مطاعم

Z ريستوران: أكل سعره معقول فى ميدان التحرير
اصدرت في: 18/09/2014

أحدث إضافات قطاع المطاعم الصغيرة والرخيصة فى القاهرة هو " Z ريستوران - Z Restaurant". فى ميدان التحرير، وتحديدًا بين هارديز وعلى بابا، Z يتكون من ديكورات بسيطة جدًا من كراسى وترابيزات خشب، وصور أكل على الحوائط. أول حاجة شدتنا فى Z هى المنيو الجيدة وأسعارها الرخيصة. المطعم متخصص فى معظم أصناف الأكلات السريعة مع مجموعة من الأطباق العالمية على الطريقة المصرية. كل الأطباق الرئيسية سعرها واحد (25 جنيه) وبـ توصل لك بكمية كبيرة تقدر تشبع أى مواطن مصرى جعان. طلبنا كفتة بالأرز (25 جنيه) سعرها يعتبر معقول جدًا، بالنظر لكمية الأرز والكفتة الكبيرة؛ طعم الأرز كان عادم شوية، لكن عصارة الكفتة قدرت تعوض الطعم خصوصًا لما تضيف كاتشب. طلبنا كمان فاهيتا فراخ بالأرز (25 جنيه) من المطبخ المكسيكى وكان طعمه أحسن كثير من اللى فات. صوص الفراخ المزز رغم أنه كان حراق شوية، كان طعمه لذيذ. الفراخ كان معاها كمية بسيطة من السلاطة وملفوف فى عيش تورتيلا طرى بحيث يقدم حاجات متنوعة تتناسب مع بعضها. من المطبخ الإنجليزى، Z بـ يقدم روست بيف مع البطاطس، سكالوب مع البطاطس أو ستيك مع البطاطس، كلهم فى أطباق كبيرة. بجانب الأطباق الرئيسية المتنوعة، عندك اختيارات من الباستا بولونيز (9 جنيه) مع مجموعة أرخص من الأطباق تضم تقريبًا أغلب الأطباق الرئيسية. الأطباق الرخيصة حجمها أصغر كثير وتعتبر وجبة ممتازة لطفل أو أكلة خفيفة. كمان، متوفر عدد محدود من الأطباق الجانبية، سعر الطلب الواحد 5.50 جنيه منها بابا غنوج، ومخلل وبطاطس محمرة. Z ريستوران كمان بـ يقدم ثلاثة أحجام من الساندويتشات، سعرهم بين 5.50 جنيه و12 جنيه، ومجموعة من المشروبات الباردة والساخنة، مع مشروبات دافئة سعرها 6 جنيه ومعلبات سعرها 4 جنيه. صحيح Z ريستوران بعيد شوية عن أجواء الموضة، لكنه يعتبر مكان كويس للاستمتاع بوجبة طعمها حلو وسعرها معقول.

...

بيف في رغيف: ساندويتشات مصرية في المهندسين
اصدرت في: 27/08/2014

من سنوات قليلة بدأ الاتجاه ناحية كل ما هو مصري أصيل؛ خصوصًا المطاعم اللي بدأت تركز على أشهر وأحب المأكولات الشعبية، وتقدمها بشكل حداثي مقبول تجاريًا لشريحة معينة من الناس بـ تحب الأكلات الشعبية، بس ما عندهاش استعداد أنها تأكل من على عربية في حيّ شعبي. بيف في رغيف اشتغل على الفكرة دي، ونقل لنا عربية الكبدة والسجق للمهندسين. قبل ما بـ نروح لأي مطعم لكتابة مقال نقدي عنه بـ نعمل مجموعة من الأبحاث المكثفة عنه (مش بـ نلعب إحنا)، من خلال أبحاثنا عن بيف في رغيف، استنتجنا أنه حاز على إعجاب عدد كبير من الشباب، ووصل لدرجة أنهم وصفوه بأنه من أعظم الأماكن اللي ممكن تأكل منها حواوشي. الأبحاث دي طمأنتنا، أخيرًا هـ نروح مكان مش حاطين إيدينا على قلبنا. ديكور المكان بسيط جدًا لأنه صغير، مستواه أعلى من مستوى الرصيف العادي بثلاث أو أربع سلمات. أول شيء لفت نظرنا هو بلاط الأرضية الأزرق بطرازه العتيق واللي متماشي مع المجموعة اللونية ككل للمكان واللي بـ تتكون من التركواز الغامق والبني. على يمينك وشمالك ترابيزة بـ تطوى من الخشب مزينة بقصرية صبار ملونة، والترابيزتين مواجهين الكاونتر الرئيسي اللي بـ يفصل ما بينه وبين المطبخ حائط لونه تركواز مقسم لبانوهات من نفس اللون ومزين برف بني عليه قصريتين صبار. المنيو مش كبير والساندويتشات كلها بحجم موحد، طلبنا منها كبدة إسكندراني، وسجق تركي (7.5 جنيه)، ومن الحواوشي طلبنا حواوشي سجق (18.5 جنيه) وبطاطس (6 جنيه)... الحلو كان سكلنس (9.5 جنيه). قبل ما نبدأ في نقد الأكل عاوزينك تتخيل أنك رحت لبقال في وسط البلد وطلبت منه ساندويتش جبنة رومي في رغيف فينو... سيبك من الجبنة الرومي وركز في الفينو الرفيع الطويل ده... هي كل ساندويتشاتهم -ما عدا الحواوشي- من الفينو ده. دلوقت نبدأ المذبحة الكبرى، أحسن ساندويتش أكلناه في الليلة دي كان السجق التركي... ولكن للأسف إحنا ما قدرناش نعرف هو إيه بالضبط، ليه؟ لأن الساندويتش كان أغلبيته عيش وبالتالي الحشوة كانت مفرودة على طرفه زي الحلاوة السبريد بالضبط، حاولنا نلاقي تشبيه أحسن من كده بس الحشوة كانت عبارة عن بقايا سجق مهري تتبيلته حلوة! فهمت حاجة؟ الكبدة الإسكندراني كانت أفضل من السجق التركي من حيث الكمية... القطع كانت وفيرة، ولكن الساندويتش نفسه كان مستواه عادي جدًا. أما حواوشي السجق، اللي الناس بـ تحكي عن جماله، فبالنسبة لنا كان من أسوأ المرات اللي أكلنا فيها حواوشي... العيش كان عنده حرق من الدرجة الثالثة، أما الحشوة السميكة فكانت زي الكبدة تمام، عادية جدًا وبلا أي نكهة مميزة. قلنا أن السكلانس، وهو عبارة عن ساندويتش سكلانس المعتاد عليه نوتيلا، هيكون هو أجدد حاجة ممكن نتكلم عليها: إلا أننا واجهنا نفس المشكلة اللي واجهناها مع السجق التركي، كل اللي متذكرينه هو العيش وطعم حلاوة طحينية بالقشطة بين قضمة والثانية. يبقى لنا البطاطس المقلية... كانت حلوة... بس ممكن تعملها في البيت لأنها كانت فارم فريتس. يتهيأ لنا ننهي المقال؟ الساندويتشات حجمها ما يستوعبش حشوة... نكبره ونزوّد سعره علشان نلاقي حاجة نأكلها. التغليف والديكور الممتاز هـ يخدع الزبون مرة واحدة، الأكل هو اللي هـ يرجعه للمكان.  

