دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

Justin Bieber's: Believe: الموسيقى والسينما
اصدرت في: 05/01/2014

إيه أكثر حاجة بـ يفكر فيها المخرج أو المنتج قبل تقديم فيلم للسينما؟ مستوى الإقبال وعدد المشاهدين طبعًا بـ يأتى فى المقام الأول، ده اللى بـ يخلى المنتجين والمخرجين والقائمين على أى عمل فنى بشكل عام مهتمين بتقديم الأفلام الموسيقية، لأنها بـ تجمع فى منتجها النهائى باهتمام محبى السينما ومحبى المزيكا مع بعض، واجتماع الاثنين فى عمل واحد بـ يعنى دائمًا نجاح ساحق ومضمون، لكن هل ده اللى حصل مع فيلم Believe؟ الإجابة لأ، فى رأينا أن الفيلم فشل فى تحقيق المستهدف من الإيرادات فيما يتعلق بالأفلام الموسيقية الغنائية... دورنا شوية أونلاين وعرفنا بعض الحقائق، مجلة Variety الأمريكية المتخصصة فى السينما سخرت من الفيلم وفشله فى تحقيق الإيرادات وفقًا للتقرير اللى نشرته مؤخرًا المصرى اليوم، على الرغم من إعلان "بيبر" اعتزاله فى وقت متزامن مع نزول الفيلم، الأمر اللى كان المفروض يزود إيرادات الفيلم. شركة أوبن رود فيلمز، المنتجة للفيلم أعلنت أن سبب انخفاض الإيرادات كان نتيجة نقص عدد دور العرض اللى تم طرح الفيلم فيها، عمومًا السوق السينمائى المصرى ما اختلفش كثير فيما يتعلق بعدم تحقيق إيرادات للفيلم على الرغم من محبين بيبر المنتشرين فى كل مكان فى العالم. المخرج جون أم تشو ركز على حياة جاستن بيبر ورحلة صعوده فى عالم الفن، المراهق الكندى اللى قدر يقتحم سوق الموسيقى الأمريكي من خلال أغانيه وبمساعدة سكوتر براون اللى أصبح مدير أعماله بعد كده، بعد نجاحه من خلال موقع مقاطع الفيديو "يوتيوب". بما أن الفيلم وثائقى بـ نشوف كل النجوم بأسمائهم وشخصياتهم الحقيقية، طبعًا لأ يسعنا التعليق على الموسيقى التصويرية أو الأغانى لأن كلها كانت من أعمال بيبر اللى يعرفها معجبيه كويس، ومستواها أكيد كان متميز بما أننا بـ نتكلم عن فيلم موسيقى. باختصار: لازم تكون من عشاق جاستن بيبر المطرب المثير للجدل دائمًا علشان يعجبك الفيلم ده، أما لو كانت اختياراتك أكثر اتساعًا ننصحك تشوف فيلم ثانى.

...

One Direction: This is us: الموسيقى تذهل العالم
اصدرت في: 04/10/2013

الموسيقى بـ تذهل العالم... مهما كانت البلد اللى أنت فيها أو اسمك أو لونك أو ديانتك، أُذن الناس مش بـ تختلف كثير، وطبلة الأذن لما بـ ترقص على أنغام فيها حركة وأكشن، كل الجسم بـ يشتغل معاها فى تناغم متميز. فريق One Direction من الفرق المهمة والمنتشرة فى المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم كله، لكن عمر محبى الفريق ما قربوا من حياتهم الشخصية ولحظاتهم الخاصة زى ما قربوا من خلال الفيلم التسجيلى الموسيقى اللى بـ يحمل نفس اسم الفريق مع إضافة This is us. جميع أعضاء الفريق الموسيقى ظهروا بشخصياتهم وأسمائهم الحقيقية فى الفيلم، وعلى مدار حوالى 90 دقيقة بـ يحكوا للعالم كله قصة صعودهم بداية من دخولهم برنامج X Factor –طبعًا مش النسخة العربية– ونهاية بتصدرهم قوائم أفضل الفرق الموسيقية فى العالم أجمع. المخرج مورجان سبولوك ما نسيش يستعرض أهم محطات الفريق الموسيقية، ولعل أدائهم المذهل على مسرح O2 فى إنجلترا واللى بـ يعد واحد من أكبر المسارح فى المملكة المتحدة وبعض الأقوال بـ تقول أنه ثانى أكبر Arena بعد مانشيستر، وغيرها من المحطات اللى مر بها الفريق خلال حياته الفنية. على الرغم من كثير من المواقف المضحكة، والمواقف اللى لا تخلو من الموسيقى والغناء بشكل بحت، إلا أن كثير من المشاهد فيها جرعة عالية من التراجيديا ممكن تخلى بعض أصحاب القلوب الرقيقة عينهم تدمع، بـ نشوف مشاهد كثير من مكالمات ولقاءات أعضاء الفريق مع أهلهم ومحبيهم وغيرها من المشاهد المهمة. طبعًا ما ينفعش نتكلم عن الموسيقى التصويرية أو مستوى الأغنيات فى فيلم غنائى بـ تقدمه فرقة محترفة، الموسيقى التصويرية كانت مذهلة والأغانى اللى تم تقديمها فى الفيلم أكثر من رائعة وبـ تمثل تأريخ متميز لفريق موسيقى محترم. بعد مشاهدتنا للفيلم ما نقدرش نقول غير أن الفرق الموسيقية تقدر تقتحم المجال السينمائى بجرأة اعتمادًا على سابق شهرتها فى المجال الفنى، والفيلم ده خير دليل على كلامنا.

