مطاعم

تصبيرة: فاهيتا مصري وفطائر وطواجن في سيتي ستارز
اصدرت في: 29/05/2014

موجود في مربع خان الخليلي في المرحلة الأولى من سيتي ستارز في الدور الرابع، وواخد الطابع الشرقي الكلاسيكي زي كل المحلات في خان الخليلي المصغرة في المول العملاق. مطعم «تصبيرة» فتح من حوالي 3 شهور، وهو لنفس أصحاب مطعم «سترادا» الإيطالي الموجود على بعد خطوات منه في نفس المربع. لكن «تصبيرة» بـ يقدم أكلات مصرية صميمة وعامل قعدة حلوة بعيد عن زحمة المول من بره والدوشة. دخلنا وأخذنا ركن ظريف فيه كنبة كبيرة حرف L ودول عددهم محدود وقعدتهم أوسع وأريح أكيد، بس من أي مكان هـ تبقى شايف شاشات التليفزيون وسامع صوت كويس، وبنظرة سريعة على الجدران هـ تلاقي بوسترات من أوبريت الليلة الكبيرة وبورتريهات لمناطق أثرية وصور شخصيات مصرية تاريخية، واللون الفيروزي غالب على الديكورات بجانب الخشبي المعتاد، اللونين المرتبطين بالثقافة المصرية من أيام الفراعنة لحد الدولة الفاطمية، عجبتنا القعدة وجو المكان المريح نفسيًا، واكتملت الراحة بالخدمة الراقية من كل العاملين بالمحل وأدبهم الجم، وما بقاش فاضل حاجة تخلي التجربة ممتازة غير الأكل نفسه وسرعة التقديم. منيو «تصبيرة» مقسم لوجبات الإفطار وهي الفول والفلافل والبيض والبطاطس المحمرة والجبنة بالطماطم، منيو شغال من الساعة 10 صباحًا لحد 1 ظهرًا، وسعر الوجبة مش هـ يزيد عن 35 جنيه، بس حسب ما عرفنا من بعض الأصدقاء وإدارة المحل فيه إقبال على الإفطار هنا، خلي بالكم أنه في سيتي ستارز حيث الندرة في أكل الإفطار المصري. وفيه صفحتين في المنيو للأطباق الشرقية الرئيسية زي الكبدة البانيه وفاهيتا السجق والكبدة اللي من اختراعات المكان، والكفتة البانيه، والكبدة والمخ، ونفس الحاجات دي فيه منها ساندويتشات بس أسعارها غالية شوية وقريبة من سعر الأطباق، وفيه شاورما بس عرفنا أنها بـ تتعمل على الجريل مش على سيخ الشاورما العادي، وفيه صفحة الشرقيات اللي ما اختلفتش كثير عن الأطباق الرئيسية كان فيه طواجن أرز معمر بكبدة الفراخ والسجق، وطواجن مكرونة وتورلي بالسجق ودي سعرها كان 40 جنيه، لكن طاجن ورق العنب بالكوارع وطاجن السي فوود بـ 60 جنيه، وفيه فتة شاورما ولحمة، وفيه كشري بالكبدة والسجق والجمبري (35 جنيه) وفيه حواوشي (30 جنيه) وفطائر وبيتزا شرقي. الحقيقة التنوع كان كويس رغم التخصص في مطبخ بعينه، فيه أفكار جديدة في المنيو، وكان لازم نجرب أكثر حاجة مختلفة شوفناها. طلبنا فاهيتا السجق البلدي (54 جنيه) وقُدمت لنا Sizzling أو مولعة على الفخار زي الفاهيتا المكسيكي، لكن المكونات هنا شرقية جدًا، سجق بلدي رائع وخلطة مشروم وفلفل ملون وبصل وزيتون، وبـ ينزل معاها بولة أرز أبيض وبطاطس محمرة، لكن مافيش ساور كريم وجبنة مبشورة، يعني نص فاهيتا ونص وجبة مصري، بس الطعم ممتاز والكمية كبيرة، اختراع الفاهيتا بالسجق كان جدير بالاحترام.  أخذنا فطيرة شرقي بالجبنة المشكلة (40 جنيه) بناء على ترشيحات الجرسون، مش هـ نبالغ لو قلنا دي أحسن فطيرة شرقي في مصر، مليانة جبن رومي وكيري وشيدر، ومافيهوش أي دهون أو زيوت زيادة، خفيفة وطعمها غير عادي، وشكرنا الشيف مخصوص عليها. جنب الأكل الأساسي أخذنا طبق مقبلات فيه شوية كبدة إسكندراني (19 جنيه) بالفلفل الحار، الصنعة كانت باينة فيه والكبدة مقطعة كبيرة مش مفتتة زي ما كثير من المطاعم بـ تعملها، يعني كان لها قوام وطعم وتتبيلة خطيرة، بجد المطبخ هنا آخر حرفنة. كان نفسنا نجرب الحلويات الشرقي اللي هنا، لكن كانت خلصت وقت زيارتنا، فجربنا كوكتيل تصبيرة (25 جنيه) وهو عصير مانجو على كيوي فريش وفيه قطع كيوي صغيرة، كمية كبيرة وطعم حلو زيه زي كل حاجة جربناها هنا. الحقيقة تجربتنا في «تصبيرة» كانت حلوة في كل التفاصيل، من أول الخدمة المهذبة وشياكة المكان لحد الأكل الخطير اللي مش سهل خالص بالمناسبة، المطبخ المصري عاوز نَفَس وصنعة علشان يطلع حلو في المطاعم، وإلا يبقى زيه زي أكل البيت ويمكن أقل. ادخلوا خان الخليلي وكلوا في تصبيرة في زيارتكم الجاية لسيتي ستارز.

...