...

فلفلة: مطعم الأكل المصري الشهير وصل المهندسين
اصدرت في: 14/08/2014

"فلفلة" من المطاعم المشهورة جدًا اللي بـ تقدم الأكل المصري الصميم. لما عرفنا أنه فتح في المهندسين قررنا أننا نروح نشوف هل هـ نقدر نعتمد عليه لما تطلب معانا فول وطعمية "والذي منه"، أو هـ نستمر في اختياراتنا المعتادة اللي بقى لها فترة في المنطقة؟ مبدئيًا فلفلة المهندسين ديكوراته تختلف تمامًا عن أي فرع ثاني، يمكن بـ يحاول أنه يتواصل مع أهل المنطقة من خلال الواجهة الخشبية المليئة بالموتيفات المصرية الملونة، واللي في الوقت نفسه لها طابع حداثي. موضوع تفاصيل الديكور الكثيرة ما بـ ينتهيش عند الواجهة فقط، ده بـ يمتد للداخل بمجموعة من نفس الموتيفات، زائد جداريات –هي كلمة كبيرة- بس هي الوصف المناسب للرسوم اللي على الحائط من أوله لآخره. العيب الأساسي أن المطعم إضاءته مش كافية، فبالتالي أنت شايف أشكال وألوان كثيرة من غير ما تعرف تفسرها... يعني من الآخر دوّشة بصرية. المكان فيه عدد محدود من الترابيزات، داخل المطعم نفسه فيه بار على اليمين، وفي الوسط اثنين High Tables، ده غير ترابيزتين خارج المحل. الحقيقة أننا حاولنا نقعد داخل المحل، ولكن شكلهم كده كانوا بـ يحاولوا يخففوا الأحمال وبالتالي مش مشغلين تكييف، زود على كده الحرارة اللي خارجة من المطبخ... القعدة كانت مستحيلة. المهم... قررنا أننا نطلب ساندويتش فول (1.75 جنيه) العيش طازج والفول كطعم كان حلو جدًا، إلا أنه كان ملحه زائد عن المطلوب، ساندويتش الطعمية (1.75 جنيه) كان رائع، دائمًا مشكلتنا مع ساندويتشات الطعمية أن سلاطتها بـ تضيع قرمشة الطعمية نفسها، إلا أن فلفلة مشهور بأن مكونات السلاطة اللي بـ يضيفها مقرمشة زي الخس والكرنب، فبالتالي الطعمية فضلت مقرمشة... نقدر نقول أن ده أفضل ساندويتش طعمية جربناه. فلفلة يعني شاورما، فكان لازم نجربها، طلبناها كومبو (15.50 جنيه)، قبل ما ندخل في تفاصيل الساندويتش لازم نوّضح أن كل ساندويتشات اللحمة جانبها نجمة صغيرة بـ تشير لجملة مكتوبة في آخر المنيو: (لحم بلدي متجهز عندنا... نضمن لك أكل خالي من اللي بالي بالك.)، وبالفعل اللحم طعمه وتسويته كانت أكثر من ممتازة، مافيش داعي أننا نتكلم عن البطاطس لأنها مش Homemade –يعني مش عاملينها من الألف للياء- بالرغم من أنهم أضافوا بعض البهارات عليها... بس في النهاية هي مش مميزة. آخر ساندويتش وقع اختيارنا عليه كان السجق المصري الحجم العادي (7.00 جنيه)، كان نفسنا أننا نكتب رأينا فيه، بس للأسف إحنا ما لقيناش سجق علشان نتذوقه. الطلبات كلها كانت جاهزة في أقل من دقيقة... بلا مبالغة، عدا السجق، قلنا بقى هـ نأكل الساندويتش الأسطورة... بس للأسف هو كان أسطورة، لأن كل اللي أكلناه كان عيش وخس، قطعة السجق الوحيدة كانت واقعة في الكيس.. انتهيت القصة. الخدمة ممتازة وسريعة، المكان نظيف جدًا، غلطة السجق قاتلة، بس ده ما يمنعش أننا هـ نفكر في فلفلة لما تطلب معانا شاورما.  

...

