واضح أن النجم بيرس بروسنان مش قادر ينسى مشاركاته القيمة فى أفلام جيمس بوند العميل البريطاني الأنيق اللى بـ يعمل ضد أعداء المملكة البريطانية، بالتالى بروسنان شارك فى فيلم أكشن بنكهة التجسس وأعمال الاستخبارات، لكن المرة دي بـ يمثل الجانب الشرير من القصة.

من إخراج جيمس ماك تيج وبطولة بيرس بروسنان وميلا جوفوفيتش بـ نشوف قصة عميلة المخابرات الأمريكية اللى بـ تشتغل فى مقر تابع للمخابرات الأمريكية فى إنجلترا، واللى بـ يتعرض أعضاؤه للاغتيال لكنها بـ تقدر تنجو فى اللحظات الأخيرة، وبـ يتم توجيه أصابع الاتهام لها فى سرقة معلومات مهمة وفى مسئوليتها عن التفجير، الأمر اللى بـ يجعلها مطاردة من سلطات المخابرات والبوليس، بعدها تأتي محاولة الإرهاببين اللى نفذوا الهجوم الأصلي الوصول لها وقتلها علشان تعقد الأحداث أكثر وأكثر.

لما بـ نكتب ملخص الفيلم على الورق القصة بـ تبان قوية ومترابطة، لكن على الشاشة الموضوع كان أسوأ شوية، أصابنا الملل فى بعض المشاهد خصوصًا فى منتصف الفيلم، بالإضافة لعدم منطقية كثير من الأحداث وإحساسنا طوال الوقت أن الفيلم محتاج "رشة ملح" خفية علشان ينضبط إيقاعه أفضل من كده شوية.

أداء بيرس بروسنان ما كانش بالقوة اللى توقعناها من جيمس بوند السابق.. طوال الوقت كانت ملامح وجهه ثابتة بدون أى انفعال، حركاته كانت بطيئة وكأنه بـ يعيد تقديم بوند على الشاشة من جديد لكن من وجهة نظر شريرة، لكن أداؤه لمشاهد الأكشن كانت كويسة مقارنة بسنه المتقدم زى ما شوفنا فى الفيلم.

ميلا جوفوفيتش أداؤها قوي ومتميز لكن عندنا أكثر من علامة استفهام فيما يتعلق بالجزء الخاص بها من السيناريو، واللى كان بـ يظهرها أحيانًا بمظهر الضعيفة المستكينة عديمة الحيلة، وفى أحيان أخرى بـ تظهر بمظهر وأسلوب عميلة المخابرات المحترفة اللى بـ تعمل كل حاجة بنفسها رغم وجود دولة كاملة ضدها!

بشكل عام الفيلم بالكامل بـ يقع تحت إطار أفلام الجاسوسية والأكشن المتوسطة.. وممكن تشوفوه فى السينما لو مافيش أى فيلم ثاني عجبكم.