...

عن يهود مصر: فيلم تسجيلى لكن مُشوق
اصدرت في: 02/04/2013

للأسف الشديد، كلمة "فيلم تسجيلى" اكتسبت فى مصر على مدى وقت طويل جدًا سمعة سيئة للغاية، إحنا فاكرين فى طفولتنا أن التليفزيون المصرى كان بـ يتحفنا بمجموعة أفلام تسجيلية عن بعض المناطق السياحية أو الفرعونية، وللأسف كانت سبب فى أننا تعقدنا من كلمة سياحية وفرعونية و... فيلم تسجيلى. المختلف فى «عن يهود مصر» أنه فيلم تسجيلى أثار ضجة كبيرة منذ بداية الإعلان عن عرضه، لأن الرقابة المصرية "الشامخة" رفضت عرضه أكثر من مرة، هى وجهات رقابية وسيادية ثانية، بسبب موضوعه الشائك، وكأن هناك فى القرن 21 جهة طالعة تقول لنا: إحنا بـ نفهم أكثر منكم وإحنا لنا الحق نعرفكم تشوفوا إيه وما تشوفوش إيه! الموقف القوى من عموم السينمائيين والمثقفين المصريين أجبر الرقابة على الموافقة على عرض الفيلم مع اضطرارها لكتابة عبارة "ما تتضمنه أحداث الفيلم من مشاهد أو معلومات يشير إلى أشخاص أو جماعات لا تعد بحال وثيقة أو مستندًا أو قرينة تترتب عليها أي حقوق، وإنما هي رؤية المؤلف والمخرج التي لا تخرج عن إطار الإبداع الفني"! بعيدًا عن الضجة اللى أثارها الفيلم، تعالوا نتكلم شوية عن الفيلم نفسه.. الفيلم بـ يحكى عن اليهود اللى كانوا عايشين فى مصر بشكل طبيعى، وبـ يمارسوا حياتهم بشكل عادى، ومتساوين مع المصريين فى الحقوق والواجبات وإزاى تغيرات السياسة وتقلبات الحروب المختلفة وقيام الثورة 1952 أدى لتغير الأحوال والتضييق على اليهود المصريين، ثم طردهم تمامًا بعد العدوان الثلاثى على مصر 1956. المجهود البحثى فى الفيلم واضح من اللحظة الأولى، بـ يتم توثيق الأحداث من خلال رواية عدد كبير جدًا من يهود مصر، رغم أعمارهم الكبيرة إلا أن نبرة الحنين فى كلامهم عن مصر كانت واضحة مع كل كلمة بـ يقولوها، ورغم المواقف اللى قد تبدو متشددة للبعض، إلا أن المعاملة القاسية اللى شافوها هم وأهلهم فى مصر ممكن تكون مبرر كويس لأحاسيسهم المضطربة. الصورة السينمائية للفيلم أكثر من مدهشة، بـ نشوف أماكن فى القاهرة وخصوصًا منطقة وسط البلد وميدان طلعت حرب، وتتبع للأماكن اللى بـ يتم ذكرها فى الفيلم على لسان الشهود، بالإضافة لعرض صور لنفس الأماكن من خلال صور قديمة ونادرة، فى كثير من الأحيان كنا بـ نحس أننا رجعنا بالزمن مع الفيلم ومخرجه أمير رمسيس لسنين كثير جدًا للخلف، لما كانت مصر قادرة تستوعب كل الحضارات والأفكار والأديان. الموسيقى التصويرية هادئة وجميلة، وقدمت المطلوب منها تمامًا للأحداث، ونقلتنا بانسيابية من شهادة لأخرى فى هدوء وعدم ملل، كمان مؤثرات المونتاج الخاصة كانت جميلة وأكسبت الفيلم حيوية قلما شوفناها فى أفلام تسجيلية. حسينا أنه تم التركيز بشكل مبالغ فيه على حياة "هنرى كوريل" رغم الدور المهم اللى قام به فى كشف خطة العدوان الثلاثى على مصر، لكن فى رأينا أنه لو كان تم اقتطاع بعض الوقت المخصص للكلام عن كوريل على حساب زيادة الوقت المخصص للكلام عن علاقة الأخوان المسلمين بالتشويه المعنوى اللى تمت ممارسته ضد يهود مصر كان هـ يكون أحسن، وللأسف بـ نعرف فى النهاية أنه تم إجبار يهود مصر على مغادرتها، معنويًا ثم ماديًا، ثم تم إجبارهم على التخلى عن جنسيتهم المصرية وإمضاء إقرارات بعدم العودة لمصر، لسه بـ تطاردهم كاللعنة حتى اليوم! مهما أسهبنا فى الكلام عن فيلم «عن يهود مصر» مش هـ نوفيه حقه، نصيحتنا لك أنك تتوجه فورًا لأقرب دار عرض بـ تعرض الفيلم (للأسف 3 سينمات فقط بـ تعرض الفيلم فى كل الجمهورية!) وتشوف بنفسك واحد من أجمل الأفلام التسجيلية المصرية اللى ممكن تشوفها. تحية لكل القائمين على الفيلم ده.