الدهان: أعرق كبابجي في مصر فتح في التجمع الخامس
اصدرت في: 06/05/2014

من أقل من سنة كتبنا أول مقال نقدي عن مطعم «الدهان» الكبابجي الشهير وكانت زيارتنا لفرع مصر الجديدة الموجود في شارع الميرغني، وكان واحد من أفضل المطاعم اللي كتبنا عنها وأخذ تقييم عالي وقتها وأشادنا بكل حاجة في المكان، من أول أناقة المطعم ومستوى الخدمة لحد المذاق المصري الأصيل للمشويات والطواجن، وقلنا ساعتها أن السمعة العظيمة اللي واخدها المطعم مش من فراغ وهو فعلًا جدير بها. المطعم العريق اللي عمره أكثر من 120 سنة فتح عدة فروع مؤخرًا بعد نجاح استمر حوالي 100 سنة في فرعه الأصلي في منطقة الحسين، في الرحاب والتجمع ومصر الجديدة وغيرها، كان لازم زيارة ثانية لواحد من الفروع الجديدة وبالذات في المناطق البعيدة عن قلب القاهرة لأن عندنا قناعة فيما يخص المطاعم المصرية الأصيلة أننا كل ما بـ نروح في ضواحي العاصمة كل ما الأصالة بـ تقل، وده كان الوضع في فرع القاهرة الجديدة، خلونا نحكي لكم عن التجربة. المطعم موجود في مول سيلفر ستار في التجمع الخامس، مدخل في الدور الأرضي لكن القعدة في الدور الثاني، شكله أنيق زي كل فروع الدهان في كل مكان، نفس الديكورات باللون الخشبي والأحمر، والأضواء الهادئة والموظفين بالملابس الرسمية، لكن مافيش شاشات تليفزيون في مكان الجلوس، فيه في مدخل المحل في الدور الأرضي ودي كانت حاجة مش مفهومة بالنسبة لنا. المنيو مقسم لمشويات وطواجن ووجبات ودجاج مشوي وحمام محشي وساندويتشات ومقبلات ومحاشي، وفيه منيو للحلويات والمشروبات لكن للأسف ما كانش موجود منه أي حاجة وقت زيارتنا، فطلبنا طبق مشكل كباب وكفتة (الكيلو بـ 142 جنيه) وطبق فيه جوز حمام مشوي ومحشي أرز (64 جنيه) وطبق بطاطس محمرة (6 جنيه) والسلاطات بـ تنزل مع الأوردر مجانًا، 3 أنواع وهي الطحينة وبابا غنوج وسلاطة خضراء وإحنا زودنا سلاطة زبادي (4 جنيه). الأكل تأخر شوية، مش قبل 20 دقيقة لما بدأوا ينزلوا لنا السلاطات اللي كانت معقولة بس مش روعة زي فرع مصر الجديدة، الطحينة كانت خفيفة والزبادي كان ساخن مع أن المفروض يبقى بارد، والسلاطة الخضراء نزلت لنا بعد ما خلصنا وجبتنا الأساسية تقريبًا، واضح أنها ما كانتش معمولة وجهزوا لنا طبق مخصوص، علشان كده ما كانش فيها طعم التتبيلة الشهيرة لسلاطة محلات الكباب والكفتة. ما رضيناش نخوض في الطواجن اللي أسعارها كانت ما بين 40 لـ 60 جنيه بالخضار واللحم والبصل، ولا المقبلات والممبار والسجق المشوي اللي جربناهم في فروع قبل كده. الكباب هو أحسن حاجة في وجبتنا، مستوي وطري ومتبَّل بحرفنة، الكفتة جيدة جدًا بس برضه في فرع مصر الجديدة كانت أحلى ولها نكهة أقوى، لكن اللحم هنا فريش ودي أهم حاجة. الحمام المحشي كان شكله يفتح النفس وحجمه كبير بطريقة ملفتة، لكن طعمه ما كانش بنفس الإبهار، فيه حاجة مش مضبوطة في النكهة وخلطة الأرز اللي جواه، مش سيء طبعًا وأكلناه كله، بس إحنا شاكين أن هو سبب التلبك المعوي اللي جاء للمحرر كاتب المقال بعد الوجبة. بس في المجمل الأكل عند الدهان تجربة لذيذة، بالذات لما تفكر أنك بـ تأكل عند الدهان مش في أي مكان، نتنمى بس أنهم يهتموا بكل الفروع علشان مافيش فرع ينتقص من سمعتهم العظيمة، وإلى الأمام يا «دهان».

...

