أفلام

22 Jump Street: فيلم أكشن كوميدي
اصدرت في: 23/06/2014

طوال الوقت، بـ تثبت لنا هوليوود قدرتها على صنع مزيج مختلف من التيمات للخروج بأفلام مجنونة، زى مثلاً مزج الرومانسية بالكوميديا، أو الكوميديا بالرعب، وفى حالة 22 Jump Street بـ يتم مزج الكوميديا بالأكشن بالمغامرات فى مزيج أخرج لنا فيلم نقدر نقول أنه قدر يحقق نجاح كويس، خصوصًا اعتماده على الجزء الأول من نفس السلسلة اللى بـ تحمل نفس الاسم مع بعض التصرف. من إخراج فيل لورد وكريس ميلر بـ نشوف جونا هيل، تشانينج تاتوم، فى فيلم بـ يجمع بين الأكشن والكوميديا، عن اثنين من ضباط الشرطة الظرفاء اللى بـ يدخلوا أحد الجامعات فى مهمة القبض على أحد العصابات، الأحداث بـ تتزايد بعد كده وتتطور بشكل كوميدي صارخ. نقدر نقول أنه على صعيد الفكرة، موضوع دخول ضباط الشرطة المتخفين للحرم الجامعى، فكرة "اتهرست" فى ألف فيلم قبل كده، ويمكن من المحاولات العربية لتقديم نفس الفكرة شوفنا فيلم "الباشا تلميذ" بطولة كريم عبد العزيز وغادة عادل واللى كان بـ يناقش فى إطار كوميدي، المفارقات اللى بـ تحصل نتيجة محاولة أحد الضباط كشف عصابة فى الجامعة لتجارة المخدرات. رجوعًا لفيلمنا.. على الرغم من تكرار الفكرة، إلا أن معالجتها -وخصوصًا الخيط الكوميدي للأحداث- قدروا أنهم ينسونا الموضوع ده، لكن على صعيد الأكشن، نقدر نقول أن جرعتها فى الفيلم ما كانتش بالقوة اللى متصورينها، ونقدر نصنف الفيلم فى النهاية كفيلم كوميدي يتخلله بعض مشاهد الأكشن على سبيل إرضاء المشاهدين والسلام. الموسيقي التصويرية والديكورات لعبت دور مهم فى اندماجنا فى الأحداث، ونقدر نقول أن الديكورات كان لها النصيب الأكبر من الاهتمام من صناع الفيلم، كمان اختيار أماكن مفتوحة وشواطئ فى بعض المشاهد يحسب للمخرج لا عليه، لكن بشكل عام، منطقة الديكورات والموسيقى مش بـ تكون مهمة أوى فى النوعية دى من الأفلام، وبـ يتم الاهتمام بأمور زى الحوار أو الصورة أو حتى الحبكة الأساسية للفيلم. باختصار Jump Street 22 فيلم أكشن كوميدي يستحق المشاهدة فى أجازة نهاية الأسبوع بدون توقعات بأكثر من كونه فيلم خفيف يصلح للمشاهدة مع الفيشار!

...

