عالمي مطاعم in الدقي Cairo, Egypt

مطاعم

ماي كافيه: آخره شيشة وقهوة بس في المهندسين
اصدرت في: 09/06/2015

من ضمن سلسلة الكافيهات الكثيرة اللي بـ تفتح في ميدان عمان، قررنا أننا نروح ماي كافيه – My Cafe هناك، بعكس الكافيهات الثانية الواسعة اللي بـ تطل على الميدان، ماي كافيه في شارع جانبي متفرع من ناصية كنكة - Kanaka، ومساحته أصغر بكثير من مساحة الكافيهات الثانية. ماي كافيه فارش حوالي 3 ترابيزات صغيرة على الرصيف بكراسي خشبية، القعدات دي تستوعب 2 أو 3 أشخاص بالكثير، أما الكافيه نفسه ففيه كنبتين متقابلتين من الجلد الأسود بعرض كل حائط، وأمام كل كنبة ترابيزة وكرسيين. وبجانب السور الزجاجي اللي بـ يفصل المنطقة الداخلية ترابيزة لأربعة أشخاص، وده المكان اللي إحنا اختارناه. من غير أي استقبال أو أي حاجة، دخلنا وقعدنا قلبنا في المنيو اللي نوعًا ما ملئ بالأطباق المختلفة؛ ساندويتشات، باستا وحلويات، غير المشروبات الكثيرة زي الكوكتيلات والسموذي والقهوة بأنواعها ومعهم الشيشة، ما كانش فيه حد في الكافيه غيرنا وترابيزة ثانية عليها شخصين، ولاحظنا أن مافيش غير جرسون واحد للشيشة وواحد ثاني للمشروبات، وشخص ثالث مختفي وراء كاونتر تقديم المشروبات – غالبًا الشيف. توقعنا أن بعد مرور ربع ساعة يكون الجرسون عنده فضول يعرف إحنا هـ نأخذ إيه، ولكن لما فقدنا الأمل طلبنا منه الآتي: سموذي بالتوت البري (28 جنيه)، قهوة تركي مضبوطة (15 جنيه)، وشاي أخضر بالنعناع (12 جنيه). من جرسون الشيشة طلبنا واحدة بالمستكة (35 جنيه). بعد ربع ساعة وصلت الدفعة الأولى من المشروبات: السموذي كان منعش، صحيح طعمه ولونه الوردي شبه الحلويات لحد كبير، ولكن ما يمنعش أننا استمتعنا بطعمه، قوامه وحجمه الكبير، القهوة كانت ممتازة، لأن نوعية القهوة المحوجة كانت جيدة، الشاي الأخضر مافيهوش فن لأنه شاي تجاري ممكن تجيبه من أي سوبر ماركت، بس عجبنا أن النعناع كان فريش. بعد ما خلصنا دور المشاريب، قررنا نأكل حاجة حلوة، ولكن من بين الأصناف الكثيرة زي المولتن كيك، والبراونيز والتشيز كيك ما كانش فيه غير كريب النوتيلا، لما فقدنا الأمل في الحلو، قررنا نأكل كلوب ساندويتش، أخذنا بالنا أن الجرسون غالبًا مش فاهم المنيو أو مش عارف اللي إحنا طلبناه، فقرر أنه يبعث لنا الشيف... بعد لحظات من شرح المكوّنات وخلافه، أخذنا برجر كلوب ساندويتش، ومعاه كابتشينو (18 جنيه) وكوكتيل ماي كافيه. وصلت المشروبات، الكابتشينو كان طعمه حلو وقهوته ممتازة، الكوكتيل ما كانتش مكوناته متوفرة، فطلبنا بدل منه سموذي بالباشون فروت (27 جنيه)، واللي كان حلو، بس طعمه أقرب للمانجو بالخوخ... كلامنا غريب، بس اللي حصل بعد كده كان أغرب. مرت ساعة واثنين... والبرجر كلوب ساندويتش ما وصلش... ولحد دلوقت ما نعرفش هو فين. الغريب أننا لما طلبنا الحساب، سألنا الجرسون إذا كان حسب لنا الكلوب ساندويتش، رد ببساطة أنه ما حسبوش، من غير حتى اعتذار أنه ما نزلش أو أي حاجة. مافيش حاجة ممكن تتقال أنها تجربة عجيبة: المشروبات جيدة، بس المأكولات مش موجودة أساسًا، أول مرة نكتب مقال نقدي عن مكان مشكلته الأساسية في الإدارة؛ بغض النظر عن سوء تصرف الجرسون، موضوع أنك تملأ المنيو بمأكولات مش متوفرة دي حاجة غريبة ومش مفهومة. إحنا فاهمين أن أحيانًا بـ يبقى فيه أطباق أو مشروبات غير متوفرة، بس مش كل المنيو. من رأينا أن الحالة الوحيدة اللي ماي كافيه ممكن ينجح فيها، لو لغى المأكولات وبقى قائم بس على المشروبات والشيشة بس... بـ نتكلم بجد على فكرة.

...

