أفلام

وردة: تقليد ضعيف للرعب الأمريكي
اصدرت في: 16/11/2014

على الرغم من الترويج المكثف للفيلم على أنه "أول فيلم رعب مصري مستوحى من أحداث حقيقية" إلا أن فيلم "وردة" في اعتقادنا فشل في إثارة أى نوع من أنواع الرعب بداخلنا، وكل اللى شعرنا به بعد نهاية عرض الفيلم هو إحساسنا أننا أمام النسخة العربية الرديئة من فيلم Paranormal Activity. من تأليف محمد حفظي وإخراج هادي الباجوري، بـ نشوف قصة أحد الشباب اللى بـ يستجيب لنداء أهله وبـ يعود لقريته اللى نشأ وتربى فيها، للاهتمام بشقيقته اللى بـ تدعى والدته أصابتها بمس من الجن، لكن الشاب اللى بـ يعتمد على الأسلوب العلمي والعملى فى التفكير والتصرف بـ يحاول يثبت العكس من خلال تثبيت كاميرات مراقبة فى أنحاء المنزل. من الأمور اللى ضايقتنا، عدم عرض أسماء أبطال الفيلم سواء على الأفيش أو فى بداية الفيلم، والاكتفاء بعرض أسماء الأبطال لمدة ثانية أو ثانيتين بالضبط فى نهاية أحداث الفيلم، الأمر اللى جعلنا عاجزين عن معرفة الأبطال اللى معظمهم من الوجوه الجديدة، وعلى الرغم من أن تكنيك استعمال وجوه جديدة فى أفلام الرعب تكنيك غربى ناجح لإثارة هلع المشاهدين للحد الأقصى، إلا أنه كان من حق الجمهور المصري معرفة أسماؤهم على الاقل. كلمة (مستوحى من أحداث حقيقية) اللى بـ يتم كتابتها فى بداية الفيلم، والكلمة الأساسية فى الدعاية للفيلم ما شعرناش بقوتها خلال الأحداث، لأنها بالكامل أحداث عامة ومكررة وممكن نكون شوفنا وسمعنا كثير عن حالات مشابهة فى برامج تليفزيونية زي "صبايا الخير" على سبيل المثال، واستعمال كلمة "مستوحى" بـ تعتبر مخرج آمن لاتهام صناع الفيلم بالتحايل على الجمهور لأنها كلمة أقل قوة من كلمة "مقتبس" اللى بـ تعني أن أحداث الفيلم متطابقة مع الواقع بالضبط. الفيلم حاول يثير رعب المشاهدين من خلال المشاهد المفاجئة والظهور المباغت لـ "وردة" أو مشاهد انفجار المصباح الكهربائى أو سماع أصوات مفاجئة فى المنزل، إلا أن كثير من المشاهد خرجت أضعف من توقعاتنا وكان ممكن يكون فيها رعب أكثر من كده، لكن المحاولة المستميتة من صناع الفيلم تقليد الفيلم الأجنبى كانت فاشلة لأنهم وإن استعانوا بنفس التكنيك كانوا فى حاجة للاستعانة بنفس التقنيات والمؤثرات الخاصة. الفيلم بـ يعتمد على أسلوب التصوير من كاميرا واحدة، الكاميرا اللى بـ يستعملها الشاب فى تصوير فيلم بـ يقول عنه أنه فيلم وثائقى عن حياة المصريين فى قرى الأرياف، بالاستعانة بصديقته التونسية المصرية، وهي الوحيدة اللى لحقنا نشوف اسمها على تتر النهاية "سميرة مقرون"، أسلوب التصوير على الرغم من استخدامه بشكل كبير فى كثير من أفلام الرعب الأمريكية إلا أنه لا يزال أسلوب جديد على عين المشاهد المصري، الأمر اللى ضايق كثير من المشاهدين خاصة أنهم ما وجدوش جرعة من الرعب تتناسب مع الأسلوب الجديد عليهم فى التصوير. الديكورات الخاصة بالمنزل الريفي البسيط جميلة ومتميزة، ونقلت لنا حياة الريف بشكل حقيقي ومتميز، لكن الموسيقى التصويرية تقريبًا غابت تمامًا عن الشاشة على حساب خلق حالة من الرعب والتوجس داخل المشاهد، لكن للأسف على الرغم من سعي القائمين على الفيلم على التجديد -وهو شىء يحسب لهم- إلا أن محاولتهم باءت بالفشل على صعيد خلق حالة من الرعب داخل المشاهدين. "وردة" مش أقوى أو أفضل فيلم رعب مصري، لكنه محاولة جديدة ومختلفة للسير على طريق صعب وجديد فى السينما المصرية، ونتمنى نشوف محاولات أكثر قوة وأقل اقتباسًا من هوليوود فى المستقبل.

