أفلام

Hercules: الأكشن الإغريقي
اصدرت في: 22/08/2014

الأساطير الإغريقية، من أجمل الموضوعات اللى بـ نحب نشوفها فى الأفلام، أو نقرأها فى الكتب والروايات، عالم خالص من الخيال والمغامرة والأكشن اللى ممكن يطلع منها ألف قصة وقصة بدون أي مجهود يذكر، ومن هنا بـ ييجي دور هوليوود فى تحويل الأساطير لحقيقة على شاشة العرض، وده اللى شوفناه فى فيلم "هرقل". من أشهر الأساطير الإغريقية هرقل، ابن الإله زيوس ورحلاته الثمانية عشر الشهيرة، الفيلم بـ يحكي فى الفترة بعد عودة هرقل من رحلاته، وتحوله لمقاتل مرتزق للى يدفع أكثر، الجانب المظلم فى شخصية هرقل كانت من الأشياء المتميزة اللى ركز عليها المخرج برت راتنر، وهى من الأمور اللى ما تمش تناولها فى شخصية هرقل قبل كده، واللى كان بـ يتم التركيز عليه بوصفه إنسان بـ يحب الخير وبـ ينتصر للمظلوم، وحتى اللحظات اللى كنا بـ نشوف فيها هرقل بشكل شرير كانت بـ تكون غير متناسقة دراميًا، لكن المرة دى شوفناها متوظفة بشكل درامي مضبوط. بـ تحصل تغيرات كثير فى شخصية هرقل مع استمرار أحداث الفيلم اللى مش عاوزين نحرقها أكثر من كده، وبـ يرجع هرقل من جديد لسابق مجده، من خلال صراعات كثيرة سواء مع البشر أو مع الكائنات الخرافية اللى شوفناها على مدار أحداث الفيلم، الكائنات اللى كان مستواها من حيث الجرافيك بـ يتراوح بين ممتاز فى بعض المشاهد، وضعيف فى مشاهد ثانية كثير! والتباين فى قوة وضعف مشاهد الجرافيك عمل لنا حيرة كبيرة. يبدو أن تصنيف الفيلم كفيلم مغامرات، ومع بطولة دواين جونسون له، لم يتم الاهتمام بالموسيقى التصويرية بالشكل المطلوب، بقدر الاهتمام بمشاهد العضلات والصراع والضرب والمبارزات، المشاهد اللى تفوق فيها جونسون بشكل كبير وقدر من خلاله يرسخ اسمه وصورته كنجم أكشن معروف. الديكورات نقلت لنا صورة جميلة للحياة فى العصر الإغريقي، لكنها كانت ضعيفة فى كثير من المشاهد واضطر التصوير أنه يكون محدود بكادرات صغيرة ومركزة على الأحداث، بدون استعراض للمشاهد الطبيعية أو الكادرات الواسعة، لكن كل الأمور دى ممكن نغفرها فى حالة فيلم زى هرقل مصنف كفيلم مغامرات وأكشن بالمقام الأول، لكن كان أمام المخرج برت راتنر فرصة أكبر للخروج من الحيز الضيق لفيلم المغامرات، يبدو أن للإنتاج فى هوليوود آراء أخرى. Hercules فيلم مغامرات ينفع للمشاهدة فى حفلة منتصف الليل فى نهاية الأسبوع بعد يوم عمل شاق مع مشروب بارد، هـ يقدم جرعة متوازنة من الأكشن والمغامرة مع بعض الرومانسية. لكن لو متوقع ما هو أكثر من ذلك، ننصحك تنتظر أفلام ثانية هـ تنزل قريب، أو تشوف الأفلام اللى بـ يتم عرضها حاليًا يمكن يكون فيها أفلام أكثر ملائمة

...

