قهوة كافيهات in الدقي Cairo, Egypt

كافيهات

بربل: خدمة ممتازة بس مش بحلاوة إفطار السنة اللي فاتت فى المهندسين
اصدرت في: 02/07/2015

في الأيام العادية، بربل من أشهر وأحسن الكافيهات الموجودة في ميدان عمان اللي ممكن تستمع فيها بالشيشة، وبعكس أماكن كثيرة بـ تفتح بعد الإفطار علشان تستعد لسهرة السحور، بربل بـ يقدم خدماته كمطعم ومش بس بـ يقدم Set Menus، ده كمان ممكن تختار من المنيو العادي. نظام رمضان السنة دي ما اختلفش عن السنة اللي فاتت، فيه وجبتين إفطار (165 و135 جنيه)، عن تجربة ما حسيناش أن فيه ما بينهم أي اختلاف في الكمية، تقريبًا الاختلاف الوحيد موجود في الطبق الرئيسي واللي في الأول طبق ميكس جريل والثاني فراخ بانيه. المهم، طبعًا إحنا حجزنا قبلها بيوم، وما دخلناش في تفاصيل اختيار الشوربة والأطباق الجانبية على أساس أننا هـ نطلبها لما نوصل. ولكن قبل الإفطار بساعتين، المطعم كلمنا وأخذ مننا كل التفاصيل؛ الموضوع ده عجبنا لأنه بـ يدل على اهتمام القائمين على المكان بتفاصيل شغلهم. وصلنا قبل الإفطار بساعة، تم استقبالنا أحسن استقبال ولاقينا ترابيزتنا مجهزة وما ناقصهاش غير الإفطار. قبل الإفطار بنصف ساعة بدأت تجهيزات الأكل بوصول طبق العيش، المياه والمشروبات. السنة اللي فاتت العيش كان طازج ومخبوز في المكان، السنة دي الموضوع كان مختلف تمامًا، قبل حتى ما نتذوقه كان واضح أن العيش مش طازج، ده غير أن الطبق ما كانش فيه غير رغيفين عيش لبناني سلام والباقي أقل ما يطلق عليه بلا مبالغة هو بواقي عيش محمص من كثر التسخين. قبل الآذان بلحظات شوربة الكريمة بالفراخ كانت جاهزة؛ بالرغم من أن طعمها كان أحسن بكثير من شوربة السنة اللي فاتت، إلا أنها كانت ثقيلة جدًا سواء من حيث القوام أو الدسامة وقطع الفراخ الموجودة فيها كانت مشوية مش مسلوقة، وبالتالي نكهة الشواء أثرت على الطعم ككل. السلاطات ما كانتش أحسن حاجة ممكن تأكلها في حياتك؛ البابا غنوج كانت عادية جدًا ومفتقرة لأي نكهة مميزة، أما سلاطة الفتوش فكانت غريبة: المكونات الموجودة على وش الطبق كنت فريش زي الفجل والعيش المحمص، ولكن مكونات الطبق المستخبية ما كانتش فريش نهائي. السلاطات بالنسبة لنا كانت مجرد إهدار لمساحة الترابيزة وخلاص. قبل الأطباق الرئيسية نزل لنا طاجن مكرونة بالبشاميل، وطاجن لسان عصفور؛ الأول كان حجمه كبير، صحيح كمية الباستا فيه كبيرة مقارنة بالبشاميل واللحمة المفرومة، إلا أنه كان طعمه حلو في المجمل لأن المكونات كانت محتفظة بعصارتها. طاجن لسان العصفور كان العكس تمامًا؛ لاحظنا أن قطع لسان العصفور مش محمصة بالتساوي، وبالتالي الطبقة الخارجية للطبق هي بس اللي لونها ذهبي، أما بقية الطاجن فكان لونه فاتح ولسه محتفظ بمرقة التسوية. طعمه للأسف زي معظم الأطباق اللي تكلمنا عليها حتى الآن كان عادي أو أقل. الأطباق الرئيسية كانت أفضل بكثير من كل المقدمات اللي قلنا عليها؛ الميكس جريل كان مكون من كباب وكفتة، وشيش طاووق وفراخ بالليمون وزيت الزيتون؛ الكفته كانت الأحسن، خفيفة ومحتفظة بعصارتها ونكهة الشواء واضحة. الكباب كانت تسويته مضبوطة بعكس أماكن كثيرة بتسوية زيادة لدرجة أنه يشد، شيش الطاووق كانت القطع صغيرة ورفيعة وبالتالي أغلبية كل قطعة كانت مجلدة. أما الأسوأ كانت الفراخ بالليمون وزيت الزيتون من وجهة نظرنا: نكهة المكونين كانت قوية زيادة عن اللزوم لدرجة أنها تطغي على بقية نكهات الأكلات الثانية. الطبق الجانبي كان عبارة عن خضار سوتيه (جزر، بروكلي وفاصوليا خضراء) كان من أحسن الحاجات اللي ذقناها في تجربتنا كلها: الجزر تسويته مضبوطة بالرغم من كبر حجم القطع نسبيًا، ونفس الكلام ينطبق على بقية المكونات، ده غير أن تتبيلة الطبق الجانبي ككل كانت ممتازة. الطبق الرئيسي الثاني كان شهي، قطعتين فراخ بانيه كبار ومعاهم بطاطس وأرز أبيض. الفراخ كانت ممتازة، الطبقة المقرمشة كانت رائعة سواء من حيث الطعم أو التماسك. وبالرغم من أن فيه أجزاء من قطع الفراخ رفيعة لدرجة أننا ما حسيناش غير بالطبقة الخارجية، إلا أن الأجزاء السميكة تسوية الفراخ من الداخل كانت مضبوطة. الأطباق الجانبية زي الأرز الأبيض والبطاطس المحمرة كانوا جيدين. بالرغم من أن الحلو ما كانش له مكان بعد الكم اللي إحنا أكلناه، إلا أن الأرز باللبن كان ممتاز وكميته كبيرة، كريمي وفي نفس الوقت فيه أرز كثير وسكره مضبوط. والحلويات الشرقية المكونة من بسبوسة، كنافة وبلح الشام، أحلى ما فيهم كانت البسبوسة اللي كانت طازجة، وأسوأهم كانت الكنافة لأنها كانت جافة جدًا. بالرغم من أن المكان جوه العام رائع والخدمة فيه منظمة وأكثر من ممتازة؛ إلا أننا نعترف أننا ما انبهرناش بالأكل اللي كان معظمه مفتقر النكهة وكان كمية كبيرة على الفاضي من وجهة نظرنا.