كايرو كيتشن: إفطار رمضاني مش هـ يبهرك بأي جديد في الزمالك
اصدرت في: 09/07/2014

 كتابة مقال نقدي عن مطعم في رمضان مهمة سهلة، بالرغم من أننا قلنا قبل كده قد إيه هي متعبة بالنسبة لنا من حيث الحجز والترتيب، إلا أن أسهل شيء فيها هو تحديد جودة الأكل اللي بـ ينزل لنا بعد يوم طويل من الصيام... وطبعًا تعودنا أن وارد جدًا بعد يوم طويل من الجوع نلاقي الأكل سيء... عادي، بـ تحصل. قررنا نشوف كايرو كيتشن الزمالك محضر لنا إيه في رمضان. كالعادة، ذاكرنا كويس اللي هـ نطلبه لما نحجز بالتليفون؛ إلا أن الشخص المسئول عن الحجز بسّط لنا الموضوع: كل المطلوب مننا أننا نوصل المطعم قبل الإفطار بنصف ساعة على الأقل ونطلب ساعتها اللي نعوزه.    زي أي مطعم في رمضان فيه منيو جاهز بـ 119 جنيه للفرد. الإفطار مكون من شوربة اليوم أو شوربة عدس -ليه عدس تحديدًا، مش عارفين- زائد طبق سلاطة تختاره من مجموعة السلاطات من على الصينية اللي بـ يدور بها الجرسون، وطبق مقبلات. ده بالإضافة طبعًا للطبق الرئيسي والحلو، ومشروب رمضاني. في رمضان الخدمة الممتازة بـ تفرق كثير، قبل الإفطار بخمس دقائق كانت زجاجات المياه الصغيرة موجودة بعددنا على الترابيزة؛ صحيح ده شيء بديهي، لكن للأسف افتقدناه في أماكن أخرى. بعدها بلحظات الشوربة وصلت... وفضل السؤال: هو المدفع ضرب؟ مرت خمس دقائق والشارع بدأ يظلم وكلنا في حالة سكون في انتظار أي إشارة... أو حتى آذان بدل الموسيقى الشرقية اللي شغالة. تأكدنا أن كل اللي في المكان حولنا بـ يأكلوا، فأكلنا! الشوربة في التوقيت ده كانت أصبحت باردة فعلًا، فأكيد ما كانتش بالسخونة المطلوبة اللي تخليها ما تبردش من دقائق. الشوربة كطعم كانت عادية جدًا، كميتها معقولة في المجمل. من السلاطات اختارنا سلاطة بطاطس وسلاطة حمص: الأولى كانت غريبة بالنسبة لنا لأنها تشبه إلى حد كبير البطاطس المطبوخة بصوص الطماطم. أما سلاطة الحمص فكانت أكثر من رائعة. نزل لنا بعدهم طبق المقبلات المشكّلة، وهو مكوّن من قطعتين من: كبيبة، فطاير سبانخ ومحشي وسبرينج رولز بالجبنة... كل المقبلات دي –فيما عدا المحشي-  تقدر تشتري زيّها من السوبر ماركت... يعني مش معمولة في مطبخ المطعم، ولسبب ما السبرينج رولز جاءت لنا في صورة قطايف بالجبنة، وواضح جدًا أن المقبلات كلها بلا استثناء كانت مقلية من بدري، لأن على وقت التقديم كان واضح أنها فقدت هشاشتها وقرمشتها للأبد... حتى الآن التجربة مملة إلى حد كبير. بنزول الأطباق الرئيسية عرفنا أن كايرو كيتشن مازال بخير، أول طبق رئيسي أعاد لنا الثقة في المكان هو طبق الكشري العالمي اللي بلا منازع أصبح ماركة مسجلة للمكان: وفرة في كل المكونات الطازجة، الكمية في مجملها كبيرة للأكيلة في رمضان. الطبق الرئيسي كان الملوخية بالأرز والفراخ... نقدر نقول أننا أكلنا الطبق ده بجودة أعلى في أماكن ثانية –والأماكن الثانية دي ما نقصدش بها البيت عند ماما- الملوخية كانت خفيفة نوعًا ما، ووجود الفراخ كان شبه معدوم... كل اللي قدرنا نفتكره هو كمية الأرز المحترمة في الطبق. المشروبات الرمضانية معروضة في المستوى الأعلى من المكان، وكذلك الحلو، فكرة لطيفة وتقلل من ضغط الطلبات على القائمين بالخدمة. منيو المشروبات كان فيه مشروبات زي السوبيا والليمون بالنعناع والكركديه... اختارنا الليمون بالنعناع، طعمه كان منعش مافيش كلام. اختتمنا الليلة بقطعة كنافة بالجبنة، بالرغم من أن شكلها ما كانش محمسنا أننا نتذوقها، إلا أن طعمها كان رائع وطازج، الأرز باللبن كان عادي جدًا، توقعنا أن كايرو كيتشن يعمل فيه أي ابتكار لكن للأسف ما أبهرناش. التجربة في مجملها متوسطة، إلا أننا لازم نقول أن الخدمة كانت ممتازة جدًا، ومنظمة عن المعتاد في المطاعم في رمضان.    

...

