دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

عش البلبل: فيلم مُخجل حرفيًا!
اصدرت في: 17/10/2013

محرر الأفلام فى كايرو 360 هدد بالإضراب عن العمل فى موسم الأعياد، وطالب ببدل علاج لتفادى أمراض الضغط والسكر والتخلف العقلى اللى بـ تصيبه من أفلام الأعياد اللى بـ يطرحها السبكى فى الموسم ده! الحقيقه أننا لو عملنا ملف اسمه "نقد لفيلم السبكى" بحيث يكون الكلام فيه ثابت لا يتغير، ونكتفى مع كل طرح جديد بـ يطرحه علينا السبكى فى السوق الإنتاجى المصرى أننا نغير اسم الفيلم ونخلى النقد زى ما هو، ممكن نوفر عليكم وعلينا وقت وجهد كبير! حتى أننا مش هـ نحتاج نغير اسم الأبطال لأن سعد الصغير والراقصة دينا أصبحوا من المقررات علينا فى إنتاجات السبكى اللى بـ يتحفنا بها كل سنة! "عش البلبل" كان من التجارب الفريدة اللى قدمها السبكى مؤخرًا، بداية من اسم الفيلم اللى كنا مكسوفين وإحنا بـ نطلب تذاكره من شباك العرض، والأنسة المسئولة عن الحجز اللى وشها كان أحمر وهى بـ تحجز لنا نظرًا للإيحاء الجنسى السخيف فى الاسم، مرورًا بالأداء التمثيلى الباهت والخيط الدرامى غير الموجود أصلاً، ونهاية بكل مشاكل السبكى الإخراجية والإيحاءات الجنسية والرقصات الهابطة والاستعراضات المتدنية. هـ ييجى علينا يوم فى المستقبل أولادنا هـ يسألونا إزاى كنتم عايشين فى ظل الانهيار السينمائى ده وما حدش عمل أى شىء للتصدى له، وفى الواقع بدأت بعض صفحات الإنترنت والجروبات فى التصدى لظاهرة أفلام السبكى، لكن هـ يظل الجمهور الأساسى للسبكى من المراهقين أو الناس اللى بـ تبص للسينما على أنها ساعتين من الضحك المبتذل أو الإيحاءات الرخيصة، الناس دى متواصلة مع إنتاج السبكى بشكل رائع مهما عملنا ومهما تكلمنا لأن صوتنا مش بـ يوصل لهم أساسًا! وبكده بـ نمر بموسم سينمائى جديد فى العيد ما يفرقش أى حاجة عن سابقه، لدرجة بـ تصيبنا باليأس والإحباط، لكن الأمل فى سينما مصرية حقيقية وقوية بـ يفضل طوال الوقت بـ يتجدد جوانا باستمرار، ومش هـ نيأس من الحلم والترويج له طوال الوقت.

...