...

ماي كافيه: آخره شيشة وقهوة بس في المهندسين
اصدرت في: 09/06/2015

من ضمن سلسلة الكافيهات الكثيرة اللي بـ تفتح في ميدان عمان، قررنا أننا نروح ماي كافيه – My Cafe هناك، بعكس الكافيهات الثانية الواسعة اللي بـ تطل على الميدان، ماي كافيه في شارع جانبي متفرع من ناصية كنكة - Kanaka، ومساحته أصغر بكثير من مساحة الكافيهات الثانية. ماي كافيه فارش حوالي 3 ترابيزات صغيرة على الرصيف بكراسي خشبية، القعدات دي تستوعب 2 أو 3 أشخاص بالكثير، أما الكافيه نفسه ففيه كنبتين متقابلتين من الجلد الأسود بعرض كل حائط، وأمام كل كنبة ترابيزة وكرسيين. وبجانب السور الزجاجي اللي بـ يفصل المنطقة الداخلية ترابيزة لأربعة أشخاص، وده المكان اللي إحنا اختارناه. من غير أي استقبال أو أي حاجة، دخلنا وقعدنا قلبنا في المنيو اللي نوعًا ما ملئ بالأطباق المختلفة؛ ساندويتشات، باستا وحلويات، غير المشروبات الكثيرة زي الكوكتيلات والسموذي والقهوة بأنواعها ومعهم الشيشة، ما كانش فيه حد في الكافيه غيرنا وترابيزة ثانية عليها شخصين، ولاحظنا أن مافيش غير جرسون واحد للشيشة وواحد ثاني للمشروبات، وشخص ثالث مختفي وراء كاونتر تقديم المشروبات – غالبًا الشيف. توقعنا أن بعد مرور ربع ساعة يكون الجرسون عنده فضول يعرف إحنا هـ نأخذ إيه، ولكن لما فقدنا الأمل طلبنا منه الآتي: سموذي بالتوت البري (28 جنيه)، قهوة تركي مضبوطة (15 جنيه)، وشاي أخضر بالنعناع (12 جنيه). من جرسون الشيشة طلبنا واحدة بالمستكة (35 جنيه). بعد ربع ساعة وصلت الدفعة الأولى من المشروبات: السموذي كان منعش، صحيح طعمه ولونه الوردي شبه الحلويات لحد كبير، ولكن ما يمنعش أننا استمتعنا بطعمه، قوامه وحجمه الكبير، القهوة كانت ممتازة، لأن نوعية القهوة المحوجة كانت جيدة، الشاي الأخضر مافيهوش فن لأنه شاي تجاري ممكن تجيبه من أي سوبر ماركت، بس عجبنا أن النعناع كان فريش. بعد ما خلصنا دور المشاريب، قررنا نأكل حاجة حلوة، ولكن من بين الأصناف الكثيرة زي المولتن كيك، والبراونيز والتشيز كيك ما كانش فيه غير كريب النوتيلا، لما فقدنا الأمل في الحلو، قررنا نأكل كلوب ساندويتش، أخذنا بالنا أن الجرسون غالبًا مش فاهم المنيو أو مش عارف اللي إحنا طلبناه، فقرر أنه يبعث لنا الشيف... بعد لحظات من شرح المكوّنات وخلافه، أخذنا برجر كلوب ساندويتش، ومعاه كابتشينو (18 جنيه) وكوكتيل ماي كافيه. وصلت المشروبات، الكابتشينو كان طعمه حلو وقهوته ممتازة، الكوكتيل ما كانتش مكوناته متوفرة، فطلبنا بدل منه سموذي بالباشون فروت (27 جنيه)، واللي كان حلو، بس طعمه أقرب للمانجو بالخوخ... كلامنا غريب، بس اللي حصل بعد كده كان أغرب. مرت ساعة واثنين... والبرجر كلوب ساندويتش ما وصلش... ولحد دلوقت ما نعرفش هو فين. الغريب أننا لما طلبنا الحساب، سألنا الجرسون إذا كان حسب لنا الكلوب ساندويتش، رد ببساطة أنه ما حسبوش، من غير حتى اعتذار أنه ما نزلش أو أي حاجة. مافيش حاجة ممكن تتقال أنها تجربة عجيبة: المشروبات جيدة، بس المأكولات مش موجودة أساسًا، أول مرة نكتب مقال نقدي عن مكان مشكلته الأساسية في الإدارة؛ بغض النظر عن سوء تصرف الجرسون، موضوع أنك تملأ المنيو بمأكولات مش متوفرة دي حاجة غريبة ومش مفهومة. إحنا فاهمين أن أحيانًا بـ يبقى فيه أطباق أو مشروبات غير متوفرة، بس مش كل المنيو. من رأينا أن الحالة الوحيدة اللي ماي كافيه ممكن ينجح فيها، لو لغى المأكولات وبقى قائم بس على المشروبات والشيشة بس... بـ نتكلم بجد على فكرة.

...