...

التحرير 2011 (الطيب والشرس والسياسي): خطوة على طريق التغيير
اصدرت في: 07/12/2011

ممكن الواحد يفكر أن عمل فيلم عن أحداث التحرير بقى مالوش داعي لأن كثير من المواقع والقنوات الفضائية وصناع الأفلام قدروا بالكاميرا يخلونا نتابع كل ركن في الميدان، كمان بـ يجيبوا اللي بـ يحصل أول بأول، ده بـ يخلي المشاهد في حالة إشباع مِن اللي بـ يحصل في التحرير، ويحس في بعض الأوقات بالـ "تُخمة" منه! فيلم "التحرير 2011 – الطيب والشرس والسياسي" تم عرضه أول مرة في بانوراما الفيلم الأوربي ونزل النهارده في دور العرض عبارة عن ثلاثة أفلام قصيرة، وبـ تخرج من مشكلة تكرار المشاهدة، خصوصًا لما نعرف أن مخرجيه الثلاثة "تامر عزت" بفيلمه "الطيب"، و"آيتن أمين" بفيلمها "الشرس"، و"عمرو سلامة" بفيلمه "السياسي" هم اللي تصدروا المشهد بالتحرير، خاصة "عمرو سلامة" بسبب مواقفه الداعمة لثورة 25 يناير في بدايتها. إلى جانب تدعيم الفيلم من المنتج زي "محمد حفظي" للمشاركة في مهرجان "أبو ظبي" السينمائي، هنا المشروع اكتمل، وفكرة عمل فيلم عن أحداث التحرير واللي مالهاش داعي –زي ما ذكرنا– بقت أكثر تميزًا، لكن النتيجة النهائية بعد المشاهدة مرضية في مناطق ومش مرضية في مناطق ثانية. في أول فيلم "الطيب" بـ نشوف الميدان، نتابع فيه كل شئ من خلال وجهات نظر مختلفة لشخصيات تعمد مخرج الفيلم "تامر عزت" تهميش أسمائها، نلاقي بنت بـ تلف الميدان، شاب يرجع من منحة للتصوير الفوتوغرافي بالخارج علشان يصور الميدان، طبيبة في مستشفى الميدان، بجانب شخصيات ثانية بـ تظهر في لقطات سريعة علشان تقول تعليق أو حتى "إفيه"! علشان كده التجربة في البداية ممتعة من الناحية البصرية، خاصة للي عاشوا داخل الأحداث، فيه نوع من إعادة التذكر "النوستالجيا" بشكل من الأشكال، مع أن الأحداث هنا قريبة، لكن الواحد يحس أنها أبعد، خاصة بعد اللي حصل آخر مرة في الميدان. مع أن التعليقات في الفيلم تبدو أنها عفوية لكن بـ تضحك، كفاية أننا نسمع طبيبة الميدان وهي بـ تقول أن قسم الأمراض النفسية بقى على آخره بسبب خطابات "مُبارك" قبل التنحي! هنا الكاميرا تخلق الإيقاع الحيوي، تتجول في الميدان، تلقط اللي بـ يحصل في أطرافه وداخله، لكن المدة الزمنية ما تخليش الواحد يفتكر كافة التفاصيل، هنا الفيلم أشبه بالتوثيق البسيط للي بـ يحصل في مصر، واقعي بأبطاله الحقيقيين، وده أجمل ما فيه. أما تجربة "الشرس" هي الأكثر جرأة من بين الثلاثة أفلام لـ "آيتن أمين"، في البداية لقطات لعدد من ضباط الشرطة، تحاول مخرجة الفيلم تتكلم معاهم، الجميع يرفض بطرق مختلفة، فيه اللي بـ يرفض بشكل حازم، واللي يرفض بشكل "عاوزة تكلميني في إيه؟"