Guardians of the Galaxy: أسطورة حراس المجرة!
اصدرت في: 21/08/2014

فى واقع الأمر، إحنا مش من محبى أفلام الخيال العلمي، بـ نحس أنها مش بـ تشدنا بالقدر الكافي للمتابعة، وبـ نحس دائمًا أن الأفلام الواقعية أكثر أهمية من الخيال العلمي. لكن مع انتشار المشكلات السياسية والاجتماعية، بـ نحب من وقت للثاني "نفصل" دماغنا عن كل شىء، ونتوه باختيارنا فى عالم مختلف وأحداث مختلفة وشخصيات مختلفة، وده اللى أتاحه لنا فيلم "حراس المجرة" من بداية الأحداث للنهاية. على الرغم من تصنيف الفيلم كأحد أفلام الخيال العلمي، إلا أن المشاهد الافتتاحية للفيلم بـ تورينا إزاى كان (ستار لورد) طفل صغير بـ تعاني أمه سكرات الموت. مشهد مؤلم إلى أقصى حد وأعطانا انطباع أن الفيلم ممكن يحيد عن أسلوب الخيال العلمي المعتاد، لكن ظننا كان فى غير محله، وبـ يتم اختطاف (ستار لورد) من بين أهله وهو صغير وبـ يتم تربيته على يد مخلوقات فضائية، وبـ يخرج بعدها للعالم فى صورة نصاب محترف كل هدفه تحقيق الربح بأى شكل من خلال عمليات سرقة فضائية فى طول المجرة وعرضها. إخراج جيمس جن (وهو المؤلف برضه) قدر أنه يرسم ماضى قوي ومحكم لشخصياته، سواء شخصية البطل (كريس برات) أو باقى الشخصيات اللى بـ تظهر خلال أحداث الفيلم، وقدر أنه يحط خيط كوميدي من خلال شخصية (جروت) اللى قام بأداء الشخصية الصوتية لها فان ديزل. الخدع السينمائية والمؤثرات الخاصة لعبت دور مهم جدًا فى أحداث الفيلم. وكان لها البطولة يمكن قبل حتى الأداء التمثيلي للأبطال، على عكس الموسيقى التصويرية اللى رغم جودتها ما حسيناش أن لها نفس التأثير على الأحداث، لكن لازم نشيد باستخدام الأغنيات القديمة للسبعينيات والثمانينيات فى كثير من الجمل الموسيقية للفيلم. وتوظيفها فى إطار درامي ملئ بالنوستالجيا. Guardians of the Galaxy فيلم خيال علمي جامح، قادر على فصل المشاهدين عن أى أحداث حولهم، وبـ نعتقد أن Marvel هـ تقدم جزء ثاني ويمكن ثالث من الفيلم، وكل ما يزيد النجاح كل ما هـ تزيد فرص تقديم أفلام أكثر وأكثر من نفس السلسلة اللى نتوقع لها النجاح من وجهة نظرنا.

...

The Expendables 3: لعشاق الأكشن
اصدرت في: 17/08/2014

صناع سلسلة أفلام The Expendables عارفين كويس هم بـ يقدموا إيه، وعارفين كويس جمهور أفلامهم عاوز إيه.. أنه الأكشن يا سادة.. حيث لا صوت يعلو على صوت الرصاص. ولا قيمة سوى لمشاهد الصراعات المسلحة وغير المسلحة والاشتباك ومطاردات السيارات والطائرات وحتي القوارب والزوارق. الأكشن لازال سلعة رائجة إلى أقصى درجة فى هوليوود بالإضافة للزج بكل أشهر نجوم الأكشن فى التسعينات، ده اللى بـ يشتغل عليه صناع أفلام زي The Expendables . الجزء الثالث من السلسلة اللى أخرجه باتريك هيوز، وقام ببطولته سيلفستر ستالون، وجيسون ستاثام، وأنطونيو بانديراس، وجيت لي، وميل جيبسون وآخرون بـ يحكي عن فرقة من رجال العمليات الخاصة المتقاعدين، واللى بـ تستعين بهم الحكومة الأمريكية لتنفيذ المهام القذرة اللى مش عاوزة اسمها يرتبط بها بأى حال من الأحوال. الجزء الأخير من السلسلة بـ يحكي عن مهمة جديدة للفريق لتحرير أحد أصدقائهم، الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية لمطاردة حامية على ظهر قطار بـ ينتهي بتدميره بالكامل، ثم بـ تأخذنا الأحداث للمهمة الأساسية اللى بـ نشوف فيها عدد كبير من التعقيدات والمطاردات. زى ما قولنا.. الدراما فى الفيلم والقصة بشكل عام هى مجرد غطاء خفيف لتبرير الأكشن المتصاعد من بداية الفيلم لنهايته بلا توقف، مجرد حيلة بـ يمرر من خلالها صناع الفيلم قدر ضخم من مشاهد الأكشن بكافة أنواعه، وجبة دسمة لعشاق النوعية دي من الأفلام، واللى شوفناهم بكثرة فى دار العرض وخرجوا وهم فى تمام الرضا عن الفيلم. على الرغم من تقدم معظم أبطال الفيلم فى العمر، إلا أن توظيفهم فى مشاهد الأكشن كان متميز، وساعدهم شوية الفريق الجديد اللى بـ يتم ضمه فى أحداث الفيلم، ويمكن روندا روسى المصارعة اللى ظهر اسمها فى حلقات المصارعة مؤخرًا وأدت أحد الأدوار فى الفيلم كانت وجه نسائى مثير للاهتمام على صعيد الأكشن. على الرغم من صغر مساحة دور أنطونيو بانديراس، إلا أنه أداه بشكل أكثر من رائع، وساعد على إضفاء جو من السخرية والكوميديا الممتازة على الفيلم بشكل عام، وظهر فى ملامح شخصيته جزء كبير من شخصيته فى فيلم Desperado إنتاج التسعينيات واللى بـ نعتبره من أفضل الأدوار اللى أداها بانديراس فى حياته.The Expendables 3 فيلم مش بـ يهتم بالموسيقى التصويرية أو الديكور، هو فقط فيلم أكشن من أجل الأكشن، الأمر اللى يخلينا نتجاوز عن كثير من سقطات السيناريو والأخطاء غير المنطقية، فى مقابل جرعة من الأكشن تستحق الاحترام لكل عشاق النوع ده من الأفلام، وإحنا على رأسهم.

