مصري مطاعم in Cairo, Egypt

مطاعم

إسكندراني: التطور الطبيعي للكبدة والسجق في مدينة نصر
اصدرت في: 28/11/2016

من ثلاث سنين، كانت زيارتنا الأولى لمطعم إسكندراني، شهرته وقتها كانت أكبر ساندوتش كبدة في مصر، التجربة كانت لطيفة، خلال السنين اللي بعد كده المطعم تطور وشهرته زادت بتفوقه في أصناف ثانية زي غير ساندوتشات الكبدة والسجق والمكرونات. من الأصناف الجديدة اللي أضافها المطعم وطورها وبقت الموضة الجديدة بتاعته هي الحواوشي الإسكندراني والحواوشي الإسكندراني وش بيتزا (عبارة عن الحواوشي الاسكندراني العادي وعليه إضافات البيتزا زي الموتزاريلا وغيره)، كمان تطوير أطباق المكرونات اللي بقى فيها أفتكاسات زي الباشاميلو والنجرسكو بسدق (سجق) الفراخ، كمان أطباق الكبدة والسدق بس. المطعم ما اكتفاش بتطوير المنيو وأصناف الأكل بس، كمان طور في الديكور ومساحته الداخلية، المساحة بقت أكبر وبقى فيه حوالي 6 ترابيزات تكفي 3 – 4 أشخاص وبقى فيه شاشة تليفزيون وموسيقى خفيفة شغالة. جربنا قبل كده الحواوشي الإسكندراني قبل كده في بلده، قررنا نجرب حاجة غريبة وجديدة ونختبر إسكندراني فيها، من المنيو اللطيفة اختارنا حواوشي إسكندراني (وش بيتزا) مشكل لحوم سبايسي (39.50 جنيه) مع باكيت بطاطس وسط (7.50 جنيه) وزجاجة مياه (3.75 جنيه)، فترة انتظار حوالي 25 دقيقة وكان الحواوشي الجميل جاي موحوح (يعني سخن وبيطلع بخار) والرائحة طبعًا حاجة حلوة خالص. الحواوشي كان سخن جدًا لدرجة إننا قعدنا نرغي شوية عقبال ما يهدى شوية، عجينة ظريفة مش سميكة ولا رفيعة محشوة لحم مفرومة وبسطرمة وسجق ومن فوق طماطم وفلفل حار وشطة، مع البطاطس المحمرة اللطيفة هي كانت بس مالحة شوية لكنها كويسة، استمتعنا بالحواوشي الإسكندراني (أو زي ما بيقول واحد صاحبنا بيتزا شرقي) والوقت اللطيف اللي قضيناه في إسكندراني. مطعم إسكندراني (ماشاء الله) من المطاعم اللي بتطور من نفسها وبتهتم بجودة منتجاتها وخصوصًا أنه بيتعامل مع سلعة من أكثر السلع اللي عليها كلام اليومين دول وهي اللحمة، كمان أن أسعاره ما تعتبرش غالية قوي ومنطقية بالنسبة للي بيقدمه، والناس اللي بتشتغل فيه كويسين ولا يقل مستواهم عن مستوى المطعم المميز.

...

