عوامل ثانية فى الفيلم. من تأليف وإخراج أمير رمسيس، بـ نشوف قصة عن ميرفت أمين (ليلى السماحي)، الفنانة المعتزلة اللى بـ تحاول توصل للفنان القديم (سامح كمال ميخائيل) علشان يطلقها وتقدر تتجوز، على الرغم أن الزواج بين الفنانين الاثنين حصل خلال أحداث أحد الأفلام اللى جمعت بينهم! القصة بـ تتداخل مع مجموعة من القصص الأخرى، وائل ووسلمى (كريم قاسم وآيتن عامر) اللى بـ يحاولوا يلاقوا شقة تجمعهم لممارسة الحب بناء على طلب وائل، وقصة تاجر مخدرات بـ يضعه القدر فى طريق راجل عجوز مصاب بالزهايمر (نور الشريف) واللى بـ تدور بنته (درة) عليه. القصص لما بـ نحكي عنها قد تبدو متشابكة وغير مفهومة، لكن على الشاشة بـ تتفهم بشكل أفضل، والأمر اللى أعجبنا هو قدرة السيناريو على الربط بين الأحداث، لكن المشكلة الأساسية للفيلم كانت أن القصص القصيرة اللى بـ يتكون منها الفيلم، مملة وخالية من أى روح أو أحداث جديدة، على سبيل المثال بـ نشوف العقدة الأساسية بين سمير صبري وميرفت أمين، بـ نشوف أكثر من مشهد بـ يناقشوا فيها قضية فتاوى الدين وتدخلها فى الفن، ومش بـ نشوف أى تطور على مجال الأحداث، علشان كده حسينا بملل فى معظم الأحداث. شريف رمزي قد يكون أفضل ممثل شارك فى الفيلم، بدور الديلر اللى قدر يتقن شخصيته ويتعامل بأسلوبه بدون "أفورة" أو استسهال فى الأداء، أما نور الشريف فـ ظهر بصورة صحية وشخصية أسوأ بكثير عن قبل كده، ومش عارفين هل قدر يمثل الدور بشكل متميز، أم أن الحالة الصحية للفنان الكبير بالفعل فى حالة تدهور؟ ربنا يستر. آيتن عامر قدمت دور جديد ومختلف على نوعية أدوارها، وقدرت تثبت نفسها فى مساحة البنت اللى من طبقة متوسطة، والحائرة بين الانصياع لرغبات صديقها أم التمسك بالعادات والتقاليد فى المجتمع. عجبنا تصوير الفيلم فى المناطق الحقيقية للأحداث، أماكن زي وسط البلد وميدان التحرير، أو حتى قهوة البستان الشهيرة، والموسيقى التصويرية كمان كانت متميزة، لكن ديكورات زي ديكورات شقة نور الشريف مثلاً كان أعلى من المتوقع بالنسبة لإنسان عايش على ذكرى الماضى، وما عندوش شغل، حتى لو كان ابنه هو اللى بـ يصرف عليه وبـ يشتكي من غلاء المصاريف فى أول مشاهد الفيلم. سمير صبري كان للأسف صاحب أسوأ تمثيل فى الفيلم وتحتل الكبيرة ميرفت أمين المرتبة الثانية بعده مباشرة، على الرغم من الاستعانة بمشاهد وصور ولقطات كاملة من أفلام سمير صبري فى الماضى. "بتوقيت القاهرة" فيلم لعشاق نجوم الماضى، مع قصة بـ تحاول تبقى جديدة.. رغم الملل.

...