ناي لاونج: خذ راحتك بشياكة في الزمالك
اصدرت في: 04/05/2014

طبعًا مافيش داعي أننا نتكلم عن زحمة الزمالك، وخصوصًا في وسط الأسبوع، ونعتقد أن الزمالكوية القدام (قصدنا أهل منطقة الزمالك) عارفين حجم المد الترفيهي والتغيير الكبير اللي حصل للزمالك في السنوات الأخيرة، وبالذات في المطاعم والكافيهات... غالبًا كل يوم بـ يفتح مكان جديد. بس الجديد فى الأمر أن أصحاب المطاعم أصبحوا على دراية أن النجاح مش مجرد جذب الزبون بفكرة جديدة مجنونة، بل بالمحافظة على الزبون بالجودة والخدمة المتميزة. صحيح "ناي لاونج – Ney Lounge" بموقعه الرائع، ومساحته الواسعة (مقارنة بالأماكن الأخرى في الزمالك) لسه في مرحلة الـ Soft opening (يعني لسه بـ يسخّنوا، وما نزلوش الملعب بافتتاح رسمي) إلا أنه واضح أن القائمين عليه مش بـ يهزروا. عمرك شفت مدرسة تقفل، ويفتح مكانها كافيه؟ هو ده بالضبط اللي حصل مع ناي، فالنتيجة أن المساحة المهولة للمبنى -اللي أكيد كان فيلا أيام الزمن الجميل وقبل ما يبقى مدرسة- مستخدمة استخدام هايل في استعراض الديكور الحديث واستخدام اللوجو كموتيفة (وحدة فنية يعني) للنافورة الجميلة اللي في المدخل، واللي تعتبر علامة مميزة للمكان، الأضواء هادئة، مع السلالم اللي بـ تطلعك للجزء الداخلي للمطعم بـ تحسسك أنك داخل اليوتوبيا مش مجرد مطعم أو كافيه عادي، المطعم من الداخل تصميمه بسيط وأنيق في الوقت نفسه، كنب مريح ومناسب للمّة كبيرة أمام شاشة LCD مهولة، ده غير قاعة الـ VIP اللي بـ يفصلها باب زجاجي عن بقية المكان كغرفة معيشة مستقلة، علشان تأخذ راحتك على الآخر، وكأنك قاعد في بيتك. الجزء الخارجي ديكوراته أكثر من رائعة؛ ترابيزات على إيدك الشمال، وأمامك مجموعة من القعدات للمجموعات الكبيرة، منفصلة بخضرة عن بعضها علشان كله يبقى على راحته.   الاستقبال كان دافىء ولطيف، أول ما قعدنا نزل المنيو، نعتقد أن المنيو محتاج ريفيو لوحده، لأن فيه كل ما تتمناه من أول وجبة الإفطار، مرورًا بأنواع التورتيا المختلفة، وحتى المخبوزات والحلويات، واللي بـ تُباع بالقطعة أو كتورتة كاملة (140 جنيه). ده غير الشيشة بنكهاتها (10.30 جنيه) ووجبات الأطفال. وأكيد هـ تلاقي أي حاجة تناسبك من ساندويتشات، ولحوم، وفراخ وحتى السمك. أول ما قعدنا نزل سبت عيش فيه أنواع مختلفة منها الفوكاتشيا والبيتي بان والأسمر، الجدير بالذكر أنهم عندهم قسم خاص للمخبوزات ممكن تشتري منه بالقطعة. العيش كان طازة، والأجمل كمان أقراص الزبد المخلوطة بالروزماري والثوم... كان لازم الجرسون يأخذهم من أمامنا لأننا من حلاوتهم كنا هـ ننهيهم ونشبع. طلبنا من المقبلات مشروم مقلي (25 جنيه) كان رائع؛ مقرمش من الخارج وفي نفس الوقت المشروم طري ومحتفظ بنكهته، تحمسنا لطلب ستيك ناي (110 جنيه) بصوص المشروم، واللي كان مضبوط جدًا من حيث التسوية، الأطباق الجانبية كانت أرز أبيض وخضار سوتيه، بالرغم من عدم وجود أي ابتكار فيهم إلا أنهم كانوا ممتازين. جربنا Chicken Flute بـ 60 جنيه وهو عبارة عن صدور فراخ مشوية، الطبق كان جيد في مجمله، بس للأسف بعض قطع الفراخ كانت جافة من الخارج. الطبق الجانبي كان بطاطس بيوريه وكان طعمها مميز لأنها ممزوجة بكمية محترمة جدًا من الجبنة وبالتالي ده انعكس على قوامها اللي كان كثيف أكثر من اللازم. نضيف هنا أننا جربنا الطبق ده بالصدفة البحتة، نتيجة أن الجرسون سمع تشيكن فلوت بدل ساندويتش تشيكن فيوليت، بس ما علينا كل واحد ورزقه! مع الأكل طلبنا عصير ليمون بالنعناع، مضبوط ومنعش. الحلو بقى كان مسك الختام (واللي للأسف جاء بعد طول انتظار بالمعنى الحرفي)، طلبنا Gianduja portion بـ 13 جنيه، ومن الآخر الكلمة الملعبكة دي معناها كريمة الشوكولاتة بالبندق، بس الحقيقة أن الشيف كان شرحه للشيء اللي أكلناه كان أبسط من كده بكثير ألا وهو: موس شوكولاتة ببشر البرتقال، على الرغم من أننا مش من هواة الموس (لأن عادة بـ يببع لنا شيفات مصر الموس في صورة مهلبية بالشوكولاتة) إلا أن ده كان أجمل موس أكلناه في حياتنا... انفجار منعش من طعم البرتقال ممزوج بأمواج ناعمة وكريمي من موس الشوكولاتة... حاجة مفتخرة لكل محبي الشوكولاتة. إجمالًا: المكان أكثر من رائع، سواء من حيث النظافة، الموقع أو المأكولات. النقطة السلبية الوحيدة كانت البطء الشديد في الخدمة، وأكيد أن الجرسون ينزل طبق غير اللي طلبناه من الأساس. نتمنى أن اللخبطة دي ما تبقاش موجودة بعد الافتتاح الرسمي، لأن خسارة مكان بالجمال ده يقع في خطأ بطء الخدمة.

...

البرنس: نسخة غير مبررة من المحل الشهير تفتح أبوابها في مدينة نصر
اصدرت في: 30/04/2014