عبده كفتة المهندسين: قعدة هادية وتعامل جميل وأكل مش أد كده
اصدرت في: 17/11/2016

المطاعم اللي واخدة أسماء شعبية أو "بلدي" يعني بتدينا انطباع مبدئي قبل ما نزورها أنها مكان مناسب للرحرحة والأكل حتى الشبع، لكن من واقع تجارب كتير الفترة اللي فاتت خلاص بقى عندنا قناعة تامة أن التجربة هي الحكم، والاسم والتصنيف دول مجرد شكليات. مطعم عبده كفتة في المهندسين من المطاعم القديمة والمعروفة نسبيًا وسط منطقة معروف عنها ازدحامها بمطاعم كتير مميزة، زيارتنا الأخيرة ليه كانت زيارة لطيفة جدًا وإن كانت مليئة بخيبات الأمل. أول ما دخلنا المطعم ذو الصالة الوحيدة الصغيرة والترابيزات المعدودة جدًا اللي كانت خالية من الزبائن تمامًا على طول أخدنا انطباع مباشر أن المكان مش معتمد على الزوار ودي مش مساحة شغله أصلًا وأن تركيزه أكتر مع الناس اللي بتطلب دليفيري، الانطباع اتأكد أكتر لما قعدنا طول فترة الزيارة من غير ما يشاركنا الأكل في المطعم غير اتنين دخلوا بعدنا بفترة. المنيو كان مألوف بالنسبة لنا جدًا لأن معظمه أكلات عارفينها كويس وأكلناها في بيوتنا كتير، وكانت اختياراتنا تقليدية جدًا تماشيًا مع الوضع ده، طلبنا من ركن الـ "برسيون" ميكس جريل مع أرز بسمتي (69 جنيه)، ومن ركن الطواجن طاجن بامية باللحمة (58 جنيه)، بالإضافة لطبق مقبلات مشكلة (25 جنيه)، والسلطات كمان كانت خارج الطلب فأخدنا سلطة خضراء (12 جنيه) وسلطة بابا غنوج (8 جنيه). الأكل ماتأخرش كتير، تلت ساعة تقريبًا ووصل، لكن استغربنا من وصول المقبلات مع الأطباق الرئيسية، حيث أننا متعودين أنها بتوصل بدري شوية المفروض، غير أنها وصلت محاشي مشكلة مش مقبلات مشكلة رغم أنه اللي أخد مننا الطلب راجعنا أكتر من مرة وأكدنا له أن الطلب مقبلات مشكلة مش محاشي مشكلة، فطلبنا تغييرها وتصحيح الطلب بعد وصولها وده خلى الوضع الطبيعي ينعكس وأكلنا المقبلات بعد الأطباق الرئيسية. خلونا نأكد على أن شكل الأطباق كان حلو وطريقة التقديم شيك وتعامل الناس فوق المحترم بشويتين، وتم الاعتذار عن غلطة المقبلات أكتر من مرة بأسلوب كويس، لكن حسينا أنه التعامل الراقي ده كان محتاج دعم بشوية معرفة بالمطعم واللي بيقدمه علشان الخدمة تبقى متكاملة، لأننا سألنا عن كذا حاجة في المنيو والإجابة كانت دايمًا: "ماعرفش للأسف، هسأل وأقولكم". طبق المقبلات كان عبارة عن تشكيلة من قطع السمبوسك مع محشي ورق العنب ومحشي الكوسة والممبار، نبدأ من السمبوسك حيث أنه كان أظبط حاجة في الطبق تقريبًا وباستثناء أنه كان محتاج يصفى من الزيت شوية ماكانش فيه غلطة، حشو كفاية وقرمشة مضبوطة وتمام التمام، الممبار وورق العنب ومحشي الكوسة اشتركوا في مشكلة أنهم دبلانين، الممبار كان طري زيادة ومش مقرمش القرمشة المطلوبة، ورق العنب والكوسة كمان كانوا مهريين شوية لكن خلطتهم مضبوطة واللي مش هيركز مع الشكل والقوام مش هيتضايق من الطعم أوي. طبق الميكس جريل كان عبارة عن قطع كفتة وكباب وشيش مع الأرز، ماعندناش كلام كتير نقوله هنا غير التنويه بأن الكباب درجة تسويته كانت أكتر شويتين من الكفتة والشيش، ده هيبسط الناس اللي بتحب الأكل مستوي زيادة لكن مش مريح في العموم، الشيش كان أفضل ما في الطبق ده، طعمًا ورائحةً وكل حاجة، يمكن علشان المرقة كانت لسه عالقة فيه شوية وده كان مدي إحساس لطيف جدًا وقت الأكل. طاجن البامية باللحمة كان مستوي زيادة لدرجة أنه كان واخد ريحة شياط خفيفة لكن واضحة، ده خلى اللحمة ألذ وأخف في المضغ لكن الطاجن نفسه ماكانش على المستوى المطلوب. نقدر نقول في النهاية أنه المكان أنسب للطلبات الدليفيري لو أنت في محيط المهندسين، وقعدته وإن كانت هادية جدًا وتعامل الناس محترم ومتعاون جدًا جدًا إلا أن تجربة الأكل مش هتكون على نفس الدرجة من الجمال.

...

