أفلام

Fury: فيلم حربى جدير بالمشاهدة
اصدرت في: 26/10/2014

بمشاهد افتتاحية مُتقنة وبكتابة بفونط يشبه فونط الآلة الكاتبة القديمة، بـ يبدأ المخرج والمؤلف ديفيد آير مشاهد فيلم Fury بتعريفنا بأن أحداث الفيلم بـ تدور فى سنة 1945، الحرب العالمية الثانية على وشك النهاية، والجيش الألماني النازي اللى كاد أنه يحتل العالم بدأ فى التقهقر والعودة للخلف، تحت ضغط ضربات الحلفاء المتتالية. ثم بـ يبدأ الفيلم بمعلومة كنا عارفينها قبل كده أنه على الرغم من تفوق الحلفاء فى الحرب إلا أن دباباتهم كانت أضعف وأقل تسليحًا ومقاومة للقذائف من دبابات "بانزر" الألمانية، الأمر اللى جعل أى مواجهة بين الدبابات الأمريكية والألمانية بـ تتحول لمعركة حقيقية وصعبة. الفيلم بـ يحاول يختصر الصراع الألماني الأمريكي من خلال محاولة رتل دبابات أمريكية اختراق الحدود الألمانية وتأمين واحد من أهم تقاطعات الطرق الألمانية، الأمر اللى بـ يتطور من صراع احتلال وسيطرة لصراع بقاء من خلال محاولة طاقم الدبابة (Fury) الصمود ومقاومة كتيبة ألمانية كاملة بعد تدمير باقى دبابات الرتل الأمريكي. الأفلام اللى بـ تتناول الحروب والمعارك الحربية والعسكرية بـ تفضل لها مكانة خاصة عندنا، والأفلام اللى بـ تتعرض لحقبة الحرب العالمية الثانية بـ يظل لها طابع أكثر خصوصية داخلنا، يمكن لأننا "مذاكرين" الفترة دى كويس ومهتمين بالأحداث الصعبة اللى حصلت فيها، بالتالى كانت مشاهدتنا للفيلم مشاهدة متأنية وهادئة. حسينا بالملل أحيانًا فى بعض المشاهد فى منتصف الفيلم، حتى المشاهد ذات الطابع الإنساني من خلال اجتماع أبطال الفيلم براد بيت وشيا لابوف ولوجان ليرمان مع الفتاتين الألمانيتين اللى قابلوهم فى القرية اللى تم احتلالها، المشاهد دي رغم تأثيرها فى نفسيتنا إلا أننا شعرنا فيها ببعض التطويل والمبالغة غير المطلوبة، لكن بشكل إجمالى الفيلم كان يستحق المشاهدة. الديكورات نقلتنا بشكل متميز لأجواء الحرب العالمية الثانية المقبضة، والموسيقى التصويرية لعبت دور مهم فى الأحداث وفى وضعنا فى الإطار التاريخي والنفسى المناسب، لكن بعض الأخطاء الصغيرة اللى لاحظناها من متابعتنا المتأنية للفيلم زي استعمال براد بيت لمدفع رشاش ألماني مش أمريكي، أو الطلقات المضيئة اللى بـ تخرج من المدافع والدبابات اللى حسب علمنا تم اختراعها بعد نهاية الحرب العالمية، التفاصيل الصغيرة دي بـ تفرق جدًا مع المشاهدين اللى عارفين أو قرأوا كويس عن الفترة دي. Fury مش أفضل فيلم حربى شوفناه فى حياتنا، لكنه بـ يظل فيلم مؤثر وقوي، وخصوصًا أنه بـ ينتمي لنوعية الأفلام الحربية اللى بقى لنا فترة طويلة ما شوفناهاش.

...

