عن المعتقل:

معتقل تابع للمخابرات الأمريكية فى كوبا يوصف بأبشع طرق التعذيب وأكثرها وحشية.

 

محال:

بعد ما عرفنا عن المعتقل لازم نقول أن د. يوسف زيدان عامل مشروع متكامل حول فكرة الإرهاب وبـ يحاول يمشى فيه على مهل.. تعالوا نفتكر الرواية السابقة له وهى "محال" وبـ تحكى عن شاب مصرى سودانى طيب ومتدين، ويعمل كمرشد سياحى في الأقصر وأسوان.. كانت أقصى أحلامه الزواج من فتاة نوبية جميلة.. لكن الدنيا بـ تتغير بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان في أوائل التسعينيات.. وليبدأ الحكى عن الإرهاب.

 

الإرهاب:

لازم نعرف أنه واحد من المصطلحات المطاطة، يعنى مالهاش ماسكة محددة، كلنا ضد فكرة القتل والتعذيب للآمنين.. لكن مش ممكن يكون الإرهاب من الطرفين؟ مش ممكن يكون الإرهاب من الأمريكيين اللى بـ يعذبوا الناس المتورطة واللى أتوا عن طريق الخطأ للمعتقل؟ مش فكرة أن فيه معتقل فى كوبا أصلًا بـ تتم فيه كل الانتهاكات دى شكل من أشكال الإرهاب؟ مش أنتم معانا أن فكرة ازدراء الدين والقرآن إرهاب؟ التعامل بوحشية مع المعتقلين إرهاب؟ وكل ده ممكن يتحول فى النهاية للضد.

 

البطل:

البطل فى جونتنامو مسلم مصرى حافظ للقرآن وهو الراوى المشارك فى الرواية وبـ يتكلم وبـ يوصف من وجهة نظره اللى شايفه الحاصل داخل المعتقل.. وبـ تتقاطع كثير فى الرواية فكرة السرد مع فكرة حفظه للقرآن واستدعاء آيات قرآنية.. وده بـ يعطى للرواية طعم مختلف.. مع أنه بطل مختلف فهو صحفى بسيط له أحلام بسيطة لكنه بـ يتحول مع الوقت علشان يبقى بطل شعبى بين المعتقلين اسمه "أبو بلال" وده من غير جهد منه.. هى الأحداث اللى بـ تدفعه لده.

 

الأحداث:

طريقة سرد زيدان لها وقع خاص فهو بـ يستبق الأحداث فى بعض المناطق وبـ يوصلنا بحاجات هـ تحصل فى نصف الرواية.. وساعات بـ يمشى السرد يوم بيوم.. ومن لحظات السرد المهمة "التحقيق" لأنه بـ يحاول يكشف فيها عن معانى جديدة ومختلفة للى بـ يحصل فى السجن المريع والمعتقل اللى أخذ شهرة عالمية وكمان الطرق المختلفة اللى بـ يستخدمها الأمريكان علشان يوصلوا الضحية لآخر نقطة ضعف عندها.

 

كتاب المورمون:

فى أحداث الرواية بـ تظهر الدكتورة طيبة القلب سارة واللى بـ يتعلق بها البطل اللى فى الفترة دى بـ يشوف رؤى كثير وبـ يشوف شيخه اللى علّمه وحفّظه القرآن وبـ يعرف أنه توفى.. وبـ تهديه د/ سارة كتاب المورمون وهى طايفة أمريكية فيها 6 مليون تابع.. ولهم أفكار وعبادات قريبة من الإسلام ومؤمنيين أن الوحى لا ينقطع عن الكون.. من كلام مرشدهم:

"كما هو الإنسان الآن كان الخالق.. وكما هو الخالق الآن يمكن أن يكون الإنسان".