بالنسبة لنا لغز الألغاز، ما حدش عارف ليه ولا إزاي يفتح مطعم ثاني في حي ثاني بـ يحمل نفس الاسم والشعار للبرنس ملك الكبدة الشهير الموجود في إمبابة، ويبدو للجميع وكأنه فرع ثاني للمحل في حين أن هو مش كده، بل والمطعم الأصلي يتبرأ منه على صفحات الجرائد ويقول "ليس لنا فروع أخرى" وأنه بـ يلاحقهم قضائيًا وأنه "لا برنس إلا البرنس" الموجود في شارع طلعت حرب في إمبابة. لكن يستمر محل «البرنس» الجديد في مدينة نصر في تقديم وجباته بنفس المنيو ونفس الأسعار ونفس الديكورات تقريبًا الموجودة في المحل الأصلي، ويبقى اللغز، ويزداد الأمر تعقيدًا لما تحاول تسأل أي من الموظفين هنا عن الموضوع وتلاقيه بـ يرد يقول أي كلام. لكن الجزء الأهم بالنسبة لنا كان الأكل نفسه، المطبخ، اللي هو سر تميز البرنس الأسطورة اللي خطف قلوب القاهريين وخلى القعدة هناك من ضمن طقوسهم لسهرات العشاء للأكيلة ولوجبات الإفطار والسحور في رمضان، وقبلة مهاويس الكبدة والفتة والطواجن، يا ترى قدر محل مدينة نصر أنه يوصل للمكانة دي أو يجبر الناس أنها تعترف به كمنافس قوي للملك في إمبابة؟ بعد تجربة وحيدة في «البرنس» ممكن نبدو قاسيين عليه حبتين في النقد، لكن الفكرة أن بعد الدعايا الكبيرة اللي عملها لنفسه والموقف غير المفهوم لاستخدام نفس الاسم والشعار كان لازم يبقى جدير بالتحدي والضجة اللي عملها على الأقل ولو على مستوى الأكل والمطبخ، لكن بعد ما طلبنا معظم الأصناف المشهور بها البرنس في زيارتنا الأخيرة حسينا بالإحباط والغيظ الشديد، هناك فرق.. الطعم غير والصنعة غير وشكل الأكل نفسه غير، المطعم هنا للأسف حسسنا أنه مسخ غير مكتمل لمطعم إمبابة، شبهه كثير في الديكور والتصميم وألوان الجدران والترابيزات، حتى شبهه في الخدمة وطريقة الموظفين العاملين، الطابع الشعبي الرسمي لو صحت لنا التسمية، حتى لحد ما نزلت لنا السلاطات كنا مبسوطين وحاسين بالمذاق الفريش للخضار والبابا غنوج، لكن مع ظهور الأطباق الرئيسية الموضوع اختلف كثير. طلبنا ربع كيلو من كل حاجة: كبدة جريل (38 جنيه) سجق جريل (38 جنيه) لحمة أميرية (45 جنيه) اللي شرائح اللحم الكندوز المقطعة زي الستيك ومعاها أرز بالشعرية بالكبد والكلاوي، وطاجن فتة باللحمة والعيش المحمص والصلصة (34 جنيه). طبعًا فيه ورقة لحمة وطواجن البامية والملوخية والعكاوي ومكرونات وأرز باللحوم والكبدة ومخاصي وحواوشي وكل الحاجات اللي ممكن تلاقيها في أي "برنس" وأسعار الأطباق عمومًا بـ تتراوح من 30 لـ 60 جنيه. الكبدة والكلاوي على الجريل هي أحسن حاجة ممكن تأكلها هنا، مخدومة كويس ومستوية كويس، السجق كان غريب وشكينا أنه مش لحم بلدي، عليه كمية طماطم مش طبيعية والتوابل والبصل قليل، وما كانش له الرائحة الجذابة المشهور بها السجق الشرقي على الجريل. الفتة باللحم كانت الأسوأ على ترابيزتنا، الصلصة اللي عليها كأنها حامضة أو مركونة من زمان، والأرز معجون مع العيش مش مفلفل وفريش، لكن الملفت أن كمية اللحوم كانت كبيرة فعلًا في كل الأطباق. طبق اللحم الأميرية أو الستيك الشرقي كان كويس وشرائح اللحم رقيقة جدًا ومستوية تمام، وزي ما قلنا في البداية السلاطات كانت جيدة جدًا. من طبقين حلو هم الأرز باللبن والكريم كراميل طلبنا أرز باللبن (7 جنيه) بـ يُقدم في طاجن فخار وطعمه كان رائع، واستعدينا للمغادرة بعد ما تأكدنا أن مش أي برنس يبقى برنس. المطعم في مجمله مش سيء، لكن المشكلة أنه أثار جدل كبير بظهوره خلت عليه العين وتوقعات الناس زادت من ناحيته، فالغلطة هنا بعشرة، لكن لو عاوز تأكل طواجن وكبدة ومكسل تروح إمبابة ممكن تتعامل في مدينة نصر، وهو بالمناسبة مش في عباس العقاد كمان زي ما هو كاتب في العنوان، لكن موجود في شارع داخلي موازي لعباس العقاد لما تدخل يمين من بعد ماكدونالدز اللي هناك، ودي غلطة ثانية.

...

