دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

Money Monster : المال أصل كل الشرور!
اصدرت في: 30/05/2016

البورصة، ترابيزة القمار الممتدة على اتساع العالم، اللون الأخضر المحبب للسهم المرتفع الرابح واللون الأحمر الكريه المُعبر عن السهم الخاسر، مليارات الدولارات بتنتقل من مكان للتاني في ثواني معدودة، ثروات بتتعمل وثروات تانية بتضيع في دقايق محدودة، هو ده العالم اللي بيحكي عنه فيلم Money Monster... على الأقل في النصف الأول من الأحداث! الفيلم من إخراج جودي فوستر، وبطولة جورج كلوني وجوليا روبرتس، بنشوف قصة مقدم برنامج اقتصادي عن تحليل أسهم البورصة اسمه Money Monsterمقدم البرنامج (جورج كلوني) بيتم أخذه كرهينة في الأستوديو على الهواء مباشرة، واللي بيخطفه واحد خسر أمواله في البورصة بناء على نصائح كلوني الغير سليمة، بنعرف بعد كده أن الموضوع له أبعاد أكبر بكتير من كده، بس دي أحداث مش عاوزين نحرقها عليكم قبل مشاهدة الفيلم. جوليا روبرتس بتلعب دور مخرجة البرنامج واللي بتجد نفسها في موقف لا تحسد عليه، بين عدم قدرتها على إيقاف البث على الهواء، وبين محاولتها إنقاذ مقدم البرنامج من القتل، من خلال الاستجابة لطلبات المُختطف، ونقدر نقول أن أداء الثلاثي جورج كلوني وجوليا روبرتس وجاك أوكونيل كان متميز، خاصة كلوني واللي ظهر بشكل مختلف عن باقي أعماله اللي شوفناها له قبل كده. ذكاء القائمين على الفيلم تمثل في بساطة الديكور اللي تم تصوير الفيلم فيه، الديكور في 98% من الأحداث كان ديكور البرنامج اللي بتحصل فيه حادثة الإختطاف، و2% لبعض مشاهد التصوير الخارجية، ودي نقطة إنتاجية ذكية جعلت الفيلم يتكلف ميزانية قليلة. بنعيب على الفيلم ضعف الموسيقى التصويرية وعدم قدرتها على الانسجام مع الأحداث، كمان الربع الأخير من الأحداث حسينا فيه بتطويل وعدم منطقية في السيناريو، وبدأ شبح المبالغة يتسرب لأحداث الفيلم اللي كانت منطقية تمامًا في البداية. Money Monster فيلم ظريف وخفيف بيتناول أمور اقتصادية بتأثر على حياتنا اليومية بطريقة ذكية ومُختلفة، وبعيدًا عن تعقيد بعض الأفلام التانية، زي The Big Short واللي كان معقد وغير مفهوم في جانب كبير منه، لكن في نفس الوقت ما نقدرش نقول أن الفيلم ممتع زي The Wolf Of Wall Street على سبيل المثال.

...