...

Wolves: فيلم رعب ضعيف جدًا
اصدرت في: 14/11/2014

من النادر أننا نشاهد فيلم أجنبي ونعطيه نجمة واحدة فقط، هي أقل تصنيف عندنا للأفلام بشكل عام، لكن فيلم Wolves كان بـ يضطرنا مع كل مشهد أننا نتأكد أنه لا يستحق أكثر من نجمة واحدة، ويمكن لو كان عندنا تصنيف أقل من النجمة اليتيمة، كنا هـ نعطيه له عن جدارة! الفيلم اللي ألفه وأخرجه ديفيد هايتر بـ يحكي عن شاب بـ يكتشف مع بداية مراهقته أنه فى الأصل ذئب! وأنه بـ يتحول فى أوقات غير معلومة وفقًا لأسلوب خارج عن سيطرته لذئب ممكن يقتل أي شخص أمامه بمنتهى السهولة! ولما الخبر بـ ينتشر فى المدينة اللي عايش فيها، وبـ تبدأ قوات الشرطة في البحث عنه، بـ يهرب خارج المدينة، الأمر اللي بـ يقوده للذهاب لقرية أخرى بـ يقابل فيها ذئاب ثانية لتستمر أحداث الفيلم اللي أقل ما توصف به أنها عبثية! الأداء التمثيلى للأبطال جايسون مومو ولوكاس تيل وباقي الأبطال كان ضعيف جدًا ومبتذل، تعبيرات الممثلين كانت خالية من الروح تمامًا، وساعد على فشل الفيلم من وجهة نظرنا الانهيار اللي عانى منه الفيلم على مستوى المؤثرات الخاصة والخدع السينمائية، المؤثرات اللي حسينا أنها بالأساس مش موجودة فى الفيلم، وأن كل اللي قدر عليه المخرج هو أنه يخلي الأبطال ترتدي بعض الماسكات الشبيهة بالذئاب! وحسينا طوال الأحداث أننا تم التلاعب بنا وخداعنا فيما يتعلق بالجودة. من الأمور الجيدة اللي لاحظناها أن تقريبًا قاعة العرض كانت خالية من الجمهور، كان بـ يشاركنا المشاهدة حوالي 3 أشخاص كمان، وكانت تعليقاتهم الساخرة واصلة لحد عندنا طوال أحداث الفيلم، والحقيقة إحنا كمان كان عندنا نفس القدر من السخرية ويمكن أكثر. مقص الرقابة كان حاد مع الفيلم، وقدرنا نرصد حوالي مشهدين أو ثلاثة تم اقتطاعهم من الفيلم لمشاهد الحب بين البطل والبطلة، والحقيقة يمكن دي من المرات القليلة اللي نأخذ فيها صف الرقابة، لأننا عارفين أن النوعية دي من الأفلام بـ تحاول تجذب المشاهدين من خلال المشاهد الإباحية بما أننا بـ نتكلم عن قصة مهلهلة وتمثيل ضعيف. الموسيقى التصويرية كان دورها محدود جدًا في الفيلم، والديكورات على الرغم من تميزها في بعض المشاهد إلا أنها على المستوى العام كانت ضعيفة وغير مؤثرة إطلاقًا على الأحداث، وبشكل عام بـ ننصح جمهور كايرو 360 أنه ما يضيعش وقته أو فلوسه فى مشاهدة الفيلم، وينتظر عرضه على شاشات التليفزيون أفضل من الذهاب للسينما لمشاهدته. آخر تعليق لنا، ويمكن مالوش علاقة بالفيلم بس كان لازم نرصده، موظفين السينما رفضوا دخول أسرة كاملة لفيلم Dracula Untold اللي كان بـ يُعرض فى نفس دار العرض اللي شوفنا فيها الفيلم، لأن كان معاهم أطفال والفيلم مصنف "للكبار فقط"، تصرف واعي ومسئول من السينما اللي بـ نوجه لها التحية ونتمنى كل السينمات يكون عندها نفس الاهتمام بتطبيق المعايير الرقابية.

...