تتبيلة: طواجن وأكلات شرقية رائعة في المعادي
اصدرت في: 27/04/2014

على خطى البرنس بتاع إمبابة –وبتاع مدينة نصر كمان غير التابع له– وبيبو بتاع شبرا والمدينة المنورة اللي في وسط البلد، بقى عندنا «تتبيلة» في المعادي، موجود في عمارات الأمل القريبة من مساكن نيركو في منطقة دجلة، في شارع هادئ كعادة شوارع المعادي، والمحل كمان شكله من الخارج أنيق ومنور بنور أبيض ساطع ومش بسهولة تقدر تخمن نوع الأكل اللي بـ يقدمه، وعلشان كده كاتبين بكل وضوح على اليافطة اللي بره أنهم بـ يعملوا طواجن ومشويات، كل ده وإحنا لسه مش فاهمين نوع الطواجن لأن شكله لسه مش معبر كفاية عن المطبخ الشرقي اللي هو متخصص فيه. دخلنا صالة الطعام المربعة الصغيرة، فيها حوالي 6 ترابيزات، نظيفة وشيك وفيها شاشات تليفزيون يمين وشمال، الصالة مش مبهرجة قوي بس بـ تؤدي الغرض، وعجبنا البدلة الكاملة اللي لابسها المتر دوتيل وعجبنا ضيافتهم لنا واهتمامهم اللي من القلب، يعني القعدة طلعت ظريفة ومش فاضل إلا الأكل نفسه. منيو «تتبيلة» شبه محلات الأطباق الشرقية اللي ذكرناها أعلاه، بس زيادة عليه المشويات وبعض أطباق البرياني والكبسة الخليجي والفخذة الضاني، وده لأن المحل متخصص كمان في الكاترنج وتجهيز الولائم. طواجن بامية وملوخية ومسقعة باللحم، وموزة بتلو وعكاوي، بأسعار من 30 لحد 65 جنيه، وفيه برياني باللحم والدجاج بـ 40 جنيه، والمشويات بالكيلو، وكيلو الكباب بـ 140 جنيه والكفتة بـ 95 جنيه والطرب بـ 100 جنيه، وفيه فراخ مشوية وحمام وسمان محشي بأسعار من 40 لـ 50 جنيه، والمقبلات هنا شرقية جدًا وأحيانًا شامية، سلاطة خضراء وطحينة وبابا غنوج (5 جنيه) وتبولة وفتوش (7 جنيه) وفيه مقبلات ساخنة زي طبق الأورينتال ميكس الخاص بتتبيلة (45 جنيه) بـ يبقى فيه كبدة وكلاوي بلدي وسجق جريل و3 حبات كبيبة وسمبوسك، وممكن تستبدل أي حاجة في الطبق بصنف ثاني زي ورق العنب والبوم فريت والممبار. وممكن تطلب أطباق الكبدة الإسكندراني والسجق واللحم المحمر والفتة العادية بأسعار من 20 لـ 30 جنيه للطلب. طبق المقبلات المتنوعة كان اختيار كويس خلانا نجرب أصناف كثير، عجبنا جدًا طعم الكبدة البلدي وخلطة السجق بالفلفل الملون، والكبيبة كانت موود مختلف عن الطبق وما كانتش بنفس جودة باقي الحاجات، بس الطبق كميته كويسة وينفع طبق رئيسي مشبع. جربنا طاجن العكاوي (65 جنيه) بالبصل، وهو أقرب لطاجن شرائط بصل فيه 4 قطع عكاوي، العكاوي اللي هي ذيل الذبيحة، لازم تتسوى وتتبل كويس كده علشان ما يبقاش فيه أي مشكلة في الطعم والرائحة، ولحسن الحظ الشيفات هنا شاطرين جدًا واستمتعنا بعكاوي ما تتخيرش عن الموجودة في برنس إمبابة، الأكيلة بالذات هـ يقدروا الموضوع ده هنا. كفتة مشوية ممتازة وطرب مقبول، المشويات هنا ممكن تبقى أحسن لو اهتموا بالتسوية نفسها، لكن الأكيد أن «تتبيلة» شاطر في التتبيلة، ودي حاجة لاحظناها في كل المطاعم اللي بـ تجهز حفلات وكاترنج، الشيفات بـ يبقوا على مستوى عالي والمذاق بـ ييجي قبل أي حاجة، شكل الأكل أو الخدمة أو القعدة، ومطعم تتبيلة مش استثناء للقاعدة دي. السلاطات كانت خرافية ودي سمة ثانية من سمات المطاعم من النوع ده، وختمنا وجبتنا بأرز باللبن بالمكسرات (8 جنيه) مش محتاجين نقول قد إيه كان لذيذ، وكان ممكن نطلب أم علي لو كان عندنا استعداد ننتظر 15 دقيقة كمان علشان تتحضر فريش. تجربتنا عن «تتبيلة» كانت جيدة جدًا على مستويات كثيرة، الخدمة والسرعة والنظافة وجودة الأكل وشكل المكان وموقعه المتميز، قريب هـ يبقى له شأن كواحد من أهم مطاعم منطقة المعادي وما حولها.

...

