ساعات تبقى رايح مكان وينتهى بك الحال أنك رحت مكان ثاني خالص غير اللي كنت مخطط له، وده اللي حصل لما رحنا "كردان – Kirdan" في شارع متفرع من عبد العزيز آل سعود من ناحية منيل الروضة، كانت صدفة أننا نشوفه خاصة أننا مش رحناه قبل كده، برغم أن المكان بقى له سنين، المكان واخد ناصية متدارية لو ما ركزتش أن فيه يافطة مكتوب عليها اسمه عمرك ما هـ تأخذ بالك منها.

أول ما دخلنا لاحظنا أن رائحة الشيشة كانت قوية جدًا، ولأننا ما بـ نستحملهاش قعدنا بره في الأول، وبرغم أننا قلنا للجرسون أنه مش هـ ييجي لنا بره ونفى لنا ده، ولما طلعنا صح، قررنا ندخل جوه ثاني لأن المكان بره كمان كله تراب، على الرغم أن كل 5 دقائق تقريبًا تلاقي حد بـ ينظف الأرض أمام الزبائن عادي، إلا أن أغلب الكراسي فعلًا كانت متربة، ما علينا.

الديكور من جوه حلو جدًا، مستوحى من التراث المصري، هـ تلاقي صور كثير معلقة تعيشك في الجو ده من لوحة لبنت لابسة ملاية لف أو مجموعة علماء بالعباية في لوحة ثانية.

طلبنا كمقبلات ورق عنب بـ 15 جنيه، وكان عادي لولا أن الملح كان زيادة جدًا لدرجة ما قدرناش نكمل الطبق إطلاقًا.

طلبنا كمان ستيك بصوص المسطردة مع أرز وبطاطس بيوريه بـ 63 جنيه، طعم اللحم كان حلو بالرغم أنه ما كانش ستيك خالص بس تغاضينا عن النقطة دي، لأن الحجم كان كبير والصوص كان حلو، بس للأسف الأرز كان بلا أي نكهة كذلك البيوريه اللي كانوا أبرد من اللحمة وعليهم بقدونس للزينة وجوده طغى على طعمهم، تقريبًا الشيف حب يكرمنا بس حصل العكس، بس بشكل عام الطبق شغال بس مش محترف أو بجودة عالية.

أما اللي ننصحكم به بقلب جامد المشروبات والحلويات والحقيقة أن المنيو كان غني جدًا في كل فروعه بالذات المشروبات والحلويات، طلبنا ليمون بالنعناع بـ 15 جنيه، وكان طعمه مضبوط جدًا ومنعش جدًا، كمان طلبنا صن شاين بـ 23 جنيه، وطعمه كان مضبوط برضه، أما الحلو فكان حكاية، تشيز كيك بصوص الكريز بـ 27 جنيه، وكان طعمه تحفة لولا بس أنه كان ناشف جدًا بالذات من الطرف، لدرجة أنه فكرنا بالجبنة بتاعة توم وجيري من كثر طعم الجبنة فيها.

بشكل عام "كردان" يعتبر كافيه أكثر منه مطعم تقدر تقضي فيه وقت لطيف، بس مش لازم تطلب غداء يعني، فيه مطاعم ثانية كثير أكثر احترافية تقدر تتمتع بها.