The Prince: تيمة محفوظة ومكررة
اصدرت في: 23/10/2014

من الواضح أن نجاح بعض الأفلام بـ يشجع المنتجين علي مجرد "النحت" والاكتفاء بتقديم نفس التيمة مرة ثانية لعل وعسى يلاقوا نفس النجاح.. ورغم أن التاريخ والنقاد السينمائيين وحتى إيرادات شباك التذاكر بـ يؤكدوا يوم بعد يوم عدم جدوى الأسلوب ده في النحت السينمائى، إلا أن المنتجين لسه بـ يلاقوا في أنفسهم القدرة والجرأة على تكرار المأساة وإعادة تقديم الأفلام الناجحة من جديد. على نفس النهج بـ يسير صناع The Prince اللي أخرجه براين ميلر وبـ يقوم ببطولته بروس ويليس وجون كوزاك وغيرهم من النجوم اللي لم تشفع لهم أسمائهم ونجوميتهم في الوقوع في فخ التقليد وإعادة إنتاج الأفلام الناجحة. الفيلم بـ يحكي عن أب بـ يجد نفسه مضطر للعودة للحياة الخطرة اللي تقاعد من العمل عنها بعد خطف ابنته ومحاولته استعادتها، طبعًا مش محتاجين عبقرية علشان نعرف أن دي نفس قصة فيلم Taken بطولة ليام نيسون اللي كانت بـ تحكي عن محاولة ضابط مخابرات سابق بـ يحاول يسترجع ابنته المخطوفة. في الواقع إحنا مش ضد عملية إعادة الإنتاج أو إعادة تقديم أفكار الأفلام الناجحة، لكننا ضد النحت والاقتباس ومحاولة الاستفادة من نجاح فيلم لتقديم فيلم آخر، وده اللي لاحظناه بشدة في كل حدث من أحداث The Prince. بروس ويليس علي الرغم من تقدمه في السن إلا أنه لسه قادر علي تقديم جرعة جيدة من الأكشن وبعض المشاهد التراجيدية، لكن إجمالاً يعتبر الفيلم سقطة كبرى له، ومحاولة غير مفهومة من فنان عالمي لانتشار مش محتاج له أو لعمل مكسب مادي برضه نعتقد أنه مش محتاج له هو الآخر. ولأن الفيلم قائم علي الاقتباس والنحت من أعمال أخرى بالتالي بـ تيجي مستوى عوامل زي الموسيقى التصويرية أو الديكورات فى ذيل اهتمام صناع الفيلم ومستواهم كان أقل من المتوقع بكثير. لو كنت من عشاق الأكشن على أى شكل وأى وضع، أو لو كنت من عشاق بروس ويليس وأي أفلام بـ يقدمها مهما كان مستواها، نعتقد أن ساعتها الفيلم ممكن يعجبك، لكن لو أى من الأمور اللي ذكرناها دي مش متوفرة ننصحك تشوف فيلم آخر.

...

