إحنا شوفنا برامج ضحك كتير من ساعة إديني عقلك ومواقف وطرائف والدنيا الجميلة دي، وبعدين الموضوع اتطور وبقت البرامج عاملة كأنها عايزة تتريق على الناس والمهم أن المشاهد يضحك وخلاص، وبعدين اتطور موضوع المقالب من فكرة عادية وخضة في الشارع لسلسلة برامج رامز جلال اللي بقت الناس تستناها كل سنة ويستمر الجدل عليها وعلى محتواها وهل حقيقية ولا فبركة، وطلعت برامج تانية مشابهة لرامز، لكن كلها دار حواليها الجدل، وفي وسط كل ده ظهر الشباب المهيس وعملوا المهيسون على القاهرة والناس.

 

الفكرة ببساطة أن مجموعة من الشباب قررت (تهيس) واللي مايعرفش معنى الكلمة فهو مصطلح بين الشباب بيتقال لما يعملوا حاجة غير معتادة غير طبيعية خالص، ويضحكوا عليها، ودي ممكن تيجى من مجموعة شباب خارجين مع بعض وعايزين يضحكوا، وبتيجي كمان من الشباب لما (يشرب) سواء مخدرات أو كحول فيقولوا ده (هيس) يعني ممكن يعمل أي حاجة، وهنا بقى إحنا مع حالة تهييس بس تبع الميديا مش تبع حد تاني، تهييس الميديا بقى مالوش حل، هما شباب عملوا أفكار كتير ومع الناس في الشارع أو المحلات وبيشوفوا رد الفعل إيه، أغلب الحلقات بنلاقي (اللوكيشن) مفتوح في مول أو شارع أو مطعم كبير والفكرة بتبقى بتضحك بالفعل، يعني ممكن تلاقيه فجأة على ترابيزة زبون وبيسألوه بشكل جد جدًا بتاكل إيه، ولو الزبون ده بنوتين صغيرين بيبقوا مستغربين جدًا ومش عارفين يردوا يقولوا إيه، أو ممكن يكونوا واقفين (كاشير) وبعد ما تدفع علشان تشتري ساندوتش يقفوا يرقصوا قدامك ويقولوا لك (مافيش باقي، مش هتاخد باقي) وطبعًا الناس بتبقى هتموت من كتر الضحك..

ممكن تلاقيهم عمال بيحطوا البقالة في شنط، بس مش بشكل عادي، ده واحد بيرميها والتاني بيحاول يلحقها في الشانطة قبل ما تقع على الأرض.. ممكن تلاقيهم بيتحايلوا عليك علشان يأكلوك (صباع موز) في نص الشارع وينطوا على كتافك وأنت تضحك بس هنا نركز شوية..

في كل المواقف اللي فاتت هما ما اتريقوش على حد وماشتموش حد ومخضوش حد، كل المواقف بتضحك بجد وكمان مش متكررة بالعكس جديدة وأفكارهم هايلة، الأبطال بقى هما الناس الحقيقية اللي موجودين في الشارع والمول والمطعم مش النجوم اللي من كتر ما أصبحوا ييجوا على البرامج دي الناس شكت فيهم هما عارفين ولا لأ.. والشباب اللي قايمين بالموضوع والفكرة كمان لطيفة جدًا وكل اتنين منهم بيبقى ليهم يوم في الشارع بيعملوا مهمة مسحيلة بس بتموت من الضحك والأتنين التانيين بيوجهوهم عن طريق سماعات في الأذن.

البرنامج إخراجه هايل والمخرج بيتعب معاهم جدًا لأنهم بيتحركوا طول الوقت والكادرات لازم تكون مختلفة وكمان مش باين الكاميرا، علشان كده أعتقد أكتر اتنين بيتعبوا في البرنامج ده مدير التصوير والمخرج، والشباب دمهم خفيف بجد وعاملين حالة وجو رمضاني جميل وفي النهاية أنت هتضحك وتنبسط مش هتبقى الفكرة إنك بتتفرج بس على برنامج وخلاص.