ست البيت: مطبخ شرقي مفاجأة في جراند مول المعادي
اصدرت في: 22/06/2014

إزاي ما شوفناش المكان ده قبل كده؟ يمكن لأن تصميم جراند مول بـ يخليك تدخل من البوابة على الدور الثاني مباشرة، ولازم تنزل دورين تحت الأرض بعد دخولك من البوابة الرئيسية علشان توصل للدور الأرضي اللي فيه مجموعة كبيرة من المطاعم والكافيهات، ولأن الطبيعي أنك بـ تدخل المول وتبدأ تكتشف محلاته وأنت طالع السلالم المتحركة، يبقى احتمالات أنك تشوف «ست البيت» هـ تبقى قليلة إلا لو فيه سبب معين يخليك تنزل الدور الأرضي مخصوص. المطعم موجود على مساحة صغيرة في وسط ما يشبه ساحة طعام مقسمة لعدد من الكافيهات والمطاعم، فيه حوالي 8 ترابيزات بس للجلوس، والقعدات كلاسيكية وبسيطة جدًا، ويكاد يكون مافيش معالم واضحة للمكان من حيث الديكور أو الطابع المميز، المكان مجرد قعدة تأخذ فيها وجبتك وتقوم بعدها على طول. شكل المطعم بشكل عام مش محمس أو مغري أنك تأكل فيه، لكن المنيو كان فيه اختيارات كثير وأكلات صعبة حبينا نجربها علشان ما نبقاش ظلمنا المكان بمجرد الشكل. فيه مطبخ مستقل بعيد عن صالة الطعام بـ يحضر وجبات ست البيت، ولمحنا فيه عدد لا بأس به من الشيفات وأواني التحضير، وده أمر ضروري لمطبخ شرقي أصيل بـ يحضر طواجن التورلي والفتة والبامية والمسقعة، والمشويات والحواوشي والممبار وغيرها من الأطباق الصعبة. لكن أول حاجة لفتت انتباهنا هو بوفيه السلاطات الرائع وأنواع السلاطات المتنوعة اللي فيه، وقبل أي حاجة اختارنا طبق السلاطات المتنوعة (14 جنيه) اللي فيه كوسة مسلوقة مخللة تحفة مش بـ نلاقيها في أي حتة، وباذنجان مسلوق بخلطة الثوم، مكونات فريش للكول سلو والحمص والبطاطس المسلوقة بالشبت والكزبرة. طبق السلاطة ده بالوجبة كلها. فيه هنا منيو إفطار فيه فول وطعمية وشكشوكة لكن بـ يشتغل لحد الساعة 1 ظهرًا بس، وفيه فطائر شرقية حلوة وحادقة، لكن إحنا كنا حابين نجرب المطبخ الشرقي في الصميم وطلبنا فتة باللحم البتلو والصلصة (55 جنيه) زي بتاعة العيد الكبير، وطبق مشويات مشكلة فيه كفتة وكباب وشيش طاووق (55 جنيه). الأكل نزل بسرعة غريبة، توقعنا وقت طويل لتحضير الفتة بالذات، لكن في أقل من 10 دقائق نزلت كل الأطباق، والميكس جريل نزل على شواية صغيرة علشان يحتفظ بحرارته، والفتة في طاجن فخار جميل. الفتة بالعيش المحمص والأرز المفلفل رائعة واللحم المسلوق معمول بحرفنة ولا أجدع ست بيت، الطبق ده ينفع يبقى علامات المكان المميزة. المشويات كانت محبطة شوية، حسينا أن الكفتة من اللحوم المجمدة مش لحم فريش، والشيش طاووق مش أحسن حاجة ممكنة، الكباب هو اللي كان معقول وتسويته وتتبيلته مضبوطين، وشوية الخضار المشوي اللي حول اللحوم على الشواية كانوا أحسن إضافة ممكنة للأرز الأبيض اللي نزل مع طبق الميكس جريل. عندهم عصائر فريش تجنن، جربنا اليوسفي (10 جنيه) وكان فيه قطع وفصوص صغيرة لذيذة، عصير طبيعي بحق وحقيقي. وحلينا بأرز باللبن بالمكسرات (13 جنيه) علشان تكتمل وجبتنا المصرية عند «ست البيت» ونتفاجئ بمستوى عالي جدًا من جودة المذاق وسرعة التقديم. ما تكسلش وانزل مخصوص للدور الأرضي في المول وهـ تلاقي أن الموضوع يستاهل، مطعم «ست البيت» بـ يقدم أطباق شرقية ومصرية بجودة ممتازة وأسعار مغرية، صحيح الخدمة ينقصها بعض الاحترافية، ومافيش غير حوض الأطباق داخل المحل اللي هـ تغسل فيه أيدك بعد زروطة الطواجن، لكن حبينا الأكل ودي أهم حاجة.

...

تصبيرة: فاهيتا مصري وفطائر وطواجن في سيتي ستارز
اصدرت في: 29/05/2014

موجود في مربع خان الخليلي في المرحلة الأولى من سيتي ستارز في الدور الرابع، وواخد الطابع الشرقي الكلاسيكي زي كل المحلات في خان الخليلي المصغرة في المول العملاق. مطعم «تصبيرة» فتح من حوالي 3 شهور، وهو لنفس أصحاب مطعم «سترادا» الإيطالي الموجود على بعد خطوات منه في نفس المربع. لكن «تصبيرة» بـ يقدم أكلات مصرية صميمة وعامل قعدة حلوة بعيد عن زحمة المول من بره والدوشة. دخلنا وأخذنا ركن ظريف فيه كنبة كبيرة حرف L ودول عددهم محدود وقعدتهم أوسع وأريح أكيد، بس من أي مكان هـ تبقى شايف شاشات التليفزيون وسامع صوت كويس، وبنظرة سريعة على الجدران هـ تلاقي بوسترات من أوبريت الليلة الكبيرة وبورتريهات لمناطق أثرية وصور شخصيات مصرية تاريخية، واللون الفيروزي غالب على الديكورات بجانب الخشبي المعتاد، اللونين المرتبطين بالثقافة المصرية من أيام الفراعنة لحد الدولة الفاطمية، عجبتنا القعدة وجو المكان المريح نفسيًا، واكتملت الراحة بالخدمة الراقية من كل العاملين بالمحل وأدبهم الجم، وما بقاش فاضل حاجة تخلي التجربة ممتازة غير الأكل نفسه وسرعة التقديم. منيو «تصبيرة» مقسم لوجبات الإفطار وهي الفول والفلافل والبيض والبطاطس المحمرة والجبنة بالطماطم، منيو شغال من الساعة 10 صباحًا لحد 1 ظهرًا، وسعر الوجبة مش هـ يزيد عن 35 جنيه، بس حسب ما عرفنا من بعض الأصدقاء وإدارة المحل فيه إقبال على الإفطار هنا، خلي بالكم أنه في سيتي ستارز حيث الندرة في أكل الإفطار المصري. وفيه صفحتين في المنيو للأطباق الشرقية الرئيسية زي الكبدة البانيه وفاهيتا السجق والكبدة اللي من اختراعات المكان، والكفتة البانيه، والكبدة والمخ، ونفس الحاجات دي فيه منها ساندويتشات بس أسعارها غالية شوية وقريبة من سعر الأطباق، وفيه شاورما بس عرفنا أنها بـ تتعمل على الجريل مش على سيخ الشاورما العادي، وفيه صفحة الشرقيات اللي ما اختلفتش كثير عن الأطباق الرئيسية كان فيه طواجن أرز معمر بكبدة الفراخ والسجق، وطواجن مكرونة وتورلي بالسجق ودي سعرها كان 40 جنيه، لكن طاجن ورق العنب بالكوارع وطاجن السي فوود بـ 60 جنيه، وفيه فتة شاورما ولحمة، وفيه كشري بالكبدة والسجق والجمبري (35 جنيه) وفيه حواوشي (30 جنيه) وفطائر وبيتزا شرقي. الحقيقة التنوع كان كويس رغم التخصص في مطبخ بعينه، فيه أفكار جديدة في المنيو، وكان لازم نجرب أكثر حاجة مختلفة شوفناها. طلبنا فاهيتا السجق البلدي (54 جنيه) وقُدمت لنا Sizzling أو مولعة على الفخار زي الفاهيتا المكسيكي، لكن المكونات هنا شرقية جدًا، سجق بلدي رائع وخلطة مشروم وفلفل ملون وبصل وزيتون، وبـ ينزل معاها بولة أرز أبيض وبطاطس محمرة، لكن مافيش ساور كريم وجبنة مبشورة، يعني نص فاهيتا ونص وجبة مصري، بس الطعم ممتاز والكمية كبيرة، اختراع الفاهيتا بالسجق كان جدير بالاحترام.  أخذنا فطيرة شرقي بالجبنة المشكلة (40 جنيه) بناء على ترشيحات الجرسون، مش هـ نبالغ لو قلنا دي أحسن فطيرة شرقي في مصر، مليانة جبن رومي وكيري وشيدر، ومافيهوش أي دهون أو زيوت زيادة، خفيفة وطعمها غير عادي، وشكرنا الشيف مخصوص عليها. جنب الأكل الأساسي أخذنا طبق مقبلات فيه شوية كبدة إسكندراني (19 جنيه) بالفلفل الحار، الصنعة كانت باينة فيه والكبدة مقطعة كبيرة مش مفتتة زي ما كثير من المطاعم بـ تعملها، يعني كان لها قوام وطعم وتتبيلة خطيرة، بجد المطبخ هنا آخر حرفنة. كان نفسنا نجرب الحلويات الشرقي اللي هنا، لكن كانت خلصت وقت زيارتنا، فجربنا كوكتيل تصبيرة (25 جنيه) وهو عصير مانجو على كيوي فريش وفيه قطع كيوي صغيرة، كمية كبيرة وطعم حلو زيه زي كل حاجة جربناها هنا. الحقيقة تجربتنا في «تصبيرة» كانت حلوة في كل التفاصيل، من أول الخدمة المهذبة وشياكة المكان لحد الأكل الخطير اللي مش سهل خالص بالمناسبة، المطبخ المصري عاوز نَفَس وصنعة علشان يطلع حلو في المطاعم، وإلا يبقى زيه زي أكل البيت ويمكن أقل. ادخلوا خان الخليلي وكلوا في تصبيرة في زيارتكم الجاية لسيتي ستارز.