The Maze Runner: أين يجب أن تذهب هذا المساء
اصدرت في: 22/10/2014

على الرغم من كثرة الإنتاج الفني الهوليوودي وغير الهوليوودي فى الفترة الأخيرة، ودخول تقنيات العرض ثلاثية الأبعاد وIMAX، وزيادة دور العرض وقاعات السينما فى كل مكان، إلا أنه من الواضح أن جودة الأفلام كانت بـ تتناسب عكسيًا مع التطور التكنولوجي لدور العرض، وكل ما تزيد التقنيات حداثة كل ما تقل جودة الأفلام المعروضة، لكن The Maze Runner يعتبر كسر للقاعدة دي، ودليل قوي على أن الإنتاج السينمائى الغربى لسه قادر على أنه يقدم أفلام متميزة ومشوقة وناجحة. من تأليف نواه أوبينهايم وإخراج ويس بال بـ نشوف قصة شاب بـ يدعى توماس بـ يجد نفسه فى متاهة غريبة مع مجموعة ثانية من الأشخاص، ومع فقدانه للذاكرة ونسيانه لأي أحداث ماضية بـ تتقدم أحداث الفيلم فى طريق ملىء بالغموض والإثارة والأكشن اللى بـ يحترم عقلية المشاهد وبـ يراعي أدق التفاصيل وأبسطها تأثيرًا. عاجبنا جدًا إعطاء الفرصة للنجوم الصغار والشباب لبطولة فيلم بالكامل، بدون الاعتماد على اسم كبير أو بطل "يشيل" الفيلم زى ما بـ يقول صناع الأفلام فى مصر، بـ نتوقع فى المستقبل القريب تحول كل نجوم العمل لأبطال كبار هـ يقدر كل واحد فيهم لوحده أنه يقوم ببطولة فيلم بالكامل. لو هناك بطل للفيلم بعد الأبطال الشباب، لازم يكون الديكور المتميز والرائع، المتكلف والمصروف عليه والمُهتم بأبسط تفاصيله، الحقيقة أن الديكور كان من أروع الديكورات اللى شوفناها فى الأفلام مؤخرًا، وبشكل عام نقدر نقول أن كل العناصر المساعدة فى الفيلم تم الاهتمام بها بحيث يدخل المشاهد فى الجو العام للأحداث من المشهد الأول وحتى النهاية دون انقطاع. فكرة ضياع الإنسان بدون ذاكرة وسط حوالى 60 شاب بـ يحاولوا يخرجوا من متاهة بلا فائدة، قد نكون شوفناها فى أفلام ثانية، لكن تناولها فى The Maze Runner أكسبها بُعد حقيقي وإنساني، وأصبح كل واحد من المشاهدين بـ يتخيل نفسه فى ذات الموقف ويبدأ يفكر كان ممكن يحصل إيه لو وجد نفسه فى متاهة حقيقية واسعة؟! وكأنهم واثقين من نجاح فيلمهم، تم الإعلان عن إصدار جزء ثاني من الفيلم بعنوان The Maze Runner Chapter II: The Scorch Trialsوهـ يتم إنتاجه فى 2015، وفى واقع الأمر إحنا فى انتظار على أحر من الجمر للجزء الثاني من السلسلة ونتوقع أنه يكون بنفس قوته أو حتىأقوى وأفضل. The Maze Runner من نوعية الأفلام اللى كنا عاوزين نتكلم عنها أكثر، لكننا حسينا أن الكلام مهما طال هـ يكون أقل من مستوى الفيلم، بالتالى بـ ننصحكم جميعًا بمشاهدة الفيلم ومشاركتنا رأيكم.

...

The Best of Me: المبالغة أفسدت الفيلم
اصدرت في: 20/10/2014

الأفلام الهوليوودية الرومانسية أصبحت قليلة جدًا فى الفترة الأخيرة... انخفاض تكلفة إنتاج أفلام الرعب والأكشن، وزيادة الطلب على أفلام الرومانسية الخاصة بالمراهقين والشباب جعلت إنتاج فيلم رومانسى حقيقي من الأمور اللى بـ نشوفها بشكل نادر إلى حد ما، وكان ممكن نعطي الفيلم تقييم 4 نجوم لو كان بس الفيلم أقل مبالغة ومافيهوش "حشو" و"مط وتطويل". من إخراج مايكل هوفمان بـ نشوف قصة رومانسية عن علاقة حب بـ تجمع بين شاب وفتاة (ميشيل موناجان)، على الرغم من ظروف الشاب (جيمس مارسدن) السيئة وعلاقته السيئة بوالده وأخوته إلا أنه بـ يحاول ينجح علاقة الحب بأى شكل ممكن، إلا أن الظروف بـ تجبرهم على الابتعاد عن بعضهم البعض، إلا أن القدر بـ يرجع يلعب لعبته من جديد ويجمعهم سوا بعد 21 سنة من الانفصال! مش عاوزين نحرق عليكم الأحداث أكثر من كده، لكن كانت مشكلتنا مع الأحداث بـ تتركز بالكامل فى النصف الأخير من الفيلم، لأننا فوجئنا أن المخرج والمؤلف بـ يجبروا الأحداث على السير فى اتجاه معين عاوزين يمشوا فيه من البداية، حتى لو كان على حساب منطقية الأحداث أو طول الفيلم أو زمن الأحداث، وده اللى ضايقنا جدًا وجعلنا نهبط بمستوى الفيلم إلى نجمتين ونصف فقط. الموسيقى التصويرية والديكور كانت متميزة جدًا، وخصوصًا الديكورات اللى قدرت تنقل لنا نمط الحياة الغربي بشكل متوازن وقوي. على الرغم من تصنيف الفيلم فى الولايات المتحدة تحت تصنيف PG13 إلا أننا لاحظنا زيادة التدخل الرقابى فى أحداث الفيلم وقطعهم عدد كبير من المشاهد على مدار الأحداث، الأمر اللى ضايق كثير من المشاهدين وإحنا منهم وحسينا أن مقص الرقابة كان ثقيل شوية. The Best of Me مش أفضل فيلم رومانسى هـ تشوفوه، ومش من علامات السينما المميزة، لكنه فيلم بسيط ولطيف وممكن يكسر عندكم نمط الحياة الصعبة والخانقة اللى كثير مننا بـ يعيشوها حاليًا.

