مطاعم

طشة: أكل مصري أصيل فى أمريكانا بلازا مول الشيخ زايد
اصدرت في: 14/12/2014

طواجن وملوخية وأرز معمر ومحاشي وفتة، والحاجات الجامدة دي اللى قلبك يحبها.. كلها أكلات المطبخ المصري الأصيل ما بـ يخلاش منها، وفى عائلاتنا المصرية ما حدش بـ يشيد بمهارة ست بيت إلا لما تتقن الأكلات دي وتستحق لقب واحدة شاطرة و"عندها نَفَس فى الأكل" عن جدارة، وبالتالى الموضوع مش سهل، والإتقان محتاج تدريب وخبرة وممارسة، وبالتالى أن حد يفتح مطعم أكل مصري فى "القاهرة" يبقى حط نفسه تحت المنظار. فى أمريكانا بلازا مول فى الشيخ زايد فتحت أبواب مطعم "طشة" علشان يكون إضافة للمكان لأنه يعتبر المطعم الوحيد الشرقى أو المصري وسط كم مطاعم تابعة لشركة أمريكانا أجنبية الأصل زي هارديز وكنتاكى وجراند كافيه وكوستا كوفى وغيرها، وعلى الرغم أن بقى له كام أسبوع لكن الإقبال عليه كبير وده اللى طمننا وإحنا داخلين المكان. موجود فى الدور العلوى من أمريكانا بلازا، بـ يطل على منظر رائع للمكان لو قعدت فى الجزء الخارجي المفتوح، والجزء الداخلى ديكوره حلو جدًا وبسيط وأنيق، قعدنا فى الجزء الخارجي لأن الجو كان مشجعنا كمان، ديكورات رأس السنة وشجر الكريسماس فى كل مكان كانت رائعة. كانت معانا بنوتة بـ تشوف طلباتنا والحقيقة شاطرة جدًا، فيه منيو للأطباق ومنيو آخر منفصل علشان المشروبات والتحلية، كل اللى نفسك فيه من أطباق مصرية هـ تلاقيه، اختارنا طلبات كثيرة جدًا منها من قسم المشويات كفتة مشوية (70 جنيه) بـ ينزل معاها اختيارك من أرز بالخلطة أو سوتيه أو بطاطس، اختارنا الأول، وكمان طبق دجاج بالفريك (85 جنيه) معاه طلب جانبي خضار سوتيه (15 جنيه)، وفتة لحمة (65 جنيه)، وطاجن أرز معمر باللحم (65 جنيه)، وفتة موزة (85 جنيه)، ونوعين سلاطة: سلاطة بلدى (15 جنيه) وثومية (15 جنيه). أول حاجة نزلت لنا سلتين عيش بلدي سخن والسلاطات، العيش أكثر من رائع واللى زود حلاوته أنه كان سخن وفريش، الثومية أكثر من رائعة ومش ثقيلة والسلاطة الخضراء فريش وشهية، الأكل أخذ وقت شوية وده متوقع بس مش بدرجة كبيرة، بعدها نزلت لنا الأطباق كلها فى نفس الوقت وده اللى خلى التجربة أكثر ثراءً، لأن كلنا كنا بـ نغطس فى أطباق بعض وذوقنا كل الأصناف. الدجاج بالفريك كان وهمي، تتبيلة الفراخ اللى أكسبتها لون برتقالى محمر كانت وهمية، الفراخ مستوية وطرية جدًا، والفريك مستوى كويس من جوه وتتبيلته برضه حلوة جدًا، كأنه ساندويتش فراخ محشي فريك، أول مرة نشوفه معمول بالطريقة دي وعجبتنا جدًا، أحبطنا شوية بس أن الخضار السوتيه معاه كان قليل شوية بس كان طعمه حلو، الكفتة كانت نجم الترابيزة، تسوية ورائحة وشوي، زي ما قال الكتاب، والأرز بالخلطة كان إضافة كبيرة له، ولازم نقول أن الـ Decoration فى كل الأطباق وطريقة التقديم حلوة جدًا تفتح النفس على الأكل. ندخل على الثقيل بقى: فتة اللحم وفتة الموزة كانت حلوة جدًا، والشيف بـ ييجي بطاسة صغيرة فيها التتبيلة وبـ يحطها أمامك على الطبق، شمينا رائحة الثوم فى التقلية من هنا ورحنا فى عالم ثاني خالص، التسوية والتقديم والطعم مافيش كلام عليه إلا أن فيه تعليقين بلغناهم للجرسونات والشيف –اللى كانوا كل شوية ييجوا يسألونا على أخبار الأكل- أن كمية الأرز كانت أكبر من العيش كثير، وكمان اللحم كان بـ "يعض" ساعات ومحتاج تسوية أكثر، ونفس الكلام فى اللحم داخل الأرز المعمر، لكن نعترف أن دي أول مرة نأكل أرز معمر خفيف وشهي ما يخليناش نحس بثقل بعد ما نأكله. بعد ما خلصنا الجولة الأولى، دخلنا على طول فى الجولة الثانية، المشروبات والتحلية، الحقيقة كمية المشروبات وتنوعها خلتنا نأخذ وقت فى الاختيار، المشروبات كلها كانت حلوة جدًا مافيش أى تعليق عليها، من أول النسكافيه (16 جنيه)، لحد الأوريو شيك (25 جنيه) والشاي (اللى كان مختلف لأنه بـ يقدم فى البراد مع الأستكانة اللى عرفنا أنها الفنجان الصغير مع أوراق النعناع الفريش) (16 جنيه)، وكمان ليمون بالنعناع سموزى (25 جنيه). مسك الختام كان أم على (30 جنيه) اللى كان سكرها مضبوط وطعمها حلو جدًا مع المكسرات الفريش بس كانت كمية اللبن اللى فيها كثيرة خلت المكونات "صايصة" شوية، المفاجأة بقى أن المكان مش بـ يضيف لا خدمة ولا ضريبة، مش عارفين ممكن يكون فى الأول بس دي حاجة أكيد بسطتنا. "طشة" مطعم أكل مصري أصيل، وأكيد لما يبقى نفسنا فى أكلة جامدة خاصة فى خروجة عددها كبير هـ يكون من الأماكن اللى فى دماغنا، خاصة أن رائحة "طشة" الثوم لسه فى مناخيرنا والطعم فى فمنا لحد دلوقت!