كابري: شيشة مضبوطة وأكل حلو في المهندسين
اصدرت في: 03/06/2015

هو صحيح ميدان عمان في المهندسين بقى تقريبًا كله كافيهات متخصصة في تقديم الشيشة في جو مريح، إلا أننا من واقع تجربتنا مع كل مكان من الأماكن دي على حدة أثناء كتابتنا مقالات نقدية عنهم، قدرنا نكتشف أن كل مكان له شخصية ومنيو مختلف، من الكافيهات الجديدة اللي هناك كابري – Capri واللي فتح من فترة فرعه الأول في شارع أبو الفدا في الزمالك. فرع المهندسين مساحته أكبر بكثير من فرع الزمالك، وبالتالي القعدات أماكنها متفرقة على المساحة براحتها، القعدات بـ تتنوع بين ترابيزات خشبية وكراسي مريحة من نفس الخامة بلونين الأبيض والأسود، أو مجموعة من الكنب الخشبي اللي مبطن بوسائد من المخمل الأسود، بين كل قعدة والثانية فيه فاصل خشبي ومساحة تخلي أي حد قاعد براحته في المكان. أما ديكور المكان العام فهو بسيط، بـ يعتمد بشكل أساسي على تيمة ألواح الخشب الفاتحة واللي لها Finishing غامق كأنها محروقة -مش بطريقة سلبية هو اسمه كده- ده غير مجموعة العناصر البسيطة واللي داخل فيها اللون الأبيض والطوب الأحمر في بعض الحوائط. وقت ما وصلنا، كان المكان لسه ما ازدحمش؛ استقبلنا الجرسون بترحيب وجرسون الشيشة جاء وأخذ طلبنا، و اللي كان شيشة مستكة (25 جنيه) وبلو ميست (32 جنيه) واللي أسعارهم بـ يضاف عليهم (5 جنيه) للّي الواحد. ثواني وكانت الشيشة جاهزة، جرسونات الشيشة عارفين هم بـ يعملوا إيه، وطوال قعدتنا –حتى بعد ما الدنيا ازدحمت- كانوا مهتمين بالشيشة من غير حتى ما نطلب منهم، وده نعتبره ذكاء من أصحاب المكان، لأن الشيشة جزء مهم من قعدة الكافيه، ولو الجزء ده بالذات ما قدروش أنهم يقدموه بالشكل المطلوب، فيه كافيهات ثانية كثيرة في المنطقة ممكن يتراح لها. المنيو كبير وفيه كل حاجة ممكن تتخيلها، من أول الإفطار حتى المأكولات البحرية، بما أننا كنا جعانين طلبنا طبق تشيكن كولورادو (65 جنيه)، ومن المشروبات سموذي خوخ (20 جنيه). بعد فترة وصل السموذي، واللي للأسف كان فيه مشكلتين، أولًا أنه ما كانش بارد، وأن نسبة اللبن فيه أكثر بكثير من نسبة الخوخ، لدرجة أننا ما حسيناش بطعم الخوخ نهائيًا. بعدها وصل لنا الأكل، التشيكن كولورادو عبارة عن قطع فراخ مقلية عليها طبقة بشاميل وجبنة بارميزان، أما الأطباق الجانبية فكانت بطاطس محمرة وخضار سوتيه، الطبق كان أحلى حاجة في تجربتنا، قطع الفراخ المقلية -المغطاة بالكامل بالبشاميل- كانت مقرمشة وتسويتها أكثر من ممتازة، طبقة البشاميل كانت كميتها مضبوطة، وطعمها كان رائع وغني. أما أحلى حاجة فعلًا عملوها أنهم مزجوا الجبنة البارميزان بالبشاميل اللي تتبيلته ضبطتها الجبنة المعروف عنها أنها مملحة. البطاطس كانت شهية ومقرمشة ولكنها ما كانتش فريش (مجهزة في المطعم)، أما الخضار السوتيه (بروكلي – فاصوليا خضراء – جزر- كوسا) اللي عليه رشة روزماري فكان ممتاز ومتنوع، عيبه الوحيد أن الجزر كان مقرمش زيادة عن اللزوم. بعد ما خلصنا الأكل جاء وقت الدور الثاني من المشروبات، طلبنا ليمون بالنعناع (15 جنيه)، كابتشينو وقهوة تركي مضبوطة (12 جنيه). وصل الليمون بالنعناع، وبالرغم من أن طعمه كان مضبوط ومنعش إلا أن كان فيه نفس المشكلة الموجودة في المشروب الأول وهو أنه ما كانش بارد (لازم هنا نوضح أن المكان شبه مفتوح على الشارع، وبالتالي هو مش مكيف. الحاجة الوحيدة اللي بـ يقاوموا بها الحر هي مراوح كبيرة، بس ده برضه مش سبب أن المشروبات ما تبقاش باردة). لاحظنا أن لما المكان بدأ يزدحم، ارتباك جرسونات الأكل والمشروبات بدأ يظهر، لأننا فضلنا منتظرين القهوة والكابتشينو لأكثر من نصف ساعة، بعدها بكثير ظهر الجرسون، واعتذر لنا بمنتهى الذوق عن تقديم الكابتشينو لأن الماكينة فيها عطل. تخلينا عن الكابتشينو، إن القهوة تظهر! للأسف ظهرت القهوة بعد ما كنا طلبنا أننا نلغيها، بغض النظر عن أننا كنا فقدنا حماسنا بالقهوة قبل ما نتذوقها، وبعد ما ذقناها تمنينا لو ما طلبنهاش من الأول، بالرغم من أنها مضبوطة فعلًا "ضبطة معلم" زي ما بـ يقولوا... إلا أن البن نفسه كان طعمه سيء. كل التقدير أن المكان لسه بـ يخطوا خطواته الأولى، ولكن البطء في الأداء ده عيب خطير لازم يتلحق، وخصوصًا أن القائمين على الخدمة بـ يتعاملوا بمنتهى الأدب واللطف، ولكن للأسف ده مش كافي، بالرغم من عيب الخدمة وعدم برودة المشروبات، المكان بجودة الأكل وخدمة الشيشة الممتازة، المكان يستاهل أنك تروحه مرة واثنين وثلاثة.

...

