على الرغم من أنه في المعادي الجديدة لكن ولا هـ تدوخ على مكان وركنة ولا هـ تشيل هم المشوار لهناك والموال ده كله لأن «أكل بيتي – Akl Beety» مطبخ لعمل أكل بيتي بدون مطعم لأنه بـ يعتمد على الطلبيات بالتليفون وخدمة التوصيل فقط.

قائمة الطعام بتاعتهم موجودة على موقعهم (لو حابب اطلب القائمة المطبوعة تيجي لك مع الأكل)، وعملية الطلب بالتليفون بـ تأخذ وقت شوية خاصة لو بـ تطلب لأول مرة علشان يسجل بياناتك، الطلب بـ يستغرق وصوله ساعتين و45 دقيقة (منطقة العجوزة)، فلو هـ تطلب اطلب بدري الساعة 12 ظ مثلاً علشان يلحق ييجي لك على وقت الغذاء، وطبعًا كل منطقة لها توقيت توصيل مختلف. وهـ تلاقيهم كاتبين تكلفة التوصيل خارج المعادي قد إيه والحد الأدنى للطلبات لكل منطقة، لما طلبنا كان لازم ما يقلش الطلب عن 200 جنيه لكن حظنا كان كويس –أو حظهم- أن عددنا كان كبير.

الطلب أخذ تقريبًا 3 ساعات، لكن أول ما جاء كان فرحة كبيرة جدًا وشوق أننا نتذوق الأكل خاصة أن الصور على الموقع شكلها مُغري، التغليف بتاعهم حلو قوي، الأكل في صناديق مقواة وكل أكلة محطوطة في عبوة خاصة بها وملفوفة بفويل وسوليفان شفاف، الأكل وصل سخن جدًا مولع ومافيش أي حاجة مدلوقة أو واقعة زي ما بـ يحصل مع مطاعم ثانية، خدمة نظيفة جدًا.    

كاتبين على الموقع أنهم بـ يعطوك طبق هدية كطريقة منهم أنهم يرحبوا بك ولكن ما وصلناش ده مع الطلب، جربنا من عندهم حاجات كثيرة قوي: الأرز بالمكسرات (لوز وزبيب) ممتاز، طعم القرفة فيه واضح جدًا والمكسرات طازجة، كمان كفتة داوود باشا بالبطاطس حلوة لكن الكمية مش كبيرة واللحم بلدي وبيتي بجد، كشك ألمظ كان جيد لكن ما كانش واضح فيها طعم الشوربة في مكوناتها لأن طعم الزبادي كان مغطي عليها، الكوسة بالبشاميل كانت تحفة ومليانة لحمة مفرومة والكمية مشبعة جدًا ووصلت سخنة مولعة، كفتة الأرز برضه كميتها كبيرة ولكن كان طعمها سادة وكان أشبه بطعم التوفو (البديل الصيني للحمة).

في الشوربات جربنا شوربة الكريمة بالبسلة لكن للأسف كان طعمها زي شوربة الفراخ العادية، كريمة فقط مع طعم الفراخ وما كانش فيه أي طعم للبسلة، لكن اللي خلانا ننسى ده أنها جاءت سخنة ولما عصرنا عليها ليمون وأكلنا العيش الطازج بتاعهم كانت كمية كافية، أما شوربة الخضار كانت فيها قطع طازجة للخضار السوتية مقطعة قطع صغيرة لكن كمية الشوربة كانت أكبر من كمية الخضار نفسها فـ سيبنا شوية شوربة في الآخر والكمية كمان كبيرة لكن كانت حلوة. كمان الملوخية كان طعمها بيتي جدًا وجيدة لكن محتاج قوامها يكون أثقل شوية.

في الفراخ جربنا "دجاج توب كابي" وهو فراخ محشوة أرز، الفراخ حلوة ومستوية كويس لكن ممكن تبقى أحلى لو فيه صوص عليها، والأرز المحشو جواها حلو جدًا جدًا.

في اللحوم ذوقنا كمان طبق الكبدة البانية (تقدم مع البطاطس) وكانت الكبدة كويسة لكن كميتها كثيرة في حين أن البطاطس كانت طرية ومش كويسة، الحواوشي كان رغيف كبير بحاله مُقسم نصفين وفيه قطع لحم كثيرة وعليها صوص لكن مش بكمية كافية، الرغيف كان كمية كبيرة علينا أننا نكملها فـ تقدر تعتبره وجبة كاملة وأنت بـ تختار هـ تأكل إيه من عندهم. العيش اللي بـ ييجي مع الطلب (بدون ما تطلب) طازج وطري، ومن قسم السلاطات جربنا السلاطة الخضراء وكان لا غبار عليها، والثومية حلوة وقوامها متماسك لكن ملحها كان كثير قوي، سلطة الطحينة كان فيها زيت أكثر من الطحينة بشوية لكن كويسة، الكول سلو جيدة ولكن الطرشي كان عادي وممكن يكون أفضل من كده.

في التحلية طلبنا أم علي وكانت شهية جدًا لكن ممكن يقل سكرها شوية.  

المنيو فيها أصناف أكثر بكثير من اللي جربناها، بجد الخدمة ممتازة وفريق العمل مهذب وشاطر، بعد ما خلصنا أكل بشوية لقيناهم بـ يكلمونا يعرفوا رأينا فيه، الأسعار كويسة جدًا والكميات كمان جيدة جدًا، التغليف والنظافة لا يعلى عليه، خاصة أن نادرًا ما ممكن تلاقي حد ممكن يجيب لك أكلك سخن مولع خصوصًا لو قادم من مكان بعيد، وده ممكن يكون اختيار مناسب لك لو معاك شلة أصحاب كبيرة وكل واحد له مزاج مختلف في الأكل علشان ترضى جميع الأذواق وتأكلوا أكل صحي ونظيف.