مطاعم

بلدينا: أكل مصري/ ريفي مخدوم في ويست تاون هب الشيخ زايد
اصدرت في: 10/11/2015

"بلدينا - Baladina" من ساعة ما فتح أول فرع له فى أركان مول الشيخ زايد أثبت نفسه كمطعم بـ يقدم أكل ريفي/ مصري على أصوله، خاصة أن عدد المطاعم اللى بـ تعمل أكل مصري مش كثير، وبسبب النجاح ده بقى لهم فروع كثيرة في البلاتفورم في المعادي ومارينا، وسيتي فيو على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وأخيرًا ويست تاون هب الشيخ زايد اللى زرناه علشان نقيم أطباقه بعد مرور 3 سنين على زيارتنا لفرع أركان مول. المكان حتى الترابيزات واخدة الطابع الريفي، ترابيزات خشب والجرسونات لابسين جلاليب وطاقيات بتاعة الفلاحين، المكان مقسم لجزئين: خارجي مفتوح والداخلي مغلق بس بينهم زجاج، أول ما بـ تدخل بـ يعطيك الجرسون 2 منيو، واحدة للأطباق والحلو، والثانية للمشروبات، المشروبات مقسمة لبارد وسخن وعصاير سموزي وشرقي (زي الدوم والكركدية والسوبيا.. إلخ). مكتوب في المنيو أن فيه خدمة وضريبة بـ تضاف وكوفر (5 جنيه للفرد)، المنيو مقسمة سلاطات ومقبلات باردة وسخنة وشوربة ومشويات وطواجن، أخذنا شوربة خضار (20 جنيه)، ومن المقبلات رقاق باللحمة (45 جنيه)، ومن الأطباق الرئيسية شركسية فراخ (72 جنيه)، وطاجن مسقعة سادة (35 جنيه) بـ ينزل معاها طبق أرز أبيض. أول حاجة نزلت الشوربة علشان تدفينا، خاصة أن يوم زيارتنا كان الجو سقعة شوية، الشوربة كان طعمها حلو بس مافيهاش طعم مميز أو جديد، شوربة أو مرقة عادية فيها 3 أنواع خضار في بولة، الكمية كبيرة وتكفي شخصين علشان ما تملاش بطنك وتعرف تكمل أكل، ثاني حاجة جاءت كانت الرقاق، حجمه كبير جدًا ومقسم لأربعة أرباع، الرقاق كان عالمي، الطبقة اللي فوق مقرمشة ومن جوه طري، تعصيج اللحم المفروم كان رائع والشوربة اللى مسقى بها الرقاق طعمها حلو أوي، تعليقنا الوحيد على الرقاق أن كمية اللحم المفروم كانت كثيرة أوي وغير متماسكة مع الرقاق فـ كان بـ يقع في كل حتة لما نيجي نقضمه أو ننقله من طبق التقديم لطبقنا. بعد شوية جاء لنا المسقعة والشركسية، الشركسية -للى ما يعرفهاش- عبارة عن فراخ مخلية مقطعة بـ تقدم في صوص عين الجمل مع الأرز، الشركسية كان طعمها جامد وغني بطعم العين جمل، الفراخ طرية ومستوية كويس وطريقة تقديم الفراخ كشرايح مغطية بولة الأرز مع الصوص شكلها حلو، عاملة كأنها قبة متغطية لذيذة، المسقعة كانت حلوة برضه، الباذنجان طعمه مسكر ومطبوخ مع شرايح بصل وفلفل كميتها كانت كثيرة شوية عن الباذنجان بس نعتقد هما أساس طعمها وبالتالي كان لازم يبقوا كثير في الطاجن، بـ يقدم معاها بولة أرز سادة كان مستوى كويس. بعد ما خلصنا الجولة الأولى، جائت الجولة الثانية والأخيرة وهي المشروبات والحلو، طلبنا من الحلويات أم علي بالمكسرات (30 جنيه)، ومن المشروبات الشرقية عصير دوم (20 جنيه)، عصير الدوم كان طعمه قوي جدًا هـ يخبطك في دماغك أول ما تذوقه وأول ما تشربه هـ تحس بانتعاش وتستمتع به، هـ تحس أنك بـ تأكل دوم بجد، أم على كانت كميتها لطيفة والمكسرات أحلى حاجة فيها، مقرمشة وفريش ومحمصة، وده اللى بـ يفرق في الطعم كثير، وسكرها مضبوط. لو مراتك مش شاطرة أوي في الأكلات المصرية، أو نفسك هفتك على أكلة مصرية على أصولها روح "بلدينا" وجرب أكلاتهم اللى معمولة بنَفَس ومخدومة حلو أوي.. وزي ما بـ يقولوا "البلدي يوكل".

...