Warcraft: فيلم صنعته المؤثرات الخاصة
اصدرت في: 29/05/2016

لما نقول أن فيلم ما صنعته المؤثرات الخاصة، البعض ممكن يتخيل إن ده شيء إيجابي.. وإحنا في الحقيقة مش ضد المؤثرات الخاصة والتأثير المبهر اللي بتضيفه على الأعمال الفنية والسينمائية، لكن إحنا في الواقع ضد فكرة أن يتم صناعة فيلم كامل فقط من أجل تقديم بعض المشاهد المبهرة أو تطوير أسلوب جديد لعرض الشخصيات على الشاشة الكبيرة. فيلم Warcraft من إخراج وتأليف دانكن جونز وإقتباسًا عن لعبة بتحمل نفس الإسم، بنشوف قصة صراع بين البشر وكائنات غريبة هي كائنات الأورك، واللي بيتحكم فيهم زعيم ظالم بيستخدم نوع من السحر الشرير علشان يمكن شعبه من السيطرة على الأرض وإفناء الجنس البشري! لكن أبطالنا دومينيك كوبر و بولا باتون ترافيس فيمل هيكونوا له بالمرصاد. المميز في الفيلم كان المؤثرات الخاصة وقدرتها على التلاعب بالمشاهد، خاصة مشاهد السحر والمعارك والاشتباك باستخدام الكرات السحرية وخلافه، وده سبب كفيل بإنجاح الفيلم لكن هل كانت القصة بنفس قوة المؤثرات؟ أو السيناريو أو المونتاج أو باقى العناصر اللي بيتبني عليها أي فيلم قوي؟ الحقيقه لا! الحبكة كانت مكررة والسيناريو كان بيصيبنا في بعض المشاهد بالملل والأداء التمثيلي كان محتاج يكون أفضل وأقوى. الموسيقي التصويرية لعبت دور مهم في الأحداث وكان لها تأثير كبير علينا كمشاهدين، في بعض المشاهد حسينا أن الموسيقى كانت محتاجة تكون أكثر حماسية لكن بشكل عام نقدر نقول أن مستوى الموسيقى كان جيد وقادر على جذب المشاهدين. Warcraft بينضم لمجموعة من الأفلام اللي في رأينا حققت شهرة كبيرة فقط بسبب أسلوب تصويرها وكمية المؤثرات الخاصة فيها، زي فيلم Avatar واللي كان بيمثل نقلة كبيرة فى عالم السينما، لو كان تم الاهتمام بكل عناصر الفيلم بنفس قدر الاهتمام بالمؤثرات الخاصة، كنا هنشوف فيلم استثنائي!

...

The wild Life: ثقافة تقبل الآخر
اصدرت في: 26/05/2016

بنحب في أفلام الأنيميشن قدرتها على مخاطبة عقليات وفئات عمرية مختلفة، ومن شرائح أوسع من اللي بتخاطبها الأفلام العادية، في واقع الأمر إحنا بنعتبر مخاطبة الأطفال فن عظيم اللي يتقنه ويتمكن منه يقدر يخاطب أي فئة عمرية تانية براحته. فيلم The wild Life من إخراج فينسنت كيسيلوت وأداء صوتي من جورج بابيت ورون ألين وجوي كامين، بيحكي عن مجموعة من الحيوانات على جزيرة مهجورة، ما فيش على الجزيرة غيرهم. وإزاي حياتهم كانت كلها ملل ورتابة لحد ما بيزورهم على غير المتوقع شخصية جديدة هي شخصية روبنسون كروزو، واللي بيغير حياتهم بوصوله وبيبدأ يفتح عينهم على حاجات جديدة ماكانوش عارفينها قبل كده. الفيلم بيشجع الكبار والصغار على فضيلة الاستكشاف والبحث وراء كل شيء، ومحاولة إكتشاف أمور جديدة في حياتنا يوم بعد يوم، وعدم الاستسلام للملل والرتابة، وكلها أمور إحنا محتاجين فعلًا نتعلمها في المنطقة العربية بشكل عام وفي مصر بشكل خاص، لكن نعتقد أن رسالة الفيلم ما وصلتش بقوة خاصة مع ضعف الإقبال عليه على حساب فيلم أنيميشن أخر هو Angry Birds واللي نقدر نقول أنه سحب البساط من تحت أقدام فيلمنا. على الرغم من بساطة الموسيقى التصويرية إلا أنها تركت بداخلنا إحساس جميل بالراحة والإنسجام أثناء متابعة الفيلم، وده المطلوب بالضبط من الموسيقى التصويرية هو إنسجامها مع أحداث الفيلم مش مجرد أنها تكون خلفية موسيقية للأحداث والسلام. على الرغم من بعض المشكلات في التحريك والمؤثرات الخاصة إلا أن الفيلم يعتبر مقبول فيما يتعلق بالأمور دي، طبعًا مش هيوصل لنفس درجة أفلام (بكسار) مثلًا لكن بيظل قادر على تقديم شخصيات بتتحرك بإنسيابية وسهولة أمام الكاميرا وده يحسب للفيلم. The wild Life مش أفضل فيلم أنيميشن ممكن نشوفه، لكنه فيلم هادئ وكوميدي، وقادر على إضافة شيء فيما يتعلق بثقافة تقبل الآخر والانفتاح على الاستكشاف والمعرفة.

...