Love, Rosie: عن الحب والقدر والارتباط
اصدرت في: 11/11/2014

ليه دائمًا بـ يتم رسم كيوبيد فى كل الصور بصورة طفل بـ يلعب بالأسهم؟! لأن الحب مخلوق طفولى مجنون، مش عارفين إمتى بـ يضرب ضربته ولا مين ممكن يجمعهم ببعض، الحب زي القدر، مش مفهوم ولا نقدر نعرف طبيعة تصرفاته أو نقيمها أو نبني عليها أى استنتاج من أى نوع، وده اللى بـ يحكي عنه فيلم Love, Rosie. من إخراج كرستينا ديتير واقتباسًا عن رواية Where Rainbows End اللى ألفتها سيسليا أهيرن بـ نشوف قصة حب وصداقة غريبة بـ تجمع بين شاب وفتاة، بداية من أيام الجامعة وحتى اليوم، قصة الحب اللى بـ تمر بعدد كبير من المشكلات اللى بـ يصنعها القدر وبـ يعرضها الفيلم بحرفية بالغة وبـ نحس مع نهاية كل مشهد أن القصة مستحيل تستمر أو تنتهي نهاية سعيدة، لكن طوال الوقت كانت الأحداث بـ تحمل لنا مفاجآت جديدة ومشوقة. كعادة الأفلام الرومانسية، بـ تلعب الموسيقى التصويرية دور مهم وكبير فى الأحداث، كمان الديكورات كان لها أثر كبير على ترك روح من الحميمية وانطباع جميل تجاه الفيلم، على الرغم من بعض سقطات السيناريو واتجاهه لأسلوب أقرب للعبثية خصوصًا فى الربع الأخير من الفيلم، إلا أنه بصفة عامة نقدر نقول أن تجربة مشاهدتنا للفيلم كانت كويسة، خصوصًا مع افتقارنا مؤخرًا لعمل رومانسي قابل للمشاهدة. من الأمور اللى عجبتنا فى السيناريو الاهتمام بالفترة الزمنية اللى بـ تدور فيها الأحداث، بـ نشوف التواصل بين الأبطال أليكس وروزي (سام كلافلين وليلي كولينز) بـ يتم عبر برنامج الماسنجر اللى كان منتشر بالفعل فى الفترة الزمنية اللى كان بـ يتعرض لها الفيلم، كمان بـ نشوف استعمال البطلة لتليفون نوكيا 3310 اللى كان منتشر بشدة برضه فى الفترة دي، كلها تفاصيل صغيرة ساعدت فى اندماجنا فى أحداث الفيلم بشكل كبير. الخيط الكوميدي اللى تم تطعيم أحداث الفيلم به كان متميز وأضفى جو من المرح على الأحداث اللى كانت بـ تتحول بين التراجيديا الجادة والكوميديا أكثر من مرة فى نفس المشهد! Love, Rosie من نوعية الأفلام اللى كلامنا عنها ممكن يكون قليل، لكن لو شوفتوه فى السينما ممكن تحسوا الحالة الكاملة الخاصة بالفيلم، وهو مناسب للـ Couples اللى لاحظنا إقبالهم الزائد على الفيلم (الحفلة كانت ممتلئة تقريبًا)، ولاحظنا الدموع فى عيون كثير من البنات أثناء خروجهم من القاعة، لكن بشكل عام ما حسيناش بالتأثر زيهم، وبشكل عام الفيلم يصلح للمشاهدة مع مشروب ساخن فى سهرة الويك إند، خصوصًا لو كنتم مرتبطين أو بـ تعيشوا قصة حب.

...