ماجيستك: كل أنواع الفطائر والبيتزا والكالزوني في العجوزة
اصدرت في: 22/10/2015

من أهم الحاجات اللي بـ تميز محل فطائر عن الثاني هي أن يكون بـ يقدم أكل حلو وفي نفس الوقت سعره ما يكونش غالي، وإلا هـ تنافسه المحلات العالمية وهـ يفقد ميزته أنه محل فطير مصري. وبحكم عملنا في كايرو 360، المرة دي المحل هو اللي جاء لنا مش إحنا اللي روحناه، لأن مطعم "ماجيستك – Majestic" في الشارع اللي وراء مكتبنا بالضبط، وأول ما فتح، كنا فرحانين جدًا ومتشوقين نجربه، وطلبنا منه أكثر من مرة، وعنده كل حاجة من أول الفطير اللي بالسمن البلدي لحد البيتزا والكريب والكالزون وطبعًا فطائر الحلو. أول مرة نجربه، طلبنا حوواشي باللحمة المفرومة بـ 15 جنيه، وكان طعمه حلو جدًا، لأنه مختلف هم مش بـ يعملوه بعيش بلدي، بـ يعملوه بعجينة بدقيق أبيض وبـ يبقى شبه الكالزون بالضبط بس فعلًا طعمه مختلف ومش مزيت، كمان طلبنا بيتزا بأربعة أنواع جبنة بـ 30 جنيه، وأنواع الجبنة كانت كيري ورومي وشيدر وموتزاريلا، ونقدر نقول بكل ثقة أنها كانت من أجمل أنواع البيتزا اللي أكلناها في حياتنا، كانت دسمة وشبعتنا جدًا رغم أنها حجم وسط مش كبيرة، وكانت سخنة وشهية. كمان جربنا مكرونة فرن بـ 12 جنيه، وطلبنا بدل البشاميل والصوص الأبيض أنه يكون صوص أحمر وجبنة بس، وطعمها كان حلو برضه، المميز في ماجيستك أنك تقدر تضيف أو تشيل المكونات اللي أنت عاوزها في كل حاجة، وعلشان نجرب كل حاجة، طلبنا كمان كريب بالسوسيس والجبنة بـ 17 جنيه، بس للأسف الكريب كان مقرمش زيادة عن اللزوم تحس أنه شبه الفريسكا، والمكونات مش متناسقة قوي ما بين الفلفل والجبنة والزيتون والطماطم لحد دلوقت إحنا بـ ندور على قطع السوسيس مش لاقيينها تقربيًا مدفونة تحت في قاع الكريب. أما فطيرة أو رول الخضروات بالجبنة بـ 15 جنيه، فهم كانوا 2 رول مش واحد مليانين جبنة وفلفل وزيتون وطعمهم كان حلو لولا أن كمية الجبنة كثيرة ودسمة شوية، وطبعًا كنا لازم نجرب الحلو فـ طلبنا فطيرة ماجيستك بـ 25 جنيه، المفروض أنها كانت تبقى نصف شوكولاتة ونصف فواكة بالقشطة والعسل بس للأسف ما كانش عندهم فواكة، فـ طلبناها من غير فواكة، بس طعم الشوكولاتة فيها كان مميز، استمتعنا بها. للأسف لما طلبنا الطلب قالوا لنا نصف ساعة ويبقى جاهز بس للأسف أخذ حوالي ساعة، لكن غير كده الأكل عند ماجيستك شهي وأسعاره مناسبة، ننصح كل سكان الدقي والعجوزة به.

...

حسنين: أكل مصري مخيب للآمال في الزمالك
اصدرت في: 04/10/2015

نعتقد أن فيه وقت الزمالك هـ تبقى كل محلاتها مطاعم وكافيهات؛ تقريبًا مش ممكن تجوع في الزمالك وما تلاقيش حاجة تأكلها، لأن كل حاجة موجودة هناك: أكل صيني، هندي، ياباني وحتى المصري. من ضمن محلات المأكولات المصرية اللي فتحت أخيرًا في الزمالك حسنين – Hassanein، واللي بـ يقدم مجموعة كبيرة من الفطائر –الحلوة والحادقة- والساندويتشات. بعكس طابون - Taboon اللي كان موجود قبله في نفس المكان -اللي بـ يقدم أكل لبناني وبقى دلوقت في شارع أبو الفدا- حسنين بـ يقدم الأكل ديلفري وتيك أواي، وفي رأينا ده أحسن حاجة عملها لأن مساحة المكان مش مستحملة، المنيو المكوّن من 75 صنف حلو وحادق مُرقم علشان يسهل عليك عملية الطلب -أكيد إحنا ما قاعدناش نعد. بعد جولة سريعة في المنيو طلبنا من الساندويتشات شاورمة فراخ كبير (18 جنيه)، وسجق بلدي بنفس الحجم (20 جنيه)، ومن الفطائر طلبنا فطيرة نوتيلا بالبندق (18 جنيه حجم وسط). بمجرد ما أخذ مننا القائم على الخدمة الأوردر –واللي كان بشوش وظريف جدًا- نقله للمطبخ، وعجبنا أنه أكد على اللي بـ يعمل الساندويتشات أنه ما يحضرهاش إلا لما تجهز الفطيرة الأول لأنها هـ تأخذ وقت أطول، وعامة الموضوع ما أخذش أكثر من 15 دقيقة وكل حاجة كانت جاهزة وساخنة. المهم، أول حاجة جربناها كانت السجق، واللي ما نعرفش ليه معظم المحلات بـ تقدمه مهروس ومش في شكله الطبيعي، إلا أن دي كانت آخر همومنا مع حسنين؛ بالرغم من أن اللحم كان تسويته ممتازة وكذلك كميته، إلا أن ما كانش له لا نكهة ولا تتبيلة السجق المميزة، وبما أن المكوّن الأساسي للساندويتش ما كانش له طعم، فالطعم اللي كان سائد هو طعم الصوص الأبيض واللي توصلنا أنه حاجة ما بين الثومية والمايونيز، واللي للأسف ما كانتش أحسن إضافة لساندويتش السجق بالنسبة لنا، كل السلبيات دي ما تمنعش أننا نقول أن حجم الساندويتش كان كويس والعيش الفينو طازج. ساندويتش الشاورما كان أفضل بكثير، العيش الصاج كان طازج ومكونات الساندويتش كانت كلها متجانسة (ثومية - خيار مخلل – الشاورما) ومليئة بالعصارة، نسانا تجربة السجق المأساوية. ختمنا التجربة دي بفطيرة نوتيلا بالبندق، واللي للأسف هي كمان خيبت أملنا؛ أول حاجة كانت الشوكولاتة القليلة ومش نوتيلا، العجينة كانت دهنية وأخيرًا البندق اللي ما كانش طازج ومحاولة إحياء تحميصه اللي فشلت فانتهيت بحرقه. التجربة كانت مؤسفة، بس أملنا الوحيد أن التفاصيل دي يتم تداركها لأنهم لسه فاتحين من حوالي أسبوعين ثلاثة، صحيح الخدمة كانت لطيفة وسريعة، والأسعار متوسطة، إلا أن في النهاية أهم حاجة في أي مطعم هو الأكل اللي بـ يقدموه.