Henri: قصة حب مختلفة
اصدرت في: 17/06/2014

مش هـ نتوقف أبدًا عن تشجيع ودعم مبادرة "زاوية"، المبادرة المنبثقة عن سينما راديو واللى بـ تعرض أفلام وثائقية وقصيرة وغير معروضة فى باقى دور العرض التجارية اللى مش بـ تهتم بأى شىء سوى تحقيق ربح مادي زيادة، بغض النظر عن نوعية الأفلام اللى بـ تقدمها. من ضمن الأفلام اللى بـ تعرضها مبادرة زاوية حاليًا فيلم Henri، الفيلم الفرنسي البلجيكي اللى من إخراج وتأليف يولاند مورو ومن بطولة يولاند مورو، وبيبو ديلبونو وآخرين، بـ نشوف قصة رومانسية عن شخصين بـ تتشابك ظروف حياتهم ما بين مشاكل عقلية بـ تعانى منها البطلة، ومشاكل سلوكية (إدمان الخمور) بـ يعانى منها البطل. الأمر اللى بـ يأخذ الفيلم لمساحات مختلفة من الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها عليكم. ميزة نوعية الأفلام المستقلة أنها بـ تسلط الضوء بشكل أقوى وأعمق على العلاقات بين البشر، وبـ تغوص فى مساحات من المشاعر يمكن مش بـ يتم التطرق لها فى نوعيات أخرى من الأفلام، بـ نلاحظ فى الأفلام المستقلة أن فيها نقاء التجارب الأولى، ومساحة أكبر من الحرية للتجربة والانطلاق، بعيدًا عن التيمات الثابتة للأفلام التجارية البحتة اللى عارفه "من أين تؤكل الكتف" فى سوق السينما سواء فى مصر أو فى الخارج. الموسيقي التصويرية من الأمور المهمة اللى ساعدتنا على الدخول فى الجو العام للفيلم والعيش مع الأحداث من البداية للنهاية، كمان الديكورات كانت من العوامل المهمة واللى عليها اعتماد كبير على نجاح الفيلم، لكن شعرنا فى بعض المشاهد ببعض الفقر فيما يتعلق بروح الديكور فى حد ذاته، أو شعرنا باستسهال من المخرج فى التطرق لبعض الديكورات اللى ما كانش فيها تجديد عن الصورة الأصلية فى دماغنا. Henri مش أفضل فيلم مستقل ممكن نشوفه، لكن ممكن نعتبره استراحة هادئة فى طوفان الأفلام التجارية اللى بـ نشوفها كل يوم.. وشكرًا "زاوية" على مجهودها الثقافى المحترم.

...

Third Person: دراما الأماكن والمشاعر
اصدرت في: 16/06/2014

مش قرار سهل أن واحد من النجوم اللى اقتحموا مجال أفلام الأكشن مؤخرًا، زى ليام نيسون أنه يقرر يقتحم كمان مجال الأعمال الدرامية أو الرومانسية بشكل عام، نيسون اللى تفوق على نفسه فى نوعية أفلام زى Taken بجزئيه الأول والثانى، ثم Non Stop اللى بـ يعتبر أحدث أفلامه فيما يتعلق بالأكشن، فى نفس الوقت نيسون كمان بـ يقتحم المجال الكوميدي ببعض المحاولات وحاليًا بـ نشوفه فى Third Person فى دور بـ يتأرجح بين الرومانسية والدراماتيكية. من إخراج وتأليف بول هاجس وبطولة ميلا كونيس وليام نيسون بـ نشوف فيلم رومانسى تراجيدي مُقسم من خلال التعرض لثلاث قصص عاطفية مختلفة بـ تتشابك خيوطها وتتعقد على طول الخط الدرامي للأحداث، الأمر اللى بـ يدفعنا للمتابعة بشغف حتى اللحظات الأخيرة للفيلم. من الحاجات اللى نحب ننصح بها المشاهدين، أنهم يتجنبوا مشاهدة الإعلان الرسمى للفيلم (الـ Trailer) لأنه ممكن يعطى انطباع معين عن الفيلم نحب المشاهدين يشوفوه بنفسهم خلال خط الأحداث بدون ما يكون عندهم فكرة عنه من البداية، قد يبدو كلامنا غامض بعض الشىء لكن اللى هـ يشوف الفيلم ويرجع يشوف التريلر هـ يفهم إحنا قصدنا إيه. الموسيقى التصويرية لعبت دور مهم فى الأحداث زيها زى الموسيقى دائمًا فى أى فيلم بـ يخاطب المشاعر أو الأحاسيس أو بـ تحمل قيم رومانسية، طوال الوقت بـ تلعب الموسيقى دور مهم فى الأحداث دى علشان تخلى المشاهد يتداخل مع الأحداث بسهولة. الأداء التمثيلى لـ "ليام نيسون" كان قوى وجديد فيما يتعلق بالنوعية دى من الأدوار، وبشكل عام توزيع الأدوار على الأبطال كان متوازن وعادل، كمان المشاهد كانت محققة نوع من التوازن بين الأبطال، والسيناريو كان مترابط وجامع بينهم بشكل انسيابى ومثير فى نفس الوقت. يمكن شعرنا فى بعض المشاهد ببعض الانفصال عن السياق، أو بعض "التوهان" بمعنى أصح، لكن بعد كده كنا بـ نقدر نعيد التركيز ونستجمع خيوط أحداث الفيلم من جديد. Third Person من نوعية الأفلام الرومانسية التراجيدية اللى بـ نرشحها للناس اللى دماغها رايقة ومش عاوزة تزعج نفسها بأفلام الأكشن أو الرعب.