Interstellar: نظرية النسبية على شاشة السينما
اصدرت في: 10/11/2014

لو كان الفيلم من إخراج أى مخرج ثاني، كان ممكن نعطي الفيلم تقييم أكبر وأفضل، لكن لأننا بـ نتكلم عن فيلم للمخرج الاستثنائي كريستوفر نولان، كانت توقعاتنا أكثر قوة، وجاء الفيلم بشكل مخيب لآمالنا اللي ارتفعت بعد معرفتنا بنية نولان تقديم فيلم عن الفضاء. كريستوفر نولان من المخرجين القلائل اللي اسمهم بـ يكون أهم من اسم الفيلم اللى بـ يخرجه! نولان من عينة المخرجين أمثال كوانتن ترانتينو أو ستيفن سبيلبرج، مجرد إعلان إخراجهم لأحد الأفلام كفيل بدفع مئات الأشخاص لمشاهدته، أو حتى تقييمه بشكل مبالغ فيه نظرًا لاسم المخرج، لكن إحنا ما وقعناش فى فخ الانبهار باسم المخرج على حساب عناصر الفيلم نفسها. من تأليف الأخوين كريستوفر وجوناثان نولان بـ نشوف قصة بـ تحدث فى المستقبل لرائد فضاء سابق، بـ يعيش على ذكرى أمجاد الماضى مع تعرض كوكب الأرض لسلسلة من التقلبات الطبيعية، الأمر اللي بـ يدفع أهل الأرض للاهتمام بالتكيف والبقاء على قيد الحياة على حساب أي أمور أخرى زي غزو الفضاء واستكشاف الكواكب الأخرى، لكن الصدفة بـ تدفعه لاكتشاف موقع سري لوكالة (ناسا) للفضاء، وبـ يكتشف هناك أن المطلوب منه السفر فى رحلة استكشافية لمجموعة كواكب قد تصلح للإقامة الجديدة للبشر بعد قرب نهاية كوكب الأرض. الأداء التمثيلي للأبطال كان ضعيف وغير مقنع، وكأن اهتمام نولان الأساسي كان بالجانب العلمي المُحكم للأحداث، الجانب اللي دفع أحد العلماء لكتابة ورقة علمية رصينة عن الأسلوب اللي ظهرت به الفجوات السوداء فى الفيلم، إحنا كمان لازم نُقر أن الجانب العلمي للفيلم كان مُحكم الكتابة والإخراج، وأن مشاهد الانفجارات أو إغلاق الأبواب فى الفضاء الخارجي كان بـ يتم عرضها بدون صوت لأن الصوت لا ينتقل فى الفضاء، لكن كل الإحكام ده سبق وشوفناه فى أفلام قديمة عن الفضاء زي A Space Odyssey إنتاج سنة 1968. من ضمن مشاهد الفيلم اللي شدت انتباهنا، مشهد الصراع بين ماثيو ماكونهي ومات ديمون على سطح الكوكب غير المأهول، مشهد بـ يحمل إسقاط فلسفي على الصراع بين البشر منذ بداية التاريخ، وكأن الاثنين المتصارعين هم أنفسهم قابيل وهابيل! والموسيقى التصويرية لعبت دور مهم وحيوي وكانت بالفعل قوية ومتميزة ومؤثرة فى سياق الأحداث. على الرغم من شعورنا بالملل في النصف الأول من الفيلم اللي بـ يمتد على مدار حوالى 3 ساعات، إلا أن وتيرة الأحداث بدأت في التسارع بعد النصف الثاني، وبدأت تدخل مرحلة التعقيد اللي بـ يجيد كريستوفر نولان تقديمها على الشاشة، وما ننساش فيلم زي Inception اللي وصل فيه نولان لقمة التعقيد في الأحداث، لكن المرة دي كان لازم تركيزنا يتضاعف لأن المصطلحات العلمية المستخدمة فى الفيلم كانت معقدة ومهمة جدًا، والترجمة العربية وقفت عاجزة أمام بعض الكلمات اللي كان ترجمتها بالنسبة لنا متعب إلي حد كبير، لكن فى النهاية قدرنا نفهم الأحداث ونشوف شرح مُختصر لنظرية النسبية اللي اكتشفها العبقرى آينشتاين. Interstellar فيلم متميز بـ يحكي نظرية النسبية بشكل عملي على الشاشة، مشاهدة الفيلم تتطلب درجة عالية من التركيز وبعض القراءة عن عالم النجوم والثقوب السوداء وأبعاد الزمان والمكان، لكن الفيلم مش أفضل حالات كريستوفر نولان بأى حال من الأحوال.

...

Ouija: فيلم رعب متوسط القوة
اصدرت في: 09/11/2014

فيلم ويجا Ouija من نوعية الأفلام اللي التريلر بتاعها بـ يعطي إيحاء للمشاهدين أنه بـ يقدم لهم أقوى فيلم رعب فى الموسم كله، لكن عند مشاهدة الفيلم بالكامل بـ نكتشف أن التريلر كان خادع جدًا، وأن الفيلم مش بـ يقدم أكثر من عدد كبير ومتوالي من مشاهد "الخض" اللي بـ تخلينا ننط من الكرسي فى الدقائق الأولى للفيلم ثم نتحول لحالة كبيرة من الملل بعد كده لما جهازنا العصبي يتكيف مع أحداث الفيلم. من تأليف وإخراج ستيلز وايت وبطولة أوليفيا كوك ودارين كاجسوف وآخرين، بـ نشوف قصة مجموعة من الشباب اللي بـ يلعبوا لعبة الويجا، وللعلم لعبة الويجا حقيقية وبـ تتكون من لوحة ومؤشر بـ يمسكه مجموعة من الأشخاص، واللوحة مكتوب عليها حروف الأبجدية كاملة وكلمتي Yes وNo ومع إتمام طقوس استدعاء الروح بـ يبدأ المؤشر في الحركة على الحروف مكونة الكلمات. اللوح السحري أثار ولازال بـ يثير ضجة بين رجال العلم والطب من ناحية ورجال السحر وأمور ما وراء الطبيعة من ناحية ثانية، فبينما بـ يؤكد رجال ما وراء الطبيعة أن اللوح حقيقي واستدعاء الروح بـ يتم فعلًا، بـ يتهمهم رجال العلم بالتخريف وأن المؤشر بـ يتحرك بناء على التأثير النفسي على الأفراد اللي ماسكينه. نرجع للفيلم، زي ما قولنا الفيلم بـ يختصر الرعب في قدرة صناعه على مفاجأة الجهاز العصبي للمشاهدين بمشاهد سريعة وأصوات مرعبة بـ تحصل فجأة بعد السكون، الأمر اللي بـ يعتبره المشاهدين الأصغر سنًا أو المراهقين رعب، لكن بالنسبة لنا بـ نعتبر ده جزء بسيط من اللي المفروض يحتويه فيلم الرعب الحقيقي. طبعًا بالحديث عن نوعية الفيلم كان لازم يكون للمؤثرات الصوتية والبصرية دور البطولة مع الأبطال، بالإضافة للمشاهد المُصنعة بواسطة الكمبيوتر والجرافيكس، لكن المشاهد الأخيرة ما كانتش بالقوة اللي كنا نتوقعها. لو كانت فعلًا المشاهد المفاجئة بـ ترعبكم، ولو كنتم عاوزين تشوفوا أي فيلم رعب في الهالوين والسلام يبقى ننصحكم بمشاهدة فيلم "ويجا"، أما لو كنتم من المشاهدين "التُقال" وبـ تعرفوا تقدروا قيمة أفلام الرعب الحقيقية، ننصحكم توفير أموالكم ووقتكم لفيلم أكثر تأثيرًا ورعبًا. 