كابري: شيشة مضبوطة وأكل حلو في المهندسين
اصدرت في: 03/06/2015

هو صحيح ميدان عمان في المهندسين بقى تقريبًا كله كافيهات متخصصة في تقديم الشيشة في جو مريح، إلا أننا من واقع تجربتنا مع كل مكان من الأماكن دي على حدة أثناء كتابتنا مقالات نقدية عنهم، قدرنا نكتشف أن كل مكان له شخصية ومنيو مختلف، من الكافيهات الجديدة اللي هناك كابري – Capri واللي فتح من فترة فرعه الأول في شارع أبو الفدا في الزمالك. فرع المهندسين مساحته أكبر بكثير من فرع الزمالك، وبالتالي القعدات أماكنها متفرقة على المساحة براحتها، القعدات بـ تتنوع بين ترابيزات خشبية وكراسي مريحة من نفس الخامة بلونين الأبيض والأسود، أو مجموعة من الكنب الخشبي اللي مبطن بوسائد من المخمل الأسود، بين كل قعدة والثانية فيه فاصل خشبي ومساحة تخلي أي حد قاعد براحته في المكان. أما ديكور المكان العام فهو بسيط، بـ يعتمد بشكل أساسي على تيمة ألواح الخشب الفاتحة واللي لها Finishing غامق كأنها محروقة -مش بطريقة سلبية هو اسمه كده- ده غير مجموعة العناصر البسيطة واللي داخل فيها اللون الأبيض والطوب الأحمر في بعض الحوائط. وقت ما وصلنا، كان المكان لسه ما ازدحمش؛ استقبلنا الجرسون بترحيب وجرسون الشيشة جاء وأخذ طلبنا، و اللي كان شيشة مستكة (25 جنيه) وبلو ميست (32 جنيه) واللي أسعارهم بـ يضاف عليهم (5 جنيه) للّي الواحد. ثواني وكانت الشيشة جاهزة، جرسونات الشيشة عارفين هم بـ يعملوا إيه، وطوال قعدتنا –حتى بعد ما الدنيا ازدحمت- كانوا مهتمين بالشيشة من غير حتى ما نطلب منهم، وده نعتبره ذكاء من أصحاب المكان، لأن الشيشة جزء مهم من قعدة الكافيه، ولو الجزء ده بالذات ما قدروش أنهم يقدموه بالشكل المطلوب، فيه كافيهات ثانية كثيرة في المنطقة ممكن يتراح لها. المنيو كبير وفيه كل حاجة ممكن تتخيلها، من أول الإفطار حتى المأكولات البحرية، بما أننا كنا جعانين طلبنا طبق تشيكن كولورادو (65 جنيه)، ومن المشروبات سموذي خوخ (20 جنيه). بعد فترة وصل السموذي، واللي للأسف كان فيه مشكلتين، أولًا أنه ما كانش بارد، وأن نسبة اللبن فيه أكثر بكثير من نسبة الخوخ، لدرجة أننا ما حسيناش بطعم الخوخ نهائيًا. بعدها وصل لنا الأكل، التشيكن كولورادو عبارة عن قطع فراخ مقلية عليها طبقة بشاميل وجبنة بارميزان، أما الأطباق الجانبية فكانت بطاطس محمرة وخضار سوتيه، الطبق كان أحلى حاجة في تجربتنا، قطع الفراخ المقلية -المغطاة بالكامل بالبشاميل- كانت مقرمشة وتسويتها أكثر من ممتازة، طبقة البشاميل كانت كميتها مضبوطة، وطعمها كان رائع وغني. أما أحلى حاجة فعلًا عملوها أنهم مزجوا الجبنة البارميزان بالبشاميل اللي تتبيلته ضبطتها الجبنة المعروف عنها أنها مملحة. البطاطس كانت شهية ومقرمشة ولكنها ما كانتش فريش (مجهزة في المطعم)، أما الخضار السوتيه (بروكلي – فاصوليا خضراء – جزر- كوسا) اللي عليه رشة روزماري فكان ممتاز ومتنوع، عيبه الوحيد أن الجزر كان مقرمش زيادة عن اللزوم. بعد ما خلصنا الأكل جاء وقت الدور الثاني من المشروبات، طلبنا ليمون بالنعناع (15 جنيه)، كابتشينو وقهوة تركي مضبوطة (12 جنيه). وصل الليمون بالنعناع، وبالرغم من أن طعمه كان مضبوط ومنعش إلا أن كان فيه نفس المشكلة الموجودة في المشروب الأول وهو أنه ما كانش بارد (لازم هنا نوضح أن المكان شبه مفتوح على الشارع، وبالتالي هو مش مكيف. الحاجة الوحيدة اللي بـ يقاوموا بها الحر هي مراوح كبيرة، بس ده برضه مش سبب أن المشروبات ما تبقاش باردة). لاحظنا أن لما المكان بدأ يزدحم، ارتباك جرسونات الأكل والمشروبات بدأ يظهر، لأننا فضلنا منتظرين القهوة والكابتشينو لأكثر من نصف ساعة، بعدها بكثير ظهر الجرسون، واعتذر لنا بمنتهى الذوق عن تقديم الكابتشينو لأن الماكينة فيها عطل. تخلينا عن الكابتشينو، إن القهوة تظهر! للأسف ظهرت القهوة بعد ما كنا طلبنا أننا نلغيها، بغض النظر عن أننا كنا فقدنا حماسنا بالقهوة قبل ما نتذوقها، وبعد ما ذقناها تمنينا لو ما طلبنهاش من الأول، بالرغم من أنها مضبوطة فعلًا "ضبطة معلم" زي ما بـ يقولوا... إلا أن البن نفسه كان طعمه سيء. كل التقدير أن المكان لسه بـ يخطوا خطواته الأولى، ولكن البطء في الأداء ده عيب خطير لازم يتلحق، وخصوصًا أن القائمين على الخدمة بـ يتعاملوا بمنتهى الأدب واللطف، ولكن للأسف ده مش كافي، بالرغم من عيب الخدمة وعدم برودة المشروبات، المكان بجودة الأكل وخدمة الشيشة الممتازة، المكان يستاهل أنك تروحه مرة واثنين وثلاثة.

...