...

لو طربوش: أكلات مصري ولبناني شهية في الزمالك
اصدرت في: 29/09/2015

الأسطورة بـ تقول أن كان فيه باشا حلمه أنه يبني قصر عائم على نهر النيل؛ وبالفعل بدأ في عملية البناء، وجمع من كل مكان في العالم قطع ثمينة يزين بها القصر، إلا أنه مات قبل ما يسكنه عام 1901، أما بناته الاثنين –اللي ورثوا القصر- فضلوا أنهم يسكنوا في قصر عادي في القاهرة... أما القصر فبقى مهجور ومنسي، لحد هنا القصة زي ما بـ يقولوا "قصة قصيرة حزينة"؛ إلا أن بعد مرور قرن على وفاة الباشا، رحالة أجنبي قرر أنه يشتري المركب من الورثة وسماها الباشا 1901... وانتهت القصة نهاية سعيدة، لأنه أهدانا مجموعة من المطاعم من ضمنها لو طربوش – Le Tarbouche واللي موقعه في المركب كان في الأصل غرفة نوم الباشا ذات نفسه. أول حاجة لفتت نظرنا كان الجو العام للمطعم، واللي بـ يتميز بطابعه العثماني؛ ما بين تفاصيل إسلامية زي الأعمدة المذهبة المزينة بقطع الصدف، والأرشات اللي بـ تطل منها على مشهد النيل، وبما أن كل مكان في المركب له طابع مميز، طبيعي جدًا أن إدارة المركب تستغل المساحة دي كمطعم بـ يقدم أكلات لبنانية ومصرية. المنيو فيه مجموعة كبيرة من الاختيارات وخصوصًا في المقبلات وفواتح الشهية؛ واللي اختارنا منها ورق العنب بالزيت (29.90 جنيه) وكشك (32.90 جنيه)، واللي نزل معاهم عيش لسه خارج من الفرن، بما أننا كنا جعانين، طلبنا المقبلات مبدأيًا علشان نعرف نختار من الأطباق الرئيسية بمزاج؛ نقدر نعتبر أن أحسن كشك أكلناه بره البيت كان في "لو طربوش".. كريمي ومضبوط من حيث القوام، والبصل المحمر المفروم عليه كميته مضبوطة ودرجة تحميره ممتازة، لأنه كان مقرمش وفي نفس الوقت مش مُر، وموازن نعومة الطبق. ورق العنب بالنسبة لنا كان مضبوط، ولكن إحنا عارفين أن فيه قاعدة عريضة من محبي ورق العنب بـ تأكله سخن –بعكس المتعارف عليه في لبنان- وبالتالي لو أنت من القاعدة العريضة دي ممكن تطلبه سخن. لو أنت زيّنا بـ تأكل ورق العنب بجميع حالاته، هـ يعجبك الطبق زي ما هو، وخصوصًا برشة زيت الزيتون بنكهته المميزة. الأطباق الرئيسية بـ تتنوع ما بين الفتة والمشويات، ده غير أن فيه مجموعة من أطباق المأكولات البحرية، بما أننا كنا في "عيد اللحمة"، قررنا نختار طبق مشويات (99.90 جنيه) وفتة موزة بتلو (62.90 جنيه)، الأطباق الرئيسية قُدمت لنا بعد فترة نقدر نقول عليها مناسبة، لأننا عارفين أن الأطباق الشرقية بـ تأخذ وقتها، وغير كده كنا محتاجين وقت نستعد فيه للأطباق الرئيسة بعد جولة فواتح الشهية. طبق المشويات مكون من ثلاث قطع كفتة وكباب بنفس العدد، ومعاهم بطاطس محمرة، الكفتة كانت مليئة بالعصارة وبعكس أماكن كثيرة كانت خفيفة. الكباب كان أكثر من رائع، طري وتتبيلته مختلفة عن أماكن كثيرة نعتقد أن سبب اختلافها هو أن من ضمن مكوناتها صوص الطماطم. فتة الموزة البتلو -والمكونة من شرائح لحمة بتلو مع لسان العصفور- كانت متناغمة، اللحم كان وفير ودرجة تسويته مضبوطة ولسان العصفور كان متشرب عصارة اللحمة وفي نفس الوقت لونه ذهبي. لو طربوش معروف أنه بـ يقدم مجموعة من الحلويات المميزة اللي ما ينفعش أنك ما تجربهاش؛ توقعنا أن الحلويات تكون شرقية بس زي الأطباق الرئيسية، إلا أنك فيه اختيارات عالمية زي الكريم بروليه (22.90 جنيه) واللي كان من أحلى المرات اللي أكلناه فيها، طبقة السكر المكرمل كانت خفيفة ومتوازنة مع السكر الموجود في الطبقة الكريمي من الحلو، ودي حاجة بـ نفتقدها في الحلو ده لما بـ نختاره في أماكن كثيرة. إجمالًا، كل حاجة فيه شرقية مميزة مجتمعة في لو طربوش؛ من أول الأطباق الشهية والجو العام وحتى الخدمة.