Our kind of Traitor: زمن الجاسوسية الجميل!
اصدرت في: 25/05/2016

أفلام الجاسوسية من أمتع الأفلام من وجهة نظرنا، لأنها بتجمع ما بين الجاسوسية والتشويق والإثارة والأكشن مع بعض الرومانسية، خليط جميل بيحمل روائح أفلام جيمس بوند و Mission Impossibleوغيرها من الأفلام اللي اتعودنا على مشاهدتها من الصغر... فيلم Our kind of Traitor بيتبع نفس النهج ده. الفيلم من تأليف جون لي كاري وإخراج سوزانا وايت في أول تجاربها الإخراجية في عالم الجاسوسية، بنشوف فيلم بيحكي عن شاب وصديقته بيتقابلوا صدفة مع مجرم دولي بيعتبر واحد من أهم الناس اللي بتشتغل في مجال تبييض وغسيل الأموال لحساب المافيا الروسية، اللقاء بينتج عنه أحداث مؤسفة مش عاوزين نحرقها عليكم ونخليها لما تتفرجوا على الفيلم بنفسكم أحسن. الأداء التمثيلي لكل الأبطال كان متميز جدًا، وحسينا أن الكاستينج تم اختياره بشكل سليم إلى أبعد الحدود، كمان الحبكة حسينا أنها حقيقية وما فيهاش مبالغة، على الرغم من تعودنا على أن أفلام المخابرات بيكون فيها مبالغات كتير وجو عالي من الأكشن اللي بيحتاج درجة كبيرة من تكبير الدماغ، لكن الحقيقة الفيلم قدر يتجاوز المرحلة دي ويقدم لنا حبكة قوية مبنية على أسس سليمة. الموسيقى التصويرية كمان كان لها دور مهم في الأحداث، لكن لو هنقارن بينها وبين الديكورات على سبيل المثال نلاقي أن الديكورات كانت أكثر قوة وتناسقًا مع البيئة العامة للأحداث وقدرت تقربنا وتدخلنا لجو الفيلم بشكل أسهل وأسرع من الموسيقى التصويرية. Our kind of Traitor من نوعية الأفلام اللي ممكن ما يكونش عندنا كلام كتير عنه، لأنه واضح ومباشر بشكل كبير، والسيناريو ممتع وغير ممل والأداء التمثيلي خدم القصة بشكل كبير، يمكن لو كانت العوامل المساعدة زي الموسيقى والديكور والإنتاج بشكل عام كانت أقوى، كان ممكن الفيلم ينافس كواحد من أفضل أفلام الأكشن والجاسوسية اللي شوفناها السنة دي. أخر حاجة عاوزين نضيفها هي أن من الواضح أن انجلترا بتحاول تهزم أمريكا فنيًا في جزئية الأفلام الاستخباراتية، ومهما قدمت هوليوود أفلام قائمة على فكرة الجاسوسية والمخابرات، مش هينفع تغلب انجلترا في النقطة دي، خاصة فيما يتعلق بالقصة والحبكة والسيناريو، هوليوود بتتميز أكتر بإنتاج أضخم ودعاية أكبر وأروع.

...