...

A Walk Among the Tombstones: فيلم غموض تقليدي
اصدرت في: 19/10/2014

ليام نيسون أصبح من الأسماء المشهورة وسط نجوم هوليوود، إحنا بـ نعتبر نفسنا من أكبر محبيه، ومن اللى بـ ينتظروا أعماله الجديدة أول بأول باستمرار، النجاح اللى حققه نيسون بدأ من فترة طويلة، ثم وصل لذروته مع عرض الجزء الأول من فيلم Taken سنة 2008 ثم الجزء الثاني سنة 2012 وتخلل سلسلة الأفلام دي أفلام ثانية ناجحة زى The A-Team سنة 2010 ولعل آخرها كان Non Stop السنة دي. لكن، ولأن لكل حصان كبوة بـ نعتقد أن فيلم اليوم مش بنفس قوة الأفلام السابقة، وأن حاول أنه يستلهم نفس أسلوب الأفلام السابقة فيما يتعلق بالغموض والإثارة ووجود جريمة ومحاولة فك رموزها وألغازها. المخرج والمؤلف سكوت فرانك، اعتمد فى أحداث الفيلم على حدوث سلسلة من الجرائم، اللى بـ تثير شهية شرطي متقاعد ومدمن كحول بـ يحاول يتوقف عن الإدمان، أنه يشترك فى محاولة حل اللغز، الأمر اللى بـ يخليه يصطدم بمجموعات مختلفة من المجرمين مابين المجانين والمهووسين أو حتى العنيف منهمعتيدي الإجرام. على الرغم من جودة الفيلم إلا أن الأحداث كانت بـ تعاني من درجة كبيرة من المط والتطويل، ولدرجة كبيرة كان عندنا القدرة على استنتاج الأحداث ومعرفة إيه اللى هـ يحصل، ويمكن الحسنة الوحيدة للفيلم كانت فى الأحداث النهائية للفيلم اللى كانت إلى حد ما خارج قدرتنا على التوقع، لكنها جاءت بعد ما عانينا الملل فى أغلب أحداث الفيلم. من المرات النادرة اللى بـ يتم إظهار ليام نيسون فى دور طبيعي وتقليدي لرجل مهزوم وضعيف بعيدًا عن الأساطير اللى تم نسجها حول شخصيته فى باقى الأفلام السابقة له، زي ما شوفناه كرجل مخابرات سابق واسع الحيلة فى سلسلة أفلام Taken أو كضابط أمن محترف على متن طائرة فى Non Stop بـ نشوفه فى فيلم اليوم فى دور ضابط شرطة سابق بـ يحاول يتوقف عن تعاطي الكحول ثم بـ ينخرط من خلال عمله الجديد كتحري خاص فى قضية قتل امرأة بريئة، فقط ليكتشف أن قاتليها عبارة عن عصابة بـ تستهدف نساء معينة لخطفهن وقتلهن وطلب فدية ضخمة. بالنسبة للموسيقى التصويرية ماتركتش عندنا أى أثر من أى نوع، كانت موسيقى عادية وممكن نقول أنها كانت أقل من العادية كمان، على العكس من الديكورات اللى نقلت لنا الجو العام للفيلم وخصوصًا الأماكن الراقية والأماكن اللى بـ تأوي المتشردين والمساكين. A Walk among the Tombstones قد يكون فيلم أكشن كويس، لكن بالنسبة لاسم زىليام نيسون، الفيلم كان أقل من توقعاتنا وكنا ننتظر أكثر من كده من نجم بالحجم ده.

...