كهرمان: لما الاهتمام بالتفاصيل يزيد عن حده!
اصدرت في: 13/10/2016

الاهتمام بالتفاصيل والكماليات واللمسات الإضافية مهم جدًا علشان تبقى مطعم مميز، لكن لو الاهتمام ده جه على حساب إتقان شغلك الأساسي (اللي هو إعداد الأكل) الموضوع هيتحول لصورة مش لطيفة وأجزائها مش راكبة على بعضها خالص، حاجة كده زي اللي لابس نضارة شمس وساعة يد ماركات، وسايب هدومه مقطعة، مثلًا! مطعم كهرمان في المهندسين أحد المطاعم اللي واخدة صيت كويس، وشكلها الخارجي ياخدك، ودخلتها وتنظيمها وشياكتها يطمعوك في تجربة مميزة وقعدة لطيفة، لكن المظاهر أحيانًا بتكون خدّاعة! في زيارتنا للمطعم أخدنا انطباع مبدئي جيد جدًا لما تم استقبالنا بشكل شيك أوي من موظف خاص للاستقبال والترحيب وتوجيه العملاء، ولما لاحظنا تنظيم المكان، وصادفنا على يميننا بعد ممر المدخل مباشرة منطقة خاصة للأطفال، وشفنا ترتيب القعدة واتساع المكان في الصالة الرئيسية، ولمسنا بنفسنا التعامل اللطيف جدًا من كل اللي شغالين في المكان، لكن الانطباع ده بدأ يتناقص تدريجيًا ويحل محله انطباع مش لطيف مع الوقت، للأسف! المنيو كان غني جدًا، وعمران بجميع أصناف وأشكال المأكولات اللي بتنتمي للمطبخ المصري، مافوّتش حاجة تقريبًا، وده كان مؤشر آخر ينضاف لقائمة المؤشرات الجيدة. احترنا شوية نطلب إيه من المنيو وسط أصناف تعتبر كلها مألوفة جدًا لينا، وفي النهاية وقع اختيارنا على طبق محشي كرنب كمقبلات (20 جنيه)، وطاجن حمام بالأرز (50 جنيه)، وطبق كهرماني مخصوص ربع بطة مع الملوخية والأرز (50 جنيه). وإحنا قاعدين كنا كل شوية نسمع هوجة تصفيق مرة واحدة من الموظفين في المكان وماكناش قادرين نفسر الموقف، وقلنا جايز يكون هزار أو حاجة بينهم إحنا مش لاقطينها، لحد ما بعد شوية الأكل بتاعنا نزل لنا وفهمنا سر الموضوع. السلطات عرفنا أنها نظام بوفيه مفتوح وبتبقى طلب إضافي مش من ضمن الطلب الرئيسي، طلبنا طبق سلطات صغير (15 جنيه)، ووسط السلطات المنوعة اخترنا عينات مناسبة للأكل اللي طالبينه، وحاولنا نبعد قدر الإمكان عن الحاجات الـ "سبايسي" رغم أن شكلها وألوانها كانوا مغريين جدًا. أخدنا طبق السلطات وقعدنا، ووصل لنا الأكل بعد 25 دقيقة تقريبًا، الريحة الشهية والبخار المتصاعد من الأكل الطازة كانوا مؤشرات إيجابية أخرى، ولما الملوخية اتحطت على الترابيزة، جه الشيف وحط توابل الوش بنفسه علشان يعمل الطشّة، واتجمع حواليه اللي شغالين في المكان وصفقوا له بعد ما الطشة تمت بنجاح، وده كان كشف السر اللي ماكناش فاهمينه! الجزء المهم بقى هو تجربتنا مع الأكل، البداية كانت مع طبق المحشي اللي ماكانش طبق أوي الحقيقة، نقدر نسميه: عيِّنة مثلًا أو حاجة شبه كده، ماكناش حاسين أن الكمية مناسبة خالص، ما علينا، بعيدًا عن الكمية: ورق المحشي كان دبلان ومكرمش، وده حسسنا أن المحشي مش متحضر طازة وإنما بايت ويادوب متسخن بس. بعد ما بدأنا ندخل على الأطباق الرئيسية عرفنا أنه المحشي الدبلان مش هو أسوأ ما في التجربة، البط كان غرقان في الزيت، واضح أنه يا إما متحضر غلط يا إما ماتمش تصفيته من الزيت قبل تقديمه، الحمام كانت ريحة الزفارة لسه موجودة فيه، وده كان شيء مزعج جدًا، الأرز اللي متقدم مع الحمام كانت خلطته مظبوطة ودرجة تسويته مناسبة، بعكس الأرز اللي كان محشي بيه الحمام، كان بلا طعم تقريبًا، الملوخية كانت الصنف الوحيد اللي ييجي منه، باستثناء أن قوامها ماكانش واحد وحسينا أنه الورق مفصول عن الشوربة مش ممتزج بيها بالشكل المطلوب، لكن في العموم كان طعمها عظيم ومقاديرها مظبوطة. لما طلبنا الحساب علشان نمشي الموضوع أخد وقت شوية على ما الريسيت وصل، وده خلانا نكرر الطلب أكتر من مرة قبل وصوله. في النهاية نحب نختم بما بدأنا بيه: الشطارة في الاهتمام بالتفاصيل بعد ما تبقى مطمن أن الأساسات كلها تمام، غير كده مايكونش!

...