...

How to train your Dragon 2: الإبهار... فى التفاصيل!
اصدرت في: 15/06/2014

لو سألتونا عن أفضل شىء بـ يعجبنا فى أفلام الأنيميشن اللى بـ تقدمها هوليوود، هـ تكون إجابتنا بالتأكيد: التفاصيل! التفاصيل الصغيرة والدقيقة جدًا هى اللى ممكن تفرق فى استمتاعنا بأحداث أى فيلم أنيميشن، أما بالنسبة لعيون وعقول الأطفال، التفاصيل بـ تكون واحدة من أهم الأمور اللى عينهم دائمًا بـ تقع عليها وتراقبها، ويقدروا يكتشفوا عيوب السياق والسيناريو أسرع من أى مشاهد بالغ! ويمكن علشان كده هوليوود بـ تهتم بالتفاصيل فى أفلام الأنيميشن. من إخراج دين ديبلوس وبطولة جاى باروتشيل وجيرارد باتلر وأمريكا فيريرا وآخرين، بـ نشوف مغامرة جديدة من مغامرات الثنائى المغامر المرح، بـ يتم استكمال الأحداث حيث انتهيت فى الجزء الأول وبـ ينطلقوا فى رحلة جديدة لاستكشاف أماكن وأراضى لم يكتشفها أحد من قبلهم، الأمر اللى بـ يقودهم لاكتشاف مجموعة تنين جديدة، فى كهف من الجليد، وبـ يلاقى "هيكوب" والتنين الخاص به نفسهم فى معركة قوية مش عاوزين نحرق عليكم تفاصيلها أكثر من كده. من أهم العناصر اللى جذبت انتباهنا للفيلم عنصر الإبهار المتمثل فى الإخراج المتطور للرسوم المتحركة المولدة باستخدام الكمبيوتر، والعرض بتقنية ثلاثية الأبعاد أعطت للفيلم روح وسطية ما بين الأفلام العادية وأفلام الأنيميشن، الأسلوب ده من الإخراج الكارتونى بـ يحقق عنصر الإبهار وبـ يشتغل على نقطة التفاصيل فى نفس الوقت، الأمر اللى بـ يسبب للمشاهد متعة مزدوجة، وبـ يحسسنا أن كل مشهد فيه نوع من الانسيابية المريحة. عنصر التحريك كان البطل بعد عنصر الإبهار مباشرة، التحريك كان مذهل ومتناسق وتقريبًا مافيهوش غلطة، وظهر بشدة دور تقنيات الكمبيوتر الحديثة فى إضافة بُعد إنسانى حقيقي على عملية التحريك. على الرغم من برودة الأداء الصوتى للأبطال فى بعض المشاهد، ويمكن ده أحد عيوب الفيلم بالنسبة لنا، إحساسنا فى كثير من الأوقات بعدم جودة الأداء الصوتى للأبطال، إلا أن بعض المشاهد الأخرى وخصوصًا المشاهد التراجيدية كان الأداء الصوتى فيها بـ يرتفع جودته وإتقانه لمستوى متميز، كمان الموسيقى التصويرية ساعدت على وصول مشاعر الأبطال لنا على طول الخط الدرامى للأحداث، وقدرت أنها تداوى أى عيوب فى أداء الأبطال وخصوصًا جاى باروتشيل. الجزء الثانى من How to train your Dragon واللى نتوقع له نجاح كبير زى الجزء الأول من نفس السلسلة، النجاح اللى توقعه القائمين على الفيلم وأعلنوا أنهم بصدد إنتاج جزء ثالث وأخير لتكملة باقى أحداث الثلاثية اللى بـ نتوقع لها نجاح باهر، فقط لو تقدر تبعد عن فخ التكرار وتحاول تقدم شىء جديد فى كل جزء بـ يتم إنتاجه، وإلا هـ تتحول زى أى سلسلة أفلام لشىء باهت بـ يتم تقديمه فقط لجني الأرباح.