صافو الدمياطي: ساندويتشات ووجبات فول وفلافل في الدقي
اصدرت في: 16/04/2014

تقريبًا 90 % من الناس اللي بـ تشتغل في الدقي وبالتحديد شارع مصدق ونادي الصيد وشارع كلية الزراعة بـ يفطروا من عنده الصبح، مطعم «صافو الدمياطي» من علامات المنطقة وواحد من أشهر مطاعم الأكلات الشرقي زي الفول والطعمية والشكشوكة والسجق والكبدة الإسكندراني، شغال على الدليفري بنسبة كبيرة، أو الناس بـ تروح تأكل على الواقف كدة قدام المحل، وده لأنه صغير ومافيش مكان للقعدة في الداخل، باستثناء ترابيزة واحدة صغيرة تكفي شخصين، وكاونتر يكفي شخصين تانيين. خوضنا التجربة داخل المحل بعد ما كنا بـ نتمشى في المنطقة، والمحل يعتبر مش في شارع مصدق نفسه رغم أنه كاتب أنه في مصدق في العنوان، لكن هو في شارع جانبي متفرع من مصدق أو على الأقل واجهة المحل مش على شارع مصدق، لكن هو قريب جدًا من هارديز وجولي للبصريات، وحجمه صغير زي ما قلنا، لكن أمامه أسطول من الموتوسيكلات بتاعة الدليفري، لأن ده الاعتماد الاساسي لنشاط صافو ملك الساندويتشات، وعلشان الدقة، ملك الإفطار لشركات وموظفي الدقي. منيو بسيط مُعلق على واجهة المحل، وفيه منه نسخ ورقية هـ تلاقيها في كل أركان المحل، ساندويتشات وعلب وأطباق داخل المطعم ووجبات ومشروبات، فول بكل الإضافات الممكنة، بطاطس وبيض وبتنجان  وجبنة بالطماطم، شكشوكة  ومسقعة وطرشي بلدي، فيه شويه ساندويتشات لحوم زي الكبدة والسجق والسوسيس والفراخ البانيه والكفتة الجريل وبرجر بالبيض والجبنة. الأسعار حنينة قوي من أول جنيه ونصف وأغلى ساندويتش بـ  9 جنيه اللي هو البرجر أو الفول بالسوسيس، وفيه بطاطس بالكبدة الإسكندراني وسجق بالبيض المقلي بـ 6.5 جنيه، اختراعات ظريفة لكسر ملل الحشو المعتاد. قعدنا على الترابيزة الوحيدة اللي جوة وطلبنا طبق فول بالسجق (10 جنيه) وبيض بالبسطرمة بالجبن الرومي (15 جنيه) وده أغلى طبق في المطعم بالمناسبة، وطبق بتنجان مقلي (2.5 جنيه) وسلاطة خضراء (2.5) وطبعًا لأننا مجربين ساندويتشات صافو قبل كدة نقدر نقول لكم أن الأطباق مش بنفس جودة الساندويتشات، الأكل حلو صحيح والفول بالسجق بالذات، لكن مش عارفين إزاي بـ يخلوا طعم الساندويتش حاجة تانية! ويمكن علشان العيش اللي جابوه كان عيش شامي صغير مش حلو قوي في التغميس، والبيض بالجبن الرومي كان حلو بس البسطرمة نفسها مش حلوة، كانت مقطعة زي المكعبات مش شرائح، والبتنجان مقلي كويس بس ناقصه توابل أو خلطة فلفل وثوم عليه، برضه التخصص فارق في موضوع الأكل داخل المطعم ده، أكيد الدليفري والساندويتشات أحسن بمراحل. ما تضايقناش قوي بالتجربة في صافو لأننا كنا عارفين أننا بـ نجرب حاجة مش هي أفضل ما عنده، هو الراجل بتاع ساندويتشات ومش عامل صالة طعام أصلًا، فأكيد تخصصه الدقيق هو شاطر فيه وهو سر نجاحه، بس في النهاية لازم نقول أن الأكل نظيف ومعمول بعناية، والخدمة مهذبة داخل المحل وده المهم، بس المرة الجاية تيك آواي أو دليفري.

...

تيستي بيستي: مأكولات بحرية ومشويات في شارع جانبي في مدينة نصر
اصدرت في: 07/04/2014

من وقت للثاني بـ نحاول نتفادى الشوارع الرئيسية الكبيرة اللي مليانة محلات ومطاعم، وندخل في شوارع جانبية هادئة أثناء رحلات بحثنا عن الجديد اللي ممكن نكتب عنه، وبنسبة كبيرة بـ تبقى جولاتنا موفقة وبـ نقع في أماكن مميزة، وبـ تبقى الإضافة الحقيقية للتجربة أننا بـ نكون سبب في أن الناس تعرف الأماكن دي وتقرأ عنها، لأنها عادة بـ تبقى مغمورة ومتدارية وما حدش يعرفها غير سكان المنطقة. آخر جولاتنا كانت في شارع جانبي متفرع من شارع عباس العقاد في مدينة نصر، اسمه شارع أحمد قاسم جودة، قريب من توكيل بيجو اللي هناك، ولاقينا مطعم اسمه «تيستي بيستي – Tasty Besty» متخصص في السي فوود والمشويات، لكن كمان بـ يعمل بيتزا وساندويتشات ومعجنات وطواجن وكبسة وحاجات ثانية كثير، من الآخر هو أقرب لمطبخ متكامل، لأنه قائم بشكل كبير على الكاترنج والدليفري، علشان كده صالة الطعام كانت مش قد كده، صغيرة والترابيزات مرصوصة بشكل عشوائي، مافيش أي اهتمام بالديكور أو التصميم الداخلي، لكن أهم حاجة أن المكان كان نظيف، والخدمة ودودة من صاحب المحل شخصيًا اللي كان أخذ الأوردر بنفسه واهتم أنه يرشح لنا بعض الأطباق، وجاب الشيفات لحد ترابيزتنا واللي واحد منهم متخصص في الأسماك والثاني في المشويات، وكل منهم وعدنا أن الأكل هـ يعجبنا، وعلشان كده كان لازم نجرب من المنيوهين الموجودين في المكان. نصف الوجبة سي فوود والنصف الثاني ميكس جريل! الأوردر أخذ وقت مش قليل علشان يجهز، لولا الشوربة والسلاطات اللي نزلت في الأول كنا قومنا مشينا من الزهق، لكن المفاجأة كانت في المذاق الخرافي لكل طبق نزل أمامنا، من أول سلاطة الطحينة لحد طاجن الجمبري، الشيفات فعلًا أساتذة وكل واحد وفى بوعده تمامًا، وبقينا مش مصدقين أن مجرد صدفة في محل مغمور زي ده ممكن تسبب لنا السعادة دي في وجبة أقل ما يقال عنها أنها ممتازة، نتكلم عليها شوية بالتفصيل. شوربة سي فوود مخلية (25 جنيه) بالكريمة والزعتر والكمون والسمك الفيليه، كمية وفيرة تكفي شخصين، وإضافات فريش وملح مضبوط، سمكة بوري صغيرة معمولة سنجاري (17 جنيه) بالخلطة السويسي والصوص المتشبع بالتتبيلة علشان تحطه على أرز الصيادية، وطاجن جمبري من الحجم الوسط (50 جنيه) وبالتحديد ربع كيلو جمبري كبير بـ 40 جنيه و10 جنيه لتحضير الطاجن بالطماطم والبصل والفلفل، ولا أجدع مطعم سمك في إسكندرية، والكاليماري المقلي (الكيلو بـ 80 جنيه) كان زي الفرايز اللي تسلينا بها جنب الأكل، بجد برافو شيف الأسماك هنا! طبق ميكس جريل بـ 57 جنيه فيه 4 قطع كباب وكفتة وربع فرخة مشوية وأرز أبيض، الكمية صغيرة شوية بس إحنا كنا شبعنا جدًا من السي فوود، لكن طعم الكباب اللي يجنن خلانا نأكله من غير عيش مع الطحينة والسلاطة الخضراء، الكباب مستوي قوي وبـ يذوب في الفم علشان اللحمة نفسها فريش، والمشويات كلها مغطاة بدبس الرمان وحاجة معتبرة، لا بجد استمتعنا هنا بوجبة غير متوقعة بالمرة، وكان نفسنا يبقى منيو الحلويات شغال علشان نجرب أم علي ولا الأرز المعمر باللبن، لكن الحلويات وبعض الأطباق الثانية بـ تبقى شغالة أكثر في الكاترنج. مطعم «تيستي بيستي» بـ يعمل طلبات خاصة زي الديك الرومي والفراخ الروستو والحمام والمحاشي والفخدة الضاني، وبالمستوى اللي جربناه هنا، نقدر نقول اعتمد عليه وأنت مطمئن لو عندك عزومة أو وليمة، وما تترددش أنك تدخل المطعم تطلب أكلة سريعة حتى لو المكان شكله مش محمس قوي من الخارج، المهم الصنعة، ونتمنى أنهم يهتموا شوية بالشكل الظاهري للمكان علشان الحلو يكمل.

