كون الوسط الأكيل المصري متابع وسعيد بافتتاح مطاعم جديدة فى مصر يوم بعد يوم، أهل القاهرة بدأوا ينسوا بشكل ملحوظ الأكل المصرى الأصيل. باسمه المأخوذ من شبابيك التعريشة العربى التقليدية، مطعم المشربية فى الجيزة بـ يقدم أكلات مصرية ممتازة.

بعيدًا عن شارع الجيزة الضيق، وعلى بعد كام متر من النيل، رحب بنا الجرسون فى المطعم بإضاءته الخافتة. مع السجاجيد بلونها الخمرى الموجودة أسفل ترابيزات خشبية غامقة، بـ تشعر بجو من رقى المكان. أضف على كده أدوات الأكل كانت مرصوصة بشكل أنيق، وجاهزة للمعركة.

المنيو بـ تقدم أكثر من أربعين طبق، تشمل ملوخية بالأرانب (62جنيه)، حمام مشوى (32جنيه)، داوود باشا بالأرز (45جنيه) وبامية باللحمة (38جنيه) مع حاجات ثانية كثير.

بالنسبة للمقبلات، استمتعنا بربع كيلو ممبار (85جنيه/ للكيلو)، محشى ورق عنب (18جنيه) وحمام محشى فريك (32 جنيه)، مع مزات لذيذة من الطحينة ( 4جنيه) وحمص (4 جنيه). بالنسبة للأطباق الرئيسية طلبنا طبق شركسية الديك الرومى، وبناءً على توصية الجرسون، طلبنا كمان فتة ضانى (60 جنيه).

المدهش أن تحضير الأكل تم فى وقت قليل. المقبلات وصلت فى الأول مع الحمام المحشى، وعلشان متعودين على الحمام المحشى أرز، الفريك احتاج منا شوية وقت للتعود عليه، لكن ضبط الموضوع كويس إضافة الطحينة أو الحمص.

رغم طعمه اللذيذ، الحمص كان طعمه غريب شوية، يمكن بسبب قوامه السائل؛ واضح أننا تعودنا أنه يكون سميك وخفيف من زياراتناللمطاعم اللبنانى.

الممبار تحضيره كان هائل وطعمه روعة، من غير أى حرق أو طعم مطاطى. نفس الكلام كان لورق العنب، بطعمه الشهى وكمية حشوه الكبيرة، بالرغم من ملحه الزيادة.

بعد شوية وصلت الأطباق الرئيسية، المقدمة مع أطباق أرز كبيرة. صوص اللوز الغنى قُدم بجانب الشركسية، أما الرومى مع طبخه الكويس وتتبيلته ممتازة قدم نكهة رائعة. فى نفس الوقت، الفتة الضانى كانت مغطاه بطبقة سميكة من الطماطم والخل، مع لحم ضأن بعظمه طرى.

يمكن المشربية مش على نفس مستوى شعبيته السنين السابقة، لكن الأكيد أن المطعم حافظ على معايير أكله.