...

Step Up: All In: الرقص للرقص
اصدرت في: 11/08/2014

بقى لنا كثير جدًا ما شوفناش أفلام استعراضية بشكل عام، وأفلام استعراضية بالقوة والحماسة دى، بالتالى كان خبر طرح الجزء الأخير من سلسلة Step up مُفرح بالنسبة لنا على أكثر من مستوى، من ناحية إحنا كان عندنا اشتياق للأفلام الاستعراضية، ومن ناحية ثانية بـ نحب دائمًا نشوف المستوى الجديد اللى هـ يروح له صناع المتعة ومصممي الرقصات. من إخراج تيريش سي وبطولة رايان جوزمان وبريانا إيفجان بـ نشوف جزء جديد ومثير من مسابقات الرقص، كل الفرق اللى شاركت فى كل الأجزاء السابقة للسلسلة بـ تتجمع فى لاس فيجاس لمسابقة أخيرة ونارية، المسابقة اللى هـ يتحدد على أساسها أمور كثيرة جدًا على المستوى الشخصي والعملى للفرق المشاركة. لكن بعيدًا عن القصة، مين قال أن القصة مهمة فى الأفلام الاستعراضية؟ المخرج عارف، والمؤلف عارف، وحتى المشاهدين عارفين أن أى سياق درامي للأحداث ما هو إلا غطاء خارجي خفيف للدخول لصلب الموضوع الأساسى للفيلم، ألا وهو الاستعراض، والرقصات اللى بـ تستمر من بداية الفيلم لنهايته بلا انقطاع إلا فى مشاهد قليلة. الرقصات امتازت بالسخونة والقوة، مشاهد الرقصات كانت قوية واحترافية إلى أقصى مدى، وزود قوتها أسلوب التصوير السريع وكادرات الكاميرا الجديدة، والتكوينات البصرية اللى ساعد على تكوينها الديكور المتميز اللى قدر يدخلنا فى جو كل رقصة بالشكل اللى عاوزه المخرج بالضبط. على الرغم من مستوى الإبهار العالى فى الفيلم وتصميم الرقصات، إلا أن عرض الفيلم بتقنية 3D ما أفادش فى تقديم أى جديد على مستوى الإبهار البصرى، وفى اعتقادنا أن عرض الفيلم بالتقنية ثلاثية الأبعاد كان كل المقصود منه زيادة سعر التذكرة ليس إلا وتحقيق أرباح زيادة. خلاصة كلامنا، أننا فى الغالب مش بـ نحب الأفلام متعددة الأجزاء، وبـ نحس أن الأجزاء الأولى منها بـ تكون دائمًا الأقوى والأفضل، لكن ممكن نتخطى الموضوع ده فيما يتعلق بالأفلام الاستعراضية، طالما هـ يقدروا يقدموا لنا أعمال متجددة وحيوية على صعيد الإبهار والرقصات.

...

Planes: Fire & Rescue: جزء ثاني مشوق من أفلام الطائرات
اصدرت في: 07/08/2014

على الرغم من الضجة اللى أحدثتها إصدارات أفلام العيد اللى غزت السينمات، إلا أن عيوننا التفتت لإصدار جديد من ديزني من خلال فيلم الأنيميشنPlanes 2 . الفيلم هو الجزء الثاني من نفس السلسلة اللى بـ تحمل نفس الاسم، وبـ يقدم لنا قصة جديدة ومشوقة، من إخراج روبرتس جاناواي بـ نشوف تكملة لقصة الطائرة داستي (بأداء صوتي متميز لدان كوك) اللى بـ تعرف أنها مش هـ تقدر تدخل حلبة سباق الطائرات من جديد، بالتالى بـ تقرر الالتحاق بالتدريب والعمل كطائرة إنقاذ وإطفاء حرائق، الأمر اللى مش بـ يخلو من المغامرات والمخاطرات اللى بـ تستمر طوال أحداث الفيلم. الفيلم اللى بـ يمتد لحوالى ساعة ونصف بـ يأخذنا فى رحلة طويلة عبر عدد كبير من الحرائق ومهام الإنقاذ الصعبة، وبـ يعرف يعيشنا جو الأحداث من البداية للنهاية بإثارة وقوة من المعروف عن ديزني قدرتها على صناعتها فى أفلامها. على الرغم من إخلاص الفيلم للأكشن والرسالة الدرامية فى أحداثه، إلا أن الملل تسرب لنفوسنا شوية خصوصًا فى منتصف الفيلم، يمكن لأن أحداث الفيلم سقطت على مستوى السيناريو بعض الشىء ساعتها، أو يمكن لأن الفيلم مخصص فى المقام الأول للأطفال، لكن اللى لاحظناه وخصوصًا مع بداية الأحداث النهائية للفيلم أن رسالته بـ تتعدى الأطفال وبـ تحاول توصل قيم التعاون والمخاطرة والإحساس بأهمية أى وظيفة بـ يقوم بها الإنسان مهما كانت بسيطة، وهى رسائل ممكن تكون موجهة للمشاهدين الأكبر سنًا. الموسيقى التصويرية من الأمور اللى لفتت نظرنا بقوة، على الرغم من توجيه الفيلم لشريحة أصغر من المشاهدين إلا أن ديزني ما اغفلتش قوة الموسيقى التصويرية، وقدرتها على تعدي حواجز السن علشان توصل لدماغ وقلب كل مشاهد من خلال أذنه، وقدرت أنها تقدم أكثر من قطعة موسيقية متميزة فى وقت الفيلم القصير نسبيًا، أما جودة الرسوم الكرتونية والقدرة على التحريك بسلاسة وبساطة، وخلق مشاهد بانورامية كاملة فى كثير من المشاهد، كل الأمور دى برعت ديزني فى تقديمها فى كثير من أفلامها، بالتالى الكلام عنها فى Planes بـ يبقى إعادة حكي لأسطورة قديمة لديزني، قد لا ينافسها فيها سوى شركة بحجم Pixar على سبيل المثال. الجزء الثاني من Planes من الأعمال المتميزة، واللى ممكن يشجع نجاحه ديزني على إنتاج جزء ثالث، فى واقع الأمر إحنا مش من مشجعي الأفلام متعددة الأجزاء ودائمًا بـ نحس أن الأجزاء الجديدة منها مش بـ تكون بنفس قوة الأجزاء القديمة، لكن مع ديزني ممكن نجرب ونشوف… لعل وعسى.