...

درويش: أكلات مصرية شعبية فى المهندسين
اصدرت في: 24/03/2014

مافيش شك أن شارع جامعة الدول يعتبر نوعًا ما وكر لمطاعم القاهرة. الشارع الزحمة فى المهندسين دائمًا بـ يجذب أهل القاهرة وغيرهم اللى بـ يفكروا يأكلوا سواء كان فى أشهر سلاسل المطاعم أو فى الأماكن الصغيرة اللى مش معروفة. "درويش" مطعم لسه فاتح قريب، متخصص فى الأكلات المصرية بأبسط صورها. المنيو سريعة وملخصة وده بـ يسهل عملية الطلب. بساطته مش دليل خالص على جودة الأكل، بس فى الحقيقة، الطباخين هناك قدروا يقدموا أكلات ممتازة. المطعم عبارة عن محل صغير وسط الشارع الزحمة، ومدخله المكشوف بـ يسمح لسحب الدخان تخرج من شوايتهم الجذابة. مع عدد محدود من القعدات داخل المطعم، فيه قعدات ثانية بره المكان بسيطة وجذابة من كراسى بلاستيك حمراء وترابيزات أسطحها من المعدن. صحيح درويش بـ يعمل ساندويتشات منها شاورما فراخ أو لحمة (5: 15 جنيه)، السحر اللى بجد بـ يظهر فى الوجبات الكاملة زى نصف فرخة مقلية مع ملوخية وأرز (22جنيه) أو فتة (25 جنيه). الطحينة والبابا غنوج (3 جنيه) عندهم قوامهم سميك وغنى بالنكهة، وبعيد كل البعد عن القوام السائل المنتشر فى كثير من المطاعم. كانت حاجة كويسة أن الأرز زيته قليل عن الموجود فى أغلب مطاعم القاهرة، ومع طعم الملوخية، كده أنت قدرت تكون أكلة مصرية بسيطة. طلبنا من الكفتة (104 جنيه/ للكيلو) كان طري وبـ يمضغ شوية، وقُدمت على فرش من الأرز وعليها حوالى ثلاثة أو أربعة أرغفة عيش، ومع واحدة أو اثنين سلاطة طحينة، كده الأكلة بقيت تمام. نصف فرخة درويش المشوية (22 جنيه) حجمها كان كبير ومشوية صح الصح، خصوصًا اللحم الغامق اللى طعمه كان لذيذ، والفضل يرجع للتبيلة والبهارات الرائعة. على الطريقة المصرية، قطعنا الفراخ لقطع صغيرة ورميناهم فى طبق الأرز والملوخية. بصفته مستجد فى منافسات جامعة الدول، وسباق المطاعم الصعب فى أغلب الوقت، جايز درويش مش بـ يقدم حاجة مبتكرة، بس على العموم، موقع المطعم الممتاز مع الأكلات السريعة المعروفة هـ تجذب كثير من الجعانين.

...

