حديقة الأزهر أو «الأزهر ﭘارك» أصبحت من أهم معالم القاهرة، ممكن نسميها لؤلؤة القاهرة، مكان ساحر بمساحته الضخمة واللون الأخضر في كل حتة وتصميمه المعماري العبقري، المكان كان مخصص لرمي القمامة قبل ما يتحول بمعجزة للى هو عليه دلوقتي. المطاعم كمان هناك مميزة وواخدة من جمال المكان، وتقدر وانت فيها تشوف معالم القاهرة الإسلامية والقلعة من أعلى نقطة وأحسن بانوراما ده غير البحيرات الصناعية والنخيل اللي حواليك.

جنب «كافيه البحيرة» فيه 3 مطاعم تانية: «آلان لو نوتر - Alain Le Notre» و«ستوديو مصر» و«الكافيه الأيوبي»، بس إحنا إختارنا المكان عشان اسمه، والجو المميز قوي جنب البحيرة ووسط الأشجار، وكونه متطرف في آخر الحديقة في ركن بعيد وهادي.

وصلنا بعد المغرب وإبتدت الإضاءات على العواميد وفي المدقات على الأرض تنور لنا الطرق جوه الحديقة، مكان الأكل أو الجلوس في المطعم غاطس لتحت شوية ومحاط بالبحيرات الصناعية والمساحات الخضراء، والترابيزات مرصوصة وفوقها شجيرات صغيرة فيها أنوار، وكانوا مشغلين موسيقى بس لأغنية لـ«جنات» لإضافة المزيد من الرومانسية والجو المميز، وبـ يساعد على ده طبعاً انك بـ تشوف معالم القاهرة القديمة بـ تنعكس على صفحة المية اللي قدامك في مشهد خيالي.

الأكل كان لذيذ، إبتدينا بفتوش وكان عليه صوص الرمان الشهير، وطلبنا ورق العنب والطحينة كمقبلات. الطبق الرئيسي كان سمك مقلي بالليمون وطلبنا فراخ بالمشروم وكانت فريش ومستوية كويس وتتبيلتها خطيرة، الوجبة لفردين كلفتنا 120 جنيه ومعاها مية وعصير مانجو كمان، تكلفة معقولة بالنسبة لمكان رائع جداً.