...

جوازة ميري: كوميديا أفسدها المبالغة!
اصدرت في: 06/08/2014

ياسمين عبد العزيز من الفنانات اللى قدروا يطلعوا سلم الشهرة بسرعة وبسلاسة، بـ نعتقد أن موهبتها أقل من الدرجة اللى وصلت لها، لكن بساطة أسلوبها مع بعض الحظ والتوفيق ساعدوها فى مشوارها، إحنا مش ضد ده، ومش ضد تخصصها السنين اللى فاتت فى الأفلام الموجهة للأطفال والفئات الأصغر سنًا بشكل عام. لكننا ضد المبالغة و"الأفورة" فى الأداء، مهما كان الفيلم فيه مميزات ممكن تشفع ده. من تأليف خالد جلال وإخراج وائل إحسان بـ نشوف قصة شابة بـ تكتشف خيانة خطيبها لها، وإعلانه خطوبته من واحدة ثانية، حب الانتقام بـ يدفعها لطبع كروت دعوة لفرح وهمي فى آخر الشهر اللى هـ يتزوج فيه خطيبها علشان تسبقه بالزواج ولو لمدة يوم واحد، الأمر اللى بـ يدفعها للبحث عن عريس فى فترة قصيرة جدًا، ومن هنا بـ تستمر الأحداث لحد ما بـ نكتشف تنافس اثنين ضباط على الزواج منها (كريم محمود عبد العزيز) و(حسن الرداد) ثم بـ…. لحظة واحدة.. نفس الأحداث دي إحنا شوفناها قريب فى فيلم أجنبي هو This means War  إنتاج 2012، وما لفتش نظرنا أى إعلان عن اقتباس الفيلم على الأفيش أو ما شابه، الأمر اللى بـ يخلينا نسأل نفسنا طوال الوقت عن إمتى هـ نتوقف عن "اقتباس" الأعمال الأجنبية وإعادة تقديمها على أنها أعمالنا، وهل عجز العاملين فى قطاع السينما فى مصر عن تقديم أفكارهم وقصصهم المستمدة من واقع المجتمع فى مصر؟! أم أن الاستسهال واستعجال تقديم أفلام تتنافس على شباك عيد الفطر هو اللى عمل كده؟! ضايقنا فى الفيلم بشكل عام، جرعة الاستظراف والمبالغة، بداية من ياسمين عبد العزيز اللى أخذت من تبريقة عينها ونفخها الهواء على شعرها وحركات أيدها العصبية نهج ومنهاج فى معظم أعمالها، وحتى حسن الرداد وكريم محمود عبد العزيز اللى أثبت لنا أن له مستقبل كبير فى الكوميديا، لو بس قرر يبتعد عن المبالغة شوية ويركز على نفسه ككوميديان أكثر من كده. من الأمور الإيجابية للفيلم، أنك تقدر تشوفه مع أولادك أو أخواتك الصغيرين بمنتهى الأمان، فى عالم أصبحت فيه مسلسلات رمضان مليئة بالإيفيهات الجنسية والألفاظ الصعبة، نقدر نقول أن ياسمين عبد العزيز عاملة اتفاق غير معلن مع جمهورها على تقديم أفلام لا تخدش الحياء، وإن كانت مشاهد جرأتها وتحرشاتها الخفيفية بحسن الرداد وكريم محمود عبد العزيز قد تكون مستهجنة علينا كمجتمع لازال بـ يشوف أفضل شىء فى البنت هو الحياء، إلا أن الفيلم بشكل عام آمن ويقدر أى فرد من أفراد الأسرة يشوفوه. باختصار: جوازة ميري كوميديا مناسبة للأطفال، كانت هـ تكون أفضل وأقوى لو ابتعدت عن المبالغة و"الأفورة"، ياسمين ماشية على خط واحد وثابت بكل ما تحمله الكلمة من معاني إيجابية وسلبية، وكريم محمود عبد العزيز محتاج يشتغل أكثر على نفسه.