نيفادا: قعدة مميزة وأكل ممتع على النيل في بلو بلو في المنيل
اصدرت في: 05/04/2015

فتح من فترة قريبة مجمع كافيهات بلو بلو Blue Blue، واللي كنا بدأنا نكتشفه كمحررين كايرو 360، وكتبنا عن كذا مطعم فيه قبل كده، ولسه مكملين اكتشاف، روحنا كافيه "نيفادا –Nevada " اللي جنب فولفوز كافيه وكوفى شوب كومباني، والحقيقة أن مكانه على النيل مميز غير أنه عنده مكان مقفول كمان جنبه، يعنى عاوز تقعد على النيل ماشي، عاوز مكان مقفول ماشي. الحقيقة أننا كنا مجموعة كبيرة فمش عاوزينكم تتخضوا من كمية الأكل اللي طلبناها، وطبعًا، دي كانت فرصة كويسة لنا كمحررين كايرو 360، أننا نقيم تقريبًا كل أنواع الأطباق اللي بـ يقدمها، بس للأسف الطلبات كانت بـ تتأخر، وده لأن المكان كان زحمة جدًا برغم أننا كنا في نصف الأسبوع. طلبنا كمقبلات Nevada Platter بـ 80 جنيه، وده عبارة عن موتزاريلا ستيكس وحلقات بصل مقلية وجمبري مقلي وكاليماري وفراخ مقلية. كان حلو جدًا بس الحقيقة أن الكمية كانت قليلة قوي يعنى مش لدرجة 3 جمبرى و3 كاليماري، طب خليهم 4. كمان طلبنا واحد زيه بس من غير جمبري بـ 55 جنيه، وكان تمام. بدأنا رحلتنا بطبق Sizzling chicken and shrimpبـ 70 جنيه، عبارة عن دجاج بصوص الكابوريا مع الكابوريا والجمبري، ومعاه 2 أطباق جانبية من اختيارك، فاختارنا أرز وبطاطس مهروسة، والحقيقة أن الصوص كان تحفة فنية مع الفراخ، لولا بس أن كان معاه 3 قطع جمبري برضه بس وطبعًا صغيرين، والأرز كان بلا أي نكهة خالص، لكن البطاطس المهروسة كانت حلوة قوي بالذات مع الصوص. طلبنا كمان فراخ مشوية بصوص الريكفورد، ومعاهها أرز وبطاطس مهروسة برضه، بس للأسف الصوص كان خالي من الريكفورد، وده يبقى خبر سعيد للي مش بـ يحب الجبنة دي وخبر مؤلم للي بـ يعشقها، يعني إزاي صوص ريكفورد شامم بس الريكفورد، كنت زودها شوية. كمان جربنا مكرونة فيتوتشيني ألفريدو بـ 32 جنيه، والحقيقة أنها كانت مضبوطة وتحفة فنية بالجبنة البارميزان والمشروم وقطع الفراخ والصوص الأبيض الخفيف. أما بقى القطعة الفنية للوحة النهارده كانت البيتزا، تفاجأنا الحقيقة أنه كافيه وعمل البيتزا بالاحتراف والروعة دي، طلبنا بيتزا مارجريتا بـ 30 جنيه، وبيتزا بأربعة أنواع جبنة بـ 35 جنيه، العجينة كانت رفيعة ومليانة جبنة روعة وتوابل ممتعة، يعنى بيتزا إيطالية ممتعة بنكهة مصرية معاصرة. وختمنا بمولتن كيك مع آيس كريم فانيليا بـ 35 جنيه، والحقيقة أنه خيب أملنا جدًا، لأنه كان ناشف من جوه مجرد كيك شوكولاتة وآيس كريم ومافيش شوكولاتة سايحة من جوه، وده راجع أنهم سابوها فترة طويلة في الفرن. أما بالنسبة للمشروبات، طلبنا عصير فلوريدا بـ 24 جنيه، وده عبارة عن كوكتيل مانجو وفراولة وجوافة، وكانت فريش وممتع، وعصير ليمون بـ 16.5 جنيه، وكان فريش ومعقول لا تحفة ولا سيء، ولاتيه بـ 22 جنيه وكان حلو، وSmoothies Blueberry بـ 25 جنيه والحقيقة أنه أول مرة جاء لنا كان ناقص صوص التوت كثير، لكن ثاني مرة اتوصى بنا وجابه مضبوط، ونعتقد أن الزحمة كانت مسببة ضغط عليهم لأننا قعدنا كتير قوي ما بين كل طلب والثاني. بشكل عام التجربة كانت ممتعة والأكل كان حلو، نتمنى المرة الجاية اللي تروحوا فيها يبقى فاضي أكثر أو تحجزوا الترابيزات اللي على النيل قبل ما تروحوا أضمن.

...

 بربل كافيه أند رستوران: مطعم رائع بمنيو مخصوصة لرمضان في المهندسين
اصدرت في: 02/07/2014