...

أبو السيد: أكل مصري من الأصلى فى سيتى ستارز
اصدرت في: 16/11/2014

مطبخنا المصري غنى بالأكلات المدهشة، أبو السيد يعتبر واحد من أشهر المطاعم فى مجال تقديم أطباق مصرية لذيذة بلمسة مميزة. بمكانه فى مول سيتى ستارز المزدحم دائمًا، "أبو السيد" يشبه فجوة زمنية، أول ما تدخله هـ ترجع لمصر في فترة الستينيات بديكوراته الفخمة والأثاث المبهر. الإضاءة الخافتة والمزيكا القديمة كلها أضافت لأجواء المكان العريقة، رحب بنا الجرسون بأدب شديد ووصلنا لترابيزتنا، وبعدها قدم لنا المنيوهات. ممكن توصف المنيو بأي حاجة إلا أنها تكون محدودة؛ فكر فى أي طبق مصرى ممكن تتخيله أو سمعت عنه، هـ تلاقيه عندهم، بالنسبة للمقبلات، أبو السيد بـ يقدم سلاطات تقليدية، مع مزات لذيذة تشمل ورق عنب محشي (28 جنيه)، باذنجان مقلي (16 جنيه) وكبيبة (36 جنيه) مع حاجات ثانية. الحركات كلها كانت فى الأطباق الرئيسية! من ملوخية باللحم (58 جنيه)، حمام محشي (40 جنيه للحمامة)، لطاجن سى فوود (82 جنيه)، فعلًا كل اللي نفسك فيه هـ تلاقيه. منيو الحلو كانت على نفس المستوى، فيها أم على (25 جنيه)، فطير عليه اختيارك من الإضافات (32 جنيه) وأرز باللبن (25 جنيه) بجانب حاجات ثانية. طلبنا احتاج شوية وقت لتجهيزه، لكن نظرًا لأننا طلبنا أطباق معقدة شوية، ما عندناش مشكلة. طبق شركسية الفراخ، المكون من أرز أبيض عليه فراخ وغرقان فى صوص وردي من عين الجمل كان لذيذ على الآخر. طبق الملوخية كان لذيذ (58 جنيه)، بقوامها الممتاز؛ لا هى خفيفة بزيادة ولا ثقيلة. طعم الكشرى (28 جنيه) كان متوسط، رغم أن سعره فى الحقيقة يساوى 3 أضعاف الطبيعي. بشكل عام، أبو السيد بـ يقدم أكثر من مجرد أكل شرقي، وقدر يوفر لكل زبائنه تجربة متكاملة. الجرسونات ممتازين، الجو العام كان هائل، والأكل رغم أنه غالي شوية لكن جودته هائلة.

...

جست فلافل: ساندويتشات فلافل مبتكرة على مزاجك في كايرو فيستيفال سيتي
اصدرت في: 29/10/2014