...

Transformers: Age of Extinction: جزء رابع من المتحولين
اصدرت في: 05/08/2014

إحنا متفهمين تمامًا أن هوليوود بـ تستغل نجاح فيلم لعمل جزء ثاني منه، وممكن نعصر على نفسنا ليمون ونصدق أنها ممكن تعمل جزء ثالث، لكن أنها تقدم جزء رابع وتقول كمان أنها ممكن تنهي السلسلة مع جزء خامس، فى واقع الأمر ده خبر ممكن يكون صعب شوية على إدراكنا، وعلى تصديقنا أن ممكن سلسلة أفلام من خمسة أجزاء تظل قادرة على المحافظة على رونقها وقدرتها على تقديم جديد فى كل جزء، وده اللى لاحظناه فى الجزء الرابع. من إخراج مايكل باى وتأليف أهرين كروجر بـ نشوف مارك والبرج، ستانلى توسى، ونيكولا بلتز فى الجزء الرابع من سلسلة أفلام المتحولين، الجزء اللى شعرنا بعدم وجود أى تميز أو اختلاف فى أجزاءه عن أى أجزاء أخرى قدمتها السلسلة. الفيلم مش بـ يقدم أى جديد على مستوى القصة، نفس المخطط اللى بـ يستهدف تدمير الأرض وتفجيرها، ونفس السيناريو الخاص بأن مش كل المتحولين من الأشرار اللى عاوزين الشر للبشر، نفس كل شىء على صعيد القصة بدون محاولة تقديم أى جديد ، لكن على سبيل الإبهار والمستوى التقني للفيلم الأمر بـ يختلف. الحقيقة أن مستوى الإبهار فى الفيلم متميز جدًا، واستخدام الخدع والمؤثرات السينمائية وصل لمستوى أكثر من مبهر، مشاهد المطاردات والأكشن وانفجارات السيارات والمباني العملاقة كان أكثر من رائع، ونقدر نوعد محبى عوامل الإثارة والأكشن والانفجارات أنهم هـ يشوفوا فيلم يحقق لهم رغباتهم بشكل كبير ومستمر على مدار أحداث الفيلم. مارك والبرج من الإضافات الكويسة للسلسلة، وقدر أنه يضفى روح على أحداث الفيلم من خلال شخصيته، والبرج من الفنانين اللى إحنا متابعينهم بشغف وبـ نحب اجتهاده ومحاولته إضافة جديد على كل عمل بـ يشترك فيه، الجزء الرابع من المتحولين مش أكثر أجزاء السلسلة قوة من حيث الأداء التمثيلى والأحداث، لكن ممكن نقول أنه من أكثر الأجزاء اهتمامًا بالأكشن والمؤثرات الخاصة. والفيلم بشكل عام هـ يعجب المرتبطين بالسلسلة والمتابعين لها من البداية، ومحبى أفلام الوحوش والكائنات العملاقة بشكل عام.

...