نيفادا: قعدة مميزة وأكل ممتع على النيل في بلو بلو في المنيل
اصدرت في: 05/04/2015

فتح من فترة قريبة مجمع كافيهات بلو بلو Blue Blue، واللي كنا بدأنا نكتشفه كمحررين كايرو 360، وكتبنا عن كذا مطعم فيه قبل كده، ولسه مكملين اكتشاف، روحنا كافيه "نيفادا –Nevada " اللي جنب فولفوز كافيه وكوفى شوب كومباني، والحقيقة أن مكانه على النيل مميز غير أنه عنده مكان مقفول كمان جنبه، يعنى عاوز تقعد على النيل ماشي، عاوز مكان مقفول ماشي. الحقيقة أننا كنا مجموعة كبيرة فمش عاوزينكم تتخضوا من كمية الأكل اللي طلبناها، وطبعًا، دي كانت فرصة كويسة لنا كمحررين كايرو 360، أننا نقيم تقريبًا كل أنواع الأطباق اللي بـ يقدمها، بس للأسف الطلبات كانت بـ تتأخر، وده لأن المكان كان زحمة جدًا برغم أننا كنا في نصف الأسبوع. طلبنا كمقبلات Nevada Platter بـ 80 جنيه، وده عبارة عن موتزاريلا ستيكس وحلقات بصل مقلية وجمبري مقلي وكاليماري وفراخ مقلية. كان حلو جدًا بس الحقيقة أن الكمية كانت قليلة قوي يعنى مش لدرجة 3 جمبرى و3 كاليماري، طب خليهم 4. كمان طلبنا واحد زيه بس من غير جمبري بـ 55 جنيه، وكان تمام. بدأنا رحلتنا بطبق Sizzling chicken and shrimpبـ 70 جنيه، عبارة عن دجاج بصوص الكابوريا مع الكابوريا والجمبري، ومعاه 2 أطباق جانبية من اختيارك، فاختارنا أرز وبطاطس مهروسة، والحقيقة أن الصوص كان تحفة فنية مع الفراخ، لولا بس أن كان معاه 3 قطع جمبري برضه بس وطبعًا صغيرين، والأرز كان بلا أي نكهة خالص، لكن البطاطس المهروسة كانت حلوة قوي بالذات مع الصوص. طلبنا كمان فراخ مشوية بصوص الريكفورد، ومعاهها أرز وبطاطس مهروسة برضه، بس للأسف الصوص كان خالي من الريكفورد، وده يبقى خبر سعيد للي مش بـ يحب الجبنة دي وخبر مؤلم للي بـ يعشقها، يعني إزاي صوص ريكفورد شامم بس الريكفورد، كنت زودها شوية. كمان جربنا مكرونة فيتوتشيني ألفريدو بـ 32 جنيه، والحقيقة أنها كانت مضبوطة وتحفة فنية بالجبنة البارميزان والمشروم وقطع الفراخ والصوص الأبيض الخفيف. أما بقى القطعة الفنية للوحة النهارده كانت البيتزا، تفاجأنا الحقيقة أنه كافيه وعمل البيتزا بالاحتراف والروعة دي، طلبنا بيتزا مارجريتا بـ 30 جنيه، وبيتزا بأربعة أنواع جبنة بـ 35 جنيه، العجينة كانت رفيعة ومليانة جبنة روعة وتوابل ممتعة، يعنى بيتزا إيطالية ممتعة بنكهة مصرية معاصرة. وختمنا بمولتن كيك مع آيس كريم فانيليا بـ 35 جنيه، والحقيقة أنه خيب أملنا جدًا، لأنه كان ناشف من جوه مجرد كيك شوكولاتة وآيس كريم ومافيش شوكولاتة سايحة من جوه، وده راجع أنهم سابوها فترة طويلة في الفرن. أما بالنسبة للمشروبات، طلبنا عصير فلوريدا بـ 24 جنيه، وده عبارة عن كوكتيل مانجو وفراولة وجوافة، وكانت فريش وممتع، وعصير ليمون بـ 16.5 جنيه، وكان فريش ومعقول لا تحفة ولا سيء، ولاتيه بـ 22 جنيه وكان حلو، وSmoothies Blueberry بـ 25 جنيه والحقيقة أنه أول مرة جاء لنا كان ناقص صوص التوت كثير، لكن ثاني مرة اتوصى بنا وجابه مضبوط، ونعتقد أن الزحمة كانت مسببة ضغط عليهم لأننا قعدنا كتير قوي ما بين كل طلب والثاني. بشكل عام التجربة كانت ممتعة والأكل كان حلو، نتمنى المرة الجاية اللي تروحوا فيها يبقى فاضي أكثر أو تحجزوا الترابيزات اللي على النيل قبل ما تروحوا أضمن.

...

 بربل كافيه أند رستوران: مطعم رائع بمنيو مخصوصة لرمضان في المهندسين
اصدرت في: 02/07/2014