Dracula Untold: ما بين السياسة والأسطورة
اصدرت في: 16/10/2014

بـ نلاحظ طوال الوقت أن أفلام الفانتازيا والقصص الأسطورية في كثير من الأحيان بـ تحمل داخلها كثير من الإسقاطات السياسية على الأوضاع الراهنة، الأمر اللي كان واضح في كثير من الأفلام زي 300: Rise of an Empire أو حتى فيلم دراكولا اللى بـ يتم إعادة إنتاجه بعد سنين طويلة من صدور القصة الأصلية للكاتب برام ستوكر بأسلوب جديد وإبهار مختلف. من إخراج جاري شور وبطولة لوك إيفانس بـ نشوف قصة ملك مسالم لأحد الممالك الهادئة، بـ يجد نفسه في مواجهة ضارية مع المملكة التركية الغاشمة، الأمر اللي بـ يدفعه للتحول لمصاص دماء والتحالف مع الشيطان ذاته في سبيل الدفاع عن مملكته وشعبه بشكل عام، وعن زوجته وابنه بشكل خاص. من بداية المشاهد الافتتاحية حسينا أن الجو المغامراتي الممزوج بالفانتازيا والإبهار هو مجرد إسقاط على الأوضاع السياسية الحالية، الأمير المسالم صاحب التاريخ الأسود كان إشارة قوية على الولايات المتحدة الأمريكية وتاريخها المليء بصراعات الإبادة ضد الهنود الحمر أو حتى استعمالها للقنبلة النووية في الحرب العالمية، وبين الإمبراطورية التركية اللي المرة دى كانت بـ تجسد نفسها، أو على الأقل بـ تجسد التنظيمات اللي لها خلفية إسلامية، وظهر الإسقاط والتشابه في الحالتين من خلال تسمية الأمير التركي (محمد الثاني) وبين الخرائط اللي ظهرت خلال أحداث الفيلم ومكتوب عليها باللغة العربية، وغيرها من الأحداث. بعيدًا عن السياسة والإسقاطات، المؤثرات الخاصة والخدع تفوقت على الأداء التمثيلي للأبطال، الأداء اللى كان ضعيف وباهت وخصوصًا أداء سارة جادون (في دور زوجة دراكولا) اللي كان محتاج ممثلة أكثر قوة وحنكة منها. مش عارفين إيه سر عرض الفيلم في مصر "للكبار فقط" رغم أن مشاهد الرعب أو حتى المشاهد ذات الطابع الجنسي كانت أقل بكثير من أفلام ثانية ما تمش تصنيفها للكبار فقط، لكن عجبنا تنبيه إدارة السينما بضرورة عدم اصطحاب الأطفال وأن التعليمات بـ يتم تنفيذها فعلاً. على الرغم من قوة المؤثرات الخاصة وتميزها إلا أن بعض المشاهد زي مشاهد قتال دراكولا مع الجيش التركي حسينا فيها بكثير من الفبركة والضعف، لكن مشاهد الخفافيش وظهور الأشباح كانت قوية وممتعة. السلسلة الجديدة لمصاص الدماء دراكولا، مش بنفس القوة اللى كنا نتوقعها، لكننا ننتظر الأقوى والأفضل في الجزء الثاني.

...