لازم نعترف أن الأكل بره البيت في رمضان بالنسبة لأي شخص وجع دماغ، من أول مسألة الحجز المسبق، والمنيوهات الجاهزة اللي وارد جدًا أنها ما تناسبش كل الأذواق، ده طبعًا غير الخدمة اللي عادة بـ ترتبك بالذات ساعة الإفطار... يعني موال كبير، بس كله يهون علشان نقدر نعرفك صاحبك من عدوك من مطاعم رمضان السنة دي. طبعًا نوضح أن الحجز المسبق شيء أساسي في أي مكان في رمضان، أول حاجة عملناها أننا اتصلنا بـ بربل كافيه أند رستوران – Purple Café & Restaurant في المهندسين، ووضحوا لنا أن فيه وجبتين رمضانيتين جاهزين، الأولى (120 جنيه) والثانية (155 جنيه)... فرق ما بينهم هو وجود طاجن زيادة على الوجبة الثانية. برضه الموضوع مش بالسهولة أنك تختار ما بين الوجبتين وخلاص، وأنت وحظك. لازم تدخل على صفحتهم على الفيسبوك، وتختار تفاصيل وجبتك من المنيو. لو مش متحمس لوجبات رمضان تقدر تختار اللي تحبه من الأطباق الرئيسية الموجودة في المنيو العادي. الزينة الرمضانية مسيطرة على المكان، وده وضع طبيعي جدًا. الجميل أن اللي قام بالتزيين احترم الديكور الأساسي للمكان، وقدر أنه يضيف لمسه رمضانية للمكان من غير ما يشوه الديكور الداخلي القائم على اللون الرمادي بدرجاته، وطبعًا اللون البنفسجي اللي مسمى عليه المكان. الكراسي المخملية من طراز الآرت ديكو، الحوائط لونها بـ يجمع ما بين الأبيض وورق حائط منقوش رمادي اللون، المكان مريح جدًا للأعصاب... وأحلى حاجة أن اللون البنفسجي تم توظيفه بصورة ممتازة في الديكور، وبلا أي افتعال. المبالغة الوحيدة في الديكور هي كمية شاشات الـ LCD، واللي غالبًا موجودة على كل جانب من الأعمدة اللي شايلة المكان... الشاشات معروض عليها مباريات كأس العالم، والمسلسلات الرمضانية. الجزء الخارجي للمكان ديكوراته مائلة أكثر للبساطة، تقدر تقول عليها قهوة بلدي مودرن؛ مكان آخر لشيشة تتشرب بمزاج في الهواء الطلق. بما أننا لسه في أول رمضان فمتوقعناش زحام في المطعم، خاصة أن في الأيام الأولى من الشهر بـ يبقى الكل مشغول في العزومات المنزلية. بما أننا الوحيدين بالمكان، قلنا الاهتمام بنا هـ يبهرنا، ولكن قبل نصف ساعة من الإفطار، وجدنا العاملين بالمكان مهتمين بتجهيز ترابيزة كبيرة، زجاجات المياه نزلت، وكذلك المشروبات الرمضانية. من اهتمام صاحب المطعم شخصيًا بالتجهيزات أدركنا أنه عازم عائلته على الإفطار. مافيش داعي أننا نقول لكم أن ترابيزتنا كانت صحراء... وأن العاملين تعاملوا معنا على أننا مش موجودين، وكمان مع توافد الضيوف طلب مننا الجرسون أننا ننتقل لترابيزة أخرى لتوسيع المكان... مبدئيًا، إحساسنا بأننا مجرد عابري سبيل، أحرجنا وأعطانا انطباع سلبي عن الخدمة. بعد انتهاء الآذان مباشرة، بدأ الاهتمام بنا يزيد تدريجيًا، وصلت المشروبات الرمضانية: كركاديه مضبوط وبارد... كان أكثر من رائع، الخروب مش بجودة الكركاديه، ولكن ممكن يُشرب. بديهي جدًا أن بعد يوم صيام طويل، نلاقي مياه نبِل بها ريقنا. ما جاش ببال القائمين على الخدمة أنه أساسي لازم يكون فيه زجاجة مياه على الإفطار حتى لو ما طلبناش... المضحك أن عادة المطاعم ما بـ تفرض علينا المياه بالعافية في الأيام العادية. المهم أن المياه ما نزلتش غير لما طلبناها. من السلاطات اللي نزلت كانت البابا غنوج: عالمية... طعم الباذنجان المشوي فيها قوي ومميز. وكمان سلاطة خضراء فريش وعليها خبز مقلي، خفيف ومش مزيَت. أجمل حاجة نزلت لنا مع السلاطات كانت العيش الطازج واللي كان لسه خارج من الفرن لأنهم بـ يخبزوه بنفسهم في المطعم... كان نفسنا وإحنا ماشيين نأخذ بـ 3 جنيه عيش من روعته! ذقنا شوربتين: شوربة كريمة بالفراخ، طعمها كان مفاجأة غير سعيدة بالمرة، لزجة وبلا طعم... مش الشوربة اللي تأكلها بعد يوم صيام طويل، الثانية كانت شوربة طماطم، هي كشوربة في مجملها حلوة، ولكنها مش مصنوعة بالوصفة الأصلية... وبالتالي هي بالنسبة لنا كانت شوربة مرقة فراخ قوامها ثقيل وحلوة بس عليها نقطتين دمعة حمراء. بالرغم من تسبيكته الأسطورية، إلا أن طاجن البامية كان فيه عيب قاتل، وهو أن البامية الواحدة في حجم كوسا صغيرة، ده البامية كل ما كانت أصغر كل ما كانت أطعم. الأطباق الرئيسية كان مقدم معها بطاطس مهروسة أكثر من رائعة، قوامها كريمي من غير لزوجة، إلا أنها افتقرت التتبيل، الطبق الجانبي الثاني كان خضار سوتيه، لذيذ وفريش وتتبيلته المكونة من زعتر وريحان وروزماري كانت بديعة. الأطباق الرئيسية كانت السكالوب بانيه... اللحم سواء تقطيع أو نوعية ممتاز وكذلك الطهي، ببساطة أحلى سكالوب ذقناه. وفراخ مسحب... تتبيلتها مميزة جدًا ومميزة بوجود عصير الليمون فيها من غير ما يطغي على الطعم كله، التسوية كانت متوسطة لأن كان فيه مناطق من الفرخة جافة جدًا. وأخيرًا وصلنا للحلو، بالرغم من أننا ما كانش فيه في معدتنا مكان للحلو، إلا أن أول ما الأرز باللبن وصل، أنهينا عليه في لحظات. من أحلى المرات اللي أكلنا فيها أرز بالبن: السكر مضبوط، اللبن المستخدم طازج وقشدي... الأرز مستوي... عالمي. المكان رائع والأكل كان مبهر، بالرغم من أننا للوهلة الأولى نفرنا من قلة الاهتمام بنا، إلا أننا لازم نعترف أنهم استدركوا المشكلة وبدأوا يتعاملوا بشكل محترف يستحق الإشادة به.

...

كافيه جورميه: أكلة كويسة فى الدقى
اصدرت في: 09/06/2014

دائمًا أى مطعم من مطاعم القاهرة بـ يقول أنه بـ يعمل أكلات راقية كلنا بـ نرحب به جدًا، وصحيح القاهرة تتميز بالأكلات اللى فى المعقول، المطاعم الفخمة بـ تميل لإهمال إدارة الجودة. أجدد واحد فى ساحة المطاعم الراقية هو "كافيه جورميه - Cafe Gourmet"، بمكانه المتفرع من شارع مصدق فى الدقى. بتقديمه لكل حاجة من الشيشة للستيك، وتوظيفه الساحة الخلفية من المبنى كقعدة مفتوحة، كافيه جورميه بـ يقدم جو لطيف للاستمتاع بالإفطار، والغذاء، العشاء أو حتى مجرد شيشة مع حاجة تشربها فى قلب البلد. مع الديكور الغريب والبعيد شوية عن "الجورميه" –ورق حائط جرافيتى وكراسى مخططة بألوان مشرقة– كان صعب نشعر بهوية المطعم من مجرد الشكل الجمالى. رحب بنا موظف لطيف، وصلنا لأماكننا وسلمنا منيو شيك. مع اختيارات للإفطار، قسم الشوربة يشمل مشروم بزيت الترفاس، وساندويتشات ستيك، وأطباق رئيسية من اللحوم، والفراخ والأسماك؛ أكيد بعد ده كله مافيش نقص فى الاختيارات. وصلت سلة مجانية فيها تشكيلة طازجة إلى حدٍ ما من العيش البنى والأبيض ومعاها خمسة أنواع من الصوص، منهم البيستو وزبدة مشكلة. من المقبلات، طلبنا شريمب تمبورا (40 جنيه) وبافالو سبايسى تشيكن وينجز (30 جنيه). وقت تقديم الأكل كان طويل شوية، بس شكل التقديم كان روعة. بتقديمهم على ألواح خشب مع صوصاتهم المخصوصة فى أطباق بيضاء شيك، ويزينهم شرائح بطاطس مموجة، أكيد شكل الأكل يخليك تأكله بعينك. للأسف، طعمهم كان بعيد عن مستوى التقديم المبهر. الشريمب تمبورا مكانش مقلى صح، ومافيش أى كمية من الصويا أو صوص السويت & ساور ممكن يعالج المشكلة دى. طعم التشيكن وينجز ما كانش طازج للدرجة والصوص كان بعيد خالص عن الطعم الحراق اللى توقعناه. من بين الأطباق الرئيسية، طلبنا تشيكن روز (50 جنيه) وأتلانتيك سلامون فيليه (70 جنيه). صحيح الأطباق الرئيسية احتاجت وقت أطول كمان من المقبلات، لكن صبرنا كان له فائدة. التشيكن روز وعليه كمية بسيطة من ماء الورد، مع فلفل أسود، وليمون وزبدة، كان طبق ممتاز وغنى بالطعم وقُدم معاه خضار سوتيه متبّل ومطبوخ كويس، وأرز ريزوتو ثقيل غنى بكريمة المشروم، صحيح الكريمة كانت ثقيلة شوية، بس يفضل أحسن من الأغلبية الموجودة. الأتلانتيك سلامون فيليه برضه قُدم على لوح خشب مع نفس السوتيه، بالإضافة لبطاطس صغيرة مشوية بالبهارات وصوص الثوم بالزبادى. السلامون كان طرى وسائح زى الزبدة. نكهة الليمون كانت معقولة بحيث ما تغطيش على طعم السمك، بس الحقيقة كانت تتبيلتها ممتازة وطعمها هائل. بشكل عام، تجربة الأكل فى "كافيه جورميه" ممتعة جدًا، لكن طبعًا نفس المشكلة بـ نشوفها فى كثير من مطاعم القاهرة، وهى الثبات على المستوى.