...

الست أمينة: توصيل سريع وجودة معقولة في المعادي
اصدرت في: 10/09/2015

في الفترة الأخيرة انتشر قوي مطاعم الطبخ المصري الأصيل، أو الأكل البيتي، خاصة أنه بـ ينقذ المرأة العاملة من عمل عزومة كبيرة، بـ تحتاج لوقت ومجهود، مش دائمًا بـ يبقى متوفر. ومن أوائل المطاعم اللي بدأت تكون سمعة قوية لأكلاتها الممتازة، كان مطبخ الست أمينة، اللي مكانه في المعادي وبـ يوصل لأي حتة في القاهرة، وكنا طلبنا منه أكل قبل كده في 2013. الست أمينة بـ يقدم كل أنواع الأكلات اللي ممكن تتخيلوها من شوربة وسلطات ومقبلات وطواجن ومحشي و أنواع لحمة مختلفة زي البيكاتا بالشامبنيون والفراخ الرستو ده غير اللحوم والدجاج المشوي. وسط كل ده قررنا أننا نجرب الطواجن اللي كانت مغرية جدًا، فـ طلبنا طاجن فريك باللحمة بـ 30 جنيه، وطاجن لسان عصفور باللحمة بنفس السعر، وسلاطة بطاطس بـ 6 جنيه، وكحلو طلبنا رز بلبن بـ 10 جنيه. الأكل وصل في أقل من ساعة، ودي حاجة تحسب لهم الحقيقة، خاصة مع التغليفة المتينة اللي خلت الأكل جاي سخن مولع، كارتونة كبيرة فيها طاجنين، كل طاجن عليه فويل وبلاستك يكفي شارع، المهم بدأنا بسلاطة البطاطس، وكانت حلوة جدًا ومضبوطة من غير توم زي ما بـ نحبها، مجرد مايونيز وبطاطس مسلوقة وفلفل. بعد كده بدأنا بطاجن لسان العصفور باللحمة، واللي كان سخن وجميل، صحيح كان معمول بالصلصة، وده غريب علينا، بس في الإجمال طعمه كان حلو، أما الغريب فهو طاجن الفريك باللحمة، لأن الخلطة بتاعته كانت نية شوية لدرجة أن لونها أبيض والخلطة نفسها لزجة وأشبه بالخلطة اللي بـ يحشوا بها الحمام مش بني زي المتعارف عليه، يعني ما تشجعناش خالص الحقيقة، ده غير أن شكل الطاجنين ما كنش مغري إطلاقًا، أنك تمد فيه الشوكة، بس الطعم انقذهم. وختمنا بالأرز بلبن اللي كان معقول بس ساح في الطريق تقريبًا، لأنه كان سائل زيادة عن اللزوم. بشكل عام ننصح بالست أمينة في العزومات الكبيرة للمحاشي والذي منه، بس في الطواجن مش قوي خليكم في المضمون.

...

كازوزة: أكل شعبي لذيذ بكميات صغيرة في المعادي
اصدرت في: 31/08/2015

مهما كنا بـ نحب البيتزا أو السوشي أو الناتشوز، الأكل المصري الأصيل هـ يفضل هو بيتنا ومطرحنا، أصل خلينا نكون صرحاء، الموضوع في الجينات يا جماعة أنتم بـ تقولوا إيه! علشان نفسنا راحت على أكلة مصري بيتي، طلعنا على كازوزة في شارع 9 المعادي، اللي بـ يقدم حالة لطيفة من ناحية الأجواء والأكل الشعبي المصري اللذيذ. بعد ما حصلت المعجزة ولاقينا ركنة قريبة وخلصنا رقصة الاحتفال بالمعجزة دي –والناس في العربية جنبنا بصوا علينا باستغراب مش فاهمين ليه– قابلنا جرسون لطيف رحب بنا في القعدة الأوت دور، وقعدنا على كراسي جنب عدد من المراوح اللي هونت علينا حر الجو. كازوزة بقعدة تشبه القهاوي البلدي وديكورات مصرية مع لمسات من أيام زمان تشمل ترابيزات قهوة مدورة، رشاشات ملح وفلفل قديمة الشكل، وصور قديمة مع زجاجات قديمة لمشروبات غازية، من الآخر كل الحاجات اللي كنا بـ نشوفها في بيت جدتنا. بعد ما اتفرجنا على المنيو جاء لنا إحباط، والسبب أن حاجات كثيرة مش موجودة أو لسه هـ تنزل في منيو كازوزة الجديدة. بعد مباحثات مطولة، قررنا نطلب مقبلات عبارة عن شوية بطاطس (8 جنيه) وسمبوسك جبنة (14 جنيه)، ووصلت على طول وكانت ساخنة ولذيذة. بالنسبة للبطاطس كانت ذهبية ومقرمشة، أما الأربع قطع سمبوسك كان فيهم جبنة تكفي كل أحلامنا، وكمان مقرمشة من بره والجبن السائح الطري من جوه مخلوط بنعناع طازج. بعد طول انتظار وصلنا للفطير، وهو الطبق المميز عند كازوزة واللي بـ يُقدم على لوح خشب؛ طلبنا فطيرة ميكس لحوم (50 جنيه) عبارة عن سوسيس، لحم مفروم وسلامي ومعاهم خضروات وجبنة. طلبنا كمان ساندويتش كفتة (12 جنيه) بـ يُقدم في عيش فينو. نتكلم عن الطعم، الفطير والحق يُقال من أحسن الفطير اللي جربناه في حياتنا، والسبب هو خفة الفطيرة، والمكونات الطازجة والتركيبة السحرية بين الجبنة واللحوم والخضروات. من ناحية الحجم، الفطيرة كانت صغيرة شوية. ساندويتش الكفتة كمان كان هائل، مضبوط بالطماطم والطحينة، واللحمة مش مزيتة والتتبيلة رائعة. بعد ما خلصنا حفلة الفطير والكفتة –وبعد ما مسحنا الأطباق بمساعدة عصير الليمون والكركدية (11 جنيه للواحد) – جاء وقت الحلو، الفكرة أن كثير من الحاجات في المنيو ومنها الأرز باللبن والكريم كراميل كانت مش موجودة وقت زيارتنا. في الآخر طلبنا فطيرة بالكريمة والكسترد (31 جنيه)، الشئ الأكيد أن حظنا الحلو كان سبب اختيارنا للفطيرة دي تحديدًا، علشان مع أول قضمة نسينا مشكلة أطباق الحلو اللي مش موجودة؛ الفطيرة كانت مليانة على آخرها بكريمة طازجة رائعة وعليها جوز هند وقدرت فعلاً تعوض الحاجات اللي كان نفسنا نطلبها. تقييمنا لكازوزة عمومًا له وعليه؛ من ناحية الأكل والخدمة فكانوا ولا أروع، وفكرة الديكورات والفوانيس مبتكرة، أما على الناحية الثانية فكميات الأكل الصغيرة وأن مافيش حاجات كثيرة في المنيو كانت محبطة.

...

نعناع: مطعم وكافيه ألوانه مبهجة وأكله مصري أصيل في المعادي
اصدرت في: 30/07/2015

شارع 9 في المعادي معروف بتنوع المطابخ اللي فيه واختلافها، و ده بـ يعطى فرصة كبيرة لأي مطعم أو كافيه جديد عاوز يثبت نفسه أنه يكون له مكان هناك. وده اللي عمله نعناع - Ne3na3 اللي فتح مكان Buffalo Burger، واللي جذبتنا ألوانه من أول مرة شوفناه فيها ونقدر نقول أن فعلًا أجمل حاجة في المكان القعدة فيه بألوانه وديكوراته. أول ما بـ تدخل بـ تشوف اللوجو الأخضر اللي مكتوب عليه نعناع بالعربي، على باب أزرق مع حوائط صفراء، وبعدين بـ تتفاجئ ببهجة الألوان اللي في الورود المتعلقة في قصريات زرع على رفوف ملونة برضه في كل حتة بكل اللوان أصفر وأحمر وأزرق وأخضر مع ألوان الأرفف والحاجات الصغيرة اللي بـ تفرق في المنظر العام، نقدر نقول بلا تردد أن المكان فعلًا تحفة فنية، كمان فيه مكان مكيف جوه، الحمد لله ممنوع فيه التدخين، لأن للأسف المكان الجميل ده فيه شيشة، وده بجانب جو الحر اليومين دول قادر أن يقتل بهجتنا. فاختارنا أننا ندخل جوه في التكييف ونسيب المكان المبهج اللي بره بألوانه لحد ما الجو يهدأ شوية. أول ما جاء لنا المنيو، اتفاجئنا أن المكان مش كافيه بس، لأنه بـ يقدم أكل مصري كمان، كل اللي قلبك يحبه، ملوخية وفتة ومشويات وحمام، بس أكثر حاجة عجبتنا قسم الفطار، لأن المكان هـ يبقى ممتع قوي يوم الجمعة الصبح مع حبة فطير أو فول وطعمية وبيض. كمان عنده مشروبات كثيرة جدًا. المهم طلبنا كبداية سموزي ليمون بالنعناع بـ 22 جنيه، وصل على طول بس للأسف كان ناقصه سكر، لكن بعد ما قولنا للجرسون وزود لنا السكر طعمه كان رائع، وبعد حيرة طويلة في منيو الأكل قررنا أننا نطلب سمان مشوي بـ 70 جنيه، واللي بـ يُقدم معاه أرز بالخلطة أو أرز عادي أو بطاطس. طعم السمان كان كويس صحيح هو حجمه كان صغير شوية بس هم بـ يقدموا سمانتين. الأرز بالخلطة كان معقول مش تحفة لأن الزبيب فيه كان كبير وناقص تسوية شوية، بس طعمه كان حلو، وقدموا لنا معاه بطاطس محمرة بس للأسف كانت نية تقريبًا، كنا نتمنى أنهم يقلوها أكثر من كده. وفي نصف وجبتنا المكان قدم لنا طبق جبنة بالبطيخcompliment من المكان، والحقيقة أن الحركة دي بسطتنا جدًا لعشقنا للبطيخ، خاصة في الجو ده. بعد الأكل قلنا نجرب الحلو، اللي كان تقليدي برضه، ما بين فطير بالنوتيلا أو كريم كراميل أو أرز باللبن أو مهلبية، اختارنا كريم كراميل بـ 22 جنيه ومعاه شاي بالنعناع بـ 15 جنيه. أول ما طبق الكريم كراميل نزل لنا، كانت المفاجأة، عارفين لما حاجة حلوة تتعرض لحادثة في الطريق فـ تيجي لك مكشرة، أو متكدرة بالمعنى المصري، الكريم كراميل يا جماعة شكله خوفنا حرفيًا أننا نأكله، لأنه كان مليان فقاقيع من الأطراف، كأنه اتحط في الثلاجة وهو بـ يغلي ففضل الهواء جوه ما خرجش، طعمه كان مقبول مش سيء بس مش حلو، لكن شكله فعلًا خلانا مش عارفين نأكله خالص، والجرسون جاء يسألنا لو كان فيه حاجة، فـ قولنا أن شكله غريب، وبعد ما دخله المطبخ والشيف فاجئنا برده أنه كويس عادي مافيهوش حاجة، قررنا أننا مش هـ نبدله بحاجة، واكتفينا بالشاي اللي كان مضبوط ولو أننا شايفين أن 15 جنيه على شاي فتلة بالنعناع كثير شوية، ولما جاءت لنا الفاتورة لاقينا أنهم شالوا الكريم كراميل من الحساب، ودي كانت حركة محترمة منهم. بشكل عام إحنا ممكن نعتبر نعناع كافيه أكثر منه مطعم، ينفع لفطار أو مشروب خفيف في المكان اللطيف ده، بس ما وصلش لدرجة احترافية المطاعم، برغم أن الخدمة ودودة جدًا ورائعة والديكور مبهج، إلا أن الأكل محتاج اهتمام أكثر من كده.

...

لارين دوريه: اختراعات كنافة رمضان لكن بنكهات محتاجة تعديل في المنيل
اصدرت في: 07/07/2015

السنة دي موضة الحلويات الجديدة الريد فيلفت كنافة أو بسبوسة بكل الأشكال اللي تحبوها، وما بين الأسعار وجودة الحلويات بـ يظهر لنا "لارين دوريه – La Reine Doree" اللي بعد عن كل زحمة الحلويات دي واخترع حاجة جديدة خالص رحنا مخصوص علشان نجربها. شفنا صورة كنافة 3 Seasons اللي مكونة من 3 أقسام، كنافة بالمانجو وكنافة بالكريز وكنافة بالكراميل، وده كلام كبير جدًا خاصة أن سعرها 125 جنيه بس، كمان شكل الميني كنافة بالنوتيلا والكريز والمانجو كنا لازم نجربهم برضه والكيلو بـ 100 جنيه. أول ما دخلنا لفت انتباهنا الكحك طبعًا اللي الناس بدأت تشتريه من دلوقت، كل سنة وأنتم طيبين رمضان خلاص بـ يودعنا للأسف، قبل ما نلحق نستمتع به، الحقيقة أن لارين عنده كمان تورتة كنافة بالمانجو شكلها كان مغري جدًا بـ 110 جنيه، وبايركس كنافة بالمانجو بس بـ 125 جنيه، كمان كان فيه كب صغير كريمة بالمانجو وكريمة بالشوكولاتة، وكل أنواع الحلويات الشرقية اللي تتخيلوها. أكثر حاجة لفتت نظرنا وعجبتنا جدًا الحقيقة هي العلبة اللي حطوا لنا فيها البايركس علشان كانت على شكل فانوس وإحنا بـ نحب التفاصيل الصغيرة دي، كمان العلبة الصغيرة اللي كان فيها الكنافة كان مرسوم عليها شكل الحارة المصرية في رمضان من بياع الكنافة لبتاع العرقسوس والأطفال اللي بـ يلعبوا بالفانوس. المهم بعد رحلة طويلة للبيت، جربنا الميني كنافة بالمانجو واللي كانت طازة وفريش بس للأسف ما نعرفش ليه الراجل وهو بـ يختارها لنا بعد ما نقي لنا اللي شكلهم حلو ومش منعكش جاء واحد من وراه وقال له أنت بوظت الصفوف ليه رجع دول وخد من هنا، وهنا ده طبعًا كان شكله مش مضبوط خالص، وكل ده وإحنا بـ نتفرج بصمت على أطول مدة انتظرنا فيها الكنافة. أما بالنسبة للكنافة 3 Seasons.. الكنافة فيها كانت حلوة جدًا، كمان الفاكهة كانت طازة وحلوة، بس نيجي للحاجة اللي بـ تفرق محل من الثاني سر الحلويات الشهية وهي الكريمة، الكريمة للأسف كانت الغلطة الوحيدة اللي نقلت مستوى الطبق من ممتاز لمش بطال، لأنها سر الطبق كله، غير أنهم أضافوا قطعة كيك صغيرة جدًا لا تكاد ترى بالعين المجردة ما بين الكنافة والكريمة، والحقيقة أنها كانت محتاجة تكبر عن كده علشان بـ يبقى طعمها أحلى. بشكل عام تجربتنا في لارين دوريه ما كانتش أفضل تجربة نتمنى أنهم يضبطوا خلطة الكريمة والدنيا هـ تبقى تمام جدًا.

...

أبو السيد: إفطار مخيب للآمال في المعادي
اصدرت في: 05/07/2015

مطعم أبو السيد – Abou El Sid بفروعه المنتشرة في أنحاء القاهرة من أول الأماكن اللي بـ نفكر فيها لو نفسنا نأكل أطباق مصرية، وبالتالي كنا متحمسين لإفطارنا في فرع المعادي علشان نعرف المكان نظامه إيه في شهر له طقوسه الخاصة زي شهر رمضان. وصلنا قبل الإفطار بـ 30 دقيقة، زي ما طلبوا مننا على التليفون، بالرغم من أنهم أخذوا طلباتنا بالكامل وقتها، المنطقة الخارجية كانت هادئة، وحلاها أكثر مشهد غروب الشمس. وبعكس الهدوء المسيطر على المكان، القائمين على الخدمة كانوا متوترين وكأنهم في حالة تأهب قصوى قبل معركة الإفطار، وكل ما وقت الإفطار يقرب كل ما القائمين على الخدمة –واللي كانوا لابسين زي فيه كل الألوان اللي ممكن تتخيلها- كل ما زادت سرعتهم وحركتهم في المكان. قبل الإفطار على طول قُدم لنا مجموعة من المشروبات الرمضانية واللي اختارنا منهم كركديه، وقمر الدين (18 جنيه للواحد). الكركديه كان منعش بعد يوم صيام طويل، وما كانش مسكّر بزيادة زي ما أماكن كثيرة بـ تقدمه. أما مشروب قمر الدين كان مفتقر لطعم المشمش –واللي المفروض مكوّن أساسي فيه- والسكر. بالنسبة للمقبلات والشوربة، فللأسف أول حاجة لاحظناها أنها كانت باردة، وده كان بالنسبة لنا خطأ قاتل، لأن حتى لو تم تقديم الأكل عشر دقائق قبل الإفطار مدة مناسبة بالنسبة للقائمين على المكان، فهو وقت غير مناسب بالنسبة للزبائن. بالرغم من أن شوربة لسان العصفور بالفراخ (22 جنيه) كانت في مجملها شهية، إلا إن –بجانب كونها باردة- كمية الفراخ فيها كانت قليلة. فواتح الشهية كانت الآتي: كفتة ضاني (42 جنيه)، كبيبة (36 جنيه) وورق عنب (28 جنيه)، والسلاطات بابا غنوج وزبادي بالخيار (15 جنيه للواحدة). الكفتة والكبيبة كانوا للأسف باردين، مجلدين وما يفتحوش أي شهية. ورق العنب كان أحسن –ولكن مش أحسن ورق عنب ذقناه- وخصوصًا مع سلاطة الزبادي بالخيار والبابا غنوج واللي تميزوا بأنهم معمولين كأنهم بيتي. اختارنا طاجن لحم (68 جنيه) وشركسية (62 جنيه) كأطباق رئيسية، الطاجن كان رائع، وتسوية اللحم ممتازة، واللي مقدم على شعرية بنفس الجودة. عكسها كانت الشركسية، صوص عين الجمل كان متكتل وغير كافي بالنسبة لكمية الأرز المضاف عليه، واللي كان هو كمان عادي. الفراخ نفسها كانت ممتازة، ولكن ده ما أنقذش الطبق من الفشل ككل. بعد ما خلصنا الأكل، بدأنا نحس قد إيه المكان دوشة وغير منظم؛ القائمين على الخدمة صوتهم عالي، عدد الموجودين كبير وساهمت المراوح في إزعاجنا بدل ما تلطف الجو، الحاجة الوحيدة الإيجابية في وسط المعركة دي كان صوت أغاني أم كلثوم وعبد الحليم. بما أننا لسة ما طلبناش الحلو، ترددنا للحظة علشان نختصر المأساة اللي حاصلة، من كثر ما وشوش القائمين على الخدمة بـ تتغير ما كناش عارفين نطلب المنيو من مين. بعد ثلاث محاولات فاشلة أننا نطلب المنيو، قررنا أننا نطلبه من مدير الخدمة، واللي تقريبًا لازم تطلب منه أي حاجة أنت عاوزها علشان تضمن أنها تيجي لك. بعد وقت طويل كنا نسينا فيه الحلو، طلبنا أم علي ومهلبية (25 جنيه). الحلو الأول كان شهي ودافئ ولكن كان ناقصه لبن، أما المهلبية فكانت كريمي، فيها نكهة فانيلا خفيفة ومكسرات محمصة على الوش. التجربة في مجملها كانت محبطة، غير أن الأكل كان عليه ملاحظات كثيرة، الجو العام نفسه كان موتر للأعصاب.

...

بلدي: الأكل الشعبي المحبوب وصل من هليوبوليس للمعادي
اصدرت في: 15/04/2015

أكل عربيات الشارع المصري التقليدي لما بـ يُقدم في المطاعم الراقية دائمًا آراء أهل القاهرة بـ تختلف عليه، جزء منهم بـ يشوف أن أكل العربية لازم يتاكل على العربية، بطعمه اللذيذ وسعره الرخيص، بس المشكلة هنا أنه مش صحي، والأهم من كل ده، النظافة، وفي نفس الوقت ناس ثانية عندها استعداد تدفع زيادة شوية في نفس الطبق اللي صحيح مش بنفس جمدان طعم أكل العربية، بس على الأقل نظيف. كثير من المطاعم وقعت علشان حاولت تعمل حاجة في النص ما بينهم، الفكرة أن معظم المطاعم الراقية ما بـ تعرفش توصل للتركيبة السحرية لأكلات شعبية زي الكبدة والحواوشي. فيه ناس بدأت تشتغل على تغيير القاعدة دي وهم "بلدي"، بعد فرعهم الأصلي على شارع الميرغني في هليوبوليس، بلدي دلوقت فتح في حديقة سلنترو على شارع 9 في المعادي. الحديقة عبارة عن ساحة مفتوحة بترابيزات وكراسي معدنية. بعد ما قدرنا نلاقي ترابيزة فاضية، رحب بنا الجرسون وقدم لنا المنيوهات، المنيوهات كانت بسيطة ومباشرة، فيها ساندويتشات كبدة إسكندراني وكبدة مشوية، وسجق، وحواوشي ورنجة، المنيو كمان فيها خانات اختيار، تقدر تختار طلباتك عليها وترجعها للجرسون. طلبنا واحد حواوشي (15 جنيه)، سجق إسكندراني (10 جنيه) وكبدة إسكندراني (9 جنيه). الأكل وصل بسرعة، ومع تجاربنا السابقة المحبطة مع النوعية دي من الأكل في المطاعم "البلدي/ الشيك" في أماكن راقية، كنا متوقعين الأسوأ، لحسن الحظ الموضوع كان مختلف. الحواوشي كان عبارة عن رغيف بلدي محشي على آخره بلحم مفروم مشطشط وفلفل رومي، والحقيقة أنه كان أكبر مفاجأة؛ مع كمية لحم مناسبة لحجم الرغيف، تتبيلة اللحم الممتازة ودرجة التسوية المضبوطة، الرغيف كان بشكل عام كويس جدًا من ناحية الطعم والكمية. الكبدة الإسكندراني كمان كانت هائلة، نفس الخدمة والبهارات والتتبيلة الممتازة، ومع شوية فلفل وشطة، قدرت الكبدة كمان تنجح في امتحان الطعم. الحاجة الوحيدة الضعيفة في الموضوع كانت السجق الإسكندراني، اللي أساسًا كان قطع سوسيس مش سجق، أو زي ما بـ يقولوا سجق شرقي. طبعًا دي مستحيل تكون غلطة علشان المنيو مافيهاش أي كلام عن السوسيس، وصحيح تتبيلته كالعادة كانت لذيذة، بس الفكرة أنه كان حاجة ثانية غير المكتوبة في المنيو. عمومًا، تجربة الأكل عند بلدي كانت لطيفة، الأكل كان لذيذ ونظيف، ودي حاجة نادرًا ما بـ نشوفها في النوعية دي من المطابخ، الجرسونات كانوا مهذبين والأسعار مناسبة بالنظر لجودة الأكل.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل أحداث نهاية الأسبوع: حفلات لفرق الحضرة وأبو شعر وبلاك تيما وبساطة

كعادتنا كل ويك إند بـ نحب نوفر لكم كل الأحداث اللي تخليكم تستمتعوا بأجازة مختلفة، تكتشفوا فيها معلومة جديدة أو تستمتعوا فيها بفن راقي، وأحداثنا الأسبوع ده مختلفة طب