...

الدهان: أعرق كبابجي في مصر فتح في التجمع الخامس
اصدرت في: 06/05/2014

من أقل من سنة كتبنا أول مقال نقدي عن مطعم «الدهان» الكبابجي الشهير وكانت زيارتنا لفرع مصر الجديدة الموجود في شارع الميرغني، وكان واحد من أفضل المطاعم اللي كتبنا عنها وأخذ تقييم عالي وقتها وأشادنا بكل حاجة في المكان، من أول أناقة المطعم ومستوى الخدمة لحد المذاق المصري الأصيل للمشويات والطواجن، وقلنا ساعتها أن السمعة العظيمة اللي واخدها المطعم مش من فراغ وهو فعلًا جدير بها. المطعم العريق اللي عمره أكثر من 120 سنة فتح عدة فروع مؤخرًا بعد نجاح استمر حوالي 100 سنة في فرعه الأصلي في منطقة الحسين، في الرحاب والتجمع ومصر الجديدة وغيرها، كان لازم زيارة ثانية لواحد من الفروع الجديدة وبالذات في المناطق البعيدة عن قلب القاهرة لأن عندنا قناعة فيما يخص المطاعم المصرية الأصيلة أننا كل ما بـ نروح في ضواحي العاصمة كل ما الأصالة بـ تقل، وده كان الوضع في فرع القاهرة الجديدة، خلونا نحكي لكم عن التجربة. المطعم موجود في مول سيلفر ستار في التجمع الخامس، مدخل في الدور الأرضي لكن القعدة في الدور الثاني، شكله أنيق زي كل فروع الدهان في كل مكان، نفس الديكورات باللون الخشبي والأحمر، والأضواء الهادئة والموظفين بالملابس الرسمية، لكن مافيش شاشات تليفزيون في مكان الجلوس، فيه في مدخل المحل في الدور الأرضي ودي كانت حاجة مش مفهومة بالنسبة لنا. المنيو مقسم لمشويات وطواجن ووجبات ودجاج مشوي وحمام محشي وساندويتشات ومقبلات ومحاشي، وفيه منيو للحلويات والمشروبات لكن للأسف ما كانش موجود منه أي حاجة وقت زيارتنا، فطلبنا طبق مشكل كباب وكفتة (الكيلو بـ 142 جنيه) وطبق فيه جوز حمام مشوي ومحشي أرز (64 جنيه) وطبق بطاطس محمرة (6 جنيه) والسلاطات بـ تنزل مع الأوردر مجانًا، 3 أنواع وهي الطحينة وبابا غنوج وسلاطة خضراء وإحنا زودنا سلاطة زبادي (4 جنيه). الأكل تأخر شوية، مش قبل 20 دقيقة لما بدأوا ينزلوا لنا السلاطات اللي كانت معقولة بس مش روعة زي فرع مصر الجديدة، الطحينة كانت خفيفة والزبادي كان ساخن مع أن المفروض يبقى بارد، والسلاطة الخضراء نزلت لنا بعد ما خلصنا وجبتنا الأساسية تقريبًا، واضح أنها ما كانتش معمولة وجهزوا لنا طبق مخصوص، علشان كده ما كانش فيها طعم التتبيلة الشهيرة لسلاطة محلات الكباب والكفتة. ما رضيناش نخوض في الطواجن اللي أسعارها كانت ما بين 40 لـ 60 جنيه بالخضار واللحم والبصل، ولا المقبلات والممبار والسجق المشوي اللي جربناهم في فروع قبل كده. الكباب هو أحسن حاجة في وجبتنا، مستوي وطري ومتبَّل بحرفنة، الكفتة جيدة جدًا بس برضه في فرع مصر الجديدة كانت أحلى ولها نكهة أقوى، لكن اللحم هنا فريش ودي أهم حاجة. الحمام المحشي كان شكله يفتح النفس وحجمه كبير بطريقة ملفتة، لكن طعمه ما كانش بنفس الإبهار، فيه حاجة مش مضبوطة في النكهة وخلطة الأرز اللي جواه، مش سيء طبعًا وأكلناه كله، بس إحنا شاكين أن هو سبب التلبك المعوي اللي جاء للمحرر كاتب المقال بعد الوجبة. بس في المجمل الأكل عند الدهان تجربة لذيذة، بالذات لما تفكر أنك بـ تأكل عند الدهان مش في أي مكان، نتنمى بس أنهم يهتموا بكل الفروع علشان مافيش فرع ينتقص من سمعتهم العظيمة، وإلى الأمام يا «دهان».