...

سوانكي: إفطار رمضاني لطيف ومكان شيك فى الدقي
اصدرت في: 16/07/2013

"رمضان جانا وهل هلاله".. كل رمضان وأنتم طيبين ودائمًا متجمعين على ترابيزة واحدة، سواء كنتم معزومين فى بيت عائلة أو خارجين مع أصحابكم فى مكان مميز.. زي اللى هـ نكتب لكم عنه دلوقت.. »سوانكي – Swanky». قبل ما نروح غُلبنا فى الاتصال بهم والتليفون مش بـ يرد علشان نحجز، لأن فى رمضان صعب تغامر وتروح مكان بدون حجز، على الرغم أن فى الأيام الأولى بـ يكون نصيب الأسد للعزومات مش الخروجات خالص، ما لقيناش حل غير أننا نروح لسوانكي فى شارع متفرع من مصدق ونحجز بنفسنا واكتشفنا أن عندهم مشكلة مؤقتة فى التليفون! وقت الإفطار المكان ما كانش فيه غيرنا، وده متوقع علشان زي ما قلنا الأيام الأولى دي بتاعة العائلات، ديكور المكان أول حاجة هـ تشدك فيه، كراسي خشبية فاتحة بظهر مفرغ ووحدات إضاءة شكلها جميل مع ديكور رمضاني بسيط وجميل ده غير أن فيه قعدات ثانية فيها كنب وزرع أخضر فى كذا ركن من المكان، والمساحة كبيرة وفيه مسافة بين كل ترابيزة والثانية، مع وجود شاشة تليفزيون علشان تتابع المسلسل المفضل لك. سوانكي مش عامل منيو مخصوصة للإفطار فى رمضان، نفس المنيو العادية لكن فيه منيو للسحور ممكن تطلب منها حاجات وأنت بـ تفطر، مقسمة إلى شوربة وسلاطات وفول وبيض وطعمية ومزات وحلويات ومشروبات رمضانية وحاجة اسمها "زيادات" زي الترمس والزبادي سادة وبالعسل ورايب. إحنا طلبنا الأكل قبل المدفع بشوية مش كثير بس الأكل ما تأخرش علينا، أول حاجة نزلت لنا من اللى طلبناه "كلهم من منيو السحور" شوربة لسان العصفور (18 جنيه)، والسوبيا (12 جنيه) و طبق مزات (35 جنيه) فيه ورق عنب وكبيبة وسمبوسك لحمة وجبنة وصفائح لحمة وجبنة، و زجاجة مياه صغيرة (5 جنيه). من المنيو العادية اختارنا فى الأطباق الرئيسية تشيكن بارميزان (55 جنيه) وسوانكي فيليه (اختارنا عليه صوص الليمون والكريمة بـ 68 جنيه)، ومع الطبقين اختارنا طلب جانبي خضار سوتيه وبطاطس مهروسة. نبدأ بالسوبيا اللى كانت لذيذة لكن سكرها زيادة شوية، الشوربة كانت ممتازة، وطبق المزات كان لطيف لكن ما تأكلش منه كثير قوي لأن هـ يشبعك بدري، كان ناقصه –فى رأينا- صوص أو حاجة علشان ما يكونش كله نواشف، لكن غير كده هو حلو واللحم مستوي والجبن طعمها لطيف، وكذلك ورق العنب. نيجي للكبير؛ سوانكي فيليه اللى عجبنا جدًا خاصة الصوص بتاعه اللى كان كريمي وغني، والفراخ مقلية وعليها صلصة حمراء مع الجبن البارميزان لكن كان ممكن تقل الصلصة شوية لأننا حسينا بطعمها زيادة فى الفراخ، بس كانت حلوة، البطاطس المهروسة كانت مش كريمي قوي ذقنا أفضل منها فى أماكن ثانية والسوتيه كان جميل مافيش كلام. طاقم العمل هناك لطيف ومهذب جدًا ومتعاون، وأكثر منه صاحب المكان اللى عرفنا على نفسه وسألنا على تعليقاتنا فى الأكل والخدمة وكان لطيف جدًا وقدم لنا تحلية Complimentary من المكان إحنا اختارناها بنفسنا وهي كريب بالفريرو روشيه وعليها صوص نوتيلا وكريم شانتيه فى المنتصف، تقديم الكريب وتزيينه وطعمه كانوا خرافيين ختموا قعدتنا ختام استثنائي. فيه وحدات داخل الحائط اللى كان ورانا فيها لعب ذكاء متاحة للزوار يلعبوا بها زي Jenga وPictionary وغيرها، كانت فكرة تحفة الصراحة وسليتنا كثير قبل موعد الإفطار وبعده، المكان كمان بـ يقدم شيشة وممكن تزور صفحتهم على الفيسبوك علشان تجرجر رجلك أول ما تشوف صور المكان والأكل.. مكان جدير بالزيارة.