I Am Wrath: أكشن خفيف وحبكة مملة
اصدرت في: 24/05/2016

تيمة الأفلام القائمة على وجود شخصية أساسية تظهر في البداية طيبة لكن بعد كده نكتشف أن لها ماضي وبتمتلك خبرات لا يمكن الاستهانة بها في عالم القتال وتبادل إطلاق النار والتعامل مع المجرمين. الفكرة دي شوفناها في أفلام كتير زي taken اللي بيحكي عن أب بيعمل في المخابرات سابقًا وبيضطر يستعيد خبراته علشان يلاقي الناس اللي خطفت بنته، أو حتى فيلم John wick واللي بيعرض انتقام مجرم تائب سابق من الناس اللي بتحاول تدمر حياته. فيلم النهارده بينتمي لنفس النوعية وإن كان مستواه الفني أضعف بكتير من الأفلام دي. فيلم I Am Wrath من بطولة جون ترافولتا وكريستوفر ميلوني، ومن إخراج تشاك راسل، بنشوف قصة مجرم سابق بيحاول يعيش حياته من جديد بنظافة وحيادية، إلا أن زوجته بتتعرض للقتل أمام عينيه، الأمر اللي بيجبره على العودة من جديد لأيام (الشقاوة) علشان ينتقم من القتلة، فقط علشان يكتشف أن قتلها كان له أبعاد أكبر وأن الموضوع ما كانش مجرد قتل من أجل السرقة. النصف الأول من الفيلم بيمر في سرد الأحداث بدون أكشن، يمكن شوفنا مشهد واحد أو أتنين فقط اللي كان فيهم أكشن في الفيلم، ومستوى الأكشن كان متذبذب ما بين مشاهد قتالية عنيفة وقوية ومتميزة، وما بين قفلات المشاهد واللي حسينا أنها غير منطقية وسريعة، زي مثلًا مشهد المعركة اللي بيصاب فيها صديق ستانلي في قدمه، فقط لتبرير عدم قدرته على مطاردة المتهم الرئيسي في الفيلم. الموسيقي التصويرية ما كانش لها أي دور في الفيلم، كانت هادية أكتر من اللازم وغير مؤثرة، والحقيقه أن جمهور النوعية دي من الأفلام مش بيكون مهتم بالموسيقى بقدر اهتمامه بالأحداث نفسها. كمان الديكورات كانت محتاجة شغل أكتر من كده وحسينا أن الديكورات كانت شبه بعضها بدرجة كبيرة. I Am Wrath فيلم أكشن خفيف بحبكة مملة بعض الشيء، ومشاهد الأكشن لم تنقذ الفيلم من شعورنا بالملل وبأنه فيلم متوسط الجودة والتكلفة.

...

X-Men: Apocalypse: الرجال إكس بنكهة مارفل!
اصدرت في: 23/05/2016

لو سألتونا عن اسم مناسب لسنة 2016 سينمائيًا، على الأقل لحد دلوقت هنسميه عام الأبطال الخارقين، بلا منازع، تقريبًا إحنا مش بنعمل حاجة غير أننا نتفرج على أفلام أبطال خارقين كل أسبوع في السينما! فيلم X-Men: Apocalypse من إخراج براين سينجر، وبطولة هيو جاكمان، ومايكل فاسبندر، وروز بيرن وجنيفر لورانس، بنشوف مغامرة جديدة للرجال إكس، وبنرجع معاهم زمنيًا للثمانينيات ومكانيًا إلى مصر، علشان نشوف إزاي بدأت قصة العدو المتحول (أبكاليبس) وجذور كراهيته للفريق ومحاولته تدمير العالم كله، ومحاولة فريق X السيطرة عليه وتحجيمه ومنع مخططاته الشريرة. عجبنا في الفيلم الإبهار والمؤثرات الخاصة واللي قدرت تنقلنا لعالم تاني لحوالي 3 ساعات هم زمن الفيلم، عالم تاني بمعنى الكلمة، عالم من المتعة والإثارة والإبهار البصري المتميز، لكن هل كان الإبهار في التمثيل والأداء بنفس قوة الإبهار في المؤثرات؟ الإجابة هي لا.. في حقيقة الأمر الأفلام المعتمدة على الإبهار والتقنيات العالية في المشاهدة بتكون مساحات التمثيل فيها أقل بكتير من المتوقع، فما بالكم لو كان فيلم أبطال خارقين؟ يعني معتمد بالمقام الأول على الخدع البصرية بأكتر من الإعتماد على الأداء التمثيلي! هل معنى كده أن الفيلم ماكانش فيه تمثيل؟ علشان نكون حقانيين لازم نقول أن الفيلم كان فيه بعض المشاهد التمثيلية الجيدة، لكن كلها تتعد على الصوابع في النهاية، وده مش التمثيل اللي كنا نتوقعه من فيلم بالمستوى الإنتاجي والبصري ده. الفيلم بيتبع أسلوب (مارفل) في تقديم الشخصيات وفي طريقة دخولهم لسيناريو الأحداث، لكننا زهقنا من بعض التطويل وبعض العودة في الأحداث لتقديم تفسيرات على مستوي السيناريو الجديد، وحسينا أن المؤلف بيلوي دراع الأحداث علشان يوصل للي عاوزه في الجزء الجديد. الموسيقى التصويرية كانت متميزة وقوية إلى أقصى حد، الديكورات كمان كانت بتعبر عن كل فترة زمنية بشكل متميز ورائع، وبشكل عام إنتاج الفيلم كان سخي ومهتم بالتفاصيل، وفاهم كل جزئية في السلسلة كويس وقادر يخدمها بشكل رائع. آخر ملاحظاتنا على الفيلم: لو كنتم من عشاق سلسلة x men الفيلم هيعجبكم مع بعض التحفظات والمقارنات بين الجزء ده والأجزاء السابقة، ولو كنتم بتتفرجوا على السلسلة لأول مره ما تخافوش هتقدروا تفهموا الأحداث، لكن ننصحكم بمشاهدة الأجزاء السابقة علشان استمتاعكم يوصل لأقصى مدى.