8%: قمة التهريج السينمائى
اصدرت في: 17/10/2013

شوفنا فيلم 8% بعد وقت قصير من فضيحة خسارتنا الكروية أمام منتخب غانا 6-1، البعض ممكن يشوف الحدثين بعيدين تمام البُعد عن بعض، لكن بالنسبة لنا كان الحدثين بـ يأكدوا مع بعض أن مصر مش هـ يحصل فيها نهضة فى مجال معين بعيدًا عن باقى المجالات، إزاى نتوقع نحقق انتصار كروى بينما إحنا فاشلين سينمائيًا وإعلاميًا وثقافيًا... إلخ؟! ظاهرة أغانى المهرجانات اللى بـ يتم تشغيلها فى التوك توك أو الميكروباص أو الأفراح الشعبية، ممكن نقبل بها على مضض كنوع من أنواع المخدرات الرخيصة اللى بـ تعيش الناس البسيطة جو من السعادة الوهمية لفترة محدودة والسلام، لكن أن الظاهرة تمتد وتنتشر لدرجة إنتاج فيلم من بطولة المطربين اللى فشلوا يبقوا مطربين حقيقيين وفشلوا كمان يكونوا ولو أنصاف ممثلين، فى الحالة دى يبقى الوضع Over بشكل صعب لا يمكن السكوت عليه. مش حابين نضيع وقتكم أو وقتنا فى الحديث عن قصة أو أبطال الفيلم اللى مش فيلم، واللى بـ يعتبر فى النهاية وصلة من الأغانى الغريبة والتلميحات الجنسية يتخللها خيط درامى ضعيف وواهى ومتداعى إلى أقصى الدرجات اللى ممكن نتخيلها، وعاوزين نقف شوية مع الأسباب اللى خلتنا نوصل لهذا الحضيض السينمائى! من فترة شوفنا فيلم One Direction: This Is Us وشوفنا إزاى بـ يتم التعامل مع ما يسمى أفلام الفرق الغنائية أو الأفلام الاستعراضية اللى بـ تقدم الأغنية والحركة كخيط درامى أساسى بـ يتشعب منها خيوط درامية أخرى لا تقل عنها ثراء ولا أهمية، وكان من المجحف لصناع الفيلم الأجنبى أننا نقارنهم بالفيلم العربى، ومن الظلم أننا نقارن صناع الفيلم العربى بالأجنبى لأن المقارنة بكل تأكيد مش هـ تبقى فى صالحنا. المخرج حسام الجوهرى واضح أنه وهب حياته الإخراجية لإخراج أفلام على نفس التيمة، شوفناه قبل كده فى "عش البلبل" الفيلم اللى بـ نتكسف من مجرد ذكر اسمه، ودلوقت بـ نشوفه فى 8% اللى مش عارفين هل الاسم له علاقة بنسبة الكحول فى البيرة ولا لأ! البوستر اللى لو إحنا شخصيًا اشتغلنا شوية على "فوتوشوب" ممكن نعمل بوستر أحسن منه! لكن بعيدًا عن الاسم والبوستر كل عناصر العمل السينمائى من إخراج وتمثيل، واستعراض وسيناريو وديكور وموسيقى.. كل شىء كان بـ يوحى بالهبوط والانحدار لمنحنى أكثر انهيارًا للسينما المصرية... هل من حل؟!

...

Pitch Perfect: الهدف: الاستعراض
اصدرت في: 14/02/2013

أحلى ما فى هوليوود قدرتها على تقديم أفلام لشرائح عمرية واجتماعية معينة، بحيث تضمن النجاح والانتشار الأكيد بين الفئة المستهدفة بالضبط. بالتالى تعالوا نشوف مين ممكن يعجبه الفيلم ده؟.. لو عمرك بين 15 و20 سنة.. ولو بـ تحب المزيكا والرقص والاستعراضات المبهرة.. لو كنتِ بنت! لأن البنات بـ تحب الأفلام الاستعراضية أكثر من الشباب.أما أهم حاجة لازم تكون فيك علشان يعجبك الفيلم هى أنك تكون فاضى وبالك رايق للدرجة اللى تخليك تهتم بمعرفة نتيجة كفاح فرقة من البنات فى عالم الاستعراض والغناء بينما البلد كلها على صفيح ساخن من أحداث سياسية واجتماعية معروفة للجميع!الفيلم اللى أخرجه جيسون مور وقام ببطولته أنا كيندريك وكريستوفر كينتز وبريتانى ستو وغيرهم بـ يحكى عن طالبة الجامعة "بيكا" اللى بـ تؤسس فريق غنائى استعراضى وبـ تحاول توصل به للقمة فى ظل ظروف تنافسية صعبة جدًا فى الجامعة اللى هى لسه واصلاها جديد وبـ تحاول تكون صداقات جديدة مع الطلبة هناك.كمية الاستعراض فى الفيلم مرضية جدًا، وبرضه سابت مساحة من الأحداث العادية بالتواجد، دى درجة التوازن اللى بـ نحاول ندور عليها فى الأفلام الاستعراضية، لكن بشكل عام المشاهد عارف من قبل بداية العرض أنه داخل فيلم استعراضى، بالتالى لازم يقبل أن كثير من الأحداث بـ يتم "سلقها" على حساب الاستعراضات اللى كانت رائعة، واللى لعبت فيها الموسيقى دور كبير وهام.بكده يكون خلص كلامنا عن الفيلم، لكن عاوزين نعمل مقارنة صغيرة بين ما يتم إطلاق اسم أفلام استعراضيه عليه فى مصر زى فيلم "مهمة فى فيلم قديم" بطولة الراقصة اللولبية فيفى عبده بطلة العالم فى الرقص وزن الفيل وبين فيلم زى بتاعنا النهارده هـ نلاقى أن المقارنة مش مقبولة على الإطلاق ومهينة لصناع الفيلم الهوليوودى وغير منصفة لصناع الفيلم العربى.السؤال اللى بـ نختم بيه كلامنا : المفروض نستنى كام سنة عشان نشوف فيلم استعراضى مصرى بنفس القوة ؟ ياريت تشاركونا بالاجابات ، علما ان الاجابة يجب أن تكون بالسنة الضوئية !