المواطن برص: فيلم مكرر ومستهلك
اصدرت في: 14/10/2014

وكأن إنتاج الأفلام الجديدة فى مصر مجرد حيلة بـ يلجأ لها المنتجين لدفع أقساط شاليه فى السخنة أو أقساط مدرسة أولادهم المتأخرة! بعض الأفلام بـ نحس أنها تم إنتاجها كمشروع –وياريته ناجح- لجمع قدر معين من المال فى وقت محدد والسلام، و"المواطن برص" واحد من الأفلام اللى تستحق المكانة دي عن جدارة. من بطولة وإخراج رامي غيط بـ نشوف مجموعة من المغامرات المفروض أنها كوميدية اللى بـ تجمع بين أحد الشباب (رامي غيط) و(دينا فؤاد) اللى بـ يسعوا لمواجهة المشكلات اللى بـ تقابلهم فى الحياة فى إطار كوميدي سياسي. لازم فى النوعية دي من الأفلام أننا نشوف أحداث الثورة وإسقاط على مدى فساد الحياة السياسية والاجتماعية قبل الثورة، الشماعة اللى بـ يتم تعليق أى أحداث سياسية عليها لإكساب الفيلم بعض المصداقية، وللأسف نعتقد أننا أسوأ الشعوب اللى تاجرت إعلاميًا وفنيًا بأحداث الثورة عندها، وأصبح من العادي أننا نشوف فيلم زى "المواطن برص" بـ يناقش أوضاع الثورة والفساد بينما بـ يعتمد الفيلم فى باقى مشاهده على الإغراء الرخيص والأغانى الهابطة والراقصات المبتذلات والأسلوب المبتذل الرخيص فى الأحداث اللى بـ تدور فى الغالب فى الحوارى الشعبية. فكرة البطل المتخلف عقليًا أو اللى عنده مشكلات فى النطق استغلها محمد سعد فى معظم أفلامه، ولو كان لسه فيه أى مشاهد أو إيفيهات كوميدية ممكن تخرج من المنطقة دي كانت خرجت من زمان، بالتالى كان "المواطن برص" محاولة للعب على كافة الحبال الدرامية والكوميدية السابقة اللى لعب عليها كل صناع الأفلام متوسطة التكلفة، بالتالى نتوقع أن النجاح مش هـ يكون من نصيب فيلم بـ يحاول إعادة إحياء كل التيمات دي مجتمعة. للأسف مش لاقيين كلام نقوله أكثر من كده عن المواطن برص، فقط ننصح بعدم دخوله فى السينما وانتظار عرضه فى الفضائيات، الأمر اللى هـ يحتاج قرار جرئ بـ تضييع حوالى ساعتين من وقتكم فى مشاهدته حتى لو كان بالمجان عبر الفضائيات اللى بـ تبث على مدار الساعة.

...

النبطشي: مخدرات الطبقة الفقيرة
اصدرت في: 13/10/2014

مين قال أن المخدرات بـ تتمثل بس في الحشيش والأفيون والهيروين والكوكايين وغيرها؟! المخدرات كمان ممكن تتمثل في الفن الهابط وأفلام المقاولات اللى بـ تخاطب أحلام الطبقة الفقيرة وبـ تلعب طوال الوقت علي ثمن تذكرة السينما في جيوبهم وخصوصًا في مواسم الأعياد لما بـ يكون الناس عاوزة تدخل أي فيلم والسلام. من إخراج إسماعيل فاروق بـ نشوف قصة صعود أحد نبطشية الأفراح، المهنة اللى تم التركيز عليها بعد نجاح فيلم "الفرح" واللي قدم فيه شخصية النبطشى الفنان الجميل ماجد الكدواني، ماجد اللي قدر يقدم الشخصية بشكل متميز جدًا عن محمود عبد المغني اللي على الرغم من تصريحاته باحتكاكه مع أشخاص حقيقيين بـ يمارسوا نفس المهنة قبل بداية تصوير الفيلم إلا أن أدائه كان باهت وتمثيله ما كانش بقدر موهبته المتفجرة اللي شوفناها في أعمال ثانية زي الجزء الأول من فيلم "الجزيرة" على سبيل المثال. ولأن صناع الفيلم عاوزين يصنعوا تريلر قوي ويناقشوا في فيلمهم كل الأوضاع الاجتماعية والسياسية في البلد، كان لازم نشوف بعض المشاهد المؤثرة اللي بـ يخاطب فيها عبد المغني الرئيس شخصيًا كمشهد تم استغلاله لجذب الجمهور من خلال تضمينه في الإعلان الدعائي الخاص بالفيلم. وبما أن الأحداث والسيناريو بالضعف اللى شوفناه، بـ يكون من الصعب نتناول أى تفاصيل ثانية للفيلم زي الموسيقى التصويرية أو الديكور، واللى كان مستواهم على الرغم من فخامة الديكور في بعض المشاهد أضعف من المعتاد وكانت الموسيقى التصويرية غير متناسبة مع الأحداث الضعيفة واللي حسينا فيها أن المخرج عاوز يفتح ألف موضوع ويناقش ألف قضية وكانت النتيجة النهائية فشل في إثارة أى موضوع جديد أو تحقيق أى هدف من أهداف الفيلم ده لو كان له أهداف أصلاً. "النبطشى" فيلم معتمد على استهداف جيوب الطبقة الفقيرة خلال العيد، ونتوقع أنه مش هـ يحقق الإيرادات المطلوبة، الأمر اللي هـ يؤدي لعرضه قريبًا في الفضائيات وهي أفضل مكان لمشاهدة الفيلم بدلاً من تضييع ثمن التذكرة على فيلم بالمستوى الضعيف ده.