...

أرجيلة لاونج: استرخى وخلص شغلك فى الدقى
اصدرت في: 12/03/2013

تقدر توصف "أرجيلة - Argila" بأنه كافيه ومطعم مزدحم دائمًا، مستخبى فى شوارع الدقى الخلفية. تقييم الأكل عند أرجيلة كأنك بـ تكتب وجهة نظر سلبية وسط تقرير المفروض أنه يكون إيجابى عن المكان؛ علشان كده مش بـ ننصح بالعشاء هناك، غير كده لو فى يوم كان شغلك خلص وزهقت من القعدة فى شقتك، أرجيلة يعتبر مكان هائل للقعدة والاستمتاع بما يسرك.قريب من منتصف شارع أحمد المليحى، هـ تلاقى أرجيلة بمساحته الواسعه، عباره عن كافيه شيك فيه ترابيزات مزدحمة والهواء مشبع بروائح نكهات الشيشة. منيوهات أرجيلة بـ تؤكد حقيقة أنه مكان تقدر تقضى فيه يومك كله علشان بـ يقدموا إفطار، وغذاء، وعشاء مع المشروبات والوجبات الخفيفة. لازم نقول بمنتهى الصراحة الأكل أقل من المستوى بكثير. طلبنا مجموعة متنوعة من الشوربة، والساندويتشات، والسلاطات، بس ولا واحدة منهم قدروا يثيروا إعجابنا.ساندويتش كابريس بلحم ستيك وبصل (32 جنيه) كان ممل وعديم النكهة. هم بـ يدعوا أن عيش البانينى فيه لحم الستيك المشوى، وجبنة جودة سايحة، وطماطم، خس وبصل مسكر، بس ولا نكهة من النكهات المميزة كانت ظاهرة. كميات الأكل الكبيرة كانت مبهرة شوية، بس غير كده ما قدرتش تسيب انطباع كويس؛ حتى الساندويتش نفسه كان دافئ لما وصل ودى كانت حاجة مش لطيفة.بعد كده الموضوع بدأ يتحسن شوية بشوية مع شوربة كريمة الطماطم بالريحان (14 جنيه) اللى كانت مرضية أكثر. الشوربة كان لها نكهة جبنة وده كان صادم لنا نظرًا أن ده مش موجود فى شرح الطبق، بس فى المجمل ما كانتش حاجة سيئة. البصل المسكر المقدم مع قطع العيش المحمص المقلى كان برضه إضافة لطيفة.أحسن تجربة أكل بـ يقدمها أرجيلة غالبًا كانت السلاطات. سيزار سلاد بالجمبرى (39 جنيه) قُدمت بكمية كبيرة، وكانت مقرمشة والأوراق الطازجة مزينة بصلصة لذيذة، وجبنة بارميزان، وبرضه عيش محمص. الجمبرى كان طازج بس كالعادة عديم الطعم.بعيدًا عن الأكل العشوائى، أنواع القهوة، والشاى والسموزى كانت مميزة. لو عاوز حاجة اقتصادية تقدر تجرب شاى القرفة اللذيذ (5 جنيه). بس لو عاوز تضبط مزاجك ومش فارق معاك الميزانية، اللاتيه (15 جنيه) كان طعمه لذيذ وبـ يُقدم بشكل جميل، عبارة عن دوامات من الألوان وتصميم بسيط على الوجه. سموزى من خليط التوت كان ممتع وقوامه سميك، ممتاز ليوم صيفى حار أو تقدر تقول لأى "يوم" فى القاهرة.المشروبات دى بأسعارها المعقولة هى اللى بـ تخلى أرجيلة مكان مناسب للشغل، والكلام والراحة. مع الأسف قرارهم بوضع شاشة تليفزيون على كل حائط كان غير مناسب، وبـ يعرضوا عليها أفلام أمريكية رديئة. ده كان معناه أننا فى وسط الأكل اضطرينا نتفرج فى ما لا يقل عن أربع شاشات على دينزيل واشنطون بـ يتعذب بالمياه وريان رينولدز واقف يتفرج.بغض النظر، اوعى تخلى الكلام ده يمنعك أنك تروح الكافيه التحفة وتستمتع بمشروب لذيذ ينعشك بعد يوم صعب.

...