لازم نعترف أن الأكل بره البيت في رمضان بالنسبة لأي شخص وجع دماغ، من أول مسألة الحجز المسبق، والمنيوهات الجاهزة اللي وارد جدًا أنها ما تناسبش كل الأذواق، ده طبعًا غير الخدمة اللي عادة بـ ترتبك بالذات ساعة الإفطار... يعني موال كبير، بس كله يهون علشان نقدر نعرفك صاحبك من عدوك من مطاعم رمضان السنة دي. طبعًا نوضح أن الحجز المسبق شيء أساسي في أي مكان في رمضان، أول حاجة عملناها أننا اتصلنا بـ بربل كافيه أند رستوران – Purple Café & Restaurant في المهندسين، ووضحوا لنا أن فيه وجبتين رمضانيتين جاهزين، الأولى (120 جنيه) والثانية (155 جنيه)... فرق ما بينهم هو وجود طاجن زيادة على الوجبة الثانية. برضه الموضوع مش بالسهولة أنك تختار ما بين الوجبتين وخلاص، وأنت وحظك. لازم تدخل على صفحتهم على الفيسبوك، وتختار تفاصيل وجبتك من المنيو. لو مش متحمس لوجبات رمضان تقدر تختار اللي تحبه من الأطباق الرئيسية الموجودة في المنيو العادي. الزينة الرمضانية مسيطرة على المكان، وده وضع طبيعي جدًا. الجميل أن اللي قام بالتزيين احترم الديكور الأساسي للمكان، وقدر أنه يضيف لمسه رمضانية للمكان من غير ما يشوه الديكور الداخلي القائم على اللون الرمادي بدرجاته، وطبعًا اللون البنفسجي اللي مسمى عليه المكان. الكراسي المخملية من طراز الآرت ديكو، الحوائط لونها بـ يجمع ما بين الأبيض وورق حائط منقوش رمادي اللون، المكان مريح جدًا للأعصاب... وأحلى حاجة أن اللون البنفسجي تم توظيفه بصورة ممتازة في الديكور، وبلا أي افتعال. المبالغة الوحيدة في الديكور هي كمية شاشات الـ LCD، واللي غالبًا موجودة على كل جانب من الأعمدة اللي شايلة المكان... الشاشات معروض عليها مباريات كأس العالم، والمسلسلات الرمضانية. الجزء الخارجي للمكان ديكوراته مائلة أكثر للبساطة، تقدر تقول عليها قهوة بلدي مودرن؛ مكان آخر لشيشة تتشرب بمزاج في الهواء الطلق. بما أننا لسه في أول رمضان فمتوقعناش زحام في المطعم، خاصة أن في الأيام الأولى من الشهر بـ يبقى الكل مشغول في العزومات المنزلية. بما أننا الوحيدين بالمكان، قلنا الاهتمام بنا هـ يبهرنا، ولكن قبل نصف ساعة من الإفطار، وجدنا العاملين بالمكان مهتمين بتجهيز ترابيزة كبيرة، زجاجات المياه نزلت، وكذلك المشروبات الرمضانية. من اهتمام صاحب المطعم شخصيًا بالتجهيزات أدركنا أنه عازم عائلته على الإفطار. مافيش داعي أننا نقول لكم أن ترابيزتنا كانت صحراء... وأن العاملين تعاملوا معنا على أننا مش موجودين، وكمان مع توافد الضيوف طلب مننا الجرسون أننا ننتقل لترابيزة أخرى لتوسيع المكان... مبدئيًا، إحساسنا بأننا مجرد عابري سبيل، أحرجنا وأعطانا انطباع سلبي عن الخدمة. بعد انتهاء الآذان مباشرة، بدأ الاهتمام بنا يزيد تدريجيًا، وصلت المشروبات الرمضانية: كركاديه مضبوط وبارد... كان أكثر من رائع، الخروب مش بجودة الكركاديه، ولكن ممكن يُشرب. بديهي جدًا أن بعد يوم صيام طويل، نلاقي مياه نبِل بها ريقنا. ما جاش ببال القائمين على الخدمة أنه أساسي لازم يكون فيه زجاجة مياه على الإفطار حتى لو ما طلبناش... المضحك أن عادة المطاعم ما بـ تفرض علينا المياه بالعافية في الأيام العادية. المهم أن المياه ما نزلتش غير لما طلبناها. من السلاطات اللي نزلت كانت البابا غنوج: عالمية... طعم الباذنجان المشوي فيها قوي ومميز. وكمان سلاطة خضراء فريش وعليها خبز مقلي، خفيف ومش مزيَت. أجمل حاجة نزلت لنا مع السلاطات كانت العيش الطازج واللي كان لسه خارج من الفرن لأنهم بـ يخبزوه بنفسهم في المطعم... كان نفسنا وإحنا ماشيين نأخذ بـ 3 جنيه عيش من روعته! ذقنا شوربتين: شوربة كريمة بالفراخ، طعمها كان مفاجأة غير سعيدة بالمرة، لزجة وبلا طعم... مش الشوربة اللي تأكلها بعد يوم صيام طويل، الثانية كانت شوربة طماطم، هي كشوربة في مجملها حلوة، ولكنها مش مصنوعة بالوصفة الأصلية... وبالتالي هي بالنسبة لنا كانت شوربة مرقة فراخ قوامها ثقيل وحلوة بس عليها نقطتين دمعة حمراء. بالرغم من تسبيكته الأسطورية، إلا أن طاجن البامية كان فيه عيب قاتل، وهو أن البامية الواحدة في حجم كوسا صغيرة، ده البامية كل ما كانت أصغر كل ما كانت أطعم. الأطباق الرئيسية كان مقدم معها بطاطس مهروسة أكثر من رائعة، قوامها كريمي من غير لزوجة، إلا أنها افتقرت التتبيل، الطبق الجانبي الثاني كان خضار سوتيه، لذيذ وفريش وتتبيلته المكونة من زعتر وريحان وروزماري كانت بديعة. الأطباق الرئيسية كانت السكالوب بانيه... اللحم سواء تقطيع أو نوعية ممتاز وكذلك الطهي، ببساطة أحلى سكالوب ذقناه. وفراخ مسحب... تتبيلتها مميزة جدًا ومميزة بوجود عصير الليمون فيها من غير ما يطغي على الطعم كله، التسوية كانت متوسطة لأن كان فيه مناطق من الفرخة جافة جدًا. وأخيرًا وصلنا للحلو، بالرغم من أننا ما كانش فيه في معدتنا مكان للحلو، إلا أن أول ما الأرز باللبن وصل، أنهينا عليه في لحظات. من أحلى المرات اللي أكلنا فيها أرز بالبن: السكر مضبوط، اللبن المستخدم طازج وقشدي... الأرز مستوي... عالمي. المكان رائع والأكل كان مبهر، بالرغم من أننا للوهلة الأولى نفرنا من قلة الاهتمام بنا، إلا أننا لازم نعترف أنهم استدركوا المشكلة وبدأوا يتعاملوا بشكل محترف يستحق الإشادة به.

...