الحرب العالمية الثالثة: الثلاثي يضرب من جديد!
اصدرت في: 03/08/2014

دلوقت نقدر نقول أن الثلاثي المرح الحديث شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي قدروا أنهم يخلقوا لنفسهم مساحتهم الخاصة والشخصية جدًا من الكوميديا، بدأ الموضوع بفيلم قديم اسمه "رجال لا تعرف المستحيل"، كان بـ يتوزع على الأسطوانات فى زمن ما كانش فيه حاجه اسمها يوتيوب أو مواقع التحميل.. إلخ، وكان بـ يتم التريقة فيه على فيلم "الطريق إلى إيلات". الفيلم "غير الرسمي" حقق نسب مشاهدة قوية بمعايير أيامها، وبدأت العجلة تدور مع الثلاثي التمثيلي لحد ما شوفنا فيلم "سمير وشهير وبهير" ثم "بنات العم"، وأخيرًا "الحرب العالمية الثالثة"، الفيلم اللى بـ يؤكد على قدرة الثلاثي على الاستمرار فى المساحة اللى خلقوها لأنفسهم، وإن كانوا مش قادرين يخرجوا خارجها أو يقدموا أفلام غيرها، حتى مسلسل "الرجل العناب" اللى قدموه فى رمضان الماضي كان بـ يدور فى نفس المساحة. الحرب العالمية الثالثة بـ يحكي عن أحد الشباب (أحمد فهمي) اللى بـ يوقعه حظه فى الدخول لمتحف شمع مسكون، بـ تستيقظ وتدب فيهم الحياة وبـ تبدأ فى مطاردته، بعدين بـ يعرف خميس أن المطلوب منه سرقة كتاب خاص بتعويذات تماثيل المتحف لحساب إنسانة شريرة (إنعام سالوسة) اللى عاوزة الحياة تدب فى عدد من تماثيل الشخصيات التاريخية الشريرة زى هولاكو وهتلر وكفار قريش! زى ما إحنا عارفين فى كل قصص أفلام الثلاثي، القصة هى مجرد غطاء سطحي خفيف لكمية من الإيفيهات والتريقة على الأفلام الثانية أو حتى الأحداث الجارية فى المجتمع، كوميديا من العيار الثقيل القادرة على الوصول للمشاهد مهما كان عمره أو نوعه أو مستواه الاجتماعي، لكن اللى لاحظناه فى الحرب العالمية الثالثة أن جرعة الكوميديا مش بنفس القوة اللى كنا متوقعينها، على الرغم من اجتهاد الثلاثي فى تحويل كل مشهد لأسكتش كوميدي، مع الاحتفاظ برقصة للراقصة بوسى لزوم جذب مشاهدي العيد المعتادين، إلا أن شىء فى الكوميديا المرة دى حسسنا أن الجرعة كان ممكن تكون أكثر قوة أو لاذعة أكثر. إخراج أحمد الجندي كان أفضل من أعمال كثير أخرجها قبل كده، فيه اهتمام بالجرافيك والمؤثرات الخاصة وزوايا التصوير، أمور كثير كانت خارج إطار اهتمام مخرجي أفلام العيد، لكنها تغيرت مع بداية ظهور أفلام زى "الفيل الأزرق" و"الحرب العالمية الثالثة" وغيرها من الأفلام اللى نعتقد أنها هـ تبدأ تعيد كتابة تاريخ السينما العربية من أول وجديد بأسلوب شبابى احترافي، سواء كانت أفلام رعب أو أكشن أو كوميدي، نتوقع نشوف نوعية جديدة من الأفلام فى الفترة القادمة. أداء الثلاثي فى الفيلم هو نفس أداؤهم فى باقى الأفلام، دويتو مقسوم على 3 بحرفية عالية لدرجة ما تقدرش تفصل بين مدى مسئولية كل واحد منهم عن كل إيفيه فيما يتعلق بالمشاهد المشتركة، أما فى المشاهد المنفصلة فكل واحد فيهم كان قادر يقوم بشخصيته بالشكل المناسب تمامًا، وعلى كل حال جمهور الثلاثي هو نفس جمهورهم فى كل عمل بـ يقدموه. وكمان بـ يكتسبوا شرائح جديدة كل يوم، فقط لو يهتموا بتقديم كوميديا أكثر تنوعًا. "الفيل الأزرق" هو أفضل أفلام العيد بلا منازع، لكن الحرب العالمية الثالثة هو أفضل أفلام العيد الكوميدية بلا استثناء. وفى انتظار ضربة جديدة من الثلاثي القادر على إسعادنا وإضحاكنا.

...

