أبواب "نورا" الكبيرة اللامعة الموجودة فى شارع عمر بن الخطاب المزدحم المجاورة لسيتى ستارز فى هليوبوليس بـ تجذب الناس أنهم يدخلوا. الصالون ده بالتأكيد شد انتباهنا علشان كده فكرنا أننا نكافئ نفسنا بعلاجات تجميلية ضرورية. قبل ما نروح عملنا حجز مسبق، سعر المانيكير والباديكير 60 جنيه وعملنا إزالة شعر بالشمع من نصف القدم بس علشان حسينا بالخوف من الموضوع.
أول ما تدخل نورا، كل توقعاتك أنك تشوف صالون تجميل مشرق ومنعش فجأة بـ تتبخر. كنا فاكرين أن الصالونات المشهورة فى سيتى ستارز ممكن تخلق منافسة شرسة، بس للأسف ده ما حصلش. الكنبة الرخيصة المقلدة بلونها الأسود الموجودة فى المدخل مش جذابة خالص، ولا حتى حوض السمك المغطى بالطحالب الموجود جنبها. ستيكرات بنفسجى ملصقة على حائط مأخوذة من أغلفة المجلات كانت ممكن تبقى موضة روشة لو ما كانش باقى الصالون بالشكل ده.
قالوا لنا أن أول حاجة هـ نعملها هى إزالة شعر القدم والغريب أنهم أخذونا خارج الصالون ودخلنا العمارة اللى جنبه. مدخل منطقة السبا موجود فى الدور الأول، بعد ما تطلع شوية سلالم مظلمة ومافيش أى حاجة تعرفك الباب في وسط الظلام ده.
قابلنا جاكوزى فاضى موجود فى منتصف غرفة الاستقبال، بس الأحسن أنك ما تفكرش تجربه. طلبوا مننا أننا نغير ملابسنا فى واحدة من الغرف المجاورة وبعدها روحنا من خلال غرفة الاستقبال على غرفة ثانية علشان عملية الإزالة بالشمع.
الغرف كانت صغيرة، ديكوراتها بسيطة وأرضياتها متسخة؛ فعلاً كانت من أصعب التجارب اللى مرينا بها. رغم كده الشئ الإيجابى كان أن السيدة المسئولة عن إزالة الشعر لطيفة ومرحة وما تكلمتش كلام فاضى وسط الجلسة؛ بسرعة وبدقة شالت كل زيادات الشعر الباقية.
بعد ما أخذنا حمام ولبسنا هدومنا، رجعونا ثانى للصالون علشان نعمل المانيكير والباديكير. شوفنا غرفة فى آخر الصالون بـ يعملوا فيها جلسات الشعر والأظافر للسيدات بشكل أكثر خصوصية. فى وقت زيارتنا كان فيه حوالى ستة أطفال فى الغرفة دى بـ يعملوا تصرفات مش لطيفة نتيجة الملل وبـ يسيبوا بواقى بطاطس مقرمشة على الأرض والكراسى.
طلبنا مانيكير فرنسى وحصلنا على حاجة تشبهه. أظافرنا اللى كانت من الأول أصلاً شكلها لطيف وطويلة اتبردت بشكل وحجم مختلفين وقللوا من الجلد اللى حول الأظافر. وضع طلاء الأظافر اللى كان يشبه السائل كان بـ يتم بطريقة عشوائية وإهمال، وحتى الأظافر الصناعية كانت برضه مش متجانسة.
افترضت مسئولة الأظافر أننا عاوزين نفس الكلام اللى فات على أظافر القدم وده اللى حصل، ماعدا تضبيط الجلد الزائد. ما فكرناش نعترض، بسرعة مشينا وتركنا الإزعاج والتراب علشان نضبط الطلاء بنفسنا وده كان الخيار الأحسن.
لو كنت فاكرة أن صالونات التجميل مكان للراحة والاستمتاع لوحدك بالتدليل والبعد عن الضغط والإرهاق يبقى صالون نورا للتجميل الموجود فى هليوبوليس مش بـ يحقق طلبك. الصالون بـ يقدم مجموعة كبيرة من قصات الشعر والعلاجات التجميلية بأسعار مناسبة مع نتائج مش لطيفة للأسف. أكيد مش هـ نروح هناك ثانى قريب بس على الأقل تركنا المكان بأقدام ناعمة.