بعد مشاهدة فيلم Bad Teacher أي واحد هـ يحس أوي أنه عامل زي السناكس اللي بـ ياكله ويعجبه، وبعدها يدور على حاجة ثانية علشان لسه جعان!

عندنا "إليزابيث" مُدرِسة كل اللي يهمها إنها تلاقي راجل يصرف عليها بشرط يكون الرجل ده غني جدًا، وقدرت فعلاً تلاقيه في شخص "سكوت" المدرس الجديد، لكن المشكلة أن "سكوت" معجب أكثر بـ مُدرسة ثانية هي "إيمي" لأنها بـ تشتغل بحب في المدرسة، وتحاول "إليزابيث" بـ كل الطرق أنها تشغل "سكوت" عنها، في الوقت اللي يُعجب بـ "إليزابيث" مدرس الألعاب "راسل"، لكن "إليزابيث" كل اللي يهمها هو "سكوت"، وفعلاً تقدر تستقطب "سكوت" ناحيتها، لكن المشكلة هـ تقدر تقنعه بعدها بالزواج ولا لأ؟

كان فكرتنا عن الفيلم وإحنا داخلينه أننا أمام فيلم أكيد هيكون البريمو على اعتبار أن البطلين كاميرون دياز وجاستين تيمبرليك، لكن اكتشفنا أن الفيلم سطحي جدًا، أغلب أحداثه بـ تدور عن جراحات التجميل.

كمان أغلب رسم الشخصيات سطحي، ومش بـ نعرف أبعادها بالشكل المطلوب، يعني مثلاً "إليزابيث" مجرد مُدرسة جميلة حلمها تتجوز رجل غني وكمان شريرة ومش بـ تهتم لا بالمدرسة ولا بالأطفال فيها وبس!، مع ميول مخرجه جايك كاسدان لإظهار مفاتن كاميرون دياز بـ كل الطرق دون الاعتناء لا بالصورة السينمائية أو حتى بـ رسم إنساني لشخصياته، بالعكس ظهرت الشخصيات بـ شكل مبتور، وبـ نتعرف على ملامحها في جملة مش أكثر زي ما قلنا.

كمان واضح أن جاستين تيمبرليك عجبته شخصية المدرس الساذج، الطيب، فكان فيه اهتمام واضح بـ الإكسسوار الخاص بالشخصية دي –وكمان بباقي الشخصيات- لكن الإكسسوار لا يغني عن فهم روح الشخصية نفسها وبُعدها الإنساني فـ ما قدرناش نتعاطف معاها أو العكس، وكنا حتى مستنيين جاستين تيمبرليك يغني، لكنه في مشهد قدم غناء ضعيف أوي علشان يثبت مدى سذاجة الشخصية اللي بـ يلعبها اللي مش حاسين بها أصلاً.

الفيلم كله بـ يدور في مدرسة، فلا فيه أي ابتكار أو الخروج لمساحات أوسع بـ استخدام زوايا تصوير أو حتى ابتكار لإستخدامها بـ شكل مختلف، كمان عنصر الكوميديا في الفيلم ضعيف.