الفيل الأزرق: توقعات الجمهور أعلى من مستوى الفيلم!
اصدرت في: 02/08/2014

لازم نعترف أن كتابة مقال نقدي لفيلم الفيل الأزرق ربما كانت أصعب شىء كتبه محرر الأفلام فى كايرو ٣٦٠ منذ بداية عمله من حوالى ٣ سنوات، يمكن لأنه المرة دي مش بـ يقول رأي مخالف للمنتج أو المخرج، لكن الرأي هنا مخالف لعموم آراء جمهور الفيلم، بالتالي وجدنا نفسنا بين اختيارين، إما ننافق الجمهور ونعوم مع الموجه ونقدم رأي يخالف ضميرنا، أو أننا نتكلم بصراحة وننتقد أول ما ننتقد سلوك المشاهدين في إضفاء صفة الأسطورية على فيلم تقليدي وعادي، وانحيازنا في النهاية كان للاختيار الثاني.. واللي يحصل يحصل. الفيل الأزرق مش مجرد فيلم مطروح في العيد الصغير، الفيلم مبني علي النجاح الوهمي لرواية الروائى الشاب الصاعد بسرعة الصاروخ أحمد مراد، واللي حصد من وراءها نجاح ضخم ومُستحق في فترة قصيرة، شجعت المخرج مروان حامد على تقديم فيلم بـ يحمل نفس العنوان ومن بطولة كريم عبد العزيز وخالد الصاوي ونيللي كريم. اتجهنا لسينما سيتي ستارز في ثالث أيام عيد الأضحى، طوابير الحجز علي الفيلم تفوق الخيال، حفلة الساعه ١ ظهرًا اكتملت وإحنا بـ نحجز، وقبل ما نحجز تذكرة لحفلة الساعة ٣ فوجئنا أن هي كمان اكتملت، بالتالي اضطرينا نتجه لسينما الـVIP التابعة لنفس مجمع السينمات، لنفاجأ أن الزحام لازال مستمر رغم تضاعف سعر التذكرة، وفي النهاية حصلنا علي تذكرة يتيمة في حفلة الساعة ٧ بعد عناء كبير. الفيلم بـ يحكى عن الدكتور يحيى، طبيب الأمراض النفسية اللى بـ يرحع للعمل في مستشفى الأمراض العقلية بعد أربع سنوات من الانقطاع عن العمل، فقط ليكتشف أن صديق عمره شريف الكردي (خالد الصاوي) محجوز في المستشفى بتهمة قتل زوجته ثم بـ تستمر الأحداث في منحنى جديد ومدهش بعد تعاطي يحيى لمخدر غريب وجديد اسمه "الفيل الأزرق". لازم نقول أن الدعاية الإلكترونية المكثفة، وكلام رواد "جروب ٨ غرب" من عشاق الرواية والفيلم، عن الجرافيك الوهمي والفيلم الأسطورى زود سقف توقعاتنا لحد الخيال، بالتالي حسينا بالإحباط أثناء متابعة الفيلم على الرغم من أن مستواه بدون التوقعات المسبقة بـ يعطي للفيلم تقدير جيد جدًا بلا منازع، مشكلة الدعاية أنها اعطتنا إيحاء أن مستوى الفيلم امتياز مع مرتبة الشرف وهو الأمر اللي خالف توقعاتنا. مستوى الجرافيك في الفيلم عادي أو أقل من العادي بدرجة، على الرغم من تنفيذ مشاهد الجرافيك في فرنسا وتدشين المعجبين لهاش تاج بعنوان #شوفت_الفهد اللي بـ يتكلم عن فهد بـ يظهر بالجرافيك في أحد مشاهد الفيلم، الحقيقة إحنا كمان شوفنا الفهد ويؤسفنا نقول أنه كان غير جيد وواضح فيه التأثير الإلكتروني بدرجة كبيرة، لكن زوايا التصوير وأسلوبه، ودوران الكاميرا خصوصًا في مشاهد الهلوسة تحت تأثير الفيل الأزرق كانت أكثر من رائعة، وتناغمت مع موسيقى تصويرية محلقة في آفاق اللا ممكن كانت ممتعة بشكل كبير، أما الديكور فكان واقعي ومصروف عليه كويس جدًا، وحسينا في ديكور شقة يحيى وعنبر ٨ غرب ومشاهد الأحلام أن مهندس ديكور الفيلم قدر يجسد الرواية بشكل ممتاز وجديد ومختلف. كريم عبد العزيز عمل دور مختلف ومتميز إلى أبعد الحدود، ونعتقد أنه أفضل دور قدمه كريم في حياته، وقدر يجسد شخصية الطبيب النفسي المنهزم إلى أبعد الحدود، نيللي كريم عملت دور عادي كان ممكن أي فنانة ثانية تقوم به بنفس الكفاءة، أما خالد الصاوي فـ قدر يقدم الشخصية الغامضة لشريف الكردي بإتقان، بينما سقطت منه شخصية شريف الأصلية في بئر المبالغة التمثيلية، لكن بشكل عام نقدر نقول أن كل فنان قدر يلعب خارج حدود شخصيته الأصلية ويجيد تقمص شخصيته في الرواية للمنتهى، ولازم نعمل إشادة خاصة بدور الفنان محمد ممدوح في شخصية الدكتور سامح، واللي قدر يذاكر أبسط تفاصيلها ويقدمها لنا، وخصوصًا تحول لهجته للهجة الريفية عند الانفعال في مشهد الخناقة في المستشفى. ما عجبناش أبدًا اعتماد السيناريو على أسلوب الحكى بدون تقديم مشاهد فلاش باك، زى المشهد اللي بـ يحكي فيه الدكتور يحيى عن الحادث اللى تعرض له، ولا عن علاقته السابقة بلبنى، مشاهد كنا في غاية الاحتياج لمشاهدتها بعيوننا بدلاً من الاكتفاء بحكيها، وحسينا فى بعض المشاهد أننا بـ نعيد قراءة الرواية مش بـ نتفرج على فيلم، لكن يبدو أن رغبة السيناريست أحمد مراد في اختصار زمن الفيلم اللى امتد بينا لحوالي ثلاث ساعات أجبرته على التخلي عن بعض التفاصيل اللى كانت أساسية بالنسبة لنا، كان معتمد على الأداء التمثيلي اللى وقع فى النصف الثاني من الفيلم وأشعرنا بالملل وجرنا بسرعة ناحية النهاية اللي كانت مختلفة عن نهاية الرواية.. طبعًا مش حابين نحرق عليكم النهاية سواء نهاية الرواية أو الفيلم، لكن لازم نقول ان نهاية الرواية رغم ارتباكها عجبتنا أكثر من نهاية الفيلم رغم وضوحها، ورأينا ده يمكن ما حدش من الجمهور موافقنا عليه لكن لازم نقوله. انتهى المقال لكن لازم نهمس بهمسة شكر لجروب "٨ غرب" على الفيسبوك، بالـ Admins المحترمين وعلى رأسهم إيمان أسامة اللي بذلت مجهود خرافي في تنظيم العمل في الجروب، وإطلاقها لحملة مشاهدة الفيلم في السينما بدل مشاهدة النسخ المسربة على الإنترنت، وإن كانت الدعوة كان المفروض مخاطبة الجانب الأخلاقي في المشاهد بدعم السينما المحترمة بدلاً من إغراؤه بمشاهد الجرافيك. ولازم نشكر أعضاء الجروب اللي ممكن يكونوا تجاوزوا الثلاثين ألف عضو حتى الآن لقدرتهم على الاتفاق ضمنيًا بعدم حرق الأحداث بمسئولية وحب حقيقي قلما بـ نشوفها في العدد الضخم ده من الناس. الفيل الأزرق هو أفضل أعمال عيد الفطر ٢٠١٤ بلا منازع، فيل أزرق انطلق في السينمات.. دهس "عنتر وبيسة" وفشكل "جوازة ميري" وأقام "حرب عالمية ثالثة".. وأثبت أن مش كل ما "صنع في مصر" لازم يكون برداءة فيلم أحمد حلمي، لكن لسه المسافة طويلة قبل ما نقول أنه أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية أو باقي الدعايات اللي بـ نشوفها على الإنترنت.