...

Die Welt: الهجرة والثورة والحلم
اصدرت في: 13/06/2014

ما زالت ثورات الربيع العربى -أو الخريف- قادرة على جذب كثير من مجهودات الشباب والعاملين فى مجال إنتاج الأفلام التسجيلية والوثائقية، أو حتى الأفلام الروائية المعتمدة على الجهود الشخصية أو المبادرات الشعبية فى التمويل. Die Welt من الأفلام اللى بـ تعرضها مبادرة "زاوية"، المبادرة المعتمدة على عرض الأفلام الوثائقية وغير المتاحة للعرض الجماهيرى العام فى صالات السينما الكبرى، المبادرة بالتعاون مع سينما أوديون بـ تقدم الفرصة لمحبى الأفلام دى أنهم يشوفوها ويتناقشوا بخصوصها، وهى المبادرة اللى بـ نشجعها وبـ نتمنى أنها تتطور وتزيد مع الوقت. الفيلم من إخراج ألكسندر بيستسترا، المخرج هولندى الأم وتونسى الأب، وبالتالى بـ يكون فيلمه عن حلم أحد الشباب اللى بـ يدعى عبد الله أنه يتزوج من امرأة هولندية ويستقر فى هولندا بعيدًا عن تونس اللى بـ يعيش فيها بعد الثورة، واللى بـ يحس طوال الوقت أنه مش حاسس بأى نوع من أنواع التغيير بعد نجاح الثورة فى تونس، حتى أننا بـ نشوفه فى أحد المشاهد بـ يتهكم على جملة أخته وهى بـ تقول أن الثورة غيرت تونس فعلاً! الشىء الوحيد اللى بـ نلاحظه بمنتهى القوة، تشابه الأوضاع بين مصر وتونس بشكل كبير، نفس الثورة ونفس الإحساس بالعجز سواء قبلها أو بعدها، نفس تفكير الشباب فى الهجرة، أو حتى فى الزواج من نساء أكبر منهم بفارق كبير.. وغيرها من مشاكل الشباب … ومشاكل الأوطان بشكل عام. عبد الله ناقم على الولايات المتحدة، وشايف أنها بـ تلعب فى عقول الشباب من خلال أفلام هوليوود، من خلال عمله فى أحد محلات شرائط الفيديو بـ نشوفه بـ يحاول يوجه الزبائن عنده لمشاهدة أفلام معينة وعدم مشاهدة أفلام أخرى، بـ نشوف المشهد ده بالإضافة لمشاهد أخرى كثير بـ تستعرض الحياة فى تونس بعد الثورة، الغريب أن المشاهد الصادقة دى كلها بـ تخرج من عباءة مخرج نصف تونسى ونصف هولندي! الأداء التمثيلى للأبطال عبد الحميد نوارة، ومحسن بن حسن، وكامل بن خلفه وغيرهم، بـ تتراوح بين التمثيل اللى بـ نشوفه فى الأفلام الوثائقية والتسجيلية، وأحيانًا بـ يأخذ صفة التمثيل الواقعى القائم على معايشة الفنان للبيئة اللى بـ يحكي أو بـ يمثل عنها. Die welt فيلم نصف وثائقى نصف روائى، تقدر تشوفه لو مهتم بمشاهدة قصة دولة شبه دولتنا.. وثورة شبه ثورتنا.. وشباب شبه شبابنا… وما خفى كان أعظم!

...