أكثر شيء بـ يميز الأكل بين الوجبات هو أنه مش بـ نحس بعده بالتخمة اللي بـ نحس بها في الوجبات العادية. ويا سلام بقى لما تبقى الوجبة الخفيفة عبارة عن ساندويتش فلافل على الماشي من جست فلافل – Just Falafel في كايرو فيستيفال سيتي، بعلامته التجارية الشهيرة، مش هـ تلاقي صعوبة أثناء جولتك في المول أنك تلاقيه. تجربتنا الأولى بعد افتتاحه أول فروعه في المعادي السنة اللي فاتت ما كانتش حماسية بالدرجة المطلوبة، فقررنا أننا نشوف الفرع ده نظامه إيه. الجرسون استقبلنا وقدم لنا المنيو بترحاب شديد، اقترح علينا اختيارت الخبز المختلفة وعرفنا أننا ممكن نضيف أو نحذف أي من مكونات الساندويتش، بعد ما نكون اختارنا نوع الفلافل اللي إحنا بـ نحبه. المنيو نفسه فيه مجموعة من الساندويتشات الجاهزة المستوحاة من مطابخ عالمية، بأسعار تتراوح بين (9 – 16 جنيه)، ووجبات أسعارها من (18 – 25 جنيه)؛ ده غير أن المنيو كمان بـ يقدم مجموعة من الاختيارات الصحية زي الفلافل المخبوزة (بإضافة 4 جنيه) والخبز البني (بإضافة 3 جنيه). لفت نظرنا أن عدد المكونات اللي ممكن نضيفها كبير ومختلف، زي الجبنة الموتزاريلا والشيدر، وكذلك الأطباق الجانبية زي "فلافل بايتس" (8 جنيه)، سلاطة الكول سلو (7 جنيه) وغموس الـ "تساتسيكي" (5 جنيه). الحلو الوحيد الموجود في المنيو هو "النوتيلا توستي" (14 جنيه). في خلال عشرين دقيقة الطلب كان جاهز؛ ساندويتش "الأوريجينال" المكون من الفلافل المخبوزة والعيش التورتيا البني كان رائع، وخصوصًا أن كل قطمة فيها طعم خفيف للنعناع. "الإيطالي" (16 جنيه) كان متميز، واكتشفنا أن الجبنة الموتزاريلا في ساندويتش الفلافل اختراع مذهل. خبز الشيباتا كان طازج وصوص البيستو بالمايونيز كان لذيذ بالرغم من أنه كان محتاج يزيد شوية.  جست فلافل بـ يقدم جبنة حلوم مشوية (16 جنيه)؛ جربناها مع العيش البني، ولكن للأسف ما كانتش بجودة الساندويتشات الثانية، الموضوع كان فرق كثير لو كان فيه أي نوع من الأعشاب على الجبنة. إجمالًا، جست فلافل ساندويتشات خفيفة ممكن تأكلها في أي وقت تقريبًا، وفكرة ساندويتشات الفلافل المستوحاة من المطابخ  العالمية هائلة وناجحة تمامًا، وفي رأينا تستحق التجربة.

...

مزمزة: أكل مصري صميم في مطعم بالمهندسين
اصدرت في: 28/10/2014

من كثر المطاعم والكافيهات في القاهرة، صاحب أي مكان بـ يحاول بقدر الإمكان تقديم الاثنين في بعض مرة واحدة. مش دائمًا الموضوع ده بـ ينجح، فبـ ينتهي الحال بك أنك تروح ما تبقاش عارف تحدد ده مطعم ولا كافيه كاجوال... الأكل اللي بـ يقدموه محتاج له جو معين، ومع ذلك أصحاب المكان متمسكين بجو الكافيهات بموسيقته العالية وشاشات الـ LCD الموجودة في كل ناحية لدرجة أنك تصاب بصرع، مزمزة – Mazmaza في المهندسين واحد من الأماكن دي. مزمزة محتل مساحة كبيرة في أول شارع الثورة من ناحية نادي الصيد؛ سهل جدًا أنك تأخذ بالك من وجوده بأضواءه وألوان الديكورات الزاهية اللي لها طابع مصري أصيل، كأنك قاعد في دوار عمدة مودرن: أبواب خشبية باللون الأزرق الزاهي، وترابيزات خشبها غامق بكراسي وكنب تنجيدهم منقوش بكل الألوان اللي خلقها ربنا، كل ده بشكل إيجابي ومتوازن. بدون الاستقبال المعتاد من المتر دوتيل –زي الترحيب أو السؤال عن عددنا- دخلنا وقعدنا؛ يمكن ده نوع جديد من الترحيب مش عارفين، عقبال ما الجرسون انتبه لوجودنا كنا أخذنا جولة سريعة في المنيو الملئ بالأكلات المصرية من أول شوربة الكوارع وحتى الملوخية بالأرانب. وبما أننا ما نقدرش نقاوم كبد الفراخ بدبس الرمان (35 جنيه)، اختارناها كطبق جانبي ومعها ورقة لحمة (57 جنيه) وفطيرة بالسجق (43 جنيه). بعكس ما توقعنا، الأكل تم تقديمه في سرعة مذهلة؛ كبد الفراخ كانت شهية، ميزتها أنها كانت ساخنة بعكس أماكن كثيرة زرناها، ولكن عيبها الوحيد كان نسبة الخل فيها أعلى بكثير من دبس الرمان. ورقة اللحمة كان عليها جدل، بالرغم من أن تتبيلتها ممتازة ومضبوطة إلا أننا توقعنا أن يكون فيه خضروات متنوعة أكثر، زي الفلفل الرومي والجزر، ولكن للأسف ما كانش فيها غير البصل والبطاطس. ده ما يمنعش أننا استمتعنا بالأكلة خصوصًا أن اللحم كان جيد التسوية. فطيرة السجق كانت للأسف دون المستوى؛ بالرغم من أن مكوناتها كثيرة، إلا أن طعم الزيتون كان طاغي على بقية النكهات، وبالتالي كانت الفطيرة مملحة جدًا. بعد الأطباق دي قررنا نختار البطاطا بالآيس كريم (20 جنيه)؛ فكرة الحلو في حد ذاته مبتكرة جدًا، ولكن التنفيذ يحتاج تعديل كبير، لأن الآيس كريم كان بطعم الزبادي –عارف طعم آيس كريم الزبادي بالتوت؟... هو بس من غير التوت- وبالتالي كان طعم الطبق ككل غير متجانس، كان محتاج إضافة نكهة ما تربط ما بين طعم الآيس كريم والبطاطا، زي الصوص الكراميل أو المكسرات، مش عارفين. مع الحلو طلبنا كابتشينو (19 جنيه) وسموزي ليمون بالنعناع (22 جنيه)، الأول مشكلته الأساسية أنه كان مُقدم في مج فخار، وبالتالي نكهة الفخار كانت موجودة في القهوة، الثاني كان ممتاز جدًا من حيث الطعم، إلا أن قوامه أخف من أنه يطلق عليه سموزي. مشكلتنا الأساسية في المكان كانت عدم تناسق الأكل مع الجو العام؛ وخصوصًا بكم أغاني فترة الثمانينات والتسعينات. إحنا مقدرين أن مسألة اختيار الأغاني يعتبر شخصي، ولكن ليه نسمع أغنية "لولاكي" بصوت عالي وإحنا بـ نأكل وكمان مش سامعين الشخص اللي بجانبنا بـ يقول إيه!