...

مهمة فى فيلم قديم: فيلم فاشل فاشل فاشل!
اصدرت في: 30/10/2012

الجريمة العظمى اللى ارتكبها كل القائمين على الفيلم، مش بس أنهم قدموا عمل سينمائى مشوه، لكن كمان أنهم شوهوا مع كل ما شوهوه السينما الجميلة القديمة وخصوصًا أعمال عبد الحليم حافظ والأفلام اللى تربى عليها جيل واسع من السينمائيين اللى قدموا سينما حقيقية.قصة الفيلم -وإحنا آسفين أننا مضطرين نحكى قصة بهذا القدر من الإسفاف- بـ تدور حول إدوارد فنان شاب عايش فى حارة فقيرة وبـ يعانى من الفقر، وانهيار أحلامه، كل يوم بالليل بـ يسهر أمام الـ DVD على فيلم من أفلام عبد الحليم حافظ وبـ يقعد يشرب حشيش! وكل مرة يطلع له عبد الحليم حافظ (قام بدوره الفنان شادى شامل بعد أداؤه نفس الدور فى مسلسل العندليب) وبـ يدعوه للدخول للتليفزيون وأداء نفس المشهد معاه! وبكده نشوف فيفى عبده وإدوارد وباقى فريق عمل الفيلم فى حاله تقليد سخيف لمشاهد جميلة من أفلام عبد الحليم حافظ!الجميل فى كل الحاجات السيئة دى هو إقبال الجمهور على الفيلم، رغم أن عدد الجمهور فى مدخل الصالة الرئيسية للسينما كان ضخم إلا أن اللى حضروا فيلم "مهمة فى فيلم قديم" ما تجاوزش 6 أشخاص وقعهم حظهم السىء فى براثن الفيلم، وده أسعدنا بصراحة أن الجمهور ما بقالوش إقبال على النوعية دى من الأفلام، صحيح عدد كبير منهم كان مهتم بفيلم سىء برضه هو "عبده موتة" إلا أن فيلم زى ده مقارنة بفيلم "مهمة فى فيلم قديم" يستحق الأوسكار بجدارة.كان عندنا رغبة أكيدة فى كايرو 360 أننا ننفد بجلدنا ونهرب من الفيلم أثناء الاستراحة، إلا أن واجبنا لتقديم مقال نقدي كامل خلتنا نصبر ونستحمل.. عرفتوا إحنا بـ نحبكم قد إيه بقى؟

...