...

John Wick: رجل المستحيل فى السينمات!
اصدرت في: 05/11/2014

على الرغم من أن فكرة الفيلم مستهلكة، وشوفناها فى أفلام كتيرة بداية من Desperado وحتى payback ومرورًا بعدد كبير من الأفلام الآخرى، إلا أن أسلوب التصوير والديكور والموسيقى التصويرية، كانت العوامل المميزة لفيلم (جون ويك)، الفيلم اللي أخرجه ديفيد ليتش و تشاد ستاهلسكي وقام ببطولته كيانو ريفز. الفيلم بـ يحكي عن (جون ويك)، المشاهد الافتتاحية للفيلم بـ تورينا قد إيه كان إنسان ضعيف ومُحطم بعد وفاة زوجته، وازاي بـ يحاول يتأقلم مع حياته بدونها، بمساعدة كلب صغير لطيف، بـ تهديه له زوجته قبل وفاتها. لكن هل القدر ممكن يسيبه فى حاله؟! الإجابة اللي كلنا عارفينها هى بالتأكيد.. لا.. جون ويك بـ يتعرض للضرب والسرقة بالإكراه وقتل الكلب بتاع زوجته من قبل مجموعة من العصابات اللي بـ تمتلىء بها المدينة. الأمر اللي بـ يصحي جواه روح الإجرام اللي كان سابها بعد ارتباطه بزوجته. ومن هنا بـ نكتشف وجه آخر من وجوه جون ويك. مش عاوزين نحرق عليكم الأحداث، لكن الفيلم بعد كده بـ يتعرض لمحاولة انتقام جون ويك من اللي حاولوا يأخدوا منه البقية الباقية من حياته، وبـ نكتشف أن ويك مجرم عتيد الإجرام وله سمعة قوية فى عالم الجريمة وله صلات أقوى بأحد الفنادق اللي بـ تأوي المجرمين فى المدينة بقوانين صارمة ومحددة. صناع الفيلم كانوا مخلصين لفكرة البطل الخارق اللي مش بـ يعرف يوقفه أي عائق أو أي شخص، نفس الأسلوب ده فى تقديم الشخصيات شوفناه فى أعمال كثير بـ يحضرنا منها Payback، اللي قام ببطولته ميل جيبسون واللي بـ يحكي عن محاولة مجرم سابق الانتقام من العصابة، اللي كانت السبب فى إصابته واقترابه من الموت، ومحاولته لاستعادة حوالي 35 ألف دولار أخدتهم منه العصابة، الأمر اللي كان بـ يتسم بالتفاهة زى ما قتل الكلب وسرقة السيارة كانت أسباب واهية تدفع (جون ويك) للانتقام، ومن الواضح أن تيمة الانتقام الدامي لاسترجاع حق بسيط، أصبحت تيمة مفضلة عند صناع أفلام هوليود مؤخرًا. أسلوب التصوير ومشاهد الأكشن اللي استمتعنا فيها بحركة الكاميرا والتنويع بين المشاهد السريعة والبطيئة، بالإضافة للخدع السينمائية، كلها كانت من عوامل قوة الفيلم، لكن الموسيقى التصويرية بالذات تميزت بالقوة والحداثة وأنها وضعتنا فى جو الأكشن الموجود فى الفيلم بشكل أكثر من رائع، الأمر اللي دفعنا للبحث عن تراكات المزيكا الخاصة بالفيلم بعد ذلك. الأداء التمثيلي لكيانو ريفز كان متميز، لكن فى كثير من المشاهد كنا بـ نحس بعدم التناسق بين شكل جسده الرفيع وبين  أداؤه لمشاهد الأكشن أيضًا الربع الأخير للفيلم كان فيه قدر من المبالغة واظهار شخصية جون ويك بشخصية لا تقهر، ويمكن فكرنا اظهار الشخصية بالمنظر ده بشخصية (أدهم صبري) أو (رجل المستحيل) اللي كنا بـ نقرأها زمان عن ظابط مخابرات خارق القدرات. جون ويك فيلم يستحق المشاهدة من كل عشاق الأكشن وأفلام البطل الواحد، ولكل عشاق كيانو ريفز بشكل عام.