...

شقرة تو جو: سلسلة أبو شقرة للتيك أواى دلوقت فى القاهرة الجديدة
اصدرت في: 15/10/2014

بعد رحلة طويلة بين جنبات المول، والتنقل من محل للثانى كأى مدمن محترم للتسوق، لازم فى النهاية تلاقى نفسك وسط الفوود كورت بـ تبحث عن أكلة سريعة تجدد نشاطك بعد يوم طويل مرهق، اختارنا نأكل أكلات صحية مشوية بحيث نحافظ على مقاسنا للملابس الجديدة. فى مكانه الموجود فى فوود كورت كايرو فيستيفال سيتى الكبير، تقدر تشوف مكانهم بمنتهى السهولة فى وجود شعار أبو شقرة الشهير. المكان بشكل عام يعتبر نموذج مصغر لمطعم أبو شقرة، بـ يقدم مشويات لذيذة متنوعة من أطباق أبو شقرة. أخذنا منيو من الموجودين بجانب الكاشير وبدأنا نستكشفهم، وما تراجعناش من منظر الطابور الطويل أمامه. المحل بـ يقدم كل أنواع ساندويتشات اللحوم والفراخ، منها شاورمة، وكفتة، وبانيه، مع وجبات كاملة تتكون من نوع لحوم وطلبين جانبيين من بين بطاطس محمرة، وأرز أو سوتيه، أو سلاطات زى الطحينة أو الثومية. لاحظنا كمان وجود مقبلات منها سمبوسك، وكبيبة، وورق عنب محشى ومكرونة. لما بدأنا نطلب وندفع الحساب، قالوا لنا أن تحضير الأكل بـ يستغرق حوالى 15 دقيقة؛ الحقيقة أننا انتظرنا أكثر شوية. شكل أكلنا كان واعد بتغليفه المميز وترتيب الأكل المنظم. وجبة الميكس جريل (50 جنيه) كانت مفاجأة فى الحقيقة، بحجمها القليل جدًا مع قطع صغيرة من الشيش طاووق، كباب وكفتة، بالنسبة لكمية الأرز كانت كبيرة، والخضار السوتيه كان مناسب. وجبتنا الثانية كانت شيش طاووق (30 جنيه) وكانت قريبة من الوجبة الأولى من حيث الحجم وطريقة التقديم. على غير عادة أبو شقرة، الأكل كان غير طازج. صحيح النكهة كانت معقولة والأكل شغال، لكن كان ينقصه التتبيلة، وطعم الأكل لا يمكن يكون خارج طازج من الشواية. الأرز كان مليان كبد فراخ وزبيب، وإحنا فى الحقيقة مش من عشاق الاثنين، والخضار السويته كانت مزيتة أكثر من اللازم. الخلاصة، بالنسبة للأسعار المنخفضة نسبيًا والمكان الصغير، جودة الأكل القليلة بالمقارنة بأبو شقرة الأصلى كانت متوقعة. على العموم، شقرة تو جو قدر يضيف نوع من التنوع للفوود كورت المليان أكلات سريعة غير صحية واللى بـ تعتمد فى الأساس على الأكل المقلى.

...