كافيه جورميه: أكلة كويسة فى الدقى
اصدرت في: 09/06/2014

دائمًا أى مطعم من مطاعم القاهرة بـ يقول أنه بـ يعمل أكلات راقية كلنا بـ نرحب به جدًا، وصحيح القاهرة تتميز بالأكلات اللى فى المعقول، المطاعم الفخمة بـ تميل لإهمال إدارة الجودة. أجدد واحد فى ساحة المطاعم الراقية هو "كافيه جورميه - Cafe Gourmet"، بمكانه المتفرع من شارع مصدق فى الدقى. بتقديمه لكل حاجة من الشيشة للستيك، وتوظيفه الساحة الخلفية من المبنى كقعدة مفتوحة، كافيه جورميه بـ يقدم جو لطيف للاستمتاع بالإفطار، والغذاء، العشاء أو حتى مجرد شيشة مع حاجة تشربها فى قلب البلد. مع الديكور الغريب والبعيد شوية عن "الجورميه" –ورق حائط جرافيتى وكراسى مخططة بألوان مشرقة– كان صعب نشعر بهوية المطعم من مجرد الشكل الجمالى. رحب بنا موظف لطيف، وصلنا لأماكننا وسلمنا منيو شيك. مع اختيارات للإفطار، قسم الشوربة يشمل مشروم بزيت الترفاس، وساندويتشات ستيك، وأطباق رئيسية من اللحوم، والفراخ والأسماك؛ أكيد بعد ده كله مافيش نقص فى الاختيارات. وصلت سلة مجانية فيها تشكيلة طازجة إلى حدٍ ما من العيش البنى والأبيض ومعاها خمسة أنواع من الصوص، منهم البيستو وزبدة مشكلة. من المقبلات، طلبنا شريمب تمبورا (40 جنيه) وبافالو سبايسى تشيكن وينجز (30 جنيه). وقت تقديم الأكل كان طويل شوية، بس شكل التقديم كان روعة. بتقديمهم على ألواح خشب مع صوصاتهم المخصوصة فى أطباق بيضاء شيك، ويزينهم شرائح بطاطس مموجة، أكيد شكل الأكل يخليك تأكله بعينك. للأسف، طعمهم كان بعيد عن مستوى التقديم المبهر. الشريمب تمبورا مكانش مقلى صح، ومافيش أى كمية من الصويا أو صوص السويت & ساور ممكن يعالج المشكلة دى. طعم التشيكن وينجز ما كانش طازج للدرجة والصوص كان بعيد خالص عن الطعم الحراق اللى توقعناه. من بين الأطباق الرئيسية، طلبنا تشيكن روز (50 جنيه) وأتلانتيك سلامون فيليه (70 جنيه). صحيح الأطباق الرئيسية احتاجت وقت أطول كمان من المقبلات، لكن صبرنا كان له فائدة. التشيكن روز وعليه كمية بسيطة من ماء الورد، مع فلفل أسود، وليمون وزبدة، كان طبق ممتاز وغنى بالطعم وقُدم معاه خضار سوتيه متبّل ومطبوخ كويس، وأرز ريزوتو ثقيل غنى بكريمة المشروم، صحيح الكريمة كانت ثقيلة شوية، بس يفضل أحسن من الأغلبية الموجودة. الأتلانتيك سلامون فيليه برضه قُدم على لوح خشب مع نفس السوتيه، بالإضافة لبطاطس صغيرة مشوية بالبهارات وصوص الثوم بالزبادى. السلامون كان طرى وسائح زى الزبدة. نكهة الليمون كانت معقولة بحيث ما تغطيش على طعم السمك، بس الحقيقة كانت تتبيلتها ممتازة وطعمها هائل. بشكل عام، تجربة الأكل فى "كافيه جورميه" ممتعة جدًا، لكن طبعًا نفس المشكلة بـ نشوفها فى كثير من مطاعم القاهرة، وهى الثبات على المستوى.

...

كافيه تاباسكو: الماضي يقابل الحاضر في مطعم بالدقي
اصدرت في: 28/03/2013

مطعم "أبو السيد" له أخ يشبهه في نواحي كثيرة وهو كافيه "تاباسكو - Tabasco" اللي بـ يحقق أمنية كل مسافر في تجربة كهف علاء الدين، من الأماكن اللي هـ يحب عدد من السياح في مصر إلقاء نظرة عليه، موسيقى الديسكو المجنونة اللي خارجة من السماعات غيرت مفهوم أي علامة بارزة لمكان سياحي، والمكان بتميز قدر يحقق حالة تسيطر على اللي حوله. المنيو تبدأ بالمقبلات الشرقية زي السجق البلدي (32 جنيه) لكن الفكرة دي مش مسيطرة على بقية المنيو لكن نوعًا ما توسعت أكثر ناحية الشرق إلى اليابان وتايلاند، بإضافة لحم الترياكي والشاي التايلاندي المثلج للتشكيلة دي، للأسف الأسلوب الشرقي ما كانش حاضر على قائمة الحلويات اللي خلتنا نزعل لأننا من مشجعي حلويات أبو السيد. وصلنا للورقة الأخيرة، الأول أخذنا حبة قهاوي زي كافيه مييل (17 جنيه) اللي كانت خليط من القهوة مع العسل والقرفة، أعطت للقهوة مذاق شرقي يجنن. الأفضل استمر معانا في شكل الفراخ بالكاري التايلاندي اللي كانت تايلاندي بمعنى الكلمة مع صوص كريمي ثقيل خلانا نطلب عصير المانجو (15 جنيه) علشان نهدي اللهب الأسيوي، فول طازج أعطى للطبق طعم كويس في الفم، لكنهم كانوا أربع حبات بالعدد مع جبل من البطاطس المحمرة وأرز ومشروم وخضروات كمان. اختارنا برجر تاباسكو بالجبنة (28 جنيه) اللي كان عبارة عن قطعة من الخبز الناعم الأبيض مليء بقطعة رقيقة من اللحم مع السلاطة وقطعة من الجبن مع المزيد من البطاطس المحمرة على الجانب، اللحم كان طازج وعصاري لكن الخبز الناعم الدافئ كان بـ يحاول يخدعنا ويظهر في دور العيش الفرنسي "الباجيت"، لكن على مين؟ قدرنا نكشفه. علشان نحسب انفجار النكهات طلبنا "ريلاكسيشن" (18 جنيه) وده عبارة عن مشروب زبادي معمول بالعسل والفواكة الطازجة من قسم "حصص الطاقة" الموجود في المنيو، المشروب قُدم لنا طازج وساقع زي الكوكتيل الساقع. كمان الشيشة فشلت في إبهارنا، الطعم ما كانش على المستوى والفحم كان مطفي قبل ما الوجبات بتاعتنا توصل. السياح المتشددين اللي بـ ييجوا لمغارة علاء الدين ممكن يستمتعوا بالدخان والنكهات اللي تزغلل العيون لكن لو عاوزين ليلة جامدة مع الأصدقاء ده ممكن ينهيها بسرعة. الإضاءة الخفيفة الجاية من مصابيح الأرابيسك المظلمة والإعلانات الفنية المصرية المعلقة على الحائط وفرت لنا مهرب لطيف إلى خان الخليلي لكن بدون فوضى، روحوا تاباسكو لمقدمة سهلة وبسيطة عن السهرات المصرية وثقافة الكافيهات لكن ما تتفاجئوش لما تلاقوا أن الجو الداخلي للسهرات المصرية مختلف تمامًا عن بعضه.