Force of Execution: فيلم أكشن هزيل
اصدرت في: 11/06/2014

من أكثر الأمور اللى غاظتنا أثناء مشاهدة الفيلم، أننا تذكرنا تصريحات ستيفن سيجال اللى أطلقها مؤخرًا عن الفنان ليام نيسون، واللى قال فيها سيجال أن نيسون مش ممثل أكشن بالمعنى المعروف، وأنه ممكن يعمل أدوار كثير إلا أدوار الأكشن لأنه يفتقد للموهبة! والحقيقة أن مقارنة بسيطة بين فيلم سيجال الأخير Force of Execution وبين فيلم نيسون الأخير Non Stop محسومة تمامًا بمجرد قراءة التترات! من إنتاج وبطولة ستيفن سيجال، إخراج كيوني وكسمان بـ نشوف قصة هزيلة عن مجرم سابق بـ يعمل لحساب مجرم أكبر، بـ يرتكب غلطة قاتلة فى أحد العمليات وبـ يتم إقصاؤه عن المجال الإجرامى بأسلوب وحشى، ثم بـ يستعين به مديره من جديد (ستيفن سيجال) لحمايته فى صراع كبير بين عصابتين مسيطرتين على المدينة وبـ يسعوا لتوسيع رقعة سيطرتهم على الأعمال المشبوهة. قصة مكررة وسخيفة، وسبق شوفناها فى أكثر من فيلم قبل كده، ستيفن سيجال واضح عليه تأثير السن، أسلوبه القتالى (الأي كيدو) على الرغم من تفوقه فيه، إلا أنه لما بـ يتحول لمشاهد تمثيلية على الشاشة بـ نحس طوال الوقت بعدم التصديق أو الانسجام، لدرجة أن الضحكات تصاعدت فى قاعة السينما لما بـ تيجي مشاهد سيجال فيما يتعلق بالأكشن! على الرغم من الديكور اللى بـ يعبر عن الأحداث، وخصوصًا ديكورات منزل ستيفن سيجال والممرات السرية الموجودة به، إلا أن الموسيقى التصويرية على العكس كانت غير متناسقة إطلاقًا، وما شعرناش فى أى وقت بأى جمل لحنية جديدة أو جميلة. مشاهد شفاء البطل (بيرن فوستر) من تحطيم أيديه، كانت مبتذلة وغير مقنعة على الإطلاق، مع العلم أن مشاهد الأكشن اللى تم تخصيصها لـ "فوستر" بعد شفاؤه كانت أقل من مشاهد الأكشن بعد شفاؤه! بالتالى إحنا كمشاهدين حسينا أن الأداء كان أقل، ودى مجرد نقطة فى بحر من مساوئ الفيلم! Force of Execution فيلم أكشن ممل وتقليدي ومش بـ ننصح بمشاهدته، حتى لو لمجرد تضييع الوقت!

...

Edge of Tomorrow: الفيلم الفيديو جيم!
اصدرت في: 10/06/2014

بمجرد انتهائنا من مشاهدة الفيلم، تولد عندنا شعور أننا كنا فى لعبة Video Game كبيرة بحجم شاشة السينما! ومش ناقص غير أذرع التحكم علشان نعيش جو اللعب بالكامل! لكن هل ده شىء كويس؟ الحقيقة أننا ما حسيناش بالضيق، بالعكس حسينا بالإبهار والدخول فى تجربة سينمائية جديدة ومختلفة، بداية بأسلوب العرض بتقنية 3D اللى حسينا أنها من المرات النادرة اللى يستحق فيها الفيلم أنه يُعرض بالتقنية دى، وأن العرض ما كانش لمجرد تحصيل أسعار تذاكر مرتفعة والسلام! الفيلم اللى أخرجه دوج ليمان، وقام ببطولته توم كروز وإيميلي بلانت وبيل باكستون، بـ يحكي عن أحداث مستقبلية، عن الملازم كيج اللى بـ يتهرب طوال الوقت من المشاركة فى المعارك والخطوط الأمامية للاشتباكات، لكنه بـ يلاقى نفسه مجبر على المشاركة فى معركة مع كائنات فضائية على شواطئ فرنسا، المعركة اللى بـ تنتهى بمقتله، قبل ما بـ يقدر يرجع ثانى للنقطة الأولى ويبدأ من أول وجديد بعد ما بـ يكتسب الخبرة من مقتله فى المرة السابقة.. وهكذا. الأسلوب ده بـ يفكرنا طوال الوقت بأسلوب الألعاب الإلكترونية، حيث يبدأ اللاعب من الصفر ويبدأ يطور قدراته ومهاراته مع الوقت لحد ما يوصل للمستوى المطلوب من الاحتراف لمقابلة الوحش! وده بالضبط اللى بـ يحصل فى الفيلم طوال الوقت، حتى أسلوب التصوير بـ يقترب جدًا من أسلوب الـ One man shooting اللى بـ نشوفه فى كثير من الألعاب الإلكترونية. نيجي بقى لثلاثة عوامل مهمة كانت رائعة فى الفيلم.. تقنية العرض الأكثر من رائعة، والديكورات اللى خليتنا نعيش كل تفاصيل الفيلم من البداية للنهاية، والموسيقى التصويرية اللى كانت متناسقة مع الأحداث والمشاهد بشكل كبير ومتميز. الأداء التمثيلى لإيميلى بلانت كان باهت بعض الشىء، وحسينا أنها ما طلعتش كل التفاصيل اللى عندها، خصوصًا أن ممكن طبيعه الدور بحد ذاته خليت استعمالها لأدواتها كممثلة أقل بعض الشىء من دور زى دور بيل باكستون اللى فى اعتقادنا كان أقوى وقدر يسرق الكاميرا من بلانت، أما عن توم كروز فأداؤه بـ يزداد عبقرية وقوة يوم بعد الآخر، وبـ يثبت طوال الوقت أن الوسامة ممكن تفتح أبواب النجاح، لكن الاستمرار على القمة بـ يحتاج لكثير من الموهبة وكثير من العمل وكثير من المجهود، وده اللى بـ يثبته كروز يوم بعد الثانى من خلال اختياره لأدواره بالإضافة لقدراته الجسدية (توم كروز عنده حوالى 53 سنة) لتنفيذ مشاهد الأكشن واللى قدر يقنعنا من خلالها على قدرته على تنفيذ المشاهد دي. Edge of Tomorrow من أفضل أفلام الخيال العلمى فى الموسم الحالى، رغم انتماؤه بالأساس لعوالم الألعاب الإلكترونية، وننصح بمشاهدته لمحبى الأفلام أو الألعاب على حد سواء!