Z ريستوران: أكل سعره معقول فى ميدان التحرير
اصدرت في: 18/09/2014

أحدث إضافات قطاع المطاعم الصغيرة والرخيصة فى القاهرة هو " Z ريستوران - Z Restaurant". فى ميدان التحرير، وتحديدًا بين هارديز وعلى بابا، Z يتكون من ديكورات بسيطة جدًا من كراسى وترابيزات خشب، وصور أكل على الحوائط. أول حاجة شدتنا فى Z هى المنيو الجيدة وأسعارها الرخيصة. المطعم متخصص فى معظم أصناف الأكلات السريعة مع مجموعة من الأطباق العالمية على الطريقة المصرية. كل الأطباق الرئيسية سعرها واحد (25 جنيه) وبـ توصل لك بكمية كبيرة تقدر تشبع أى مواطن مصرى جعان. طلبنا كفتة بالأرز (25 جنيه) سعرها يعتبر معقول جدًا، بالنظر لكمية الأرز والكفتة الكبيرة؛ طعم الأرز كان عادم شوية، لكن عصارة الكفتة قدرت تعوض الطعم خصوصًا لما تضيف كاتشب. طلبنا كمان فاهيتا فراخ بالأرز (25 جنيه) من المطبخ المكسيكى وكان طعمه أحسن كثير من اللى فات. صوص الفراخ المزز رغم أنه كان حراق شوية، كان طعمه لذيذ. الفراخ كان معاها كمية بسيطة من السلاطة وملفوف فى عيش تورتيلا طرى بحيث يقدم حاجات متنوعة تتناسب مع بعضها. من المطبخ الإنجليزى، Z بـ يقدم روست بيف مع البطاطس، سكالوب مع البطاطس أو ستيك مع البطاطس، كلهم فى أطباق كبيرة. بجانب الأطباق الرئيسية المتنوعة، عندك اختيارات من الباستا بولونيز (9 جنيه) مع مجموعة أرخص من الأطباق تضم تقريبًا أغلب الأطباق الرئيسية. الأطباق الرخيصة حجمها أصغر كثير وتعتبر وجبة ممتازة لطفل أو أكلة خفيفة. كمان، متوفر عدد محدود من الأطباق الجانبية، سعر الطلب الواحد 5.50 جنيه منها بابا غنوج، ومخلل وبطاطس محمرة. Z ريستوران كمان بـ يقدم ثلاثة أحجام من الساندويتشات، سعرهم بين 5.50 جنيه و12 جنيه، ومجموعة من المشروبات الباردة والساخنة، مع مشروبات دافئة سعرها 6 جنيه ومعلبات سعرها 4 جنيه. صحيح Z ريستوران بعيد شوية عن أجواء الموضة، لكنه يعتبر مكان كويس للاستمتاع بوجبة طعمها حلو وسعرها معقول.

...

بيف في رغيف: ساندويتشات مصرية في المهندسين
اصدرت في: 27/08/2014

من سنوات قليلة بدأ الاتجاه ناحية كل ما هو مصري أصيل؛ خصوصًا المطاعم اللي بدأت تركز على أشهر وأحب المأكولات الشعبية، وتقدمها بشكل حداثي مقبول تجاريًا لشريحة معينة من الناس بـ تحب الأكلات الشعبية، بس ما عندهاش استعداد أنها تأكل من على عربية في حيّ شعبي. بيف في رغيف اشتغل على الفكرة دي، ونقل لنا عربية الكبدة والسجق للمهندسين. قبل ما بـ نروح لأي مطعم لكتابة مقال نقدي عنه بـ نعمل مجموعة من الأبحاث المكثفة عنه (مش بـ نلعب إحنا)، من خلال أبحاثنا عن بيف في رغيف، استنتجنا أنه حاز على إعجاب عدد كبير من الشباب، ووصل لدرجة أنهم وصفوه بأنه من أعظم الأماكن اللي ممكن تأكل منها حواوشي. الأبحاث دي طمأنتنا، أخيرًا هـ نروح مكان مش حاطين إيدينا على قلبنا. ديكور المكان بسيط جدًا لأنه صغير، مستواه أعلى من مستوى الرصيف العادي بثلاث أو أربع سلمات. أول شيء لفت نظرنا هو بلاط الأرضية الأزرق بطرازه العتيق واللي متماشي مع المجموعة اللونية ككل للمكان واللي بـ تتكون من التركواز الغامق والبني. على يمينك وشمالك ترابيزة بـ تطوى من الخشب مزينة بقصرية صبار ملونة، والترابيزتين مواجهين الكاونتر الرئيسي اللي بـ يفصل ما بينه وبين المطبخ حائط لونه تركواز مقسم لبانوهات من نفس اللون ومزين برف بني عليه قصريتين صبار. المنيو مش كبير والساندويتشات كلها بحجم موحد، طلبنا منها كبدة إسكندراني، وسجق تركي (7.5 جنيه)، ومن الحواوشي طلبنا حواوشي سجق (18.5 جنيه) وبطاطس (6 جنيه)... الحلو كان سكلنس (9.5 جنيه). قبل ما نبدأ في نقد الأكل عاوزينك تتخيل أنك رحت لبقال في وسط البلد وطلبت منه ساندويتش جبنة رومي في رغيف فينو... سيبك من الجبنة الرومي وركز في الفينو الرفيع الطويل ده... هي كل ساندويتشاتهم -ما عدا الحواوشي- من الفينو ده. دلوقت نبدأ المذبحة الكبرى، أحسن ساندويتش أكلناه في الليلة دي كان السجق التركي... ولكن للأسف إحنا ما قدرناش نعرف هو إيه بالضبط، ليه؟ لأن الساندويتش كان أغلبيته عيش وبالتالي الحشوة كانت مفرودة على طرفه زي الحلاوة السبريد بالضبط، حاولنا نلاقي تشبيه أحسن من كده بس الحشوة كانت عبارة عن بقايا سجق مهري تتبيلته حلوة! فهمت حاجة؟ الكبدة الإسكندراني كانت أفضل من السجق التركي من حيث الكمية... القطع كانت وفيرة، ولكن الساندويتش نفسه كان مستواه عادي جدًا. أما حواوشي السجق، اللي الناس بـ تحكي عن جماله، فبالنسبة لنا كان من أسوأ المرات اللي أكلنا فيها حواوشي... العيش كان عنده حرق من الدرجة الثالثة، أما الحشوة السميكة فكانت زي الكبدة تمام، عادية جدًا وبلا أي نكهة مميزة. قلنا أن السكلانس، وهو عبارة عن ساندويتش سكلانس المعتاد عليه نوتيلا، هيكون هو أجدد حاجة ممكن نتكلم عليها: إلا أننا واجهنا نفس المشكلة اللي واجهناها مع السجق التركي، كل اللي متذكرينه هو العيش وطعم حلاوة طحينية بالقشطة بين قضمة والثانية. يبقى لنا البطاطس المقلية... كانت حلوة... بس ممكن تعملها في البيت لأنها كانت فارم فريتس. يتهيأ لنا ننهي المقال؟ الساندويتشات حجمها ما يستوعبش حشوة... نكبره ونزوّد سعره علشان نلاقي حاجة نأكلها. التغليف والديكور الممتاز هـ يخدع الزبون مرة واحدة، الأكل هو اللي هـ يرجعه للمكان.  