...

Visions: رعب نمطي وتقليدي
اصدرت في: 20/05/2016

أفلام الرعب أصبح لها سمعة سيئة في المجال السينمائي وبين حريفة مشاهدي الأفلام.. ماعدا بعض الأعمال المتميزة فعلًا والرائعة واللي أسست لبدايات سينما الرعب.. بعيدًا عن الأفلام دي نقدر نقول أن باقي أفلام الرعب مستهلكة وضعيفة ومتشابهة وللأسف فيلم اليوم ما يختلفش كتير عن النوعية دي من الأفلام. فيلم Visions من إخراج كيفين جيروتارت، وبطولة جيليان جاكوبس وإيفا لونجوريا باركر، وأنسون ماونت، من خلال الأحداث بنشوف قصة امرأة حامل بتنتقل مع زوجها لسكن جديد في قرية معزولة ومتخصصة في تعتيق وتصنيع النبيذ، ومع انتقالها للقرية بتبدأ مجموعة من الأحداث الغريبة والمريبة في الحدوث، وبيبدأ ييجي لها كتير من الأحلام والكوابيس المرعبة واللي بتحول حياتها لجحيم. الرعب في الفيلم كان معتمد بالمقام الأول على أسلوب الخض، وهو الأسلوب الأسهل في إثارة الفزع وبيكون عبارة عن مفاجأة حواس الجمهور بمشهد مفاجئ أو صوت عالي أو صراخ مفاجئ، لكن عيب الأسلوب ده أنه بيفقد تأثيره بعد كام مشهد، وبيتحول الفيلم في النهاية لمجموعة مشاهد مملة وغير مترابطة غير بخيط درامي خفيف جدًا وغير مؤثر. الموسيقى التصويرية كانت غير مؤثرة في الأحداث وإن كانت مؤثرات الصوت قوية ومخيفة بعض الشيء، على العكس من مؤثرات الصورة والخدع الخاصة واللي كان مستواها ضعيف جدًا وكان واضح استسهال الإخراج وعدم قدرته على الإمساك بزمام الرعب في الفيلم. فيلمVisions مش مرعب غير للناس اللي بتخاف من أي مشهد فيه ظلام وصراخ في السينما.. في الحالة دي بس الفيلم ممكن يكون كويس.

...