...

أرجيلة لاونج: استرخى وخلص شغلك فى الدقى
اصدرت في: 12/03/2013

تقدر توصف "أرجيلة - Argila" بأنه كافيه ومطعم مزدحم دائمًا، مستخبى فى شوارع الدقى الخلفية. تقييم الأكل عند أرجيلة كأنك بـ تكتب وجهة نظر سلبية وسط تقرير المفروض أنه يكون إيجابى عن المكان؛ علشان كده مش بـ ننصح بالعشاء هناك، غير كده لو فى يوم كان شغلك خلص وزهقت من القعدة فى شقتك، أرجيلة يعتبر مكان هائل للقعدة والاستمتاع بما يسرك.قريب من منتصف شارع أحمد المليحى، هـ تلاقى أرجيلة بمساحته الواسعه، عباره عن كافيه شيك فيه ترابيزات مزدحمة والهواء مشبع بروائح نكهات الشيشة. منيوهات أرجيلة بـ تؤكد حقيقة أنه مكان تقدر تقضى فيه يومك كله علشان بـ يقدموا إفطار، وغذاء، وعشاء مع المشروبات والوجبات الخفيفة. لازم نقول بمنتهى الصراحة الأكل أقل من المستوى بكثير. طلبنا مجموعة متنوعة من الشوربة، والساندويتشات، والسلاطات، بس ولا واحدة منهم قدروا يثيروا إعجابنا.ساندويتش كابريس بلحم ستيك وبصل (32 جنيه) كان ممل وعديم النكهة. هم بـ يدعوا أن عيش البانينى فيه لحم الستيك المشوى، وجبنة جودة سايحة، وطماطم، خس وبصل مسكر، بس ولا نكهة من النكهات المميزة كانت ظاهرة. كميات الأكل الكبيرة كانت مبهرة شوية، بس غير كده ما قدرتش تسيب انطباع كويس؛ حتى الساندويتش نفسه كان دافئ لما وصل ودى كانت حاجة مش لطيفة.بعد كده الموضوع بدأ يتحسن شوية بشوية مع شوربة كريمة الطماطم بالريحان (14 جنيه) اللى كانت مرضية أكثر. الشوربة كان لها نكهة جبنة وده كان صادم لنا نظرًا أن ده مش موجود فى شرح الطبق، بس فى المجمل ما كانتش حاجة سيئة. البصل المسكر المقدم مع قطع العيش المحمص المقلى كان برضه إضافة لطيفة.أحسن تجربة أكل بـ يقدمها أرجيلة غالبًا كانت السلاطات. سيزار سلاد بالجمبرى (39 جنيه) قُدمت بكمية كبيرة، وكانت مقرمشة والأوراق الطازجة مزينة بصلصة لذيذة، وجبنة بارميزان، وبرضه عيش محمص. الجمبرى كان طازج بس كالعادة عديم الطعم.بعيدًا عن الأكل العشوائى، أنواع القهوة، والشاى والسموزى كانت مميزة. لو عاوز حاجة اقتصادية تقدر تجرب شاى القرفة اللذيذ (5 جنيه). بس لو عاوز تضبط مزاجك ومش فارق معاك الميزانية، اللاتيه (15 جنيه) كان طعمه لذيذ وبـ يُقدم بشكل جميل، عبارة عن دوامات من الألوان وتصميم بسيط على الوجه. سموزى من خليط التوت كان ممتع وقوامه سميك، ممتاز ليوم صيفى حار أو تقدر تقول لأى "يوم" فى القاهرة.المشروبات دى بأسعارها المعقولة هى اللى بـ تخلى أرجيلة مكان مناسب للشغل، والكلام والراحة. مع الأسف قرارهم بوضع شاشة تليفزيون على كل حائط كان غير مناسب، وبـ يعرضوا عليها أفلام أمريكية رديئة. ده كان معناه أننا فى وسط الأكل اضطرينا نتفرج فى ما لا يقل عن أربع شاشات على دينزيل واشنطون بـ يتعذب بالمياه وريان رينولدز واقف يتفرج.بغض النظر، اوعى تخلى الكلام ده يمنعك أنك تروح الكافيه التحفة وتستمتع بمشروب لذيذ ينعشك بعد يوم صعب.

...