...

عنتر وبيسة: فيلم العيد التقليدي
اصدرت في: 30/07/2014

الحقيقة أننا مش عارفين نحس بغضب كبير علي فيلم زي "عنتر وبيسة".. ليه؟ لأن عندنا في السوق السينمائى وخصوصًا في موسم عيد الفطر، عندنا أفلام زى "الفيل الأزرق" و"الحرب العالمية الثالثة" و"صنع في مصر"، بعيدًا عن الفيل الأزرق ممكن نقول أن باقى الأفلام قد تكون مش أقوى أفلام في تاريخ السينما العربية، لكن مقارنة بالأفلام اللى بـ يتم إنتاجها في مواسم الأعياد السنوات الماضية، نقدر نقول أننا أمام طفرة إيجابية! بالتالي وسط كل الزخم ده كان من المقبول أننا نشوف فيلم بمستوى "عنتر وبيسة"، وعزائنا أنه بدلاً من ٥ أفلام كنا بـ نشوفهم بالمستوى ده، أصبحنا نشوف فيلم واحد أو اثنين بالكثير، دى علامة إيجابية مقبولة. من تأليف سيد السبكي وإخراج محمد الطحاوي بـ نشوف أمينة ومحمد لطفي فى فيلم المفروض أنه كوميدي عن بنت غلبانة بـ توقعها الصدفة فى مجموعة من الأشرار الظرفاء اللى بـ يحاولوا الرجوع للسجن بأي طريقة. طبعًا غني عن القول أننا نقول أن القصة مهلهلة والسيناريو مليء بالسقطات والإخراج محتاج إخراج علشان نقدر نقول عليه إخراج، لكن ده قدرنا في النوعية دي من الأفلام اللي لاحظنا أن جمهورها من المراهقين اللي عاوزين يقضوا حوالي ساعتين في مزيج من الرقص والغناء والقلشات المستهلكة، الأمر اللي وفرته الراقصة صافيناز والمطربة أمينة اللي بـ تظهر في كل أعمالها فى دور الفتاة العانس اللي بـ تدور علي عريس بأي شكل وأي طريقة. مش من المقبول أو المعقول الكلام عن الديكورات اللي خرجت في أغلبها مكررة وفقيرة ومعدومة الخيال أو الروح، أو الموسيقي التصويرية اللي مستواها أقل ما توصف به أنها ضعيفة إلى أقصى درجة يمكن تخيلها، لكن زى ما قولنا هي دي طبيعة النوعية دي من أفلام الأعياد اللي مش هـ تعيش أكثر من خمس دقائق بعد انتهاء الموسم السينمائى الفقير نسبيًا، هـ تُباع بعده للقنوات الفضائية لتغطية تكاليف الإنتاج بما يسمح للمنتج بتقديم فيلم آخر في عيد الأضحى! الملحوظة الأخيرة هي محمد لطفي، حرام عليك بعد دور زي "أمريكا شيكا بيكا" مع محمد فؤاد في التسعينيات أو فيلم "رسائل البحر" من إخراج داود عبد السيد وبطولة آسر ياسين أنك تقدم فيلم زي "عنتر وبيسة"، موهبتك أكبر من كده، والفلوس مش كل حاجة.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفل الفنان محمد محسن، ونسمة عبد العزيز، وفرقة مشوار، وزين محمود، وتوقيع كتاب 1919

كل يوم جديد فرصة جديدة أننا نكتشف بُعد جديد في العالم لسه مانعرفهوش، حاجة كده زي أنك بـ تحس بميلادك من أول وجديد، في كل حاجة مختلفة بـ تكتشفها. جرب تروح حاجة جديدة عمر