Bastille Day: أكشن متميز لكن نهايته؟!
اصدرت في: 18/05/2016

لولا الربع الأخير وحالة (الأفورة) اللي دخلها الفيلم واللي أظهر فيها أبطاله بصورة الأبطال الخارقين، ولولا إصرار القائمين على الفيلم أنهم يعطوا الفيلم صبغة سياسية.. لولا الأمرين دول بس.. كان ممكن تقييمنا للفيلم يكون أفضل، واهتمامنا بيه يكون أكبر، وتفاعلنا معاه يكون أحسن. من إخراج جيمس واتكينز وتأليف أندرو بالدوين، وبطولة ريتشارد مادين، وإدريس ألبا وكيلي ريلي، بيبدأ الفيلم بمشاهد افتتاحية لنشال محترف، بيكسب رزقه اليومي من نشل البشر في باريس، وبيع مستحقاتهم لتجار السوق السوداء. لكن القدر بيوقعه في مشكلة كبيرة لما بيسرق شنطة بنت منتسبة لمنظمة إرهابية هدفها خلق ثورة في فرنسا لدواعي الجريمة المنظمة. القصة ممتازة وحيوية إلى أقصى درجة، وساعد السيناريو المحكم على إظهار عوامل قوة القصة والحبكة، على الرغم من أنها مكررة وشوفنا أفلام كتير زيها إلا أن زاوية تناولها كانت جديدة ومختلفة وقدرت تشدنا لمتابعة الأحدث من البداية للنهاية.. أمال إيه بالضبط اللي مضايقنا؟! مضايقنا الجزء الأخير من الأحداث واللي حسينا فيه أن السيناريو مستعجل بشدة علشان يوصل لهدفه، حتي لو على حساب الأحداث أو المنطق العام، كمان حسينا بتوغل نظرية المؤامرة في القصة بشكل كبير، لكن في النهاية المشاهد العادي اللي عاوز يتفرج على فيلم أكشن حلو هيكون مبسوط. الموسيقي التصويرية كانت ذكية وجميلة، وكانت معتمدة على مقطوعات من الأغاني بتشتغل من كاسيت عربية أو محل أو من أي عنصر من عناصر البيئة المحيطة بالأبطال في الفيلم، وده ذكاء وتناغم كبير من المسئولين عن الموسيقى في الصوت وكانت خطوة تحسب لهم، على العكس من الديكورات اللي ما كانش لها دور يذكر فى الفيلم وما حسيناش أن فيه مكان معين أو ديكور معين بيحسسنا بالراحة لما نشوفه... أو حتى يلفت نظرنا من الأساس! أفضل كلام نختم بيه كلامنا أننا لو كنا بندور على فيلم أكشن ظريف وفيه مشاهد قتال يدوي ومطاردات كتيرة وغير ممل.. الفيلم ده هيكون قوي جدًا واختيارنا الأول.. أما لو كنا عاوزين نشغل مخنا شوية وندقق في تفاصيل الأحداث ونقيم كل حدث في الفيلم على أساس المنطق... الفيلم هيكون فيه ثغرات كتير بالنسبة لنا.

...

The Man Who Knew Infinity: قصة عن العبقرية الهندية
اصدرت في: 17/05/2016

على الرغم من انبساطنا واستمتاعنا بالفيلم، إلا أننا حسينا أن لو المشاهد كان أكتر تخصصًا في مجال الرياضيات كان ممكن يكون استمتاعه بالفيلم أكتر بكتير.. للأسف محرر كايرو 360 علاقته بالأرقام زي علاقة أحمد شوبير بالباليه المائي! الفيلم من إخراج وتأليف مات براون وبطولة ديف باتل وجيرمي إيرونز ومالكون سينكلير، والفيلم نفسه مقتبس عن قصة حقيقية، عن حياة عالم الرياضيات الهندي المعجزة (رامانوجان)، وإزاي بدأت حياته في مدينة مدراس في الهند كشاب فقير متزوج حديثًا ومش عارف يصرف على زوجته لفقره الشديد، وإزاي ماقدرش ينسى حلمه أنه يقدم اكتشافات جديدة في مجال الرياضيات وطرق إثبات النظريات الرياضية المختلفة، لكنه بيقرر ينسى كل شيء مؤقتًا ويلتحق بوظيفة بسيطة في الهند. بتستمر الأحداث وبنشوف (رامانوجان) لما بيسافر انجلترا بناء على دعوة من أحد أساتذة الرياضيات، وإزاي أن فكرة السفر بحد ذاتها كانت مخالفة للتعاليم الدينية الهندوسية، وتأثير سفره على العلاقة بين زوجته وبين والدته، لكن رامانوجان كان عنده حلم كبير.. مش هيسكت قبل ما يحققه. على الرغم من فكرة الحلم وتحقيقه ممكن تكون فكرة مبشرة وجميلة، إلا أن النمط العام للفيلم كان أكثر ميلًا للجانب المأساوي والحزين، والحقيقة أننا لما قرينا قصة رامانوجان الحقيقية، عذرنا القائمين على الفيلم، الصراحة الراجل عاش حياة قصيرة حزينة كئيبة وتعرض لكتير من الإهانات العنصرية من البريطانيين اللي مش متقبلين فكرة أن حد من أحد مستعمراتهم يتفوق عليهم في مجال الرياضيات. الديكورات كانت متميزة وقدرت تنقلنا زمنيًا لزمن الحرب العالمية، الإضاءة كمان كانت خافتة معظم الفيلم وساهمت في تشكيل شعورنا بالتراجيديا، وعلى الرغم من الطابع الهندي المميز للفيلم إلا أن الموسيقى التصويرية ما استفادتش بالموضوع ده لتقديم موسيقي تصويرية هندية كانت ممكن تخرجنا من جو الشجن اللي الفيلم حطنا فيه. ادخلوا فيلم The Man Who Knew Infinity لو عاوزين تشوفوا قصة جادة وشيقة رغم أنها حزينة، أو لو كنتم من محبي الأفلام المقتبسة عن قصص حقيقية، أو لو كنتم طبعًا من عشاق الرياضيات والأرقام .