...

وش سجون: المتاجرة بالظروف الراهنة
اصدرت في: 12/10/2014

إحنا ملاحظين مؤخرًا انتشار مجموعة من الأفلام اللى بـ تدعي فى الظاهر مناقشة ظواهر اجتماعية وسياسية مختلفة، لكن فى الحقيقة هى بـ تقدم العبث ومحاولات الجمع بين كل الأذواق فى فيلم واحد، علشان تخرج النتيجة النهائية كاختلاط الصبار بالعسل، مزيج غريب لا حلو ولا مر! ومن النوعية دى شوفنا مؤخرًا فيلم "وش سجون". من إخراج عبد العزيز حشاد وبطولة باسم سمرة بـ نشوف قصة أحد الشباب اللي بـ يتعرض للسجن، التجربة اللي بـ تفتح أمامنا عالم السجن والعلاقات الإنسانية والنفسية المعقدة بين النزلاء. فى واقع الأمر إحنا كنا محتاجين مزيد من الإبهار علشان نقدر نستوعب أحداث الفيلم، خصوصًا مع كم الأعمال اللي تناولت السجن والحياة داخله ومنها على سبيل المثال لا الحصر مسلسل "سجن النسا" اللى تم عرضه في رمضان الماضى من بطولة نيللي كريم وروبى، وغيرها من الأفلام والمسلسلات. باسم السمرة من الممثلين الموهوبين جدًا واللي بـ نحب تمثيلهم وطريقتهم في الغوص في الشخصيات اللي بـ يجسدوها للنخاع، من بداياته في عمارة يعقوبيان وغيرها من الأعمال لعل آخرها كان تجسيده لشخصية المشير عامر في مسلسل "صديق العمر" اللي تم عرضه في رمضان الماضى. لكن لازم نقول أن سمرة جانبه الصواب في اختياره في بطولة وش سجون، وبشكل عام حسينا أن أدائه كان أقل من باقي أعماله السابقة، وأنه تراجع عدة خطوات يمكن على حساب الإغراء المادي أو إغراء تقديم البطولة المطلقة، الأمور اللي كانت هـ تيجي على طبق من فضة لو كان استمر باسم في اختيار أدواره بدقة أكبر. فيه نوعية الأفلام على شاكلة وش سجون مش بـ يكون فيه مساحة للكلام عن الموسيقى التصويرية أو الديكور، لكن لازم نشيد بديكور السجن اللي عيشنا في الجو العام للحياة داخله بشكل جيد. للأسف مش بـ ننصح بدخول وش سجون فى السينما، ومن الأفضل انتظار عرضه في القنوات الفضائية، الأمر اللى بـ نتوقع أنه مش هـ يستغرق وقت طويل خصوصًا مع وجود أفلام ناجحة فى موسم العيد بقوة "الجزيرة ٢".

...