، واللي بـ يهرب بعيد عن الكاميرا لأنه مش عاوزها تفضحه. تتلخص الخيوط في ثلاث شخصيات: الأول ضابط أمن دولة مستمر في الخدمة، الثاني أمين شرطة مش واضحة ملامحه، أما الثالث فهو ضابط أمن دولة ساب الخدمة بعد أربعة شهور فقط!.. تسألهم المخرجة أسئلة بسيطة جدًا، فيه اللي بـ يدافع بكلام زي: "إحنا بـ نؤدي شغلنا.. إزاي أضرب الناس بالرصاص وأنا مش مسلح؟!"، محاولات علشان تبرئ الشرطة، يرد ضابط أمن الدولة اللي ساب الخدمة: "الشرطة بـ تتسلح بأسلحة كثير خصوصًا أمن الدولة.. آه طبعًا فيه قناصة"، في الوقت نفسه يدور حديث داخلي للمخرجة، نشوفها بـ تكتب كثير من علامات الاستفهام على صفحة بيضاء، تنهي فيلمها بسؤال لأمين الشرطة عن سبب ضرب المواطنين البسطاء، يتهته الأمين وما يردش غير بجملة: "مش عارف"! عامة جرأة الفيلم تنبع من كونه أسئلة بـ تدور في أذهاننا كلنا عن الشرطة ودورها في الثورة. أما فيلم "الشرس" فهو الأقرب لروح السخرية، مخرجه "عمرو سلامة" اللي وضع عشرة شروط علشان إزاي يبقى أي رئيس دولة ديكتاتور، مدعومة بشهادات كثير من السياسيين زي د. محمد البرادعي، د. مصطفى الفقي، د. حسام بدراوي، وفي إطار السخرية تيجي إجابات السياسيين عن مُبارك، السؤال دائمًا بـ يبدأ بـ "إزاي؟". د. مصطفى الفقي أكد أن الفترة الأولى لحكمه هي الأفضل، خاصة مع جملة "مبارك" المشهورة "الكفن مالوش جيوب"، يؤكدها بإضافة أن "مبارك" في حاجة لكل إيد تساعده لأنه مش بـ يفهم في كل شئ في أمور الدولة زي ما قال. في الجزء الأخير مع أن فيه شهادات كثيرة هو الأضعف، يمكن لأن الأفكار الساخرة هنا شفناها بأشكال كثيرة، يمكن لأن الشهادات مجروحة، خاصة من اللي بـ يحسبوا أنفسهم على النظام القديم، لدرجة أن تم سؤال عمرو سلامة: إزاي نصدق شهادات الناس دي وفيه بعضهم محسوب على النظام؟، فـ رد أنه كان عاوزهم يتكلموا عن فترة قربهم من مبارك بشكل مختلف، لكنه صُدم منهم لأنهم بـ يحاولوا يبرأوا نفسهم داخل الفيلم، وأضاف أن د. مُصطفى الفقي ذكر كثير من أحاديث النميمة، وده خلى "عمرو سلامة" يحذفها من فيلمه. لكن اللي بـ يميز الجزء ده هو محاولته طرح سؤال جاوب عليه في 10 نقاط، بـ نشوف معاه التاريخ القديم والحديث، وهي خطوة أيًا كانت تحسب له.

...

مواضيع خاصة

دليل #كايرو_360 لأسعار حلاوة المولد في القاهرة

مولد النبي. أحلى وأجمل مناسبة بنستناها دايمًا من السنة للسنة. وكلنا بنلاحظ الفرحة والبهجة اللي بتنشرها المناسبة دي في القاهرة. طبعًا أولها فرحة حلاوة المولد اللي بن