مرزق: الأكل البيتي على أصوله
اصدرت في: 17/08/2016

خلونا نقول كلام واقعي.. الواحد فينا مهما يلف ويدور هيرجع ومش هيلاقي أحلى من الأكل البيتي وطعمه وروحه، الموضوع ليه بعد نفسي باين، يمكن الأكل البيتي بيعيشنا ذكريات معينة، حنين معين، راحة معينة.. مش عارفين، لكن الأكيد أنه معظم الناس لما تسألهم يقولوا لك الأكل البيتي مافيش زيه.. وواضح أنه أصحاب مشاريع الأكل لقطوا الموضوع ده وبدءوا يلعبوا عليه كويس، فبدأنا نشوف مؤخرًا كتير من المطاعم الجديدة بتقدم نفسها لجمهورها برسالة مضمونها: "وأنت عندنا هتحس أنك في بيتك". "مُرْزَق" مطعم جديد في مدينة نصر لعب نفس اللعبة اللي إحنا اتكلمنا عليها.. و إحنا بنقلب في فيسبوك صادفنا إعلان عن المطعم، كان مليان صور لأطباق أكلات شعبية مصرية موسمية أو دائمة.. زي فتة اللحمة الضاني والطواجن والمحاشي وغيرهم، صور من اللي يجري وراها الريق، وبعد ماشفناها قررنا أننا نطاوع رغبتنا ونروح نشوف هل الناس دي هتعرف تلعب في المساحة الخطر دي باحترافية، وللا! أول ما وصلنا المكان قلقنا شوية من مستواه علشان موقعه في شارع جانبي والمكان صغير نسبيًا وبسيط أوي، بس قررنا مانحكمش غير بعد مانجرب ونشوف الدنيا فيها إيه.. وبما أننا كنا مقلّبين في المنيو كويس قبل الزيارة فكنا محددين تقريبًا إحنا عايزين إيه، طلبنا من ركن الفَتّات: فتة باللحمة الضاني(35 جنيه) ، ومن ركن الوجبات طلبنا وجبة ربع فرخة محمرة مع طاجن بتنجان بشاميل (39 جنيه).. بعد الطلب مباشرة الولد المسؤول عن تقديم الطلبات جه وقدم لنا طبق محشي فويل صغير للتجربة، وبلغنا أنه الأكل هياخد حوالي تلت ساعة قبل ما ييجي.. المحشي كانت خلطته مظبوطة جدًا وطعمه زي عمايل البيت تمام، لكن حسينا أنه مستوي زيادة شوية، وأنه كان محتاج يكون متماسك سنة صغيرة عن كده. بعد تلت ساعة تقريبًا زي ما اتبلغنا أو أكتر بكام دقيقة يعني وصل الأكل، الريحة عظيمة، وطواجن الفخار اللي متقدم فيها الأكل والبخار اللي طالع يقولنا أنه الأكل لسه متحضر طازة خلوا الموضوع Attractive زيادة عن اللزوم.. بالنسبة لطاجن البتنجان بالبشاميل نقدر نقول أنه مافيهوش غلطة، طعم الموتزاريللا في الوش مع اللحمة والبتنجان عاملين ميكس مالوش حل.. لكن الفراخ حسينا أنها ناقصها شوية توابل على الوش علشان تديها أي طعم لأنها كانت سادة زيادة عن اللزوم، أما بالنسبة للفتة فكانت مشكلتها الوحيدة تقريبًا في أنه طبقة العيش اللي في النص ماكانتش منسجمة مع بقية الطاجن أوي وده لأنه العيش كان ناشف شوية وخصوصًا من عند الأطراف.. لكن الأرز كان مظبوط والصلصة كانت متوزعة على الطبق بشكل كويس واللحمة على الوش كانت درجة سواها مظبوطة والخلطة بتاعتها بالبصل والتوابل العايمين في المرقة اللي قوامها تقيل نسبيًا مدياها طعم أجمل. بعد ما خلصنا أكلنا عدى علينا أحد المسؤولين عن المحل وطلب يعرف رأينا في الأكل والخدمة، ولما قلنا له بعض ملاحظاتنا استقبل ده بترحاب شديد، وشكرنا على رأينا، واحنا كمان شكرناه على اهتمامه برأي العملاء. آخر حاجة ممكن نقولها عن المكان أنه محتاج يركز مع المنيو شوية ويزود عليه أركان تانية بتضم أصناف أخرى من الأكل اللي بينتمي لفئة الأكل البيتي، يعني حاجة زي ركن للشوربات مثلًا.. ومحتاجين كمان نزود ركن للمقبلات والسلطات، ويا سلام لو فيه ركن للتحلية يضم لنا مجموعة أطباق حلوة عمايل بيتي برضه.. يبقى كده العملية كملت!

...

قزاز: خدمة كويسة وأكل مش قد كده في وسط البلد
اصدرت في: 28/07/2016

لما تدخل قزاز لأول مرة هتحس بخنقة، المكان اللي قريب جدًا من ميدان طلعت حرب بوسط البلد ضيق جدًا وسقفه واطي ومش مناسب للناس اللي عندها فوبيا من الأماكن المغلقة، بتحس أنك عايز تخلص أكل بسرعة شديدة علشان تهرب من الخنقة، زيارتنا للمكان نقدر نوصفها لكم في السطور الجاية. قزاز عبارة عن محل بيقدم خدمة تيك أواي في الدور الأرضي، لكن لو حابب تقعد بتطلع الدور الثاني، السلم نفسه ضيق جدًا، بمجرد ما بتوصل للصالة بتحس بضيق شديد، إدارة المكان علشان تحط أكبر عدد من الترابيزات والكراسي خلت كل حاجة لازقة في بعض، تبقى قاعد مع حد على ترابيزة واللي قاعدين بجانبك لازقين فيك بمعنى الكلمة، سامعين كلامك وشايفين أكلك كأنهم بالظبط قاعدين معاك. أول ما دخلنا استقبلنا الموظف بابتسامة حلوة، ودي كانت التجربة الإيجابية الوحيدة لينا في المكان، ماكانش فيه ترابيزة فاضية غير اللي لازقة في الحمام على طول! وطبعًا حسينا القعدة مش مريحة، انتظرنا شوية لحد ما فضيت ترابيزة تانية بس للأسف علشان نقدر نوصل لها كان لازم الناس اللي قاعدة في الترابيزة اللي بجانبها يقوموا علشان نعرف نعدي من كثرة ضيق المكان، أخيرًا قعدنا! طلبنا شوربة لسان عصفور (5 جنيه) ووجبة ميكس القزاز (47 جنيه) ووجبة لحم محمر مع تورلي (53 جنيه)، بدأنا الأكل بالشوربة، كانت حلوة ونكهتها مميزة، وكان واضح أنها لسه معمولة طازة، بعدها نزلت الوجبات، وجبة ميكس القزاز عبارة عن ميكس جريل عادي قطع لحم ومعاه أرز بسمتي وسلاطة خضراء، الكفتة ماكانتش مستوية كويس، كمان كان فيه كمية دهون غريبة في الأكل، الأرز نفسه كان كويس إلى حد كبير. وجبة اللحم المحمر كانت مخيبة للآمال، 3 قطع لحم حجمهم صغير، مع أرز بسمتي، اللحم كان ناشف لدرجة أننا لاقينا صعوبة في مضغه! كمان حجم الوجبة صغير بشكل غريب بعكس وجبة الميكس جريل اللي كانت ممكن تكفي فرد. ما اسمتنعناش بالأكل في المكان، وبسبب الضيق الشديد والزحام لاقينا نفسنا عايزين نهرب بسرعة، ومانفتركش أننا هنعيد التجربة ألا لو قرروا يوسعوا المكان ويخلوه مجهز بشكل أفضل ومريح للعملاء، ويطورا من مستوى الأكل.

