إحنا مش ضد الأفلام منخفضة الميزانية على الإطلاق.. على العكس إحنا من مشجعي النمط ده من الأفلام لأن انخفاض الميزانية بـ يجبر صناع السينما على ابتكار أساليب وحلول جديدة وطرح شخصيات مختلفة في أفلامهم.. لكن أنه يتم التلاعب بالمشاهدين وعمل فيلم "مفبرك" ومصور في أماكن محدودة جدًا.. ده اللي ضايقنا بشدة فىي فيلم اليوم.

من إخراج مايكل بوليش وبطولة كيت بوسورث وويس بنتلي وريتشارد رايهلي وشاشاوني هال بـ نشوف قصة رجل بـ يصحى من نومه بـ يلاقي نفسه طريح الفراش في مكان مش معروف له بالضبط.. وبالقرب منه واحدة جميلة -لكن مريبة بعض الشىء- بـ تقول له أنها زوجته، وأنه فقد ذاكرته في حادثة صعبة.. لكن الزوج اللي بـ يكتشف أنه ناسي كل شىء، وأن الذكريات عنده بـ ترجع له كمشاهد ضبابية في الأحلام، بـ يكتشف أن الكلام ده مش حقيقي.. وأن القصة وراها شىء أغرب وأصعب من كده.. وأن الـ.... مش عاوزين نحرق عليكم الأحداث أكثر من كده.

القصة جميلة وكان ممكن تنفيذها يكون أجمل، لكن الفبركة اللي حسينا بها في القصة تمثلت في فقر وقلة الأماكن اللى بـ يتم فيها التصوير، بحيث يتم تصوير الفيلم بالكامل في ديكورات مغلقة بدون مشاهد خارجي تقريبًا، الأسوأ من كده هي حالة الاستسهال الشديدة في إظهار قسم الشرطة والموجودين فيه، بحيث أصبح عندنا شعور أن الأحداث بـ تتم في مدينة مافيهاش غير البيت اللى بـ تدور فيه الأحداث وقسم شرطة فيه حوالى 3 ضباط!

الديكورات كانت كويسة ومتناسبة مع الرغبة في صنع فيلم محدود الميزانية، الموسيقى ما كانتش على القدر الكافي من الجمال علشان نهتم برصدها أساسًا!، لكن أفضل ما في الفيلم كان الحبكة والأداء التمثيلي لكيت بوسورث اللى على الرغم من نمطيته واستعمالها لكثير من المعلومات العامة في سياق الحوار إلا أنه كان كويس.

Unconscious فيلم رعب مش مرعب.. لا يستحق ثمن تذكرة السينما، لكنه ممتاز لو هـ تشوفه في التليفزيون مع مشروب ساخن.. أو بارد!