...

Let's Be Cops: أن تكون شرطي مزيف
اصدرت في: 04/11/2014

زي الشرطة فى معظم دول العالم له هيبة واحترام كبيرين، تصميمات الأزياء بـ تحرص على جعل أزياء الشرطة حازمة وتوحي بالقوة والسيطرة، يمكن ده اللي دفع ريان وصديقه جاستن لارتداء زي الشرطة في أحد الحفلات التنكرية، لكن في أحداث الفيلم، بـ يختار المخرج والمؤلف لوك جرينفيلد أن زي الشرطة يحول حياة أبطال الفيلم جاك جونسون ودامون واينز لجحيم من الكوميديا والسخرية اللي بـ تمتد على طول أحداث الفيلم. كلما كانت الأحداث والمهن اللي بـ يتناولها الفيلم الكوميدي جدية، كلما كانت جرعة الكوميديا الخارجة منها أكثر حماسة وانطلاقًا، وده بـ ينطبق على Let's Be Cops، وعلى نفس الوتيرة اللي تم تقديم فيلم زي Wild Hogs في 2007 بها، وكان الفيلم بـ يتكلم عن مجموعة من قائدي الدراجات البخارية اللي بـ يوقعهم حظهم العاثر فى كثير من المطبات الكوميدية. الفيلم يعتبر دويتو فى الأداء الكوميدي بين جاك جونسون و دامون واينز وبصراحة ما قدرناش نقول مين أضحكنا أكثر من الثاني، وبشكل أو بأخر حسينا أن الأداء الكوميدي فى السيناريو كان موزع بالتساوي على البطلين، وده درس كبير نتمني ممثلي الكوميديا فى مصر يتعلموه، أن أنتاج فيلم كوميدي مش لازم يقوم به بطل واحد منفرد زي محمد سعد أو حتى عادل إمام، وأن البطولات الكوميدية المعتمدة على الثنائيات ممكن تكون أكثر نجاحًا وإضحاكًا. Let's be cops من نوعية الأفلام اللى رأي الناس فيها بـ يكون أما أنها أفلام فى غاية الروعة أو أفلام فى قمة السوء، مافيش حلول وسط بالنسبة للنوعية دي من الأفلام، ودي كانت نوعية الأراء اللي صادفتنا لما شوفنا أراء الناس، أما أنهم متفقين وعاجبهم الفيلم جدًا وأما الموضوع منتهي بالنسبة لهم وبـ يكرهوا اللحظة اللي دخلوا فيها الفيلم. بالنسبة لنا الفيلم كان جيد وملىء بالكوميديا المعتمدة على المواقف الكوميدية والإيفيهات أيضًا .. ياريت تشاركونا رأيكم بعد مشاهدة الفيلم.

...