...

ناي لاونج: خذ راحتك بشياكة في الزمالك
اصدرت في: 04/05/2014

طبعًا مافيش داعي أننا نتكلم عن زحمة الزمالك، وخصوصًا في وسط الأسبوع، ونعتقد أن الزمالكوية القدام (قصدنا أهل منطقة الزمالك) عارفين حجم المد الترفيهي والتغيير الكبير اللي حصل للزمالك في السنوات الأخيرة، وبالذات في المطاعم والكافيهات... غالبًا كل يوم بـ يفتح مكان جديد. بس الجديد فى الأمر أن أصحاب المطاعم أصبحوا على دراية أن النجاح مش مجرد جذب الزبون بفكرة جديدة مجنونة، بل بالمحافظة على الزبون بالجودة والخدمة المتميزة. صحيح "ناي لاونج – Ney Lounge" بموقعه الرائع، ومساحته الواسعة (مقارنة بالأماكن الأخرى في الزمالك) لسه في مرحلة الـ Soft opening (يعني لسه بـ يسخّنوا، وما نزلوش الملعب بافتتاح رسمي) إلا أنه واضح أن القائمين عليه مش بـ يهزروا. عمرك شفت مدرسة تقفل، ويفتح مكانها كافيه؟ هو ده بالضبط اللي حصل مع ناي، فالنتيجة أن المساحة المهولة للمبنى -اللي أكيد كان فيلا أيام الزمن الجميل وقبل ما يبقى مدرسة- مستخدمة استخدام هايل في استعراض الديكور الحديث واستخدام اللوجو كموتيفة (وحدة فنية يعني) للنافورة الجميلة اللي في المدخل، واللي تعتبر علامة مميزة للمكان، الأضواء هادئة، مع السلالم اللي بـ تطلعك للجزء الداخلي للمطعم بـ تحسسك أنك داخل اليوتوبيا مش مجرد مطعم أو كافيه عادي، المطعم من الداخل تصميمه بسيط وأنيق في الوقت نفسه، كنب مريح ومناسب للمّة كبيرة أمام شاشة LCD مهولة، ده غير قاعة الـ VIP اللي بـ يفصلها باب زجاجي عن بقية المكان كغرفة معيشة مستقلة، علشان تأخذ راحتك على الآخر، وكأنك قاعد في بيتك. الجزء الخارجي ديكوراته أكثر من رائعة؛ ترابيزات على إيدك الشمال، وأمامك مجموعة من القعدات للمجموعات الكبيرة، منفصلة بخضرة عن بعضها علشان كله يبقى على راحته.   الاستقبال كان دافىء ولطيف، أول ما قعدنا نزل المنيو، نعتقد أن المنيو محتاج ريفيو لوحده، لأن فيه كل ما تتمناه من أول وجبة الإفطار، مرورًا بأنواع التورتيا المختلفة، وحتى المخبوزات والحلويات، واللي بـ تُباع بالقطعة أو كتورتة كاملة (140 جنيه). ده غير الشيشة بنكهاتها (10.30 جنيه) ووجبات الأطفال. وأكيد هـ تلاقي أي حاجة تناسبك من ساندويتشات، ولحوم، وفراخ وحتى السمك. أول ما قعدنا نزل سبت عيش فيه أنواع مختلفة منها الفوكاتشيا والبيتي بان والأسمر، الجدير بالذكر أنهم عندهم قسم خاص للمخبوزات ممكن تشتري منه بالقطعة. العيش كان طازة، والأجمل كمان أقراص الزبد المخلوطة بالروزماري والثوم... كان لازم الجرسون يأخذهم من أمامنا لأننا من حلاوتهم كنا هـ ننهيهم ونشبع. طلبنا من المقبلات مشروم مقلي (25 جنيه) كان رائع؛ مقرمش من الخارج وفي نفس الوقت المشروم طري ومحتفظ بنكهته، تحمسنا لطلب ستيك ناي (110 جنيه) بصوص المشروم، واللي كان مضبوط جدًا من حيث التسوية، الأطباق الجانبية كانت أرز أبيض وخضار سوتيه، بالرغم من عدم وجود أي ابتكار فيهم إلا أنهم كانوا ممتازين. جربنا Chicken Flute بـ 60 جنيه وهو عبارة عن صدور فراخ مشوية، الطبق كان جيد في مجمله، بس للأسف بعض قطع الفراخ كانت جافة من الخارج. الطبق الجانبي كان بطاطس بيوريه وكان طعمها مميز لأنها ممزوجة بكمية محترمة جدًا من الجبنة وبالتالي ده انعكس على قوامها اللي كان كثيف أكثر من اللازم. نضيف هنا أننا جربنا الطبق ده بالصدفة البحتة، نتيجة أن الجرسون سمع تشيكن فلوت بدل ساندويتش تشيكن فيوليت، بس ما علينا كل واحد ورزقه! مع الأكل طلبنا عصير ليمون بالنعناع، مضبوط ومنعش. الحلو بقى كان مسك الختام (واللي للأسف جاء بعد طول انتظار بالمعنى الحرفي)، طلبنا Gianduja portion بـ 13 جنيه، ومن الآخر الكلمة الملعبكة دي معناها كريمة الشوكولاتة بالبندق، بس الحقيقة أن الشيف كان شرحه للشيء اللي أكلناه كان أبسط من كده بكثير ألا وهو: موس شوكولاتة ببشر البرتقال، على الرغم من أننا مش من هواة الموس (لأن عادة بـ يببع لنا شيفات مصر الموس في صورة مهلبية بالشوكولاتة) إلا أن ده كان أجمل موس أكلناه في حياتنا... انفجار منعش من طعم البرتقال ممزوج بأمواج ناعمة وكريمي من موس الشوكولاتة... حاجة مفتخرة لكل محبي الشوكولاتة. إجمالًا: المكان أكثر من رائع، سواء من حيث النظافة، الموقع أو المأكولات. النقطة السلبية الوحيدة كانت البطء الشديد في الخدمة، وأكيد أن الجرسون ينزل طبق غير اللي طلبناه من الأساس. نتمنى أن اللخبطة دي ما تبقاش موجودة بعد الافتتاح الرسمي، لأن خسارة مكان بالجمال ده يقع في خطأ بطء الخدمة.