بانجيا: مقر الساندويتشات المبتكرة فى المهندسين
اصدرت في: 04/03/2013

وسط كل المطاعم، والكافيهات والبارات الموجودة فى ميدان عمان، "بانجيا - Bangaea" بـ يقدم ساندويتشات طازجة وسريعة لكل زبائنهم. يمكن المحل مساحته صغيرة، بس مع الحوائط الزجاجية والشبابيك الكبيرة تحسه أكبر بكثير من الحقيقة.استخدامهم لشعار "الأكل النظيف" بـ يظهر فى الأثاث المصنوع من الخشب الطبيعى، وترابيزات صغيرة عليها نباتات، بجانب التصميم المكون من ألوان معاصرة أنيقة هى الرمادى مع الأبيض. رسمة جرافيتى مبهجة مرسومة على باب خشبى قديم مايل على واحد من الحوائط وكمان فيه كتب عن السفر علشان التسلية؛ الملخص أن بانجيا بـ يحاول يضم أفكار من كل أنحاء العالم مع مجموعة من الأطباق العالمية الشهيرة، وده بـ يخلى المنيو بتاعته ممتعة ومتنوعة. المطعم بـ يقدم عيش طازج للساندويتشات واللفائف، أصناف جانبية شغل بيتى، وشوربة الطماطم والريحان وشوربة اليوم (15 جنيه للطبق)، مع سلاطات لذيذة وحلويات متنوعة. منيو المشروبات الخاصة بهم مليانة عصائر فريش، وسموزى ومشروبات ساخنة زى الشاى (10 جنيه) والكاكاو (16 جنيه).الحاجة المثيرة، أن المطبخ مكشوف بالكامل من خلال شباك زجاج فى المطعم، بمعنى أنك تقدر تشوف الشيف وهو بـ يحضر أكلك من البداية.طلبنا بعد تفكير شديد ساندويتش ملفوف من الكفتة، مع طماطم وحزم جرجير، والمعروف باسم "المصرى" (23 جنيه)، ومعاه ساندويتش ستيك، مع الجبن، والبصل الحلو، والطماطم "الأمريكى" (27 جنيه). طلبنا كمان صنفين جانبيين، كول سلو (7 جنيه) وكرات اللحم السويدية (15 جنيه). بالنسبة للحلو، عرفنا أن الكوكيز (9 جنيه) خلصت، وده سابنا أمام اختيار الفواكه (5: 12 جنيه) وطبق حلويات اليوم (14 جنيه) واللى كان لحسن الحظ تشيز كيك فانيليا.قالوا لنا كمان أن لسوء حظنا مافيش أى عصائر فريش أو سموزى علشان بـ يغيروا الموردين بتوعهم. استقرينا على سبرايت دايت (7.5 جنيه) وزجاجة مياه (4.5 جنيه).بعد أقل من خمس دقائق من الانتظار، بدأنا نأكل ساندويتش الكفتة المصرية بمنتهى الحماس. ورغم أن حجمه مش ضخم، بس حلاوة الطعم عوضت النقص فى الحجم. تتبيلة الكفتة كانت ممتازة ونكهتها لذيذة، والكفتة نفسها كانت فيها عصير بس مش مزيتة. الطعم الجميل كمل مع قطع من الطماطم الحمراء الطازجة والجرجير.بعد كده، بدأنا نستطعم ساندويتش الأمريكى، اللى بـ يُقدم فى عيش الشيباتا الخفيف الطرى. لكن على عكس توقعنا أن طعمه يكون مسكر واللحم يبقى لذيذ، قابلنا طعم المسطردة اللاذع ومشروم نىء شوية وقطع ستيك صعبة المضغ؛ طبعًا كان واضح أنهم فهموا طلبنا غلط. بعيدًا عن كل ده، عشاق المسطردة أكيد هـ يستمتعوا بالخلطة دى.كرات اللحم السويدية كانت محبطة شوية هى كمان، رغم أنها كانت لذيذة على الآخر، بس كل الموجود كان قطعتين من كرات اللحم فوق تل من البطاطس المهروسة الغنية، مع كمية بسيطة من الصلصة. الكول سلو كانت برضه تحفة، بس يمكن الجزر الزيادة كان مزعج شوية.رغم أن قطعة التشيز كيك كانت صغيرة، لكنها عوضتنا عن كل مشاكل الأكل اللى فاتت، وطعمها كان طازج، وطرى وغنى بالقشدة، وعليها قطع طازجة من الفراولة.بالرغم من الخطأ اللى حصل، بانجيا بـ يقدم ساندويتشات لذيذة وصحية وكمان أطباق جانبية أحجامها ممتازة، وبكدة يعتبر اختيار مناسب لو عاوز أكلة سريعة، مختلفة عن كل أكلات سلاسل المطاعم السريعة الضارة فى القاهرة.

...

سيزل جريل: مطعم شبابي محتاج مجهود في المهندسين
اصدرت في: 23/01/2013

وإحنا فى شارع ميشيل باخوم فى المهندسين كل مرة نعدي عليه نقول: "عاوزين نبقى نروحه".. كل مرة نفس الجملة.. نفس الجملة.. وبعدين؟ حان الوقت للأفعال مش الأقوال.بالفعل رحنا، باللوجو المميز والاسم كمان هـ يشدك وأنت ماشي بعربيتك فى الشارع اللى مشهور بأسماء مطاعم معروفة ثانية زي "الست حسنية" و"ستيك كورنر" و"جار القمر". المدخل شيك وهـ تفضل ماشي فى طرقة طويلة آخرها بـ تقرر أنت عاوز تقعد جوه ولا فى المنطقة المفتوحة بره واللى تحس أنها بلكونة خارجية كبيرة جزء منها له سقف وجزء لأ، لوحات الفنان بيكاسو فى كل الحوائط وفيه ديكور خشبي أنيق.اللى شد انتباهنا أن المكان على الرغم أنه مطعم لكن تحس روحه عاملة زي الكافيهات، الجرسونات مالهمش زي موحد ماعدا اللى شغالين فى المطبخ، وكمية شباب وبنات قاعدين فى مجموعات إما للترفيه أو اللى قاعد باللابتوب بـ يذاكر أو يشتغل، مش حاسين أنه مكان متخصص فى "الجريل" زي ما واضح فى اسمه، بس خلينا مش مع الأحكام المسبقة.المنيو فيها أصناف كثيرة جدًا ومتنوعة وكل صنف له شرح، لو عاوزين تعرفوا أكثر عنها ممكن تزوروا صفحتهم على الفيسبوك، طلبنا فى البداية شوربتين واحدة طماطم والثانية فراخ بالكريمة (15 جنيه الواحدة)، فى المقبلات دائمًا عندنا اقتناع أن الطبق اللى بـ يكون فيه تشكيلة المقبلات هو المقياس لمستوى القائمة دي فطلبنا طبق اسمه أوبن فوود (60 جنيه) لكن ما كانش مكتوب فى المنيو ومش عارفين مكون من إيه!ومن الأطباق الرئيسية سكالوب (60 جنيه) وستيك بيف مع السلامون بصوص الليمون (60 جنيه)، مع الأطباق الرئيسية لك اختيارين من خمسة: أرز أو باستا أو بطاطس بيوريه أو محمرة، ومن الساندويتشات اختارنا الشيش طاووق (20 جنيه) اللى بـ ينزل معاه بطاطس محمرة أو خضار سوتيه.الجوع عمال بـ يزيد ومافيش أي ملامح حتى أن الشوربة تيجي تدفينا لحد ما الأكل يجهز.. طيب طبق المقبلات! أى حاجة! قعدنا وقت طويل جدًا عقبال ما الشوربة جاءت لنا، وبعدها بشوية جاء الأوبن فوود، الحقيقة أن الشوربة كانت حلوة جدًا، سخنة وكميتها كبيرة والقوام والطعم رائع، طبق المقبلات هو اللى كان مشكلة شوية، كان فيه تشيكن ستربس ورولز بالسبانخ وسمبوسك لحمة وجبنة، التشيكن ستربس كانت أحلى حاجة فيه، لكن رولز السبانخ كانت ملسوعة شوية وفيها أجزاء سوداء، تحميرها كان زيادة، سمبوسك الجبنة واللحمة كانوا كويسين لكن عاديين.طبق الستيك بيف المقطع شرائح مع السلامون كان اختراع، المزازة اللى فى السلامون مع صوص الليمون وطعمهم لما تمزجه بالستيك كان رائع، والصوص كان مضبوط، الخضار السوتيه كان عادي مش مميز قوي والبطاطس البيوريه والمحمرة كويسين. والسكالوب كمان كان عادي بس لطيف.ساندويتش الشيش طاووق اللى المفروض ما يكونش فيه أى مفاجآت لأنه طلب تقليدي طلع أكبر مفاجأة مخيبة بالنسبة لنا، قطع الفراخ جاءت لنا مشوية بزيادة لدرجة أنها "خشبت" ونشفت وكان فيها أجزاء ملسوعة، ما كناش بـ نأكل فراخ، كانت قراميش مافيهاش ريحة الفراخ، وكمان حسينا بوجع في بطننا بعد ما خلصنا لأننا كنا مضطرين نأكلها من الجوع!علشان نهدي الدنيا شوية ونتغلب على برد المكان اللى بره اللى كنا فيه طلبنا حاجات تعطينا طاقة شوية، طلبنا من الحلويات كريب نوتيلا (22 جنيه) ومن المشروبات موكا (13 جنيه) وكوكيز فرابيه (14 جنيه)، الكريب كان لطيف ومعمول على شكل مثلثات صغيرة وكمان الكوكيز فرابيه، اللاتيه اللى ما كانش مميز بالنسبة لنا. فيه إنترنت Wi-Fi فى المكان، وعلى طول زحمة لأن زي ما قلنا كله شباب، المكان لطيف لكن محتاج تضبيط فى حاجات كثيرة أهمها الخدمة، ودي مش حاجة يستهان بها، وكمان الأكل اللى بـ يكون ملسوع لأنه مش واجهة للمكان، فى إمكانية المكان ده أنه ينافس بس لو راعى النقاط دى.