Step Up Revolution: الثورة فى رقصة
اصدرت في: 30/08/2012

بصراحة شديدة إحنا بـ نحب الأفلام الاستعراضية الراقصة بشكل كبير.. ليه؟ لأن بـ يكون فيها اهتمام كبير بجمال الصورة ووضوحها –أضف له مؤثرات الـ 3D القوية– وده بـ يعوضنا عن حاجات كثير فى مجتمعنا وفى السينما بتاعتنا بـ تفتقر لجمال الصورة. المشكلة الوحيدة اللى بـ تنقص النوعية دى من الأفلام أن دائمًا الاستعراضات بـ تكون مفضلة عن القصة نفسها، بالتالى بـ نشوف القصة باهتة أو مكررة على حساب الاستعراضات اللى بـ تكون مذهلة فى كل مرة عن المرة اللى قبلها هل ده حصل المرة دى؟ الحقيقة لأ.. المرة دى بـ نشوف اهتمام كبير بالقصة وتفاصيلها، الفيلم بـ يحكى عن بنت اسمها إيميلى (كاترين ماكورميك) اللى بـ تسافر علشان تحقق حلمها الكبير أنها تتحول لراقصة محترفة. بـ تقابل شين (ريان جوزمان) زعيم الراقصين فى واحد من الأحياء المهمة اللى بـ يحاول أحد رجال الأعمال الاستحواذ عليه ومنع الراقصين من استعراضاتهم، المفاجأة اللى بـ نشوفها فى الفيلم لما بـ نعرف أن رجل الأعمال اللى عاوز يخلى الراقصين يتوقفوا عن استعراضاتهم هو والد إيميلى.. وبعدها بـ تتوالى الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها. الاستعراضات كانت مذهلة، ده اللى أكيد كنا متوقعينه، الجديد المرة دى أن فيه كثير من المؤثرات الخاصة واستعمال الجرافيك بشكل كبير لزيادة عنصر الإبهار، وبصراحة لسه المخرج سكوت سبير قادر على إبهارنا فى كل مرة بمجموعة مختلفة ورائعة من الرقصات اللى بـ تتناسب مع السياق الدرامى للفيلم، ويمكن من الرقصات الرائعة اللى أثرت فينا مشهد الرقص فى المتحف وإزاى قدر المخرج مع المسئولين عن الماكياج أنهم يحولوا البنى آدمين لما يشبه التماثيل اللى بـ تدب فيها الحياة فجأة بشكل جميل. الفيلم بـ يتكلم عن إزاى ممكن تتحول الرقصات والفن بشكل عام لأسلوب للثورة، وواضح أن ثورات الربيع العربى لها تأثير كبير على القائمين على الأفلام فى الفترة الأخيرة بعد ما شوفنا إزاى الثورة كانت واحد من المحاور الرئيسية اللى اعتمد عليها فيلم The dark knight rises. المرة دى بـ نشوف نوع مختلف وجديد من الثورة، هو الثورة الراقصة أو الفنية، حتى محاولات قمعها باستخدام الشرطة كانت بـ تتم من خلال استعراضات تفانى الراقصين فى بذل أقصى جهدهم علشان تظهر بشكل مبهر وجذاب. الجميل فى الفيلم استخدام أساليب جديدة فى الرقصات زى استخدام السيارات، وإظهار الاستعراضات وهى بـ يتم تصويرها من الجماهير فى أسلوب جديد للدعاية للكاميرات الرقمية. الفيلم جميل لو بـ تحب الرقص والاستعراض، أما لو مالكش فى الأمور دى ننصحك تدور على فيلم ثانى تشوفه.

...