العربى: مشويات مصرية فى العجوزة
اصدرت في: 11/02/2014

على الرغم من ظهور مطاعم متخصصة فى كل أنحاء العاصمة، إحنا بطبعنا شعب أكّيل لحوم، و كمان غالبية مطاعم القاهرة معندهاش أى مشكلة فى تقديمها. اللحوم المشوية هى واحدة من العناصر الأساسية فى المطبخ المصرى، وتقدر تلاقيها فى أى مكان، من فنادق القاهرة الفخمة، لغاية أصغر شوارع المدينة. العربى مطعم  مشويات مضمون فى العجوزة، معروف عند أهل البلد وكمان الأجانب بأكلاته المصرية عالية الجودة.بأجواء شعبية مصرية، المطعم مكون من ديكورات شرقية ومكان جلوس واسع. مع دخولنا، رحب بنا المدير المهذب، ومع جلوسنا سلمنا المنيوهات والجرسون الخاص بنا. المنيو تشمل مجموعة من الأطباق المصرية منها فتة بالموزة (50جنيه)، ممبار (13جنيه)، حمام محشى أرز (29جنيه) وأكلات ثانية كثير. الاختيارات المشوية تشمل كباب (140جنيه للكيلو)، كفتة (118جنيه للكيلو) وطرب (118جنيه للكيلو) مع ريش بتلو أو ضانى (150جنيه للكيلو) مع أصناف أخرى. طلبنا كمقبلات طبق محشى (13جنيه) مع سلاطة خضراء وباذنجان، طحينة وبابا غنوج. من بين الأطباق الشهية، طلبنا نصف كيلو كباب وكفتة (65جنيه)، ربع كيلو طرب (29.50جنيه) وربع ريش بتلو (29جنيه) علشان تلعب دور أطباقنا الرئيسية. وصلت سريعًا سلة عيش لترابيزتنا لتكملة المتعة مع السلاطات والصوص، بس للأسف كانبارد. علاوة على كده، سلاطة الباذنجان كانت سيئة، ينقصها الطعم الحادق المميز، الناتج عن تتبيلة الزيت أو الثوم. على الناحية الثانية، سلاطة الطحينة الخفيفة كانت لذيذة، أما السلاطة الخضراء كانت مكونة من قطع خيار طازجة، وطماطم، وبصل وبقدونس،كلهم ساهموا فى تقديم نكهة ساحرة مع رشة منالخل. رغم توقعنا أنه يكون من المقبلات، المحشى قُدم مع أطباق اللحوم.اللحم كان فوق صوانى كبيرة من الستانلس، وعليها فرش من البقدونس المبشور. رغم أن اللحم كان طعمه روعة، الشوى الزيادة للأسف تسبب أنه يكون ناشف وصعب المضغ. الكفتة كانت طرية وشوى الفحم ورائحة الشوى اللذيذة واضحين فيها، أما الريش فكانت مشوية بامتياز ونكهتها تحفة. خوفنا شوية من احتمالية وجود دهون كثيرة فى الطرب –دهن ضانى محشي لحم مفروم وكلهم بـ يتم شوائهم– لكن المفاجأة أن الطبق الخاص بالعربى كانت دهونه قليلة، وحافظ فى نفس الوقت على الطعم والقوام. حلويات العربى تشمل كريم كراميل ومهلبية (03.5 جنيه الطبق). مع كميات الأكل الكبيرة بالمقارنة بأسعاره، الكريم كراميل وصل فى طبق أما المهلبية بـ تُقدم فى وعاء بلاستيك صغير، والاثنين كانوا ساقعين وطعمهم حكاية. مع أكل مصرى شهى، طاقم موظفين مريح وأسعار مناسبة، مطعم العربى يتمتع براحة نادرًا ما نشوفها فى القاهرة،ويتعبر واحد من الأماكن اللى تقدر تزورها مع سائح لتجربة أكلة مصرية متطورة.

...

المشربية: أكلة مصرية نموذجية فى الجيزة
اصدرت في: 06/02/2014

كون الوسط الأكيل المصري متابع وسعيد بافتتاح مطاعم جديدة فى مصر يوم بعد يوم، أهل القاهرة بدأوا ينسوا بشكل ملحوظ الأكل المصرى الأصيل. باسمه المأخوذ من شبابيك التعريشة العربى التقليدية، مطعم المشربية فى الجيزة بـ يقدم أكلات مصرية ممتازة. بعيدًا عن شارع الجيزة الضيق، وعلى بعد كام متر من النيل، رحب بنا الجرسون فى المطعم بإضاءته الخافتة. مع السجاجيد بلونها الخمرى الموجودة أسفل ترابيزات خشبية غامقة، بـ تشعر بجو من رقى المكان. أضف على كده أدوات الأكل كانت مرصوصة بشكل أنيق، وجاهزة للمعركة. المنيو بـ تقدم أكثر من أربعين طبق، تشمل ملوخية بالأرانب (62جنيه)،  حمام مشوى (32جنيه)، داوود باشا بالأرز (45جنيه) وبامية باللحمة (38جنيه) مع حاجات ثانية كثير. بالنسبة للمقبلات، استمتعنا بربع كيلو ممبار (85جنيه/ للكيلو)، محشى ورق عنب (18جنيه) وحمام محشى فريك (32 جنيه)، مع مزات لذيذة من الطحينة ( 4جنيه) وحمص (4 جنيه). بالنسبة للأطباق الرئيسية طلبنا طبق شركسية الديك الرومى، وبناءً على توصية الجرسون، طلبنا كمان فتة ضانى (60 جنيه). المدهش أن تحضير الأكل تم فى وقت قليل. المقبلات وصلت فى الأول مع الحمام المحشى،  وعلشان متعودين على الحمام المحشى أرز، الفريك احتاج منا شوية وقت للتعود عليه، لكن ضبط الموضوع كويس إضافة الطحينة أو الحمص. رغم طعمه اللذيذ، الحمص كان طعمه غريب شوية، يمكن بسبب قوامه السائل؛ واضح أننا تعودنا أنه يكون سميك وخفيف من زياراتناللمطاعم اللبنانى. الممبار تحضيره كان هائل وطعمه روعة، من غير أى حرق أو طعم مطاطى. نفس الكلام كان لورق العنب، بطعمه الشهى وكمية حشوه الكبيرة، بالرغم من ملحه الزيادة. بعد شوية وصلت الأطباق الرئيسية، المقدمة مع أطباق أرز كبيرة. صوص اللوز الغنى قُدم بجانب الشركسية، أما الرومى مع طبخه الكويس وتتبيلته ممتازة قدم نكهة رائعة. فى نفس الوقت، الفتة الضانى كانت مغطاه بطبقة سميكة من الطماطم والخل، مع لحم ضأن بعظمه طرى. يمكن المشربية مش على نفس مستوى شعبيته السنين السابقة، لكن الأكيد أن المطعم  حافظ على معايير أكله.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: فيلم عن يهود مصر، عرض المولوية المصرية، حفلة لفرقة شوراعنا

بعد رمضان وأجازة العيد الطويلة ناس كثير رجعت من الساحل ومحتاجة تقضي اللي فاضل من الصيف بتاعها هنا في القاهرة، وبما أن الامتحانات خلصت من زمان وفاضل شهر بس والأجازة ت