...

The Angry Birds Movie: قليل من الغضب.. كثير من المتعة!
اصدرت في: 15/05/2016

لما يكون عندك لعبة إلكترونية تعدي مرات تحميلها مليار مرة من 2009 حتي اليوم، يبقى أنت كمنتج فيلم مش محتاج تعمل حملات ترويجية كبيرة، ده فيلم كُتب له النجاح قبل ما يظهر للشاشة، لكل هل قدم صناع الفيلم ما هو أفضل من مجرد اللعبة؟ فى رأينا أن ده حصل فعلًا وده اللي هنحاول نشرحه في السطور الجاية. The Angry Birds Movie من إخراج كلاي كايتس وفيرجال رايلي، وأداء صوتي من جيسون سوديكس وجوش جاد وداني ماكبرايد، بيحكي قصة مجموعة من الطيور بتعيش في سلام علي جزيرة مافيهاش إنسان واحد، الشخصية الأساسية أو (ريد) طائر مش عارف يتحكم في غضبه، بيتخانق مع دبان وشه زي ما بيقولوا، علشان كده بيتم الحكم عليه بحضور مجموعة من الجلسات العلاجية علشان يبطل يغضب، هناك بيتعرف (ريد) على أصدقاء جدد، وبيتحدوا مع بعض علشان يواجهوا خطر بيهددهم من جزيرة الخنازير واللي بيسعي أصحابها لسرقة بيض الطيور وتهديد أرضهم. الكوميديا بتتراجع في الفيلم بدرجة كبيرة على حساب الفكرة الأساسية، والحقيقة كان عندنا استغراب من الفكرة الرئيسية اللي بيطرحها الفيلم وهي ضرورة الغضب أحيانًا، وأن الطريق للسلام مش عيب يكون ممزوج ببعض الغضب والحدة، ورغم تراجع الكوميديا إلا أن ده ما يمنعش أن بعض المواقف مرت علينا بكوميديا شديدة وحسينا أن الفيلم فعلًا كان محتاج زيادة الجرعة الكوميدية. على عكس الكوميديا، الموسيقى التصويرية كانت متميزة، الاستعراضات كانت حماسية والأغاني جميلة وقدرت تخلينا ندندن معاها ونحرك جسمنا في قاعة السينما، أما دقة التحريك والرسومات قدرت تكون مع العرض بتقنية ثلاثية الأبعاد سيمفونية جميلة من المتعة جعلت الأطفال والكبار الحاضرين للعرض مبسوطين جدًا. The Angry Birds مش أفضل فيلم أنيميشن شوفناه في حياتنا، لكنه حتي الآن واحد من أقوى وأهم أفلام الأنيميشن خلال السنة، عمومًا المنافسة لسه قوية خاصة مع قرب إصدار أفلام بقوة Ice Age وأفلام تانية، فهل الفترة الجاية هيكون الأنميشن المميز بطلها؟ هنستنى ونشوف!

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

إعلانات الخير في رمضان: إعلانات سيئة لغرض نبيل

الحملات الدعائية تجاوزت المنتجات التجارية، وبقينا نشوف كمان إعلانات للجمعيات الخيرية أو المؤسسات التنموية. المجتمعات العربية قائمة أساسًا على التكافل، لكن في رم