Rock Of Ages: في تمجيد موسيقى الروك
اصدرت في: 30/06/2012

الميزة الجميلة فى الفيلم ده أنه بـ يقدم جرعة شبه متوازنة بين الدراما والإستعراض، وأن المخرج أدم شانكمان، إستعان بكاترين زيتا جونز فى دور باتريشا، وتوم كروز فى دور ستايسى جاكس علشان يقدم للمشاهدين جرعة تمثيلية قوية ومركزة، وفى نفس الوقت ركز على درو بولى وجوليان هوج علشان يقدم من خلالها استعراضات وأغانى على مستوى عالى من الكفاءة والاتقان . بـ يحكى الفيلم – فى إطار غنائى استعراضى- عن ولد وبنت بـ يتقابلوا بالصدفة، وبـ يجمعهم الشغل والحب والموهبة، وبـ تتقاطع قصتهم مع قصة توم كروز اللى بـ يقوم بدور أسطورة الروك أند رول ستايسى جاكس، ومحاولة فريق من السياسيين (زوج وزوجة بـ يفكرونا بمذيع ومذيعة فى قناة بعينها فى مصر) بوقف طوفان الروك أند رول اللى كانوا شايفينه ضد الدين فى الفترة دى. لأننا بـ نشوف فيلم غنائى استعراضى فى المقام الأول، بـ نكون عارفين من البداية أن الاستعراض له الأولوية الأولى عن الأحداث الدرامية، والحقيقة أن صناع الفيلم كانوا عارفين كويس أن دى رغبة الجمهور، بالتالى بـ نشوف الأغانى بـ تنهال علينا من اللحظة الأولى، ويمكن أروع إستعراض هو اللى شوفناه فى البداية، لما بـ نشوف البطلة بـ تسافر بالأتوبيس وبـ تغنى عن أحلامها المستقبلية، وبـ يشاركها كل الموجودين فى الأتوبيس فى الغناء. من المشاهد اللى ماننساهاش، الاستعراض القوي اللى ادته كاترين زيتا جونز فى الكنيسة، وبالتأكيد الرقصة ممكن تزعل بعض المحافظين على القيم الدينية، خصوصا أن الأغنية كانت بـ تناقش مؤامرة ضد فنانين الروك أند رول. الحاجة الوحيدة اللى بـ تنافس قوة الأستعراضات، كانت الأغانى الرائعة اللى بـ نسمعها على مدار الفيلم، فعلًا بـ نسمع مجموعة من أحلى وأروع تراكات الروك أند رول اللى ممكن تتخيلها، ده غير جرعة التفاؤل والأمل، والرسالة الجميلة اللى بـ يوصلها لنا الفيلم طول الوقت، واللى بـ تركز على أن الانسان مهما وقع وافتكر أنه مش هـ يقدر يقوم تانى، يقدر فى أى وقت أنه يستعيد قوته ومكانته من جديد. الى حد ما حسينا بالزهق فى الربع الأخير من الفيلم، مش علشان مستوى الفيلم أصبح أقل، لكن لأن الفيلم كان ثابت على مستوى رائع من الجودة، لدرجة أننا بقينا متعودين عليها ومنتظرين الاحسن . لو بـ تحب الموسيقى والأغانى – خصوصا الروك اند رول- يبقى لازم تشوف الفيلم ده علشان هـ يقدم لك جرعة ممتازة من الموسيقى الرائعة والاستعراضات المتميزة، أما لو همك الاساسى هو الاحداث الدرامية والحبكة بتاعتها .. ننصحك تشوف عمل تانى.

...

Street dance 2: لا صوت يعلو على صوت الرقص
اصدرت في: 14/06/2012

ربنا خلق كل واحد فينا، وخلق له طريقة مثلى للتعبير عن نفسه.. البعض بـ يعبر عن نفسه بصوته، والبعض الآخر بـ يعبر عن طريق الكتابة، أما "إيفا" و"آش" أبطال الجزء الثانى من "رقص الشارع" فالطريقة المثلى لهم للتعبير عن نفسهم هى الرقص. الفيلم بـ يحكى عن راقص الشوارع "آش" (فانك هنتشل) اللى بـ يتعرض لهزيمة نكراء فى مسابقة الرقص، بـ يبدأ بعدها رحلة بحث أوربية عن فريق محترف للرقص علشان يدخل به مسابقة ضخمة للرقص فى باريس عاصمة النور والجمال. فى أثناء بحثه عن الفريق، بـ يتعرف "آش" على "إيفا" راقصة الصالصا (صوفيا بوتلا)، واللى بـ توحى له بتقديم فقرة تجمع بين رقص الشارع وبين رقصة الصالصا علشان يبهر الجمهور ويفوز بالمسابقة ويعوض الخسارة اللى تعرض لها. القصة بسيطة ومتوقعة، وكنا عارفين أن لازم يكون فيه قصة حب بين آش وإيفا، لكن غير التقليدى على الإطلاق هو الرقصات الاستعراضية الأكثر من رائعة، وفريق الراقصين والراقصات اللى كان عليهم العبء الأكبر فى تحويل الفيلم من مجرد قصة محفوظة إلى بانوراما استعراضية رائعة الجمال. عرض الفيلم بتقنية الـ 3D ما كانش مثمر للدرجة اللى كنا متوقعينها، لكن الساوند تراكس فى الفيلم كانت مبهرة وتستحق موضوع لوحده نتكلم عنها فيه، التمثيل الدرامى كان غائب على حساب الاستعراضات الرائعة، وهى معادلة مقبولة بالنسبة لمحبى الأفلام الاستعراضية، رقصة الصالصا أثبتت أن صوفيا بوتلا راقصة من الطراز الأول، استعراضها فى الفيلم كان ساحر ومثير لأقصى حد. زى ما قولنا، الفيلم مش بـ يقدم جديد على الصعيد الدرامى، لكن بـ نوعدك أن رجلك مش هـ تبطل خبط فى الأرض مع الإيقاع الحماسى للمزيكا، وهـ تمسك نفسك متلبس بتحريك جسمك لا إراديًا مع الإيقاع الساحر.

...

The Muppets: عرائس المابيت شو يتألقون من جديد
اصدرت في: 26/12/2011

فكرة أن الواحد يرجع يشوف ثاني العرائس المحببين له وهو طفل زي الضفدع "كرميت" و"آنسة بيجي" والطائر "جونزو" وغيرهم فكرة أكيد تشد، والحقيقة أن الفيلم نفسه فاق التوقعات. كلنا مش قادرين ننسى البرنامج الكوميدي الشهيرThe Muppet Show واللي قائم على ظهور فرقة استعراضية من العرائس –أغلبها من الحيوانات- تقدم كل يوم عرض ترفيهي، وكمان بـ نتعرف على عالم الـ back-stage الخاص بها، يعني علاقات العرائس ببعضها وبنجوم الحلقات، ده طبعًا بـ يعطي بُعد إنساني للشخصيات دي، وكلنا ما نقدرش ننسى علاقة الحب بين الضفدع "كرميت" والخنزيرة "آنسة بيجي" وهي علاقة في عالم الواقع مستحيلة! ومع أن البرنامج ده للأسف اختفى من 12 سنة كاملة، لكنه بـ يرجع ثاني من خلال شركة "ديزني" وفي إعلان طويل –مدته دقيقتين ونصف– علشان تنوه إلى عودة العرائس دي، أغلب الظن هو أن الشركة بـ تلعب على ناحية "النوستالجيا" أو الحنين للماضي. الحقيقة مش بس كده، لكن القصة البسيطة –كالعادة– اللي تناولها الفيلم بـ تخلينا نفكر كثير قوي في أفكار عدم التمييز وتقبل الآخر والبعد عن العنصرية، يمكن العرائس نفسها بـ تثبت ده لأنها كلها مختلفة عن بعضها في الأشكال والطباع وغيرها، لكن ده بـ يعدي الحدود لما نتعرف أكثر على علاقة البشري "جاري" بأخوه "والتر" واللي هو واحد من العرائس! "والتر" يحس أنه مختلف، لكن "جاري" يحاول بكل الطرق ما يحسسوش بالشعور ده عن طريق مساعدته في كل شيء لدرجة أن ده يأثر على علاقة "جاري" بحبيبته "ماري"، لكن كلهم ينسوا ده لما "والتر" يعرف أن مسرح العرائس الشهير هـ يُباع لرجل أعمال كبير "تيكس ريتشمان" واللي ناوي يهده علشان عرف أنه تحت بترول. هنا يحاول "والتر" يجمع العرائس من ثاني بمساعدة الضفدع الشهير "كرميت"، خاصة لما يظهر أن فيه أمل لعودة مسرح العرائس لو جمعوا 10 ملايين دولار قبل مدة محددة، وبالقياس على عالم البشر هـ نلاقي برضه عرائس علاقتها متوترة زي "كرميت" و"بيجي"، وعرائس تتواطئ مع الرجل الشرير، وعرائس خائفة من اكتشاف نفسها زي "والتر". كل ده بـ يتجسد بشكل استعراضي بسيط جدًا، بـ يقدم الأغنية في إطار درامي، طبعًا مع تميز فريق عمل المؤثرات الخاصة في تقديم الأفضل، فكل ده يخلي المشاهد على استعداد يشوف الفيلم ثاني. كمان دعم الفيلم ظهور الكثير من النجوم الأمريكيين زي جاك بلاك –كشخصية أساسية– وظهور خاص لباقي النجوم زي ووبي جولدبرج ونيل باتريك هاريس، فده طبعًا دعم أكثر الفيلم، وإن كانت العرائس لوحدها كفيلة باستقطاب الجمهور زي ما هي كفيلة برضه بتقديم الأداء والاستعراضات والغناء وكل شيء يخطر على بالنا.

...

شارع الهرم: إقبال "مفهوم أسبابه" رغم حملات المقاطعة
اصدرت في: 07/09/2011

مع أن الفيلم اسمه «شارع الهرم»، لكن لا شفنا الشارع ولا الهرم نفسه! "زيزي" من فتيات الفرق الاستعراضية، تتجه لاحتراف الرقص الشرقي في الكباريهات بمساعدة والدها! وكمان بمساعدة "حمص" المطرب الشعبي وقريبه الشاعر الغنائي، في الوقت اللي تبقى كل العيون على "زيزي" في الكباريه، منهم المحامي "عادل" اللي عنده علاقات كثير، وطبعًا "زيزي" ترفض سيطرة أي حد عليها، لكن صاحبة الكباريه ما تقدرش تقف أمام "عادل" و"ملك الحنية" صاحب المال والنفوذ، وما تلاقيش "زيزي" أمامها غير سلاح الأنثى علشان تنتصر به على الأوغاد دول! الملاحظ في الفيلم أنه مسك تامر حسني غسيل ومكواة في مشاهد كثير سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لدرجة أننا بـ نشوف سعد الصغير بـ يقلد تامر حسني في كليباته بنفس الأداء وحتى بتقليد حاجات في شكله. غير كده مافيش أي شيء نقدر نذكره عن الفيلم لأنه لا يحتمل أي كلام تحليلي أو نقدي عليه، فحتى الاستعراضات ما نقدرش نسميها استعراضات، لكن نقدر نسميها رقص كباريهات أو موالد، وكأن الملاهي الليلية انتقلت بقدرة قادر للسينما! ده ما كانش صادم لكثير من الناس اللي داخلين وعارفين الفيلم ده عن إيه ولمين. طبعًا بجانب الاستظراف بأي طريقة، والأفيهات المسفة، وكمان ظهور مطربين شعبيين ما تعرفش السبكي بـ يجيبهم منين. وواضح أن عدوى محمد السبكي في الظهور في أفلامه اتنقلت لأحمد السبكي علشان يظهر في لقطة من فيلمه، لأ وكمان بـ يظهر في كلمات أغنية بـ يغنيها سعد الصغير، وطبعًا ترقص عليها دينا. المحزن أننا نشوف لطفي لبيب وأحمد بدير وآيتن عامر في فيلم زي ده، الأول كوميديان بجد مش محتاج يعمل النوع ده من الأفلام، والثاني بـ يقدم نفس الشخصية من مسلسل «كيد النسا» بكل تفاصيلها، أما الثالثة آيتن عامر اللي فجأة حسينا أنها بدأت تأخد طريق أختها وفاء عامر في بدايتها قبل ما تبدأ تمثل بجد، والغريب أننا بـ نسأل: عملوا كده ليه؟ بالنسبة لعناصر التصوير والموسيقى والأداء التمثيلي بلاش نتكلم عنهم، كفاية قوي أن الجمهور كان بـ يصفق ويصفر ويهزر على كل شئ في الفيلم، وكأننا مش مشاهدين في دار سينما، ولكن رواد كباريه!

...

مواضيع خاصة

دليل #كايرو_360 لأسعار حلاوة المولد في القاهرة

مولد النبي. أحلى وأجمل مناسبة بنستناها دايمًا من السنة للسنة. وكلنا بنلاحظ الفرحة والبهجة اللي بتنشرها المناسبة دي في القاهرة. طبعًا أولها فرحة حلاوة المولد اللي بن