Gone girl: ابحث عن المرأة فى أى جريمة!
اصدرت في: 03/11/2014

الفيلم بـ يبدأ باستعراض حياة الزوجين إيمي ونيك دون (بـ يقوم بدورهم بين افليك و روزموند بيك) ومقدار السعادة اللى بـ يعيشوا فيها، ثم بـ يبدأ الفيلم يأخد منحنى جديد مع اختفاء الزوجة وبداية جهود العثور عليها وتحقيقات الشرطة، التحقيقات اللى بـ تتجه طوال الوقت للشك فى الزوج كونه السبب فى اختفاء زوجته، وأنه قد يكون قتلها أو أخفاها لحساب علاقة خيانة بـ تجمعه بواحدة ثانية. مش عاوزين نحرق أحداث الفيلم اللى بـ يمتد لحوالي ساعتين ونصف، قد يكون الملل تسرب لنا فى النصف الأخير من الفيلم بسبب معرفتنا ساعتها بالحبكة الرئيسية للأحداث، لكن الخيط الكوميدي البسيط اللى ظهر من خلال بعض المشاهد أعطانا بعض القدرة على المواصلة على الرغم من صعوبة الأحداث واحتياجها لمستوى عالي من التركيز. الفيلم بـ يعتبر مباراة تمثيلية جريئة بـ يقوم بها بين افليك فى مواجهة روزاموند بايك، افليك اللى شوفناه مؤخرًا فى فيلم مميز تاني هو (ارجو) قدر أنه يسلم نفسه تمامًا للمخرج ديفيد فينشر اللى خرجه بصورة الزوج المستهتر الخائن ثم بدأ يقلب الصورة فى ذهن المشاهدين للعكس تمامًا فى نهاية الفيلم. الديكورات والمشاهد الطبيعية وأسلوب التحكم فى المجاميع والتصوير من أعلى كانت من الأمور المميزة فى الفيلم، على العكس من الموسيقي التصويرية اللى حسينا أنها كانت محتاجه تكون أكثر تميزًا وقدرة على ادخالنا فى تفاصيل الفيلم. Gone Girl من نوعية الأفلام اللى بـ نستمتع بها فى قاعة العرض، لكن مش بـ نقدر نتكلم أو نحكي عنها كتير، يمكن بسبب حالة الغموض اللى بـ تغلف الأحداث واللى مش عاوزين نحرقها عليكم لأنها الدافع الوحيد لدخول الفيلم، أو يمكن بسبب أن عناصر القوة والضعف فى الفيلم كانت مرتبطة بالأحداث دي إلى حد كبير، لكن كل اللي نقدر نقوله إننا بـ ننصحكم بالتركيز الشديد فى كل أحداث الفيلم، مش لازم بوب كورن المرة دي، وياريت لو تغلقوا الهواتف المحمولة (بجد) لأنها بـ تشتت تركيز المشاهدين لدرجة كبيرة. يمكن آخر حاجه نحب نعلق بها على أداء روزاموند بايك هو التعليق اللى قاله أحد رواد السينما على أداءها لما قال بصوت عالى : (والله العظيم أنتِ ست مريضة!) الأمر اللى آثار ضحك المشاهدين رغم الأحداث اللى كانت نسبة الكوميديا فيها ضئيلة جدًا بسبب موضوع الفيلم.

...

The Boxtrolls: القصة أحلى من الأنيميشن
اصدرت في: 29/10/2014

فى الوقت العادي كان ممكن فيلمنا اليوم يأخذ تقييم أقل من كده بكثير، لكن جو من الحنين الأسرى والعائلى الممزوج بالدفء تسرب لنا خلال الأحداث والقصة، جو كان بقى لنا كثير ما شعرناش به، وده اللي جعلنا نعطي الفيلم تقييمه الحالي. من إخراج جراهام أنابيل وأنطوني ستاشي، وبطولة بن كنجسلي وتوني كوليت وأيلي فانينج فى قصة كتبها آلان سنو وأعد لها السيناريو إيرينا براجنيل بـ نشوف قصة ولد صغير يتيم بـ يتكفل بتربيته مجموعة من الكائنات الغريبة والكوميدية في نفس الوقت، واللى بـ تعيش تحت الأرض ثم بـ تستمر الأحداث وتتطور بشكل مش عاوزين نحرقه عليكم. ضايقنا في الفيلم أسلوب التحريك، ونقدر نقول أسلوب رسم الشخصيات، قد نكون غير متخصصين فى أمور الجرافيك وتحريك الشخصيات الكرتونية، لكن بشكل عام حسينا بعدم راحة أو انسجام مع الشخصيات. الأحداث في الفيلم كانت سريعة ومتطورة باستمرار، والخيط الكوميدي في الأحداث كان من الإضافات الجميلة للفيلم، وأثار ضحكنا في كثير من المشاهد والمواقف، وكان مش خفي علينا في نفس الوقت الرسالة الاجتماعية والفنية للفيلم في نفس الوقت. الموسيقى التصويرية ما كانتش مبهرة، لكن كانت كافية جدًا على الأقل بالنسبة لنا وبالنسبة لفيلم أنيميشن، وكان إحساسنا طوال الوقت أننا امام نسخة مقلدة من شخصيات الـ Minions الشهيرة.. الأمر اللي أثار استيائنا وإحساسنا بالتقليد. The Boxtrolls فيلم أنيميشن كويس ينفع يتشاف مع الأطفال في نهاية الأسبوع، وإن كنا نقترح عليكم تنتظروه للعرض في الفضائيات وتوفروا ثمن التذاكر لأعمال أقوى.

...