واحد صعيدي: فيلم أقل من المتوقع
اصدرت في: 10/10/2014

سواء اختلفنا أو اتفقنا معاه، لازم نُقر بحقيقة أن الفنان محمد رمضان تحول لنجم شباك بعد سلسلة من الأفلام اللى قدمها مؤخرًا زى "عبده موتة" و"الألماني" و"قلب الأسد"، الأمر اللى انعكس على فيلمه الأخير "واحد صعيدي"، الفيلم اللى دخلناه بصعوبة نتيجة ضغط الحجوزات عليه طوال أيام عيد الأضحى. وسواء اختلفنا أو اتفقنا معاه لازم نُقر بحقيقة أن رمضان بـ يحاول يخرج من جلده كبطل لأفلام الأكشن متوسطة التكلفة، وبـ يحاول يستكشف مساحات جديدة فى موهبته اللى بـ نتفق معاه فيها أنها مش المفروض تتوقف على النوعية دي من الأفلام فقط. من إخراج إسماعيل فاروق بـ نشوف قصة انتقال أحد شباب الصعيد من قريته الصغيرة الصعيدية إلى رحاب القاهرة، ومن القاهرة إلى العين السخنة بـ يعمل كفرد أمن فى أحد الفنادق بعد توصية أحد رجال مجلس الشعب عليه، النقلة من الصعيد للقاهرة بـ نشوف بسببها كثير من المواقف الكوميدية الساخرة. مشكلتنا مع الفيلم بـ تتمثل فى أننا كنا متوقعين جرعة أكبر بكثير من الكوميديا من اللى شوفناها على الشاشة، بالإضافة إلى أن فكرة انتقال ابن الريف أو الصعيد للقاهرة والمواقف المترتبة عليها فكرة قديمة و"اتهرست" فى كذا فيلم قبل كده، حتى العبقرى أحمد زكي قدمها أكثر من مرة فى أكثر من فيلم، أحمد زكي اللى لسه رمضان مش قادر يخرج من عبائته، مهما غير من نوعية الأدوار اللى بـ يقوم بها، الأمر اللى وصل فى "واحد صعيدي" لتقليد الرئيس السادات بنفس طريقة وأسلوب أحمد زكي فى أحد المشاهد! الكوميديا فى الفيلم اعتمدت على الإيفيهات اللفظية باستعمال الوزن والقافية، أو باختصار "القلش" من خلال كلمات شبه بعضها، الأمر اللى استعمله رمضان فى بعض مشاهد فيلمه "قلب الأسد" وحققت له شعبية كبيرة، لكن من الواضح أن استعماله لنفس الأسلوب فى واحد صعيدي على الرغم من كونه مضحك فى البداية إلا أنه مع الوقت وكثرة الاستعمال فقد معناه. زعلنا جدًا من مشاهد التحرش بالسائحات والمعاكسة اللى بـ يتم تمريرها فى الفيلم على أنها خفة دم من البطل أو عرض جانبى لانتقاله من الصعيد للعين السخنة، أو إظهار بعض السائحات بصورة غير ملائمة وكأن لا شىء بـ يشغلهم سوى تقضية ليلة مع البطل، وده شوفناه فى مشهد المصعد فى أحداث الفيلم. وزعلنا كمان من استعمال الإيفيهات الجنسية بكثرة، ولاحظنا أنها ما كانتش بـ تلقى نفس الضحك اللى كانت بـ تلقاه باقى الإيفيهات، الأمر اللى بـ يعرفنا أن لسه الجمهور فى مصر بخير! كعادته وكعادة أحمد زكي من قبله، بـ يصر محمد رمضان أنه يغني بنفسه فى أفلامه، الأمر اللى بـ يتم إجهاد السيناريو وتحميله بما لا يحتمل لحشر الأغنية فى السياق الدرامي للأحداث، الأغنية نفسها ما كانتش بنفس القوة بتاعة باقى الأغاني اللى قدمها فى أعماله السابقة. أدوار البطولة اللى قامت بها راندا البحيري ونرمين ماهر وإيناس النجار كانت ضغيفة ومش متناسبة مع أسمائهم، والكل كان داخل الفيلم علشان يتفرج على محمد رمضان مش على أى شخص آخر، وده نوع من الاحتكار فكرنا باحتكار محمد سعد لأدوار البطولة لنفسه. باختصار.. "واحد صعيدي" محاولة ضعيفة من محمد رمضان لتقديم فيلم كوميدي فى العيد، لكنها تحسب له كمحاولة لتغيير نمطه المعتاد فى أفلام الأكشن علشان ما يتحولش إلى كليشيه محفوظ.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: باليه عصفور النار وحفلة المولوية المصرية وحفلة شرموفرز ومسرحية محطة الأوبرا

الجو بدأ يتغير، وروائح الشتاء الجميل بدأت تهفهف أهه، وحضرنا لكم أحداث هادئة ودافئة مناسبة للجو اللي إحنا فيه. نبدأ بيوم الخميس وعرض باليه مميز اسمه "عصفور النار" بدا