...

وحوي رمضان لاونج: سهرة رمضانية لطيفة وأجواء هادئة
اصدرت في: 20/06/2016

مفيش بلاد كثيرة بتعرف تحتفل برمضان زي مصر، المصري مالهوش مثيل في الاحتفال بأي مناسبة بكل الطرق اللي تخطر على البال.. و رمضان تحديدًا هو أهم مناسبة عند المصريين وبتتحول فيه القاهرة لمهرجان رائع من الألوان والأجواء الجميلة، وطبعًا الخيام الرمضانية بتظهر في بداية الشهر علشان تقدم لنا أجمل الأكلات والعروض الترفيهية وغيرها من الأجواء الممتعة. لو كنت من الناس اللي بتدور على مكان للسهر تقضي فيه وقت لطيف وهادئ بعيد عن الدوشة، "وحوي رمضان لاونج" تتميز بكونها خيمة رمضانية بتقدم تجربة لطيفة وبعيدة عن المبالغة اللي بنشوفها في رمضان، "وحوي" زي ما هتشوف مافيهاش حاجة مبالغ فيها.. الخيمة للسنة الرابعة على التوالي تتميز بمكانها الهايل على سطح مركب الباشا 1901 في الزمالك، ورغم أن المركب عليها أماكن ثانية مع المراكب المجاورة لها، لكن ميزة وحوي إنها بعيدة عن الدوشة والزحمة الرهيبة اللي بنشوفهم الأيام دي، وهو ده سر تميز "وحوي".. جمال "وحوي" كمان بيظهر في اللمسات الرمضانية البسيطة اللي بتزين الروف الواسع والقعدات الكبيرة، مع شوية قعدات أصغر شوية لمحبي الخصوصية.. الإضاءة هناك خافتة علشان تعمل أجواء هادئة للمكان. صحيح وحوي بيعملوا فطار، لكن الشغل العالي بيكون في السحور، اللي تقدر تستمع فيه بأكلات بسيطة ممتازة مع الاستمتاع بالمسلسلات والشيشة، وتعلب طاولة وغيرها من الألعاب المسلية.. السحور يشمل أطباق فول (29.90 جنيه) وطعمية (28.90 جنيه) مع صفايح لبناني لذيذة محشية سبانخ (39.90 جنيه) ومحشي ورق عنب معمول بمزاج (39.90 جنيه). طبعًا الأطباق دي مناسبة جدًا للسحور، لكن لو عندك الجرأة تدوس في أطباق رئيسية قوية، يبقى عليك وعلى شركسية الفراخ (94.90 جنيه) بطعمها اللذيذ وصوص عين الجمل المضبوط، أو ممكن تطلب شاورمة (69.90 جنيه) طعمها مختلف عن طعم الشاورمة اللي عارفينها، بس هايلة مفيش كلام. قليل جدًا لما تلاقي سحور من غير شيشة، وإحنا طلبنا شيشة تفاح (41.90 جنيه + 9.90 سعر الليّ) كانت قوية ونكهتها رائعة وحقيقي تستاهل سعرها الغالي.. أضف على كل اللي فات شوية مشروبات رمضانية زي الكركديه والتمر وكمان حمّص الشام (18.90 جنيه) وبكده تكون تجربة سحور متنوعة وممتازة. وأنت رايح وحوي هتكون متأكد إن مفيش مغني شعبي لابس بدلة بتلمع وبيغني عند ترابيزتك وأنت بتحاول تبعد نظرك عنه، والناس حواليك بتصفق بشكل هستيري مبالغ فيه، والأكيد إنك هتستمع في وحوي بتجربة سحور راقية هتحقق لك حلم "الأنتخة" بعد وجبة فطار محترمة.

...