Left Behind: فيلم ضعيف عن يوم القيامة
اصدرت في: 28/10/2014

فى واقع الأمر نيكولاس كيدج بـ يمارس منذ فترة طويلة جدًا رحلة من السقوط الفني باقتدار! مش عارفين ليه النجم الكبير اللى أشعل السينمات بأفلام زي Face/off أو Con Air إزاى يقبل على نفسه يخرج فى سلسلة من الأفلام الهابطة والضعيفة وبأفكار مستهلكة زى الأفلام اللى بدأ فى بطولتها بداية من فيلم Next وحتى لحظة كتابة السطور دي! كان عندنا أمل أن Left Behind يخرج بره قائمة الحظ السىء لنيكولاس كيدج، ويبدأ من جديد فى محاولة اكتساب مجده السابق، لكن للأسف الفيلم بـ ينضم لقائمة إخفاقات كثيرة حصلت لكيدج فى السنوات الأخيرة. من إخراج فيك أرمسترونج وبطولة ليا سومبسون بـ نشوف قصة كابتن طيار (نيكولاس كيدج) بـ يحاول يدفن زواجه الفاشل من امرأة مهووسة دينيًا من خلال زيادة عدد ساعات شغله وعلاقته المريبة بأحدى مضيفات الطيران، لكن الأمور كلها بـ تختلف 180 درجة لما بـ تحصل ظاهرة غريبة تتمثل فى اختفاء عدد ضخم من البشر فى لحظة واحدة من الكوكب! الظاهرة اللى لها مرجعية دينية مسيحية كظاهرة بـ تنبىء باقتراب يوم القيامة، الأمر اللى بـ يثير الذعر بين ركاب الطائرة وقائدها، أو حتى بنته اللى بـ تحاول النجاة من عمليات السلب والنهب اللى انتشرت فى البلاد مع بداية الظاهرة، البنت اللى بـ تتحول من الإلحاد إلى الإيمان بعد الظاهرة العجيبة دي. نقدر بمنتهى السهولة نصنف الفيلم تحت فئة الأفلام الدينية باقتدار، الفيلم بـ ينتصر لفكرة ضرورة رجوع الناس للخالق والتطهر من ذنوبهم والاعتراف بها قبل مجئ يوم الحساب. ومن بداية المشاهد الافتتاحية للفيلم وإحنا بـ نشوف طوال الوقت مناظرات واشتباكات لفظية بين ناس متدينة وناس ثانية مش متدينة. على الرغم من أن الأحداث بـ تدور معظمها على متن طائرة معرضة لخطر الاصطدام بالأرض، إلا أن عوامل الإثارة والتشويق كانت غايبة تمامًا عن الفيلم فى سبيل الوصول لنتيجة واحدة هى النتيجة الدينية والرسالة اللى عاوز يوصلها الفيلم، الأمر اللى أشعرنا بالملل وعدم الرغبة فى المتابعة وإحساسنا أننا مساقين وراء مخرج متدين عاوز يقدم عمل أخلاقى ديني بغض النظر عن أى عوامل ثانية. نيكولاس كيدج ما بذلش أى مجهود يُذكر فى أداؤه لشخصيته، كان طوال الوقت بـ يظهر بصورة الواثق الهادئ حتى مع أصعب اللحظات إثارة، الأمر اللى ممكن نغفره لو تخيلنا أن دي حدود شخصيته كطيار مسئول عن طائرة كاملة ولازم يتحلى بالشجاعة ورباطة الجأش، لكن الفكرة أن الشخصية دي "وسعت" من نيكولاس شوية وتحولت لحالة من البرود واللامبالاة طوال أحداث الفيلم، الأمر اللى حسسنا أن كيدج كان عارف الأحداث بالتالى ما كانش متفاعل معاها بالقدر الكافى! علشان الأمور بـ تزيد تعقيدًا كان لازم يتم الزج برجل مسلم بذقن وملامح شرق أوسطية، علشان كالعادة يشك فيه كل ركاب الطائرة وكالعادة يطلع برئ من أى تهمة توجه له، فى محاولة لتحسين صورة المسلمين والعرب فى الولايات المتحدة خصوصًا بعد أحداث 11 سبتمبر. نيكولاس كيدج بـ يضيع فرصة أخيرة فى محاولة العودة لسابق مجده من جديد، على الرغم أن الأفلام اللى بـ تدور أحداثها فى طائرات ممكن تحصد نسب مشاهدة متميزة ويطلع من شخصياتها دراما رائعة، لكن يبدو أن كيدج هو كمان هـ يبقى Left behind من جمهوره اللى يأس من قدرته على تقديم أعمال كويسة.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

برج القاهرة: ما زال أحسن إطلالة فى العاصمة

وسط شوارع هادئة مليانة مزروعات خضراء منعشة، مطاعم راقية، كافيهات، تعتبر الزمالك من أكثر المناطق جذبًا فى مصر، ومكان لواحد من أشهر معالم القاهرة الأثرية- برج القاهر