...

البرنس: نسخة غير مبررة من المحل الشهير تفتح أبوابها في مدينة نصر
اصدرت في: 30/04/2014

بالنسبة لنا لغز الألغاز، ما حدش عارف ليه ولا إزاي يفتح مطعم ثاني في حي ثاني بـ يحمل نفس الاسم والشعار للبرنس ملك الكبدة الشهير الموجود في إمبابة، ويبدو للجميع وكأنه فرع ثاني للمحل في حين أن هو مش كده، بل والمطعم الأصلي يتبرأ منه على صفحات الجرائد ويقول "ليس لنا فروع أخرى" وأنه بـ يلاحقهم قضائيًا وأنه "لا برنس إلا البرنس" الموجود في شارع طلعت حرب في إمبابة. لكن يستمر محل «البرنس» الجديد في مدينة نصر في تقديم وجباته بنفس المنيو ونفس الأسعار ونفس الديكورات تقريبًا الموجودة في المحل الأصلي، ويبقى اللغز، ويزداد الأمر تعقيدًا لما تحاول تسأل أي من الموظفين هنا عن الموضوع وتلاقيه بـ يرد يقول أي كلام. لكن الجزء الأهم بالنسبة لنا كان الأكل نفسه، المطبخ، اللي هو سر تميز البرنس الأسطورة اللي خطف قلوب القاهريين وخلى القعدة هناك من ضمن طقوسهم لسهرات العشاء للأكيلة ولوجبات الإفطار والسحور في رمضان، وقبلة مهاويس الكبدة والفتة والطواجن، يا ترى قدر محل مدينة نصر أنه يوصل للمكانة دي أو يجبر الناس أنها تعترف به كمنافس قوي للملك في إمبابة؟ بعد تجربة وحيدة في «البرنس» ممكن نبدو قاسيين عليه حبتين في النقد، لكن الفكرة أن بعد الدعايا الكبيرة اللي عملها لنفسه والموقف غير المفهوم لاستخدام نفس الاسم والشعار كان لازم يبقى جدير بالتحدي والضجة اللي عملها على الأقل ولو على مستوى الأكل والمطبخ، لكن بعد ما طلبنا معظم الأصناف المشهور بها البرنس في زيارتنا الأخيرة حسينا بالإحباط والغيظ الشديد، هناك فرق.. الطعم غير والصنعة غير وشكل الأكل نفسه غير، المطعم هنا للأسف حسسنا أنه مسخ غير مكتمل لمطعم إمبابة، شبهه كثير في الديكور والتصميم وألوان الجدران والترابيزات، حتى شبهه في الخدمة وطريقة الموظفين العاملين، الطابع الشعبي الرسمي لو صحت لنا التسمية، حتى لحد ما نزلت لنا السلاطات كنا مبسوطين وحاسين بالمذاق الفريش للخضار والبابا غنوج، لكن مع ظهور الأطباق الرئيسية الموضوع اختلف كثير. طلبنا ربع كيلو من كل حاجة: كبدة جريل (38 جنيه) سجق جريل (38 جنيه) لحمة أميرية (45 جنيه) اللي شرائح اللحم الكندوز المقطعة زي الستيك ومعاها أرز بالشعرية بالكبد والكلاوي، وطاجن فتة باللحمة والعيش المحمص والصلصة (34 جنيه). طبعًا فيه ورقة لحمة وطواجن البامية والملوخية والعكاوي ومكرونات وأرز باللحوم والكبدة ومخاصي وحواوشي وكل الحاجات اللي ممكن تلاقيها في أي "برنس" وأسعار الأطباق عمومًا بـ تتراوح من 30 لـ 60 جنيه. الكبدة والكلاوي على الجريل هي أحسن حاجة ممكن تأكلها هنا، مخدومة كويس ومستوية كويس، السجق كان غريب وشكينا أنه مش لحم بلدي، عليه كمية طماطم مش طبيعية والتوابل والبصل قليل، وما كانش له الرائحة الجذابة المشهور بها السجق الشرقي على الجريل. الفتة باللحم كانت الأسوأ على ترابيزتنا، الصلصة اللي عليها كأنها حامضة أو مركونة من زمان، والأرز معجون مع العيش مش مفلفل وفريش، لكن الملفت أن كمية اللحوم كانت كبيرة فعلًا في كل الأطباق. طبق اللحم الأميرية أو الستيك الشرقي كان كويس وشرائح اللحم رقيقة جدًا ومستوية تمام، وزي ما قلنا في البداية السلاطات كانت جيدة جدًا. من طبقين حلو هم الأرز باللبن والكريم كراميل طلبنا أرز باللبن (7 جنيه) بـ يُقدم في طاجن فخار وطعمه كان رائع، واستعدينا للمغادرة بعد ما تأكدنا أن مش أي برنس يبقى برنس. المطعم في مجمله مش سيء، لكن المشكلة أنه أثار جدل كبير بظهوره خلت عليه العين وتوقعات الناس زادت من ناحيته، فالغلطة هنا بعشرة، لكن لو عاوز تأكل طواجن وكبدة ومكسل تروح إمبابة ممكن تتعامل في مدينة نصر، وهو بالمناسبة مش في عباس العقاد كمان زي ما هو كاتب في العنوان، لكن موجود في شارع داخلي موازي لعباس العقاد لما تدخل يمين من بعد ماكدونالدز اللي هناك، ودي غلطة ثانية.