تشيك شاك: فراخ مشوية هايلة من مطعم فاست فوود في الزمالك
اصدرت في: 26/05/2016

مطاعم جديدة بتظهر بسرعة البرق كل يوم وكل ساعة بترفع من مستوى المنافسة على ساحة أكيلة القاهرة، لكن الملاحظ دلوقتي أن شعبية مطاعم الفاست فوود بدأت تتراجع، معانا النهارده مكان قدر يثبت أن الفاست فوود لسه محافظ على شعبيته في القاهرة، وهو أخصائي الفراخ المشوية "تشيك شاك - Chick Shack" الموجود في شارع 26 يوليو في الزمالك. طبعًا إحنا مش بنتكلم عن سلسلة المطاعم الأمريكية الشهيرة علشان ما يحصلش سوء تفاهم، وصحيح اسم تشيك شاك كان غريب شوية على الناس، بس مافيش شك أنه عمل شهرة للمكان. طبعًا المقارنة وقفت عند تشابه الأسماء بس، المميز عند تشيك شاك هو الديكورات المميزة والأجواء الرائعة. من أهم الحاجات اللي بتميز تشيك شاك النجف المدور والألوان الهادئة مع الحوائط المصممة على شكل صناديق المياه الغازية، وطبعًا لازم نكلمكم علن ملابس الموظفين من قمصان مقفولة بزراير وبنطلونات رمادي وحمالات وقبعات؛ أكيد مايكل جاكسون لو كان عايش كان هيفرح بيهم جدًا. المنيو بسيطة وسهلة، ومعظم التركيز هنا على الفراخ المشوية مع حاجات ثانية زي اللازانيا (34 جنيه) وبطاطس ويدجز (8 جنيه) أو تروبيكال سالاد (18 جنيه) وممكن ينفعوا أطباق جانبية كمان. بدأنا مع شاك سالاد (28.50 جنيه) لفتح الشهية، وبعدين دخلنا على الجد وطلبنا وجبة النصف فرخة (55 جنيه) مع تشيكن كانيلوني (27 جنيه). نبدأ حكايتنا مع الشاك سالاد المميزة وهي عبارة عن فراخ مشوية مع مكعبات تفاح أخضر وذرة وفلفل ألوان ورمان ومايونيز. طعم التفاح الأخضر عمل دويتو هايل مع الرمان والذرة الحلوة، بس الفراخ كانت ناشفة ومحروقة شوية. خلونا نروح على الهدف الأساسي من الزيارة: الفراخ المشوية. الفراخ كانت مشوية تمام ومعاها خضار سوتيه فيه نكهة الثوم المميزة مع واحد من أحلى أطباق الأرز البسمتي اللي جربناها في حياتنا، أما تتبيلة الفراخ فكانت هايلة وفيها نكهة لاذعة بتظهر في كل قضمة. الفراخ نفسها كانت محتاجة تتسوى شوية كمان، وصحيح طعمها عمومًا كان رائع بس الجلد كان محتاج يقرمش أكثر. كان عندنا قلق من الكانيلوني الجاهز، بس المفاجئة أن طعمه كان ممتاز. الكانيلوني كان متسوى كويس ومحشي فراخ وفلفل، وطعمه قريب من الفاهيتا، مع كمية جبنة بارميزان محترمة. بلاش تركز مع شكل تقديم الأكل السيئ، واستمتع بطعم الكانيلوني الرائع. عمومًا، صعب نشتكي من حاجة معينة في تجربتنا عند تشيك شاك. المطعم يعتبر من أحسن أماكن الأكلات الصحية السريعة في القاهرة، مع خدمة ممتازة وموظفين هايلين وأجواء مريحة. العيب الوحيد هناك أن مافيش حلو، ومن وجهة نظرنا إن ماكينة آيس كريم سوفت هتناسب ستايل المحل. كده تكون خلصت حكايتنا.

...

مكرونة رضا: الصيت ولا الغنى في وسط البلد
اصدرت في: 13/05/2016

زي ما اتكلمنا قبل كده عن "مكرونة الإنسجام" وقد إيه هو قدر يبدع في المكرونة بالصلصة بدون أي إضافات، سمعنا عن مكان تاني بيعمل مكرونة وكشري بطرُق مختلفة وإضافات كتيرة اسمه "مكرونة رضا" في وسط البلد، وبما أننا بنعشق المكرونة بمُختلف طرُق تقديمها فكان لازم ندي له زيارة. المكان بيقدم مكرونة عادية بالصلصة ومكرونة فرن (بالبشاميل) وكشري سادة أو بأي نوع من أنواع الإضافات الموجودة، وكمان بيقدم سندوتشات بس شهرته الأكبر اكتسبها من المكرونة والكشري. المكان فيه جزء معروض فيه الأكل، المكرونات والإضافات من لحوم وكبدة وغيره، والجزء التاني قعدة واسعة، طلباتنا كانت كالآتي، مكرونة بالصلصة والسجق، كشري بالكبدة البانيه ومكرونة فرن بالكبدة البانية، بعد ما طلبنا على طول نزل لنا ويسكي (مياه سلاطة حراقة) بس المرة دي كانت حراقة جدًا. أول حاجة نزلت كانت المكرونة بالسجق، كان طبق مخيب جدًا للآمال كبداية، الصلصة ما لهاش أي طعم مميز، يمكن الحاجة البسيطة اللي مدية لها طعم شوية أنها متقطع فيها قطع فلفل أخضر صغير جدًا غير كده هي عادية، أما عن السجق فكان غير مُستساغ، اللحمة مش مضبوطة ومش مريحة في الأكل تمامًا. تاني طبق كان الكشري بالكبدة البانيه، الكشري بيتي جدًا، يفتقر لنكهة كشري الشارع اللي من وجهة نظرنا تتفوق على طعم الكشري في البيت بمراحل والسر في الصنعة، طبعًا اتكلمنا عن الصلصة هي واحدة في كل اللي أكلناه، تاني حاجة المفروض ان يبقى فيه توازن في المكونات لكن العجيب والغريب جدًا أن أكتر حاجة كانت طاغية هي الشعرية لدرجة تحسسك أنك بتاكل طبق شعرية، الميزة الوحيدة في الطبق كانت الكبدة البانيه، الكبدة متقطعة شرايح رفيعة، مستوية كويس ومش شاربة زيت، ناجحة جدًا بصراحة. آخر طبق هو المكرونة الفرن بالكبدة البانيه، كان بمثابة النور اللي في آخر النفق، كان طبق كويس، البشاميل كانت حلوة ومضبوطة، نسبتها لنسبة المكرونة متوازنة، وفيها لحمة مفرومة وعليها من فوق صلصة (من غيرها كان الطبق هيبقى أحلى) وعليها شريحتين كبدة بانيه وده كان أحلى طبق فيهم، كل طبق من التلاتة سعره ١٥ جنيه واللي يعتبر مرتفع بالنسبة لنوعية الأكل، والخدمة كانت عادية بالرغم من تأكيد العامل على الطلب اللي طلبناه حوالى ٣ مرات على الرغم من عدم وجود زحام ،ده بالإضافة لطبق مخلل نزِل وإحنا بنخلص آخر طبق من التلاتة، التجرُبة مش سيئة يعني لو معدي من هناك ممكن نجيب مكرونة فرن تاني لكن عمرنا ما هنروح مخصوص.

...

فطيرة: أشهى فطائر ممكن تأكلها في حياتك في التجمع الخامس
اصدرت في: 25/04/2016

كثير بيبقى نفسنا في حاجة خفيفة تصبيرة في الشغل، تسد جوعنا ويكون طعمها حلو، وكنا بنحب نطلب "فطيرة" فرع الزمالك، وطبعًا أول ما عرفنا أنهم فتحوا فرع جديد في التجمع الخامس كنا متحمسين جدًا نروح ونتأكد إذا كان الفرع الجديد بنفس جودة فرع الزمالك والشيخ زايد. المكان معقول مش كبير ومش صغير، فيه حوالي 6 ترابيزات في الـ out door وترابيزتين بس جوه في الـ In door، أول ما مسكنا المنيو أحتارنا ما بين الأصناف اللذيذة واللي بنحبها كلها ما بين اللحوم والدجاج والمأكولات البحرية، وأنواع الفطيرة نفسها عادية ولا بالسمن البلدي، رول ولا وسط ولا كبير. بس بما أننا كنا جربنا أنواع قبل كده زي فطيرة رول الجبنة بالزعتر (26 جنيه)، اللي أنقذتنا قبل كده أكثر من مرة في المكتب، لأنها خفيفة وهشة وجميلة، وطبعًا فطيرة جبن المشكل (43 جنيه حجم وسط) اللي لما بتأكلها سخنة بتسرح مع كل نوع جبنة وتعيش في ملكوتك الخاص. فطلبنا كبداية فطيرة رول smoked salmon بـ 42 جنيه، وفطيرة سجق حجم وسط (42 جنيه) وفطيرة بيتزا chicken barbeque بـ 52 جنيه، وأخيرًا ختمنا بالحلو فطيرة رول تفاح بالقرفة (34 جنيه)، وعصير ليمون نعناع (15 جنيه). بعد حوالي نصف ساعة الأكل كله جيه إلا الحلو طبعًا، وبدأنا بأكثر حاجة كنا متشوقين لها فطيرة الـ Smoked salmon لأن مش أي حد يقدر يضبط التركيبة دي، يعنى لو السالمون مش طازة شكرًا كده باظت، أو لو نوع الجبنة مش ظابط معها. بس الحقيقة إحنا اتفاجئنا وكان نفسنا يكون حجم الرول أكبر من كده لأننا كنا مش عارفين نبطل أكل منه، مع كل قطعة من الرول كنا بنطير للسما السابعة ونرجع تاني الأرض لما بتخلص، فحقيقي ما كناش عاوزين نرجع لكوكب الأرض تاني خاصة أننا من عشاق السالمون. بعد كده جربنا فطيرة بيتزا بالـ chicken barbeque ودي كانت تاني أكثر حاجة عجبتنا، الفطرية كانت خفيفة والدجاج معمول مضبوط جدًا لدرجة أننا اتخضينا من جماله لأن من الصعب أن محل فطير يعرف يضبط تسوية الدجاج فما تكونش ناشفة أو مش مستوية، لكن دي كانت طريقة وJuicy وتأكل صوابعك وراها، طبعًا فطيرة السجق حدث ولا حرج كانت في نفس المستوى المبهر، وبينا وبينكم إحنا مش بنحب السجق أصلًا، بس فعلًا كان طعمه حلو وبيتي والبهارات فيه كانت خفيفة، إحنا ما كناش لا قادرين نروح ولا نكمل اللي طلبناه. فطبعًا لما الحلو جيه، كنا بنبص له وإحنا بنحاول ناخد فترة راحة ونقاومه، بس هو كان شكله مغري جدًا وهو مرشوش عليه سكر بودرة من فوق وسخن، كنا لازم نجربه وهو سخن يا جماعة يعني نسيبه يبرد حتى ما يصحش! والحقيقة أنها كانت خطوة كويسة جدًا لأن التفاح كان سخن مع رشة قرفة خفيفة، كانت قفلة معقولة جدًا. نصيحة أخوية لازم تبقى بتشرب حاجة جنب الأكل الجامد ده، وإحنا كان حظنا حلو جدًا أننا طلبنا ليمون نعناع، فبالرغم أن مش كل الأماكن بتعرف تضبط سكر الليمون بالذات وكمية النعناع، وإحنا بحكم عملنا بقينا أشخاص متطلبة جدًا للأسف لدرجة الإزعاج، إلا أن الليمون بالنعناع بلا مبالغة كان تحفة وسكره مضبوط، كان نفسنا يكون متوفر عندهم عصائر تانية علشان نجربها، بس ماكنتش لسه وصلتلهم للأسف، يمكن بيشوقونا لزيارتنا الجاية. العيب الوحيد أن الجرسون كان جوه في المكان الـ indoor فعقبال ما كان بيشوفنا ويجي كنا بنلعب لعبة الإشارات، يا ترى شافنا وإحنا بننده له ولا لأ، بس غير كده الأكل تحفة وخفيف وطازة، وأكيد مش هتكون زيارتنا الأخيرة.