...

The Grand Budapest Hotel: البطولة للسيناريو
اصدرت في: 09/06/2014

يعتبر The Grand Budapest Hotel واحد من الأفلام اللى تقدر تسرقك من أى أفكار أو مشاكل فى حياتك، وتأخذك على مدار حوالى ساعتين فى مغامرة كوميدية جميلة، وقصة جديدة ومختلفة عن كثير من القصص الكوميدية اللى شوفناها مؤخرًا. زى ما قولنا.. بقى لنا فترة بـ نشوف مجموعة من الإنتاجات الكوميدية الجميلة زي The Other woman وBlended وغيرها من الأفلام، وفندق بودابست الكبير يعتبر واحد من الأفلام دى، ويتميز عنها بالسيناريو الخفيف والمختلف والجميل اللى شوفناه على مدار عمر الفيلم. الفيلم بـ يحكي عن السيد جوستاف (رالف فاينز)، وهو أشطر وأمهر مسئولى خدمة الغرف وعن الشاب زيرو مصطفى (طونى ريفلورى) اللى بـ يشتغل تحت قيادته، واللى بـ تتطور بهم الأحداث بعد اكتشاف جريمة قتل فى الفندق وأحداث ثانية كثير مش عاوزين نحرقها عليكم. الفضل الأول والأخير لنجاح الفيلم يعود للموسيقى التصويرية وديكورات الفندق، قبل حتى الأداء التمثيلى أو إخراج ويس أندرسون -وهو نفسه المؤلف- نقدر نقول أن الديكورات كان لها العامل الأول لانسجامنا كمشاهدين فى أحداث الفيلم، وإحساسنا أننا فعلاً انتقلنا من مقاعدنا إلى جو أوربي راقى وخالص ومثير.. أما الموسيقى التصويرية فلعبت هى كمان أثر كبير لإثارة نفس المشاعر عندنا. لما نتكلم عن الكوميديا فى الفيلم، لازم نفهم أننا لازم نشغل دماغنا شوية، و"نفوت" كثير من الأحداث غير المنطقية اللى ممكن تمر علينا خلال أحداث الفيلم، يمكن ده العيب الوحيد، لكنه عيب ممكن نتفهمه ونتقبله فى مقابل الكوميديا، الكوميديا اللى ممكن نكون شعرنا خلال بعض أحداثها بالملل أحيانًا، لكن بشكل عام نقدر نقول أن الفيلم كويس من ناحية الكوميديا والأحداث والسيناريو الشيق. "The Grand Budapest Hotel" فيلم كوميدي مغامراتى جيد، تقدر تشوفه فى نهاية الأسبوع للخروج من مشكلات الشغل والحياة بصفة عامة، أو تنتظر فيلم أكثر كوميدية لأن واضح أن الفترة القادمة فيها أكثر من عمل كوميدي يستحقوا الانتظار.