Seventh Son: فكرة قوية وتنفيذ ضعيف
اصدرت في: 13/01/2015

الابن السابع أو Seventh Son هو الابن رقم 7 اللى بـ يتولد فى عائلة الأب فيها هو كمان الأخ السابع بين أخوته، هو ده بن بارنس أو توم وارد، واللى بـ يبحث عنه السيد جريجوري (جيف بريدجس) واللى بـ يعمل كمطارد للأرواح الشريرة اللى بـ تحاول تسيطر على المدن الفقيرة وأهلها الأبرياء فى فترة عصور الظلام الأوربية... هى دى باختصار قصة Seventh Son، الفيلم اللى ألفه جوزيف ديلاني وماكس بورينستيان، ومن إخراج سيرجي بودروف. الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية للتعريف بالسيد جريجوري، وبـ يتم إظهاره بشكل أسطورى على الرغم من تقدمه فى السن، مع مشاهد لإخراج روح شريرة من جسد طفله صغيرة، ذكرتنا بالمشاهد المعتادة لإخراج الأرواح الشريرة فى أفلام الرعب زي The Exorcist وغيرها من الأفلام اللى بـ تتناول الأطفال الممسوسة بأرواح شريرة. عرض الفيلم بتقنية 3D أضاف كثير للفيلم، ويمكن دي من المرات النادرة اللى نقول فيها كده، طوال الوقت بـ نشوف العرض ثلاثى الأبعاد كل الهدف منه زيادة سعر التذكرة والسلام، لكن فى فيلم اليوم حسينا فى بعض المشاهد، خصوصًا مشاهد الاشتباكات والحروب أن العرض بالـ 3D أثرى الفيلم وأكسبه رونق خاص. الأداء التمثيلي لكل الأبطال تقريبًا كان أقل من المتوقع بكثير، أداء مترهل وغريب على الأسماء الكبيرة اللى شاركت فى الفيلم، وتقييمنا له كان هـ يكون مختلف وأزيد من تقييمنا الحالى لو كان بس الممثلين بذلوا المجهود الكافى أنهم يحسسونا أنهم مش بـ يمثلوا! ودي كانت أكبر سقطة وقع فيها المخرج والممثلين على حد سواء. الموسيقى التصويرية كانت قوية وحماسية، راقية ومتناسقة مع شريط الأحداث فى الفيلم، والتترات والمشاهد الافتتاحية تميزت فيها الموسيقى بخطوط قوية ومتناسقة مع الأحداث بشكل عام. المؤثرات والخدع السينمائية كانت متميزة، مشاهد تحول الوحوش والمطاردة فى الماء والسقوط فى الشلالات كانت من أقوى المشاهد فى الفيلم، قد نكون شاهدنا مشاهد  أقوى فى أفلام أخرى، لكن نقدر نقول أن Seventh Son قدم جرعة متوازنة من الإبهار والأكشن وسقط فقط فى اختبار الأداء التمثيلي. شوفوا Seventh Son لو كنتم من محبى أفلام الـ 3D المتقنة، أفلام الوحوش والأرواح الشريرة، أو الأفلام اللى بـ تتكلم عن الأساطير.. أى شىء غير كده حاولوا تدوروا عليه فى فيلم آخر.

...

MindScape: لعبة عقلية سينمائية
اصدرت في: 12/01/2015

يبدو أن صناع الأفلام الهوليوودية، اتفتحت عينهم مؤخرًا على نوعية الأفلام اللى بـ تجمع بين الإثارة والغموض، مع أساليب خداع المشاهد واللعب على مشاعره وقدرته على استيعاب الأحداث، وبـ نعتقد أن فيلم زيGone Girl  فتح شهية الكُتاب والمخرجين لعمل أفلام مشابهة. من تأليف جاي ومارثا هولمز، وإخراج جورج دورادو، بـ نشوف قصة عن المستقبل القريب، البشر أصبح عندهم القدرة على الدخول لذكريات الآخرين، مش كل  البشر، بعض الصفوة اللى بـ يتمتعوا بقدرات خاصة، واللى بـ يشتغلوا فى شركة تحقيقات خاصة بـ تساعد الحكومة فى الوصول لحقائق الجرائم، من خلال معرفة ذكريات المشتبه فيهم. جون (مارك سترونج) بـ يلعب دور محقق خاص من أكفأ المحققين اللى عندهم قدرة على الدخول فى ذكريات الآخرين، بـ يتعرض لمشكلة بعد وفاة زوجته، بـ تؤدي لتدخل ذكرياته الخاصة مع ذكريات الناس اللى بـ يحقق معاهم، الأمر اللى بـ يتطلب منه الحصول على أجازة مؤقتة، بـ يعود منها لقضية -المفروض- أنها سهلة وهـ تدخل له مقدار كويس من النقود. "آنا" (تايسا فارميجا) بـ تلعب دور بنت مراهقة، بـ ترفض تناول الطعام، إضرابها عن تناول الطعام بـ يدفع أهلها الأغنياء للاستعانة بمجهودات المحقق جون، بالنسبة لجون معالجة آنا المفروض تكون مهمة سهلة، لكن الموضوع بـ يتطور وبـ يتشابك وبـ يسحبنا معاه فى مرحلة من  الغموض والتشويق مش عاوزين نحرقها عليكم. ما نقدرش نعتبر الفيلم مرعب، لكن ما نقدرش نقول فى نفس الوقت أنه خالى من الرعب! الفيلم قدر يضع المشاهدين فى حالة من عدم الراحة النفسية، واللى فى رأينا بـ تكون أقوى من الرعب المبني على المفاجآت والتلاعب بشريط الصوت الخاص بالفيلم، نقدر نقول أن Mindscape بـ يقدم حالة من الرعب النفسى المدعومة بقليل من الرعب التقليدي، الأمر اللى بـ يجعلنا نقدر الحالة النفسية اللى بـ يحاول صناع الفيلم وضعنا فيها. مارك سترونج قدم واحد من أفضل أعماله، وقدر يجسد شخصية الرجل المهموم المكسور المهتم بمشاكله الشخصية، واللى بـ يسعى فى نفس الوقت لفك غموض "آنا"، واللى نقدر نقول أنها لعبت أفضل أدوارها على الإطلاق، من خلال شخصية البنت المراهقة اللى بـ تعاني من مشكلة نفسية كبيرة. الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية لعبت دور مهم وحيوي فى أحداث الفيلم، وكانت متسقة مع الخيط العام للأحداث بشكل متميز، الديكورات كمان والإضاءة كان لهم دور مهم ومؤثر خصوصًا فى مشاهد الرعب والتشويق، وغيرها من المشاهد. Mindscape من الأفلام القوية والمتميزة، وننصحكم بمشاهدته بتركيز واهتمام واستمتاع بالأداء التمثيلي للأبطال والأسلوب الإخراجي.