...

فلفلة: مطعم الأكل المصري الشهير وصل المهندسين
اصدرت في: 14/08/2014

"فلفلة" من المطاعم المشهورة جدًا اللي بـ تقدم الأكل المصري الصميم. لما عرفنا أنه فتح في المهندسين قررنا أننا نروح نشوف هل هـ نقدر نعتمد عليه لما تطلب معانا فول وطعمية "والذي منه"، أو هـ نستمر في اختياراتنا المعتادة اللي بقى لها فترة في المنطقة؟ مبدئيًا فلفلة المهندسين ديكوراته تختلف تمامًا عن أي فرع ثاني، يمكن بـ يحاول أنه يتواصل مع أهل المنطقة من خلال الواجهة الخشبية المليئة بالموتيفات المصرية الملونة، واللي في الوقت نفسه لها طابع حداثي. موضوع تفاصيل الديكور الكثيرة ما بـ ينتهيش عند الواجهة فقط، ده بـ يمتد للداخل بمجموعة من نفس الموتيفات، زائد جداريات –هي كلمة كبيرة- بس هي الوصف المناسب للرسوم اللي على الحائط من أوله لآخره. العيب الأساسي أن المطعم إضاءته مش كافية، فبالتالي أنت شايف أشكال وألوان كثيرة من غير ما تعرف تفسرها... يعني من الآخر دوّشة بصرية. المكان فيه عدد محدود من الترابيزات، داخل المطعم نفسه فيه بار على اليمين، وفي الوسط اثنين High Tables، ده غير ترابيزتين خارج المحل. الحقيقة أننا حاولنا نقعد داخل المحل، ولكن شكلهم كده كانوا بـ يحاولوا يخففوا الأحمال وبالتالي مش مشغلين تكييف، زود على كده الحرارة اللي خارجة من المطبخ... القعدة كانت مستحيلة. المهم... قررنا أننا نطلب ساندويتش فول (1.75 جنيه) العيش طازج والفول كطعم كان حلو جدًا، إلا أنه كان ملحه زائد عن المطلوب، ساندويتش الطعمية (1.75 جنيه) كان رائع، دائمًا مشكلتنا مع ساندويتشات الطعمية أن سلاطتها بـ تضيع قرمشة الطعمية نفسها، إلا أن فلفلة مشهور بأن مكونات السلاطة اللي بـ يضيفها مقرمشة زي الخس والكرنب، فبالتالي الطعمية فضلت مقرمشة... نقدر نقول أن ده أفضل ساندويتش طعمية جربناه. فلفلة يعني شاورما، فكان لازم نجربها، طلبناها كومبو (15.50 جنيه)، قبل ما ندخل في تفاصيل الساندويتش لازم نوّضح أن كل ساندويتشات اللحمة جانبها نجمة صغيرة بـ تشير لجملة مكتوبة في آخر المنيو: (لحم بلدي متجهز عندنا... نضمن لك أكل خالي من اللي بالي بالك.)، وبالفعل اللحم طعمه وتسويته كانت أكثر من ممتازة، مافيش داعي أننا نتكلم عن البطاطس لأنها مش Homemade –يعني مش عاملينها من الألف للياء- بالرغم من أنهم أضافوا بعض البهارات عليها... بس في النهاية هي مش مميزة. آخر ساندويتش وقع اختيارنا عليه كان السجق المصري الحجم العادي (7.00 جنيه)، كان نفسنا أننا نكتب رأينا فيه، بس للأسف إحنا ما لقيناش سجق علشان نتذوقه. الطلبات كلها كانت جاهزة في أقل من دقيقة... بلا مبالغة، عدا السجق، قلنا بقى هـ نأكل الساندويتش الأسطورة... بس للأسف هو كان أسطورة، لأن كل اللي أكلناه كان عيش وخس، قطعة السجق الوحيدة كانت واقعة في الكيس.. انتهيت القصة. الخدمة ممتازة وسريعة، المكان نظيف جدًا، غلطة السجق قاتلة، بس ده ما يمنعش أننا هـ نفكر في فلفلة لما تطلب معانا شاورما.  