...

تتبيلة: طواجن وأكلات شرقية رائعة في المعادي
اصدرت في: 27/04/2014

على خطى البرنس بتاع إمبابة –وبتاع مدينة نصر كمان غير التابع له– وبيبو بتاع شبرا والمدينة المنورة اللي في وسط البلد، بقى عندنا «تتبيلة» في المعادي، موجود في عمارات الأمل القريبة من مساكن نيركو في منطقة دجلة، في شارع هادئ كعادة شوارع المعادي، والمحل كمان شكله من الخارج أنيق ومنور بنور أبيض ساطع ومش بسهولة تقدر تخمن نوع الأكل اللي بـ يقدمه، وعلشان كده كاتبين بكل وضوح على اليافطة اللي بره أنهم بـ يعملوا طواجن ومشويات، كل ده وإحنا لسه مش فاهمين نوع الطواجن لأن شكله لسه مش معبر كفاية عن المطبخ الشرقي اللي هو متخصص فيه. دخلنا صالة الطعام المربعة الصغيرة، فيها حوالي 6 ترابيزات، نظيفة وشيك وفيها شاشات تليفزيون يمين وشمال، الصالة مش مبهرجة قوي بس بـ تؤدي الغرض، وعجبنا البدلة الكاملة اللي لابسها المتر دوتيل وعجبنا ضيافتهم لنا واهتمامهم اللي من القلب، يعني القعدة طلعت ظريفة ومش فاضل إلا الأكل نفسه. منيو «تتبيلة» شبه محلات الأطباق الشرقية اللي ذكرناها أعلاه، بس زيادة عليه المشويات وبعض أطباق البرياني والكبسة الخليجي والفخذة الضاني، وده لأن المحل متخصص كمان في الكاترنج وتجهيز الولائم. طواجن بامية وملوخية ومسقعة باللحم، وموزة بتلو وعكاوي، بأسعار من 30 لحد 65 جنيه، وفيه برياني باللحم والدجاج بـ 40 جنيه، والمشويات بالكيلو، وكيلو الكباب بـ 140 جنيه والكفتة بـ 95 جنيه والطرب بـ 100 جنيه، وفيه فراخ مشوية وحمام وسمان محشي بأسعار من 40 لـ 50 جنيه، والمقبلات هنا شرقية جدًا وأحيانًا شامية، سلاطة خضراء وطحينة وبابا غنوج (5 جنيه) وتبولة وفتوش (7 جنيه) وفيه مقبلات ساخنة زي طبق الأورينتال ميكس الخاص بتتبيلة (45 جنيه) بـ يبقى فيه كبدة وكلاوي بلدي وسجق جريل و3 حبات كبيبة وسمبوسك، وممكن تستبدل أي حاجة في الطبق بصنف ثاني زي ورق العنب والبوم فريت والممبار. وممكن تطلب أطباق الكبدة الإسكندراني والسجق واللحم المحمر والفتة العادية بأسعار من 20 لـ 30 جنيه للطلب. طبق المقبلات المتنوعة كان اختيار كويس خلانا نجرب أصناف كثير، عجبنا جدًا طعم الكبدة البلدي وخلطة السجق بالفلفل الملون، والكبيبة كانت موود مختلف عن الطبق وما كانتش بنفس جودة باقي الحاجات، بس الطبق كميته كويسة وينفع طبق رئيسي مشبع. جربنا طاجن العكاوي (65 جنيه) بالبصل، وهو أقرب لطاجن شرائط بصل فيه 4 قطع عكاوي، العكاوي اللي هي ذيل الذبيحة، لازم تتسوى وتتبل كويس كده علشان ما يبقاش فيه أي مشكلة في الطعم والرائحة، ولحسن الحظ الشيفات هنا شاطرين جدًا واستمتعنا بعكاوي ما تتخيرش عن الموجودة في برنس إمبابة، الأكيلة بالذات هـ يقدروا الموضوع ده هنا. كفتة مشوية ممتازة وطرب مقبول، المشويات هنا ممكن تبقى أحسن لو اهتموا بالتسوية نفسها، لكن الأكيد أن «تتبيلة» شاطر في التتبيلة، ودي حاجة لاحظناها في كل المطاعم اللي بـ تجهز حفلات وكاترنج، الشيفات بـ يبقوا على مستوى عالي والمذاق بـ ييجي قبل أي حاجة، شكل الأكل أو الخدمة أو القعدة، ومطعم تتبيلة مش استثناء للقاعدة دي. السلاطات كانت خرافية ودي سمة ثانية من سمات المطاعم من النوع ده، وختمنا وجبتنا بأرز باللبن بالمكسرات (8 جنيه) مش محتاجين نقول قد إيه كان لذيذ، وكان ممكن نطلب أم علي لو كان عندنا استعداد ننتظر 15 دقيقة كمان علشان تتحضر فريش. تجربتنا عن «تتبيلة» كانت جيدة جدًا على مستويات كثيرة، الخدمة والسرعة والنظافة وجودة الأكل وشكل المكان وموقعه المتميز، قريب هـ يبقى له شأن كواحد من أهم مطاعم منطقة المعادي وما حولها.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: باليه عصفور النار وحفلة المولوية المصرية وحفلة شرموفرز ومسرحية محطة الأوبرا

الجو بدأ يتغير، وروائح الشتاء الجميل بدأت تهفهف أهه، وحضرنا لكم أحداث هادئة ودافئة مناسبة للجو اللي إحنا فيه. نبدأ بيوم الخميس وعرض باليه مميز اسمه "عصفور النار" بدا