...

الدساس: الرعب الأمريكي في ثوب مصري
اصدرت في: 08/06/2014

على الرغم من تشابه تيمات الرعب بشكل عام، إلا أن كل مجتمع له تيماته المرعبة الخاصة به، واللى ممكن تكون مش بـ تحمل نفس القدر من الرعب لو شافها ناس بـ تنتمي لثقافة مختلفة. مثلاً الكائنات الفضائية والأفلام اللى بـ تدور حول الموضوع ده ممكن تصنف كأفلام مرعبة فى المجتمع الأمريكي، لكن هنا فى مصر بـ تعتبر أفلام خيال علمي، والأمثلة كثير على الموضوع ده. الغلطة الأساسية اللى وقع فيها المخرج هاني حمدي، والمؤلف هشام يحيى هى أنهم اقتبسوا الأسلوب الغربى فى الرعب وحاولوا يقدموه بممثلين مصريين، ومن هنا كان عدم إحساسنا كمشاهدين بحالة  الرعب كاملة زى ما كان المفروض يحصل. على الرغم من ثراء الثقافة المصرية بالعديد من الأمور اللى ممكن يتم استخدامها لإنتاج فيلم مصرى مرعب، وسبق وشوفنا بعض المحاولات الجادة على الطريق ده، وما نعتقدش أن حد ممكن ينسى أفلام زى "الأنس والجن" إنتاج 1985 ومن بطولة عادل إمام ويسرا، اللى شاركت كمان فى فيلم التعويذة 1987 اللى نقدر نعتبرهم من أقوى وأهم المحاولات لإنتاج رعب مصرى خالص. الفيلم بـ يدور حول مجموعة من الشباب بـ يواجهوا منزل مسكون بالأشباح، بـ نشوف مشاهد مقتبسة من أفلام أمريكية لأسلوب "الخضة" الشهير بأفلام الرعب اللى بـ تنتجها هوليوود، وعلى الرغم من قوة بعض المشاهد وتميز "آية مصطفى" اللى سلط عليها الإعلام أضوائه مؤخرًا كأول ماكيير رعب مصرية، إلا أن رائحة الرعب الأمريكي كانت موجودة فى كل كادر فى الفيلم. الديكور والموسيقى التصويرية كان لهم أثر كبير على الأحداث، وديكورات المناطق المسكونة بالأشباح كان لها أثر خاص على المشاهدين، كمان الموسيقى التصويرية كان لها أثر كبير على دخولنا فى سياق أحداث الفيلم دون انقطاع ومن المشهد الأول. وبما أننا بـ نتكلم عن أفلام رعب مصرية، لازم نسلط الضوء على تريلر شوفناه مؤخرًا وهو تريلر فيلم "الفيل الأزرق" المقتبس عن رواية للكاتب الشاب الأشهر "أحمد مراد" واللى بـ تحمل نفس الاسم واللى بـ يقوم ببطولته كريم عبد العزيز وخالد الصاوى، وبـ نتوقع صدوره فى عيد الفطر القادم، الفيلم -وفقًا للى قرأناه فى الرواية- بـ يقدم حالة من الرعب المصرى الخالص القائم على المخاوف المصرية القديمة من أمور شوفناها وسمعنا عنها كثير زى الجن والعوالم السفلية وباقى الأمور اللى ممكن ترعب أى مواطن مصرى. وما بين الدساس والفيل الأزرق، بـ نتوقع بداية اتجاه عدد من المنتجين والمؤلفين المغامرين لفكرة إنتاج أفلام رعب، وهو المجال غير المطروق فى السينما مؤخرًا، نتمنى فقط عدم الاقتباس والتقليد من الأفلام الأجنبية، لأن زى ما قولنا اللى ينفع رعب هناك.. ممكن يكون فى مصر خيال علمي.. أو حتى كوميديا!

...

بنت من دار السلام: الفيلم الأزمة
اصدرت في: 06/06/2014

مؤخرًا أدركنا أن العلاقة بين الضجة اللى بـ تثار حول أى فيلم، وبين مستوى الفيلم نفسه، هى علاقة عكسية تمامًا، بمعنى أن كلما كان الفيلم أكثر إثارة للضجة، وأبطاله بـ يتم استضافتهم على الفضائيات وعلى كل القنوات للحديث عن أزمة الفيلم، كلما كان مستوى الفيلم نفسه مضمحل تمامًا وغير موحي بأى نوع من أنواع الفن السينمائى. كانت البداية مع "حلاوة روح" الفيلم اللى أثار ضجة كبيرة، ولما دخلنا السينمات اكتشفنا أن مستوى الفيلم بحد ذاته دون المستوى، وأنه بعيدًا عن الرقصات المثيرة والمشاهد الإباحية بـ يعتبر الفيلم صفر كبير على شمال صناع السينما فى مصر، ثم جاء منع عرض الفيلم كطلقة الرحمة لصناع الفيلم لتحويلهم لأبطال ضد الرقابة. عمومًا كفاية كلام لحد كده عن حلاوة روح، ونتكلم أكثر شوية عن "بنت من دار السلام"، الفيلم اللى ألفه وأخرجه طوني نبيه وسارة الطوخي ومن بطولة راندا البحيرى ورحاب الجمل، وصبرى عبد المنعم وأحمد بدير. الفيلم بـ يدور عن منال البنت الصغيرة اللى بـ تتزوج من رجل أكبر منها بدرجة كبيرة، ثم بـ تستمر الأحداث فى التصاعد لما بـ تكتشف إصابته بمرض جنسى نادر ظهوره فى مصر وهو مرض الماسوشية أو المازوخية.. وهنا إحنا محتاجين وقفة. فى حقيقة الأمر أننا دورنا كويس على الإنترنت بحثًا على تعريفات المازوخية والماسوشية أو حتى السادو-ماسوشية… وفى الحقيقة أن التعريفات كثيرة وإحنا حسينا بالتوهان خلال البحث عنها، ومن هنا دعينا على صناع الفيلم اللى أجبرونا على البحث فى تعريفات الأمراض الجنسية، وهنا فيه سؤال بـ يطرح نفسه: يا ترى عندنا كام مريض فى مصر اللى تعدادها بـ يقترب من التسعين مليون بأى من الأمراض دى؟ وهل معنى ده أننا نقدم فيلم كامل بـ يناقش الظاهرة دى حتى لو كان فى مشهد فى السياق الدرامى للأحداث، هل إحنا فعلاً محتاجين مناقشة الموضوعات دى فى أفلامنا؟! بعيدًا عن التساؤلات دى وغيرها، إحنا شايفين أن مستوى الفيلم على الصعيد الدرامى للأحداث كان غير المستوى، كان صناع الفيلم حبوا يعملوا فيلم يثير ضجة والسلام، بغض النظر عن أى عوامل أخرى ممكن تخلى الفيلم ناجح، وواضح من الأخبار اللى بـ تتكلم عن مشكله الفيلم مع الرقابة وإصرارها على حذف 20 مشهد لعل أهمهم رقصة "شاكيرا" اللى الكل شافها على الفضائيات الغنائية اللى مش بـ يحكمها أى حدود فى تقديم الأعمال على شاشاتها اللى بـ تدخل كل بيت فى مصر. "بنت من دار السلام" فشل فى إثارة أى قضية من القضايا اللى حب يركز عليها، لكنه أثار أسئلة كثير عن صناعة السينما فى مصر، وعن الهدف من تقديم أفلام معينة فى أوقات معينة لإثارة ضجة معينة… نحن نحتاج -ونستحق- ما هو أقوى.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

طور سيناء: مغامرة على ساحل البحر الأحمر

على شاطئ البحر الأحمر، وتحديدًا وسط شبه جزيرة سيناء، المنطقة الخلابة دى تعتبر موطن لواحدة من أهم المقاصد السياحية لكل الناس اللى بـ تبحث عن تجربة روحية، رحلة مثيرة