...

لا بوتيك: أطباق ضخمة في الدقي
اصدرت في: 24/12/2012

لأننا من محبي البوتيكات لما بـ نتسوق، قررنا نجرب نفس الفكرة بس في مجال المطاعم. لما شفنا "لابوتيك" في ميدان عمان بالدقي دخلنا فورًا علشان نتعشى. في الأول، شدنا الأثاث اللي شبه غرف النوم الفرنسية القديمة، وخاصة مع التناقض الواضح في نقوشه المودرن اللى على أشكال الورود وألوان الوردي، والذهبي، والرمادي.بس بعد ما تبص وتركز أكثر، ح تكتشف أن الأثاث وورق الحائط مهترئين ومقطعين شوية. على الرغم من كده قبلنا نأخذ المنيوهات الوردية والبنفسجى الكبيرة المغلفة من النادل، بس نفسنا نعرف إيه المشكلة لما يمسحوها من فترة للثانية!أخذنا نظرة على المقبلات، وأطباق الشوربة، والمكرونات، والبيتزا، والسلاطات، والبرجر، وأطباق وساندويتشات اللحوم، لحد ما حسينا أن الاختيارات مش بـ تخلص. كنا مبهورين بكمية الأطباق اللي مضاف عليها صوص لابوتيك الخاص، وعلشان كده كان لازم أننا نكتشف مكونات الصوص الغامضة.تغاضينا عن أطباق المشويات المصرية والمقبلات التقليدية وقررنا نجرب طبق سباجيتي بولونيز (39.5 جنيه) وسلاطة التونا نيكواز (34.75 جنيه) المغطاة بالصوص المثير.قائمة المشروبات برضه كانت متشعبة ومليانة بأعداد لا حصر لها من الفرابيتشينو، والعصائر الفريش (من 17.95 إلى 28.95 جنيه)، ومشروبات الصودا، والكوكتيلات، والمشروبات الساخنة. حتى القرفة باللبن موجودة عندهم (13.95 جنيه)، و أكيد هـ تبقى رائعة في جو برد زي ده.المهم أننا اختارنا في الآخر كوكتيل صن شاين، مزيج من الجرينالدين المركز والسبرايت وكوكتيل فلوريدا (20.95 جنيه للواحد)، وهي مزيج من المانجو، والجوافة، والبرتقال. الصن شاين كان طعمه عادي، إلا أن الفلوريدا كان أحسن مما توقعنا، سميك، وطازج، ومسكر، وملئ بالنكهة في نفس الوقت.وعلى الرغم من أن ما كانش فيه غيرنا في المكان، إلا أن الأكل أخذ وقت طويل لحد ما وصل، ورغم أن الجرسون اللطيف كان بـ يعتذر كل شوية، إلا أن ده ما قدرش يسكت جوعنا خالص.الكويس أن الأكل وصل بكميات حسستنا أن الموضوع كان يستاهل الانتظار. سلاطة النيكواز كانت لذيذة، ومليانة قطع بطاطس، وفلفل، وفاصوليا خضراء، وبيض مسلوق. وارتاحنا جدًا لما اكتشفنا أن الصوص الخاص طلع صوص ماري روز الوردي الكلاسيكي المعتاد، بس الحلو في نفس الوقت. طبق السباجيتي بولونيز المغطى بجبنة البارميزان كان كبير بس مملح زيادة، وما كانش عليه صلصة طماطم كفاية. للأسف، لسه محتاجين ندور على طبق البولونيز الكامل في القاهرة.بعد ما خلصنا ما كناش قادرين نطلب طبق حلويات، وحتى أخذنا بقية السلاطة معانا البيت.الأكل كان بسيط، والكميات كانت كبيرة، فغالباً هـ نرجع ثاني لخروجة هادئة في المكان ده. المرة اللي جاية لازم هـ نجرب مختاراتهم من الشيشة اللي بـ تتراوح بين النكهات المعتادة (10 جنيه) وحتى النكهات الغريبة والفواكة (19 جنيه).

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل #كايرو_360 لأسعار حلاوة المولد في القاهرة

مولد النبي. أحلى وأجمل مناسبة بنستناها دايمًا من السنة للسنة. وكلنا بنلاحظ الفرحة والبهجة اللي بتنشرها المناسبة دي في القاهرة. طبعًا أولها فرحة حلاوة المولد اللي بن