...

كايرو كيتشن: إفطار رمضاني مش هـ يبهرك بأي جديد في الزمالك
اصدرت في: 09/07/2014

 كتابة مقال نقدي عن مطعم في رمضان مهمة سهلة، بالرغم من أننا قلنا قبل كده قد إيه هي متعبة بالنسبة لنا من حيث الحجز والترتيب، إلا أن أسهل شيء فيها هو تحديد جودة الأكل اللي بـ ينزل لنا بعد يوم طويل من الصيام... وطبعًا تعودنا أن وارد جدًا بعد يوم طويل من الجوع نلاقي الأكل سيء... عادي، بـ تحصل. قررنا نشوف كايرو كيتشن الزمالك محضر لنا إيه في رمضان. كالعادة، ذاكرنا كويس اللي هـ نطلبه لما نحجز بالتليفون؛ إلا أن الشخص المسئول عن الحجز بسّط لنا الموضوع: كل المطلوب مننا أننا نوصل المطعم قبل الإفطار بنصف ساعة على الأقل ونطلب ساعتها اللي نعوزه.    زي أي مطعم في رمضان فيه منيو جاهز بـ 119 جنيه للفرد. الإفطار مكون من شوربة اليوم أو شوربة عدس -ليه عدس تحديدًا، مش عارفين- زائد طبق سلاطة تختاره من مجموعة السلاطات من على الصينية اللي بـ يدور بها الجرسون، وطبق مقبلات. ده بالإضافة طبعًا للطبق الرئيسي والحلو، ومشروب رمضاني. في رمضان الخدمة الممتازة بـ تفرق كثير، قبل الإفطار بخمس دقائق كانت زجاجات المياه الصغيرة موجودة بعددنا على الترابيزة؛ صحيح ده شيء بديهي، لكن للأسف افتقدناه في أماكن أخرى. بعدها بلحظات الشوربة وصلت... وفضل السؤال: هو المدفع ضرب؟ مرت خمس دقائق والشارع بدأ يظلم وكلنا في حالة سكون في انتظار أي إشارة... أو حتى آذان بدل الموسيقى الشرقية اللي شغالة. تأكدنا أن كل اللي في المكان حولنا بـ يأكلوا، فأكلنا! الشوربة في التوقيت ده كانت أصبحت باردة فعلًا، فأكيد ما كانتش بالسخونة المطلوبة اللي تخليها ما تبردش من دقائق. الشوربة كطعم كانت عادية جدًا، كميتها معقولة في المجمل. من السلاطات اختارنا سلاطة بطاطس وسلاطة حمص: الأولى كانت غريبة بالنسبة لنا لأنها تشبه إلى حد كبير البطاطس المطبوخة بصوص الطماطم. أما سلاطة الحمص فكانت أكثر من رائعة. نزل لنا بعدهم طبق المقبلات المشكّلة، وهو مكوّن من قطعتين من: كبيبة، فطاير سبانخ ومحشي وسبرينج رولز بالجبنة... كل المقبلات دي –فيما عدا المحشي-  تقدر تشتري زيّها من السوبر ماركت... يعني مش معمولة في مطبخ المطعم، ولسبب ما السبرينج رولز جاءت لنا في صورة قطايف بالجبنة، وواضح جدًا أن المقبلات كلها بلا استثناء كانت مقلية من بدري، لأن على وقت التقديم كان واضح أنها فقدت هشاشتها وقرمشتها للأبد... حتى الآن التجربة مملة إلى حد كبير. بنزول الأطباق الرئيسية عرفنا أن كايرو كيتشن مازال بخير، أول طبق رئيسي أعاد لنا الثقة في المكان هو طبق الكشري العالمي اللي بلا منازع أصبح ماركة مسجلة للمكان: وفرة في كل المكونات الطازجة، الكمية في مجملها كبيرة للأكيلة في رمضان. الطبق الرئيسي كان الملوخية بالأرز والفراخ... نقدر نقول أننا أكلنا الطبق ده بجودة أعلى في أماكن ثانية –والأماكن الثانية دي ما نقصدش بها البيت عند ماما- الملوخية كانت خفيفة نوعًا ما، ووجود الفراخ كان شبه معدوم... كل اللي قدرنا نفتكره هو كمية الأرز المحترمة في الطبق. المشروبات الرمضانية معروضة في المستوى الأعلى من المكان، وكذلك الحلو، فكرة لطيفة وتقلل من ضغط الطلبات على القائمين بالخدمة. منيو المشروبات كان فيه مشروبات زي السوبيا والليمون بالنعناع والكركديه... اختارنا الليمون بالنعناع، طعمه كان منعش مافيش كلام. اختتمنا الليلة بقطعة كنافة بالجبنة، بالرغم من أن شكلها ما كانش محمسنا أننا نتذوقها، إلا أن طعمها كان رائع وطازج، الأرز باللبن كان عادي جدًا، توقعنا أن كايرو كيتشن يعمل فيه أي ابتكار لكن للأسف ما أبهرناش. التجربة في مجملها متوسطة، إلا أننا لازم نقول أن الخدمة كانت ممتازة جدًا، ومنظمة عن المعتاد في المطاعم في رمضان.    

...

ست البيت: مطبخ شرقي مفاجأة في جراند مول المعادي
اصدرت في: 22/06/2014

إزاي ما شوفناش المكان ده قبل كده؟ يمكن لأن تصميم جراند مول بـ يخليك تدخل من البوابة على الدور الثاني مباشرة، ولازم تنزل دورين تحت الأرض بعد دخولك من البوابة الرئيسية علشان توصل للدور الأرضي اللي فيه مجموعة كبيرة من المطاعم والكافيهات، ولأن الطبيعي أنك بـ تدخل المول وتبدأ تكتشف محلاته وأنت طالع السلالم المتحركة، يبقى احتمالات أنك تشوف «ست البيت» هـ تبقى قليلة إلا لو فيه سبب معين يخليك تنزل الدور الأرضي مخصوص. المطعم موجود على مساحة صغيرة في وسط ما يشبه ساحة طعام مقسمة لعدد من الكافيهات والمطاعم، فيه حوالي 8 ترابيزات بس للجلوس، والقعدات كلاسيكية وبسيطة جدًا، ويكاد يكون مافيش معالم واضحة للمكان من حيث الديكور أو الطابع المميز، المكان مجرد قعدة تأخذ فيها وجبتك وتقوم بعدها على طول. شكل المطعم بشكل عام مش محمس أو مغري أنك تأكل فيه، لكن المنيو كان فيه اختيارات كثير وأكلات صعبة حبينا نجربها علشان ما نبقاش ظلمنا المكان بمجرد الشكل. فيه مطبخ مستقل بعيد عن صالة الطعام بـ يحضر وجبات ست البيت، ولمحنا فيه عدد لا بأس به من الشيفات وأواني التحضير، وده أمر ضروري لمطبخ شرقي أصيل بـ يحضر طواجن التورلي والفتة والبامية والمسقعة، والمشويات والحواوشي والممبار وغيرها من الأطباق الصعبة. لكن أول حاجة لفتت انتباهنا هو بوفيه السلاطات الرائع وأنواع السلاطات المتنوعة اللي فيه، وقبل أي حاجة اختارنا طبق السلاطات المتنوعة (14 جنيه) اللي فيه كوسة مسلوقة مخللة تحفة مش بـ نلاقيها في أي حتة، وباذنجان مسلوق بخلطة الثوم، مكونات فريش للكول سلو والحمص والبطاطس المسلوقة بالشبت والكزبرة. طبق السلاطة ده بالوجبة كلها. فيه هنا منيو إفطار فيه فول وطعمية وشكشوكة لكن بـ يشتغل لحد الساعة 1 ظهرًا بس، وفيه فطائر شرقية حلوة وحادقة، لكن إحنا كنا حابين نجرب المطبخ الشرقي في الصميم وطلبنا فتة باللحم البتلو والصلصة (55 جنيه) زي بتاعة العيد الكبير، وطبق مشويات مشكلة فيه كفتة وكباب وشيش طاووق (55 جنيه). الأكل نزل بسرعة غريبة، توقعنا وقت طويل لتحضير الفتة بالذات، لكن في أقل من 10 دقائق نزلت كل الأطباق، والميكس جريل نزل على شواية صغيرة علشان يحتفظ بحرارته، والفتة في طاجن فخار جميل. الفتة بالعيش المحمص والأرز المفلفل رائعة واللحم المسلوق معمول بحرفنة ولا أجدع ست بيت، الطبق ده ينفع يبقى علامات المكان المميزة. المشويات كانت محبطة شوية، حسينا أن الكفتة من اللحوم المجمدة مش لحم فريش، والشيش طاووق مش أحسن حاجة ممكنة، الكباب هو اللي كان معقول وتسويته وتتبيلته مضبوطين، وشوية الخضار المشوي اللي حول اللحوم على الشواية كانوا أحسن إضافة ممكنة للأرز الأبيض اللي نزل مع طبق الميكس جريل. عندهم عصائر فريش تجنن، جربنا اليوسفي (10 جنيه) وكان فيه قطع وفصوص صغيرة لذيذة، عصير طبيعي بحق وحقيقي. وحلينا بأرز باللبن بالمكسرات (13 جنيه) علشان تكتمل وجبتنا المصرية عند «ست البيت» ونتفاجئ بمستوى عالي جدًا من جودة المذاق وسرعة التقديم. ما تكسلش وانزل مخصوص للدور الأرضي في المول وهـ تلاقي أن الموضوع يستاهل، مطعم «ست البيت» بـ يقدم أطباق شرقية ومصرية بجودة ممتازة وأسعار مغرية، صحيح الخدمة ينقصها بعض الاحترافية، ومافيش غير حوض الأطباق داخل المحل اللي هـ تغسل فيه أيدك بعد زروطة الطواجن، لكن حبينا الأكل ودي أهم حاجة.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفلة المولوية المصرية ودراويش أبو الغيط ويحيى خليل وعرض فيلم لا مؤاخذة

مع بداية اعتدال الجو أهو الحمد لله، الفرص بـ تبقى أحسن أن الواحد ينطلق ويخرج في الويك إند زي ما هو عاوز، لأن الشمس بـ تبقى الصبح لا تقاوم، كمان أحداثنا الأسبوع ده متم