...

The Imitation Game: بين الحياة والموت... شفرة!
اصدرت في: 11/01/2015

فترة الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) من الفترات اللى بـ نحب نقرأ عنها، نشوف أفلام عنها، لكن بالتأكيد مش هـ نحب نعيش فيها! لأن الفترة اللى شهدت صراع دموي مسلح بين معظم دول العالم أيامها، شهدت كمان قصص إنسانية عظيمة، زي قصة العالم الكبير آلان تورنج، واللى بـ يتناولها فيلم النهارده. مع بداية الحرب العالمية الثانية، وإعلان إنجلترا الحرب على ألمانيا، بدأت تنشأ طفرة من التطور التكنولوجي فى مجال الاتصالات واللاسلكي، وأصبح أى شخص ممكن يستقبل الرسائل السرية اللى بـ ترسلها القيادة الألمانية لقواتها اللى بـ تقوم بعمل غارات على القوات البريطانية، بالتالى أصبح من الضرورى اختراع أسلوب للتشفير، علشان سلاح المخابرات البريطانية ما يقدرش يعرف حقيقة الرسائل الألمانية اللى بـ يتم التقاطها، ومن هنا كانت أهمية جهاز "أنيجما". "أنيجما" جهاز اتصال وتشفير ألماني، باختصار، عبارة عن جهاز شبه الآلة الكاتبة، لما المستخدم بتاعه يدخل أى رسالة عليه، تخرج بشكل مشفر، ولما أى رسالة مشفرة تدخل له، تخرج منه غير مشفرة وقابلة للقراءة! واشتهر الجهاز بتعقيده وصعوبة فك شفرته، الأمر اللى كان شبه مستحيل أيامها، لكن العالم العبقري آلان تورنج قدر يحقق المستحيل ده، ودي القصة اللى بـ يتعرض لها الفيلم اللى أخرجه مورتين تيلدوم ومن تأليف جراهام مور وبطولة بينيديكت كامبرباتش وكيرا نايتلى. الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية لإعلان بريطانيا الحرب على ألمانيا، مع شرح مبسط لجهاز "أنيجما"، ثم بـ يأخذنا فى رحلة بـ تتناول حياة العالم آلان تورنج، غريب الأطوار غير القابل لفهم الدعابات أو النكت أو الاستعارات المكنية، لكنه فى المقابل بـ يقدر يقنع المسئولين فى المخابرات البريطانية بقدرته على فك شفرة جهاز أنيجما. الفيلم بـ يعتمد على أسلوب الفلاش باك فى الحكي، طوال الوقت بـ نشوف الفيلم من منظور حكي تورنج لقصته لضابط شرطة بريطاني، ليه بـ يلقي ضابط الشرطة القبض على تورنج؟ ده اللى سايبينه لكم كمفاجأة تعرفهوها مع أحداث الفيلم اللى بـ نعتبره من أفضل أفلام 2014، على الرغم من إصداره فى مصر فى 2015. الأداء التمثيلي للبطل بينيديكت كامبرباتش كان أكثر من رائع، أداء مذهل مهتم بالتفاصيل، وقدر يخرج بره شخصيته الأصلية بنسبة 100% علشان يقدم شخصية العالم غير المستقر نفسيًا واللى بـ يوهب حياته لصالح الخدمة السرية لبريطانيا. الجميلة كيرا نايتلى عملت دور مهم، لكن مش مختلف عن دور جنيفر كونلى فى A Beautiful Mind بل قد يكون دور كونلى أكثر تعقيدًا وقوة من دورها. الموسيقى التصويرية لعبت دور مهم وحيوي فى الأحداث، وتم توظيفها بدقة وسلاسة  علشان تأخذنا فى رحلة مع الفيلم اللى كان بـ يستعرض تطورات نفسية واجتماعية وسياسية مهمة، وعلى الرغم من أن الفيلم بـ يناقش فترة من أهم فترات الحرب العالمية الثانية، إلا أن مشاهد الحرب والاشتباكات كانت أقل ما يمكن، الأمر اللى يحسب للمخرج مورتن تيلدوم. فيلم The Imitation Game واحد من أفضل أفلام 2014، ونعتقد أنه هـ ينافس بقوة على الأوسكار، أو على أقل تقدير هـ يخلى المنافسة أكثر قوة وسخونة.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفلة المولوية المصرية ودراويش أبو الغيط ويحيى خليل وعرض فيلم لا مؤاخذة

مع بداية اعتدال الجو أهو الحمد لله، الفرص بـ تبقى أحسن أن الواحد ينطلق ويخرج في الويك إند زي ما هو عاوز، لأن الشمس بـ تبقى الصبح لا تقاوم، كمان أحداثنا الأسبوع ده متم