...

تحابيش: يحيا الأكل الحلو الرخيص في العجوزة
اصدرت في: 06/04/2016

عارفين أن بييجي على الواحد أيام في المكتب ما بيبقاش عارف يأكل إيه، الموضوع في أوقات كثير بيبقى داخل فيه إحنا موقعنا إيه من أيام الشهر. وحتى في أول الشهر الواحد بيبقى كثير جدًا مستخسر أنه يفضل كل يوم يدفع فلوس كثير في أكله محترمة تشبعه لآخر اليوم، وخصوصًا أنك ممكن تجيب وجبة تدفع فيها "قد كده" وبرضه ما تطلعش حلوة. لسبب ما ترسخ في ذهننا أن الأكل اللي مدفوع فيه هيبقى أطعم من أكل المطاعم الأرخص، ولكن تجربتنا مع تحابيش – Tahabeesh في العجوزة أثبتت أن لسه في أمل في ديلفري سريع، رخيص وطعمه حلو كمان. من الواضح أن اسم "تحابيش" ده منتشر جدًا بين المطاعم؛ وإحنا بندوّر على الإنترنت لاقينا ثلاثة مطاعم بنفس الاسم غير اللي كاتبين عنه في المقال هنا –واحد منه مصري في الكويت، وواحد في منطقة الحرفيين والأخير في إسكندرية. معرفتنا بالمطعم جاءت بالصدفة البحتة لما لاقينا المنيو في مدخل العمارة اللي ساكنين فيها –بما أننا ساكنين في العجوزة- واختياراته بتتنوع ما بين ساندويتشات الكبدة والسجق والحواوشي بإضافات مختلفة، ده غير مجموعة من ساندويتشات الفراخ وأطباق الأرز، الباستا والبرجر كمان، وأغلى حاجة عندهم بـ 16 جنيه. ممكن تأخذ الأكل Take Away أو تطلبه ديلفري (التوصيل بـ 5 جنيه). عملنا الاختيار الثاني، وطلبنا ساندويتش كبدة إسكندراني بدبس الرمان كبير (10 جنيه)، وطبقة باستا بالسجق (14 جنيه) معهم طلب بطاطس (5 جنيه)، وأخيرًا الحلو الوحيد الموجود في المنيو ساندويتش شوكولانس (7 جنيه). 15 أو 20 دقيقة كان الأوردرعندنا سخن ومعلًب بنظافة في أطباق فوم بيضاء بسيطة، وطبق فويل للباستا. أول حاجة ذقناها كانت ساندويتش الكبدة الإسكندراني: العيش الفينو طري وطازج، الكبدة كثيرة ومقطعة مكعبات وتسويتها ونوعيتها ممتارين. مسألة دبس الرمان مع الكبدة الإسكندراني كانت جديدة علينا، بس نعترف إنها دخلت دماغنا جدًا؛ لذوعة دبس الرمان وحرارة تتبيلة الكبدة كانوا مزيج ممتاز ومضبوط، بس نصيحة خلي جنبك أي حاجة ساقعة تشربها لأن الساندويتش نوعًا ما سبايسي. البطاطس المحمرة ساعدتنا نتخطى حرارة الساندويتش اللي فات. بالرغم من أنها كانت فقدت جزء كبير من قرمشتها نتيجة للتعليب المحكم، إلا أننا كنا ناويين نضيفها على الساندويتش من الأول فما فرقش العيب ده معنا. الباستا حجمها مناسب للأكيل، وأي باستا عندهم ممكن تختار ما بين الصوص الأحمر والأبيض معها أيًا كان نوعها. الباستا كانت حلوة، ولكن مش بعظمة الساندويتش؛ الباستا نفسها كانت محتاجة سنة تسوية زيادة لأنها كانت بتمضغ حبتين، ولكن السجق كان نوعيته ممتازة وتتبيلته وزنت طعم الطبق ككل. توقعنا الشوكولانس أنه يكون فيه مكونات ثانية زي القشطة أول الحلاوة أو أي حاجة لها علاقة بالمكونات الأصلية للسكلانس، ولكن مش عارفين لحسن الحظ ولا لسوءه الساندويتش كان عبارة عيش فينو صغير فيه شوكولاتة سهلة الفرد ودمتم. ما ننكرش أن طعمه كان حلو وكان كفاية علينا جدًا بعد الأكل اللي أكلناه، بس ما زلنا مقتنعين أن اسم الساندويتش يوحي بأن مكوناته مش شوكولاتة بس. ننصحك أنك تجرب تحابيش؛ لأنه في رأينا حقق المعادلة الصعبة بين الطعم والسعر. يدوب بس يستنوا شوية على الباستا سنة وهي هتبقى زي الفل.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

بالفيديو: دليلك لأجمل رحلة في شارع المعز

جمال شارع المعز حير كتير من الناس مش بس علشان الأثار القديمة اللي فيه، لأ كمان علشان كل تفصيلة فيه لها طعم مختلف عن باقي القاهرة، الأكل والمحلات والروح الحلوة. كايرو