الرومى:

هو واحد من أعظم المتصوفة فى العالم.. بـ يعتبر الجسر بين الشرق والغرب.. ترجمت أشعاره اللى كتبها فى "المثنوى" لعدد كبير من لغات العالم.. هو جلال الدين الرومى صاحب نظرية أو طريقة "المولوية" اللى خلطت الرقص المولوى بالذكر وخلطت الشعر بالمناجاة.. وعمل تمازج حقيقى بين الفن والروح والإسلام.. فانفتح له آفاق مختلف وشباك على العالم الآخر يبص منه.

 

تبريز:

شمس الدين تبريز واحد من المتصوفة المجهولين.. مش معروف قوى لكل الناس لكن شهرته بين دارسى الصوفية والمتصوفين بـ تخليه واحد من كبار رجال الطريق.. هو درويش وعالم جوال لف الدنيا واستقر به المقام فى ضيافة "جلال الدين الرومى" اللى اختلفت طريقته فى الحياة والكتابة بعد ما تَعرف على تبريز.. وقُتل تبريز بعدها من محبى جلال الدين أو من ولده بسبب الغيرة.. التاريخ ما قدرش يحدد ده.

 

إيلا:

امرأة مختلفة لكن الظروف حولها مش مختلفة.. بـ تعيش حياة عادية رتيبة مملة، مع زوجها طبيب الأسنان المشهور اللى بـ يشتغل ساعات كثير جدًا وجمع فلوس كثير وبقى عنده بيت وأولاد.. لكن حياتهم العاطفية مش سعيدة.. تقريبًا مافيش عواطف بـ تجمعهم.. يعنى عيشة قائمة على التفاهم والود.. وخيانة زوجها اللى بـ يعرف نساء كثير وهى بـ تتغاضى عن كل ده علشان المركب تمشى.

 

عزيز أزاهار:

شاب مجنون جوال فى بلاد الله.. ماشى بمقولة "بلاد الله لخلق الله"، بـ يلف العالم يصور الناس وعاداتهم وتقاليدهم ولحظاتهم الحلوة والحزينة فى كل دول العالم.. الصدفة وحدها هى اللى بـ تجمع إيلا مع أزاهار من خلال رواية "الكفر الحلو" اللى كتبها عزيز وقرأتها إيلا وبدأوا التعرف والكلام مع بعض عن طريق الرسائل الإلكترونية.

 

الرسائل:

ما بين كل الحياة الرتيبة اللى عاشتها إيلا بـ تختلف الدنيا من خلال قرائتها للرواية اللى بـ تحكى عن مولانا "جلال الدين الرومى" ومولانا الخفى "شمس الدين تبريز" وشخصية عزيز أزاهار اللى بـ تشبه شمس جدًا.. وبـ تبدأ الحياة فى السير بوجهى عملة "أيام الرومى" و"أيام إيلا وأزاهار" وبـ يجمعهم...

 

قواعد العشق الأربعون:

أربعون قاعدة جمعهم شمس الدين تبريز من خلال حياته وسفره وقرائته فى الدين واللاهوت ومشاهداته فى التصوف والتدبر فى خلق الله والكون والحياة.. قواعد غيرت حياة إيلا وتفكيرها وممكن تغير حياة أى شخص بالعشق المختلف عن أى عشق ثانى.. عشق جدير بالقراءة والتفهم والتدبر وهـ نقول لكم بس القاعدة الأربعين:

"لا قيمة للحياة من دون عشق.. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذى تريده، روحى أم مادى، إلهى أم دنيوى، غربى أم شرقى.. فالانقسامات لا تؤدى إلا لمزيد من الانقسامات.

ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف.. إنه كما هو نقى وبسيط.. العشق ماء الحياة، والعشيق هو روح من النار.. يصبح الكون مختلفًا عندما تعشق النار الماء".