جلوريا جينز كوفي: فرع جديد لسلسلة كبيرة فى المهندسين
اصدرت في: 05/03/2013

الافتتاح الرسمي كان الخميس اللى فات، كافيه "جلوريا جينز كوفي – Gloria Jean’s Coffees" اللى له سلسلة من الفروع فى مصر والعالم، للتذكرة "جلوريا جينز" من أولى سلاسل القهوة الأسترالية، عندهم أكثر من 920 محل فى 37 دولة حول العالم، وسميت الشركة اللي عاملة الكافيه باسم مؤسسِتها جلوريا جين سنة 1979 فى ولاية شيكاغو الأمريكية.ولأننا عارفين جودة المكان ده لأننا رحنا قبل كده فرع مصر الجديدة، ورحنا كمان فرع مول العرب ما ترددناش نروح نحضر الافتتاح ونشوف الفرع الجديد اللى عاملين له دعايا جامدة على صفحتهم على الفيسبوك.للأسف يوم الافتتاح ما كانش فيه منيو مطبوعة، كان لازم تقوم تشوف الأصناف من البورد الكبيرة على الحائط، وكمان كان فيه أصناف غير متوفرة، بس حظنا كان حلة أن كان معانا جرسون شاطر ساعدنا فى زيارتنا بأسلوب مهذب وجميل.المكان مكون من دورين، البالونات والديكورات كلها كانت بـ تتسم بفرحة الافتتاح الجديد، إلى جانب البورد رحنا اتفرجنا على الساندويتشات والمخبوزات والكوكيز اللى كانت معروضة على البار فى الدور اللى فوق اللى قعدنا فيه وممكن تتفرج على شارع مصدق من زاوية حلوة، اختارنا من اللى متوفر باجيت سابمارين Supmarine (26 جنيه) المكون من تركي وخس ومايونيز، وسلاطة يونانية Greek Salad (28 جنيه) اللى كانوا فريش وحلوين جدًا، السلاطة كانت تقليدية شوية عن الباجيت اللى كانت تحفة وما كناش عاوزينها تخلص لأنها كمان كانت خفيفة، لكن الوحش أن نزل معانا 3 حبات بطاطس شيبسي بالعدد حسينا أنهم ما يكملوش كيس شيبسي كامل مع كمان حبة مخلل.فى المشروبات جربنا Original iced chocolate (حجم صغير بـ 22 جنيه) كان قوامه لطيف واستمتعنا به، و Crème Brule latte (حجم صغير بـ 19 جنيه) وكان فيه كراميل طعمه واضح قوي وهما اللي رشحوه لنا وكان هائل، ومعاها من الحلويات تشيز كيك بالكراميل (26 جنيه)، التشيز كيك ما ذقناش فى طعامتها وخفتها زي كده، من المعروف دائمًا أن التشيز كيك بعضنا بـ يبعد عنها علشان الدسم بتاع الزبدة مع الجبنة لكن إحنا بـ نضمن ونرشح لكم التشيز كيك دي، هـ تتخانقوا عليها!يوم الافتتاح كانوا عاملين خصم 15% على قيمة الفاتورة اللى بـ يضاف عليها خدمة وضريبة، وكمان كان فيه رسم كاريكاتير مجاني للحضور ودي كانت حاجة جميلة منهم جدًا خلتنا نقضي وقت ممتع، ولأننا ما كانش أمامنا المنيو تقدروا تعرفوا معلومات أكثر عن اللى بـ يقدموه على موقعهم الرسمي. "جلوريا جينز كوفيز" عندهم أكواب معدنية حافظة للحرارة عليها لوجو واسم الكافيه لو حابب تجيبها، المكان حلو جدًا تمنياتنا لهم بالنجاح والتميز خاصة أن شارع مصدق فيه منافسين أقوياء كثير زي "كوستا كافيه".

...

آﭬاتار كافيه: مكان خروج هادئ في الدقي
اصدرت في: 23/08/2012

لما نقارن مستوى الكافيه اللي بـ يحمل اسم واحد من أهم وأنجح الأفلام في تاريخ السينما العالمية، ده غير أن معنى الاسم باللغة الهندوسية بـ يستخدم لوصف التجسيد المادي للآلهة وحاجات عظيمة كثير كده، هـ نلاقي أن المقارنة مش في صالح «آﭭـاتار كافيه» طبعًا. الإضاءة ظريفة والديكورات باللون البيج الوقور. المكان الهادئ هو أحسن نقطة هروب من زحمة شارع التحرير وميدان المساحة الصاخبين. الكافيه مساحته صغيرة فيه بالكثير دستة ترابيزات محاطة بكراسي وكنبات صالون مريحة. المكان عمومًا نظيف ومرتب وبالداخل بـ يساعد على الاسترخاء خاصة والتكييفات درجة حرارتها مضبوطة قوي يعني مش برد ولا حر. الجرسونات مش مركزين قوي، يعني لازم تشاور كثير أو تنادي بصوت عالي علشان حد يأخذ باله أنك عاوز حاجة، لكن بمجرد ما بـ يأخذوا بالهم وبـ يبقوا معاك الخدمة بـ تبقى ممتازة وودودة جدًا. فيه شاشتين تليفزيون حجمهم كبير مناسبين جدًا لمشاهدة مباريات كرة القدم أو أي رياضات ثانية. وعلى غير العادة فيه عدد كبير من كافيهات العاصمة الصوت في التليفزيون بـ يبقى ملغي طول ما مافيش حاجة مهمة تتسمع، لكن لو طلبت من الجرسون أنك تشوف حاجة معينة أو تغير القناة أو تعلي الصوت هـ يعمل لك ده بكل أدب؛ ودي ميزة ثانية في المكان. والميزة الثالثة بقى أن الإنترنت أو الـ Wi-Fi هنا سريع قوي. المنيو في «آﭭـاتار كافيه» مش بـ يقدم حاجة غير تقليدية للأسف. عصير الموز (11 جنيه) كان مسكر بزيادة والبرتقال (11 جنيه) كان بدون سكر خالص لحسن الحظ وكان لسه معصور فريش زي ما البرتقال المفروض يكون. الكابتشينو واللاتيه (10 جنيه) نكهة البن فيهم كانت ضعيفة جدًا. وفيه هنا تشكيلة كبيرة من أنواع الشيشة ونكهاتها؛ تفاح ونعناع وأنواع مختلفة من المعسل المخصوص. جربنا العنب (7 جنيه) بس ما انبهرناش خالص لأن الطعم ما كانش قوي برضه. بعيد عن المشروبات الساخنة والعصائر والشيشة، الكافيه بـ يقدم أنواع مختلفة من الكوكتيلات والحلويات بأسعار من 15 لـ 22 جنيه. كانز المشروبات الغازية بـ 8 جنيه، فيه كمان آيس كريم وبراونيز، لكن مافيش أي مأكولات ثاني في المنيو، لكن مسموح أنك تجيب أكل من أي مكان بره وتأكله داخل المكان، أو تطلب دليـﭭري وتأكله في الكافيه. صعب المكان ده يبقى هو اختيارك المفضل بسبب المنيو بتاعه، لكن ممكن يبقى مفضل علشان مكانه المميز والهادئ وسط كل الزحمة والدوشة والحر، وكمان علشان الإنترنت السريع هناك.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح