صالة القاهرة بالليل in Cairo, Egypt

القاهرة بالليل

كمال شُهبُر: صناعة الفساتين بأغرب الطرق الممكنة
اصدرت في: 10/06/2013

القاهرة.. مدينة العجائب والأسرار المخفية، مدينة التناقضات والمؤامرات، عمرك ما تحس فيها بالملل أو الزهق، وبـ تثبت يوم بعد يوم أنها مليانة تجارب فريدة. القاهرة مش دائماً بـ تقدم اختيارات تسوق كبيرة، خصوصاً بالنسبة لملابس السهرة، للرجال والسيدات. ده مش معناه أن سيدات القاهرة محتاجين يضحوا بمستوى ملابسهم، كل اللى عليهم أنهم يدوروا بطريقة ذكية. الكلام شكله محتاج مجهود جامد؟ بصراحة الموضوع مشوق ومنعش، وبـ يفتح أبواب جديدة يمكن عمرك ما سمعتى عنها قبل كده. كمال شُهبُر راجل بسيط عنده أتيليه فى المهندسين، بعد ميدان أسوان فى عمارة ملهاش رقم على شارع أبو المحاسن الشاذلى. بدأ الموضوع بنصيحة من صديقة لنا عشان تفصيل فستان، واتحول الموضوع بعدها لذكرى جميلة، مليانة تناقضات، وتوضحلك الحياة فى القاهرة عاملة إزاى. الأتيليه نفسه بسيط جداً، له شباك كله ورق جرائد- وطبعاً مستحيل داخل المكان يبقى شيك أو ممسوح. الملخص أنه مكتب فيه غرفة تجربة ملابس على جنب وورشة على الجنب الثانى. مافيش إضاءة مبهرة أو ديكورات فخمة؛ الموضوع وما فيه: تصميمك، وشهبور وإيديه اللى تتلف فى حرير. شُهبُر بـ يصمم ملابس من طفولته، تحت إشراف والده. بعد ما سافر لإيطاليا علشان يتعلم التصميم، رجع للقاهرة، واشتغل على مستوى بسيط. مع إن أصحابه شجعوه أنه يسوق نفسه أكثر فى عالم الأزياء، عن طريق استضافة عروض أزياء وكلام من ده، قال لنا إنه بـ يفضل أنه يفضل على المستوى البسيط مع الزبائن العاديين. الموضوع بدأ بمقابلة لشرح التصميم، ويأخذ المقاسات ومعرفة نوع وكمية القماش المطلوب. أحسن مكان تروحه فى القاهرة علشان تتسوق للقماش هو سالم، ومكانه برضه فى المهندسين. بعد ما استقرينا على التصميم واشترينا القماش، بدأت مرحلة السحر. شُهبُر شخصية لطيفة والأهم من كده أنك سهل تتعاملى معاه. سلوكه المؤدب وكلامه البسيط بـ يمسح فوراً أى انطباع مريب يسببه جو المكان؛ فى ظروف ثانية، ده آخر مكان فى العالم ممكن بنت تتخيل إنها تغير ملابسها فيه. بس الطريف أن مع الوقت، تحسى أن الموضوع طبيعى جداً. تفصيل فستان ممكن يحتاج شهر كامل، أو فى ظروف ثانية أسبوع. الكلام ده يعتمد على تعقيد تصميم الفستان، والوقت اللى أنتى عايزاه يخلص فيه. بـ يحتاج كذا بروفة بمعدل واحدة كل أسبوع – لو سايبه الموضوع يأخذ وقته – وعلشان شُهبُر بـ يقدر زبائنه، فمع الوقت بـ يقدر يستوعب شكل جسمهم، وبكده يطلع الفستان مقاسه أحسن وأحسن. شُهبُر كمان عنده القدره يهدئ الأعصاب فى لحظات القلق، والخوف واليأس- وده ممكن يحصل كذا مرة خلال التصميم. غالبية شغل التفصيل بـ يعمله شُهبُر نفسه، مع مساعدة بسيطة من عمال بـ يتغيروا باستمرار. بـ يقول شهبور إن من الصعب اليومين دول تلاقى عمال شاطرين بسبب نقص الخبرة، والأهم من كده أنه مش عايز يوسع نشاطه، وعلشان كده تعيين ناس كثير مش من أولوياته. استغربنا جداً وفكرنا كثير بعد ما شوفنا لوحة عليها "الله أكبر" متعلقة فى غرفة التبديل، وسألنا نفسنا إيه إحساس الراجل الهادئ ده ناحية بعض التصميمات اللى بـ تجيله. شُهبُر عدى عليه حاجات كثير ممكن تصدم أى واحد غيره؛ فساتين قصيرة، ظهر مكشوف، وسط مكشوف- السؤال: هو موافق؟ رد علينا شُهبُر بصراحة، وقال أن فى وقت معين الموضوع حسسه بالذنب، وعلشان كده راح للأزهر عشان يسأل. شُهبُر اقتنع أخيراً بـ تخصصه وقرر يبعد عن دماغه عن صراعات مالهاش لازمة. كل أعمال شُهبُر مميزة، خياطتها متقنة والأهم من كده: مخصوصة علشانك. نقدر نقول أن أسعاره معقولة، يعنى الفستان ممكن يتكلف حوالى 1000جنيه، وطبعاً الموضوع يختلف حسب تعقيد التصميم. شهبور بصراحة شخصية لطيفة ودمها خفيف، ويقدر يحول إحساسك بالموضوع رغم كل غرابته لتجربة ممتعة.

...

لا بوديجا: زيارة أخيرة لمطعم الزمالك الكلاسيكى
اصدرت في: 30/05/2013

لا بوديجا من غير كلام كثير واحد من أهم مطاعم القاهرة. أهل القاهرة على اختلافهم بـ يشوفوا التاريخ على كل حائط من المكان والسنين اللى عدّوا فيه. الكلام شكله كبير شوية؟ بس هى دى فعلاً الحقيقة. فى الشهور اللى فاتت، طلعت إشاعات كثير على «لابوديجا» أنه هـ يقفل. علشان كده تقدر تعتبر الزيارة دى نوع من الحنين للذكريات. فى الدور الأول من عمارة كبيرة من عمارات الزمالك القديمة، وتحديداً على شارع 26 يوليو، لا بوديجا عبارة عن مطعم له أسقف عالية، جو دافئ، خشب سميك وفرش محصلش. بـ يتكون من ثلاثة أجزاء مميزة، المطعم، والبار، ولاونج فى آخر المكان عبارة عن غرفة مخصوصة. اختارنا ترابيزة لها كنبة جنبها، واستقرت عليها مجموعتنا المكونة من ستة أفراد، وبدأنا وجبتنا فى جو من الراحة والاسترخاء. لما تبص على المنيو تعرف إنها متنوعة وصعب تحصرها فى مطبخ واحد؛ تشيكن كارى، كسكسى جزائرى باللحم الضانى وكمان rabbit a la bourguignon. اختارنا من بين المقبلات الموجودة، بيف كارباتشيو beef Carpaccio بسعر 55جنيه، متقطع لشرائح رفيعة وطعمه عصارى، وبـ يتقدم معاه صوص خفيف مرشوش على الوش. الكاليمارى السبايسى (42 جنيه) كان مطبوخ كويس، بس كان أقرب للطعم المسكر عن الحراق. طبعاً الطبق المشهور عند لا بوديجا هو aubergine and halloumi بسعر 38جنيه، اللى مع إن كل مكوناته كانت مظبوطة، بس للأسف كان بارد شوية، وبكده ماظبطش الطعم مع الجبنة. على الناحية الثانية، السلطات – أرتيتشوك (33جنيه) و جبن الماعز goat's cheese بسعر 36جنيه – كانوا حكاية، رغم أن الصوص على الأرتيتشوك كان ثقيل شوية. جربنا كمان شوربة الكريمة بالمشروم (22جنيه) شوربة البصل الفرنسى French onion soup بسعر 21جنيه؛ الأولى كانت لذيذة قوى، غنية بالكريمة ومليانة نكهة المشروم الطازج. الثانية كانت أقل شوية كمستوى، علشان طعمها مسكر حبتين وخفيفة شوية. لو بـ تدور على أكلة أشد، البيف فيليه (95جنيه) هو دائماُ معشوق الجماهير، ونفس الكلام على التشينيز ستايل تشيكن (64جنيه)، وطبعاً المجموعة الكبيرة من أطباق السمك تستحق التجربة. بالنسبة للحلو، اختارنا شوكليت سوفليه بآيس كريم الفانيليا (30جنيه). طلبنا أنها تتقدم من غير "مشروب الروم" الكحولي، بس بغض النظر، قطعة الشوكولاتة المنفوخة كانت هى أسوأ حاجة فى الأكل عموماً. القطعة كلها على بعضها غريبة، وتحس أن فيها طعم قهوة. يمكن كان فيه شوية ملاحظات على الأكل، بس يفضل الأكل فى لابوديجا له طعم تاني. الخدمة هناك شديدة الدقة، والجو العام فيه نوع من الرقي المريح. أحلى حاجة بجد فى لابوديجا، حقيقة إنه ما بـ يتغيرش تقريباً من سنين، ودي حاجة تحسب له.

...

لو ديك: أكلات فاخرة ومناظر مدهشة فى سوفيتيل الجزيرة
اصدرت في: 12/12/2012

"لو ديك - Le Deck" الموجود فى سوفيتيل الزمالك بجانب أنه بـ يطل على منظر تحفة للنيل، يعتبر كمان واحد من أكثر المطاعم المتطورة فى القاهرة. هـ تلاقى "لو ديك" المبهج عائم على وجه النيل وراء مبانى الفندق الجميلة بعد ما تعدى على حدائق أنيقة. بعد ما تركنا اليابسة وعدينا على الكوبرى العائم استقبلنا جرسون مهذب وأخذنا لكراسينا الكبيرة والمريحة.طلبنا أننا ننقل من المكان بتاعنا علشان كنا محاطين بالشيشة من الجانبين، بس للأسف ما كانش فيه أماكن ثانية لأن كل الترابيزات كانت فاضية بس محجوزة وفضلنا قاعدين نشم فى دخان شيشة الفواكة اللى طالعة من الناس.يقدم "لو ديك" لزبائنه جزء من مذاق الثقافة المصرية من خلال مطعم الكبابجى، وده عبارة عن مطعم مشويات وأكلات شرقية تم تأسيسه سنة 1985. الغريب أن مافيش منيو للمشروبات، وده خلانا نطلب من دماغنا، واحد عصير ليمون (22 جنيه) وسبرايت (18 جنيه). طلبنا كمان زجاجة مياه كبيرة لنا كلنا (25 جنيه). بعدها قررنا نشوف منيو الأكل وطلبنا تشكيلة سلاطات (25 جنيه) وطبق تقليدى من السمبوسك بالجبنة لفتح الشهية (18 جنيه). وبالنسبة للأكلة الرئيسية اختارنا فتة ضانى (95 جنيه)، وجربنا واحد من مشويات "لو ديك" المشهورة وهو الشيش طاووق (70 جنيه).بـ يميز الكبابجى عيش الصاج الخاص به واللى بـ يعمله عنده، وسلة العيش البلدى اللى وصلت ترابيزتنا وكان مستوى بامتياز، وطرى، ودافئ ومافيش فيه أى تسوية زيادة عن اللزوم. مجموعة السلاطات كانت حلوة ولذيذة منها: الحمص، والبابا غنوج، وجبنة بالفلفل. طبقنا المفضل من اللى فات هو البابا غنوج بطعمه المسكر، علشان طبقًا لتجربتنا عادة فى الأماكن الثانية بـ يبقى ممرر شوية. كان فيه كمان نوعين من سلاطة الأعشاب، وفتوش مقرمش، وخليط خفيف من البصل والطماطم. لازم نسحب افتراضنا الأول علشان السمبوسك ممكن تتوصف بأى حاجة غير أن طعمها يبقى عادى. القطع الصغيرة بشكلها الصدفى كانت طازجة وطرية، ومحشية بجبنة ذائبة ونعناع حلوة ومش طاغية على الطعم. علشان كان لازم نتحكم فى نفسنا ونقاوم المقبلات اللذيذة، قررنا نبدأ فى الأطباق الرئيسية. شواية مدهشة لونها ذهبى لامع وضعت على ترابيزتنا وهى لسه مكملة فى شوى وجبتنا من كباب الفراخ. بجانب المنظر الأنيق الممتع ده، كان لازم نأخذ حذرنا أكثر من كده وما نسيبش الأكل وقت طويل فوق الشواية لأن قطعة منهم تفحمت شوية. رغم أننا حسينا لوهلة أننا مش فاهمين اللى بـ يحصل، بس طعم الشيش طاووق كان ممتع، وغني ومتبل بامتياز. بالنسبة للحم الضانى قُدم كمية كبيرة من اللحم المحيط بجزء من العظم فوق وعاء من الأرز. اللحم كان غني وطرى وسهل جدًا فى المضغ، رغم أننا حسينا أنهم بخلوا شوية فى كمية صوص الطماطم اللذيذ اللى على الأرز الأبيض الطرى.علشان نحلى طلبنا طبق أم على (25 جنيه)، وكان طعمه مُرضى جدًا. عرفنا أول ما وصلت أنها هـ تبقى لذيذة من سطحها الذهبى الجميل. الطبق الصينى كان مرصوص فيه عيش، ومليان لبن مسكر وقطع من الفستق، ودى كانت نهاية ممتازة لوجبة رائعة.تحياتنا للشيف الخاص بالكبابجى، وننصح أى حد عنده مناسبة مهمة أنه يروح "لو ديك"، بس طبعًا لازم نقول أن لو فيه حد بـ يعانى من دوار البحر فـ ننصحه أنه يستمتع بنفس الأكل المميز داخل الفندق.

...

إنديجو: أكل أسيوى أنيق فى فيرست مول
اصدرت في: 04/12/2012

بعد ما لبسنا أشيك حاجة عندنا، مشينا شوية بشوية فى فيرست مول لغاية ما وصلنا لـ "إنديجو – Indigo" المكان المشهور بمطبخه الأسيوى وتجربة الأكل اللطيفة. بعد ما تركنا مول التسوق الأبيض الممل ودخلنا من أبواب المطعم الزجاجية، ومع الإضاءة الخافتة والمياه الجارية تحت الحوائط الصخرية المزخرفة بالألوان حسينا أننا عاوزين نقعد ونتأمل زى ما بوذا كان بـ يعمل. أرشدنا الجرسون لمكاننا بعد البار الكبير على الجنب لقاعة الأكل الكبيرة. الألوان الدافئة والتماثيل الخشبية أضفت جو بوذى على المكان اللى بـ يشجعك أنك تغوص فى الكنب القصير المخملي. مكان جلوس مرتفع محاط بستائر مثبتة بمسامير علشان تزود الإحساس بالخصوصية، والمنظر الخرافى للنيل بـ يخلق جو رومانسى ساحر. المنيوهات وصلت بعد وقت قليل. لاحظنا أن منيو المشروبات كانت كبيرة، إنديجو فيه مشروبات كحولية وكمان كوكتيلات غير كحولية زى كوزمو وفروتى جود (32 جنيه للمشروب)، والكوكتيلين كانوا سميكين، وفريش وطعمهم لذيذ على الآخر مع قطع فاكهة فى كلٍ منهم.فكرنا فى الاختيارات الخطيرة من الأكلات اللى بـ يقدمها إنديجو وقررنا نكافئ نفسنا بـ دراجون بولز (65 جنيه) كفاتح للشهية؛ عبارة عن كرات من الجمبرى المقلى بصوص التشيلى الحلو. أما الأطباق الرئيسية اختارنا الوجبة الصينية المفضلة دائمًا crispy duck pancakes بصوص الهويسن hoisin sauce وده سعره 90 جنيه، ولحم مقلى بالبصل الأخضر وصوص الفلفل الأسود (80 جنيه). الأطباق الرئيسية بـ تُقدم زى ما هي من غير أطباق جانبية، وعلشان كده طلبنا أرز بالخضار (18 جنيه) وأرز بالخضار والشعرية ولفائف صينية bok choy مع أويستر صوص (50 جنيه).قبل ما المقبلات تنزل، نزلوا لنا على سبيل الترحيب هدية لذيذة، عبارة عن قطعة سبرينج رول لكل فرد محشية فراخ وصوص حراق. رغم أن البهارات كانت شديدة شوية، الرول المقرمشة نفسها كانت تحفة وخلتنا منتظرين اللى هـ ينزل بعدها.الدراجون بولز طعمها كان كمان أحلى من العينة إللى تذوقناها -وغالبًا هو أشد طبق موجود-، كانت مقدمة بشكل لطيف والكرات صغيرة ومقرمشة عظيمة. نقدنا الوحيد أنها كانت طرية بزيادة وصعب تغمسها فى صوص التشيلى الحلو من غير ما تتفكك.بعد كده وصلت الأطباق الرئيسية إللى كانت محبطة شوية بعد المقبلات الجميلة. رغم أن البطة المقرمشة كانت طازجة وغالبًا جودتها أعلى بكثير من إللى متعودين عليه، بس ما كانتش مقرمشة ولا مقطعة، والبان كيكس كانت معجنة شوية. الأرز بالشعرية برضه كان طعمه قريب من السمك بسبب صوص المحار.على عكس البطة، البيف المقلى كان طرى ورطب بسبب الصوص الغنى والأحلى والأجمل هو الأرز بالخضار الرطب؛ ودول فعلاً بـ يمثلوا طبق جانبى مدهش.اختارنا نحلى بـ بنانا ديلايت (38 جنيه) واللى أخذت وقت طويل لغاية ما وصلت. الموز كان ذهبى ودافئ ومقدم مع صوص شوكولاتة غامقة طعمه مر، بس لحسن الحظ أن إحنا من عشاق الموز الدافئ والشوكولاتة الغامقة؛ وإلا كان زماننا تضايقنا جدًا من اختيار الشوكولاتة الغامقة بدل من الشوكولاتة بالحليب.الخدمة طوال الوقت كانت مركّزة ومافيهاش غلطة والجرسونات قدروا بطريقة مش مفهومة يزودوا لنا المياه كل شوية. ورغم أن المكان غالى شوية، بعض الأطباق وخلطات الفاكهة تستحق كل جنيه، ده غير الجو اللطيف اللى يقدر لوحده يخلى الناس تيجى المكان من ثانى.

...

الخيمة: استمتع برمضان فى الجيزة
اصدرت في: 07/08/2012

فى كل سنة بـ نشوف خيام رمضان بـ تزيد فى أنحاء المدينة علشان تحقق رغبة سكان القاهرة المستمرة أنهم يقضوا سهرة لطيفة. فجأة، بقت نكهات الشيشة المميزة، والموسيقى الشرقية الهادئة والوجبات الشرقية المعروفة اللى بـ تُقدم هي العلامات المميزة لأي مكان جديد، فكرة "مكان للخروج وخلاص place to be"" تحولت بسرعة إلى حاجة مختلفة خالص عن اللي نعرفه. وعلشان يتماشى مع العصر اختار منظم الحفلات "باى جانز" «واى لاونج –Y-Lounge » الموجود فى الجيزة علشان يقدم كل ده فى خيمة رمضانية اسمها "الخيمة". يمكن الموضوع له علاقة بالموقع (اللى دائمًا بـ يفكرنا أنه نادى ليلى موجود على مركب تريانون)، أو يمكن له علاقة بجو المكان اللى بـ يعمله باى جانز، لكن سهل قوى نقول أن الخيمة هى أقرب حاجة لنادى ليلى هـ تلاقيها فى رمضان، على الأقل قائمة الضيوف عند الباب وصلت لنا نفس الإحساس. الخيمة فيها قعدة فى الهواء الطلق وقعده داخل المكان. رغم أن القعدة فى الهواء الطلق بـ تطل على منظر تحفة على النيل، لكن صعب تقعد فيها علشان الجو بـ يبقى حر قوى. إحنا بـ نفضل نقعد جوه، المكان واسع والإضاءة مناسبة وكمان الأسقف عالية. ديكورات المكان بسيطة أغلبها مقاعد لونها أبيض ونجف مدور، والستائر شفافة مغطية الشبابيك، والحليات الأرابيسك ماشية مع الكنب بألوانها التركواز والبنفسجى. منيو الأكل لبنانى، بدأنا بجبنة بيضاء بالطماطم، وحمص، وجبن الحالومى وطعمية. سعر أى مقبلات باردة 18 جنيه، أما المقبلات الساخنة زى المقانق والعرايس فسعرها بين 30 و40 جنيه. قسم الرمضانيات فيه فول، وطعمية وبيض أسعاره تتراوح بين 10 و30 جنيه. كمان طلبنا عصير ليمون بالنعناع مع عصير كيوى، سعر المشروبات من 15 لـ 30 جنيه. إحنا جربنا جبنة بالطماطم أحلى مرات كثيرة، قوام الجبنة كان غير متماسك وده أثر على الطعم. طعم الحمص كان لذيذ مع ملمسه المتماسك، لكن كان يبقى أفضل لو فيه شوية ليمون أكثر عليه. جبن الحالومى كان طعمه حلو لكن الطعمية كان فيها بهارات زيادة شوية. على الناحية الثانية، طعم المقانق كان لذيذ فعلاً. وبـ يُقدم فى طبق صغير، قطع السجق الصغيرة كانت تحفة بطعمها المشطشط. وعرايس اللحم كمان كانت حلوة جدًا بسطحها المقرمش والحشو الطرى. كمان من الحاجات البارزة فى الوجبة عصير الكيوى الطازج، اللى فعلاً يروى العطش بطعمه المسكّر. الليمون بالنعناع برضه كان لذيذ، لكن محتاج كمية سكر أقل شوية علشان تحس بالطعم اللاذع. يوجد أيضًا اختيارات من مشروبات رمضانية سعرها 18 جنيه فـ قررنا نشرب سحلب، لكن للأسف جاء لنا إحباط أن السحلب كان خلص. الخيمة بـ تقدم اختيارات ثانية كثيرة فى المنيو زى طواجن الفتة أسعارها بين 30 و40 جنيه ومجموعة من الأطباق الرئيسية سعرها بين 50 و120 جنيه زى أطباق الميكس جريل وأطباق السى فوود. كمان الحلويات التقليدية زى أم على والأرز باللبن، والأسعار بـ تتراوح بين 20 و40 جنيه. المنيو كمان فيها اختيارات خفيفة، وصحية أكثر علشان تقدر تأكل وجبة خفيفة بالليل زى زبادى بالعسل وطبق فواكة. الخدمة المقدمة فى الخيمة بـ تتميز بالكفاءة واليقظة، وكمان المعاملة لطيفة واحترافية. بوجه عام التجربة كانت ممتعة، وعلشان كده المرة الجاية لو فكرنا فى مكان نشرب فيه شيشة (20: 25 جنيه) ونلعب طاولة، وكمان نستمتع بجو لطيف له إطلاله على النيل، يبقى أكيد هـ نروح على "الخيمة".

...

الشادر: كراسي صغيرة لكن طعم كبير
اصدرت في: 20/04/2011

قهوة «الشادر» موجودة في منطقة دجلة المعادي وفيها شوية حاجات كده هـ تَعَلِّم معاك من أول مرة تروحها. أولاً، القعدة مناسبة جداً لو واحد عايز يسترخي ويريح شوية، لكن الترابيزات ملزوقة في الكنب والكراسي صغيرة جداً لدرجة تخلّيك تحس إنك قاعد في بيت عرايس لعبة. المساحة الصغيرة ماتتنسيش أبداً، وعلى فكرة بالرغم منها القهوة دي تُعتبر من الأماكن المُفَضَلة لسكان المنطقة. منيو الشيشة فيه الحاجات الأساسية بس، لكن في نفس الوقت كافي جداً. فيه إختيارات النكهات التقليدية زي النعناع، التفاح، الكنتالوپ، العنب والليمون. أغلب الناس اللي بـ تروح «الشادر» بـ يبقوا زباين دائمين، والويترز هـ يفتكروك وهـ يفتكروا طلباتك المُفَضَلة لو إنت متعود تروح هناك. وهـ تاخد بالك من الزباين الدائمين اللي ماليين المكان وهما بـ ينادوا للويتر بإسمه، بـ يهزروا معاه، وبـ ياخدوا أحسن خدمة لدرجة إن تقريباً عمرهم ما يستنوا عشان يتغير لهم الحجر بتاع الشيشة. وبما إن الوقت بـ يعدي من غير ما تحس بيه في «الشادر»، يبقى أكيد هـ تجوع ولازم تطلب أكل. بـ يعملوا هناك فطير حلو وحادق وبـ يبقى طعمه جميل ولذيذ جداً، ده غير الپيتزا. «الشادر» كان بـ يقدم كمان برجر معمول مخصوص عندهم، بس مؤخراً بقى يقدم البرجر العادي التقليدي بس بـ ييجي في عيش ملفوف بدل العيش الكيزر ومعاه بطاطس محمرة. أغلب زباين «الشادر» بـ يبقوا شباب جامعي لغاية فوق الـ20 سنة بشوية. وهو عامةً مكان مناسب لو عايز تضيع شوية وقت أو حتى تلعب لك دورين كوتشينة. وبما إن «الشادر» مكان معروف جداً في الحي، ففيه فرصة كبيرة جداً إنك تشوف ناس تعرفها بالصدفة طول ما إنت هناك. أيام الويك إند بـ يبقى فيه حد أدنى للطلبات 25 جنيه للفرد «Minimum Charge» ، بس غير كده الأسعار معقولة وغالباً الحساب مش هـ يعدّي الحد الأدنى.

...

تاماراي: ملجأ أرستقراطيي القاهري بتوع الزمان ده
اصدرت في: 05/04/2011

من ساعة ما شرف الساحة بإفتتاحه في أوائل 2009، «تاماراي» عِرف يحُط نفسه في مكانة أعلى من أرقى وأحسن الأماكن اللي بـ تروحها النخبة في مصر. وبعد حوالي سنتين، النهارده أصبح المكان المفضل لكتير من الفنانين ورجال الأعمال المشاهير. «تاماراي» في الدور التالت في البرج الشمالي من أبراج «نايل سيتي – Nile City Towers» (أبراج ساويرس). وبالرغم من إنه في الدور التالت إلا إن منظر النيل الساحرمن فوق يديك إحساس إنه عالي قوي! ده بالإضافة لتراس رائع، فيه مساحة كبيرة للرقص. وبالنسبة لمكان سُمعته إنه المكان اللي تروحة لو عاوز تشوف "عُلية القوم"، مكان كله VIP من العيار التقيل، راحه «عمرو دياب»، «نيكول سابا» و«هيفا وهبي» وغيرهم، إلا إننا عرفنا نقضي فيه وقت إسترخاء لذيذ، زي أي مكان رائع وبعيد عن الأضواء. ودي حاجة تحسب له. وبالرغم من الديكور اللي مايتقلش عليه أقل من وهمي، بالخشب اللي واخد شكل عشوائي فني، والحيطة اللي تحسسك إنها جرانيت خام من معبد فرعوني، المكان قعدته مريحة جداً، هـ تلاقي كنب مريح بمخدات حرير. والتيمة الدهبي في الديكور وإضاءة السبوتات الهادية بـ تدي جو رومانسي وخلاب. ومكان ترابيزات العشاء التقليدية فيه ترابيزات عالية وبار ماهوجني أنيق. أما المنيو اللي عامله الشيف الفرنسي «جيمي هيرتبيز» فهو زي الديكور كلاسيكي على حق فيه لمسة مختلفة مخلياه مميز جداً. المقبلات بـ تبدأ من سلطات خضرا متطعمة بالصنوبر، وشرايح التفاح أو اللحم البقري الصغيرة، وبـ توصل لسبرنج رول الخضار اللي بـ يدوب في الفم. ومن الوجبات الرئيسية الـ«فيليه منيون» اللي كان لذيذ ورقيق ونزل معاه الـ«سوتيه» التمام وبطاطس مهروسة منحوتة بشكل فني جميل. الخدمة في المكان مضيافة وممتازة (مافيش الإهتمام الزايد الخانق). وكالمتوقع من مكان زي ده، الأسعار عالية، وفي الويكإند فيه حد أدنى للطلب 250 جنيه للفرد. ده غير إن الحجز ضروري جداً طبعاً.

...

مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح