الحقيقة أن فيلم النهارده نقدر نسميه بلا مبالغة "فيلم تقليب المواجع".. أولاً لأنه فيلم للنجم الراحل بول ووكر، وإحنا عارفين الحادث المأساوى اللى رحل فيه وأثار حزن ملايين من معجبيه حول العالم، وآلاف من معجبيه فى مصر.

ثانيًا.. أنه بـ يقلب علينا مأساة الشباب المصري اللى لقى مصرعه فى حادث سانت كاترين فى مصر، كلنا عرفنا من بضعة أيام أن غضب الطبيعة ممكن يكون أسوأ من غضب أى شىء آخر، فيلم Hours بـ يحكي عن قصة مماثلة.

من تأليف وإخراج إيريك هيزير بـ نشوف بول ووكر فى دور رجل بـ يفقد زوجته أثناء وضعها لجنين رضيع، بعد ساعات بـ يجتاح المستشفى إعصار كاترينا المدمر، وبـ يبقى على "بول" مهمة النجاة بنفسه وبنته الوحيدة من الإعصار المدمر اللى بـ يهدده وبـ يهدد الإنسان الوحيد الباقى له فى الوجود.

على الرغم من بساطة الفكرة إلا أن تنفيذها وخروجها النهائى على الشاشة كان فى غاية الروعه والجمال، بـ نشوف قصة مثيرة بـ تخطفنا من المشهد الأول وحتى النهاية بإثارة حقيقية معتمدة على مواقف حقيقية مش مجرد شغل سيما زى ما بـ نقول، واللى عرفنا أن كلامنا مضبوط معرفتنا أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية.

الديكورات والخدع السينمائية كانت أكثر من رائعة، ومتوافقة جدًا مع الجو العام للفيلم، قد تكون الموسيقى التصويرية أقل من المتوقع شوية أو مش متواكبة مع الأحداث لكن إلى حد كبير مستوى العوامل المساعدة للفيلم بشكل عام كان متميز، وخصوصًا ساعدتنا فى وضعنا فى جو عام من الإثارة اللى كنا محتاجينها بقى لنا فترة.

ربنا يرحم شبابنا ضحايا سانت كاترين، ويرحم بول والكر، ويسامح صناع الفيلم اللى قلبوا علينا كل المواجع دى.